Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 29

الفصل 22: الأبطال بشر (الجزء 1)_1

الفصل 22: الأبطال بشر (الجزء 1)_1

 

 

الفصل 29: الفصل 22: الأبطال بشر (الجزء 1)_1

كانت لديه العديد من الفرص لإنقاذ صديقه، لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء .

 

استخدم شيلر الوميض على الفور، ووصل إلى المبنى السكني بأسرع ما يمكن. لم يكلف نفسه عناء استخدام المصعد أو طرق الباب، وبدلاً من ذلك، مر عبر الجدران ليظهر مباشرة خلف الدكتور سترينج، الذي كان يتناول الشاي بعد الظهر في ذلك الوقت .

على الرغم من أنه قال إنه سيذهب لإحضار الدواء قريبًا، لكن بيتر لم يذهب حتى بعد الظهر لأن ساق مات استمرت في النزيف قليلاً. حتى بعد عدة تغييرات للضمادات، كانت فترة ما بعد الظهر بالفعل بحلول الوقت الذي انتهوا فيه .

 

 

 

لم يكن لدى بيتر وقت لتناول الطعام قبل المغادرة، لذلك عندما وصل إلى العيادة، استقبلته رائحة مغرية .

 

 

 

عند سماع جرس الباب، خرج شيلر ليرى شابًا يرتدي قميصًا رياضيًا يقف في المدخل، يستنشق بقوة كما لو كان يحاول استنشاق كل الرائحة إلى معدته .

كان بيتر على وشك الانهيار، وبدأت كل الأحداث تترابط في ذهنه. لم يخطر بباله قط أن الشخص الذي أرادت العصابة اغتياله في ذلك اليوم هو ديرديفل، مات، الشخص الصالح الوحيد في مطبخ الجحيم.

 

لو لم يكن يعبث، ولم يقم برمي هاذان الكيسان من القمامة عالياً، ربما كان لديه الوقت لسحب مات بعيداً بينما كانت السيارة تتجه إلى الأمام .

مسح شيلر يديه وقال: “ادخل “.

من لمحة واحدة، عرف شيلر أن مات قد يكون تعرض لكمين من قبل قاتل مرة أخرى، فأمر ، “المرآب بجوار الباب مباشرةً، أدخله إلى السيارة، وانقله إلى مستشفى مجلس الشيوخ على الفور”.

 

” استمع، ليس لدي وقت للحديث القصير. أحد أصدقائي مصاب بجروح خطيرة وهو الآن في مستشفى مجلس الشيوخ. أنت أفضل جراح أعصاب هناك. اذهب واحضر أغراضك واستعد للجراحة الآن.”

حك بيتر رأسه وقال، “مساء الخير يا سيدي، طلب مني أحد أصدقائي أن آتي إلى هنا وأحضر بعض الأدوية. قال إنك ستعرفه”.

 

 

 

” أوه، أعرفه”، قال شيلر. “لكن عليك أن تنتظر حتى أنتهي من تناول الطعام. إنه ليس في عجلة من أمره، أليس كذلك ؟”

ذهب الرجل العنكبوت إلى المطبخ ولم يقم فقط بطهي قدر آخر من الأرز، بل قام أيضًا بتنظيف جميع الأواني والأطباق.

 

استدار سترينج عند سماع الضوضاء الخفيفة ليجد عصا شيلر تضغط على حلقه .

قال بيتر، “ليس حقًا، لقد توقف نزيفه. إنه يعاني من الكثير من الألم لذا فهو يحتاج إلى بعض مسكنات الألم .”

ومع ذلك غادر على الفور .

 

وبحقيبتين كبيرتين مليئتين بنفايات المطبخ، خرج بيتر من الباب الخلفي للعيادة ورأى على الفور المكان الذي كان شيلر يشير إليه. كان المكان على مسافة ما من العيادة وكان مليئًا بالطوب المكسور والألواح الخشبية المهملة وقمامة الآخرين، والتي كانت تنبعث منها رائحة قوية .

” هل تناولت الطعام؟” سأل شيلر. احمر وجه بيتر، وشعر أن نظراته المتلهفة نحو المطبخ هي التي كشفت أمره أمام الطبيب .

” أوه، أعرفه”، قال شيلر. “لكن عليك أن تنتظر حتى أنتهي من تناول الطعام. إنه ليس في عجلة من أمره، أليس كذلك ؟”

 

 

قال شيلر، “إن لم تتناول الفطور، فابق وتناول البعض. يمكنك أيضًا أن تأخذ بعضًا منه من أجل مات”.

لو لم يتأخر في العيادة لتناول الطعام وغادر مباشرة بعد حصوله على دوائه، لما خرج مات للبحث عنه.

 

 

مع ذلك، خرج مخلوق أصفر يحمل وعاءً كبيرًا، وشمه بقوة، ثم لعق شفتيه، وكأنه لا يستطيع الانتظار للحفر فيه.

لم يكن قد مات بعد، ولكن بعد أن فقد الأعصاب المتصلة بدماغه، أصبح غير قادر على الحركة تمامًا.

 

 

قام شيلر بإعداد وجبة صينية مكونة من الأرز والضلوع الحلوة والحامضة وشرائح البطاطس الحارة والحامضة، بالإضافة إلى وعاء من حساء الطماطم والبيض .

مع ذلك، خرج مخلوق أصفر يحمل وعاءً كبيرًا، وشمه بقوة، ثم لعق شفتيه، وكأنه لا يستطيع الانتظار للحفر فيه.

 

 

أصيب بيتر بالدوار من الجوع، فحدق في الطعام ووجد نفسه غير قادر على الرفض .

 

 

 

منذ أن طور قدراته العنكبوتية، زادت شهية بيتر بشكل كبير. بعد الانتهاء من قدر مليئ بالأرز، شعر بيتر بالحرج حقًا. وضع وعاءه، وأذناه تحترقان، وقال، “أنا آسف حقًا، دكتور، يبدو أنني أكلت كل طعامك… أممم، يمكنني أن أدفع ثمنه …”

هز الطبيب رأسه، “لا شيء من هذا، إنه العمود الفقري. الأعصاب ربما لا يمكن إصلاحها. حتى لو كان من الممكن إنقاذ حياته بالكاد، فسيظل غير قادر على الحركة لبقية حياته .”

 

لم يكن قد مات بعد، ولكن بعد أن فقد الأعصاب المتصلة بدماغه، أصبح غير قادر على الحركة تمامًا.

” لا، لا داعي”، قال شيلر. “كنت سأطهو قدرًا آخر من الأرز على أي حال، حيث ما زلت بحاجة إلى أخذ بعضه إلى المنزل لصديقي القديم. لا يزال هناك بعض الأضلاع في القدر. قدمها بنفسك، وضعها في صندوق الغداء في الخزانة وخذه إلى مات “.

كان الرجل العنكبوت قد وصل للتو إلى قمة الكومة عندما رأى متسولة تنزلق. مد يده ليمسكها، لكنه تأخر بخطوة .

 

 

ذهب الرجل العنكبوت إلى المطبخ ولم يقم فقط بطهي قدر آخر من الأرز، بل قام أيضًا بتنظيف جميع الأواني والأطباق.

لم يستطع أن يتقبل أن كل هذا حدث بسببه. لو ذهب وقتل هؤلاء المافيا عندما سمع خطتهم ، أو حتى لو أخبر مات بذلك، لأتخذ حذره منهم.

 

” بينغو!” صاح بيتر. اعتاد أن يفعل نفس الشيء عندما يقوم هو وعمه بن بإخراج القمامة، فيلقيان الأكياس من مسافة بعيدة في سلة المهملات. لكن في ذلك الوقت، لم يملك القوة وغالبًا ما كان ينتهي به الأمر إلى جعل العم بن ينظف فوضاه. فكر بيتر في نفسه، في المرة القادمة التي يخرجون فيها القمامة، سيُظهر لعمه بالتأكيد قوته.

وجد شيلر هذه النسخة من الرجل العنكبوت لطيفة للغاية .

 

 

عندما سار الرجل العنكبوت إلى هناك، كان هؤلاء المتسولون على الجانب الآخر من كومة القمامة ولم يرهم. سواء كان ذلك لأنه كان ممتلئًا أو لأن الطعام الصيني الذي طهاه شيلر كان لذيذ جدًا بالنسبة له، فقد وجد بيتر أن كآبته قد تلاشت. حمل بسعادة كيسي القمامة، وركض لمسافة قصيرة، ثم ألقى بالكيسين بقوة، اللذين هبطا فوق كومة النفايات .

وعلى النقيض من ذلك، كان بيكاتشو قد حشر نفسه في فراشه وكان يغط في نوم عميق على كرسي بعد تناول الطعام. سحب شيلر ذيله الذي يشبه البرق وقال له: “حتى لو كان شخص آخر يغسل الأطباق اليوم، فهذا ليس عذرًا لك للتغيب عن العمل. اذهب وألقي القمامة في سلة المهملات “.

 

 

 

” أوه سيدي، أستطيع أن آخذها في طريقي”، قال بيتر .

مع ذلك، خرج مخلوق أصفر يحمل وعاءً كبيرًا، وشمه بقوة، ثم لعق شفتيه، وكأنه لا يستطيع الانتظار للحفر فيه.

 

 

” حسنًا، أقدر ذلك. بالمناسبة، لا توجد رسوم للتخلص من القمامة في مطبخ الجحيم. ما عليك سوى التوجه مباشرةً إلى الزاوية. هناك كومة من القمامة هناك، يمكنك رمي القمامة هناك.”

 

 

 

وبحقيبتين كبيرتين مليئتين بنفايات المطبخ، خرج بيتر من الباب الخلفي للعيادة ورأى على الفور المكان الذي كان شيلر يشير إليه. كان المكان على مسافة ما من العيادة وكان مليئًا بالطوب المكسور والألواح الخشبية المهملة وقمامة الآخرين، والتي كانت تنبعث منها رائحة قوية .

كانت لديه العديد من الفرص لإنقاذ صديقه، لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء .

 

 

كان هناك عدد قليل من المتسولين بالقرب من أكوام القمامة، يملؤون بطونهم ببقايا طعام الآخرين أو نفايات المطبخ غير المرغوب فيها .

 

 

بإشارة يد، طار المعطف المعلق في الخزانة نحو شيلر. نظر سترينج إليه في ذهول. ألقى شيلر المعطف أيضًا إلى سترينج وقال، “أعتقد أنك تفهم. ليس لديك الحق في الرفض. تعال معي الآن”.

عندما سار الرجل العنكبوت إلى هناك، كان هؤلاء المتسولون على الجانب الآخر من كومة القمامة ولم يرهم. سواء كان ذلك لأنه كان ممتلئًا أو لأن الطعام الصيني الذي طهاه شيلر كان لذيذ جدًا بالنسبة له، فقد وجد بيتر أن كآبته قد تلاشت. حمل بسعادة كيسي القمامة، وركض لمسافة قصيرة، ثم ألقى بالكيسين بقوة، اللذين هبطا فوق كومة النفايات .

 

 

 

” بينغو!” صاح بيتر. اعتاد أن يفعل نفس الشيء عندما يقوم هو وعمه بن بإخراج القمامة، فيلقيان الأكياس من مسافة بعيدة في سلة المهملات. لكن في ذلك الوقت، لم يملك القوة وغالبًا ما كان ينتهي به الأمر إلى جعل العم بن ينظف فوضاه. فكر بيتر في نفسه، في المرة القادمة التي يخرجون فيها القمامة، سيُظهر لعمه بالتأكيد قوته.

 

 

كان بيتر على وشك الانهيار، وبدأت كل الأحداث تترابط في ذهنه. لم يخطر بباله قط أن الشخص الذي أرادت العصابة اغتياله في ذلك اليوم هو ديرديفل، مات، الشخص الصالح الوحيد في مطبخ الجحيم.

وبينما كان يرمي كيس القمامة، انفتح، فتناثرت بقايا العظام، وبقايا طعام شيلر، وبعض شرائح البطاطس المتبقية، وبطاطس نصف منبتة. وراقب المتسولون ما حدث وكأنه قدم لهم وليمة، فسارعوا إلى الحصول على نصيبهم .

وبينما كان يرمي كيس القمامة، انفتح، فتناثرت بقايا العظام، وبقايا طعام شيلر، وبعض شرائح البطاطس المتبقية، وبطاطس نصف منبتة. وراقب المتسولون ما حدث وكأنه قدم لهم وليمة، فسارعوا إلى الحصول على نصيبهم .

 

ارتجف بيتر وهو يكرر لنفسه، “لن يدخل أحد غرفة العمليات، لن يدخل أحد غرفة العمليات، لن أسمح لأحد بالدخول …”

كانت كومة النفايات قد شكلت جبلًا صغيرًا، وكان على المتسولين أن يخطوا على الطوب المكسور والألواح الخشبية ليتمكنوا من الصعود. وبينما كانوا يكافحون من أجل الصعود، رأى بيتر متسولًا يسقط .

 

 

 

شعر بيتر بالذنب إلى حد ما، فبدأ في الركض ووصل إلى منتصف الطريق فوق الكومة، وكان ينوي الصعود إلى الأعلى واستعادة القمامة .

وعلى النقيض من ذلك، كان بيكاتشو قد حشر نفسه في فراشه وكان يغط في نوم عميق على كرسي بعد تناول الطعام. سحب شيلر ذيله الذي يشبه البرق وقال له: “حتى لو كان شخص آخر يغسل الأطباق اليوم، فهذا ليس عذرًا لك للتغيب عن العمل. اذهب وألقي القمامة في سلة المهملات “.

 

 

لكن المتسولين لم يكونوا مثل الرجل العنكبوت ذو القوى الخارقة. وبسبب ضعفهم من الجوع، فقدت امرأة عجوز كانت الأقرب إلى القمة قبضتها على قطعة خردة وسقطت على ظهرها.

لم يكن قد مات بعد، ولكن بعد أن فقد الأعصاب المتصلة بدماغه، أصبح غير قادر على الحركة تمامًا.

 

 

كان الرجل العنكبوت قد وصل للتو إلى قمة الكومة عندما رأى متسولة تنزلق. مد يده ليمسكها، لكنه تأخر بخطوة .

 

 

كانت لديه العديد من الفرص لإنقاذ صديقه، لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء .

كانت الكومة عبارة عن مزيج خطير من الزجاجات المهشمة التي ألقاها السكارى، وقضبان الحديد، وشظايا الخشب البارزة. كان من الممكن أن يكون أي من هذه الأشياء مميت إذا سقط أي شخص عليها.

 

 

عندما سار الرجل العنكبوت إلى هناك، كان هؤلاء المتسولون على الجانب الآخر من كومة القمامة ولم يرهم. سواء كان ذلك لأنه كان ممتلئًا أو لأن الطعام الصيني الذي طهاه شيلر كان لذيذ جدًا بالنسبة له، فقد وجد بيتر أن كآبته قد تلاشت. حمل بسعادة كيسي القمامة، وركض لمسافة قصيرة، ثم ألقى بالكيسين بقوة، اللذين هبطا فوق كومة النفايات .

لحسن الحظ، كان بيتر يتمتع بقوى خارقة. انحنى بسرعة وأمسك بالمتسولة التي سقطت. ولكن قبل أن يشعر بالفخر، سمع دويًا عاليًا، تلاه عن كثب صرير حاد وثاقب للمكابح وصوت اصطدام خافت .

قام شيلر بإعداد وجبة صينية مكونة من الأرز والضلوع الحلوة والحامضة وشرائح البطاطس الحارة والحامضة، بالإضافة إلى وعاء من حساء الطماطم والبيض .

 

استدار شيلر على الفور قائلاً: “بيتر، سأذهب الآن للبحث عن شخص يمكنه إنقاذ مات، لكن يجب أن تبقى هنا، كما تعلم، إن نقل مات إلى المستشفى على عجل لن يثني أولئك الذين يريدون قتله. بعد أن أغادر، يجب أن تتأكد من عدم دخول أي شخص إلى غرفة العمليات على الإطلاق. سأعود في أسرع وقت ممكن “.

تناثرت الدماء، أدار بيتر رأسه، ونظر في عدم تصديق نحو التقاطع القريب، وتعرف على الشكل الطائر جيدًا .

 

 

لو لم يكن يعبث، ولم يقم برمي هاذان الكيسان من القمامة عالياً، ربما كان لديه الوقت لسحب مات بعيداً بينما كانت السيارة تتجه إلى الأمام .

كان شيطان الليل .

 

 

 

لقد سالت كمية كبيرة من الدماء من المكان الذي هبط فيه، ورائحتها القوية جعلت العالم في عيون بيتر أحمر ضبابي.

 

 

قد يكون المستشفى الأفضل فقط هو الذي يملك فرصة لإنقاذه من هذه الإصابة الخطيرة .

اندفع مسرعًا إلى الأسفل، فوجد مات ملقى هناك، وكانت عيناه وأنفه وفمه ينزفان بشدة. وكان عموده الفقري ملتوي بشكل غريب، ويبدو أنه قد تعرض للكسر .

 

 

 

لم يكن قد مات بعد، ولكن بعد أن فقد الأعصاب المتصلة بدماغه، أصبح غير قادر على الحركة تمامًا.

منذ أن طور قدراته العنكبوتية، زادت شهية بيتر بشكل كبير. بعد الانتهاء من قدر مليئ بالأرز، شعر بيتر بالحرج حقًا. وضع وعاءه، وأذناه تحترقان، وقال، “أنا آسف حقًا، دكتور، يبدو أنني أكلت كل طعامك… أممم، يمكنني أن أدفع ثمنه …”

 

 

ارتجف بيتر، وبدون تردد، حمل مات واندفع إلى الداخل عبر الباب الخلفي لعيادة شيلر، وهو يصرخ، “دكتور! دكتور! هناك شخص يحتاج إلى علاج هنا !!!”

بدا وجه سترينج يبدو مضحكًا. ترك شيلر عصاه لكنها ظلت معلقة في الهواء، مشيرة مباشرةً إلى سترينج. رفع سترينج يديه وتراجع خطوة إلى الوراء. كانت العصا تحوم، بدون أي شخص يحملها، لكنها استهدفت عنقه.

 

حك بيتر رأسه وقال، “مساء الخير يا سيدي، طلب مني أحد أصدقائي أن آتي إلى هنا وأحضر بعض الأدوية. قال إنك ستعرفه”.

من لمحة واحدة، عرف شيلر أن مات قد يكون تعرض لكمين من قبل قاتل مرة أخرى، فأمر ، “المرآب بجوار الباب مباشرةً، أدخله إلى السيارة، وانقله إلى مستشفى مجلس الشيوخ على الفور”.

شعر بيتر بالذنب إلى حد ما، فبدأ في الركض ووصل إلى منتصف الطريق فوق الكومة، وكان ينوي الصعود إلى الأعلى واستعادة القمامة .

 

 

قد يكون المستشفى الأفضل فقط هو الذي يملك فرصة لإنقاذه من هذه الإصابة الخطيرة .

 

 

ارتجف بيتر، وبدون تردد، حمل مات واندفع إلى الداخل عبر الباب الخلفي لعيادة شيلر، وهو يصرخ، “دكتور! دكتور! هناك شخص يحتاج إلى علاج هنا !!!”

انطلق شيلر بسرعة جنونية عبر شوارع مانهاتن، وأوصل مات إلى مستشفى مجلس الشيوخ بأسرع ما يمكن. كان لديه بعض النفوذ في هذا المستشفى، وتم نقل مات إلى غرفة الطوارئ على الفور تقريبًا .

 

 

عند سماع جرس الباب، خرج شيلر ليرى شابًا يرتدي قميصًا رياضيًا يقف في المدخل، يستنشق بقوة كما لو كان يحاول استنشاق كل الرائحة إلى معدته .

ولكن الطبيب المعالج أبلغهم سريعًا بوجه قاتم: “فرص بقاء هذا الرجل على قيد الحياة ليست كبيرة، ومن المؤسف أنه لا يملك القدرة على إعداد وصية أو إعطاء تعليمات شفوية. إذا كان أي منكم من أقاربه، فربما ترغبون في رؤيته للمرة الأخيرة “.

تناثرت الدماء، أدار بيتر رأسه، ونظر في عدم تصديق نحو التقاطع القريب، وتعرف على الشكل الطائر جيدًا .

 

 

كان بيتر على وشك الانهيار، وبدأت كل الأحداث تترابط في ذهنه. لم يخطر بباله قط أن الشخص الذي أرادت العصابة اغتياله في ذلك اليوم هو ديرديفل، مات، الشخص الصالح الوحيد في مطبخ الجحيم.

 

 

” هل تناولت الطعام؟” سأل شيلر. احمر وجه بيتر، وشعر أن نظراته المتلهفة نحو المطبخ هي التي كشفت أمره أمام الطبيب .

لم يستطع أن يتقبل أن كل هذا حدث بسببه. لو ذهب وقتل هؤلاء المافيا عندما سمع خطتهم ، أو حتى لو أخبر مات بذلك، لأتخذ حذره منهم.

 

 

 

لو لم يتأخر في العيادة لتناول الطعام وغادر مباشرة بعد حصوله على دوائه، لما خرج مات للبحث عنه.

 

 

لم يكن لدى بيتر وقت لتناول الطعام قبل المغادرة، لذلك عندما وصل إلى العيادة، استقبلته رائحة مغرية .

لو لم يكن يعبث، ولم يقم برمي هاذان الكيسان من القمامة عالياً، ربما كان لديه الوقت لسحب مات بعيداً بينما كانت السيارة تتجه إلى الأمام .

 

 

لم يكن لدى بيتر وقت لتناول الطعام قبل المغادرة، لذلك عندما وصل إلى العيادة، استقبلته رائحة مغرية .

كانت لديه العديد من الفرص لإنقاذ صديقه، لكنه لم يتمكن من فعل أي شيء .

 

 

انطلق شيلر بسرعة جنونية عبر شوارع مانهاتن، وأوصل مات إلى مستشفى مجلس الشيوخ بأسرع ما يمكن. كان لديه بعض النفوذ في هذا المستشفى، وتم نقل مات إلى غرفة الطوارئ على الفور تقريبًا .

كان شيطان الليل يحتضر، ولم يستطع بيتر قبول هذه الحقيقة .

 

 

 

ولكن شيلر ظل هادئ، وسأل الطبيب: “أين تكمن مشكلته الرئيسية؟ الرئتين؟ جراحة الأعصاب؟ أم الصدمة الداخلية ؟”

ولكن شيلر ظل هادئ، وسأل الطبيب: “أين تكمن مشكلته الرئيسية؟ الرئتين؟ جراحة الأعصاب؟ أم الصدمة الداخلية ؟”

 

 

هز الطبيب رأسه، “لا شيء من هذا، إنه العمود الفقري. الأعصاب ربما لا يمكن إصلاحها. حتى لو كان من الممكن إنقاذ حياته بالكاد، فسيظل غير قادر على الحركة لبقية حياته .”

من لمحة واحدة، عرف شيلر أن مات قد يكون تعرض لكمين من قبل قاتل مرة أخرى، فأمر ، “المرآب بجوار الباب مباشرةً، أدخله إلى السيارة، وانقله إلى مستشفى مجلس الشيوخ على الفور”.

 

كان الرجل العنكبوت قد وصل للتو إلى قمة الكومة عندما رأى متسولة تنزلق. مد يده ليمسكها، لكنه تأخر بخطوة .

أخذ شيلر نفسا عميقا، “أريد فقط أن أعرف ما الذي يمكن فعله لإنقاذه .”

 

 

 

تردد الطبيب لحظة، وقال: “ربما يستطيع الدكتور سترينج أن يفعل شيئًا. إنه أفضل جراح أعصاب هنا. ربما هو الوحيد الذي يمكنه إعادة توصيل العديد من الأعصاب “.

 

 

استدار شيلر على الفور قائلاً: “بيتر، سأذهب الآن للبحث عن شخص يمكنه إنقاذ مات، لكن يجب أن تبقى هنا، كما تعلم، إن نقل مات إلى المستشفى على عجل لن يثني أولئك الذين يريدون قتله. بعد أن أغادر، يجب أن تتأكد من عدم دخول أي شخص إلى غرفة العمليات على الإطلاق. سأعود في أسرع وقت ممكن “.

استدار شيلر على الفور قائلاً: “بيتر، سأذهب الآن للبحث عن شخص يمكنه إنقاذ مات، لكن يجب أن تبقى هنا، كما تعلم، إن نقل مات إلى المستشفى على عجل لن يثني أولئك الذين يريدون قتله. بعد أن أغادر، يجب أن تتأكد من عدم دخول أي شخص إلى غرفة العمليات على الإطلاق. سأعود في أسرع وقت ممكن “.

عند سماع جرس الباب، خرج شيلر ليرى شابًا يرتدي قميصًا رياضيًا يقف في المدخل، يستنشق بقوة كما لو كان يحاول استنشاق كل الرائحة إلى معدته .

 

 

ومع ذلك غادر على الفور .

 

 

انطلق شيلر بسرعة جنونية عبر شوارع مانهاتن، وأوصل مات إلى مستشفى مجلس الشيوخ بأسرع ما يمكن. كان لديه بعض النفوذ في هذا المستشفى، وتم نقل مات إلى غرفة الطوارئ على الفور تقريبًا .

ارتجف بيتر وهو يكرر لنفسه، “لن يدخل أحد غرفة العمليات، لن يدخل أحد غرفة العمليات، لن أسمح لأحد بالدخول …”

 

 

 

بعد أن غادر شيلر المستشفى، اتصل بـ بيبر مباشرة وقال: “أحتاج إلى الحصول على عنوان منزل طبيب يدعى سترينج “.

 

 

هز الطبيب رأسه، “لا شيء من هذا، إنه العمود الفقري. الأعصاب ربما لا يمكن إصلاحها. حتى لو كان من الممكن إنقاذ حياته بالكاد، فسيظل غير قادر على الحركة لبقية حياته .”

دون أن تسأل عن السبب، أرسلت بيبر بسرعة عنوانًا إلى هاتفه. لم يكن العنوان بعيدًا عن مستشفى مجلس الشيوخ – وهي شقة فاخرة قريبة .

لحسن الحظ، كان بيتر يتمتع بقوى خارقة. انحنى بسرعة وأمسك بالمتسولة التي سقطت. ولكن قبل أن يشعر بالفخر، سمع دويًا عاليًا، تلاه عن كثب صرير حاد وثاقب للمكابح وصوت اصطدام خافت .

 

منذ أن طور قدراته العنكبوتية، زادت شهية بيتر بشكل كبير. بعد الانتهاء من قدر مليئ بالأرز، شعر بيتر بالحرج حقًا. وضع وعاءه، وأذناه تحترقان، وقال، “أنا آسف حقًا، دكتور، يبدو أنني أكلت كل طعامك… أممم، يمكنني أن أدفع ثمنه …”

استخدم شيلر الوميض على الفور، ووصل إلى المبنى السكني بأسرع ما يمكن. لم يكلف نفسه عناء استخدام المصعد أو طرق الباب، وبدلاً من ذلك، مر عبر الجدران ليظهر مباشرة خلف الدكتور سترينج، الذي كان يتناول الشاي بعد الظهر في ذلك الوقت .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

استدار سترينج عند سماع الضوضاء الخفيفة ليجد عصا شيلر تضغط على حلقه .

انطلق شيلر بسرعة جنونية عبر شوارع مانهاتن، وأوصل مات إلى مستشفى مجلس الشيوخ بأسرع ما يمكن. كان لديه بعض النفوذ في هذا المستشفى، وتم نقل مات إلى غرفة الطوارئ على الفور تقريبًا .

 

 

” استمع، ليس لدي وقت للحديث القصير. أحد أصدقائي مصاب بجروح خطيرة وهو الآن في مستشفى مجلس الشيوخ. أنت أفضل جراح أعصاب هناك. اذهب واحضر أغراضك واستعد للجراحة الآن.”

 

 

 

بدا وجه سترينج يبدو مضحكًا. ترك شيلر عصاه لكنها ظلت معلقة في الهواء، مشيرة مباشرةً إلى سترينج. رفع سترينج يديه وتراجع خطوة إلى الوراء. كانت العصا تحوم، بدون أي شخص يحملها، لكنها استهدفت عنقه.

استدار شيلر على الفور قائلاً: “بيتر، سأذهب الآن للبحث عن شخص يمكنه إنقاذ مات، لكن يجب أن تبقى هنا، كما تعلم، إن نقل مات إلى المستشفى على عجل لن يثني أولئك الذين يريدون قتله. بعد أن أغادر، يجب أن تتأكد من عدم دخول أي شخص إلى غرفة العمليات على الإطلاق. سأعود في أسرع وقت ممكن “.

 

 

بإشارة يد، طار المعطف المعلق في الخزانة نحو شيلر. نظر سترينج إليه في ذهول. ألقى شيلر المعطف أيضًا إلى سترينج وقال، “أعتقد أنك تفهم. ليس لديك الحق في الرفض. تعال معي الآن”.

ارتجف بيتر وهو يكرر لنفسه، “لن يدخل أحد غرفة العمليات، لن يدخل أحد غرفة العمليات، لن أسمح لأحد بالدخول …”

 

 

 

لو لم يتأخر في العيادة لتناول الطعام وغادر مباشرة بعد حصوله على دوائه، لما خرج مات للبحث عنه.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

هز الطبيب رأسه، “لا شيء من هذا، إنه العمود الفقري. الأعصاب ربما لا يمكن إصلاحها. حتى لو كان من الممكن إنقاذ حياته بالكاد، فسيظل غير قادر على الحركة لبقية حياته .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط