Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 13

الفصل 9 باتمان يهتز مرة أخرى_1

الفصل 9 باتمان يهتز مرة أخرى_1

 

” المحقق جوردين، مرحباً.” رحب شيلر .

الفصل 13: الفصل 9 باتمان يهتز مرة أخرى_1

 

 

 

فتح جوردين زرًا من ياقة قميصه، ثم لف رقبته، وأرخى كتفيه، ثم وجه نظره نحو الليل القاتم الممطر في غوثام. بارد ورطب كما هو الحال دائمًا .

 

 

 

ودع زملاؤه بعضهم البعض وغادروا مركز الشرطة بعد انتهاء نوبات عملهم. قال أحدهم لجوردين: “يا رجل، لم يكن ينبغي لك أبدًا أن تتولى هذه القضية المعقدة. عشرات الأشخاص المفقودين؟ أراهن أنك ستقضي المساء بأكمله في مراجعة الملفات “.

 

 

 

ضحك جوردين بعجز وأجاب، “يمكنني توليها، العشرات من الأشخاص المفقودين. يجب أن أضع قلبي(أبذل قصاري جهدي) في هذا الأمر”.

 

 

فتح جوردين زرًا من ياقة قميصه، ثم لف رقبته، وأرخى كتفيه، ثم وجه نظره نحو الليل القاتم الممطر في غوثام. بارد ورطب كما هو الحال دائمًا .

بعد أن غادر جميع زملائه، قام جوردين بإعداد كوب من القهوة القوية لنفسه. كان يخطط لقضاء الليل كله مستيقظًا .

كان شيلر يراقب المكان الذي اعتادت المتسولة الجلوس فيه. ومع ذلك، لم تعد المتسولة موجودة هناك. أرسل باتمان المتسولة إلى أفضل مستشفى في مدينة غوثام وغطى جميع تكاليف علاجها. على الرغم من أن المتسولة فقدت كلتا ساقيها، لكنها على الأقل نجت.

 

وعندما اقترب جوردين، لاحظ الدم يتدفق على رقبة شيلر، ويلطخ كتفه وحتى قميصه .

كانت حالات الاختفاء الجماعي في منطقة موسينجي غامضة. في حالات الاختفاء السابقة، حتى لو تم التستر عليها جيدًا، لا يزال من الممكن اكتشاف جثث بعض الضحايا المتوفين. ولكن من بين الأفراد الستة والأربعين الذين اختفوا في منطقة مورسون، لم يتم العثور على جثة واحدة في شوارع غوثام. و كان هذا أمر غير طبيعي تمامًا .

نشر شيلر يديه، مشيرًا إلى أنه ليس لديه أسلحة. و قام باتمان بتخزين سهم الخفاش في يده .

 

 

لم تكن مدينة غوثام مدينة تلتزم بالقانون قط. كانت مليئة بالعصابات، ولم يكن أي عضو محنك في العصابة ليكلف نفسه عناء إخفاء جثة. كانوا سيكتفون بإلقائها من المباني الشاهقة. ورغم أنهم كانوا يعلمون أن هذا لن يخدع الشرطة، إلا أن الشرطة لم تكن تتمتع بسلطة كبيرة في غوثام .

ضحك جوردين بعجز وأجاب، “يمكنني توليها، العشرات من الأشخاص المفقودين. يجب أن أضع قلبي(أبذل قصاري جهدي) في هذا الأمر”.

 

نشر شيلر يديه، مشيرًا إلى أنه ليس لديه أسلحة. و قام باتمان بتخزين سهم الخفاش في يده .

من بين العشرات من الأشخاص الذين اختفوا من منطقة مورسون، كان هناك أفراد من مختلف مناحي الحياة، ولم تكن بينهم أي سمات مشتركة. وكانت السمة المشتركة الوحيدة هي أنهم جميعًا كانوا من المقيمين الدائمين في منطقة مورسون .

 

 

“و أنا أيضًا “، رد شيلر، “لكن من الواضح أنك لست متفوقًا عليّ حيث لا أحد منا من رجال الشرطة. يبدو أن المحقق جوردين وحده لديه السلطة هنا “.

في ذلك الوقت، كان جوردين لا يزال شاب، مجرد مبتدئ في قسم الشرطة وبعيدًا عن أن يصبح مفوض. وقعت مسؤولية هذه القضية الشائكة غير المرغوب فيها على عاتقه في النهاية، حيث كان مدفوعًا بشعور قوي بالعدالة. على الرغم من أنه كان يعلم أنها ستكون مهمة غير مجزية، إلا أنه كان مصمم على بذل قصارى جهده لتحقيق العدالة للضحايا.

بعد التعامل مع عصابة البلُوعة، أصيب باتمان بصدمة عميقة بسبب لقائه بالمتسولة. ورغم أنه أنقذ حياة المتسولة في النهاية، فقد دفعه ذلك إلى التفكير في أفعاله. فتوقف عن السعي إلى ما لا يمكن الوصول إليه وقرر البدء بالأساسيات .

 

 

وبينما كان يعمل بجد حتى منتصف الليل في فرز ملفات القضية، وكان قد وصل بالفعل إلى نقطة الإرهاق، شعر فجأة بضجة خلفه. وعندما استدار، أحاط به ظل ضخم. مد جوردين يده على الفور نحو خصره، لكن مسدسه لم يكن هناك .

 

 

الفصل 13: الفصل 9 باتمان يهتز مرة أخرى_1

كان الشخص الذي أمامه يرتدي بدلة سوداء ضيقة، وله أذنان مدببتان على رأسه، وكان ملفوفًا بعباءة سوداء. كانت قامته الطويلة تحجب تقريبًا كل الأضواء فوق رأسه. سأل جوردين بحذر، “من أنت؟ لماذا أنت هنا في مركز الشرطة ؟”

 

 

كان شيلر يراقب المكان الذي اعتادت المتسولة الجلوس فيه. ومع ذلك، لم تعد المتسولة موجودة هناك. أرسل باتمان المتسولة إلى أفضل مستشفى في مدينة غوثام وغطى جميع تكاليف علاجها. على الرغم من أن المتسولة فقدت كلتا ساقيها، لكنها على الأقل نجت.

” يمكنك أن تعتبرني حارس. أنا أحقق في حالات الاختفاء في منطقة مورسون. لاحظت أنك زرتها اليوم وأمس. لابد أنك المحقق المسؤول عن هذه القضية. آمل أن أتمكن من الوصول إلى الملفات المتعلقة بالأشخاص المفقودين .”

” إذا حصلت على إجابة ترضيك، فستشعر بالرضا بطبيعة الحال. ولكن إذا لم تحصل على الإجابة التي تريدها، تغضب شديد .”

 

 

وبينما كان جوردين على وشك الرفض، تحدث الشكل مرة أخرى: “بالطبع، لدي أيضًا بعض الأدلة لأتبادلها معك. أو بالأحرى، يمكنني التعاون معك لحل هذه القضية “.

 

 

 

“حارس؟” فكر جوردين. هذا سخيف. لا يمكن لمثل هذا الشخص أن يوجد في غوثام، وإلا لما كانت تُعرف باسم مدينة الخطيئة .

ومع ذلك، كان سؤال شيلر في محله تمامًا. فكر باتمان في كيف كان دائمًا يرى الشرطة عديمة الفائدة تمامًا لأنها تحتاج باستمرار إلى دليل ملموس. حتى لو ارتُكبت جريمة أمام أعينهم مباشرة، فطالما لم يشهدوا بشكل مباشر من ارتكبها، فلن يعتقلوا المشتبه به الأكبر .

 

 

لم يكن لقاء جوردين الأول مع باتمان ممتعًا على الإطلاق. فقد وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض في مركز الشرطة لفترة طويلة. ومن الواضح أن باتمان، الوافد الجديد، لم يتقن فن الخروج السريع من منتصف المحادثة. وبعد مواجهة طويلة، أظهر أخيرًا علامات نفاد الصبر.

ومع ذلك، كان سؤال شيلر في محله تمامًا. فكر باتمان في كيف كان دائمًا يرى الشرطة عديمة الفائدة تمامًا لأنها تحتاج باستمرار إلى دليل ملموس. حتى لو ارتُكبت جريمة أمام أعينهم مباشرة، فطالما لم يشهدوا بشكل مباشر من ارتكبها، فلن يعتقلوا المشتبه به الأكبر .

 

 

شعر باتمان أنه سيئ الحظ بشكل كبير. كان هناك العديد من رجال الشرطة في غوثام الذين تهربوا من واجباتهم، لكنه صادف أكثرهم اجتهادًا. حتى أن جوردين بدا مصممًا على حماية ملفات تلك القضايا. لم يكن باتمان يريد إيذاءه، لكن لم يملك أي حلول بديلة جيدة.

بعد كل مواجهة مع شيلر، كان باتمان يقضي أيامًا في تأمل عميق، يفكر في السؤال المطروح، ويبحث عن إجاباته الخاصة ويعزز معتقداته قبل استئناف أنشطته .

 

نشر شيلر يديه، مشيرًا إلى أنه ليس لديه أسلحة. و قام باتمان بتخزين سهم الخفاش في يده .

بعد التعامل مع عصابة البلُوعة، أصيب باتمان بصدمة عميقة بسبب لقائه بالمتسولة. ورغم أنه أنقذ حياة المتسولة في النهاية، فقد دفعه ذلك إلى التفكير في أفعاله. فتوقف عن السعي إلى ما لا يمكن الوصول إليه وقرر البدء بالأساسيات .

كانت نقطة البداية لرحلة باتمان الخارقة هي منطقة مورسون. وبصرف النظر عن عصابة البلُوعة، لم يكن هذا المكان مسالمًا تمامًا أيضًا. وصلت قضية الأشخاص المفقودين في منطقة مورسون إلى عدد مرتفع بشكل خطير، حيث أصبح أكثر من أربعين من بين بضع مئات من السكان في عداد المفقودين الآن. قرر باتمان اعتبار هذه القضية نقطة بداية لمسيرته المهنية .

 

ذهب باتمان إلى منطقة مورسون مرة أخرى. نظرًا لأنه لم يتمكن من الحصول على ملفات قضية الأشخاص المفقودين من جوردين، فقد قرر التسلل إلى منزل أحد السكان المختفين للبحث عن أدلة أخرى .

كانت نقطة البداية لرحلة باتمان الخارقة هي منطقة مورسون. وبصرف النظر عن عصابة البلُوعة، لم يكن هذا المكان مسالمًا تمامًا أيضًا. وصلت قضية الأشخاص المفقودين في منطقة مورسون إلى عدد مرتفع بشكل خطير، حيث أصبح أكثر من أربعين من بين بضع مئات من السكان في عداد المفقودين الآن. قرر باتمان اعتبار هذه القضية نقطة بداية لمسيرته المهنية .

 

 

وتسائل، إذا كان يحتاج إلى أدلة أيضًا، فلماذا لم ينضم إلى قسم شرطة غوثام ؟

وبطبيعة الحال، كان لديه مشتبه به في ذهنه .

كان باتمان يفكر في مواجهة شيلر بشكل مباشر، لكنه كان يدرك أنه قد لا يتمكن من التفوق على الأستاذ من حيث الخطابة. في المواجهتين السابقتين، كان باتمان في وضع غير مؤاتي. قرر أنه يجب عليه أولاً جمع المزيد من الأدلة الملموسة قبل تقديمه للعدالة .

 

 

أستاذ كان يرتاد الشوارع التي تسيطر عليها عصابة غوثام في وقت متأخر من الليل دون سبب واضح قبل أن يختفي بطريقة لا يمكن تفسيرها، هل يمكن أن يكون هناك أي شخص أكثر أثارة للشكوك؟

لم يكن لقاء جوردين الأول مع باتمان ممتعًا على الإطلاق. فقد وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض في مركز الشرطة لفترة طويلة. ومن الواضح أن باتمان، الوافد الجديد، لم يتقن فن الخروج السريع من منتصف المحادثة. وبعد مواجهة طويلة، أظهر أخيرًا علامات نفاد الصبر.

 

كان الشخص الذي أمامه يرتدي بدلة سوداء ضيقة، وله أذنان مدببتان على رأسه، وكان ملفوفًا بعباءة سوداء. كانت قامته الطويلة تحجب تقريبًا كل الأضواء فوق رأسه. سأل جوردين بحذر، “من أنت؟ لماذا أنت هنا في مركز الشرطة ؟”

كان باتمان يفكر في مواجهة شيلر بشكل مباشر، لكنه كان يدرك أنه قد لا يتمكن من التفوق على الأستاذ من حيث الخطابة. في المواجهتين السابقتين، كان باتمان في وضع غير مؤاتي. قرر أنه يجب عليه أولاً جمع المزيد من الأدلة الملموسة قبل تقديمه للعدالة .

قبل أن يتمكن شيلر من الرد، لاحظ سهم باتمان يطير بسرعة كبيرة أمام رقبته. لقد قلل من تقديره، سواء كان هذا باتمان الشاب أو باتمان المستقبلي. و على الرغم من أن كليهما لم يقتلا أي مجرم، لكنهم غالبًا ما يضربون المجرمين بلا رحمة، حتى أنهم قد يكسرون أرجلهم قبل إرسالهم إلى المستشفى .

 

ذهب باتمان إلى منطقة مورسون مرة أخرى. نظرًا لأنه لم يتمكن من الحصول على ملفات قضية الأشخاص المفقودين من جوردين، فقد قرر التسلل إلى منزل أحد السكان المختفين للبحث عن أدلة أخرى .

فتح جوردين زرًا من ياقة قميصه، ثم لف رقبته، وأرخى كتفيه، ثم وجه نظره نحو الليل القاتم الممطر في غوثام. بارد ورطب كما هو الحال دائمًا .

 

 

وبينما كان يتسلق من النافذة، رأى شيلر مرة أخرى. تحت مصباح الشارع على مسافة ليست بعيدة، وقف شيلر ممسكًا بمظلته السوداء، ونظر إلى الحائط عبر الشارع. رآه باتمان .

 

 

 

كان شيلر يراقب المكان الذي اعتادت المتسولة الجلوس فيه. ومع ذلك، لم تعد المتسولة موجودة هناك. أرسل باتمان المتسولة إلى أفضل مستشفى في مدينة غوثام وغطى جميع تكاليف علاجها. على الرغم من أن المتسولة فقدت كلتا ساقيها، لكنها على الأقل نجت.

لم تكن مدينة غوثام مدينة تلتزم بالقانون قط. كانت مليئة بالعصابات، ولم يكن أي عضو محنك في العصابة ليكلف نفسه عناء إخفاء جثة. كانوا سيكتفون بإلقائها من المباني الشاهقة. ورغم أنهم كانوا يعلمون أن هذا لن يخدع الشرطة، إلا أن الشرطة لم تكن تتمتع بسلطة كبيرة في غوثام .

 

ضحك جوردين بعجز وأجاب، “يمكنني توليها، العشرات من الأشخاص المفقودين. يجب أن أضع قلبي(أبذل قصاري جهدي) في هذا الأمر”.

وبسبب قضاء المتسولة سنوات متكئة علي هذا المبني، تشكلت بقعة داكنة على الحائط، وتشكلت بركة صغيرة من المطر في المكان الذي اعتادت الجلوس فيه. وأضاءت انعكاسات أضواء الشارع الخافتة المشهد. وقف شيلر على الجانب الآخر من الشارع، يحدق في هذه البركة، غارقًا في التفكير .

 

 

” يمكنك أن تعتبرني حارس. أنا أحقق في حالات الاختفاء في منطقة مورسون. لاحظت أنك زرتها اليوم وأمس. لابد أنك المحقق المسؤول عن هذه القضية. آمل أن أتمكن من الوصول إلى الملفات المتعلقة بالأشخاص المفقودين .”

في النهاية لم يتمكن باتمان الشاب من السيطرة على رباطة جأشه؛ فقفز من المبنى وظهر أمام شيلر .

كانت نقطة البداية لرحلة باتمان الخارقة هي منطقة مورسون. وبصرف النظر عن عصابة البلُوعة، لم يكن هذا المكان مسالمًا تمامًا أيضًا. وصلت قضية الأشخاص المفقودين في منطقة مورسون إلى عدد مرتفع بشكل خطير، حيث أصبح أكثر من أربعين من بين بضع مئات من السكان في عداد المفقودين الآن. قرر باتمان اعتبار هذه القضية نقطة بداية لمسيرته المهنية .

 

نشر شيلر يديه، مشيرًا إلى أنه ليس لديه أسلحة. و قام باتمان بتخزين سهم الخفاش في يده .

” مساء الخير باتمان. أتذكر أنك قدمت نفسك بهذا الأسم في المرة الأخيرة، لذا سأناديك به” استقبله شيلر .

 

 

كان والداه ضحية لمثل هذا العجز. فلم يقدم أي ضابط تفسيراً مرضياً، ولم تتم محاكمة أي مجرم. لقد مات والداه، ومع ذلك لم يدفع أحد الثمن .

من ثقوب العين في قناعه، حدق باتمان باهتمام في شيلر وقال، “توقف عن المراوغة. أنت تعرف سبب وجودي هنا .”

لم تكن مدينة غوثام مدينة تلتزم بالقانون قط. كانت مليئة بالعصابات، ولم يكن أي عضو محنك في العصابة ليكلف نفسه عناء إخفاء جثة. كانوا سيكتفون بإلقائها من المباني الشاهقة. ورغم أنهم كانوا يعلمون أن هذا لن يخدع الشرطة، إلا أن الشرطة لم تكن تتمتع بسلطة كبيرة في غوثام .

 

 

” أنت هنا لتلعب دور المنقذ، أفهم ذلك. مثلما أنقذت تلك المتسولة البائسة.”

 

 

 

” هل أنت مسؤول عن الأشخاص المفقودين في منطقة مورسون؟” سأل باتمان .

وبينما كان يعمل بجد حتى منتصف الليل في فرز ملفات القضية، وكان قد وصل بالفعل إلى نقطة الإرهاق، شعر فجأة بضجة خلفه. وعندما استدار، أحاط به ظل ضخم. مد جوردين يده على الفور نحو خصره، لكن مسدسه لم يكن هناك .

 

بعد أن غادر جميع زملائه، قام جوردين بإعداد كوب من القهوة القوية لنفسه. كان يخطط لقضاء الليل كله مستيقظًا .

هز شيلر رأسه؛ فرد باتمان: “أنت الغريب الوحيد، وليس لديك أي دافع واضح لوجودك هنا “.

 

 

 

يقول شيلر، “من الواضح أنك تمتلك إجابتك بالفعل، فلماذا تسألني؟ أنت دائمًا ماهر في تحويل الأشياء التي تأكدت منها بالفعل إلى أسئلة وطرحها على الآخرين “.

ومع ذلك، كان سؤال شيلر في محله تمامًا. فكر باتمان في كيف كان دائمًا يرى الشرطة عديمة الفائدة تمامًا لأنها تحتاج باستمرار إلى دليل ملموس. حتى لو ارتُكبت جريمة أمام أعينهم مباشرة، فطالما لم يشهدوا بشكل مباشر من ارتكبها، فلن يعتقلوا المشتبه به الأكبر .

 

 

” إذا حصلت على إجابة ترضيك، فستشعر بالرضا بطبيعة الحال. ولكن إذا لم تحصل على الإجابة التي تريدها، تغضب شديد .”

 

 

كانت نقطة البداية لرحلة باتمان الخارقة هي منطقة مورسون. وبصرف النظر عن عصابة البلُوعة، لم يكن هذا المكان مسالمًا تمامًا أيضًا. وصلت قضية الأشخاص المفقودين في منطقة مورسون إلى عدد مرتفع بشكل خطير، حيث أصبح أكثر من أربعين من بين بضع مئات من السكان في عداد المفقودين الآن. قرر باتمان اعتبار هذه القضية نقطة بداية لمسيرته المهنية .

” إذا قلت إنني لست القاتل، فستشعر بالغضب. لكن غضبك لا ينبع من إحساسك بالعدالة؛ بل ببساطة لأنني لم أعطك الإجابة التي تريدها .”

 

 

 

” أنت تعتقد أنك متنبئ عظيم، أليس كذلك؟” سأل شيلر .

هز شيلر رأسه؛ فرد باتمان: “أنت الغريب الوحيد، وليس لديك أي دافع واضح لوجودك هنا “.

 

وبمسدس في يده، اقترب المحقق جوردين بحذر، وأمر: “ضعا أسلحتكما بعيداً ولا تتحركا”.

” كما قلت، لا تلعب معي. أنت المشتبه به الوحيد هنا …”

 

 

ومع ذلك، يبدو أن هذا الشاب باتمان كان يفتقد هذا البروتوكول .

قبل أن يتمكن شيلر من الرد، لاحظ سهم باتمان يطير بسرعة كبيرة أمام رقبته. لقد قلل من تقديره، سواء كان هذا باتمان الشاب أو باتمان المستقبلي. و على الرغم من أن كليهما لم يقتلا أي مجرم، لكنهم غالبًا ما يضربون المجرمين بلا رحمة، حتى أنهم قد يكسرون أرجلهم قبل إرسالهم إلى المستشفى .

وجد باتمان نفسه عاجزًا عن الكلام. فقد افترض أن شيلر سيطلب أدلة. وكان باتمان مدركًا أن وجود شيلر في مكان لا ينبغي له أن يكون فيه لا يشكل دليلاً لإثبات الأنشطة الإجرامية. لذلك كان مصمم على العثور على أدلة قوية لتوجيه الاتهام إلى شيلر باعتباره القاتل .

 

يقول شيلر، “من الواضح أنك تمتلك إجابتك بالفعل، فلماذا تسألني؟ أنت دائمًا ماهر في تحويل الأشياء التي تأكدت منها بالفعل إلى أسئلة وطرحها على الآخرين “.

ومع ذلك، يبدو أن هذا الشاب باتمان كان يفتقد هذا البروتوكول .

أستاذ كان يرتاد الشوارع التي تسيطر عليها عصابة غوثام في وقت متأخر من الليل دون سبب واضح قبل أن يختفي بطريقة لا يمكن تفسيرها، هل يمكن أن يكون هناك أي شخص أكثر أثارة للشكوك؟

 

لقد ترك سهم باتمان جرحًا في رقبته، وسال الدم منه. وفجأة، في نهاية الزقاق، سمعا صوت خطوات، تبعها صوت: “توقف !”

ظل شيلر صامتًا لبرهة، عندما لامس سهم باتمان آخر رقبته. هذه المرة، لم يستخدم شيلر حاسة العنكبوت لإمالة رأسه بعيداً عنه، بل راقب باتمان بهدوء .

 

 

لكن لو لم يحتاج لأدلة، وأعتقل أي شخص عشوائياً، فكيف سيختلف عن المجرمين ؟

لقد ترك سهم باتمان جرحًا في رقبته، وسال الدم منه. وفجأة، في نهاية الزقاق، سمعا صوت خطوات، تبعها صوت: “توقف !”

 

 

وبسبب قضاء المتسولة سنوات متكئة علي هذا المبني، تشكلت بقعة داكنة على الحائط، وتشكلت بركة صغيرة من المطر في المكان الذي اعتادت الجلوس فيه. وأضاءت انعكاسات أضواء الشارع الخافتة المشهد. وقف شيلر على الجانب الآخر من الشارع، يحدق في هذه البركة، غارقًا في التفكير .

حرك باتمان رأسه لينظر، فرأى تحت ضوء الشارع، جوردين يوجه مسدسًا نحوهم .

 

 

بعد كل مواجهة مع شيلر، كان باتمان يقضي أيامًا في تأمل عميق، يفكر في السؤال المطروح، ويبحث عن إجاباته الخاصة ويعزز معتقداته قبل استئناف أنشطته .

” المحقق جوردين، مرحباً.” رحب شيلر .

وبطبيعة الحال، كان لديه مشتبه به في ذهنه .

 

 

وبمسدس في يده، اقترب المحقق جوردين بحذر، وأمر: “ضعا أسلحتكما بعيداً ولا تتحركا”.

لم تكن مدينة غوثام مدينة تلتزم بالقانون قط. كانت مليئة بالعصابات، ولم يكن أي عضو محنك في العصابة ليكلف نفسه عناء إخفاء جثة. كانوا سيكتفون بإلقائها من المباني الشاهقة. ورغم أنهم كانوا يعلمون أن هذا لن يخدع الشرطة، إلا أن الشرطة لم تكن تتمتع بسلطة كبيرة في غوثام .

 

وبينما كان يعمل بجد حتى منتصف الليل في فرز ملفات القضية، وكان قد وصل بالفعل إلى نقطة الإرهاق، شعر فجأة بضجة خلفه. وعندما استدار، أحاط به ظل ضخم. مد جوردين يده على الفور نحو خصره، لكن مسدسه لم يكن هناك .

نشر شيلر يديه، مشيرًا إلى أنه ليس لديه أسلحة. و قام باتمان بتخزين سهم الخفاش في يده .

وبينما كان يتسلق من النافذة، رأى شيلر مرة أخرى. تحت مصباح الشارع على مسافة ليست بعيدة، وقف شيلر ممسكًا بمظلته السوداء، ونظر إلى الحائط عبر الشارع. رآه باتمان .

 

 

وعندما اقترب جوردين، لاحظ الدم يتدفق على رقبة شيلر، ويلطخ كتفه وحتى قميصه .

 

 

 

قال شيلر، “باتمان، لقد ارتكبت خطأً بإعلاني المشتبه به الوحيد. من الواضح أن المحقق جوردين لا يعتقد ذلك “.

” هل أنت مسؤول عن الأشخاص المفقودين في منطقة مورسون؟” سأل باتمان .

 

 

” من بين أولئك الذين ليس لديهم سبب للتواجد هنا، هناك أنت معي .”

 

 

قال شيلر، “باتمان، لقد ارتكبت خطأً بإعلاني المشتبه به الوحيد. من الواضح أن المحقق جوردين لا يعتقد ذلك “.

” أنا هنا للتحقيق في قضية الأشخاص المفقودين.” صرح باتمان ،

” من بين أولئك الذين ليس لديهم سبب للتواجد هنا، هناك أنت معي .”

 

ومع ذلك، كان سؤال شيلر في محله تمامًا. فكر باتمان في كيف كان دائمًا يرى الشرطة عديمة الفائدة تمامًا لأنها تحتاج باستمرار إلى دليل ملموس. حتى لو ارتُكبت جريمة أمام أعينهم مباشرة، فطالما لم يشهدوا بشكل مباشر من ارتكبها، فلن يعتقلوا المشتبه به الأكبر .

“و أنا أيضًا “، رد شيلر، “لكن من الواضح أنك لست متفوقًا عليّ حيث لا أحد منا من رجال الشرطة. يبدو أن المحقق جوردين وحده لديه السلطة هنا “.

الفصل 13: الفصل 9 باتمان يهتز مرة أخرى_1

 

كان باتمان يفكر في مواجهة شيلر بشكل مباشر، لكنه كان يدرك أنه قد لا يتمكن من التفوق على الأستاذ من حيث الخطابة. في المواجهتين السابقتين، كان باتمان في وضع غير مؤاتي. قرر أنه يجب عليه أولاً جمع المزيد من الأدلة الملموسة قبل تقديمه للعدالة .

” سوف أجد الدليل” أكد باتمان .

 

 

 

” إذا كنت تحتاج أيضًا إلى أدلة، فما الذي يميزك عن الشرطة؟” سأل شيلر بشكل غير متوقع .

 

 

 

وجد باتمان نفسه عاجزًا عن الكلام. فقد افترض أن شيلر سيطلب أدلة. وكان باتمان مدركًا أن وجود شيلر في مكان لا ينبغي له أن يكون فيه لا يشكل دليلاً لإثبات الأنشطة الإجرامية. لذلك كان مصمم على العثور على أدلة قوية لتوجيه الاتهام إلى شيلر باعتباره القاتل .

هز شيلر رأسه؛ فرد باتمان: “أنت الغريب الوحيد، وليس لديك أي دافع واضح لوجودك هنا “.

 

” إذا حصلت على إجابة ترضيك، فستشعر بالرضا بطبيعة الحال. ولكن إذا لم تحصل على الإجابة التي تريدها، تغضب شديد .”

ومع ذلك، كان سؤال شيلر في محله تمامًا. فكر باتمان في كيف كان دائمًا يرى الشرطة عديمة الفائدة تمامًا لأنها تحتاج باستمرار إلى دليل ملموس. حتى لو ارتُكبت جريمة أمام أعينهم مباشرة، فطالما لم يشهدوا بشكل مباشر من ارتكبها، فلن يعتقلوا المشتبه به الأكبر .

” إذا كنت تحتاج أيضًا إلى أدلة، فما الذي يميزك عن الشرطة؟” سأل شيلر بشكل غير متوقع .

 

 

كان والداه ضحية لمثل هذا العجز. فلم يقدم أي ضابط تفسيراً مرضياً، ولم تتم محاكمة أي مجرم. لقد مات والداه، ومع ذلك لم يدفع أحد الثمن .

هز شيلر رأسه؛ فرد باتمان: “أنت الغريب الوحيد، وليس لديك أي دافع واضح لوجودك هنا “.

 

 

وتسائل، إذا كان يحتاج إلى أدلة أيضًا، فلماذا لم ينضم إلى قسم شرطة غوثام ؟

وبطبيعة الحال، كان لديه مشتبه به في ذهنه .

 

 

لكن لو لم يحتاج لأدلة، وأعتقل أي شخص عشوائياً، فكيف سيختلف عن المجرمين ؟

” هل أنت مسؤول عن الأشخاص المفقودين في منطقة مورسون؟” سأل باتمان .

 

 

لقد ندم باتمان على بدء المحادثة مع شيلر. لقد ترك كل حوار مع شيلر أثراً عليه إلى حد ما. و كان هذا الاضطراب النفسي والواعي أسوأ من أي شيء آخر .

بالنسبة له، كان هذا يشبه حضور المحاضرات الجامعية. يطرح المعلم سؤالاً، ويتأمل الطالب، وفي النهاية يكتب أطروحة. ولكن في اجتماعهم التالي، بالإضافة إلى مراجعة أجابات السؤال السابق، سيكون هناك دائمًا سؤال جديد ينتظره. دورة لا نهاية لها من الأسئلة .

 

لقد ترك سهم باتمان جرحًا في رقبته، وسال الدم منه. وفجأة، في نهاية الزقاق، سمعا صوت خطوات، تبعها صوت: “توقف !”

بعد كل مواجهة مع شيلر، كان باتمان يقضي أيامًا في تأمل عميق، يفكر في السؤال المطروح، ويبحث عن إجاباته الخاصة ويعزز معتقداته قبل استئناف أنشطته .

وتسائل، إذا كان يحتاج إلى أدلة أيضًا، فلماذا لم ينضم إلى قسم شرطة غوثام ؟

 

لقد ترك سهم باتمان جرحًا في رقبته، وسال الدم منه. وفجأة، في نهاية الزقاق، سمعا صوت خطوات، تبعها صوت: “توقف !”

بالنسبة له، كان هذا يشبه حضور المحاضرات الجامعية. يطرح المعلم سؤالاً، ويتأمل الطالب، وفي النهاية يكتب أطروحة. ولكن في اجتماعهم التالي، بالإضافة إلى مراجعة أجابات السؤال السابق، سيكون هناك دائمًا سؤال جديد ينتظره. دورة لا نهاية لها من الأسئلة .

 

 

قال شيلر، “باتمان، لقد ارتكبت خطأً بإعلاني المشتبه به الوحيد. من الواضح أن المحقق جوردين لا يعتقد ذلك “.

في هذه الأثناء، كان شيلر يشكو في قلبه من أن جوناثان هذا لا يلين حقًا. فبعد أن سرق شيلر معظم غاز الخوف، لم يبطئ ذلك من وتيرة بحثه على الإطلاق. بل على العكس من ذلك، دفعه ذلك إلى اختطاف المزيد من الأشخاص اللاختبارات، مما حرم شيلر من نومه في منتصف الليل ودفعه لتنظيف الفوضى .

 

 

بعد كل مواجهة مع شيلر، كان باتمان يقضي أيامًا في تأمل عميق، يفكر في السؤال المطروح، ويبحث عن إجاباته الخاصة ويعزز معتقداته قبل استئناف أنشطته .

 

ضحك جوردين بعجز وأجاب، “يمكنني توليها، العشرات من الأشخاص المفقودين. يجب أن أضع قلبي(أبذل قصاري جهدي) في هذا الأمر”.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط