الفصل 80: الفصل 63 العنكبوت الصغير جيد في تكوين صداقات_1
الفصل 80: الفصل 63 العنكبوت الصغير جيد في تكوين صداقات_1
” في الواقع، أنا لا أعرف حقًا كيفية القيادة. تتطلب رخصة التدريب فقط اختبارًا كتابيًا، و بالكاد أستطيع تشغيل السيارة، أما عن كيفية القيادة…” هز بيتر رأسه .
” هل حصلت على رخصة تدريب القيادة بعد؟ هل هذا يعني أنه يمكننا قريبًا الانطلاق في سيارة والدي إلى الشاطئ ؟”
قال بيتر، “لو أخبرتني بذلك في وقت سابق اليوم، كنت سأشعر بسعادة غامرة عندما تطبع لي رخصة رسمية على الفور “.
” هذا ما يسمى بالسرعة والغضب!!!!! هل تفهمون ذلك؟!” انضم ستارك إلى الصراخ.
في مقهى صغير بجوار شارع التسوق في المنطقة المركزية، كانت غوين تقلب قهوتها ببطء باستخدام ملعقة. وقال بيتر أمامها: “لم يكن لدى عمي الوقت الكافي. فقد وجد مؤخرًا ظلًا في رئتيه في المستشفى، ولكن لحسن الحظ، إنها مجرد حالة التهاب طفيفة. كما تعلمين، أنه يدخن مذ كان أصغر سنًا …”
عزاه بيتر قائلاً: “لا تقلق، من المؤكد أن كابتن أمريكا لن يكون غير موثوق به مثلهم!”
” بالطبع، جيلهم كله هكذا. والدي أيضًا. كلما كانت رائحة معطفه كريهة(رائحة السجائر، ستتشاجر معه أمي.”
لا يزال يقود السيارة بلا رحمة، نظر ستيف إلى حالة بيتر البائسة وضحك، “نظام التعليق في هذه السيارة متقدم. عندما كنت أقود السيارة في ساحات القتال، كانت ذراعي وساقي تصابان بالكدمات بعد 20 كيلومتر فقط …”
” على الرغم من حصولي على رخصة تدريب قيادة، إلا أن عمي ليس لديه وقت. بدون شخص بالغ يشرف علي، لا أستطيع القيادة بمفردي. لم أقود سيارة بعد.” هز بيتر كتفيه .
وبعد عشرين دقيقة، وصلت سيارة خارقة حمراء اللون إلى مكان الحادث. وكان ستارك جالسًا بداخلها، مرتديًا نظارة شمسية. فلوح بيده لبيتر قائلاً: “دعنا نذهب! سيُريك عمك توني المناظر الطبيعية الخلابة لسواحل نيويورك !”
” في الواقع، أنا لا أعرف حقًا كيفية القيادة. تتطلب رخصة التدريب فقط اختبارًا كتابيًا، و بالكاد أستطيع تشغيل السيارة، أما عن كيفية القيادة…” هز بيتر رأسه .
” هذا ما كنت تعتقد تمامًا.”
في الواقع، وصل ستيف بسيارة كاديلاك سوداء عادية. وبمجرد أن ركب بيتر السيارة، بدأ ستيف تشغيل السيارة بسهولة مألوفة. على الأقل لم يسحب كتيبًا ليقرأه أثناء القيادة. فتنهد بيتر بارتياح .
” أنا لا أعرف حتى متى سأجتاز اختبار الطريق. أنا نادرًا ما أركب السيارات، ناهيكِ عن قيادتها.”
” سمعت أن مجموعة ستارك أعطتك مبلغًا كبيرًا من المال كرسوم تدريب، وهم يخططون لتوظيفك في المستقبل ؟”
لا تملك عائلة باركر سوى شاحنة صغيرة قديمة واحدة يستخدمها عمه في التنقل. وعندما يذهب بيتر إلى شركة صناعات ستارك للتدريب، فإنه يتنقل من مبنى إلى آخر مستخدماً خيوط العنكبوت.
في أمريكا، لا يستطيع الأشخاص في سن بيتر سوي الحصول على رخصة تدريب، والتي تتطلب فقط اختبارًا كتابيًا. ولكن إذا أراد أن يقود سيارته بمفرده، فيجب عليه اجتياز اختبار الطريق. بينما لم يلمس بيتر سيارة، حتى لو كان عبقري، فمن المستحيل الحصول علي مهارات القايدة من العدم. يبدو اجتياز اختبار الطريق حلم بعيد.
” دعني أرى… آه، ها هو! ماذا؟ نظام إدارة المركبات الذكي؟؟؟ لماذا يجب أن يكون نظام “ذكي” مرة أخرى؟؟؟ أريد القيادة يدويًا! هذه جلسة تعليمية، هل فهمت؟ ألا يوجد زر أو شيء كهذا؟؟؟”
شعرت غوين بخيبة الأمل في صوت بيتر، لذلك غيرت الموضوع .
وقال بيتر أيضًا بحزن: “كنت أعتقد أن واحدًا منهم على الأقل سيكون محل ثقة”.
” سمعت أن مجموعة ستارك أعطتك مبلغًا كبيرًا من المال كرسوم تدريب، وهم يخططون لتوظيفك في المستقبل ؟”
و في هذه المرحلة، كان بيكاتشو عالق في الزجاج الأمامي .
” نعم، على الرغم من أنني أخبرت عمي وعمتي، وقد وافقا على دفع رسوم دراستي الجامعية. لكن الرسوم الباهظة لبعض الجامعات المرموقة تخيفهم. إنهم يريدون توفير كل أموالهم في حالة حدوث أي ظرف غير متوقع .”
“ما واللعنة القيادة بدون رخصة، كيف لا أملك رخصة قيادة ؟!”
” أعتقد أن هذا جيد أيضًا. في بعض الأحيان، أشعر أنهم قلقون كثيرًا. ولكن عندما تقع الكوارث الفعلية، أدرك أن مخاوفهم ليست غير معقولة”. قالت غوين، إن لطفها وتفهمها جعلا بيتر يشعر دائمًا أنه لا يستحقها.
فقال: “لا مشكلة، يسعدني أن أساعدك. سأقود أولاً في جولة، ويمكنك أن تشاهد من الجانب. ثم سيأتي دورك. يمكنك أن تتعلم كل شيء في فترة ما بعد الظهر”.
” هناك دائمًا عملية تعلم عند تعلم القيادة. المطبات على الطرق أفضل كثيرًا من مصائد المسامير والعقبات المضادة للصدمات في ساحة المعركة، أليس كذلك ؟”
” إذا لم يتمكن عمك من مرافقتك للتدريب على القيادة، فهل ليس لديه أصدقاء؟ أم أن لديك أي كبار آخرين متاحين ؟”
” أليس هذا واضحًا بالفعل؟” قال بيتر .
فكر بيتر في الأمر وقال: “لقد ذكّرتني بأن لدي بالفعل بعض الخيارات …”
بعد عشرين دقيقة، التقى بهما ستيف على جانب الطريق. كان شعر بيتر قد تطاير بفعل الرياح ليتحول إلى عش طائر. و كان بيكاتشو مشغولاً بتصفيف شعره المتشابك، فقال متذمراً: “ما كان ينبغي لي أن أصدق هراءك بشأن الخروج في جولة بالسيارة! أنا مجرد فأر، لست بحاجة إلى تعلم القيادة، لماذا خرجت معك أصلاً؟”
في اليوم التالي، في غرفة المعيشة في العيادة النفسية، قال بيتر: “… الأمر هكذا، أعتقد أنني بحاجة إلى لمس السيارة أولاً قبل إجراء اختبار القيادة “
لقد ارتجف شيلر قليلاً، معتقداً أن هذا ليس بالأمر الصعب. ونظراً لمستوى عبقرية بيتر، فلابد وأن يتعلم كل شيء بعد جولة قصيرة فقط من القيادة .
التفت كولسون إلى بيتر وسأله: “إذن أنت تحاول الحصول على رخصة قيادة؟ لماذا لم تتصل بنا؟ يمكن لـ الدرع تجاوز إدارة المركبات الآلية وإصدار رخصة رسمية لك. لدينا هذه السلطة “.
فقال: “لا مشكلة، يسعدني أن أساعدك. سأقود أولاً في جولة، ويمكنك أن تشاهد من الجانب. ثم سيأتي دورك. يمكنك أن تتعلم كل شيء في فترة ما بعد الظهر”.
” هذا ما يسمى بالسرعة والغضب!!!!! هل تفهمون ذلك؟!” انضم ستارك إلى الصراخ.
وبعد بضع دقائق، كان شيلر يجلس في مقعد السائق، ويخرج كتيبًا من مكان ما. وضبط عجلة القيادة أثناء قراءته للكتيب، قائلاً: “دعني أرى، الجزء الخاص بالانعطاف والاندماج… أوه، ها هو! انتظر، أليست هذه القاعدة غريبة تمامًا ؟”
قال بيتر، “لو أخبرتني بذلك في وقت سابق اليوم، كنت سأشعر بسعادة غامرة عندما تطبع لي رخصة رسمية على الفور “.
كان بيكاتشو وبيتر يجلسان في مقعد الراكب، قال بيكاتشو: “أراهن أنه لم يلقي حتى نظرة على دليل السائق في نيويورك قبل إجراء الاختبار “.
الفصل 80: الفصل 63 العنكبوت الصغير جيد في تكوين صداقات_1
” أليس هذا واضحًا بالفعل؟” قال بيتر .
” سمعت أن مجموعة ستارك أعطتك مبلغًا كبيرًا من المال كرسوم تدريب، وهم يخططون لتوظيفك في المستقبل ؟”
” ثم لماذا لم تتسائل كيف نجح في اجتياز الاختبار بالضبط ؟”
” هل حصلت على رخصة تدريب القيادة بعد؟ هل هذا يعني أنه يمكننا قريبًا الانطلاق في سيارة والدي إلى الشاطئ ؟”
حدق بيتر بثبات إلى الأمام، وقال: “طالما أنني لا أفكر في ذلك، فأنا أشعر بالأمان في الوقت الحالي”.
وبعد عشرين دقيقة، وصلت سيارة خارقة حمراء اللون إلى مكان الحادث. وكان ستارك جالسًا بداخلها، مرتديًا نظارة شمسية. فلوح بيده لبيتر قائلاً: “دعنا نذهب! سيُريك عمك توني المناظر الطبيعية الخلابة لسواحل نيويورك !”
وبعد فترة ليست طويلة، كان بيتر وشيلر واقفين بجوار السيارة، يرتجفان من الرياح الباردة في أوائل الشتاء في نيويورك .
كان شيلر يتحدث عبر الهاتف قائلاً: “مرحبًا؟ شركة التأمين؟ لقد أرسلت لكم للتو معلومات الموقع… أوه، الأمر ليس خطير، هناك خدش على جانب السيارة …”
لقد ارتجف شيلر قليلاً، معتقداً أن هذا ليس بالأمر الصعب. ونظراً لمستوى عبقرية بيتر، فلابد وأن يتعلم كل شيء بعد جولة قصيرة فقط من القيادة .
ثم غطى الميكروفون، ورفع صوته إلى صاحب سيارة الأودي البيضاء التي بجانبه، صارخًا: “اصمت!! كل هذا خطؤك! ألم تقرأ دليل القيادة في نيويورك؟ كنت أقود السيارة بشكل مستقيم، لا يمكنك …”
في اليوم التالي، في غرفة المعيشة في العيادة النفسية، قال بيتر: “… الأمر هكذا، أعتقد أنني بحاجة إلى لمس السيارة أولاً قبل إجراء اختبار القيادة “
في اليوم التالي، في غرفة المعيشة في العيادة النفسية، قال بيتر: “… الأمر هكذا، أعتقد أنني بحاجة إلى لمس السيارة أولاً قبل إجراء اختبار القيادة “
وبعد عشرين دقيقة، وصلت سيارة خارقة حمراء اللون إلى مكان الحادث. وكان ستارك جالسًا بداخلها، مرتديًا نظارة شمسية. فلوح بيده لبيتر قائلاً: “دعنا نذهب! سيُريك عمك توني المناظر الطبيعية الخلابة لسواحل نيويورك !”
ثم أطلق زفير ازدراء، قائلًا: “كان ينبغي لك أن تأتي إليّ من البداية. انظر إلى الطبيب هنا، هل يبدو وكأنه سائق سيارة سباق حقيقي؟ أراهن أنه لم يسبق له قط أن قاد سيارة بسرعة تزيد عن 100 ميل في الساعة في حياته …”
” بالطبع، جيلهم كله هكذا. والدي أيضًا. كلما كانت رائحة معطفه كريهة(رائحة السجائر، ستتشاجر معه أمي.”
نظر بيتر إلى شيلر، الذي كان لا يزال على الهاتف مع شركة التأمين، وأمسك بيكاتشو، ودخل في سيارة ستارك الرياضية .
قال كولسون، “يا كابتن، حتى لو كنت كابتن أمريكا، لا يمكنك القيادة بدون رخصة وبهذه السرعة على الطرق الرئيسية في نيويورك …”
في مقهى صغير بجوار شارع التسوق في المنطقة المركزية، كانت غوين تقلب قهوتها ببطء باستخدام ملعقة. وقال بيتر أمامها: “لم يكن لدى عمي الوقت الكافي. فقد وجد مؤخرًا ظلًا في رئتيه في المستشفى، ولكن لحسن الحظ، إنها مجرد حالة التهاب طفيفة. كما تعلمين، أنه يدخن مذ كان أصغر سنًا …”
وبعد فترة وجيزة، كان بيكاتشو يضغط على أذنيه بإحكام، ويصرخ في بيتر ضد الريح: “لماذا على الأرض!!!!! يسرع هكذا!!!!! والسقف مفتوح ؟!!!!!!!”
نظر بيتر إلى شيلر، الذي كان لا يزال على الهاتف مع شركة التأمين، وأمسك بيكاتشو، ودخل في سيارة ستارك الرياضية .
” كيف لي أن أعرف!!!!!!!” صرخ بيتر .
وبعد بضع دقائق، كان شيلر يجلس في مقعد السائق، ويخرج كتيبًا من مكان ما. وضبط عجلة القيادة أثناء قراءته للكتيب، قائلاً: “دعني أرى، الجزء الخاص بالانعطاف والاندماج… أوه، ها هو! انتظر، أليست هذه القاعدة غريبة تمامًا ؟”
” لكن بعد اليوم، تعلمت درسي. سأأخذ وقتي في التدريب. قبل أن أبدأ القيادة، سأحفظ دليل السائق وكتاب تعليمات السيارة، ثم سأقوم بتجديد معلومات رخصتي كل عام .”
” هذا ما يسمى بالسرعة والغضب!!!!! هل تفهمون ذلك؟!” انضم ستارك إلى الصراخ.
” سمعت أن مجموعة ستارك أعطتك مبلغًا كبيرًا من المال كرسوم تدريب، وهم يخططون لتوظيفك في المستقبل ؟”
حدق بيتر بثبات إلى الأمام، وقال: “طالما أنني لا أفكر في ذلك، فأنا أشعر بالأمان في الوقت الحالي”.
وبعد بضع دقائق، توقفت السيارة الرياضية، وأخرج ستارك كتيبًا صغيرًا من مكان ما، وتمتم لنفسه: “اللعنة … كيف ترفع السقف مرة أخرى؟ نادرًا ما قمت بقيادة سيارة يدويًا …. لا، لا، لا، جارفيس، لست بحاجة إلى مساعدتك …..”
بعد عشرين دقيقة، استقبل كولسون ستيف وبيتر في سيارة الدرع. فاشتكى ستيف قائلاً: “أتراجع عما قلته عن إعجابي بهذه السيارة. يا لها من سيارة خردة، لماذا توقفت؟”
” دعني أرى… آه، ها هو! ماذا؟ نظام إدارة المركبات الذكي؟؟؟ لماذا يجب أن يكون نظام “ذكي” مرة أخرى؟؟؟ أريد القيادة يدويًا! هذه جلسة تعليمية، هل فهمت؟ ألا يوجد زر أو شيء كهذا؟؟؟”
” ثم لماذا لم تتسائل كيف نجح في اجتياز الاختبار بالضبط ؟”
في الواقع، وصل ستيف بسيارة كاديلاك سوداء عادية. وبمجرد أن ركب بيتر السيارة، بدأ ستيف تشغيل السيارة بسهولة مألوفة. على الأقل لم يسحب كتيبًا ليقرأه أثناء القيادة. فتنهد بيتر بارتياح .
بعد عشرين دقيقة، التقى بهما ستيف على جانب الطريق. كان شعر بيتر قد تطاير بفعل الرياح ليتحول إلى عش طائر. و كان بيكاتشو مشغولاً بتصفيف شعره المتشابك، فقال متذمراً: “ما كان ينبغي لي أن أصدق هراءك بشأن الخروج في جولة بالسيارة! أنا مجرد فأر، لست بحاجة إلى تعلم القيادة، لماذا خرجت معك أصلاً؟”
” على الرغم من حصولي على رخصة تدريب قيادة، إلا أن عمي ليس لديه وقت. بدون شخص بالغ يشرف علي، لا أستطيع القيادة بمفردي. لم أقود سيارة بعد.” هز بيتر كتفيه .
” نعم، على الرغم من أنني أخبرت عمي وعمتي، وقد وافقا على دفع رسوم دراستي الجامعية. لكن الرسوم الباهظة لبعض الجامعات المرموقة تخيفهم. إنهم يريدون توفير كل أموالهم في حالة حدوث أي ظرف غير متوقع .”
عزاه بيتر قائلاً: “لا تقلق، من المؤكد أن كابتن أمريكا لن يكون غير موثوق به مثلهم!”
وبعد فترة ليست طويلة، كان بيتر وشيلر واقفين بجوار السيارة، يرتجفان من الرياح الباردة في أوائل الشتاء في نيويورك .
وبعد بضع دقائق، كان شيلر يجلس في مقعد السائق، ويخرج كتيبًا من مكان ما. وضبط عجلة القيادة أثناء قراءته للكتيب، قائلاً: “دعني أرى، الجزء الخاص بالانعطاف والاندماج… أوه، ها هو! انتظر، أليست هذه القاعدة غريبة تمامًا ؟”
في الواقع، وصل ستيف بسيارة كاديلاك سوداء عادية. وبمجرد أن ركب بيتر السيارة، بدأ ستيف تشغيل السيارة بسهولة مألوفة. على الأقل لم يسحب كتيبًا ليقرأه أثناء القيادة. فتنهد بيتر بارتياح .
حدق بيتر بثبات إلى الأمام، وقال: “طالما أنني لا أفكر في ذلك، فأنا أشعر بالأمان في الوقت الحالي”.
ولكن سرعان ما توقف عن الضحك. كان ستيف يقود سيارته بسرعة أسرع فأسرع. ولم يبطئ سرعته عند المنعطفات، وكانت كل انحرافة تترك علامات سوداء على الطريق. واستمر بيتر في الاصطدام بباب السيارة، وكاد بيكاتشو، الذي كان يحمله، أن يطير من النافذة.
” لا يتم احتساب الرخص الصادرة قبل عام 1940. “
ثم، عندما اقترب من مطب السرعة، لم يبطئ ستيف سرعته على الإطلاق. وبينما كان بيتر وبيكاتشو يراقبان في رعب، اندفعت السيارة مباشرةً فوقه. و اصطدمت العجلات الأمامية بمطب السرعة وارتدت مقدمة السيارة بالكامل بقوة .
ضغط ستيف على شفتيه وقال، “حسنًا، ولكن على الأقل لم أسرع “.
كان ستيف عنيد، وكانت السيارة تحلق فوق مطب السرعة تقريبًا. رُفع بيتر عن مقعده، وارتطم رأسه بالسقف. وعندما هبط، ارتطم ظهره بالمقعد، وصاح: “أوه!!! ظهري!!!”
نظر بيتر إلى شيلر، الذي كان لا يزال على الهاتف مع شركة التأمين، وأمسك بيكاتشو، ودخل في سيارة ستارك الرياضية .
و في هذه المرحلة، كان بيكاتشو عالق في الزجاج الأمامي .
فكر بيتر في الأمر وقال: “لقد ذكّرتني بأن لدي بالفعل بعض الخيارات …”
لا يزال يقود السيارة بلا رحمة، نظر ستيف إلى حالة بيتر البائسة وضحك، “نظام التعليق في هذه السيارة متقدم. عندما كنت أقود السيارة في ساحات القتال، كانت ذراعي وساقي تصابان بالكدمات بعد 20 كيلومتر فقط …”
وبعد عشرين دقيقة، وصلت سيارة خارقة حمراء اللون إلى مكان الحادث. وكان ستارك جالسًا بداخلها، مرتديًا نظارة شمسية. فلوح بيده لبيتر قائلاً: “دعنا نذهب! سيُريك عمك توني المناظر الطبيعية الخلابة لسواحل نيويورك !”
” هناك دائمًا عملية تعلم عند تعلم القيادة. المطبات على الطرق أفضل كثيرًا من مصائد المسامير والعقبات المضادة للصدمات في ساحة المعركة، أليس كذلك ؟”
بعد عشرين دقيقة، استقبل كولسون ستيف وبيتر في سيارة الدرع. فاشتكى ستيف قائلاً: “أتراجع عما قلته عن إعجابي بهذه السيارة. يا لها من سيارة خردة، لماذا توقفت؟”
” في الواقع، أنا لا أعرف حقًا كيفية القيادة. تتطلب رخصة التدريب فقط اختبارًا كتابيًا، و بالكاد أستطيع تشغيل السيارة، أما عن كيفية القيادة…” هز بيتر رأسه .
في اليوم التالي، في غرفة المعيشة في العيادة النفسية، قال بيتر: “… الأمر هكذا، أعتقد أنني بحاجة إلى لمس السيارة أولاً قبل إجراء اختبار القيادة “
قال كولسون، “يا كابتن، حتى لو كنت كابتن أمريكا، لا يمكنك القيادة بدون رخصة وبهذه السرعة على الطرق الرئيسية في نيويورك …”
“ما واللعنة القيادة بدون رخصة، كيف لا أملك رخصة قيادة ؟!”
بدا كولسون مندهشًا للغاية. نظر إلى بيتر بتقدير وقال: “ليس هناك الكثير من الشباب الذين يتصرفون باستقامة ولا يسعون للحصول على امتيازات خاصة مثلك “.
“ما واللعنة القيادة بدون رخصة، كيف لا أملك رخصة قيادة ؟!”
بعد عشرين دقيقة، استقبل كولسون ستيف وبيتر في سيارة الدرع. فاشتكى ستيف قائلاً: “أتراجع عما قلته عن إعجابي بهذه السيارة. يا لها من سيارة خردة، لماذا توقفت؟”
” لا يتم احتساب الرخص الصادرة قبل عام 1940. “
و في هذه المرحلة، كان بيكاتشو عالق في الزجاج الأمامي .
ضغط ستيف على شفتيه وقال، “حسنًا، ولكن على الأقل لم أسرع “.
” لا يتم احتساب قواعد المرور التي كانت سارية قبل عام 1940 أيضًا .”
” لا يتم احتساب قواعد المرور التي كانت سارية قبل عام 1940 أيضًا .”
نظر بيتر إلى شيلر، الذي كان لا يزال على الهاتف مع شركة التأمين، وأمسك بيكاتشو، ودخل في سيارة ستارك الرياضية .
قال بيكاتشو بوجه حزين وهو يجلس بين ذراعي بيتر، “… أنت تعرف حقًا كيف تكوّن صداقات “.
وقال بيتر أيضًا بحزن: “كنت أعتقد أن واحدًا منهم على الأقل سيكون محل ثقة”.
” في الواقع، أنا لا أعرف حقًا كيفية القيادة. تتطلب رخصة التدريب فقط اختبارًا كتابيًا، و بالكاد أستطيع تشغيل السيارة، أما عن كيفية القيادة…” هز بيتر رأسه .
” هذا ما كنت تعتقد تمامًا.”
و في هذه المرحلة، كان بيكاتشو عالق في الزجاج الأمامي .
في الواقع، وصل ستيف بسيارة كاديلاك سوداء عادية. وبمجرد أن ركب بيتر السيارة، بدأ ستيف تشغيل السيارة بسهولة مألوفة. على الأقل لم يسحب كتيبًا ليقرأه أثناء القيادة. فتنهد بيتر بارتياح .
التفت كولسون إلى بيتر وسأله: “إذن أنت تحاول الحصول على رخصة قيادة؟ لماذا لم تتصل بنا؟ يمكن لـ الدرع تجاوز إدارة المركبات الآلية وإصدار رخصة رسمية لك. لدينا هذه السلطة “.
قال بيتر، “لو أخبرتني بذلك في وقت سابق اليوم، كنت سأشعر بسعادة غامرة عندما تطبع لي رخصة رسمية على الفور “.
” هذا ما يسمى بالسرعة والغضب!!!!! هل تفهمون ذلك؟!” انضم ستارك إلى الصراخ.
” لكن بعد اليوم، تعلمت درسي. سأأخذ وقتي في التدريب. قبل أن أبدأ القيادة، سأحفظ دليل السائق وكتاب تعليمات السيارة، ثم سأقوم بتجديد معلومات رخصتي كل عام .”
” دعني أرى… آه، ها هو! ماذا؟ نظام إدارة المركبات الذكي؟؟؟ لماذا يجب أن يكون نظام “ذكي” مرة أخرى؟؟؟ أريد القيادة يدويًا! هذه جلسة تعليمية، هل فهمت؟ ألا يوجد زر أو شيء كهذا؟؟؟”
” أليس هذا واضحًا بالفعل؟” قال بيتر .
بدا كولسون مندهشًا للغاية. نظر إلى بيتر بتقدير وقال: “ليس هناك الكثير من الشباب الذين يتصرفون باستقامة ولا يسعون للحصول على امتيازات خاصة مثلك “.
أجاب بيتر وهو منهك: “ربما لأنني أعرف حقًا كيفية تكوين صداقات”.
” هل حصلت على رخصة تدريب القيادة بعد؟ هل هذا يعني أنه يمكننا قريبًا الانطلاق في سيارة والدي إلى الشاطئ ؟”
