الفصل 16: جوردين المرتبك_1
الفصل 23: الفصل 16: جوردين المرتبك_1
في إعدادات الرسوم المتحركة والألعاب الخاصة ببوكيمون، لا يعد بيكاتشو بوكيمون قوي. تنبع شعبيته أكثر من مظهره اللطيف.
كيف يمكن لهذا المخلوق المستدير، الأصغر من ربلة الساق وذو الأطراف القصيرة جدًا، أن يحرك كرسيًا في منتصف الليل، ويقفز على الكرسي لفتح القفل، ويفتح الباب ثم يركض إلى جانب شيلر دون أن يتم اكتشافه؟, هذا لغز للجميع .
سواء في الرسوم المتحركة أو الألعاب، فإن بيكاتشو هو سفير اللطف بالتأكيد، وفي الواقع، فإن قدرته القتالية متوسطة جدًا. وخاصة في الألعاب، يمكن القول إنه ضعيف مقارنة بتلك الوحوش الأسطورية القوية والرائعة. بيكاتشو لطيف جداً، لكن يبدو أن هذه هي ميزته الوحيدة .
” بالنسبة لهذا الموضوع، لا أستطيع أن أخبرك بأي شيء. يجب عليك أن تتواصل معه مباشرةً للتأكد، بدلاً من أن تسألني .”
ومع ذلك، فإن بيكاتشو الذي واجهه شيلر كان بعيدًا كل البعد عن البساطة. فهو يتمتع بذكاء مماثل للذكاء البشري، أو حتى يتفوق عليه، ويمتلك قوة بيكاتشو الكهربائية، ويبدو أنه يتمتع ببعض القدرات الأخرى .
بينما كان جوناثان يجري تجربة في المختبر، قام باتمان بإخضاعه بحقنة مليئة بالمخدر .
مجرد التفكير في القدرات القتالية لمثل هذا الفريق، لا يمكن لأي منهم التعامل مع بندقية نشر الغاز, هذا السلاح وحده كافي لأسقاط معظم أقسام الشرطة .
إنه محصن ضد استشعار شيلر للعقل، وغاز الخوف جعله يتعثر فقط. ونظرًا لكمية غاز الخوف التي استخدمها شيلر لنصب الفخ في ذلك اليوم، فقد كانت كافية لدفع مخلوق صغير مثل بيكاتشو إلى الجنون، لكن بيكاتشو عطس لبضعة مرات فقط.
كشف جوردين أن “شهادة جوناثان تشير إلى أن شخصًا ما كان يسرق باستمرار معظم غاز الخوف الخاص به. هذا الشخص الذي يرتدي البدلة الضيقة هو المشتبه به لدي لأن تصرفاته تبدو مشبوهة “.
وتمكن من فتح قفل باب منزله بينما كان شيلر نائمًا، وصعد إلى سريره. ونظرًا لطول بيكاتشو، لن يتمكن حتى من الوصول إلى مقبض الباب بالقفز، لذا لفتح القفل، لا بد أنه يحتاج إلى كرسي .
بدا جوردين وكأنه على وشك أن يقول المزيد، لكنه توقف. تحدث شيلر بدلاً من ذلك، “دعني أخمن. من المفترض أن القضية سارت بسلاسة حتى إجراءات المحاكمة، أليس كذلك ؟”
كيف يمكن لهذا المخلوق المستدير، الأصغر من ربلة الساق وذو الأطراف القصيرة جدًا، أن يحرك كرسيًا في منتصف الليل، ويقفز على الكرسي لفتح القفل، ويفتح الباب ثم يركض إلى جانب شيلر دون أن يتم اكتشافه؟, هذا لغز للجميع .
بينما كان جوناثان يجري تجربة في المختبر، قام باتمان بإخضاعه بحقنة مليئة بالمخدر .
لكن من الواضح أن بيكاتشو هذا أكثر دهاءً مما تخيل شيلر. والأهم من ذلك، عندما سمعه يتحدث بصوت ديدبول، لم يستطع شيلر سوي أن يرتجف من سخافة الموقف .
لكن سرعان ما لم يعد لدى شيلر الوقت الكافي للقلق بشأن بيكاتشو. أرسل له جوردين رسالة مفادها أنهم جمعوا أدلة دامغة على جريمة جوناثان وأنهم على وشك القبض عليه .
بدت ابتسامة جوردين أقسي وهو يتنهد، قائلاً: “شرطي جيد؟ ربما أكون كذلك …”
” هل تسربت أنباء عن غاز الخوف؟” سأل شيلر. إن التأثيرات الاستثنائية لهذا الغاز تزيد من قدرته على إثارة الخوف لدى أولئك الذين يدركون قدرات جوناثان .
لم يكن لإلقاء القبض على جوناثان أي علاقة بشيلر؛ ما كان أكثر قلقًا بشأنه هو أنه سيفقد قريبًا غاز الخوف، لذلك يجب أن يسارع إلى الاستحواذ على المخزون الذي يملكه جوناثان .
جوردين، الشرطي الصالح، لا زال أمامه طريق طويل ليقطعه .
جوناثان، الفزاعة بالمستقبل، كان سيئ الحظ حقًا .
بعد أن اكتسب شيلر القدرة على الانتقال الآني، أصبحت سرقة غاز الخوف أسهل. كل ما عليه فعله هو التسلل على الفور إلى الكنيسة الصغيرة تحت الأرض بالقرب من منطقة موسن والمغادرة فورًا بعد أخذ الغاز، دون أن يترك أي أثر .
سواء في الرسوم المتحركة أو الألعاب، فإن بيكاتشو هو سفير اللطف بالتأكيد، وفي الواقع، فإن قدرته القتالية متوسطة جدًا. وخاصة في الألعاب، يمكن القول إنه ضعيف مقارنة بتلك الوحوش الأسطورية القوية والرائعة. بيكاتشو لطيف جداً، لكن يبدو أن هذه هي ميزته الوحيدة .
عندما علم شيلر أن جوناثان على وشك أن يُعتقل، أخذ كل ما استطاع. لم يكن لدى الفزاعة الشاب أي خبرة بمكافحة التتبع, لقد أصيب بالإحباط – من الذي قد يسرق غاز الخوف؟
بعد أن اكتسب شيلر القدرة على الانتقال الآني، أصبحت سرقة غاز الخوف أسهل. كل ما عليه فعله هو التسلل على الفور إلى الكنيسة الصغيرة تحت الأرض بالقرب من منطقة موسن والمغادرة فورًا بعد أخذ الغاز، دون أن يترك أي أثر .
بدت ابتسامة جوردين أقسي وهو يتنهد، قائلاً: “شرطي جيد؟ ربما أكون كذلك …”
لكن من الواضح أن بيكاتشو هذا أكثر دهاءً مما تخيل شيلر. والأهم من ذلك، عندما سمعه يتحدث بصوت ديدبول، لم يستطع شيلر سوي أن يرتجف من سخافة الموقف .
بالطبع، انضم باتمان أيضًا إلى هذه العملية. وبمهاراته الممتازة في التخفي، عاد إلى المختبر ووجد أن جوناثان قد صنع مسدس غاز مخيف. اقترح على جوردين أن يسمح له بالقبض على جوناثان، وإلا فإن مسدس الغاز قد يجعل جميع الضباط المشاركين في العملية، وسكان منطقة موسن يصابون بالجنون .
كما أن الكاميرا الموجودة على بدلة الخفاش الخاصة به التقطت بوضوح كيف ارتكب جوناثان الجريمة .
بدا جوردين وكأنه على وشك أن يقول المزيد، لكنه توقف. تحدث شيلر بدلاً من ذلك، “دعني أخمن. من المفترض أن القضية سارت بسلاسة حتى إجراءات المحاكمة، أليس كذلك ؟”
على الرغم من أن جوردين لم يثق كثيرًا بهذا الغريب الذي يرتدي البدلة الضيقة، لكنه لم يملك خيار آخر .
نصح شيلر قائلاً: “باعتبارك صخرة صلبة في بحر من الطين، فأنت بالفعل تتمتع بقدرة كبيرة على الصمود. لا يمكنك الاعتماد على شخص آخر لسحبك من هذا البحر. يجب أن تستمر في الأندفاع إلى الأمام، حتى تصبح مؤثرًا إلى الحد الذي يجعل البركة الموحلة تتحول فعليًا إلى طريق ممهد “.
هز جوردين رأسه، “الأمر أكثر من ذلك بكثير. الأدوية التي يطلبون من جوناثان تطويرها قد تكون أكثر خطورة”.
كان قسم شرطة غوثام مليئًا بالأشخاص غير الأكفاء؛ باستثنائه هو نفسه، كانوا جميعًا من المماطلين الذين يصلون إلى المعركة بعد أن تنتهي, لا يمكن الاعتماد عليهم لفعل أي شيء.
ابتسم جوردين ابتسامة صغيرة، “لقد رأيت مؤهلاتك أستاذ شيلر. إن تلقي العلاج من قبل مثل هذا الطبيب النفسي الشهير سيكون بمثابة مكافأة نهاية العام بالنسبة لي. أنا ممتن حقًا .”
مجرد التفكير في القدرات القتالية لمثل هذا الفريق، لا يمكن لأي منهم التعامل مع بندقية نشر الغاز, هذا السلاح وحده كافي لأسقاط معظم أقسام الشرطة .
جوردين، الشرطي الصالح، لا زال أمامه طريق طويل ليقطعه .
شد جوردين قبضتيه على الطاولة، وبدا وجهه متجهمًا وهو يرد: “هذا القاتل اللعين حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء. يجب أن تعرف ما يعنيه ذلك بالنسبة لمدينة غوثام. لا يريد بعض الناس الحكم عليه بالإعدام، بل يسعون إلى تبرئته على أساس المرض العقلي ثم توظيفه للعمل لصالحهم”.
ولم يتوقع أي مساعدة من رؤسائه. فقد أدرك جوردين حقيقتهم منذ زمن بعيد. كان رئيس الشرطة الحالي متواطئاً مع بعض زعماء العصابات بالعالم السفلي؛ ولم يرغب بأي مشاكل إضافية. وبالنظر إلى خططه لكسب المال، فإن مقتل بضع عشرات من المدنيين مجرد مشكلة تافهة بالنسبة له .
وفي مواجهة هذه الأدلة القوية، طُرد جوردين، الذي لم يكن يتمتع بأي سلطة أو نفوذ، من منصبه. وتولى الضابط الأعلى رتبة لجوردين القضية، وتم رفعها بسرعة، وبدأت إجراءات المحكمة؛ وقد اعتُبرت إنجازًا كبيرًا لرئيسه.
بدت ابتسامة جوردين أقسي وهو يتنهد، قائلاً: “شرطي جيد؟ ربما أكون كذلك …”
شعر جوردين بالعجز والإحباط. لذا كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه هو باتمان .
وفي مواجهة هذه الأدلة القوية، طُرد جوردين، الذي لم يكن يتمتع بأي سلطة أو نفوذ، من منصبه. وتولى الضابط الأعلى رتبة لجوردين القضية، وتم رفعها بسرعة، وبدأت إجراءات المحكمة؛ وقد اعتُبرت إنجازًا كبيرًا لرئيسه.
على الرغم من أن باتمان الحالي لم يكن ناضجًا، إلا أن الفزاعة كراين كان ضعيف بنفس القدر. ومع كونهم فريقين ضعيفين يتقاتلان، ففي النهاية فاز باتمان .
بعد أن اكتسب شيلر القدرة على الانتقال الآني، أصبحت سرقة غاز الخوف أسهل. كل ما عليه فعله هو التسلل على الفور إلى الكنيسة الصغيرة تحت الأرض بالقرب من منطقة موسن والمغادرة فورًا بعد أخذ الغاز، دون أن يترك أي أثر .
ولم يتوقع أي مساعدة من رؤسائه. فقد أدرك جوردين حقيقتهم منذ زمن بعيد. كان رئيس الشرطة الحالي متواطئاً مع بعض زعماء العصابات بالعالم السفلي؛ ولم يرغب بأي مشاكل إضافية. وبالنظر إلى خططه لكسب المال، فإن مقتل بضع عشرات من المدنيين مجرد مشكلة تافهة بالنسبة له .
بينما كان جوناثان يجري تجربة في المختبر، قام باتمان بإخضاعه بحقنة مليئة بالمخدر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كما أن الكاميرا الموجودة على بدلة الخفاش الخاصة به التقطت بوضوح كيف ارتكب جوناثان الجريمة .
تحدى شيلر قائلا: “هل فكرت أنه ربما يشك بك؟”
مجرد التفكير في القدرات القتالية لمثل هذا الفريق، لا يمكن لأي منهم التعامل مع بندقية نشر الغاز, هذا السلاح وحده كافي لأسقاط معظم أقسام الشرطة .
وفي مواجهة هذه الأدلة القوية، طُرد جوردين، الذي لم يكن يتمتع بأي سلطة أو نفوذ، من منصبه. وتولى الضابط الأعلى رتبة لجوردين القضية، وتم رفعها بسرعة، وبدأت إجراءات المحكمة؛ وقد اعتُبرت إنجازًا كبيرًا لرئيسه.
بينما كان جوناثان يجري تجربة في المختبر، قام باتمان بإخضاعه بحقنة مليئة بالمخدر .
قال شيلر ضاحكًا: “المحقق جوردين، يبدو أنك بحاجة إلى جلسة علاج نفسي. ومن حسن الحظ أنني طبيب نفسي وخدماتي مجانية”.
أستاذ جامعي، هل كان هو المخطط لعشرات جرائم القتل؟ مثل هذه القضية المروعة كانت لتتصدر عناوين الصحف في أي منطقة أخرى لعدة أيام. ولكن في غوثام، على الرغم من أنها كانت قضية مهمة، إلا أنها احتلت عمودًا واحدًا فقط على الصفحة الرئيسية للصحيفة.
كيف يمكن لهذا المخلوق المستدير، الأصغر من ربلة الساق وذو الأطراف القصيرة جدًا، أن يحرك كرسيًا في منتصف الليل، ويقفز على الكرسي لفتح القفل، ويفتح الباب ثم يركض إلى جانب شيلر دون أن يتم اكتشافه؟, هذا لغز للجميع .
عندما رأى شيلر أن اسم جوردين أو باتمان لم يظهر في الصحيفة، بل فقط الثناء اللامتناهي على رئيس جوردين، عرف أن هذه المدينة المظلمة قد حطمت للتو قلب رجل طيب آخر.
تنهد جوردين، “في الواقع، لديه المزيد من الأسباب للشك بي. إذا كان هو بروس واين حقًا، فأنا أعلم أن ابن واين لم يستسلم أبدًا للتحقيق في القضية من الماضي. الظروف المحيطة بوفاة السيد والسيدة واين غريبة جدًا. لقد راجعت ملفات القضية وهناك العديد من التناقضات. إذا كان الشاب واين هو باتمان حقًا، فمن المتوقع ألا يثق في أي من رجال الشرطة، بما في ذلك أنا “.
جوردين، الشرطي الصالح، لا زال أمامه طريق طويل ليقطعه .
ولدهشة شيلر، سارع جوردين إلى البحث عنه .
” شرطة مدينة غوثام…” توقف جوردين عن الكلام، وأضاف بتنهيدة، “أنا أدرك جيدًا أن الشرطة في هذه المدينة لا فائدة منها عمليًا.” بدا محبطًا إلى حد ما، وأطلق تنهيدة وهو يشرب رشفة من القهوة، ثم صمت .
في غرفة الاستشارة النفسية بجامعة غوثام، سكب شيلر كوبًا من القهوة لجوردين. بدا المحقق الذي كان شابًا نسبيًا في ذلك الوقت منهكًا بعض الشيء، لكنه استعاد نشاطه بعد أن تناول رشفة من القهوة الساخنة .
ابتسم جوردين ابتسامة صغيرة، “لقد رأيت مؤهلاتك أستاذ شيلر. إن تلقي العلاج من قبل مثل هذا الطبيب النفسي الشهير سيكون بمثابة مكافأة نهاية العام بالنسبة لي. أنا ممتن حقًا .”
قال: “أعلم أن زيارتي قد تبدو متغطرسة، يا أستاذ. لكن الأمر يتعلق بقضية جوناثان …”
بدا جوردين وكأنه على وشك أن يقول المزيد، لكنه توقف. تحدث شيلر بدلاً من ذلك، “دعني أخمن. من المفترض أن القضية سارت بسلاسة حتى إجراءات المحاكمة، أليس كذلك ؟”
في إعدادات الرسوم المتحركة والألعاب الخاصة ببوكيمون، لا يعد بيكاتشو بوكيمون قوي. تنبع شعبيته أكثر من مظهره اللطيف.
بدا جوردين وكأنه على وشك أن يقول المزيد، لكنه توقف. تحدث شيلر بدلاً من ذلك، “دعني أخمن. من المفترض أن القضية سارت بسلاسة حتى إجراءات المحاكمة، أليس كذلك ؟”
مجرد التفكير في القدرات القتالية لمثل هذا الفريق، لا يمكن لأي منهم التعامل مع بندقية نشر الغاز, هذا السلاح وحده كافي لأسقاط معظم أقسام الشرطة .
شد جوردين قبضتيه على الطاولة، وبدا وجهه متجهمًا وهو يرد: “هذا القاتل اللعين حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء. يجب أن تعرف ما يعنيه ذلك بالنسبة لمدينة غوثام. لا يريد بعض الناس الحكم عليه بالإعدام، بل يسعون إلى تبرئته على أساس المرض العقلي ثم توظيفه للعمل لصالحهم”.
” هل هذا ما تعتقد؟ هل تعتقد أنني يجب أن أستمر في هذا الطريق؟” بدا جوردين مشوشًا إلى حد ما .
علق شيلر، الذي كان يجلس أمامه، قائلاً: “بالفعل. إذا استطاع كيميائي عبقري مثله تطوير عقار مخدر واحد جديد، فإن أصحاب العمل سيجنون ثروة طائلة”.
هز جوردين رأسه، “الأمر أكثر من ذلك بكثير. الأدوية التي يطلبون من جوناثان تطويرها قد تكون أكثر خطورة”.
” إذا تمكنوا من تصنيع المخدرات، فلن يحصلوا إلا على مبلغ زهيد من مدمني المخدرات. ولكن إذا نجحوا في خلق فيروس قادر على وضع مدينة غوثام بأكملها تحت سيطرتهم، فإن الثروة التي سيجنونها لا يمكن تصورها حقًا”، أضاف جوردين .
” هل تسربت أنباء عن غاز الخوف؟” سأل شيلر. إن التأثيرات الاستثنائية لهذا الغاز تزيد من قدرته على إثارة الخوف لدى أولئك الذين يدركون قدرات جوناثان .
هز جوردين رأسه، “الأمر أكثر من ذلك بكثير. الأدوية التي يطلبون من جوناثان تطويرها قد تكون أكثر خطورة”.
نظر إليه جوردين، وتوقف للحظة، قبل أن يسأل، “لا أقصد أي إهانة، ولكنني بحاجة إلى التأكد. هل واجهت أي شخصيات مشبوهة مؤخرًا ؟”
قال: “أعلم أن زيارتي قد تبدو متغطرسة، يا أستاذ. لكن الأمر يتعلق بقضية جوناثان …”
” أؤكد لك أنني لم أتحدث عن هذا الأمر مع أي شخص. ولا يمثل هذا الأمر أي ميزة بالنسبة لي. وبصفتي أستاذ جامعي، فمن غير الشرف أن يكون لدي زميل قاتل. وأي ارتباط آخر به قد يؤثر بشكل كبير على مسيرتي المهنية”، رد شيلر .
” إذن…” ارخي جوردين يديه واحدة فوق الأخرى، وتابع، “في تلك الليلة، سمعتك تنادي ذلك الشخص الذي يرتدي بدلة ضيقة بروس. أنه بروس واين، أليس كذلك ؟”
ولدهشة شيلر، سارع جوردين إلى البحث عنه .
” بالنسبة لهذا الموضوع، لا أستطيع أن أخبرك بأي شيء. يجب عليك أن تتواصل معه مباشرةً للتأكد، بدلاً من أن تسألني .”
” أعلم ما يقلقك.” تابع شيلر، “بصفته أكبر قطب في غوثام، لا يمكن لبروس واين أن يكون بعيدًا عن الصراع عندما يتعلق الأمر بالصفقات غير المشروعة. إذا اكتشف أنك تحقق في هذه المسألة، فمن المرجح أن يكون مستاءً للغاية. هل هذا هو سبب قلقك؟”
رد شيلر قائلاً: “لا داعي للامتنان. إن القدرة على مساعدة أحد ضباط شرطة غوثام الدائمين هو شرف لي “.
كشف جوردين أن “شهادة جوناثان تشير إلى أن شخصًا ما كان يسرق باستمرار معظم غاز الخوف الخاص به. هذا الشخص الذي يرتدي البدلة الضيقة هو المشتبه به لدي لأن تصرفاته تبدو مشبوهة “.
شعر شيلر بالحنين للماضي إلى حد ما الأن. أن الطريقة التي لم يثق بها جوردين وباتمان، وهما رفيقان مألوفان، ببعضهما البعض منذ البداية كانت ديناميكية مثيرة للاهتمام. حتى أن جوردين كان لديه تحفظات جدية بشأن باتمان، الحارس ذو الملابس الغريبة.
” بالنسبة لهذا الموضوع، لا أستطيع أن أخبرك بأي شيء. يجب عليك أن تتواصل معه مباشرةً للتأكد، بدلاً من أن تسألني .”
لم يكن هذا مفاجئًا على الإطلاق. فمن المؤكد أن أي شخص عادي سيجد صعوبة في البداية في تصديق أن شخصًا يرتدي زي أسود ضيق، وأذنين مدببتين، ويتجول في غوثام في الظلام الدامس، سينشر الخير والسعادة.
جوردين، الشرطي الصالح، لا زال أمامه طريق طويل ليقطعه .
لم يكن من غير المعتاد بالنسبة له أن يكون مكتئب إلى هذا الحد. فقد انتُزِعَت منه القضية التي حلها بشق الأنفس، متحملاً مخاطر كبيرة. وكان راضيًا بقبول ذلك؛ ففي نهاية المطاف، كان جوردين مدفوعًا بسعيه إلى تحقيق العدالة. ولكن الآن، يعتزم بعض الناس السماح للقاتل المذنب بارتكاب مذبحة جماعية بالخروج حراً لتحقيق مكاسب شخصية. وكانت هذه ضربة قوية لجوردين .
تحدى شيلر قائلا: “هل فكرت أنه ربما يشك بك؟”
تنهد جوردين، “في الواقع، لديه المزيد من الأسباب للشك بي. إذا كان هو بروس واين حقًا، فأنا أعلم أن ابن واين لم يستسلم أبدًا للتحقيق في القضية من الماضي. الظروف المحيطة بوفاة السيد والسيدة واين غريبة جدًا. لقد راجعت ملفات القضية وهناك العديد من التناقضات. إذا كان الشاب واين هو باتمان حقًا، فمن المتوقع ألا يثق في أي من رجال الشرطة، بما في ذلك أنا “.
شعر شيلر بالحنين للماضي إلى حد ما الأن. أن الطريقة التي لم يثق بها جوردين وباتمان، وهما رفيقان مألوفان، ببعضهما البعض منذ البداية كانت ديناميكية مثيرة للاهتمام. حتى أن جوردين كان لديه تحفظات جدية بشأن باتمان، الحارس ذو الملابس الغريبة.
” شرطة مدينة غوثام…” توقف جوردين عن الكلام، وأضاف بتنهيدة، “أنا أدرك جيدًا أن الشرطة في هذه المدينة لا فائدة منها عمليًا.” بدا محبطًا إلى حد ما، وأطلق تنهيدة وهو يشرب رشفة من القهوة، ثم صمت .
” أؤكد لك أنني لم أتحدث عن هذا الأمر مع أي شخص. ولا يمثل هذا الأمر أي ميزة بالنسبة لي. وبصفتي أستاذ جامعي، فمن غير الشرف أن يكون لدي زميل قاتل. وأي ارتباط آخر به قد يؤثر بشكل كبير على مسيرتي المهنية”، رد شيلر .
نصح شيلر قائلاً: “باعتبارك صخرة صلبة في بحر من الطين، فأنت بالفعل تتمتع بقدرة كبيرة على الصمود. لا يمكنك الاعتماد على شخص آخر لسحبك من هذا البحر. يجب أن تستمر في الأندفاع إلى الأمام، حتى تصبح مؤثرًا إلى الحد الذي يجعل البركة الموحلة تتحول فعليًا إلى طريق ممهد “.
” هل هذا ما تعتقد؟ هل تعتقد أنني يجب أن أستمر في هذا الطريق؟” بدا جوردين مشوشًا إلى حد ما .
لم يكن من غير المعتاد بالنسبة له أن يكون مكتئب إلى هذا الحد. فقد انتُزِعَت منه القضية التي حلها بشق الأنفس، متحملاً مخاطر كبيرة. وكان راضيًا بقبول ذلك؛ ففي نهاية المطاف، كان جوردين مدفوعًا بسعيه إلى تحقيق العدالة. ولكن الآن، يعتزم بعض الناس السماح للقاتل المذنب بارتكاب مذبحة جماعية بالخروج حراً لتحقيق مكاسب شخصية. وكانت هذه ضربة قوية لجوردين .
لم يكن هذا مفاجئًا على الإطلاق. فمن المؤكد أن أي شخص عادي سيجد صعوبة في البداية في تصديق أن شخصًا يرتدي زي أسود ضيق، وأذنين مدببتين، ويتجول في غوثام في الظلام الدامس، سينشر الخير والسعادة.
قال شيلر ضاحكًا: “المحقق جوردين، يبدو أنك بحاجة إلى جلسة علاج نفسي. ومن حسن الحظ أنني طبيب نفسي وخدماتي مجانية”.
ابتسم جوردين ابتسامة صغيرة، “لقد رأيت مؤهلاتك أستاذ شيلر. إن تلقي العلاج من قبل مثل هذا الطبيب النفسي الشهير سيكون بمثابة مكافأة نهاية العام بالنسبة لي. أنا ممتن حقًا .”
على الرغم من أن جوردين لم يثق كثيرًا بهذا الغريب الذي يرتدي البدلة الضيقة، لكنه لم يملك خيار آخر .
رد شيلر قائلاً: “لا داعي للامتنان. إن القدرة على مساعدة أحد ضباط شرطة غوثام الدائمين هو شرف لي “.
بدت ابتسامة جوردين أقسي وهو يتنهد، قائلاً: “شرطي جيد؟ ربما أكون كذلك …”
عندما رأى شيلر أن اسم جوردين أو باتمان لم يظهر في الصحيفة، بل فقط الثناء اللامتناهي على رئيس جوردين، عرف أن هذه المدينة المظلمة قد حطمت للتو قلب رجل طيب آخر.
لم يكن لإلقاء القبض على جوناثان أي علاقة بشيلر؛ ما كان أكثر قلقًا بشأنه هو أنه سيفقد قريبًا غاز الخوف، لذلك يجب أن يسارع إلى الاستحواذ على المخزون الذي يملكه جوناثان .
جوردين، الشرطي الصالح، لا زال أمامه طريق طويل ليقطعه .
