Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 14

الفصل 10 كبرياء وتحامل (الجزء 1)_1

 

الفصل 14: الفصل 10 كبرياء وتحامل (الجزء 1)_1

 

 

 

 

 

التحامل هو التحيز او الحكم المسبق علي الشخص او الشيء وطبعا العنوان أشارة لرواية جين اوستن بنفس الأسم, واحدة من كلاسيكيات الدراما والرومانسية

بس متقلقوش الفصول الحالية مفيهاش رومانسية 🙂

 

…………………………………..

 

 

وبالمقارنة بشيلر، بدا جوناثان شخصًا أكثر لطافة. كان نحيفًا بأطراف طويلة، وملابس مجعدة و غير مرتبة، وكان يرتدي نظارة كبيرة الحجم بإطار أسود. وكانت عيناه محاطتين دائمًا بحلقات داكنة، مما جعله يبدو ضعيفًا إلى حد ما، وكأنه شخص عادي.

 

كانت شخصيته في المدرسة أقرب للضعيف، وكان جميع طلاب جامعة غوثام يعرفون أن جوناثان متساهل و من السهل اجتياز امتحاناته. حتى عندما تكون هناك غيابات أو تأخيرات، كان يضبط نظارته ويسمح لهؤلاء الطلاب بالجلوس دون توبيخهم .

 

لقد بدا وكأنه شخص ضعيف تمامًا، في حين أن شيلر، أستاذ علم النفس الذي وصل حديثًا، مقارنة به، بدا وكأنه من كبار مرضي مصحة أركام المجانين .

 

بدا شيلر مختلط العرق إلى حد ما، بشعر أسود وعينين رماديتين، بينما بدا المالك السابق نفسه متزمتًا أيضًا. لذا كانت جميع ملابسه إما سوداء أو رمادية .

 

علاوة على ذلك، كانت أغلب خزانة ملابسه تتكون من معاطف وأوشحة وملابس عمل رسمية. لم يشتري شيلر أي ملابس عادية قط، وبالتالي فقد ظل متمسكًا بأسلوب ارتداء الملابس الذي كان يتبناهي به مالك الجسد الأصلي. ومع هطول الأمطار الغزيرة في غوثام هذه الأيام، كان شيلر يحمل دائمًا مظلة سوداء .

 

بدت صورته كما لو أنه لن يخيب آمال الجمهور طالما أنه الشرير النهائي في الدراما التلفزيونية.

 

علاوة على ذلك، لم يمضي على وجود شيلر هنا سوى بضعة أيام عندما اكتشف طلابه أنه في الواقع أستاذ صارم للغاية. كان مستواه التدريسي مرتفعًا بالفعل و لم يتسامح مطلقًا مع الطلاب الذين يأتون متأخرين أو يغادرون مبكرًا. بالإضافة إلى ذلك، كان يُعقد اختبار مفاجئ كل بضعة فصول، وكان يصرح مباشرةً في الفصل بأن ما لا يقل عن ثلاثين بالمائة من الطلاب سيفشلون، الأمر الذي جعل الجميع متوترين.

 

على الرغم من أن أسرهم كانت ميسورة الحال، إلا أنه كان من بين طلاب جامعة غوثام من يتحدون السلطة. لن يرضى أي طالب جامعي بمثل هذا الأستاذ. في البداية، كان هناك العديد من مثيري الشغب في فصل شيلر، ولكن سرعان ما تحدث أحدهم عن السيرة الذاتية لشيلر، وأصبح الطلاب في فصل شيلر فجأة مطيعين مثل الحملان الوليدة.

 

فبعد كل شيء، لن يرتبط أي شخص عادي بمثل هذا العدد الكبير من حالات القتل المتسلسلة. وسرعان ما أصبح شيلر أسطورة داخل حرم جامعة غوثام .

 

قال البعض إن أستاذهم هو في الواقع الجاني وراء حالات القتل المتسلسلة هذه. واقترح البعض أنه كان يحمل نوعًا من اللعنة المؤسفة، مما أدى إلى وقوع حالات مروعة أينما ذهب. كان هناك حتى أولئك الذين يتمتعون بخيال نشط قاموا بتلفيق قصة خلفية مأساوية لشيلر، مما يشير إلى أن مشاركته في التحقيق في العديد من حالات القتل كانت في الواقع لغرض الانتقام.

 

مع كل نسخة من القصة، ستكون هناك نسخة تتوافق مع توقعات الطلاب الداخلية. كانت هذه القصص الغريبة والمرعبة تنتشر دائمًا بسرعة لا تصدق بين الطلاب. في غضون أيام قليلة، اصبح غالبية الطلاب على دراية بماضي شيلر .

 

عندما كان شيلر يخرج لشراء وجبة الإفطار، لن يكون هناك أحد عند النافذة حيث كان يقف. كان جميع الطلاب يراقبونه من بعيد. وفي فصوله، كانوا ينجزون جميع الواجبات المنزلية التي يكلفهم بها بدقة – لم يسبق لأي أستاذ أن أنجز هذا من قبل .

 

منذ المواجهة التي دارت بينهما تلك الليلة، كان شيلر يشعر غالبًا بأن بروس يلاحقه، حتى أثناء النهار في الحرم الجامعي. ولحسن الحظ، كان يتمتع بحاسة العنكبوت، وبالتالي فشلت كل محاولات بروس لتثبيت كاميرات في غرفة نومه وغرفة الاستشارة ومنصة المحاضرات.

 

لكن هذا أعطى شيلر بعض الإلهام .

 

بدا أن باتمان الشاب لا يملك دوافع واضحة بعد. لكنه لاحظ أن بروس بدا وكأنه قد توصل إلى اتفاق مع جوردين. زار شيلر منطقة مورسون عدة مرات أخرى في الليل ووجد أنهما بدا وكأنهما يتعاونان.

 

وأخيرًا، في أحد الأيام، عندما اقترب موعد النوم، أصبحت السماء في غوثام مظلمة بالفعل مثل الحبر .

 

لم يكن شيلر يخطط للخروج الليلة، بل كان يريد أن ينام جيدًا. لم يكن التدريس في الجامعة سهلاً كما تصور. كان العلاج النفسي يجذب أحيانًا طلابًا يحتاجون حقًا إلى الاستشارة النفسية. سواء كان الأمر يتعلق بتخفيف التوتر أو تخفيف الاكتئاب أو تقديم المشورة النفسية، كانت كل هذه المهام مرهقة للغاية. وبالتالي، كان يخطط للحصول على نوم جيد .

 

ولكن الأمور لم تسر كما خطط لها. فجوناثان، الذي كان لا يخرج عادة إلا في النصف الثاني من الليل، غادر الحرم الجامعي بشكل غير متوقع في وقت مبكر من النصف الأول. وكان شيلر يعلم أنه ربما كان ذاهب للبحث عن مواضيع تجريبية جديدة .

 

في الواقع، في الآونة الأخيرة، ومع تواجد جوردين وبروس دائمًا في منطقة مورسون، أدرك جوناثان أنه لا يستطيع الفوز ضد الشرطة. بمجرد القبض عليه، سيتم حبسه بالتأكيد .

 

كانت لياقته البدنية أدنى من لياقة شيلر. لم يتمكن حتى من التصويب باستمرار عند رش غاز الخوف. بعد أن هزم باتمان عصابة البلُوعة وعدد قليل من الغوغاء الصغار الآخرين في منطقة مورسون، بدأ يكتسب بعض الشهرة. عرف الناس أن هناك حارسًا يقاتل العصابات ولم يجرؤ جوناثان على إظهار وجهه لبضع ليالٍ .

 

ومع ذلك، كان غاز الخوف على وشك تحقيق اختراق. لا يمكن لأي متعصب للتجارب أن يقبل الفشل خلال هذه اللحظة الحرجة من تجربته. لقد استنفد كل موضوعاته، وكان بحاجة إلى التقاط مواضيع اختبار جديدة .

 

على الرغم من أنه لم يكن قوي جسديًا، إلا أن اصطياد الموضوعات التجريبية كان أمرًا بسيطًا بالنسبة له. كان يحتاج فقط إلى العثور على منزل به نافذة مفتوحة، وإدخال أنبوب، ورش كمية كبيرة من المخدر، ثم فتح الباب لسحب الأشخاص للخارج .

 

لقد رآه شيلر وهو يغادر الحرم الجامعي. ورغم أنه لم يكن يتمتع بعقلية قديس، ولم يملك أي نية في أن يصبح منقذ خارق، لكنه سيتولى أي حادث مأساوي يحدث أمامه .

 

الأمر الأكثر أهمية هو أنه إذا سُمح لجوناثان بمواصلة خلق الفوضى، فلن يتبقى الكثير من الناس في منطقة مورسون وستكون رحلة باتمان الأولى فاشلة. على أي حال، سيتمكن باتمان في النهاية من القبض على الفزاعة. فلماذا ننتظر يومًا آخر بينما يمكن أن نقبض عليه اليوم؟

 

بالإضافة إلى ذلك، استخدم شيلر خدعة صغيرة، حيث خطط لتعليم باتمان درسًا وجعله يتخلص من تفكيره المتغطرس .

 

في الوقت الحالي، لا يزال لدى باتمان مساحة للخطأ لأن الجوكر لا يزال مجرد ممثل سيرك. لم يجرؤ شيلر على التفكير في مدى الدمار الذي قد يحدث إذا ظهر الجوكر قبل باتمان الشاب .

 

على الرغم من صغر سن باتمان وأمتلاكه لنقاط ضعف. ومع ذلك، كان علينا أن نعترف بأن الرحلات والدراسات التي أكملها في بلدان مختلفة لم تذهب سدى .

 

في هذه الأثناء، لم يكن جوناثان مجرمًا دقيق. لم يملك تدريب خاص أو وعي بمكافحة التتبع، لذا اكتشف باتمان وجوردين الكثير من الأدلة التي تركها.

 

تعاون الاثنان وعثرا على قبو كاتدرائية حيث وجدا مختبر جوناثان. لم يكن مختبرًا متطورًا، بل كان يشبه إلى حد كبير مشروع أسود(مصانع تحت السلم).

 

في مكان مظلم، ضيق، وبرائحة كريهة مميزة، نظر باتمان إلى أنبوب الصرف في الطابق السفلي وقال، “أعتقد أنني قد أعرف أين ذهب هؤلاء الأشخاص “.

 

اقترب جوردين بمسدسه، وقال: “على الرغم من أنني لا أريد أن أسأل، إلا أنني يجب أن أدرج الحقيقة في تقرير العملية”.

 

” الماء الملكي. لا يمكنه فقط إذابة المعادن، بل يمكنه أيضًا إذابة أصعب أجزاء بجسم الإنسان .”

 

” حسنًا، فهمت، لا داعي لشرح المزيد. لا أريد سماع التفاصيل.” قال جوردين .

 

قاموا بفحص المختبر الصغير، وفجأة، وجد جوردين أثرًا تحت صندوق مهجور. كان عبارة عن بعض الأوراق الذابلة .

 

” صنوبر أمريكا الشمالية الأحمر، أرى أوراقه و بذوره “.

 

” يا إلهي، أين توجد أشجار الصنوبر في مدينة غوثام بأكملها؟ وإلا لما كان الطقس هنا ليكون هكذا”، قال جوردين .

 

” أعتقد أن هناك مكانًا به هذه النباتات…” قال باتمان .

 

” جامعة غوثام، المنطقة الأكثر خضرة في مدينة غوثام بأكملها. على أوسع مسار للمشاة هناك، تم تزيين كلا الجانبين بهذه النباتات .”

 

جلس جوردين القرفصاء، ونظر إلى الآثار وقال ،

 

” يبدو أن القاتل داس على هذه الأوراق بحذائه. وهناك طين عليها أيضًا. ويبدو أن الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأيام القليلة الماضية ربما تسببت له في بعض الإزعاج. وبعد وصوله إلى هنا، سقطت البقع عن غير قصد، ولم يكلف نفسه عناء تنظيفها .”

 

نظر جوردين إلى الأعلى وقال، “إذن القاتل هو طالب في جامعة غوثام ؟”

 

” أو ربما معلم.” اقترح باتمان .

 

” الشخص الذي هددته بالأمس؟” سأل جوردين .

 

” لم أكن أهدده” أجاب باتمان .

 

” لكنك جرحت حنجرته بسهم وجعلته ينزف كثيرًا. مثل هذا الجرح الطويل من شأنه بلا شك أن يترك ندبة”، قال جوردين .

 

” هل تتعاطف مع مجرم؟” سأل باتمان .

 

” إنه ليس مجرم، على الأقل حتى تتم محاكمته .”

 

” المحاكمة…” سخر باتمان .

 

لاحظ جوردين عدم ثقة باتمان في النظام القضائي. لم يقاومه بعناد. لقد كان ضابط شرطة في غوثام لفترة طويلة نسبياً. و لم يكن النظام القضائي هنا يبعث على الثقة، أو بالأحرى، لم يكن النظام بأكمله جديرًا بالثقة .

 

” ولكن من وجهة نظري، فإن حملك لسلاح خطير وإيذاء رجل أعزل، يعد أمراً خطيراً”، هكذا قال جوردين .

 

” أعزل…” قال باتمان .

 

أدرك فجأة أنه لا يستطيع دحض جوردين. وفقًا لما يعرفه، يبدو أن شيلر لم يتلقي أي تدريب احترافي في القتال. كان باتمان متأكد من أنه يستطيع إسقاطه بلكمة واحدة .

 

ولكنه ظل يقلق بشأن هذا الرجل لعدة أيام دون أن يجد حلاً في الأفق. فجأة تذكر عبارة سمعها أثناء أسفاره – الكلمات أقوى من القبضات .

 

ولكن هذا كل شيء، واستمرت افكار باتمان .

 

القاتل من جامعة غوثام، ويبدو أنه لا يوجد إجابة أخرى لهذا السؤال. أليس هذا الدليل قاطعًا بما فيه الكفاية؟ ربما حان الوقت لإرسال هذا الأستاذ المجنون إلى السجن .

 

بالنظر إلى أنبوب الصرف الملطخ تحت الأقدام، حيث اختفت أرواح أكثر من أربعين شخص، فمن المؤكد أن بعضهم كانوا آباء أحدهم .

 

منذ سنوات عديدة، فقد والديه حياتهما في أحد الأزقة، ولم يدفع أحد الثمن الذي كان يجب عليه دفعه.

 

لكن الأمر اختلف الآن. فمع وجوده، سينتهي المطاف بكل هؤلاء المجرمين إلى حيث ينتمون، ولن يتمكن أحد من الفرار .

 

 

 

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط