الفصل 61: الفصل 46 الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا _1
الفصل 61: الفصل 46 الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا _1
في لحظة، وكما لو كانوا في حالة فقدان للجاذبية، بدأ كل شيء يطفو في الهواء – الزجاج، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أجهزة الكمبيوتر، مفاتيح الربط …
أشرقت الشمس الغاربة خارج النافذة في أماكن لا ينبغي لها أن تشرق فيها، ووقف شيلر في وسط كل شيء، والضوء خلفه يلقي بظل طويل أمامه .
بينما كان بيتر يأكل، قال: “الوضع لا يبدو رائعًا. عندما زرت السيد ستارك في مختبره بالأمس، بدا أن العقيد رودس يقنعه باستمرار “.
أضاف بيتر، “على الرغم من أنني لا أفهم كل هذه الأمور، إلا أنني أعتقد أنه إذا سقطت ميكا السيد ستارك في أيدي الجيش، فقد لا يكون هذا أمرًا جيدًا “.
قال رودس لشيلر بصراحة: “إن الجيش يحتاج إلى تكنولوجيا الميكا الخاصة بستارك، لكن نواياه تبدو غير واضحة. أردت فقط أن أسأل: ما الذي يخطط له؟ هل لعبت منظمة الدرع دورًا ما ؟”
” باعتباره صديقًا للسيد ستارك، قد يكون العقيد رودس في موقف صعب أيضًا. ففي النهاية، هو يمثل مصالح مجموعة من الناس”، كما صرح بيتر .
“… الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا .”
” أنت أذكى مما كنت أعتقد. كنت أتصور أنك لن تستوعب الوضع الحالي تمامًا .”
هز بيتر رأسه وقال، “في الواقع، أنا لا أفهمه، ولكنني أعلم أن الجميع يريد تلك الميكا لأنها قوية حقًا .”
” عندما يعلم الجميع أن لديك عقلًا قادرًا على إنقاذ العالم، فستكون لديهم أيضًا طموحات لجعلك تدمر العالم.”
” لا، بل يريدونها لأنها سلاح .”
” إذا كان مجرد روبوت كنس، حتى لو كان قادرًا على تنظيف نيويورك في لحظة، فإن الجيش لن يهتم إلى هذا الحد .”
ساد الصمت للحظة قبل أن يضيف بيتر، “لا أعتقد أنه يجب تسليم الميكا، لكنني أعلم أن السيد ستارك تحت ضغط كبير. ماذا تعتقد أنني يجب أن أفعل… هل يجب أن أواسيه، أم أنصحه؟ لا يمكنني الجلوس دون فعل أي شيء، أليس كذلك ؟”
” يمكنهم إقناعي بتسليم بعض تكنولوجيا الميكا باستخدام رودس، ثم في يوم من الأيام، يمكنهم إجباره على إقناعي بالتخلي عن كل الميكا، أو بناء المزيد من آلات الحرب لهم .”
” أعتقد أنه يجب عليك التركيز على مشاكلك الوقت الحالي. إذا تمكنت من التحكم الكامل في قوة طفرة العنكبوت، فربما تبدو هذه المشكلات وكأنها أمور تافهة بالنسبة لك ؟”
” لا، بل يريدونها لأنها سلاح .”
قال ستارك، “هذا هو بيتي، وبيت بيبر، وجارفيس، و… كل عائلة ستارك .”
وكما توقع بيتر، ففي اليوم التالي، استقبلت عيادة شيلر الاستشارية زائرًا متوقعًا. وكان الزائر هو جيمس رودس، المعروف أيضًا باسم العقيد رودس .
قال رودس لشيلر بصراحة: “إن الجيش يحتاج إلى تكنولوجيا الميكا الخاصة بستارك، لكن نواياه تبدو غير واضحة. أردت فقط أن أسأل: ما الذي يخطط له؟ هل لعبت منظمة الدرع دورًا ما ؟”
” في الواقع، لم تكن ترغب في المجيء إلى هنا”، قال شيلر. “أستطيع أن أري ذلك “.
أعرب رودس عن استيائه قائلاً: “يبدو أن الرسوم الباهظة التي يدفعها لك توني منطقية “.
في لحظة، وكما لو كانوا في حالة فقدان للجاذبية، بدأ كل شيء يطفو في الهواء – الزجاج، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أجهزة الكمبيوتر، مفاتيح الربط …
” من الواضح أن رؤسائك يعرفون أنه لا ينبغي لهم أن يسألوا ستارك بشكل مباشر، وإلا فإن الدرع سوف تحصل على الإجابة قبل أن يحصلوا عليها. ولكن لا فائدة من سؤالي أيضًا .”
” لذا، لقد اتخذت قرارك. لقد حصلوا على ما أرادوا، أليس كذلك؟” سأل شيلر .
” يحتاج الجيش إلى ميكا ستارك. فهو قادر على منحنا الأفضلية في العديد من الأماكن… وإنقاذ العديد من الأرواح .”
لم يكد ينتهي من حديثه حتى رأى ستارك أن كل الأشياء في مختبره بدأت ترتجف قليلاً .
“ألم تلاحظ أن ترددك قد جفف لغتك بشكل كبير. العقيد رودس، أعلم أنك في موقف صعب. الجيش يضغط باستمرار على ستارك، لكنه صديقك أيضًا .”
تداخلت ظلال كل العناصر في شبكة ضخمة، ووقف ستارك في منتصف كل ذلك. مد يده نحو قطرة ماء تسقط من كأس، وتهبط على أطراف أصابعه. نظر ستارك حوله ورأى عددًا لا يحصى من الأشياء العادية تطفو في الهواء، والسقف والجدران في الأعلى —
في اليوم التالي، عندما وصل شيلر إلى مبنى ستارك، وجد رودس يغادر. كان هناك ملازم يتبع رودس أيضًا ويبدو سعيدًا جداً، حيث حصل على شيء كان يرغب فيه .
” لذا، فقد شعرت بتحسن بعد خداع نفسك. أنت تعرف بالضبط ما هي الأغراض التي ستستخدم من أجلها هذه الدروع القتالية، ولكن من خلال إقناع نفسك بأنها قد تكون مفيدة، يمكنك تخفيف بعض الشعور بالذنب بسبب الضغط على صديقك .”
” بالفعل، ولكن ماذا عن ستارك؟ صديقك؟ تتحدى رغبات صديقك باستمرار، وتجبره على بيع مصالحه، وتستغل صداقتك ضده .”
“… الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا .”
” إن إتباع الأوامر هو واجب الجندي”، قال رودس .
وكما توقع بيتر، ففي اليوم التالي، استقبلت عيادة شيلر الاستشارية زائرًا متوقعًا. وكان الزائر هو جيمس رودس، المعروف أيضًا باسم العقيد رودس .
ضغط شيلر على زر قلمه الجاف. أيقظ الصوت القوي رودس من افكاره. فقال شيلر: “ربما لأنك تمتلك شيئًا لا يمتلكه هو، ولهذا السبب فهو على استعداد للذهاب إلى هذا الحد. النصيحة التي يمكنني أن أقدمها لك هي، ربما تكون هذه هي الأشياء التي يجب أن تتمسك بها أكثر من أي شيء آخر. الصداقة مع ستارك أكثر قيمة من الجيش. ليس لأنه أغني -“
” بالفعل، ولكن ماذا عن ستارك؟ صديقك؟ تتحدى رغبات صديقك باستمرار، وتجبره على بيع مصالحه، وتستغل صداقتك ضده .”
” لقد كنت تعرف دائمًا مدى تقدير توني لك. ليس لدى ستارك العديد من الأصدقاء، لكنك بالتأكيد صديقه… ربما الأهم.”
” أنت تعرف الثمن الذي هو على استعداد لدفعه من أجلك، على استعداد لفعل ما يكرهه أكثر من أي شيء آخر – التنازل والانحناء .”
لم يكد ينتهي من حديثه حتى رأى ستارك أن كل الأشياء في مختبره بدأت ترتجف قليلاً .
” أنت تعلم أنه إذا تم دفعك إلى الزاوية من قبل رؤسائك، فسينقذك بالتأكيد .”
قال رودس لشيلر بصراحة: “إن الجيش يحتاج إلى تكنولوجيا الميكا الخاصة بستارك، لكن نواياه تبدو غير واضحة. أردت فقط أن أسأل: ما الذي يخطط له؟ هل لعبت منظمة الدرع دورًا ما ؟”
” كفى” قال رودس .
ساد الصمت للحظة قبل أن يضيف بيتر، “لا أعتقد أنه يجب تسليم الميكا، لكنني أعلم أن السيد ستارك تحت ضغط كبير. ماذا تعتقد أنني يجب أن أفعل… هل يجب أن أواسيه، أم أنصحه؟ لا يمكنني الجلوس دون فعل أي شيء، أليس كذلك ؟”
لقد ضغط على شفتيه بإحكام كخط واحد .
ضغط شيلر على زر قلمه الجاف. أيقظ الصوت القوي رودس من افكاره. فقال شيلر: “ربما لأنك تمتلك شيئًا لا يمتلكه هو، ولهذا السبب فهو على استعداد للذهاب إلى هذا الحد. النصيحة التي يمكنني أن أقدمها لك هي، ربما تكون هذه هي الأشياء التي يجب أن تتمسك بها أكثر من أي شيء آخر. الصداقة مع ستارك أكثر قيمة من الجيش. ليس لأنه أغني -“
ضغط شيلر على زر قلمه الجاف. أيقظ الصوت القوي رودس من افكاره. فقال شيلر: “ربما لأنك تمتلك شيئًا لا يمتلكه هو، ولهذا السبب فهو على استعداد للذهاب إلى هذا الحد. النصيحة التي يمكنني أن أقدمها لك هي، ربما تكون هذه هي الأشياء التي يجب أن تتمسك بها أكثر من أي شيء آخر. الصداقة مع ستارك أكثر قيمة من الجيش. ليس لأنه أغني -“
وبعد ذلك، بدأ كل شيء يطفو.
“- ولكن بسبب الصفات التي يراها هذا العبقري المتكبر فيك، الصفات التي لا يمتلكها هو نفسه، والتي تجعله على استعداد لدفع هذه الثمن من أجلك. هذه الصفات تستحق إصرارك وكبريائك أكثر من هذه الأوسمة الجوفاء، أليس كذلك ؟”
بعد لحظة من الصمت، وقف شيلر وذهب إلى النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. كان غروب الشمس في نيويورك خارج نافذة مبنى ستارك. تبع ستارك نظراته إلى الخارج، وكان الضوء المبهر إلى حد ما يجعل كل شيء أمام عينيه ضبابيًا بألوان غامضة. فسأله شيلر، “ماذا ستفعل عندما لا تتمكن من التراجع ؟”
ضغط شيلر على زر قلمه الجاف. أيقظ الصوت القوي رودس من افكاره. فقال شيلر: “ربما لأنك تمتلك شيئًا لا يمتلكه هو، ولهذا السبب فهو على استعداد للذهاب إلى هذا الحد. النصيحة التي يمكنني أن أقدمها لك هي، ربما تكون هذه هي الأشياء التي يجب أن تتمسك بها أكثر من أي شيء آخر. الصداقة مع ستارك أكثر قيمة من الجيش. ليس لأنه أغني -“
رودس صمت .
” لقد كنت أعلم منذ البداية أن الأمر لن ينجح”، هكذا قال شيلر، وهو جالس على الطاولة ومعه سجله الطبي ويدون ذلك في دفتر ملاحظات. ولم يرفع رأسه، بل تنهد قليلاً وقال: “الكثير من الناس على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابل التعويض العاطفي، وخاصة الناس مثلك الذين لا يفتقرون أبداً إلى الظروف المادية “.
في اليوم التالي، عندما وصل شيلر إلى مبنى ستارك، وجد رودس يغادر. كان هناك ملازم يتبع رودس أيضًا ويبدو سعيدًا جداً، حيث حصل على شيء كان يرغب فيه .
” أنا لا أصلي أبدًا، ولا أعتمد على الألهة، ولا أؤمن بتلك التعاويذ الغريبة، والشائعات والأساطير السخيفة …”
ومع ذلك، لم يتحسن تعبير وجه رودس على الإطلاق. ظل وجهه متصلب. لم ينظر إلى شيلر ومشى مباشرةً بجانبه .
عندما صعد شيلر إلى الطابق العلوي، كان ستارك واقفًا أمام درعه القتالي، وهو يتفحص اختراعه بعناية .
” يمكنهم إقناعي بتسليم بعض تكنولوجيا الميكا باستخدام رودس، ثم في يوم من الأيام، يمكنهم إجباره على إقناعي بالتخلي عن كل الميكا، أو بناء المزيد من آلات الحرب لهم .”
لقد رأى الباب إلى عالم جديد .
” لذا، لقد اتخذت قرارك. لقد حصلوا على ما أرادوا، أليس كذلك؟” سأل شيلر .
” حسنًا.” استدار ستارك، وشد عضلات كتفه أولاً، ثم استرخى فجأة وترك كتفيه يتراجعان. زفر وقال، “أعلم أنه كان ينبغي لي أن ألتزم بنصيحتك السابقة، لقد كانت صحيحة .”
” أنت تعرف الثمن الذي هو على استعداد لدفعه من أجلك، على استعداد لفعل ما يكرهه أكثر من أي شيء آخر – التنازل والانحناء .”
قال ستارك، “هذا هو بيتي، وبيت بيبر، وجارفيس، و… كل عائلة ستارك .”
” ولكنني لم أفعل ذلك، على الرغم من أنني كنت أعلم أن هذا صحيح ولن يكلفني أي شيء، إلا أنني لم أفعله …”
وكما توقع بيتر، ففي اليوم التالي، استقبلت عيادة شيلر الاستشارية زائرًا متوقعًا. وكان الزائر هو جيمس رودس، المعروف أيضًا باسم العقيد رودس .
” لقد كنت أعلم منذ البداية أن الأمر لن ينجح”، هكذا قال شيلر، وهو جالس على الطاولة ومعه سجله الطبي ويدون ذلك في دفتر ملاحظات. ولم يرفع رأسه، بل تنهد قليلاً وقال: “الكثير من الناس على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابل التعويض العاطفي، وخاصة الناس مثلك الذين لا يفتقرون أبداً إلى الظروف المادية “.
قال رودس لشيلر بصراحة: “إن الجيش يحتاج إلى تكنولوجيا الميكا الخاصة بستارك، لكن نواياه تبدو غير واضحة. أردت فقط أن أسأل: ما الذي يخطط له؟ هل لعبت منظمة الدرع دورًا ما ؟”
” إنك تفضل التخلي عن ارباحك بدلاً من رؤية رودس محاصرًا في المنتصف. لقد دفعت الثمن واشتريت صداقته المؤقتة معك مرة أخرى .”
في لحظة، وكما لو كانوا في حالة فقدان للجاذبية، بدأ كل شيء يطفو في الهواء – الزجاج، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أجهزة الكمبيوتر، مفاتيح الربط …
” نعم، أعلم ما تحاول قوله. أنتما صديقان، على الأقل هكذا ينظر كل منكما إلى الأخر. ولكن فقط عندما لا يكون كلا الطرفين على استعداد لذلك، يمكن أن تستمر الصداقة .”
ومع ذلك، لم يتحسن تعبير وجه رودس على الإطلاق. ظل وجهه متصلب. لم ينظر إلى شيلر ومشى مباشرةً بجانبه .
” عندما يعلم الجميع أن لديك عقلًا قادرًا على إنقاذ العالم، فستكون لديهم أيضًا طموحات لجعلك تدمر العالم.”
” تستمر في الشراء بتكلفة باهظة، وسيأتي وقت لا تستطيع فيه تحمل التكاليف. و عندما لا تستطيع تحمل التكاليف، ربما سيفهمك رودس، لكن هذا العالم لن يفهمك .”
وأخيرا، قال شيلر: “بمجرد أن تتمكن من إثارة شهيتهم، فإن الثمن الذي يتعين عليك دفعه مقابل العواطف سيكون بلا نهاية “.
قال ستارك، “لقد فكرت في هذه المسألة، وأعلم أنه بمجرد استسلامي، سأستمر في الخسارة لا محالة “.
” لقد كنت أعلم منذ البداية أن الأمر لن ينجح”، هكذا قال شيلر، وهو جالس على الطاولة ومعه سجله الطبي ويدون ذلك في دفتر ملاحظات. ولم يرفع رأسه، بل تنهد قليلاً وقال: “الكثير من الناس على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابل التعويض العاطفي، وخاصة الناس مثلك الذين لا يفتقرون أبداً إلى الظروف المادية “.
” يمكنهم إقناعي بتسليم بعض تكنولوجيا الميكا باستخدام رودس، ثم في يوم من الأيام، يمكنهم إجباره على إقناعي بالتخلي عن كل الميكا، أو بناء المزيد من آلات الحرب لهم .”
” في النهاية، لا أحد يستطيع أن يجبرني على التنازل عنه.”
“منذ أن اكتشفت مقدار الضرر الذي ألحقته أسلحتي بالمدنيين، أدركت أن الذكاء لا يجلب الثروة فحسب، بل يجلب كارثة أيضًا.” قال ستارك، وهو يضغط بأصابعه على محاجر عينيه، “لقد أدركت هذا مؤخرًا فقط. النتيجة النهائية للعباقرة هي أن لا يتراجعوا أبدًا.”
” لا، بل يريدونها لأنها سلاح .”
” عندما يعلم الجميع أن لديك عقلًا قادرًا على إنقاذ العالم، فستكون لديهم أيضًا طموحات لجعلك تدمر العالم.”
بعد لحظة من الصمت، وقف شيلر وذهب إلى النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. كان غروب الشمس في نيويورك خارج نافذة مبنى ستارك. تبع ستارك نظراته إلى الخارج، وكان الضوء المبهر إلى حد ما يجعل كل شيء أمام عينيه ضبابيًا بألوان غامضة. فسأله شيلر، “ماذا ستفعل عندما لا تتمكن من التراجع ؟”
” كفى” قال رودس .
قال ستارك، “هذا هو بيتي، وبيت بيبر، وجارفيس، و… كل عائلة ستارك .”
” إنك تفضل التخلي عن ارباحك بدلاً من رؤية رودس محاصرًا في المنتصف. لقد دفعت الثمن واشتريت صداقته المؤقتة معك مرة أخرى .”
” في النهاية، لا أحد يستطيع أن يجبرني على التنازل عنه.”
” إذا أرادوا المزيد …”
بعد لحظة من الصمت، وقف شيلر وذهب إلى النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف. كان غروب الشمس في نيويورك خارج نافذة مبنى ستارك. تبع ستارك نظراته إلى الخارج، وكان الضوء المبهر إلى حد ما يجعل كل شيء أمام عينيه ضبابيًا بألوان غامضة. فسأله شيلر، “ماذا ستفعل عندما لا تتمكن من التراجع ؟”
حدق ستارك مباشرةً في شيلر بعينيه المليئتين بالعاطفة، ولم يبدوا تعبيره جادًا، بل قال بهدوء :
” إنك تفضل التخلي عن ارباحك بدلاً من رؤية رودس محاصرًا في المنتصف. لقد دفعت الثمن واشتريت صداقته المؤقتة معك مرة أخرى .”
وكما توقع بيتر، ففي اليوم التالي، استقبلت عيادة شيلر الاستشارية زائرًا متوقعًا. وكان الزائر هو جيمس رودس، المعروف أيضًا باسم العقيد رودس .
“… الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا .”
” بالفعل، ولكن ماذا عن ستارك؟ صديقك؟ تتحدى رغبات صديقك باستمرار، وتجبره على بيع مصالحه، وتستغل صداقتك ضده .”
” أنت مثل الشيطان الذي يقود الناس إلى الفساد .”
سأل شيلر وهو ينظر إليه :
” أنت مثل الشيطان الذي يقود الناس إلى الفساد .”
” فهل فكرت يومًا في قلب طاولة المفاوضات السخيفة والمملة هذه ؟”
” في النهاية، لا أحد يستطيع أن يجبرني على التنازل عنه.”
” أنت مثل الشيطان الذي يقود الناس إلى الفساد .”
” باعتباره صديقًا للسيد ستارك، قد يكون العقيد رودس في موقف صعب أيضًا. ففي النهاية، هو يمثل مصالح مجموعة من الناس”، كما صرح بيتر .
” هذا أكثر فعالية من الصلاة إلى أله .”
” إنك تفضل التخلي عن ارباحك بدلاً من رؤية رودس محاصرًا في المنتصف. لقد دفعت الثمن واشتريت صداقته المؤقتة معك مرة أخرى .”
أعرب رودس عن استيائه قائلاً: “يبدو أن الرسوم الباهظة التي يدفعها لك توني منطقية “.
” أنا لا أصلي أبدًا، ولا أعتمد على الألهة، ولا أؤمن بتلك التعاويذ الغريبة، والشائعات والأساطير السخيفة …”
لم يكد ينتهي من حديثه حتى رأى ستارك أن كل الأشياء في مختبره بدأت ترتجف قليلاً .
” فهل فكرت يومًا في قلب طاولة المفاوضات السخيفة والمملة هذه ؟”
وبعد ذلك، بدأ كل شيء يطفو.
” لقد كنت تعرف دائمًا مدى تقدير توني لك. ليس لدى ستارك العديد من الأصدقاء، لكنك بالتأكيد صديقه… ربما الأهم.”
في لحظة، وكما لو كانوا في حالة فقدان للجاذبية، بدأ كل شيء يطفو في الهواء – الزجاج، أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أجهزة الكمبيوتر، مفاتيح الربط …
سأل شيلر وهو ينظر إليه :
أشرقت الشمس الغاربة خارج النافذة في أماكن لا ينبغي لها أن تشرق فيها، ووقف شيلر في وسط كل شيء، والضوء خلفه يلقي بظل طويل أمامه .
” يحتاج الجيش إلى ميكا ستارك. فهو قادر على منحنا الأفضلية في العديد من الأماكن… وإنقاذ العديد من الأرواح .”
تداخلت ظلال كل العناصر في شبكة ضخمة، ووقف ستارك في منتصف كل ذلك. مد يده نحو قطرة ماء تسقط من كأس، وتهبط على أطراف أصابعه. نظر ستارك حوله ورأى عددًا لا يحصى من الأشياء العادية تطفو في الهواء، والسقف والجدران في الأعلى —
ساد الصمت للحظة قبل أن يضيف بيتر، “لا أعتقد أنه يجب تسليم الميكا، لكنني أعلم أن السيد ستارك تحت ضغط كبير. ماذا تعتقد أنني يجب أن أفعل… هل يجب أن أواسيه، أم أنصحه؟ لا يمكنني الجلوس دون فعل أي شيء، أليس كذلك ؟”
لقد رأى الباب إلى عالم جديد .
” في النهاية، لا أحد يستطيع أن يجبرني على التنازل عنه.”
” لقد كنت أعلم منذ البداية أن الأمر لن ينجح”، هكذا قال شيلر، وهو جالس على الطاولة ومعه سجله الطبي ويدون ذلك في دفتر ملاحظات. ولم يرفع رأسه، بل تنهد قليلاً وقال: “الكثير من الناس على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابل التعويض العاطفي، وخاصة الناس مثلك الذين لا يفتقرون أبداً إلى الظروف المادية “.
