Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 78

من ينسج خيوط الحرب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

من ينسج خيوط الحرب

الفصل الثامن والسبعون: من ينسج خيوط الحرب

 

 

 

«أيها السادة، اشربوا! شيا العظمى لن تبقى طويلًا بعد اليوم، ولا داعي للخوف، فالعلاقة بين غوهي وييتشو ومملكة لونغدو لطالما كانت وثيقة، لن تمسكم المذبحة، كما أن مصالحكم التجارية واستثماراتكم لن تتضرر!»

 

 

«وأنتم…»

وبينما كانت المعارك مستعرة في الخارج، كان أحد القصور الكبيرة غارقًا في الضوء، تعبق أرجاؤه برائحة الخمر.

تنهد الجميع بأسف، وبدأوا في الوقت نفسه يعيدون حساباتهم بحذر، وقرروا إبلاغ غوهي وييتشو فور انتهاء الأمر.

 

 

نهض عالم من مملكة لونغدو ورفع كأسه احترامًا لهم.

 

 

 

وضم المجلس عددًا من الشخصيات البارزة من غوهي وييتشو، ممن قدموا إلى العاصمة لممارسة التجارة، وكانت لونغ هويشين من بينهم.

 

 

عبست لونغ هويشين.

تبادل الجميع النظرات، ثم ابتسموا ورفعوا كؤوسهم وشربوا.

 

 

 

وبعد أن فرغت لونغ هويشين من شرابها، ابتسمت ابتسامة خفيفة وسألت:

نهض عالم من مملكة لونغدو ورفع كأسه احترامًا لهم.

 

 

«أتساءل ماذا تنوي مملكة لونغدو أن تفعل بمسكن فانغ؟»

وليسوا قلة، بل يبلغ عددهم عدة مئات على الأقل!

 

«بصراحة، مسكن فانغ هو أول أهدافنا، أما الإمبراطور فيأتي بعده، وما إن بدأ حصار العاصمة حتى توجه خبراء لونغدو إلى مسكن فانغ.»

 

 

الفصل الثامن والسبعون: من ينسج خيوط الحرب

ضحك علماء مملكة لونغدو بانتصار.

ذهل الجميع.

 

لقد أخفت مملكة لونغدو هذا الخبر طوال هذا الوقت، ولم يكن ذلك خبرًا جيدًا لغوهي وييتشو أيضًا. فكلما ازدادت قوة لونغدو، اختل ميزان القوى أكثر!

أضاءت عينا لونغ هويشين، لكنها عبست وقالت:

ازدادت وجوه علماء مملكة لونغدو قتامة.

 

الفصل الثامن والسبعون: من ينسج خيوط الحرب

«زراعة فانغ تشين استثنائية؛ فهو محارب من عالم الدان تشي. أخشى أن خبراء لونغدو لا يملكون ما يكفي لمواجهته.»

 

 

ثم رأوا في مؤخرة الموكب من يحمل أكثر من اثنتي عشرة جثة متفحمة.

«هاهاها!»

بدت وجوه علماء لونغدو شاحبة كالرماد.

 

 

انفجر عالم مملكة لونغدو ضاحكًا.

 

 

هذا…

وعندما رأى الحيرة على وجوه الجميع، شرح بابتسامة:

 

 

 

«فانغ تشين عالق اليوم على قارب اليشم الخالد، فكيف سيجد وقتًا ليظهر في مسكن فانغ أيضًا؟»

 

 

والآن بعد أن فكروا في الأمر، ما حجم الثمن الذي ستدفعه لونغدو بسبب ما فعلته هذه المرة؟ من المستحيل تخمينه!

«ماذا؟! لقد حاصرتم فانغ تشين!»

 

 

سارع الطرفان إلى التنصل من أي صلة بلونغدو.

ذهل الجميع قليلًا.

 

 

 

قالت لونغ هويشين بشيء من عدم التصديق:

«وأنتم…»

 

 

«كيف يمكن ذلك؟»

 

 

 

«لا شيء مستحيل. لقد تدخل المركيز شيانيو بنفسه، ولن يعود لفانغ تشين مجال ليفعل ما يشاء، حيث أن المركيز شيانيو قد بلغ عالم الدان تشي قبل خمسة أعوام، وخلال هذه السنوات الخمس ارتقت زراعته أكثر، حتى وصل إلى المرحلة المتوسطة!»

 

 

وبينما كانت المعارك مستعرة في الخارج، كان أحد القصور الكبيرة غارقًا في الضوء، تعبق أرجاؤه برائحة الخمر.

أوضح عالم لونغدو بابتسامة خفيفة.

 

 

انفجر عالم مملكة لونغدو ضاحكًا.

«هسس–»

وفي الفراغ، عبس فانغ تشين قليلًا.

 

«لا داعي للقلق أيها السادة. الوضع مستقر الآن، وفرسان لونغدو عاجزون عن التقدم.»

شهق الجميع من شدة الصدمة، وظهرت في أعينهم مسحة عميقة من الحذر.

 

 

وبعد نحو نصف ساعة، واصلت القوات التوافد على البوابات الأربع، حتى استقر وضع المعركة أخيرًا.

لقد أخفت مملكة لونغدو هذا الخبر طوال هذا الوقت، ولم يكن ذلك خبرًا جيدًا لغوهي وييتشو أيضًا. فكلما ازدادت قوة لونغدو، اختل ميزان القوى أكثر!

 

 

 

وفجأة، دوّت جلبة في الخارج، فضحك علماء لونغدو جميعًا.

والآن بعد أن فكروا في الأمر، ما حجم الثمن الذي ستدفعه لونغدو بسبب ما فعلته هذه المرة؟ من المستحيل تخمينه!

 

«فانغ تشين عالق اليوم على قارب اليشم الخالد، فكيف سيجد وقتًا ليظهر في مسكن فانغ أيضًا؟»

«لا بد أن فرسان لونغدو استولوا على المدينة الداخلية. لنخرج ونرَ.»

كان أمر فانغ تشين لهم واضحًا: ما دامت شيا العظمى مستقرة، فعليهم ألا يتخذوا أي إجراء.

 

 

خرج الجميع من القصر، فإذا بمجموعات من فرسان لونغدو، مطأطئي الرؤوس ومكبلين بالسلاسل، يسوقهم حرس السيف الشجاع.

 

 

«هسس–»

ذهل الجميع.

وكانوا جميعًا من المحاربين ذوي القوة العالية، وقد تراوحت زراعتهم بين المرحلة المتوسطة والمتأخرة من تكثيف تشي، لذلك لم يصدقوا أن ضربة كف واحدة يمكن أن تحول شخصًا إلى جثة متفحمة.

 

 

ألم تكن لونغدو هي التي شنت الهجوم؟ فكيف وقع فرسان لونغدو في الأسر؟

ازدادت وجوه علماء مملكة لونغدو قتامة.

 

 

وليسوا قلة، بل يبلغ عددهم عدة مئات على الأقل!

 

 

أكمل نيو جوي بقلق:

تغيرت ملامح لونغ هويشين والآخرين، في حين تجمدت الابتسامات على وجوه علماء لونغدو تدريجيًا.

ازدادت وجوه علماء مملكة لونغدو قتامة.

 

 

ثم رأوا في مؤخرة الموكب من يحمل أكثر من اثنتي عشرة جثة متفحمة.

 

 

 

«يا أخي، إن سمحت لي بالسؤال، كيف تسير المعركة في الخارج؟»

فزع علماء مملكة لونغدو، وشحبت وجوههم في الحال، وترنحت أجسادهم بشدة حتى كادوا يفقدون توازنهم.

 

 

لم يستطع أحد علماء لونغدو منع نفسه من سؤال أحد أفراد حرس السيف الشجاع.

لذلك، من المحتمل جدًا أن تكون مملكة لونغدو قد شنت هذا الهجوم المفاجئ بتحريض من قوى أخرى.

 

 

فأجابه الطرف الآخر دون أن يلتفت إليه:

وضم المجلس عددًا من الشخصيات البارزة من غوهي وييتشو، ممن قدموا إلى العاصمة لممارسة التجارة، وكانت لونغ هويشين من بينهم.

 

 

«لا داعي للقلق أيها السادة. الوضع مستقر الآن، وفرسان لونغدو عاجزون عن التقدم.»

 

 

نهض عالم من مملكة لونغدو ورفع كأسه احترامًا لهم.

«ماذا؟!»

 

 

 

لقد استقر وضع المعركة!

«لا شيء مستحيل. لقد تدخل المركيز شيانيو بنفسه، ولن يعود لفانغ تشين مجال ليفعل ما يشاء، حيث أن المركيز شيانيو قد بلغ عالم الدان تشي قبل خمسة أعوام، وخلال هذه السنوات الخمس ارتقت زراعته أكثر، حتى وصل إلى المرحلة المتوسطة!»

 

تراجعت لونغ هويشين والآخرون خطوتين دون وعي، مبتعدين قليلًا عن علماء لونغدو. أما حرس السيف الشجاع الذي تلقى السؤال، أدرك الأمر أيضًا ولوّح بيده على الفور، آمرًا الجميع بالتوقف.

ازدادت وجوه علماء مملكة لونغدو قتامة.

لقد تجاوزت قوة فانغ تشين كل ما تخيلوه!

 

وبعد أن فرغت لونغ هويشين من شرابها، ابتسمت ابتسامة خفيفة وسألت:

وسأل أحدهم على نحو عابر: «وما قصة تلك الجثث المتفحمة؟»

 

 

 

«تلك الجثث هاها، لا بد أنكم ستضحكون حين تعرفون قصتها. ظن المركيز شيانيو من مملكة لونغدو أن كونه محاربًا عسكريًا من عالم الدان تشي يكفيه لمحاصرة الجنرال فانغ على قارب اليشم الخالد، لكن بدلًا من ذلك، انتهى به الأمر هو وأكثر من عشرة من ممارسي التشي الذين اصطحبهم إلى الهلاك على يد نصل الرياح السحابي شو جي، أحد أتباع الجنرال فانغ، ويبدو أن نصل الرياح السحابي قد استخدم كف البرق الأرجواني الخاصة بالجنرال فانغ، وكانت قوتها مرعبة حقًا.»

 

 

 

أجاب حارس السيف.

«لا داعي لأن تقلق علينا يا سيدي. نستطيع ضمان سلامتنا بأنفسنا، ونشكرك على اهتمامك.»

 

 

«ماذا؟!»

«يا أخي، إن سمحت لي بالسؤال، كيف تسير المعركة في الخارج؟»

 

 

فزع علماء مملكة لونغدو، وشحبت وجوههم في الحال، وترنحت أجسادهم بشدة حتى كادوا يفقدون توازنهم.

 

 

وضم المجلس عددًا من الشخصيات البارزة من غوهي وييتشو، ممن قدموا إلى العاصمة لممارسة التجارة، وكانت لونغ هويشين من بينهم.

لقد مات المركيز شيانيو، وأصبح واحدًا من تلك الجثث المتفحمة!

 

 

 

والذي تحرك لم يكن فانغ تشين، بل أحد أتباع فانغ تشين!

أخذ يتفحص المكان، لكنه لم يرَ أثرًا لمزارعي طائفة روح الدم.

 

 

هذا…

«هسس–»

 

وسأل أحدهم على نحو عابر: «وما قصة تلك الجثث المتفحمة؟»

تراجعت لونغ هويشين والآخرون خطوتين دون وعي، مبتعدين قليلًا عن علماء لونغدو. أما حرس السيف الشجاع الذي تلقى السؤال، أدرك الأمر أيضًا ولوّح بيده على الفور، آمرًا الجميع بالتوقف.

تنهد الجميع بأسف، وبدأوا في الوقت نفسه يعيدون حساباتهم بحذر، وقرروا إبلاغ غوهي وييتشو فور انتهاء الأمر.

 

 

«مهلًا، أنتم من مملكة لونغدو، أليس كذلك؟»

وسأل أحدهم على نحو عابر: «وما قصة تلك الجثث المتفحمة؟»

 

 

تحدث نيو جوي بابتسامة.

«لا، لا، لا…»

 

هز الجميع رؤوسهم مرارًا.

«نحن…»

لم يستطع أحد علماء لونغدو منع نفسه من سؤال أحد أفراد حرس السيف الشجاع.

 

«لا، لا، لا…»

بدت وجوه علماء لونغدو شاحبة كالرماد.

والذي تحرك لم يكن فانغ تشين، بل أحد أتباع فانغ تشين!

 

وضم المجلس عددًا من الشخصيات البارزة من غوهي وييتشو، ممن قدموا إلى العاصمة لممارسة التجارة، وكانت لونغ هويشين من بينهم.

«ألقوا القبض على هؤلاء الحثالة، واقتادوهم إلى حامية وي للتحقيق!»

 

 

 

ابتسم نيو جوي بمكر، وما هي إلا لحظة حتى أحاط بهم حرس السيف الشجاع وانقضوا عليهم كالذئاب والنمور، ثم قيدوهم واقتادوهم واحدًا تلو الآخر.

ألم تكن لونغدو هي التي شنت الهجوم؟ فكيف وقع فرسان لونغدو في الأسر؟

 

تنهد الجميع بأسف، وبدأوا في الوقت نفسه يعيدون حساباتهم بحذر، وقرروا إبلاغ غوهي وييتشو فور انتهاء الأمر.

بعد ذلك، نظر نيو جوي إلى لونغ هويشين والبقية.

ذهل الجميع قليلًا.

 

 

«وأنتم…»

«زراعة فانغ تشين استثنائية؛ فهو محارب من عالم الدان تشي. أخشى أن خبراء لونغدو لا يملكون ما يكفي لمواجهته.»

 

 

«نحن من غوهي.»

ذهل الجميع قليلًا.

 

لقد مات المركيز شيانيو، وأصبح واحدًا من تلك الجثث المتفحمة!

«ونحن من ييتشو، ولا تربطنا بلونغدو أي علاقة. ولم نكن نعلم شيئًا عن حصارها!»

 

 

فأجابه الطرف الآخر دون أن يلتفت إليه:

سارع الطرفان إلى التنصل من أي صلة بلونغدو.

 

 

«ونحن من ييتشو، ولا تربطنا بلونغدو أي علاقة. ولم نكن نعلم شيئًا عن حصارها!»

«أوه، كونوا حذرين. لا يزال عدد كبير من فلول مملكة لونغدو مختبئين في العاصمة، وقد يتحركون في أي لحظة. عليكم حماية أنفسكم، حتى لا يستغلكم أصحاب النوايا الخبيثة لإثارة الخلاف بين غوهي وييتشو وشيا العظمى.»

 

 

«أليست طائفة روح الدم هي التي تدبر كل شيء من وراء الكواليس حقًا؟»

أكمل نيو جوي بقلق:

أكمل نيو جوي بقلق:

 

 

«ما رأيكم في الذهاب مؤقتًا إلى حامية وي؟ إنها آمنة جدًا هناك.»

 

 

ثم رأوا في مؤخرة الموكب من يحمل أكثر من اثنتي عشرة جثة متفحمة.

«لا، لا، لا…»

أعطاهم نيو جوي بعض التعليمات، ثم واصل قيادة رجاله نحو الحامية.

 

وفي الفراغ، عبس فانغ تشين قليلًا.

«لا داعي لأن تقلق علينا يا سيدي. نستطيع ضمان سلامتنا بأنفسنا، ونشكرك على اهتمامك.»

تنهد الجميع بأسف، وبدأوا في الوقت نفسه يعيدون حساباتهم بحذر، وقرروا إبلاغ غوهي وييتشو فور انتهاء الأمر.

 

لقد تجاوزت قوة فانغ تشين كل ما تخيلوه!

هز الجميع رؤوسهم مرارًا.

خرج الجميع من القصر، فإذا بمجموعات من فرسان لونغدو، مطأطئي الرؤوس ومكبلين بالسلاسل، يسوقهم حرس السيف الشجاع.

 

 

فحامية وي التابعة لحرس السيف الشجاع لم تكن مكانًا عاديًا، بل جحيمًا على الأرض يحكمه ملوك ياما؛ ومن يدخلها لا يخرج إلا بعد أن يُسلخ حيًّا.

ابتسم نيو جوي بمكر، وما هي إلا لحظة حتى أحاط بهم حرس السيف الشجاع وانقضوا عليهم كالذئاب والنمور، ثم قيدوهم واقتادوهم واحدًا تلو الآخر.

 

«أيها السادة، اشربوا! شيا العظمى لن تبقى طويلًا بعد اليوم، ولا داعي للخوف، فالعلاقة بين غوهي وييتشو ومملكة لونغدو لطالما كانت وثيقة، لن تمسكم المذبحة، كما أن مصالحكم التجارية واستثماراتكم لن تتضرر!»

فمن يجرؤ منهم على دخول الحامية الآن وفي هذه اللحظة الحرجة؟

 

 

«أتساءل ماذا تنوي مملكة لونغدو أن تفعل بمسكن فانغ؟»

«أوه… إذًا احرصوا على سلامتكم بأنفسكم. وبالمناسبة، لا تتواصلوا مجددًا مع أفراد مملكة لونغدو. وإذا اكتشفتم أي أثر لهم، فتذكروا إبلاغ حامية وي.»

 

 

«ربما كانوا يتظاهرون بالضعف؟ تمامًا كما حدث مع لونغدو هذه المرة، لم يأخذوا شيا العظمى على محمل الجد، فتكبدوا خسائر فادحة»

أعطاهم نيو جوي بعض التعليمات، ثم واصل قيادة رجاله نحو الحامية.

 

 

أعطاهم نيو جوي بعض التعليمات، ثم واصل قيادة رجاله نحو الحامية.

وبعد أن غادروا، تنفس الجميع الصعداء أخيرًا.

«أوه… إذًا احرصوا على سلامتكم بأنفسكم. وبالمناسبة، لا تتواصلوا مجددًا مع أفراد مملكة لونغدو. وإذا اكتشفتم أي أثر لهم، فتذكروا إبلاغ حامية وي.»

 

هز الجميع رؤوسهم مرارًا.

قالت لونغ هويشين بوجه عابس: «هل تظنون أن كلام قائد تشيانهو صحيح؟ هل لدى فانغ تشين تابع آخر بلغ عالم الدان تشي؟»

 

 

تبادل الجميع النظرات، ثم ابتسموا ورفعوا كؤوسهم وشربوا.

تحدث أحد علماء مملكة ييتشو بصوت خافت:

تحدث أحد علماء مملكة ييتشو بصوت خافت:

 

والآن بعد أن فكروا في الأمر، ما حجم الثمن الذي ستدفعه لونغدو بسبب ما فعلته هذه المرة؟ من المستحيل تخمينه!

«سمعت أن أحد أفراد جيش الذئاب التابع للآنسة شياو، وكان من محاربي التشي الإمبراطوري، تحول إلى جثة متفحمة بضربة كف واحدة عندما دخلت المدينة آنذاك.»

والذي تحرك لم يكن فانغ تشين، بل أحد أتباع فانغ تشين!

 

 

وكانوا جميعًا من المحاربين ذوي القوة العالية، وقد تراوحت زراعتهم بين المرحلة المتوسطة والمتأخرة من تكثيف تشي، لذلك لم يصدقوا أن ضربة كف واحدة يمكن أن تحول شخصًا إلى جثة متفحمة.

«لا شيء مستحيل. لقد تدخل المركيز شيانيو بنفسه، ولن يعود لفانغ تشين مجال ليفعل ما يشاء، حيث أن المركيز شيانيو قد بلغ عالم الدان تشي قبل خمسة أعوام، وخلال هذه السنوات الخمس ارتقت زراعته أكثر، حتى وصل إلى المرحلة المتوسطة!»

 

بعد ذلك، نظر نيو جوي إلى لونغ هويشين والبقية.

لكن الآن… لم يعد أمامهم سوى تصديق ذلك.

لقد مات المركيز شيانيو، وأصبح واحدًا من تلك الجثث المتفحمة!

 

 

لقد تجاوزت قوة فانغ تشين كل ما تخيلوه!

«هاهاها!»

 

عبست لونغ هويشين.

«إذا صح ذلك، وكانت قوة أتباع فانغ تشين بهذه العظمة فعلًا، فكيف تمكنت مملكة تشينغ سونغ من قمع شيا العظمى طوال هذه السنوات؟»

خرج الجميع من القصر، فإذا بمجموعات من فرسان لونغدو، مطأطئي الرؤوس ومكبلين بالسلاسل، يسوقهم حرس السيف الشجاع.

 

 

عبست لونغ هويشين.

 

 

«ماذا؟!»

«ربما كانوا يتظاهرون بالضعف؟ تمامًا كما حدث مع لونغدو هذه المرة، لم يأخذوا شيا العظمى على محمل الجد، فتكبدوا خسائر فادحة»

 

 

«ماذا؟!»

ومع موت المركيز شيانيو، أصبح غزو فرسان لونغدو للعاصمة أضحوكة.

 

 

 

والآن بعد أن فكروا في الأمر، ما حجم الثمن الذي ستدفعه لونغدو بسبب ما فعلته هذه المرة؟ من المستحيل تخمينه!

 

 

«بصراحة، مسكن فانغ هو أول أهدافنا، أما الإمبراطور فيأتي بعده، وما إن بدأ حصار العاصمة حتى توجه خبراء لونغدو إلى مسكن فانغ.»

تنهد الجميع بأسف، وبدأوا في الوقت نفسه يعيدون حساباتهم بحذر، وقرروا إبلاغ غوهي وييتشو فور انتهاء الأمر.

 

 

تحدث نيو جوي بابتسامة.

وبعد نحو نصف ساعة، واصلت القوات التوافد على البوابات الأربع، حتى استقر وضع المعركة أخيرًا.

الفصل الثامن والسبعون: من ينسج خيوط الحرب

 

 

وعندما رأى شو جي والآخرون ذلك، غادروا ساحة المعركة بهدوء.

 

 

 

كان أمر فانغ تشين لهم واضحًا: ما دامت شيا العظمى مستقرة، فعليهم ألا يتخذوا أي إجراء.

 

 

 

وفي الفراغ، عبس فانغ تشين قليلًا.

تبادل الجميع النظرات، ثم ابتسموا ورفعوا كؤوسهم وشربوا.

 

 

«أليست طائفة روح الدم هي التي تدبر كل شيء من وراء الكواليس حقًا؟»

 

 

لقد استقر وضع المعركة!

أخذ يتفحص المكان، لكنه لم يرَ أثرًا لمزارعي طائفة روح الدم.

 

 

«أيها السادة، اشربوا! شيا العظمى لن تبقى طويلًا بعد اليوم، ولا داعي للخوف، فالعلاقة بين غوهي وييتشو ومملكة لونغدو لطالما كانت وثيقة، لن تمسكم المذبحة، كما أن مصالحكم التجارية واستثماراتكم لن تتضرر!»

لذلك، من المحتمل جدًا أن تكون مملكة لونغدو قد شنت هذا الهجوم المفاجئ بتحريض من قوى أخرى.

«وأنتم…»

 

 

«هوية الفيكونت تشو شيو هي مفتاح المسألة.»

 

أعطاهم نيو جوي بعض التعليمات، ثم واصل قيادة رجاله نحو الحامية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط