Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رواية خلال الليل أصبح وحشًا 01

يوم الثلاثاء~ الليل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يوم الثلاثاء~ الليل

رواية خلال الليل أصبح وحشًا

رواية

 بمجرد أن قمت بإخفاء دليل هويتي ، بدأت عدة أفكار تدور في رأسي.  لماذا هي هنا في مثل هذا الوقت ، وأين ذهبت؟  علاوة على ذلك ، كيف أمكنها حتى أن تحمل نفسها للتحدث إلى وحش؟

 

 وبينما أنا أحملق نحو انعكاسي في المرآة الطويلة، لاحظت أن الأشياء الوحيدة التي تضيء على هيئتي السوداء المتذبذبة هي بياض اعيني الثماني، فوق شق غير واضح من المفترض أنه فمي.

الفصل الأول 

 “آآه!”

 

أطول بكثير من حتى أعمدة الكهرباء، مسحت بنظراتي حول المكان، وجدت أنني قد قطعت بالفعل مسافة لا تصدق. 

 

 سحبت هاتفها من جيبها وعبثت به ، وتوقف الرنين.

 يوم الثلاثاء~  الليل

 ليس لدي أي خيار آخر .

 يحدث ذلك في جوف الليل عندما أكون وحيدًا في غرفتي، سواء كنت نائما أو مستيقظا، واقفا أو جالسًا. 

 كان بإمكاني سماع صفارات الإنذار بصوت خافت من بعيد. 

 يبدأ الأمر من أطراف أصابعي ، أو من سرتي، وفي بعض الأحيان من فمي.

أمالت رأسها ، وظننت للحظة أنها تحمل عني أفكارا غير التي اريدها

 في تلك الليلة، خرجت القطرات السوداء وإنهمرت كالدموع من عيني. قطرة تلوى القطرة، تشكل تيار من الدموع السوداء القاتمة التي لا تنتهي، نما التيار تدريجياً حتى انهمرت الدموع مثل شلالين من عيني.

 ثم عاد نظري نحو السبورة.

  انتشرت القطرات السوداء المتلألئة لتغطي وجهي ثم تدفقت على رقبتي إلى صدري وذراعي وخصري – حتى غطت أخيرا كل شبر من جسدي وصولاً لأطراف أصابعي.

  الليلة الماضية، استدرت يسارًا هنا وشققت طريقي إلى البحر. يكون الشاطئ هادئًا في مثل هذا قت المتأخر…

 استنزفت كل الألوان ما عدا الأسود من جسدي، في تلك المرحلة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لمشاهدة تحول جسدي، لذلك ليس لدي أي فكرة عن شكله. 

 حدقت بي بعينيها الكبيرتين.

  شعرت فقط بتغيره. واستيعاب تلك القطرات السوداء لبدني بكامله، اصبحت بدون جلد ، بلا لحم ، بدون عظم ، شكلي اصبح وبدون شك مروعا. 

 “أمم، يانو سان …”

 لكن كما قلت ، لم أره بالفعل ، لذلك لا أستطع أن أجزم على وجه اليقين. 

“أوه ، صوتك … يبدو … مثل صوت أتشي كن.”

 كل ما أعرفه ، أنني ربما أبدو محببًا بعض الشيء لغريب ما، مثل أرواح السخام من فلم «سوسواتاري». 

 “آه … يبدو أن … استراحة منتصف الليل … تقترب من… النهاية.”


 حدقنا في بعضنا البعض في صمت.

*[ فلم من استوديو غيبلي..]

 تمامًا عندما بدأت في الغضب من كلام يانو سان التي تتحدث بالهراء مع تصرفاتها الغريبة.

 عندما تمكنت أخيرًا من رؤية جسدي، كان قد تحول إلى شيء شبيه بوحش ذي ستة أرجل مصنوع من الظلام الخالص.

  أشرق ضوء القمر مخترقا النافذة منيرا شكلي المظلم. 

 وبينما أنا أحملق نحو انعكاسي في المرآة الطويلة، لاحظت أن الأشياء الوحيدة التي تضيء على هيئتي السوداء المتذبذبة هي بياض اعيني الثماني، فوق شق غير واضح من المفترض أنه فمي.

 إذا تم كشفي،  فإن من يجدني سيصاب بالصدمة بالتأكيد. ومع ذلك من السهل تجنب أنظار الجميع.  

 في الليلة الأولى التي رأيت فيها هيئتي هذه، أصبحت القطرات السوداء على جسدي جامحة بسبب الصدمة.  كاد أن ينتهي بي الأمر بهدم غرفتي. 

ومع ذلك ، وجدت أنني تقبلت الأمر بسهولة غير متوقعة بمجرد أن حاولت التفكير في نفسي كشيء مثل وحش من لعبة فيديو أو الوحوش الغريبة التي رأيتها في الانمي.

 استغرقني حتى شروق الشمس- بعد عودة شكلي البشري -حتى أدركت أنني نسيت واجباتي المدرسية.

  كم أنا محظوظ بولادتي في عصر الحداثة!

 ربما تستطيع أن تقول أنها هزتني تماما.

 عندما تحولت لأول مرة، اصبح جسدي بحجم كلب كبير.  إذا رغبت في النمو بشكل أكبر، يمكنني فقط أن أحرك القطرات السوداء وأصبح ضخماً مثل الجبل،

 عندما وصلت إلى الشاطئ ، وجدت انعكاسًا جميلًا ومألوفًا للقمر على المحيط.

 لم يكن هناك جدوى من تضخيم نفسي الآن، فبعد كل شيء، ما زلت عالقا في غرفتي.

 بعد فترة وجيزة ، عادت وابتسامة راضية على وجهها.

 فكرت حينها في الحاجة للخروج. وحرصًا على عدم تحطيم نافذتي مثلما فعلت في تلك الليلة الأولى، قفزت بخفة وضغطت نفسي من خلال شق صغير على حافة النافذة ، وخرجت من غرفتي التي تقع في الطابق الثاني.

مررت بالطابق الرابع الذي يضم المكتبة وغرفة نادي الفن.

 تناثر جسدي لفترة وجيزة مثل السائل، ليتحول إلى شكل أكثر ديناميكية هوائية حين قاومني الهواء. في طرفة عين، هبطت دون ضجة على الأرض.

  اتسعت ابتسامتها وكأنها سرت لسماع صوتي.

كنت في ساحة فارغة تبعد حوالي ثلاثمائة متر عن منزلي.  في السابق، كنت أقفز بأقصى قوة وبكل جهدي، ولكن بعدما هبطت على بيت كلب في فناء شخص ما وحطمته، قررت أن أركز على المناطق المفتوحة. 

يتوجب علي أن أتأكد من عدم إخافته، وهذا يعني البقاء بعيدًا عن الأنظار.

 لحسن الحظ ، كان الجرو المسكين ينام خارج منزله في ذلك الوقت، لقد تركته مصدوما حينها.

 على الرغم من أن يانو سان لم تقل ذلك، إلا أنها تهددني فإذا لم أحضر ، ستبدأ في إخبار الجميع.  

 اشعرني نسيم الليل بالراحة، عم هدوء مريح حولي عندما وسعت جسدي إلى حوالي ثلاثة أضعاف حجمه الأصلي تحت أنظار قطة ضالة نصف نائمة في الجوار. 

بدلاً من ذلك، حاولت أن أصدر هديرا، معتقدا أنني قد أتمكن من إجبار استنتاجها على ترك رأسها.

 بعد اختبار مجموعة متنوعة من الأحجام قررت أن هذا هو الأكثر راحة للجلوس وهو أقرب ما يمكنني الوصول إليه في تحقيق الإسترخاء.

  عند رؤية مثل هذا الوحش المظلم ينبثق فجأة بجانبها. هربت القطة الضالة النائمة بسرعتها  القصوى.

  لا يزال لدي القليل من الوقت، لذلك اعتقدت أنه ربما يمكنني التوقف عند البحر مرة أخرى هذه الليلة قبل التوجه إلى هدفي.

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

وهذا ليس جيدًا.

 الآن سرت بهيئتي الوحشية التي لها نفس عرض الطريق في الشارع الفارغ، تحركت أرجلي الست بإيقاع مثل الحشرات.  

 عندما نظرت إلى يانو سان ، لم تبدُ متفاجئة على الإطلاق.  لابد أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتسلل فيها إلى المدرسة.. بما أنها علمت أن الأجراس سترن. 

عادة ، هذا هو الوقت الذي أبدأ فيه التفكير فيما أريد القيام به ، لكن الليلة ليس لدي سوى وجهة واحدة في ذهني.

 يحدث ذلك في جوف الليل عندما أكون وحيدًا في غرفتي، سواء كنت نائما أو مستيقظا، واقفا أو جالسًا. 

 بينما واصلت المشي ، أخفت كلبًا كان يضايق قطة على جانب الطريق ، وصلت إلى مفترق طرق.

كيف عرفت أنه أنا؟

  الليلة الماضية، استدرت يسارًا هنا وشققت طريقي إلى البحر. يكون الشاطئ هادئًا في مثل هذا قت المتأخر…

 الآن سرت بهيئتي الوحشية التي لها نفس عرض الطريق في الشارع الفارغ، تحركت أرجلي الست بإيقاع مثل الحشرات.  

كما أن صوت الأمواج يوقف بشكل لطيف الحركة النبضية لهيئتي الداكنة كالحبر.

” لقد عدت.  لقد ذهبت و … شرحت كل شيء ، لذلك … لا بأس … الآن.”

  لا يزال لدي القليل من الوقت، لذلك اعتقدت أنه ربما يمكنني التوقف عند البحر مرة أخرى هذه الليلة قبل التوجه إلى هدفي.

 يوم الثلاثاء~  الليل

 عندما تركت الذكريات الجميلة من الليلة السابقة تدركني، أتت صرخة من على يساري. ارتجفت واستدرت للنظر.

 سمحت لصوتي بأن يعود إلى طبيعته دون قصد فقد شعرت بالقلق من تهديدها.

 رأيت زميلًا يركب على دراجته. بدا أنه لاحظ وجودي حين أوشك على الاصطدام بي. 

 “إلى هنا؟”

أطلق صرخة عالية وانقلب على الفور. شعرت بالسوء تجاه هذا الرجل المسكين ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء من أجله. 

‘ ماذا على الأرض «ستراحة منتصف الليل؟» هذه’

 في الوقت الحالي وضعت أفكار البحر جانبًا وقمت بقطع الطريق من الاتجاه المعاكس.

الفصل الأول 

فأنا دائماً ما أهرب فور ما أشعر بأناس آخرين من حولي.

أطول بكثير من حتى أعمدة الكهرباء، مسحت بنظراتي حول المكان، وجدت أنني قد قطعت بالفعل مسافة لا تصدق. 

 من شبه المؤكد أن هذا الرجل سيعتقد أن كل ما جرى له مجرد حلم عندما يستيقظ في صباح اليوم التالي. 

 اشعرني نسيم الليل بالراحة، عم هدوء مريح حولي عندما وسعت جسدي إلى حوالي ثلاثة أضعاف حجمه الأصلي تحت أنظار قطة ضالة نصف نائمة في الجوار. 

بالطبع، لم يكن حلما على الإطلاق. فأنا سأضل موجوداً، وسيبقى بيت الكلب مدمرا والنافذة محطمة.

  الليلة الماضية، استدرت يسارًا هنا وشققت طريقي إلى البحر. يكون الشاطئ هادئًا في مثل هذا قت المتأخر…

 ربما كان هروبي السريع “سريعًا ” بعض الشيء. فقبل أن أعرف ذلك، انتهى بي المطاف في مكان لم أتعرف عليه. 

وهذا ليس جيدًا.

 على أمل الحصول على فهم أفضل لمكان وجودي انتقلت إلى حديقة قريبة وجعلت نفسي أضخم من منزل عادي. 

  اتسعت ابتسامتها وكأنها سرت لسماع صوتي.

أطول بكثير من حتى أعمدة الكهرباء، مسحت بنظراتي حول المكان، وجدت أنني قد قطعت بالفعل مسافة لا تصدق. 

 لابد لي من العودة إلى المنزل قبل الفجر. لذلك حاليا، تقلصت حتى أصبحت بعرض الطريق مرة أخرى وبدأت في العودة على مهل نحو البحر.

 بعيدًا في الأفق ، كان بإمكاني رؤية الشاطئ حيث قضيت تلك اللحظات العابرة في الليلة السابقة.

 الآن سرت بهيئتي الوحشية التي لها نفس عرض الطريق في الشارع الفارغ، تحركت أرجلي الست بإيقاع مثل الحشرات.  

 لابد لي من العودة إلى المنزل قبل الفجر. لذلك حاليا، تقلصت حتى أصبحت بعرض الطريق مرة أخرى وبدأت في العودة على مهل نحو البحر.

 ثم عاد نظري نحو السبورة.

 إذا تم كشفي،  فإن من يجدني سيصاب بالصدمة بالتأكيد. ومع ذلك من السهل تجنب أنظار الجميع.  

 على أمل الحصول على فهم أفضل لمكان وجودي انتقلت إلى حديقة قريبة وجعلت نفسي أضخم من منزل عادي. 

على سبيل المثال ، إذا شاهدت سيارة قادمة، يمكنني فقط القفز عالياً بما يكفي للمرور فوق السيارة وأبقى غير مرئيا. 

 لا أرغب أبدًا في التحدث إليها من قبل.

 بالطبع ، لست مضطرًا حقًا إلى تجنب السيارات. ليس الأمر كما لو أنني سأموت إذا أصابني أحدهم، وحتى لو حدث ذلك ، يمكنني ببساطة السماح لهم بالمرور من خلالي عن طريق أبعاد القطرات السوداء من نقطة الاصطدام.  

 لست متأكدا من أنني أتفق معها . ما سيكون جميلا حقا هو لو أنها لم تراني على الإطلاق.

السبب الحقيقي الذي جعلني أتجنبهم هو منع وقوع أي حوادث يتسبب فيها السائقون المذهولون. علاوة على ذلك، لقد سئمت من لعبة ترهيب الناس منذ فترة طويلة.

 عندما تمكنت أخيرًا من رؤية جسدي، كان قد تحول إلى شيء شبيه بوحش ذي ستة أرجل مصنوع من الظلام الخالص.

 الليلة ، قفزت عالياً بما يكفي لأتجاوز أي مركبات تقترب.  حتى مع مثل هذا الشكل ، كان بإمكاني أن أشعر بنسيم المساء. 

مدركاً لهذا، قلت أسبابي للاندفاع فوراً، لذلك أخذت وقتي في التوجه إلى هناك، حتى لا أذهل أي شخص.

 كان بإمكاني سماع صفارات الإنذار بصوت خافت من بعيد. 

 “فل … نواصل هذا … غدا.”

 الليل وقت سلمي حقا.

 تهربت بسرعة عندما مدت ذراعيها محاولة لمس ساقاي الأماميتين. لم أكن متأكدا مما قد يحدث إذا لمسني شخص ما.  

 عندما وصلت إلى الشاطئ ، وجدت انعكاسًا جميلًا ومألوفًا للقمر على المحيط.

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

 لكن هذه الليلة يبدوا أن هناك من وصل قبلي. جلس شخصان على الشاطئ ، متمسكين بأذرع بعضهما البعض.

 استنزفت كل الألوان ما عدا الأسود من جسدي، في تلك المرحلة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لمشاهدة تحول جسدي، لذلك ليس لدي أي فكرة عن شكله. 

  شعرت أنهما قدما على أمل قضاء بعض الوقت في الاستمتاع بالمحيط أيضًا. على الرغم من أنهما كانا بعيدين، إلا أن ظهور وحش في وقت مثل هذا من شأنه أن يفسد الحالة المزاجية بالتأكيد. 

أنا علي تجنب هذا الاحتمال.

 شعرت بالحزن فعلا بشأن الذهاب ، لكنني قررت أن أترك الشاطئ ورائي بهدوء. شعرت بالفخر بنفسي حيث كنت مراعيا جدا.

  شعرت أنهما قدما على أمل قضاء بعض الوقت في الاستمتاع بالمحيط أيضًا. على الرغم من أنهما كانا بعيدين، إلا أن ظهور وحش في وقت مثل هذا من شأنه أن يفسد الحالة المزاجية بالتأكيد. 

 يبدو لا خيار لدي سوى التوجه مباشرة إلى هدفي.

 في الواقع ما الأمر مع كل هذه الـ «أتشي-كن، أتشي-كن؟»

 من حيث أقف، هدفي يبعد حوالي عشر دقائق بالدراجة. إذا جريت بهذه الهيئة ، فلن يستغرق الأمر عشر ثوانٍ. 

أمالت رأسها ، وظننت للحظة أنها تحمل عني أفكارا غير التي اريدها

مدركاً لهذا، قلت أسبابي للاندفاع فوراً، لذلك أخذت وقتي في التوجه إلى هناك، حتى لا أذهل أي شخص.

 “لن … أخبر.. أي شخص!”

 في النهاية ، استغرقني الأمر حوالي عشرين دقيقة. 

 لم يكن هناك جدوى من تضخيم نفسي الآن، فبعد كل شيء، ما زلت عالقا في غرفتي.

 المكان مفصول عن المساكن ومحاط بالخضرة ، كما أنه هادئ تمامًا. مددت ظهري حرفياً، وألقي نظرة خاطفة على الجدران الخارجية.  

 بالطبع ، لست مضطرًا حقًا إلى تجنب السيارات. ليس الأمر كما لو أنني سأموت إذا أصابني أحدهم، وحتى لو حدث ذلك ، يمكنني ببساطة السماح لهم بالمرور من خلالي عن طريق أبعاد القطرات السوداء من نقطة الاصطدام.  

بطبيعة الحال ، لم يكن هناك أحد. 

كنت في ساحة فارغة تبعد حوالي ثلاثمائة متر عن منزلي.  في السابق، كنت أقفز بأقصى قوة وبكل جهدي، ولكن بعدما هبطت على بيت كلب في فناء شخص ما وحطمته، قررت أن أركز على المناطق المفتوحة. 

اذبت جسدي وشتته، مررت عبر فتحة صغيرة في الحائط وتسللت إلى فناء المدرسة.

 “نعم هنا.  هل تستطيع أن تأتي؟”

 قبل ساعات قليلة، كنت في الحمام. ولم يكن ما دفعني للعودة إلى حرم المدرسة هو نزوة من نوع ما، لم أكن مهتمًا بالتسبب في الأذى. بالتأكيد لم أعد لأنني أعشق بصدق المدرسة التي ارتادها.  

 من حيث أقف، هدفي يبعد حوالي عشر دقائق بالدراجة. إذا جريت بهذه الهيئة ، فلن يستغرق الأمر عشر ثوانٍ. 

بل هذا بسبب حدوث تغيير في جدول الغد و أنني تركت واجبي المنزلي في خزانتي.

 بينما ارتجفت القطرات، جعلت ريحا تهبت بعدها عاصفة. أبعدت الأوراق بعيدا عن الحائط.  تحطمت الطاولات على الأرض. 

 جمعت القطرات السوداء معا وأصلحت هيئتي الوحشية.  استطعت رؤية لمحات من الضوء من داخل مبنى المدرسة ، من المحتمل أن حارس الأمن يقوم بجولات.  

ومع ذلك ، وجدت أنني تقبلت الأمر بسهولة غير متوقعة بمجرد أن حاولت التفكير في نفسي كشيء مثل وحش من لعبة فيديو أو الوحوش الغريبة التي رأيتها في الانمي.

يتوجب علي أن أتأكد من عدم إخافته، وهذا يعني البقاء بعيدًا عن الأنظار.

 بينما ارتجفت القطرات، جعلت ريحا تهبت بعدها عاصفة. أبعدت الأوراق بعيدا عن الحائط.  تحطمت الطاولات على الأرض. 

 قلصت نفسي قليلاً، متظاهراً أنني كلب كبير. التزمت  أطراف ساحة المدرسة بينما سرت باتجاه المبنى.

ومع ذلك ، وجدت أنني تقبلت الأمر بسهولة غير متوقعة بمجرد أن حاولت التفكير في نفسي كشيء مثل وحش من لعبة فيديو أو الوحوش الغريبة التي رأيتها في الانمي.

بالطبع.. يمكنني أن أتظاهر بأي كان، ولكن إذا اقترب أي شخص ، سيرى فمي المسنن وعيوني الثماني، وارجلي الست وذيولي الأربعة.

 “فل … نواصل هذا … غدا.”

وعلى الأرجح سيصاب بنوبة قلبية.  

  لا يزال لدي القليل من الوقت، لذلك اعتقدت أنه ربما يمكنني التوقف عند البحر مرة أخرى هذه الليلة قبل التوجه إلى هدفي.

حتى لو  استطعت تغيير حجمي، أو تغيير شكلي مؤقتًا، فسيكون هذا بفضل بعض التوجيهات التي تساعدني على الحفاظ على ذلك المظهر – توجيهات يضعها …هممم، لا أعرف.

اذبت جسدي وشتته، مررت عبر فتحة صغيرة في الحائط وتسللت إلى فناء المدرسة.

 عندما وصلت إلى أقرب مبنى في المدرسة ، تشبثت بالحائط ، وصعدت إلى السطح بحركة واحدة سريعة.  على أمل أن أدخل بصمت قفزت فوق السياج وهبطت بلا صوت.

 استغرقني حتى شروق الشمس- بعد عودة شكلي البشري -حتى أدركت أنني نسيت واجباتي المدرسية.

  بصراحة، كان يجب أن أتسلل عبر إحدى النوافذ واختصار الطريق ، لكنني رغبت في أخذ منعطف.

مرة أخرى حاولت أن تلمسي.  ماذا الأمر معها؟ هي اشبه بـ …

 لم أصعد للسطح منذ أن قمت بجولة في المدرسة لأول مرة كطالب جديد. تركت نفسي أنغمس في الشعور بالرفاهية، وكوني فوق كل شيء.  

 عندما وصلت إلى أقرب مبنى في المدرسة ، تشبثت بالحائط ، وصعدت إلى السطح بحركة واحدة سريعة.  على أمل أن أدخل بصمت قفزت فوق السياج وهبطت بلا صوت.

لقد تشوه وهمي هذا قليلاً عندما صادف أن وجدت سيجارة على الأرض في مكان قريب. لاسوء الأسباب وأفضلها، رؤيتي حادة حتى في ظلام الليل.

 “لدي تساؤلات … تشغلني … ولكن قبل ذلك … لدي فضول شديد لمعرفة ما … هذا … إن لم يكن كيغو …رومي، فـ.. لما تبدو … هكذا ، أتشي … كن؟”

 بمجرد أن انتهيت من الاستمتاع بشعور الريح – وشعوري بالرضا – تسللت من خلال ثقب مفتاح الباب الموصد.

 بمجرد أن انتهيت من الاستمتاع بشعور الريح – وشعوري بالرضا – تسللت من خلال ثقب مفتاح الباب الموصد.

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

 على أمل الحصول على فهم أفضل لمكان وجودي انتقلت إلى حديقة قريبة وجعلت نفسي أضخم من منزل عادي. 

ربما مروحة تهوية أو شيء من هذا القبيل.  

 فأجابت: “جمـ .. يـ ..ل”.

لم يكن المكان معتما جدا أيضًا. فقد غمرت مصابيح الطوارئ ونور القمر القاعات بوهج خافت.

 على الأقل. لقد فعلت ذلك من قبل مطاردا كلبا ضالا. (( وش مشكلته ذا مع الكلاب))

 ومع ذلك، حتى مع الصوت والضوء، تبقى المدرسة مخيفة نوعًا ما في الليل.

 

 إذا التقيت بأي شخص، فسيكون الأكثر دهشة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني أن أجعل نفسي هائلا في أي لحظة إذا لزم الأمر ، لذلك لن أواجه أي مشكلة حتى لو ظهر شبح أو شيء ما. 

 “فل … نواصل هذا … غدا.”

 ومع ذلك ، شعرت بقشعريرة في ظهري. 

 لم يكن هناك جدوى من تضخيم نفسي الآن، فبعد كل شيء، ما زلت عالقا في غرفتي.

 حان الوقت للإسراع والقيام بما جئت من أجله والخروج من هنا.

 بالطبع ، لست مضطرًا حقًا إلى تجنب السيارات. ليس الأمر كما لو أنني سأموت إذا أصابني أحدهم، وحتى لو حدث ذلك ، يمكنني ببساطة السماح لهم بالمرور من خلالي عن طريق أبعاد القطرات السوداء من نقطة الاصطدام.  

 مبنى المدرسة مكونًا من خمسة طوابق ، وكان فصل الصف الثالث خاصتي في الطابق الثالث. عندما نزلت السلم ببطء، حتى قطراتي السوداء بدت غير مريحة إلى حد ما، وكانت ترتعش بصمت.  

 الليل وقت سلمي حقا.

مررت بالطابق الرابع الذي يضم المكتبة وغرفة نادي الفن.

 التزمت الصمت.

  أشرق ضوء القمر مخترقا النافذة منيرا شكلي المظلم. 

 “آه لقد فهمت.  إذن… الأمر ليس كذلك..

يبدوا أن القمر مكتمل الليلة.

لست متأكدًا من وجود قلب ينبض في صدري أصلا، لكنني شعرت به تمامًا.

 على الرغم من أنني أتحول كل ليلة، إلا أنه لا يسعني إلا أن أتساءل لو أن ذلك الامر أقل إزعاجًا لحياتي إذا تحولت إلى وحش فقط أثناء اكتمال القمر، مثل المستذئب أو شيء من هذا القبيل. 

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

 عندما وصلت إلى الطابق الثالث وأنا أفكر في مثل هذه الأشياء التافهة ، سمعت صوت مياه جارية من الحمام بجوار الدرج، لذا ومباشرة قفزت على الفور لإخفاء نفسي. 

 “لدي تساؤلات … تشغلني … ولكن قبل ذلك … لدي فضول شديد لمعرفة ما … هذا … إن لم يكن كيغو …رومي، فـ.. لما تبدو … هكذا ، أتشي … كن؟”

 بالطبع ، ربما هذا مجرد نظام تنظيف آلي. لست متأكدًا مما أفكر فيه ، حقًا ، ليس وكأني لا أبدو مخيفًا بشكل خاص في هذه الهيئة.

 “فل … نواصل هذا … غدا.”

 خطوة بخطوة، اقتربت من الفصل. الصف الثاني- صفي أنا. عندما مررت باثنين من الاقسام الأخرى. شعرت بأن نبضي يتسارع. 

 لكن هذه الليلة يبدوا أن هناك من وصل قبلي. جلس شخصان على الشاطئ ، متمسكين بأذرع بعضهما البعض.

لست متأكدًا من وجود قلب ينبض في صدري أصلا، لكنني شعرت به تمامًا.

 نهاية هذا التسلل – الذي بدا أنه استغرق طويلا جدا بشكل غريب بالنظر إلى ضآلة الوقت الذي مر بالفعل – باتت الآن في الأفق.  

 نهاية هذا التسلل – الذي بدا أنه استغرق طويلا جدا بشكل غريب بالنظر إلى ضآلة الوقت الذي مر بالفعل – باتت الآن في الأفق.  

 “غـ- غدا؟”

انزلقت من خلال الشق الموجود أسفل الباب في الجزء الخلفي من الفصل.  عندما دخلت شعرت وكأنني انغمست في عالم مختلف تمامًا. كان المكان هادئًا لدرجة أنني شعرت بالطنين في أذني.

  “فل يكن” قلت – وعندما فعلت أعطت الفتاة تلك الابتسامة مرة أخرى.

 أي من حصل على مهمة التنظيف هذا اليوم فهو غير منظم فعلا، فكل صفوف المكاتب غير متوازنة. ومع ذلك، لم يكن من مسؤوليتي القلق بشأن مثل هذه الأشياء ، لذلك فتحت خزانتي بسرعة بأحد ذيولي.

 ومع ذلك ، كان سؤالًا مباشرًا بشكل غير متوقع.

  كرهت النظر إلى الداخل – لقد أفسدت المحتويات عن قصد قليلاً ، على الرغم من حبي للنظام أثناء النهار.

  بدلاً من ذلك ، امتد الإحساس بالقشعريرة عبر جسدي كله. وبدأت القطرات السوداء تتلوى.

 في الداخل كان كتاب الرياضيات خاصتي ، وكتب الأنشطة ، والنشرات. أبقيتهم جميعًا في صف واحد بذيلي ، والذي يمكنني التحكم فيها بسهولة.  

 فأجابت: “جمـ .. يـ ..ل”.

فكرت في خطواتي التالية. سيكون علي أن أفتح باب غرفة الصف وأضع هذه في الخارج قبل أن أغادر بعدها ، لأنها على عكسي سميكة للغاية بحيث لا يمكن عبورها عبر الشق الصغير الموجود أسفل الباب. 

 في الوقت الحالي وضعت أفكار البحر جانبًا وقمت بقطع الطريق من الاتجاه المعاكس.

 هل سيكون الخروج من جانب القاعة أقل بساطة؟ أو ربما جانب النافذة المواجه للفناء؟ أنا بالتأكيد لا أستطع المغادرة من النافذة. 

 سمحت لصوتي بأن يعود إلى طبيعته دون قصد فقد شعرت بالقلق من تهديدها.

 ربما سيكون من الأفضل وضع حزمة المواد على السطح ثم العودة للأسفل لاحقًا لإغلاق النافذة؟  لكن هذا مزعج.

 كنت على يقين من أنني وحدي.

 لقد حككت ​​رأسي بذيلي ، بدلاً من يدي ، كما أفعل دائمًا عندما أفكر.

 في الداخل كان كتاب الرياضيات خاصتي ، وكتب الأنشطة ، والنشرات. أبقيتهم جميعًا في صف واحد بذيلي ، والذي يمكنني التحكم فيها بسهولة.  

 ثم عاد نظري نحو السبورة.

  “لا أتذكر أنك نادتني بـ «أتشي» من قبل.”

 “ما الذي…. تفـ…عله؟”

 اشعرني نسيم الليل بالراحة، عم هدوء مريح حولي عندما وسعت جسدي إلى حوالي ثلاثة أضعاف حجمه الأصلي تحت أنظار قطة ضالة نصف نائمة في الجوار. 

 كنت على يقين من أنني وحدي.

” لقد عدت.  لقد ذهبت و … شرحت كل شيء ، لذلك … لا بأس … الآن.”

 رأيت أمامي شكل فتاة تقف ويدها على المنصة.  لقد أذهلني مظهرها لدرجة أن أنفاسي توقفت.  لم أستطع تكوين كلمة واحدة.

 “فل … نواصل هذا … غدا.”

  بدلاً من ذلك ، امتد الإحساس بالقشعريرة عبر جسدي كله. وبدأت القطرات السوداء تتلوى.

 ومع ذلك ، كان سؤالًا مباشرًا بشكل غير متوقع.

 بينما ارتجفت القطرات، جعلت ريحا تهبت بعدها عاصفة. أبعدت الأوراق بعيدا عن الحائط.  تحطمت الطاولات على الأرض. 

 بمجرد أن انتهيت من الاستمتاع بشعور الريح – وشعوري بالرضا – تسللت من خلال ثقب مفتاح الباب الموصد.

استمرت القطرات في الغضب، وغطت الفصل بأكمله ، حتى وصلت إلى الفتاة والمنصة.

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

 “آآه!”

 فكرت حينها في الحاجة للخروج. وحرصًا على عدم تحطيم نافذتي مثلما فعلت في تلك الليلة الأولى، قفزت بخفة وضغطت نفسي من خلال شق صغير على حافة النافذة ، وخرجت من غرفتي التي تقع في الطابق الثاني.

 صرخة الفتاة المرتعبة أخمدت العاصفة في قلبي. توقفت القطرات عن هياجها، وعلى الرغم من أنها لا تزال تبدو في حالة ذهول بعض الشيء، إلا أنها بدأت ببطء في العودة إلى جسدي.  

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

على الرغم من عودتهم، رفضوا الاستقرار في حالتهم النموذجية. انتفخ جسدي كله، وكان ينبض بموجات عنيفة مرتعشة.

 هل تقصد أثناء المدرسة؟ مستحيل. إطلاقا ، بالتأكيد لا.  ليس هناك من طريقة لأن أسمح برؤيتي وأنا أتحدث إلى يانو سان ، ناهيك عن المخاطرة بأن أبدو ودودًا معها.

 حدقت الفتاة في وجهي ، كما لو أنها بالكاد تساجمع الشجاعة للتحدث. وقابلت عينيها  بزوجين من الثمانية خاصتي. 

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

 لماذا؟ فقط كيف على الأرض؟ هنا؟ أفعلا؟ في مثل هذا الوقت؟ 

 ماذا يمكنني أن أفعل؟  يجب أن أهرب في الحال. 

 أنا متأكد من أن لديها الكثير من الأسئلة عني، لكن حتى انا لدي الكثير عنها.

 ضربت يانو سان كفيها مرة واحدة.  

 حدقنا في بعضنا البعض في صمت.

 أنا متأكد من أن لديها الكثير من الأسئلة عني، لكن حتى انا لدي الكثير عنها.

 ما زلت لم أنس أنني نويت الهروب – انا قلق فقط. 

نزل عرق بارد – أو هكذا شعرت ؛  من يدري ما إذا كان العرق موجودًا بالفعل أم لا – على طول جسدي كله. 

 لم أعرف ما إذا رأتني أعبث بالخزائن ، او إذا لاحظت الكتاب المدرسي المستلقي قرب قدمي ، لم أعرف ما الذي يجب أن أفعله إذا كانت الإجابة بنعم.

 لم يكن لدي أي فكرة عما إذا توجب علي الإطمئنان بعد هذه الكلمات الغير موثوقة على الإطلاق.

 لقد جعلتني غير متوازن تمامًا.

 حان الوقت للإسراع والقيام بما جئت من أجله والخروج من هنا.

 “لـ-لـ-لـ-لقـد… اخفتني….”

 قبل ساعات قليلة، كنت في الحمام. ولم يكن ما دفعني للعودة إلى حرم المدرسة هو نزوة من نوع ما، لم أكن مهتمًا بالتسبب في الأذى. بالتأكيد لم أعد لأنني أعشق بصدق المدرسة التي ارتادها.  

 فجأة بدأت ترتجف ، كما لو أنها تعاني من صدمة متأخرة.  أو ربما كانت بطيئة بعض الشيء في الفهم ووضعت الصدمة جانبا.

 نظرت الفتاة حولها بريبة ، وعيناها تجولتا في الغرفة، وأكتافها دارت من جانب إلى آخر. 

 “كان هذا … جرس تحذير… إذا … لم أسمع … الرنين ، فسوف … أنسى.. انه منتصف الليل … الاستراحة ستنتهي في غضون عشر … دقائق. “

بدت وكأنها تحاول تحديد الوضع الذي وضعت فيه.  شاهدتها وأنا غير متأكد مما يجب أن أفعله.  

 حدقنا في بعضنا البعض في صمت.

لا أعرف ما إذا كانت قد توصلت إلى نتيجة بصمت ، لكنها استدارت نحوي وبسطت يديها ، وكفها مسطحادزن.

بطبيعة الحال ، لم يكن هناك أحد. 

 “ا- انتظر … انتظر … دقـ… دقيـ … دقيقة …”

 “آه … يبدو أن … استراحة منتصف الليل … تقترب من… النهاية.”

 خرجت مسرعة من الفصل. على ما يبدو، كان الباب الأمامي مفتوحًا بالفعل.

 لم أصعد للسطح منذ أن قمت بجولة في المدرسة لأول مرة كطالب جديد. تركت نفسي أنغمس في الشعور بالرفاهية، وكوني فوق كل شيء.  

 ألقيت نظرة سريعة ورائي وقررت أن أترك سبب وجود الفتاة هنا ومعنى أفعالها جانبًا.  جمعت بشكل محموم حزمة الكتب المدرسية وأغلقت خزانتي.

 لم أصعد للسطح منذ أن قمت بجولة في المدرسة لأول مرة كطالب جديد. تركت نفسي أنغمس في الشعور بالرفاهية، وكوني فوق كل شيء.  

 بمجرد أن قمت بإخفاء دليل هويتي ، بدأت عدة أفكار تدور في رأسي.  لماذا هي هنا في مثل هذا الوقت ، وأين ذهبت؟  علاوة على ذلك ، كيف أمكنها حتى أن تحمل نفسها للتحدث إلى وحش؟

 حدقت الفتاة في وجهي ، كما لو أنها بالكاد تساجمع الشجاعة للتحدث. وقابلت عينيها  بزوجين من الثمانية خاصتي. 

 بصراحة ، كان يجب أن أهرب للتو بينما كان رأسي لا يزال يعاني من الارتباك ، وترك هذه الأسئلة دون إجابة.  لكنني بدأت أشعر بالقلق بشأن ما إذا كان حارس المدرسة قد أمسك بها.

 مبنى المدرسة مكونًا من خمسة طوابق ، وكان فصل الصف الثالث خاصتي في الطابق الثالث. عندما نزلت السلم ببطء، حتى قطراتي السوداء بدت غير مريحة إلى حد ما، وكانت ترتعش بصمت.  

 ولذا انتظرت.

بالطبع.. يمكنني أن أتظاهر بأي كان، ولكن إذا اقترب أي شخص ، سيرى فمي المسنن وعيوني الثماني، وارجلي الست وذيولي الأربعة.

 بعد فترة وجيزة ، عادت وابتسامة راضية على وجهها.

 على أمل الحصول على فهم أفضل لمكان وجودي انتقلت إلى حديقة قريبة وجعلت نفسي أضخم من منزل عادي. 

” لقد عدت.  لقد ذهبت و … شرحت كل شيء ، لذلك … لا بأس … الآن.”

على سبيل المثال ، إذا شاهدت سيارة قادمة، يمكنني فقط القفز عالياً بما يكفي للمرور فوق السيارة وأبقى غير مرئيا. 

 شرحت؟ أوشكت أن أسأل لكني أوقفت نفسي فجأة.

 لم أعرف ما إذا رأتني أعبث بالخزائن ، او إذا لاحظت الكتاب المدرسي المستلقي قرب قدمي ، لم أعرف ما الذي يجب أن أفعله إذا كانت الإجابة بنعم.

 ليس لدي أي فكرة عن كيف يبدوا صوتي للآخرين. فلو أنه مماثلًا لما هو معتاد ، فقد ينتهي بها الأمر بإدراك هويتي. 

  أعلم أنه باستطاعتي العواء.

أنا علي تجنب هذا الاحتمال.

كان تأثير احتفاظها بهذه الحقيقة فوريًا، على الرغم من أننا نملك اتفاقاً متبادل ظاهريًا، لكن تم انتهاك هذا الاتفاق، فسيقع الضرر الأكبر بشكل على جانبي.

 مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، يجب أن أتفادى السؤال ، لكنني أصبحت فضوليا. 

رواية خلال الليل أصبح وحشًا

كيف يبدوا صوتي عندما أصبح وحشًا؟ سرعان ما سنعرف أنا وهي إجابة السؤال.

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

 “إذن … على أي حال، ماذا كنت … تفعل؟”  أنا لم أرد على هذا.

 منزعجًا من نظرة الفرح على وجه يانو سان ، انزلقت من خلال شق صغير في النافذة وقفزت إلى الخارج دون كلمة أخرى.

 “أنت … أتشي كن …أليس كذلك؟”

 ربما تستطيع أن تقول أنها هزتني تماما.

 “هاه؟”

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

 خرج صوت غريب من فمي الذي تحرك دون ادراكي.

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

نزل عرق بارد – أو هكذا شعرت ؛  من يدري ما إذا كان العرق موجودًا بالفعل أم لا – على طول جسدي كله. 

 “ما الذي…. تفـ…عله؟”

 نمت الموجات النبضية التي حاولت قمعها مرة أخرى في الحجم.

 كنت على يقين من أنني وحدي.

كيف عرفت أنه أنا؟

 “إلى هنا؟”

نظرت ورائي. 

 لقد رأت خزانتي بعد كل شيء ، أليس كذلك؟  

 بالطبع ، لست مضطرًا حقًا إلى تجنب السيارات. ليس الأمر كما لو أنني سأموت إذا أصابني أحدهم، وحتى لو حدث ذلك ، يمكنني ببساطة السماح لهم بالمرور من خلالي عن طريق أبعاد القطرات السوداء من نقطة الاصطدام.  

“أوه ، صوتك … يبدو … مثل صوت أتشي كن.”

وهذا ليس جيدًا.

 صفقت يديها معا بشكل متعمد جدا. حقيقة أنها في منتصف الليل ، وأنها تقف أمام وحش ، لم تمنعها تقريبًا من إثارة غضبي بمسرحية مزعجة.

 في الوقت الحالي وضعت أفكار البحر جانبًا وقمت بقطع الطريق من الاتجاه المعاكس.

 أنا لم أرد. 

 “ما هذا الضجيج؟”

بدلاً من ذلك، حاولت أن أصدر هديرا، معتقدا أنني قد أتمكن من إجبار استنتاجها على ترك رأسها.

 لم يكن لدي أي فكرة عما سأقوله لها، لكنني فكرت أنه من الأفضل أن أقول شيئًا على الأقل وفتحت فمي لأتحدث. 

  أعلم أنه باستطاعتي العواء.

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

 على الأقل. لقد فعلت ذلك من قبل مطاردا كلبا ضالا. (( وش مشكلته ذا مع الكلاب))

 “آه لقد فهمت.  إذن… الأمر ليس كذلك..

أمالت رأسها ، وظننت للحظة أنها تحمل عني أفكارا غير التي اريدها

 الآن سرت بهيئتي الوحشية التي لها نفس عرض الطريق في الشارع الفارغ، تحركت أرجلي الست بإيقاع مثل الحشرات.  

 “هل انت جا..ئع؟”

 …صحيح. بالحديث عن هذا، ماذا تفعل هذه الفتاة بالتسلل إلى المدرسة في منتصف الليل؟ 

لا، لا تزال تتحدث بهذا الإيقاع الغريب الذي يجعلها بطريقة غريبة غير متوقعة.

لم يكن المكان معتما جدا أيضًا. فقد غمرت مصابيح الطوارئ ونور القمر القاعات بوهج خافت.

 اقتربت مني حتى وقفت أمام أحد اعيني مباشرة ، بينما قدماها تنقران على الأرض. 

كان تأثير احتفاظها بهذه الحقيقة فوريًا، على الرغم من أننا نملك اتفاقاً متبادل ظاهريًا، لكن تم انتهاك هذا الاتفاق، فسيقع الضرر الأكبر بشكل على جانبي.

حدقت في وجهي. حاولت التراجع وبغض النظر عن حجمي الهائل كنت محاصرًا.

 قلصت نفسي قليلاً، متظاهراً أنني كلب كبير. التزمت  أطراف ساحة المدرسة بينما سرت باتجاه المبنى.

 ماذا يمكنني أن أفعل؟  يجب أن أهرب في الحال. 

 في تلك الليلة، خرجت القطرات السوداء وإنهمرت كالدموع من عيني. قطرة تلوى القطرة، تشكل تيار من الدموع السوداء القاتمة التي لا تنتهي، نما التيار تدريجياً حتى انهمرت الدموع مثل شلالين من عيني.

 ومع ذلك إذا غادرت الآن ، واخبرت الآخرين أنها قابلتني كوحش في منتصف الليل … حسنًا، حتى لو لم يصدقها أحد . سيؤدي ذلك إلى القضاء على الحدود التي رسمتها سابقًا.

 منزعجًا من نظرة الفرح على وجه يانو سان ، انزلقت من خلال شق صغير في النافذة وقفزت إلى الخارج دون كلمة أخرى.

وهذا ليس جيدًا.

 خرجت مسرعة من الفصل. على ما يبدو، كان الباب الأمامي مفتوحًا بالفعل.

 ربما تستطيع أن تقول أنها هزتني تماما.

 “نعم هنا.  هل تستطيع أن تأتي؟”

 انتشرت ابتسامة خجولة من الرضا على وجهها.

 المكان مفصول عن المساكن ومحاط بالخضرة ، كما أنه هادئ تمامًا. مددت ظهري حرفياً، وألقي نظرة خاطفة على الجدران الخارجية.  

 “آآآه .. حسنًا.”

 لابد أني حساس للأصوات ، لأنني تراجعت مصدوما.

 التزمت الصمت.

  كم أنا محظوظ بولادتي في عصر الحداثة!

 “إذا حاولت … التظاهر بأنك لست … أتشي-كن … إذن أنا … قد أضطر إلى البدء في… نشر الشائعات.”

 كنت على يقين من أنني وحدي.

 “لما-!  آه ، لا ، آوه -! “

 سحبت هاتفها من جيبها وعبثت به ، وتوقف الرنين.

 سمحت لصوتي بأن يعود إلى طبيعته دون قصد فقد شعرت بالقلق من تهديدها.

 رأيت أمامي شكل فتاة تقف ويدها على المنصة.  لقد أذهلني مظهرها لدرجة أن أنفاسي توقفت.  لم أستطع تكوين كلمة واحدة.

  اتسعت ابتسامتها وكأنها سرت لسماع صوتي.

عادة ، هذا هو الوقت الذي أبدأ فيه التفكير فيما أريد القيام به ، لكن الليلة ليس لدي سوى وجهة واحدة في ذهني.

 “لا.. عليك.” 

رواية جديدة وقصة شيقة أخرى…

 لا علي ماذا؟

 ومع ذلك ، كانت الأمور أكثر تعقيدًا من ذلك بقليل.

 “لن … أخبر.. أي شخص!”

لست متأكدًا من وجود قلب ينبض في صدري أصلا، لكنني شعرت به تمامًا.

 لم يكن لدي أي فكرة عما إذا توجب علي الإطمئنان بعد هذه الكلمات الغير موثوقة على الإطلاق.

 ولذا انتظرت.

 “وفي المقابل … لا يمكنك … أن تخبر.. أي شخص… أنني كنت … هنا..  حسـ … حسنا.؟ “

 التزمت الصمت.

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

 تهربت بسرعة عندما مدت ذراعيها محاولة لمس ساقاي الأماميتين. لم أكن متأكدا مما قد يحدث إذا لمسني شخص ما.  

 شروط مساومة؟. كنت أعتقد أنها غبية من نوع ما، شخص لا يستطيع قراءة الموقف. على ما يبدو لقد أخطأت.

 التزمت الصمت.

 حدقت بي بعينيها الكبيرتين.

بل هذا بسبب حدوث تغيير في جدول الغد و أنني تركت واجبي المنزلي في خزانتي.

 لقد خسرت.

 “لـ-لـ-لـ-لقـد… اخفتني….”

 بعد التفكير في الأمر ، أومأت برأسي. اعتقدت أنه من الأفضل الموافقة على صفقة حيث يمكن للطرفين ابتزاز الآخر. بدلاً من ترك نفسي عرضة للشك دون معرفة ما قد يحدث بعد هذا.

 في الليلة الأولى التي رأيت فيها هيئتي هذه، أصبحت القطرات السوداء على جسدي جامحة بسبب الصدمة.  كاد أن ينتهي بي الأمر بهدم غرفتي. 

من الخطير جدًا تركها تهرب – هذه الفتاة التي تعرف هويتي خلف هذا الوحش- فهي من النوع الذي يقول دائمًا أكثر مما يجب عليها.

 اشعرني نسيم الليل بالراحة، عم هدوء مريح حولي عندما وسعت جسدي إلى حوالي ثلاثة أضعاف حجمه الأصلي تحت أنظار قطة ضالة نصف نائمة في الجوار. 

 بالتفكير في الأمر بعد ذلك، ربما أردت أن يعرف أحدهم أنني أستطيع أن أتحول إلى وحش. ربما أراد جزء مني أن يفخر بهذا 

 “ليس كذلك.”

 صلبت نفسي، وحرصت على أن صوتي لن يخونني.

NERO

  “فل يكن” قلت – وعندما فعلت أعطت الفتاة تلك الابتسامة مرة أخرى.

 لقد حككت ​​رأسي بذيلي ، بدلاً من يدي ، كما أفعل دائمًا عندما أفكر.

 فأجابت: “جمـ .. يـ ..ل”.

نظرت ورائي. 

 لست متأكدا من أنني أتفق معها . ما سيكون جميلا حقا هو لو أنها لم تراني على الإطلاق.

 لم يكن لدي أي فكرة عما إذا توجب علي الإطمئنان بعد هذه الكلمات الغير موثوقة على الإطلاق.

 …صحيح. بالحديث عن هذا، ماذا تفعل هذه الفتاة بالتسلل إلى المدرسة في منتصف الليل؟ 

  عند رؤية مثل هذا الوحش المظلم ينبثق فجأة بجانبها. هربت القطة الضالة النائمة بسرعتها  القصوى.

ولأنني كنت قلقا بشأن استجوابها من عدمه، تحدثت هي أولاً.  وطرحت سؤال غريبا.

 “لـ-لـ-لـ-لقـد… اخفتني….”

 “أتشي-كن ، .هل …هذا .… كيجورومي؟”[ نوع من الكوسبلاي]

 عندما وصلت إلى أقرب مبنى في المدرسة ، تشبثت بالحائط ، وصعدت إلى السطح بحركة واحدة سريعة.  على أمل أن أدخل بصمت قفزت فوق السياج وهبطت بلا صوت.

 تهربت بسرعة عندما مدت ذراعيها محاولة لمس ساقاي الأماميتين. لم أكن متأكدا مما قد يحدث إذا لمسني شخص ما.  

 لحسن الحظ ، كان الجرو المسكين ينام خارج منزله في ذلك الوقت، لقد تركته مصدوما حينها.

أصلا لما قد يجرؤ أي شخص آخر على لمسي فجأة؟ 

 “آآه!”

ومن يستطيع أن يتخيل أن هيئتي هذه زي ما؟

أطول بكثير من حتى أعمدة الكهرباء، مسحت بنظراتي حول المكان، وجدت أنني قد قطعت بالفعل مسافة لا تصدق. 

 “ليس كذلك.”

  عند رؤية مثل هذا الوحش المظلم ينبثق فجأة بجانبها. هربت القطة الضالة النائمة بسرعتها  القصوى.

 “آه لقد فهمت.  إذن… الأمر ليس كذلك..

  لم أشعر بالراحة تجاه إنجاز العمل مع هذه الفتاة. 

لا يبدو أنك … ترتدي كيجورومي … الآن “

كما أن صوت الأمواج يوقف بشكل لطيف الحركة النبضية لهيئتي الداكنة كالحبر.

 على الرغم من أنني حاولت التحدث بصوت صاخب، إلا أن هذه الفتاة ليس من السهل تخويفها.  

 “آآآه .. حسنًا.”

مرة أخرى حاولت أن تلمسي.  ماذا الأمر معها؟ هي اشبه بـ …

 صفقت يديها معا بشكل متعمد جدا. حقيقة أنها في منتصف الليل ، وأنها تقف أمام وحش ، لم تمنعها تقريبًا من إثارة غضبي بمسرحية مزعجة.

 في الواقع ما الأمر مع كل هذه الـ «أتشي-كن، أتشي-كن؟»

لست متأكدًا من وجود قلب ينبض في صدري أصلا، لكنني شعرت به تمامًا.

  “لا أتذكر أنك نادتني بـ «أتشي» من قبل.”

 

 أثناء محاولتي التحدث بشكل طبيعي، محاولات اللحاق بتيار المحادثة ، صوّرت نفسي عن غير قصد على أنني « اتشي» بصوت مسموع.

لا أعرف ما إذا كانت قد توصلت إلى نتيجة بصمت ، لكنها استدارت نحوي وبسطت يديها ، وكفها مسطحادزن.

ومع ذلك إن هذه الفتاة بالفعل شخص يحدث وحشا كما لو أنه زميله العادي في الفصل. 

فأنا دائماً ما أهرب فور ما أشعر بأناس آخرين من حولي.

 هزت رأسها عمدًا ،وكأن مثل هذه التفاصيل الصغيرة لا تعنيها.

 بينما واصلت المشي ، أخفت كلبًا كان يضايق قطة على جانب الطريق ، وصلت إلى مفترق طرق.

 ” أنا.. لم… أفعل. ولكن هذا ما … تدعى به ، أليس كذلك؟  أنا … يانو ساتسوكي ، ألا … تتذكر؟  هل تحب … استخدام الألقاب؟  أو … الأسماء العادية؟ “

 لم أعرف ما إذا رأتني أعبث بالخزائن ، او إذا لاحظت الكتاب المدرسي المستلقي قرب قدمي ، لم أعرف ما الذي يجب أن أفعله إذا كانت الإجابة بنعم.

 “…الأسماء الكاملة.  يانو سان ، ماذا تفعلين هنا؟ في هذا الفصل الدراسي؟ “

 بعد إعادة ترتيب المكاتب بشكل أكثر دقة مما كانت عليه عندما وصلت وتثبيت الجدول مرة أخرى على الحائط ، نظرت إلي ثم قامت بإيماءة كما لو كانت تمسح العرق من جبينها.

 “جئت … للعب. لكن هذا … خرج عن السيطرة.  فل … نصلح هذا. “

أصلا لما قد يجرؤ أي شخص آخر على لمسي فجأة؟ 

 دون انتظار ردي ، بدأت يانو سان في تصحيح الطاولات التي اصطدمت بها من قبل.  لم يكن بإمكاني الوقوف هناك ومشاهدتها وهي تصلح الفوضى التي أحدثتها أنا.

“هذا صحيح.”

 لذلك بدأت في تسوية الطاولات واحدًا تلو الآخر بذيلي.  قالت بهدوء : “كم هذا ملائم”

انزلقت من خلال الشق الموجود أسفل الباب في الجزء الخلفي من الفصل.  عندما دخلت شعرت وكأنني انغمست في عالم مختلف تمامًا. كان المكان هادئًا لدرجة أنني شعرت بالطنين في أذني.

 بعد إعادة ترتيب المكاتب بشكل أكثر دقة مما كانت عليه عندما وصلت وتثبيت الجدول مرة أخرى على الحائط ، نظرت إلي ثم قامت بإيماءة كما لو كانت تمسح العرق من جبينها.

 في تلك الليلة، خرجت القطرات السوداء وإنهمرت كالدموع من عيني. قطرة تلوى القطرة، تشكل تيار من الدموع السوداء القاتمة التي لا تنتهي، نما التيار تدريجياً حتى انهمرت الدموع مثل شلالين من عيني.

 “شكرا ..للمساعدة.”

 يا له من منعطف كبير وهائل هذه الليلة، على الرغم من هذه الهيئة الوحشية خاصتي ، علي تحمل أوامر فتاة غريبة كهذه.

 “ليس بشيء يذكر.”

نزل عرق بارد – أو هكذا شعرت ؛  من يدري ما إذا كان العرق موجودًا بالفعل أم لا – على طول جسدي كله. 

 لم نكن  من قبل معها في أي مجموعة أو مجلس طلابي أو نادٍ.

 ضربت يانو سان كفيها مرة واحدة.  

  لم أشعر بالراحة تجاه إنجاز العمل مع هذه الفتاة. 

مررت بالطابق الرابع الذي يضم المكتبة وغرفة نادي الفن.

 لا أرغب أبدًا في التحدث إليها من قبل.

نظرت ورائي. 

 ضربت يانو سان كفيها مرة واحدة.  

لا، لا تزال تتحدث بهذا الإيقاع الغريب الذي يجعلها بطريقة غريبة غير متوقعة.

“هذا صحيح.”

فكرت في خطواتي التالية. سيكون علي أن أفتح باب غرفة الصف وأضع هذه في الخارج قبل أن أغادر بعدها ، لأنها على عكسي سميكة للغاية بحيث لا يمكن عبورها عبر الشق الصغير الموجود أسفل الباب. 

 لم أكن متأكدة مما ستقوله ، لكنني شعرت أن شيئًا غريبًا سيخرج من فمها مرة أخرى. 

ومع ذلك ، وجدت أنني تقبلت الأمر بسهولة غير متوقعة بمجرد أن حاولت التفكير في نفسي كشيء مثل وحش من لعبة فيديو أو الوحوش الغريبة التي رأيتها في الانمي.

 ومع ذلك ، كان سؤالًا مباشرًا بشكل غير متوقع.

رواية جديدة وقصة شيقة أخرى…

 “لدي تساؤلات … تشغلني … ولكن قبل ذلك … لدي فضول شديد لمعرفة ما … هذا … إن لم يكن كيغو …رومي، فـ.. لما تبدو … هكذا ، أتشي … كن؟”

 “آه … يبدو أن … استراحة منتصف الليل … تقترب من… النهاية.”

 لم يكن لدي أي فكرة عما سأقوله لها، لكنني فكرت أنه من الأفضل أن أقول شيئًا على الأقل وفتحت فمي لأتحدث. 

أومأت برأسي.

 بعد ذلك ، فجأة رن صوت مألوف في جميع أنحاء الفصل.

يتوجب علي أن أتأكد من عدم إخافته، وهذا يعني البقاء بعيدًا عن الأنظار.

 لابد أني حساس للأصوات ، لأنني تراجعت مصدوما.

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

 لم يكن لدي أي فكرة أن أجراس المدرسة تدق حتى أثناء الليل. فنظرا لوجود عدد قليل من المنازل حول حرم المدرسة. اعتقدت أنها  ستعكر صفو السلام.

  الليلة الماضية، استدرت يسارًا هنا وشققت طريقي إلى البحر. يكون الشاطئ هادئًا في مثل هذا قت المتأخر…

 عندما نظرت إلى يانو سان ، لم تبدُ متفاجئة على الإطلاق.  لابد أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتسلل فيها إلى المدرسة.. بما أنها علمت أن الأجراس سترن. 

 ضربت يانو سان كفيها مرة واحدة.  

 ومع ذلك ، كانت الأمور أكثر تعقيدًا من ذلك بقليل.

 انتشرت ابتسامة خجولة من الرضا على وجهها.

 “آه … يبدو أن … استراحة منتصف الليل … تقترب من… النهاية.”

 “هل انت جا..ئع؟”

 سحبت هاتفها من جيبها وعبثت به ، وتوقف الرنين.

 في تلك الليلة، خرجت القطرات السوداء وإنهمرت كالدموع من عيني. قطرة تلوى القطرة، تشكل تيار من الدموع السوداء القاتمة التي لا تنتهي، نما التيار تدريجياً حتى انهمرت الدموع مثل شلالين من عيني.

 “ما هذا الضجيج؟”

من الخطير جدًا تركها تهرب – هذه الفتاة التي تعرف هويتي خلف هذا الوحش- فهي من النوع الذي يقول دائمًا أكثر مما يجب عليها.

 “كان هذا … جرس تحذير… إذا … لم أسمع … الرنين ، فسوف … أنسى.. انه منتصف الليل … الاستراحة ستنتهي في غضون عشر … دقائق. “

NERO

‘ ماذا على الأرض «ستراحة منتصف الليل؟» هذه’

 أي من حصل على مهمة التنظيف هذا اليوم فهو غير منظم فعلا، فكل صفوف المكاتب غير متوازنة. ومع ذلك، لم يكن من مسؤوليتي القلق بشأن مثل هذه الأشياء ، لذلك فتحت خزانتي بسرعة بأحد ذيولي.

 تمامًا عندما بدأت في الغضب من كلام يانو سان التي تتحدث بالهراء مع تصرفاتها الغريبة.

نزل عرق بارد – أو هكذا شعرت ؛  من يدري ما إذا كان العرق موجودًا بالفعل أم لا – على طول جسدي كله. 

 رفعت كفيها نحوي. ربما لم تستطع أن ترى كم كنت ساخطًا تحت وجهي المظلم الوحشي.

 

 “فل … نواصل هذا … غدا.”

 استنزفت كل الألوان ما عدا الأسود من جسدي، في تلك المرحلة. لم تتح لي الفرصة أبدًا لمشاهدة تحول جسدي، لذلك ليس لدي أي فكرة عن شكله. 

 “غـ- غدا؟”

أطلق صرخة عالية وانقلب على الفور. شعرت بالسوء تجاه هذا الرجل المسكين ، لكن لم يكن بإمكاني فعل شيء من أجله. 

 هل تقصد أثناء المدرسة؟ مستحيل. إطلاقا ، بالتأكيد لا.  ليس هناك من طريقة لأن أسمح برؤيتي وأنا أتحدث إلى يانو سان ، ناهيك عن المخاطرة بأن أبدو ودودًا معها.

 “غـ- غدا؟”

 “أمم، يانو سان …”

‘ ماذا على الأرض «ستراحة منتصف الليل؟» هذه’

 “لا… باااااأس،  لا أقصد خلال … النهار. فل تحاول المجيء إلى هنا … مبكراً … ليلة الغد. “

 في الداخل كان كتاب الرياضيات خاصتي ، وكتب الأنشطة ، والنشرات. أبقيتهم جميعًا في صف واحد بذيلي ، والذي يمكنني التحكم فيها بسهولة.  

 “إلى هنا؟”

 بالتفكير في الأمر بعد ذلك، ربما أردت أن يعرف أحدهم أنني أستطيع أن أتحول إلى وحش. ربما أراد جزء مني أن يفخر بهذا 

 “نعم هنا.  هل تستطيع أن تأتي؟”

 من شبه المؤكد أن هذا الرجل سيعتقد أن كل ما جرى له مجرد حلم عندما يستيقظ في صباح اليوم التالي. 

 على الرغم من أن يانو سان لم تقل ذلك، إلا أنها تهددني فإذا لم أحضر ، ستبدأ في إخبار الجميع.  

 لم أصعد للسطح منذ أن قمت بجولة في المدرسة لأول مرة كطالب جديد. تركت نفسي أنغمس في الشعور بالرفاهية، وكوني فوق كل شيء.  

كان تأثير احتفاظها بهذه الحقيقة فوريًا، على الرغم من أننا نملك اتفاقاً متبادل ظاهريًا، لكن تم انتهاك هذا الاتفاق، فسيقع الضرر الأكبر بشكل على جانبي.

 كان الصامت يعم  الداخل – أو بالأحرى، كان هناك صوت منخفض، نوع من الطنين الكهربائي.  

 ليس لدي أي خيار آخر .

حتى لو  استطعت تغيير حجمي، أو تغيير شكلي مؤقتًا، فسيكون هذا بفضل بعض التوجيهات التي تساعدني على الحفاظ على ذلك المظهر – توجيهات يضعها …هممم، لا أعرف.

أومأت برأسي.

 عندما تحولت لأول مرة، اصبح جسدي بحجم كلب كبير.  إذا رغبت في النمو بشكل أكبر، يمكنني فقط أن أحرك القطرات السوداء وأصبح ضخماً مثل الجبل،

 يا له من منعطف كبير وهائل هذه الليلة، على الرغم من هذه الهيئة الوحشية خاصتي ، علي تحمل أوامر فتاة غريبة كهذه.

 “جئت … للعب. لكن هذا … خرج عن السيطرة.  فل … نصلح هذا. “

 منزعجًا من نظرة الفرح على وجه يانو سان ، انزلقت من خلال شق صغير في النافذة وقفزت إلى الخارج دون كلمة أخرى.

 لقد شعرت بالذهول قليلاً من اقتراحها.

 استغرقني حتى شروق الشمس- بعد عودة شكلي البشري -حتى أدركت أنني نسيت واجباتي المدرسية.

  انتشرت القطرات السوداء المتلألئة لتغطي وجهي ثم تدفقت على رقبتي إلى صدري وذراعي وخصري – حتى غطت أخيرا كل شبر من جسدي وصولاً لأطراف أصابعي.

أضحى الأمس بأكمله مضيعة للوقت الآن 

 مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، يجب أن أتفادى السؤال ، لكنني أصبحت فضوليا. 


NERO

 “إذا حاولت … التظاهر بأنك لست … أتشي-كن … إذن أنا … قد أضطر إلى البدء في… نشر الشائعات.”

رواية جديدة وقصة شيقة أخرى…

 آسف لأني أزعجت نومك الهادئ يا هرتي.

 ليس لدي أي خيار آخر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط