Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رواية خلال الليل أصبح وحشًا 01

يوم الثلاثاء~ الليل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يوم الثلاثاء~ الليل

رواية خلال الليل أصبح وحشًا

رواية

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

 

 على الرغم من أنني أتحول كل ليلة، إلا أنه لا يسعني إلا أن أتساءل لو أن ذلك الامر أقل إزعاجًا لحياتي إذا تحولت إلى وحش فقط أثناء اكتمال القمر، مثل المستذئب أو شيء من هذا القبيل. 

الفصل الأول 

 عندما وصلت إلى الطابق الثالث وأنا أفكر في مثل هذه الأشياء التافهة ، سمعت صوت مياه جارية من الحمام بجوار الدرج، لذا ومباشرة قفزت على الفور لإخفاء نفسي. 

 

 بالطبع ، ربما هذا مجرد نظام تنظيف آلي. لست متأكدًا مما أفكر فيه ، حقًا ، ليس وكأني لا أبدو مخيفًا بشكل خاص في هذه الهيئة.

 

بدلاً من ذلك، حاولت أن أصدر هديرا، معتقدا أنني قد أتمكن من إجبار استنتاجها على ترك رأسها.

 يوم الثلاثاء~  الليل

 حان الوقت للإسراع والقيام بما جئت من أجله والخروج من هنا.

 يحدث ذلك في جوف الليل عندما أكون وحيدًا في غرفتي، سواء كنت نائما أو مستيقظا، واقفا أو جالسًا. 

 في الواقع ما الأمر مع كل هذه الـ «أتشي-كن، أتشي-كن؟»

 يبدأ الأمر من أطراف أصابعي ، أو من سرتي، وفي بعض الأحيان من فمي.

بدت وكأنها تحاول تحديد الوضع الذي وضعت فيه.  شاهدتها وأنا غير متأكد مما يجب أن أفعله.  

 في تلك الليلة، خرجت القطرات السوداء وإنهمرت كالدموع من عيني. قطرة تلوى القطرة، تشكل تيار من الدموع السوداء القاتمة التي لا تنتهي، نما التيار تدريجياً حتى انهمرت الدموع مثل شلالين من عيني.

 لابد لي من العودة إلى المنزل قبل الفجر. لذلك حاليا، تقلصت حتى أصبحت بعرض الطريق مرة أخرى وبدأت في العودة على مهل نحو البحر.

  انتشرت القطرات السوداء المتلألئة لتغطي وجهي ثم تدفقت على رقبتي إلى صدري وذراعي وخصري – حتى غطت أخيرا كل شبر من جسدي وصولاً لأطراف أصابعي.

 “هل انت جا..ئع؟”

 استنزفت كل الألوان ما عدا الأسود من جسدي، في تلك المرحلة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لمشاهدة تحول جسدي، لذلك ليس لدي أي فكرة عن شكله. 

 رفعت كفيها نحوي. ربما لم تستطع أن ترى كم كنت ساخطًا تحت وجهي المظلم الوحشي.

  شعرت فقط بتغيره. واستيعاب تلك القطرات السوداء لبدني بكامله، اصبحت بدون جلد ، بلا لحم ، بدون عظم ، شكلي اصبح وبدون شك مروعا. 

 ” أنا.. لم… أفعل. ولكن هذا ما … تدعى به ، أليس كذلك؟  أنا … يانو ساتسوكي ، ألا … تتذكر؟  هل تحب … استخدام الألقاب؟  أو … الأسماء العادية؟ “

 لكن كما قلت ، لم أره بالفعل ، لذلك لا أستطع أن أجزم على وجه اليقين. 

نظرت ورائي. 

 كل ما أعرفه ، أنني ربما أبدو محببًا بعض الشيء لغريب ما، مثل أرواح السخام من فلم «سوسواتاري». 

 التزمت الصمت.


 شرحت؟ أوشكت أن أسأل لكني أوقفت نفسي فجأة.

*[ فلم من استوديو غيبلي..]

‘ ماذا على الأرض «ستراحة منتصف الليل؟» هذه’

 عندما تمكنت أخيرًا من رؤية جسدي، كان قد تحول إلى شيء شبيه بوحش ذي ستة أرجل مصنوع من الظلام الخالص.

 

 وبينما أنا أحملق نحو انعكاسي في المرآة الطويلة، لاحظت أن الأشياء الوحيدة التي تضيء على هيئتي السوداء المتذبذبة هي بياض اعيني الثماني، فوق شق غير واضح من المفترض أنه فمي.

لم يكن المكان معتما جدا أيضًا. فقد غمرت مصابيح الطوارئ ونور القمر القاعات بوهج خافت.

 في الليلة الأولى التي رأيت فيها هيئتي هذه، أصبحت القطرات السوداء على جسدي جامحة بسبب الصدمة.  كاد أن ينتهي بي الأمر بهدم غرفتي. 

 “شكرا ..للمساعدة.”

ومع ذلك ، وجدت أنني تقبلت الأمر بسهولة غير متوقعة بمجرد أن حاولت التفكير في نفسي كشيء مثل وحش من لعبة فيديو أو الوحوش الغريبة التي رأيتها في الانمي.

 لم أعرف ما إذا رأتني أعبث بالخزائن ، او إذا لاحظت الكتاب المدرسي المستلقي قرب قدمي ، لم أعرف ما الذي يجب أن أفعله إذا كانت الإجابة بنعم.

  كم أنا محظوظ بولادتي في عصر الحداثة!

  لا يزال لدي القليل من الوقت، لذلك اعتقدت أنه ربما يمكنني التوقف عند البحر مرة أخرى هذه الليلة قبل التوجه إلى هدفي.

 عندما تحولت لأول مرة، اصبح جسدي بحجم كلب كبير.  إذا رغبت في النمو بشكل أكبر، يمكنني فقط أن أحرك القطرات السوداء وأصبح ضخماً مثل الجبل،

على سبيل المثال ، إذا شاهدت سيارة قادمة، يمكنني فقط القفز عالياً بما يكفي للمرور فوق السيارة وأبقى غير مرئيا. 

 لم يكن هناك جدوى من تضخيم نفسي الآن، فبعد كل شيء، ما زلت عالقا في غرفتي.

 عندما نظرت إلى يانو سان ، لم تبدُ متفاجئة على الإطلاق.  لابد أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتسلل فيها إلى المدرسة.. بما أنها علمت أن الأجراس سترن. 

 فكرت حينها في الحاجة للخروج. وحرصًا على عدم تحطيم نافذتي مثلما فعلت في تلك الليلة الأولى، قفزت بخفة وضغطت نفسي من خلال شق صغير على حافة النافذة ، وخرجت من غرفتي التي تقع في الطابق الثاني.

 في الواقع ما الأمر مع كل هذه الـ «أتشي-كن، أتشي-كن؟»

 تناثر جسدي لفترة وجيزة مثل السائل، ليتحول إلى شكل أكثر ديناميكية هوائية حين قاومني الهواء. في طرفة عين، هبطت دون ضجة على الأرض.

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

كنت في ساحة فارغة تبعد حوالي ثلاثمائة متر عن منزلي.  في السابق، كنت أقفز بأقصى قوة وبكل جهدي، ولكن بعدما هبطت على بيت كلب في فناء شخص ما وحطمته، قررت أن أركز على المناطق المفتوحة. 

 لم يكن هناك جدوى من تضخيم نفسي الآن، فبعد كل شيء، ما زلت عالقا في غرفتي.

 لحسن الحظ ، كان الجرو المسكين ينام خارج منزله في ذلك الوقت، لقد تركته مصدوما حينها.

*[ فلم من استوديو غيبلي..]

 اشعرني نسيم الليل بالراحة، عم هدوء مريح حولي عندما وسعت جسدي إلى حوالي ثلاثة أضعاف حجمه الأصلي تحت أنظار قطة ضالة نصف نائمة في الجوار. 

 لم يكن لدي أي فكرة عما إذا توجب علي الإطمئنان بعد هذه الكلمات الغير موثوقة على الإطلاق.

 بعد اختبار مجموعة متنوعة من الأحجام قررت أن هذا هو الأكثر راحة للجلوس وهو أقرب ما يمكنني الوصول إليه في تحقيق الإسترخاء.

 “شكرا ..للمساعدة.”

  عند رؤية مثل هذا الوحش المظلم ينبثق فجأة بجانبها. هربت القطة الضالة النائمة بسرعتها  القصوى.

 لماذا؟ فقط كيف على الأرض؟ هنا؟ أفعلا؟ في مثل هذا الوقت؟ 

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

بل هذا بسبب حدوث تغيير في جدول الغد و أنني تركت واجبي المنزلي في خزانتي.

 الآن سرت بهيئتي الوحشية التي لها نفس عرض الطريق في الشارع الفارغ، تحركت أرجلي الست بإيقاع مثل الحشرات.  

وعلى الأرجح سيصاب بنوبة قلبية.  

عادة ، هذا هو الوقت الذي أبدأ فيه التفكير فيما أريد القيام به ، لكن الليلة ليس لدي سوى وجهة واحدة في ذهني.

 ومع ذلك، حتى مع الصوت والضوء، تبقى المدرسة مخيفة نوعًا ما في الليل.

 بينما واصلت المشي ، أخفت كلبًا كان يضايق قطة على جانب الطريق ، وصلت إلى مفترق طرق.

 كل ما أعرفه ، أنني ربما أبدو محببًا بعض الشيء لغريب ما، مثل أرواح السخام من فلم «سوسواتاري». 

  الليلة الماضية، استدرت يسارًا هنا وشققت طريقي إلى البحر. يكون الشاطئ هادئًا في مثل هذا قت المتأخر…

 الليلة ، قفزت عالياً بما يكفي لأتجاوز أي مركبات تقترب.  حتى مع مثل هذا الشكل ، كان بإمكاني أن أشعر بنسيم المساء. 

كما أن صوت الأمواج يوقف بشكل لطيف الحركة النبضية لهيئتي الداكنة كالحبر.

السبب الحقيقي الذي جعلني أتجنبهم هو منع وقوع أي حوادث يتسبب فيها السائقون المذهولون. علاوة على ذلك، لقد سئمت من لعبة ترهيب الناس منذ فترة طويلة.

  لا يزال لدي القليل من الوقت، لذلك اعتقدت أنه ربما يمكنني التوقف عند البحر مرة أخرى هذه الليلة قبل التوجه إلى هدفي.

 إذا تم كشفي،  فإن من يجدني سيصاب بالصدمة بالتأكيد. ومع ذلك من السهل تجنب أنظار الجميع.  

 عندما تركت الذكريات الجميلة من الليلة السابقة تدركني، أتت صرخة من على يساري. ارتجفت واستدرت للنظر.

 تمامًا عندما بدأت في الغضب من كلام يانو سان التي تتحدث بالهراء مع تصرفاتها الغريبة.

 رأيت زميلًا يركب على دراجته. بدا أنه لاحظ وجودي حين أوشك على الاصطدام بي. 

 على أمل الحصول على فهم أفضل لمكان وجودي انتقلت إلى حديقة قريبة وجعلت نفسي أضخم من منزل عادي. 

أطلق صرخة عالية وانقلب على الفور. شعرت بالسوء تجاه هذا الرجل المسكين ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء من أجله. 

ربما مروحة تهوية أو شيء من هذا القبيل.  

 في الوقت الحالي وضعت أفكار البحر جانبًا وقمت بقطع الطريق من الاتجاه المعاكس.

 “إلى هنا؟”

فأنا دائماً ما أهرب فور ما أشعر بأناس آخرين من حولي.

 ليس لدي أي خيار آخر .

 من شبه المؤكد أن هذا الرجل سيعتقد أن كل ما جرى له مجرد حلم عندما يستيقظ في صباح اليوم التالي. 

 بعيدًا في الأفق ، كان بإمكاني رؤية الشاطئ حيث قضيت تلك اللحظات العابرة في الليلة السابقة.

بالطبع، لم يكن حلما على الإطلاق. فأنا سأضل موجوداً، وسيبقى بيت الكلب مدمرا والنافذة محطمة.

  بصراحة، كان يجب أن أتسلل عبر إحدى النوافذ واختصار الطريق ، لكنني رغبت في أخذ منعطف.

 ربما كان هروبي السريع “سريعًا ” بعض الشيء. فقبل أن أعرف ذلك، انتهى بي المطاف في مكان لم أتعرف عليه. 

أضحى الأمس بأكمله مضيعة للوقت الآن 

 على أمل الحصول على فهم أفضل لمكان وجودي انتقلت إلى حديقة قريبة وجعلت نفسي أضخم من منزل عادي. 

 “لدي تساؤلات … تشغلني … ولكن قبل ذلك … لدي فضول شديد لمعرفة ما … هذا … إن لم يكن كيغو …رومي، فـ.. لما تبدو … هكذا ، أتشي … كن؟”

أطول بكثير من حتى أعمدة الكهرباء، مسحت بنظراتي حول المكان، وجدت أنني قد قطعت بالفعل مسافة لا تصدق. 

  عند رؤية مثل هذا الوحش المظلم ينبثق فجأة بجانبها. هربت القطة الضالة النائمة بسرعتها  القصوى.

 بعيدًا في الأفق ، كان بإمكاني رؤية الشاطئ حيث قضيت تلك اللحظات العابرة في الليلة السابقة.

 “لما-!  آه ، لا ، آوه -! “

 لابد لي من العودة إلى المنزل قبل الفجر. لذلك حاليا، تقلصت حتى أصبحت بعرض الطريق مرة أخرى وبدأت في العودة على مهل نحو البحر.

  أشرق ضوء القمر مخترقا النافذة منيرا شكلي المظلم. 

 إذا تم كشفي،  فإن من يجدني سيصاب بالصدمة بالتأكيد. ومع ذلك من السهل تجنب أنظار الجميع.  

 بعد ذلك ، فجأة رن صوت مألوف في جميع أنحاء الفصل.

على سبيل المثال ، إذا شاهدت سيارة قادمة، يمكنني فقط القفز عالياً بما يكفي للمرور فوق السيارة وأبقى غير مرئيا. 

 عندما وصلت إلى الشاطئ ، وجدت انعكاسًا جميلًا ومألوفًا للقمر على المحيط.

 بالطبع ، لست مضطرًا حقًا إلى تجنب السيارات. ليس الأمر كما لو أنني سأموت إذا أصابني أحدهم، وحتى لو حدث ذلك ، يمكنني ببساطة السماح لهم بالمرور من خلالي عن طريق أبعاد القطرات السوداء من نقطة الاصطدام.  

 خرجت مسرعة من الفصل. على ما يبدو، كان الباب الأمامي مفتوحًا بالفعل.

السبب الحقيقي الذي جعلني أتجنبهم هو منع وقوع أي حوادث يتسبب فيها السائقون المذهولون. علاوة على ذلك، لقد سئمت من لعبة ترهيب الناس منذ فترة طويلة.

أطلق صرخة عالية وانقلب على الفور. شعرت بالسوء تجاه هذا الرجل المسكين ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء من أجله. 

 الليلة ، قفزت عالياً بما يكفي لأتجاوز أي مركبات تقترب.  حتى مع مثل هذا الشكل ، كان بإمكاني أن أشعر بنسيم المساء. 

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

 كان بإمكاني سماع صفارات الإنذار بصوت خافت من بعيد. 

  شعرت فقط بتغيره. واستيعاب تلك القطرات السوداء لبدني بكامله، اصبحت بدون جلد ، بلا لحم ، بدون عظم ، شكلي اصبح وبدون شك مروعا. 

 الليل وقت سلمي حقا.

 في تلك الليلة، خرجت القطرات السوداء وإنهمرت كالدموع من عيني. قطرة تلوى القطرة، تشكل تيار من الدموع السوداء القاتمة التي لا تنتهي، نما التيار تدريجياً حتى انهمرت الدموع مثل شلالين من عيني.

 عندما وصلت إلى الشاطئ ، وجدت انعكاسًا جميلًا ومألوفًا للقمر على المحيط.

 عندما تحولت لأول مرة، اصبح جسدي بحجم كلب كبير.  إذا رغبت في النمو بشكل أكبر، يمكنني فقط أن أحرك القطرات السوداء وأصبح ضخماً مثل الجبل،

 لكن هذه الليلة يبدوا أن هناك من وصل قبلي. جلس شخصان على الشاطئ ، متمسكين بأذرع بعضهما البعض.

 ربما كان هروبي السريع “سريعًا ” بعض الشيء. فقبل أن أعرف ذلك، انتهى بي المطاف في مكان لم أتعرف عليه. 

  شعرت أنهما قدما على أمل قضاء بعض الوقت في الاستمتاع بالمحيط أيضًا. على الرغم من أنهما كانا بعيدين، إلا أن ظهور وحش في وقت مثل هذا من شأنه أن يفسد الحالة المزاجية بالتأكيد. 

  لم أشعر بالراحة تجاه إنجاز العمل مع هذه الفتاة. 

 شعرت بالحزن فعلا بشأن الذهاب ، لكنني قررت أن أترك الشاطئ ورائي بهدوء. شعرت بالفخر بنفسي حيث كنت مراعيا جدا.

 ولذا انتظرت.

 يبدو لا خيار لدي سوى التوجه مباشرة إلى هدفي.

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

 من حيث أقف، هدفي يبعد حوالي عشر دقائق بالدراجة. إذا جريت بهذه الهيئة ، فلن يستغرق الأمر عشر ثوانٍ. 

  شعرت أنهما قدما على أمل قضاء بعض الوقت في الاستمتاع بالمحيط أيضًا. على الرغم من أنهما كانا بعيدين، إلا أن ظهور وحش في وقت مثل هذا من شأنه أن يفسد الحالة المزاجية بالتأكيد. 

مدركاً لهذا، قلت أسبابي للاندفاع فوراً، لذلك أخذت وقتي في التوجه إلى هناك، حتى لا أذهل أي شخص.

 “آه … يبدو أن … استراحة منتصف الليل … تقترب من… النهاية.”

 في النهاية ، استغرقني الأمر حوالي عشرين دقيقة. 

 انتشرت ابتسامة خجولة من الرضا على وجهها.

 المكان مفصول عن المساكن ومحاط بالخضرة ، كما أنه هادئ تمامًا. مددت ظهري حرفياً، وألقي نظرة خاطفة على الجدران الخارجية.  

  كم أنا محظوظ بولادتي في عصر الحداثة!

بطبيعة الحال ، لم يكن هناك أحد. 

 ربما سيكون من الأفضل وضع حزمة المواد على السطح ثم العودة للأسفل لاحقًا لإغلاق النافذة؟  لكن هذا مزعج.

اذبت جسدي وشتته، مررت عبر فتحة صغيرة في الحائط وتسللت إلى فناء المدرسة.

كان تأثير احتفاظها بهذه الحقيقة فوريًا، على الرغم من أننا نملك اتفاقاً متبادل ظاهريًا، لكن تم انتهاك هذا الاتفاق، فسيقع الضرر الأكبر بشكل على جانبي.

 قبل ساعات قليلة، كنت في الحمام. ولم يكن ما دفعني للعودة إلى حرم المدرسة هو نزوة من نوع ما، لم أكن مهتمًا بالتسبب في الأذى. بالتأكيد لم أعد لأنني أعشق بصدق المدرسة التي ارتادها.  

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

بل هذا بسبب حدوث تغيير في جدول الغد و أنني تركت واجبي المنزلي في خزانتي.

ومع ذلك إن هذه الفتاة بالفعل شخص يحدث وحشا كما لو أنه زميله العادي في الفصل. 

 جمعت القطرات السوداء معا وأصلحت هيئتي الوحشية.  استطعت رؤية لمحات من الضوء من داخل مبنى المدرسة ، من المحتمل أن حارس الأمن يقوم بجولات.  

 بالطبع ، لست مضطرًا حقًا إلى تجنب السيارات. ليس الأمر كما لو أنني سأموت إذا أصابني أحدهم، وحتى لو حدث ذلك ، يمكنني ببساطة السماح لهم بالمرور من خلالي عن طريق أبعاد القطرات السوداء من نقطة الاصطدام.  

يتوجب علي أن أتأكد من عدم إخافته، وهذا يعني البقاء بعيدًا عن الأنظار.

 استنزفت كل الألوان ما عدا الأسود من جسدي، في تلك المرحلة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لمشاهدة تحول جسدي، لذلك ليس لدي أي فكرة عن شكله. 

 قلصت نفسي قليلاً، متظاهراً أنني كلب كبير. التزمت  أطراف ساحة المدرسة بينما سرت باتجاه المبنى.

 شرحت؟ أوشكت أن أسأل لكني أوقفت نفسي فجأة.

بالطبع.. يمكنني أن أتظاهر بأي كان، ولكن إذا اقترب أي شخص ، سيرى فمي المسنن وعيوني الثماني، وارجلي الست وذيولي الأربعة.

 سحبت هاتفها من جيبها وعبثت به ، وتوقف الرنين.

وعلى الأرجح سيصاب بنوبة قلبية.  

استمرت القطرات في الغضب، وغطت الفصل بأكمله ، حتى وصلت إلى الفتاة والمنصة.

حتى لو  استطعت تغيير حجمي، أو تغيير شكلي مؤقتًا، فسيكون هذا بفضل بعض التوجيهات التي تساعدني على الحفاظ على ذلك المظهر – توجيهات يضعها …هممم، لا أعرف.

  كم أنا محظوظ بولادتي في عصر الحداثة!

 عندما وصلت إلى أقرب مبنى في المدرسة ، تشبثت بالحائط ، وصعدت إلى السطح بحركة واحدة سريعة.  على أمل أن أدخل بصمت قفزت فوق السياج وهبطت بلا صوت.

 قلصت نفسي قليلاً، متظاهراً أنني كلب كبير. التزمت  أطراف ساحة المدرسة بينما سرت باتجاه المبنى.

  بصراحة، كان يجب أن أتسلل عبر إحدى النوافذ واختصار الطريق ، لكنني رغبت في أخذ منعطف.

  “لا أتذكر أنك نادتني بـ «أتشي» من قبل.”

 لم أصعد للسطح منذ أن قمت بجولة في المدرسة لأول مرة كطالب جديد. تركت نفسي أنغمس في الشعور بالرفاهية، وكوني فوق كل شيء.  

 لم يكن لدي أي فكرة أن أجراس المدرسة تدق حتى أثناء الليل. فنظرا لوجود عدد قليل من المنازل حول حرم المدرسة. اعتقدت أنها  ستعكر صفو السلام.

لقد تشوه وهمي هذا قليلاً عندما صادف أن وجدت سيجارة على الأرض في مكان قريب. لاسوء الأسباب وأفضلها، رؤيتي حادة حتى في ظلام الليل.

 دون انتظار ردي ، بدأت يانو سان في تصحيح الطاولات التي اصطدمت بها من قبل.  لم يكن بإمكاني الوقوف هناك ومشاهدتها وهي تصلح الفوضى التي أحدثتها أنا.

 بمجرد أن انتهيت من الاستمتاع بشعور الريح – وشعوري بالرضا – تسللت من خلال ثقب مفتاح الباب الموصد.

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

 بعد فترة وجيزة ، عادت وابتسامة راضية على وجهها.

ربما مروحة تهوية أو شيء من هذا القبيل.  

 “أتشي-كن ، .هل …هذا .… كيجورومي؟”[ نوع من الكوسبلاي]

لم يكن المكان معتما جدا أيضًا. فقد غمرت مصابيح الطوارئ ونور القمر القاعات بوهج خافت.

 

 ومع ذلك، حتى مع الصوت والضوء، تبقى المدرسة مخيفة نوعًا ما في الليل.

 “إذن … على أي حال، ماذا كنت … تفعل؟”  أنا لم أرد على هذا.

 إذا التقيت بأي شخص، فسيكون الأكثر دهشة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني أن أجعل نفسي هائلا في أي لحظة إذا لزم الأمر ، لذلك لن أواجه أي مشكلة حتى لو ظهر شبح أو شيء ما. 

 لكن كما قلت ، لم أره بالفعل ، لذلك لا أستطع أن أجزم على وجه اليقين. 

 ومع ذلك ، شعرت بقشعريرة في ظهري. 

 مبنى المدرسة مكونًا من خمسة طوابق ، وكان فصل الصف الثالث خاصتي في الطابق الثالث. عندما نزلت السلم ببطء، حتى قطراتي السوداء بدت غير مريحة إلى حد ما، وكانت ترتعش بصمت.  

 حان الوقت للإسراع والقيام بما جئت من أجله والخروج من هنا.

نزل عرق بارد – أو هكذا شعرت ؛  من يدري ما إذا كان العرق موجودًا بالفعل أم لا – على طول جسدي كله. 

 مبنى المدرسة مكونًا من خمسة طوابق ، وكان فصل الصف الثالث خاصتي في الطابق الثالث. عندما نزلت السلم ببطء، حتى قطراتي السوداء بدت غير مريحة إلى حد ما، وكانت ترتعش بصمت.  

 حدقت بي بعينيها الكبيرتين.

مررت بالطابق الرابع الذي يضم المكتبة وغرفة نادي الفن.

 ومع ذلك، حتى مع الصوت والضوء، تبقى المدرسة مخيفة نوعًا ما في الليل.

  أشرق ضوء القمر مخترقا النافذة منيرا شكلي المظلم. 

كان تأثير احتفاظها بهذه الحقيقة فوريًا، على الرغم من أننا نملك اتفاقاً متبادل ظاهريًا، لكن تم انتهاك هذا الاتفاق، فسيقع الضرر الأكبر بشكل على جانبي.

يبدوا أن القمر مكتمل الليلة.

 على الرغم من أنني حاولت التحدث بصوت صاخب، إلا أن هذه الفتاة ليس من السهل تخويفها.  

 على الرغم من أنني أتحول كل ليلة، إلا أنه لا يسعني إلا أن أتساءل لو أن ذلك الامر أقل إزعاجًا لحياتي إذا تحولت إلى وحش فقط أثناء اكتمال القمر، مثل المستذئب أو شيء من هذا القبيل. 

 عندما وصلت إلى أقرب مبنى في المدرسة ، تشبثت بالحائط ، وصعدت إلى السطح بحركة واحدة سريعة.  على أمل أن أدخل بصمت قفزت فوق السياج وهبطت بلا صوت.

 عندما وصلت إلى الطابق الثالث وأنا أفكر في مثل هذه الأشياء التافهة ، سمعت صوت مياه جارية من الحمام بجوار الدرج، لذا ومباشرة قفزت على الفور لإخفاء نفسي. 

“هذا صحيح.”

 بالطبع ، ربما هذا مجرد نظام تنظيف آلي. لست متأكدًا مما أفكر فيه ، حقًا ، ليس وكأني لا أبدو مخيفًا بشكل خاص في هذه الهيئة.

 ومع ذلك ، شعرت بقشعريرة في ظهري. 

 خطوة بخطوة، اقتربت من الفصل. الصف الثاني- صفي أنا. عندما مررت باثنين من الاقسام الأخرى. شعرت بأن نبضي يتسارع. 

 ” أنا.. لم… أفعل. ولكن هذا ما … تدعى به ، أليس كذلك؟  أنا … يانو ساتسوكي ، ألا … تتذكر؟  هل تحب … استخدام الألقاب؟  أو … الأسماء العادية؟ “

لست متأكدًا من وجود قلب ينبض في صدري أصلا، لكنني شعرت به تمامًا.

 لا علي ماذا؟

 نهاية هذا التسلل – الذي بدا أنه استغرق طويلا جدا بشكل غريب بالنظر إلى ضآلة الوقت الذي مر بالفعل – باتت الآن في الأفق.  

 حدقت بي بعينيها الكبيرتين.

انزلقت من خلال الشق الموجود أسفل الباب في الجزء الخلفي من الفصل.  عندما دخلت شعرت وكأنني انغمست في عالم مختلف تمامًا. كان المكان هادئًا لدرجة أنني شعرت بالطنين في أذني.

 عندما وصلت إلى أقرب مبنى في المدرسة ، تشبثت بالحائط ، وصعدت إلى السطح بحركة واحدة سريعة.  على أمل أن أدخل بصمت قفزت فوق السياج وهبطت بلا صوت.

 أي من حصل على مهمة التنظيف هذا اليوم فهو غير منظم فعلا، فكل صفوف المكاتب غير متوازنة. ومع ذلك، لم يكن من مسؤوليتي القلق بشأن مثل هذه الأشياء ، لذلك فتحت خزانتي بسرعة بأحد ذيولي.

 ألقيت نظرة سريعة ورائي وقررت أن أترك سبب وجود الفتاة هنا ومعنى أفعالها جانبًا.  جمعت بشكل محموم حزمة الكتب المدرسية وأغلقت خزانتي.

  كرهت النظر إلى الداخل – لقد أفسدت المحتويات عن قصد قليلاً ، على الرغم من حبي للنظام أثناء النهار.

 ما زلت لم أنس أنني نويت الهروب – انا قلق فقط. 

 في الداخل كان كتاب الرياضيات خاصتي ، وكتب الأنشطة ، والنشرات. أبقيتهم جميعًا في صف واحد بذيلي ، والذي يمكنني التحكم فيها بسهولة.  

أصلا لما قد يجرؤ أي شخص آخر على لمسي فجأة؟ 

فكرت في خطواتي التالية. سيكون علي أن أفتح باب غرفة الصف وأضع هذه في الخارج قبل أن أغادر بعدها ، لأنها على عكسي سميكة للغاية بحيث لا يمكن عبورها عبر الشق الصغير الموجود أسفل الباب. 

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

 هل سيكون الخروج من جانب القاعة أقل بساطة؟ أو ربما جانب النافذة المواجه للفناء؟ أنا بالتأكيد لا أستطع المغادرة من النافذة. 

 “لن … أخبر.. أي شخص!”

 ربما سيكون من الأفضل وضع حزمة المواد على السطح ثم العودة للأسفل لاحقًا لإغلاق النافذة؟  لكن هذا مزعج.

 لم أكن متأكدة مما ستقوله ، لكنني شعرت أن شيئًا غريبًا سيخرج من فمها مرة أخرى. 

 لقد حككت ​​رأسي بذيلي ، بدلاً من يدي ، كما أفعل دائمًا عندما أفكر.

 ربما سيكون من الأفضل وضع حزمة المواد على السطح ثم العودة للأسفل لاحقًا لإغلاق النافذة؟  لكن هذا مزعج.

 ثم عاد نظري نحو السبورة.

 “آآه!”

 “ما الذي…. تفـ…عله؟”

  عند رؤية مثل هذا الوحش المظلم ينبثق فجأة بجانبها. هربت القطة الضالة النائمة بسرعتها  القصوى.

 كنت على يقين من أنني وحدي.

فكرت في خطواتي التالية. سيكون علي أن أفتح باب غرفة الصف وأضع هذه في الخارج قبل أن أغادر بعدها ، لأنها على عكسي سميكة للغاية بحيث لا يمكن عبورها عبر الشق الصغير الموجود أسفل الباب. 

 رأيت أمامي شكل فتاة تقف ويدها على المنصة.  لقد أذهلني مظهرها لدرجة أن أنفاسي توقفت.  لم أستطع تكوين كلمة واحدة.

 “أمم، يانو سان …”

  بدلاً من ذلك ، امتد الإحساس بالقشعريرة عبر جسدي كله. وبدأت القطرات السوداء تتلوى.

 بعد إعادة ترتيب المكاتب بشكل أكثر دقة مما كانت عليه عندما وصلت وتثبيت الجدول مرة أخرى على الحائط ، نظرت إلي ثم قامت بإيماءة كما لو كانت تمسح العرق من جبينها.

 بينما ارتجفت القطرات، جعلت ريحا تهبت بعدها عاصفة. أبعدت الأوراق بعيدا عن الحائط.  تحطمت الطاولات على الأرض. 

 “غـ- غدا؟”

استمرت القطرات في الغضب، وغطت الفصل بأكمله ، حتى وصلت إلى الفتاة والمنصة.

 “ليس بشيء يذكر.”

 “آآه!”

 سمحت لصوتي بأن يعود إلى طبيعته دون قصد فقد شعرت بالقلق من تهديدها.

 صرخة الفتاة المرتعبة أخمدت العاصفة في قلبي. توقفت القطرات عن هياجها، وعلى الرغم من أنها لا تزال تبدو في حالة ذهول بعض الشيء، إلا أنها بدأت ببطء في العودة إلى جسدي.  

  كم أنا محظوظ بولادتي في عصر الحداثة!

على الرغم من عودتهم، رفضوا الاستقرار في حالتهم النموذجية. انتفخ جسدي كله، وكان ينبض بموجات عنيفة مرتعشة.

 “لما-!  آه ، لا ، آوه -! “

 حدقت الفتاة في وجهي ، كما لو أنها بالكاد تساجمع الشجاعة للتحدث. وقابلت عينيها  بزوجين من الثمانية خاصتي. 

 أثناء محاولتي التحدث بشكل طبيعي، محاولات اللحاق بتيار المحادثة ، صوّرت نفسي عن غير قصد على أنني « اتشي» بصوت مسموع.

 لماذا؟ فقط كيف على الأرض؟ هنا؟ أفعلا؟ في مثل هذا الوقت؟ 

“هذا صحيح.”

 أنا متأكد من أن لديها الكثير من الأسئلة عني، لكن حتى انا لدي الكثير عنها.

 ” أنا.. لم… أفعل. ولكن هذا ما … تدعى به ، أليس كذلك؟  أنا … يانو ساتسوكي ، ألا … تتذكر؟  هل تحب … استخدام الألقاب؟  أو … الأسماء العادية؟ “

 حدقنا في بعضنا البعض في صمت.

 ما زلت لم أنس أنني نويت الهروب – انا قلق فقط. 

 ما زلت لم أنس أنني نويت الهروب – انا قلق فقط. 

بالطبع، لم يكن حلما على الإطلاق. فأنا سأضل موجوداً، وسيبقى بيت الكلب مدمرا والنافذة محطمة.

 لم أعرف ما إذا رأتني أعبث بالخزائن ، او إذا لاحظت الكتاب المدرسي المستلقي قرب قدمي ، لم أعرف ما الذي يجب أن أفعله إذا كانت الإجابة بنعم.

 

 لقد جعلتني غير متوازن تمامًا.

 يحدث ذلك في جوف الليل عندما أكون وحيدًا في غرفتي، سواء كنت نائما أو مستيقظا، واقفا أو جالسًا. 

 “لـ-لـ-لـ-لقـد… اخفتني….”

 بالطبع ، ربما هذا مجرد نظام تنظيف آلي. لست متأكدًا مما أفكر فيه ، حقًا ، ليس وكأني لا أبدو مخيفًا بشكل خاص في هذه الهيئة.

 فجأة بدأت ترتجف ، كما لو أنها تعاني من صدمة متأخرة.  أو ربما كانت بطيئة بعض الشيء في الفهم ووضعت الصدمة جانبا.

 “جئت … للعب. لكن هذا … خرج عن السيطرة.  فل … نصلح هذا. “

 نظرت الفتاة حولها بريبة ، وعيناها تجولتا في الغرفة، وأكتافها دارت من جانب إلى آخر. 

 يا له من منعطف كبير وهائل هذه الليلة، على الرغم من هذه الهيئة الوحشية خاصتي ، علي تحمل أوامر فتاة غريبة كهذه.

بدت وكأنها تحاول تحديد الوضع الذي وضعت فيه.  شاهدتها وأنا غير متأكد مما يجب أن أفعله.  

 شروط مساومة؟. كنت أعتقد أنها غبية من نوع ما، شخص لا يستطيع قراءة الموقف. على ما يبدو لقد أخطأت.

لا أعرف ما إذا كانت قد توصلت إلى نتيجة بصمت ، لكنها استدارت نحوي وبسطت يديها ، وكفها مسطحادزن.

*[ فلم من استوديو غيبلي..]

 “ا- انتظر … انتظر … دقـ… دقيـ … دقيقة …”

 لم يكن لدي أي فكرة عما إذا توجب علي الإطمئنان بعد هذه الكلمات الغير موثوقة على الإطلاق.

 خرجت مسرعة من الفصل. على ما يبدو، كان الباب الأمامي مفتوحًا بالفعل.

 فأجابت: “جمـ .. يـ ..ل”.

 ألقيت نظرة سريعة ورائي وقررت أن أترك سبب وجود الفتاة هنا ومعنى أفعالها جانبًا.  جمعت بشكل محموم حزمة الكتب المدرسية وأغلقت خزانتي.

 ألقيت نظرة سريعة ورائي وقررت أن أترك سبب وجود الفتاة هنا ومعنى أفعالها جانبًا.  جمعت بشكل محموم حزمة الكتب المدرسية وأغلقت خزانتي.

 بمجرد أن قمت بإخفاء دليل هويتي ، بدأت عدة أفكار تدور في رأسي.  لماذا هي هنا في مثل هذا الوقت ، وأين ذهبت؟  علاوة على ذلك ، كيف أمكنها حتى أن تحمل نفسها للتحدث إلى وحش؟

 على الأقل. لقد فعلت ذلك من قبل مطاردا كلبا ضالا. (( وش مشكلته ذا مع الكلاب))

 بصراحة ، كان يجب أن أهرب للتو بينما كان رأسي لا يزال يعاني من الارتباك ، وترك هذه الأسئلة دون إجابة.  لكنني بدأت أشعر بالقلق بشأن ما إذا كان حارس المدرسة قد أمسك بها.

 لم نكن  من قبل معها في أي مجموعة أو مجلس طلابي أو نادٍ.

 ولذا انتظرت.

 عندما وصلت إلى الشاطئ ، وجدت انعكاسًا جميلًا ومألوفًا للقمر على المحيط.

 بعد فترة وجيزة ، عادت وابتسامة راضية على وجهها.

 رفعت كفيها نحوي. ربما لم تستطع أن ترى كم كنت ساخطًا تحت وجهي المظلم الوحشي.

” لقد عدت.  لقد ذهبت و … شرحت كل شيء ، لذلك … لا بأس … الآن.”

على الرغم من عودتهم، رفضوا الاستقرار في حالتهم النموذجية. انتفخ جسدي كله، وكان ينبض بموجات عنيفة مرتعشة.

 شرحت؟ أوشكت أن أسأل لكني أوقفت نفسي فجأة.

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

 ليس لدي أي فكرة عن كيف يبدوا صوتي للآخرين. فلو أنه مماثلًا لما هو معتاد ، فقد ينتهي بها الأمر بإدراك هويتي. 

لقد تشوه وهمي هذا قليلاً عندما صادف أن وجدت سيجارة على الأرض في مكان قريب. لاسوء الأسباب وأفضلها، رؤيتي حادة حتى في ظلام الليل.

أنا علي تجنب هذا الاحتمال.

 “أتشي-كن ، .هل …هذا .… كيجورومي؟”[ نوع من الكوسبلاي]

 مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، يجب أن أتفادى السؤال ، لكنني أصبحت فضوليا. 

 بعد ذلك ، فجأة رن صوت مألوف في جميع أنحاء الفصل.

كيف يبدوا صوتي عندما أصبح وحشًا؟ سرعان ما سنعرف أنا وهي إجابة السؤال.

 

 “إذن … على أي حال، ماذا كنت … تفعل؟”  أنا لم أرد على هذا.

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

 “أنت … أتشي كن …أليس كذلك؟”

 بعد التفكير في الأمر ، أومأت برأسي. اعتقدت أنه من الأفضل الموافقة على صفقة حيث يمكن للطرفين ابتزاز الآخر. بدلاً من ترك نفسي عرضة للشك دون معرفة ما قد يحدث بعد هذا.

 “هاه؟”

حتى لو  استطعت تغيير حجمي، أو تغيير شكلي مؤقتًا، فسيكون هذا بفضل بعض التوجيهات التي تساعدني على الحفاظ على ذلك المظهر – توجيهات يضعها …هممم، لا أعرف.

 خرج صوت غريب من فمي الذي تحرك دون ادراكي.

 ومع ذلك، حتى مع الصوت والضوء، تبقى المدرسة مخيفة نوعًا ما في الليل.

نزل عرق بارد – أو هكذا شعرت ؛  من يدري ما إذا كان العرق موجودًا بالفعل أم لا – على طول جسدي كله. 

ربما مروحة تهوية أو شيء من هذا القبيل.  

 نمت الموجات النبضية التي حاولت قمعها مرة أخرى في الحجم.

 لم يكن لدي أي فكرة عما إذا توجب علي الإطمئنان بعد هذه الكلمات الغير موثوقة على الإطلاق.

كيف عرفت أنه أنا؟

 بينما واصلت المشي ، أخفت كلبًا كان يضايق قطة على جانب الطريق ، وصلت إلى مفترق طرق.

نظرت ورائي. 

 وبينما أنا أحملق نحو انعكاسي في المرآة الطويلة، لاحظت أن الأشياء الوحيدة التي تضيء على هيئتي السوداء المتذبذبة هي بياض اعيني الثماني، فوق شق غير واضح من المفترض أنه فمي.

 لقد رأت خزانتي بعد كل شيء ، أليس كذلك؟  

 عندما تركت الذكريات الجميلة من الليلة السابقة تدركني، أتت صرخة من على يساري. ارتجفت واستدرت للنظر.

“أوه ، صوتك … يبدو … مثل صوت أتشي كن.”

 سحبت هاتفها من جيبها وعبثت به ، وتوقف الرنين.

 صفقت يديها معا بشكل متعمد جدا. حقيقة أنها في منتصف الليل ، وأنها تقف أمام وحش ، لم تمنعها تقريبًا من إثارة غضبي بمسرحية مزعجة.

كان تأثير احتفاظها بهذه الحقيقة فوريًا، على الرغم من أننا نملك اتفاقاً متبادل ظاهريًا، لكن تم انتهاك هذا الاتفاق، فسيقع الضرر الأكبر بشكل على جانبي.

 أنا لم أرد. 

 “إلى هنا؟”

بدلاً من ذلك، حاولت أن أصدر هديرا، معتقدا أنني قد أتمكن من إجبار استنتاجها على ترك رأسها.

 ومع ذلك ، كان سؤالًا مباشرًا بشكل غير متوقع.

  أعلم أنه باستطاعتي العواء.

 الليلة ، قفزت عالياً بما يكفي لأتجاوز أي مركبات تقترب.  حتى مع مثل هذا الشكل ، كان بإمكاني أن أشعر بنسيم المساء. 

 على الأقل. لقد فعلت ذلك من قبل مطاردا كلبا ضالا. (( وش مشكلته ذا مع الكلاب))

 لحسن الحظ ، كان الجرو المسكين ينام خارج منزله في ذلك الوقت، لقد تركته مصدوما حينها.

أمالت رأسها ، وظننت للحظة أنها تحمل عني أفكارا غير التي اريدها

يبدوا أن القمر مكتمل الليلة.

 “هل انت جا..ئع؟”

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

لا، لا تزال تتحدث بهذا الإيقاع الغريب الذي يجعلها بطريقة غريبة غير متوقعة.

ربما مروحة تهوية أو شيء من هذا القبيل.  

 اقتربت مني حتى وقفت أمام أحد اعيني مباشرة ، بينما قدماها تنقران على الأرض. 

نظرت ورائي. 

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

عادة ، هذا هو الوقت الذي أبدأ فيه التفكير فيما أريد القيام به ، لكن الليلة ليس لدي سوى وجهة واحدة في ذهني.

 ماذا يمكنني أن أفعل؟  يجب أن أهرب في الحال. 

 من شبه المؤكد أن هذا الرجل سيعتقد أن كل ما جرى له مجرد حلم عندما يستيقظ في صباح اليوم التالي. 

 ومع ذلك إذا غادرت الآن ، واخبرت الآخرين أنها قابلتني كوحش في منتصف الليل … حسنًا، حتى لو لم يصدقها أحد . سيؤدي ذلك إلى القضاء على الحدود التي رسمتها سابقًا.

 خرج صوت غريب من فمي الذي تحرك دون ادراكي.

وهذا ليس جيدًا.

 “شكرا ..للمساعدة.”

 ربما تستطيع أن تقول أنها هزتني تماما.

 تمامًا عندما بدأت في الغضب من كلام يانو سان التي تتحدث بالهراء مع تصرفاتها الغريبة.

 انتشرت ابتسامة خجولة من الرضا على وجهها.

  أشرق ضوء القمر مخترقا النافذة منيرا شكلي المظلم. 

 “آآآه .. حسنًا.”

 استنزفت كل الألوان ما عدا الأسود من جسدي، في تلك المرحلة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لمشاهدة تحول جسدي، لذلك ليس لدي أي فكرة عن شكله. 

 التزمت الصمت.

 “ا- انتظر … انتظر … دقـ… دقيـ … دقيقة …”

 “إذا حاولت … التظاهر بأنك لست … أتشي-كن … إذن أنا … قد أضطر إلى البدء في… نشر الشائعات.”

 الآن سرت بهيئتي الوحشية التي لها نفس عرض الطريق في الشارع الفارغ، تحركت أرجلي الست بإيقاع مثل الحشرات.  

 “لما-!  آه ، لا ، آوه -! “

“أوه ، صوتك … يبدو … مثل صوت أتشي كن.”

 سمحت لصوتي بأن يعود إلى طبيعته دون قصد فقد شعرت بالقلق من تهديدها.

 قبل ساعات قليلة، كنت في الحمام. ولم يكن ما دفعني للعودة إلى حرم المدرسة هو نزوة من نوع ما، لم أكن مهتمًا بالتسبب في الأذى. بالتأكيد لم أعد لأنني أعشق بصدق المدرسة التي ارتادها.  

  اتسعت ابتسامتها وكأنها سرت لسماع صوتي.

 وبينما أنا أحملق نحو انعكاسي في المرآة الطويلة، لاحظت أن الأشياء الوحيدة التي تضيء على هيئتي السوداء المتذبذبة هي بياض اعيني الثماني، فوق شق غير واضح من المفترض أنه فمي.

 “لا.. عليك.” 

 بينما ارتجفت القطرات، جعلت ريحا تهبت بعدها عاصفة. أبعدت الأوراق بعيدا عن الحائط.  تحطمت الطاولات على الأرض. 

 لا علي ماذا؟

 ومع ذلك إذا غادرت الآن ، واخبرت الآخرين أنها قابلتني كوحش في منتصف الليل … حسنًا، حتى لو لم يصدقها أحد . سيؤدي ذلك إلى القضاء على الحدود التي رسمتها سابقًا.

 “لن … أخبر.. أي شخص!”

 لا أرغب أبدًا في التحدث إليها من قبل.

 لم يكن لدي أي فكرة عما إذا توجب علي الإطمئنان بعد هذه الكلمات الغير موثوقة على الإطلاق.

 “غـ- غدا؟”

 “وفي المقابل … لا يمكنك … أن تخبر.. أي شخص… أنني كنت … هنا..  حسـ … حسنا.؟ “

استمرت القطرات في الغضب، وغطت الفصل بأكمله ، حتى وصلت إلى الفتاة والمنصة.

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

 لا علي ماذا؟

 شروط مساومة؟. كنت أعتقد أنها غبية من نوع ما، شخص لا يستطيع قراءة الموقف. على ما يبدو لقد أخطأت.

 ألقيت نظرة سريعة ورائي وقررت أن أترك سبب وجود الفتاة هنا ومعنى أفعالها جانبًا.  جمعت بشكل محموم حزمة الكتب المدرسية وأغلقت خزانتي.

 حدقت بي بعينيها الكبيرتين.

 لم يكن هناك جدوى من تضخيم نفسي الآن، فبعد كل شيء، ما زلت عالقا في غرفتي.

 لقد خسرت.

وعلى الأرجح سيصاب بنوبة قلبية.  

 بعد التفكير في الأمر ، أومأت برأسي. اعتقدت أنه من الأفضل الموافقة على صفقة حيث يمكن للطرفين ابتزاز الآخر. بدلاً من ترك نفسي عرضة للشك دون معرفة ما قد يحدث بعد هذا.

 بعد إعادة ترتيب المكاتب بشكل أكثر دقة مما كانت عليه عندما وصلت وتثبيت الجدول مرة أخرى على الحائط ، نظرت إلي ثم قامت بإيماءة كما لو كانت تمسح العرق من جبينها.

من الخطير جدًا تركها تهرب – هذه الفتاة التي تعرف هويتي خلف هذا الوحش- فهي من النوع الذي يقول دائمًا أكثر مما يجب عليها.

  انتشرت القطرات السوداء المتلألئة لتغطي وجهي ثم تدفقت على رقبتي إلى صدري وذراعي وخصري – حتى غطت أخيرا كل شبر من جسدي وصولاً لأطراف أصابعي.

 بالتفكير في الأمر بعد ذلك، ربما أردت أن يعرف أحدهم أنني أستطيع أن أتحول إلى وحش. ربما أراد جزء مني أن يفخر بهذا 

 خطوة بخطوة، اقتربت من الفصل. الصف الثاني- صفي أنا. عندما مررت باثنين من الاقسام الأخرى. شعرت بأن نبضي يتسارع. 

 صلبت نفسي، وحرصت على أن صوتي لن يخونني.

 “أتشي-كن ، .هل …هذا .… كيجورومي؟”[ نوع من الكوسبلاي]

  “فل يكن” قلت – وعندما فعلت أعطت الفتاة تلك الابتسامة مرة أخرى.

 ومع ذلك، حتى مع الصوت والضوء، تبقى المدرسة مخيفة نوعًا ما في الليل.

 فأجابت: “جمـ .. يـ ..ل”.

  اتسعت ابتسامتها وكأنها سرت لسماع صوتي.

 لست متأكدا من أنني أتفق معها . ما سيكون جميلا حقا هو لو أنها لم تراني على الإطلاق.

مررت بالطابق الرابع الذي يضم المكتبة وغرفة نادي الفن.

 …صحيح. بالحديث عن هذا، ماذا تفعل هذه الفتاة بالتسلل إلى المدرسة في منتصف الليل؟ 

أمالت رأسها ، وظننت للحظة أنها تحمل عني أفكارا غير التي اريدها

ولأنني كنت قلقا بشأن استجوابها من عدمه، تحدثت هي أولاً.  وطرحت سؤال غريبا.

على سبيل المثال ، إذا شاهدت سيارة قادمة، يمكنني فقط القفز عالياً بما يكفي للمرور فوق السيارة وأبقى غير مرئيا. 

 “أتشي-كن ، .هل …هذا .… كيجورومي؟”[ نوع من الكوسبلاي]

رواية خلال الليل أصبح وحشًا

 تهربت بسرعة عندما مدت ذراعيها محاولة لمس ساقاي الأماميتين. لم أكن متأكدا مما قد يحدث إذا لمسني شخص ما.  

 “كان هذا … جرس تحذير… إذا … لم أسمع … الرنين ، فسوف … أنسى.. انه منتصف الليل … الاستراحة ستنتهي في غضون عشر … دقائق. “

أصلا لما قد يجرؤ أي شخص آخر على لمسي فجأة؟ 

 لم أصعد للسطح منذ أن قمت بجولة في المدرسة لأول مرة كطالب جديد. تركت نفسي أنغمس في الشعور بالرفاهية، وكوني فوق كل شيء.  

ومن يستطيع أن يتخيل أن هيئتي هذه زي ما؟

 في الداخل كان كتاب الرياضيات خاصتي ، وكتب الأنشطة ، والنشرات. أبقيتهم جميعًا في صف واحد بذيلي ، والذي يمكنني التحكم فيها بسهولة.  

 “ليس كذلك.”

 لم أعرف ما إذا رأتني أعبث بالخزائن ، او إذا لاحظت الكتاب المدرسي المستلقي قرب قدمي ، لم أعرف ما الذي يجب أن أفعله إذا كانت الإجابة بنعم.

 “آه لقد فهمت.  إذن… الأمر ليس كذلك..

 جمعت القطرات السوداء معا وأصلحت هيئتي الوحشية.  استطعت رؤية لمحات من الضوء من داخل مبنى المدرسة ، من المحتمل أن حارس الأمن يقوم بجولات.  

لا يبدو أنك … ترتدي كيجورومي … الآن “

 …صحيح. بالحديث عن هذا، ماذا تفعل هذه الفتاة بالتسلل إلى المدرسة في منتصف الليل؟ 

 على الرغم من أنني حاولت التحدث بصوت صاخب، إلا أن هذه الفتاة ليس من السهل تخويفها.  

لم يكن المكان معتما جدا أيضًا. فقد غمرت مصابيح الطوارئ ونور القمر القاعات بوهج خافت.

مرة أخرى حاولت أن تلمسي.  ماذا الأمر معها؟ هي اشبه بـ …

 بعد اختبار مجموعة متنوعة من الأحجام قررت أن هذا هو الأكثر راحة للجلوس وهو أقرب ما يمكنني الوصول إليه في تحقيق الإسترخاء.

 في الواقع ما الأمر مع كل هذه الـ «أتشي-كن، أتشي-كن؟»

 لقد خسرت.

  “لا أتذكر أنك نادتني بـ «أتشي» من قبل.”

 لم أكن متأكدة مما ستقوله ، لكنني شعرت أن شيئًا غريبًا سيخرج من فمها مرة أخرى. 

 أثناء محاولتي التحدث بشكل طبيعي، محاولات اللحاق بتيار المحادثة ، صوّرت نفسي عن غير قصد على أنني « اتشي» بصوت مسموع.

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

ومع ذلك إن هذه الفتاة بالفعل شخص يحدث وحشا كما لو أنه زميله العادي في الفصل. 

أطلق صرخة عالية وانقلب على الفور. شعرت بالسوء تجاه هذا الرجل المسكين ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء من أجله. 

 هزت رأسها عمدًا ،وكأن مثل هذه التفاصيل الصغيرة لا تعنيها.

 يبدو لا خيار لدي سوى التوجه مباشرة إلى هدفي.

 ” أنا.. لم… أفعل. ولكن هذا ما … تدعى به ، أليس كذلك؟  أنا … يانو ساتسوكي ، ألا … تتذكر؟  هل تحب … استخدام الألقاب؟  أو … الأسماء العادية؟ “

 ” أنا.. لم… أفعل. ولكن هذا ما … تدعى به ، أليس كذلك؟  أنا … يانو ساتسوكي ، ألا … تتذكر؟  هل تحب … استخدام الألقاب؟  أو … الأسماء العادية؟ “

 “…الأسماء الكاملة.  يانو سان ، ماذا تفعلين هنا؟ في هذا الفصل الدراسي؟ “

 ما زلت لم أنس أنني نويت الهروب – انا قلق فقط. 

 “جئت … للعب. لكن هذا … خرج عن السيطرة.  فل … نصلح هذا. “

 في الداخل كان كتاب الرياضيات خاصتي ، وكتب الأنشطة ، والنشرات. أبقيتهم جميعًا في صف واحد بذيلي ، والذي يمكنني التحكم فيها بسهولة.  

 دون انتظار ردي ، بدأت يانو سان في تصحيح الطاولات التي اصطدمت بها من قبل.  لم يكن بإمكاني الوقوف هناك ومشاهدتها وهي تصلح الفوضى التي أحدثتها أنا.

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

 لذلك بدأت في تسوية الطاولات واحدًا تلو الآخر بذيلي.  قالت بهدوء : “كم هذا ملائم”

 على الرغم من أن يانو سان لم تقل ذلك، إلا أنها تهددني فإذا لم أحضر ، ستبدأ في إخبار الجميع.  

 بعد إعادة ترتيب المكاتب بشكل أكثر دقة مما كانت عليه عندما وصلت وتثبيت الجدول مرة أخرى على الحائط ، نظرت إلي ثم قامت بإيماءة كما لو كانت تمسح العرق من جبينها.

 صرخة الفتاة المرتعبة أخمدت العاصفة في قلبي. توقفت القطرات عن هياجها، وعلى الرغم من أنها لا تزال تبدو في حالة ذهول بعض الشيء، إلا أنها بدأت ببطء في العودة إلى جسدي.  

 “شكرا ..للمساعدة.”

لست متأكدًا من وجود قلب ينبض في صدري أصلا، لكنني شعرت به تمامًا.

 “ليس بشيء يذكر.”

 صفقت يديها معا بشكل متعمد جدا. حقيقة أنها في منتصف الليل ، وأنها تقف أمام وحش ، لم تمنعها تقريبًا من إثارة غضبي بمسرحية مزعجة.

 لم نكن  من قبل معها في أي مجموعة أو مجلس طلابي أو نادٍ.

 جمعت القطرات السوداء معا وأصلحت هيئتي الوحشية.  استطعت رؤية لمحات من الضوء من داخل مبنى المدرسة ، من المحتمل أن حارس الأمن يقوم بجولات.  

  لم أشعر بالراحة تجاه إنجاز العمل مع هذه الفتاة. 

 عندما تمكنت أخيرًا من رؤية جسدي، كان قد تحول إلى شيء شبيه بوحش ذي ستة أرجل مصنوع من الظلام الخالص.

 لا أرغب أبدًا في التحدث إليها من قبل.

 استغرقني حتى شروق الشمس- بعد عودة شكلي البشري -حتى أدركت أنني نسيت واجباتي المدرسية.

 ضربت يانو سان كفيها مرة واحدة.  

 بعد اختبار مجموعة متنوعة من الأحجام قررت أن هذا هو الأكثر راحة للجلوس وهو أقرب ما يمكنني الوصول إليه في تحقيق الإسترخاء.

“هذا صحيح.”

 ربما تستطيع أن تقول أنها هزتني تماما.

 لم أكن متأكدة مما ستقوله ، لكنني شعرت أن شيئًا غريبًا سيخرج من فمها مرة أخرى. 

 لم يكن لدي أي فكرة أن أجراس المدرسة تدق حتى أثناء الليل. فنظرا لوجود عدد قليل من المنازل حول حرم المدرسة. اعتقدت أنها  ستعكر صفو السلام.

 ومع ذلك ، كان سؤالًا مباشرًا بشكل غير متوقع.

 نهاية هذا التسلل – الذي بدا أنه استغرق طويلا جدا بشكل غريب بالنظر إلى ضآلة الوقت الذي مر بالفعل – باتت الآن في الأفق.  

 “لدي تساؤلات … تشغلني … ولكن قبل ذلك … لدي فضول شديد لمعرفة ما … هذا … إن لم يكن كيغو …رومي، فـ.. لما تبدو … هكذا ، أتشي … كن؟”

 لقد خسرت.

 لم يكن لدي أي فكرة عما سأقوله لها، لكنني فكرت أنه من الأفضل أن أقول شيئًا على الأقل وفتحت فمي لأتحدث. 

 على الرغم من أنني حاولت التحدث بصوت صاخب، إلا أن هذه الفتاة ليس من السهل تخويفها.  

 بعد ذلك ، فجأة رن صوت مألوف في جميع أنحاء الفصل.

 حان الوقت للإسراع والقيام بما جئت من أجله والخروج من هنا.

 لابد أني حساس للأصوات ، لأنني تراجعت مصدوما.

  لا يزال لدي القليل من الوقت، لذلك اعتقدت أنه ربما يمكنني التوقف عند البحر مرة أخرى هذه الليلة قبل التوجه إلى هدفي.

 لم يكن لدي أي فكرة أن أجراس المدرسة تدق حتى أثناء الليل. فنظرا لوجود عدد قليل من المنازل حول حرم المدرسة. اعتقدت أنها  ستعكر صفو السلام.

 عندما وصلت إلى الشاطئ ، وجدت انعكاسًا جميلًا ومألوفًا للقمر على المحيط.

 عندما نظرت إلى يانو سان ، لم تبدُ متفاجئة على الإطلاق.  لابد أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتسلل فيها إلى المدرسة.. بما أنها علمت أن الأجراس سترن. 

 “أتشي-كن ، .هل …هذا .… كيجورومي؟”[ نوع من الكوسبلاي]

 ومع ذلك ، كانت الأمور أكثر تعقيدًا من ذلك بقليل.

 “آه لقد فهمت.  إذن… الأمر ليس كذلك..

 “آه … يبدو أن … استراحة منتصف الليل … تقترب من… النهاية.”

 لم أصعد للسطح منذ أن قمت بجولة في المدرسة لأول مرة كطالب جديد. تركت نفسي أنغمس في الشعور بالرفاهية، وكوني فوق كل شيء.  

 سحبت هاتفها من جيبها وعبثت به ، وتوقف الرنين.

 لذلك بدأت في تسوية الطاولات واحدًا تلو الآخر بذيلي.  قالت بهدوء : “كم هذا ملائم”

 “ما هذا الضجيج؟”

  “لا أتذكر أنك نادتني بـ «أتشي» من قبل.”

 “كان هذا … جرس تحذير… إذا … لم أسمع … الرنين ، فسوف … أنسى.. انه منتصف الليل … الاستراحة ستنتهي في غضون عشر … دقائق. “

 رفعت كفيها نحوي. ربما لم تستطع أن ترى كم كنت ساخطًا تحت وجهي المظلم الوحشي.

‘ ماذا على الأرض «ستراحة منتصف الليل؟» هذه’

لم يكن المكان معتما جدا أيضًا. فقد غمرت مصابيح الطوارئ ونور القمر القاعات بوهج خافت.

 تمامًا عندما بدأت في الغضب من كلام يانو سان التي تتحدث بالهراء مع تصرفاتها الغريبة.

 ولذا انتظرت.

 رفعت كفيها نحوي. ربما لم تستطع أن ترى كم كنت ساخطًا تحت وجهي المظلم الوحشي.

الفصل الأول 

 “فل … نواصل هذا … غدا.”

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

 “غـ- غدا؟”

 ألقيت نظرة سريعة ورائي وقررت أن أترك سبب وجود الفتاة هنا ومعنى أفعالها جانبًا.  جمعت بشكل محموم حزمة الكتب المدرسية وأغلقت خزانتي.

 هل تقصد أثناء المدرسة؟ مستحيل. إطلاقا ، بالتأكيد لا.  ليس هناك من طريقة لأن أسمح برؤيتي وأنا أتحدث إلى يانو سان ، ناهيك عن المخاطرة بأن أبدو ودودًا معها.

الفصل الأول 

 “أمم، يانو سان …”

  الليلة الماضية، استدرت يسارًا هنا وشققت طريقي إلى البحر. يكون الشاطئ هادئًا في مثل هذا قت المتأخر…

 “لا… باااااأس،  لا أقصد خلال … النهار. فل تحاول المجيء إلى هنا … مبكراً … ليلة الغد. “

 من حيث أقف، هدفي يبعد حوالي عشر دقائق بالدراجة. إذا جريت بهذه الهيئة ، فلن يستغرق الأمر عشر ثوانٍ. 

 “إلى هنا؟”

 إذا التقيت بأي شخص، فسيكون الأكثر دهشة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني أن أجعل نفسي هائلا في أي لحظة إذا لزم الأمر ، لذلك لن أواجه أي مشكلة حتى لو ظهر شبح أو شيء ما. 

 “نعم هنا.  هل تستطيع أن تأتي؟”

 على الرغم من أنني حاولت التحدث بصوت صاخب، إلا أن هذه الفتاة ليس من السهل تخويفها.  

 على الرغم من أن يانو سان لم تقل ذلك، إلا أنها تهددني فإذا لم أحضر ، ستبدأ في إخبار الجميع.  

 “لا.. عليك.” 

كان تأثير احتفاظها بهذه الحقيقة فوريًا، على الرغم من أننا نملك اتفاقاً متبادل ظاهريًا، لكن تم انتهاك هذا الاتفاق، فسيقع الضرر الأكبر بشكل على جانبي.

 ليس لدي أي خيار آخر .

 ليس لدي أي خيار آخر .

 إذا التقيت بأي شخص، فسيكون الأكثر دهشة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني أن أجعل نفسي هائلا في أي لحظة إذا لزم الأمر ، لذلك لن أواجه أي مشكلة حتى لو ظهر شبح أو شيء ما. 

أومأت برأسي.

 تناثر جسدي لفترة وجيزة مثل السائل، ليتحول إلى شكل أكثر ديناميكية هوائية حين قاومني الهواء. في طرفة عين، هبطت دون ضجة على الأرض.

 يا له من منعطف كبير وهائل هذه الليلة، على الرغم من هذه الهيئة الوحشية خاصتي ، علي تحمل أوامر فتاة غريبة كهذه.

 على الرغم من أن يانو سان لم تقل ذلك، إلا أنها تهددني فإذا لم أحضر ، ستبدأ في إخبار الجميع.  

 منزعجًا من نظرة الفرح على وجه يانو سان ، انزلقت من خلال شق صغير في النافذة وقفزت إلى الخارج دون كلمة أخرى.

 ليس لدي أي فكرة عن كيف يبدوا صوتي للآخرين. فلو أنه مماثلًا لما هو معتاد ، فقد ينتهي بها الأمر بإدراك هويتي. 

 استغرقني حتى شروق الشمس- بعد عودة شكلي البشري -حتى أدركت أنني نسيت واجباتي المدرسية.

 “آآآه .. حسنًا.”

أضحى الأمس بأكمله مضيعة للوقت الآن 

 بعد اختبار مجموعة متنوعة من الأحجام قررت أن هذا هو الأكثر راحة للجلوس وهو أقرب ما يمكنني الوصول إليه في تحقيق الإسترخاء.


NERO

 جمعت القطرات السوداء معا وأصلحت هيئتي الوحشية.  استطعت رؤية لمحات من الضوء من داخل مبنى المدرسة ، من المحتمل أن حارس الأمن يقوم بجولات.  

رواية جديدة وقصة شيقة أخرى…

 “لـ-لـ-لـ-لقـد… اخفتني….”

 في النهاية ، استغرقني الأمر حوالي عشرين دقيقة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط