القدر الأسود
الفصل الرابع: القدر الأسود
أخذ يتفحص المكان بعينيه، بينما يلعن في صمت هذا التحول المفاجئ في هلوساته. تنفس بعمق وأغمض عينيه. عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في المستشفى، مقيدًا بحزام عريض على السرير.
عندما كَمَّم شوان يانغ فم لي هو وانغ، اندفع الآخرون الحاملون للمشاعل نحوه بنظرات عدائية.
اختفى التلاميذ الآخرون الذين كانوا يحيطون به.
“ألن تغادر؟ إذًا ستموت هنا اليوم! لن نسمح لك بالعودة وإخبار ذلك الأصلع!” على الرغم من موقفه الصعب، حافظ لي هو وانغ على هدوئه المدهش.
صاح قائلًا: “أسرعوا! المعلم يطلب من الجميع التجمع في قصر هوي آن!” أثار هذا الأمر المفاجئ حيرة الجميع، لكنهم لم يجدوا سببًا للتأخير، خاصة وأن الأمر صادر من المعلم نفسه.
أخذ يتفحص المكان بعينيه، بينما يلعن في صمت هذا التحول المفاجئ في هلوساته. تنفس بعمق وأغمض عينيه. عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في المستشفى، مقيدًا بحزام عريض على السرير.
في تلك اللحظة، خرج شخص ذو مظهر قبيح من نفق مظلم، فخفض جميع تلاميذ الطاو رؤوسهم بشكل غريزي، باستثناء لي هو وانغ. كان هذا معلمهم، دان يانغزي.
اختفى التلاميذ الآخرون الذين كانوا يحيطون به.
دخل تلميذ طاوي مسرعًا، يرتدي رداءً أسود مميزًا للطاويين وشعره مرفوعًا على شكل كعكة.
“الآنسة وانغ، لقد استيقظت، هل يمكنك فك قيودي؟” نادى لي هو وانغ عبر الميكروفون، مخاطبًا الممرضة المناوبة ليلًا. كان حريصًا على معرفة ما إذا كانت قلادة اليشم لا تزال في ملابسه.
بدأ لي هو وانغ يشعر بخوف خانق. فأجبر نفسه على أخذ أنفاس عميقة، ثم استذكر طرق التهدئة الذاتية التي علمه إياها الدكتور لي.
لكن لم يتلقَّ أي رد حتى بعد أن صرخ مرارًا. علم لي هو وانغ أن الممرضة وانغ تتكاسل أحيانًا، وأنها على الأرجح منغمسة في مشاهدة المسلسلات الدرامية الرومانسية ولا تلتفت إليه.
سرعان ما تجمع التلاميذ في أكبر كهف في قصر هوي آن، وأضاءت المشاعل وجوههم المتسائلة.
نظر لي هو وانغ إلى صدره أسفل رداء المستشفى الأزرق والأبيض. حاول يائسًا أن يلتوي ويتحرك، محاولًا استغلال هذه الحركات ليتحسس ما إذا كانت قلادة اليشم لا تزال في ملابسه أم لا.
وبينما يتفحص محيطه، خطرت ببال لي هو وانغ فكرة مفاجئة ومخيفة.
لكن جسده كان مقيدًا بإحكام، وأحيانًا يشعر بوجودها وأحيانًا أخرى لا. بعد عدة محاولات، استسلم. تثاءب لي هو وانغ؛ لم يكن أمامه سوى الاستلقاء على السرير والدعاء بأن تلقي الممرضة وانغ نظرة على شاشة المراقبة بعد انتهائها من مشاهدة مسلسلها.
كان المتفرجون مذعورين وهم يحاولون استيعاب ما رأوه للتو.
كانت الساعة قد تأخرت ليلًا، وحتى الطابق الثاني الذي يضم المرضى ذوي الحالات الحرجة كان هادئًا للغاية. وسط هذا الصمت، غفا لي هو وانغ. وعندما استيقظ، وجد نفسه مستلقيًا على الأرض داخل كهف جليدي. كان لا يزال في نفس المكان، ولكن لم يكن هناك أثر للمجموعة التي كانت تخطط للهروب.
الأمر الوحيد الذي استطاع تمييزه بوضوح هو رائحة دم كريهة. لا شك أن أي شيء يوجد داخل هذا القدر، هو بالغ الخطورة.
“تسك… أهؤلاء البسطاء ظنوا أنهم قادرون على التعامل معي؟” قال هو وانغ وهو يخرج قلادة اليشم من جيبه، يقلبها برفق ثم يعيدها.
في هذه الأثناء، رأى لي هو وانغ، كونه الأقرب، بوضوح ماهية هذا الشيء.
بعد فترة، عاد إلى المهجع الكبير واستلقى على كومة من العشب الجاف، منتظرًا بلهفة حلول الفجر.
لاحظ لي هووانغ أن بعض الأشخاص مفقودون من المجموعة، وبالإضافة إلى شوان يانغ، لم يكن هناك أثر لبعض تلاميذ المعلم الأصلع المقربين.
كان شديد الحماس لدرجة منعته من النوم، فأمضى وقته يتأمل قيمة قلادة اليشم. لم يدرك هو وانغ كم مضى من الوقت، لعدم وجود ساعة حوله.
كان المتفرجون مذعورين وهم يحاولون استيعاب ما رأوه للتو.
وعندما رأى التلاميذ بجانبه يبدأون بالتحرك، جلس هو الآخر. الآن وقد حل الصباح، يفترض أن الممرضة وانغ قد انتهت من ورديتها. هل يجب أن أعود وأتفقد الأمر أولًا؟ فالممرضة آي أكثر احترافية منها. وبينما كان هو وانغ يرتب أفكاره، سُمعت خطوات متسارعة قادمة من المدخل.
فانفتحت فجأة حفرة كبيرة في أرضية الكهف الرخوة، وسقط فيها أولئك الذين حاولوا الهرب ليلتها.
دخل تلميذ طاوي مسرعًا، يرتدي رداءً أسود مميزًا للطاويين وشعره مرفوعًا على شكل كعكة.
أخذ يتفحص المكان بعينيه، بينما يلعن في صمت هذا التحول المفاجئ في هلوساته. تنفس بعمق وأغمض عينيه. عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في المستشفى، مقيدًا بحزام عريض على السرير.
صاح قائلًا: “أسرعوا! المعلم يطلب من الجميع التجمع في قصر هوي آن!” أثار هذا الأمر المفاجئ حيرة الجميع، لكنهم لم يجدوا سببًا للتأخير، خاصة وأن الأمر صادر من المعلم نفسه.
أخذ يتفحص المكان بعينيه، بينما يلعن في صمت هذا التحول المفاجئ في هلوساته. تنفس بعمق وأغمض عينيه. عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في المستشفى، مقيدًا بحزام عريض على السرير.
سرعان ما تجمع التلاميذ في أكبر كهف في قصر هوي آن، وأضاءت المشاعل وجوههم المتسائلة.
كانت الحفرة شديدة الظلام، وبدت كدوامة سوداء دائرية تسعى إلى ابتلاع كل من يقترب منها.
لاحظ لي هووانغ أن بعض الأشخاص مفقودون من المجموعة، وبالإضافة إلى شوان يانغ، لم يكن هناك أثر لبعض تلاميذ المعلم الأصلع المقربين.
“ألن تغادر؟ إذًا ستموت هنا اليوم! لن نسمح لك بالعودة وإخبار ذلك الأصلع!” على الرغم من موقفه الصعب، حافظ لي هو وانغ على هدوئه المدهش.
“أوه، هل حاولوا الهرب مع شوان يانغ؟” فكر لي هووانغ وهو يراقب المشهد بصمت.
بدأ لي هو وانغ يشعر بخوف خانق. فأجبر نفسه على أخذ أنفاس عميقة، ثم استذكر طرق التهدئة الذاتية التي علمه إياها الدكتور لي.
في تلك اللحظة، خرج شخص ذو مظهر قبيح من نفق مظلم، فخفض جميع تلاميذ الطاو رؤوسهم بشكل غريزي، باستثناء لي هو وانغ. كان هذا معلمهم، دان يانغزي.
أخذ يتفحص المكان بعينيه، بينما يلعن في صمت هذا التحول المفاجئ في هلوساته. تنفس بعمق وأغمض عينيه. عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في المستشفى، مقيدًا بحزام عريض على السرير.
“كح!” تسبب هذا السعال في توتر الجميع. “في وقت متأخر من الليلة الماضية، كانت هناك محاولة هروب، وتورط فيها اثنان من تلاميذي المقربين. يؤسفني هذا جدًا!” عبرت كلماته عن الحزن،
سرعان ما تجمع التلاميذ في أكبر كهف في قصر هوي آن، وأضاءت المشاعل وجوههم المتسائلة.
لكن العداء كان واضحًا على وجهه. سخر لي هووانغ في نفسه: اكتُشفوا بهذه السهولة؟ شوان يانغ ومجموعته فاشلون حقًا.
“يانغ نا لا تزال تنتظرني، لا يمكنني أن أخذلها. يمكنني التغلب على كل هذا، يجب أن أفعل!”
“لا يمكن أن يكون هناك نظام بدون قواعد، والأخطاء يجب أن تُعاقب! هذه هي القاعدة الحديدية لجماعتنا دونغهوا شيشان! اتبعوني.”
بعد التدقيق، رأى لي هو وانغ قدراً أسود داخل الحفرة، وقد نُقشت على حافته طلاسم ملتوية.
لم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت وهم يتبعون دان يانغزي.
كان كتلة سوداء ذات ملمس لحمي، وتتدلى منها مجسات سوداء من جلد لزج وزلق!
تبعوه، عابرين كهوفًا كبيرة وصغيرة، وقاطعين نهرًا جوفيًا مضطربًا. سرعان ما وصلوا إلى كهف رطب بحجم غرفة دراسية.
علم لي هو وانغ أن كل هذا من نسج خياله، لكنه تساءل: لماذا يحلم بمثل هذا الوحش؟
رأى لي هو وانغ أولئك الذين حاولوا الهروب الليلة الماضية. لم يكن هناك أحد مفقودًا، وكانوا جميعًا مقيدين في زاوية.
دخل تلميذ طاوي مسرعًا، يرتدي رداءً أسود مميزًا للطاويين وشعره مرفوعًا على شكل كعكة.
في البداية كانوا محبطين، لكنهم بدأوا يتخبطون بحماس عندما رأوا معلمهم. غير أن قطع القماش في أفواههم منعتهم من الكلام.
ارتعب الجميع وتراجعوا بسرعة نحو جدران الكهف الملساء. لولا مراقبة دان يانغزي لهم، لكانوا قد فروا على الفور.
لم يعبأ دان يانغزي بتوسلاتهم، وأشار بيده إلى الأمام قائلاً: “افتح!”
رأى لي هو وانغ أولئك الذين حاولوا الهروب الليلة الماضية. لم يكن هناك أحد مفقودًا، وكانوا جميعًا مقيدين في زاوية.
فانفتحت فجأة حفرة كبيرة في أرضية الكهف الرخوة، وسقط فيها أولئك الذين حاولوا الهرب ليلتها.
وعندما رأى التلاميذ بجانبه يبدأون بالتحرك، جلس هو الآخر. الآن وقد حل الصباح، يفترض أن الممرضة وانغ قد انتهت من ورديتها. هل يجب أن أعود وأتفقد الأمر أولًا؟ فالممرضة آي أكثر احترافية منها. وبينما كان هو وانغ يرتب أفكاره، سُمعت خطوات متسارعة قادمة من المدخل.
تبع ذلك صراخ مكتوم وصرخات هستيرية من داخل الحفرة، مصحوبة بأصوات تمزق اللحم.
لكن لم يتلقَّ أي رد حتى بعد أن صرخ مرارًا. علم لي هو وانغ أن الممرضة وانغ تتكاسل أحيانًا، وأنها على الأرجح منغمسة في مشاهدة المسلسلات الدرامية الرومانسية ولا تلتفت إليه.
في مواجهة هذا المشهد المرعب، ارتجف العديد من التلاميذ الطاويين وتمنوا لو أنهم يستطيعون غض أبصارهم.
تبع ذلك صراخ مكتوم وصرخات هستيرية من داخل الحفرة، مصحوبة بأصوات تمزق اللحم.
“اقتربوا وشاهدوا عن كثب! هذا مصير كل من يحاول الهرب!”، فتسببت كلمات دان يانغزي في شحوب وجوه الحاضرين.
علم لي هو وانغ أن كل هذا من نسج خياله، لكنه تساءل: لماذا يحلم بمثل هذا الوحش؟
لم يجرؤ أحد على عصيان أوامر المعلم، فتقدم الجميع نحو حافة الحفرة.
من المنطقي أن أي شيء ينتمي إلى هذه الهلوسة لا ينبغي أن يؤذيني. لم يحدث شيء مماثل من قبل.
كانت الحفرة شديدة الظلام، وبدت كدوامة سوداء دائرية تسعى إلى ابتلاع كل من يقترب منها.
وعندما رأى التلاميذ بجانبه يبدأون بالتحرك، جلس هو الآخر. الآن وقد حل الصباح، يفترض أن الممرضة وانغ قد انتهت من ورديتها. هل يجب أن أعود وأتفقد الأمر أولًا؟ فالممرضة آي أكثر احترافية منها. وبينما كان هو وانغ يرتب أفكاره، سُمعت خطوات متسارعة قادمة من المدخل.
بعد التدقيق، رأى لي هو وانغ قدراً أسود داخل الحفرة، وقد نُقشت على حافته طلاسم ملتوية.
فانفتحت فجأة حفرة كبيرة في أرضية الكهف الرخوة، وسقط فيها أولئك الذين حاولوا الهرب ليلتها.
بدا وكأن شيئاً يتحرك داخل القدر، لكن لي هو وانغ لم يتمكن من تحديد ماهيته بوضوح.
علم لي هو وانغ أن كل هذا من نسج خياله، لكنه تساءل: لماذا يحلم بمثل هذا الوحش؟
الأمر الوحيد الذي استطاع تمييزه بوضوح هو رائحة دم كريهة. لا شك أن أي شيء يوجد داخل هذا القدر، هو بالغ الخطورة.
أخذ يتفحص المكان بعينيه، بينما يلعن في صمت هذا التحول المفاجئ في هلوساته. تنفس بعمق وأغمض عينيه. عندما فتح عينيه مجددًا، وجد نفسه في المستشفى، مقيدًا بحزام عريض على السرير.
من المنطقي أن أي شيء ينتمي إلى هذه الهلوسة لا ينبغي أن يؤذيني. لم يحدث شيء مماثل من قبل.
بدأ لي هو وانغ يشعر بخوف خانق. فأجبر نفسه على أخذ أنفاس عميقة، ثم استذكر طرق التهدئة الذاتية التي علمه إياها الدكتور لي.
على الرغم من محاولته طمأنة نفسه، ظل يشعر بالقلق، وكان على استعداد للعودة إلى المستشفى في أي لحظة.
تبع ذلك صراخ مكتوم وصرخات هستيرية من داخل الحفرة، مصحوبة بأصوات تمزق اللحم.
فجأة!
بدا وكأن شيئاً يتحرك داخل القدر، لكن لي هو وانغ لم يتمكن من تحديد ماهيته بوضوح.
في تلك اللحظة، انطلق ظل ملتف من داخل الحفرة، والتف بسرعة حول أحد التلاميذ بجوار لي هو وانغ، ثم سحبه إلى داخل الحفرة.
سرعان ما تجمع التلاميذ في أكبر كهف في قصر هوي آن، وأضاءت المشاعل وجوههم المتسائلة.
ارتعب الجميع وتراجعوا بسرعة نحو جدران الكهف الملساء. لولا مراقبة دان يانغزي لهم، لكانوا قد فروا على الفور.
بعد فترة، عاد إلى المهجع الكبير واستلقى على كومة من العشب الجاف، منتظرًا بلهفة حلول الفجر.
كان المتفرجون مذعورين وهم يحاولون استيعاب ما رأوه للتو.
شعر لي هو وانغ بالهدوء، وكان مستعدًا لمواجهة الهلوسة مرة أخرى، مصممًا على عدم السماح لها بالتغلب عليه.
في هذه الأثناء، رأى لي هو وانغ، كونه الأقرب، بوضوح ماهية هذا الشيء.
رأى لي هو وانغ أولئك الذين حاولوا الهروب الليلة الماضية. لم يكن هناك أحد مفقودًا، وكانوا جميعًا مقيدين في زاوية.
كان كتلة سوداء ذات ملمس لحمي، وتتدلى منها مجسات سوداء من جلد لزج وزلق!
كان المتفرجون مذعورين وهم يحاولون استيعاب ما رأوه للتو.
بناءً على ذلك، تيقن لي هو وانغ أن الكائن الذي كان دان يانغزي يربيه هنا لم يكن شيئًا من هذا العالم.
كانت الساعة قد تأخرت ليلًا، وحتى الطابق الثاني الذي يضم المرضى ذوي الحالات الحرجة كان هادئًا للغاية. وسط هذا الصمت، غفا لي هو وانغ. وعندما استيقظ، وجد نفسه مستلقيًا على الأرض داخل كهف جليدي. كان لا يزال في نفس المكان، ولكن لم يكن هناك أثر للمجموعة التي كانت تخطط للهروب.
على الرغم من أن لي هو وانغ لم يستطع تخمين ماهيته بالضبط، إلا أنه لم يرغب في الاقتراب لإلقاء نظرة أخرى.
الأمر الوحيد الذي استطاع تمييزه بوضوح هو رائحة دم كريهة. لا شك أن أي شيء يوجد داخل هذا القدر، هو بالغ الخطورة.
علم لي هو وانغ أن كل هذا من نسج خياله، لكنه تساءل: لماذا يحلم بمثل هذا الوحش؟
كان المتفرجون مذعورين وهم يحاولون استيعاب ما رأوه للتو.
وبينما يتفحص محيطه، خطرت ببال لي هو وانغ فكرة مفاجئة ومخيفة.
بعد فترة، عاد إلى المهجع الكبير واستلقى على كومة من العشب الجاف، منتظرًا بلهفة حلول الفجر.
ماذا لو كان هذا العالم المرعب والغامض حقيقيًا؟
نظر لي هو وانغ إلى صدره أسفل رداء المستشفى الأزرق والأبيض. حاول يائسًا أن يلتوي ويتحرك، محاولًا استغلال هذه الحركات ليتحسس ما إذا كانت قلادة اليشم لا تزال في ملابسه أم لا.
بدأ جسد لي هو وانغ يرتجف. أدرك أن هذه الهلوسة تختلف عما اختبره من قبل. وفكر في أولئك الذين ماتوا للتو، فإذا كانوا حقيقيين وليست مجرد هلوسات، فهل سيموت هو أيضًا إذا أمسك به ذلك الشيء؟
دخل تلميذ طاوي مسرعًا، يرتدي رداءً أسود مميزًا للطاويين وشعره مرفوعًا على شكل كعكة.
بدأ لي هو وانغ يشعر بخوف خانق. فأجبر نفسه على أخذ أنفاس عميقة، ثم استذكر طرق التهدئة الذاتية التي علمه إياها الدكتور لي.
“كح!” تسبب هذا السعال في توتر الجميع. “في وقت متأخر من الليلة الماضية، كانت هناك محاولة هروب، وتورط فيها اثنان من تلاميذي المقربين. يؤسفني هذا جدًا!” عبرت كلماته عن الحزن،
“كل هذا مجرد هلوسات، مهما بدت واقعية. يا لي هو وانغ، لا يمكنك الاستسلام لها مرة أخرى؛ كل هذا من صنع خيالك، لا شيء يستحق الخوف.”
لكن العداء كان واضحًا على وجهه. سخر لي هووانغ في نفسه: اكتُشفوا بهذه السهولة؟ شوان يانغ ومجموعته فاشلون حقًا.
“يانغ نا لا تزال تنتظرني، لا يمكنني أن أخذلها. يمكنني التغلب على كل هذا، يجب أن أفعل!”
سرعان ما تجمع التلاميذ في أكبر كهف في قصر هوي آن، وأضاءت المشاعل وجوههم المتسائلة.
شعر لي هو وانغ بالهدوء، وكان مستعدًا لمواجهة الهلوسة مرة أخرى، مصممًا على عدم السماح لها بالتغلب عليه.
في مواجهة هذا المشهد المرعب، ارتجف العديد من التلاميذ الطاويين وتمنوا لو أنهم يستطيعون غض أبصارهم.
لم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت وهم يتبعون دان يانغزي.
