الخرافات
الفصل 19 – الخرافات
عندما سمع باي لينغمياو سؤال لي هووانغ، اتسعت عيناها وقالت: “نعم، هناك العديد من القصص الأخرى التي رواها لي جدي. لقد حذرني من الخروج من القرية، وإلا سيتم أسري. كان يقول إن الناس خارج القرية قساة، وسيسلخون جلدي، ويجبرونني على ارتداء جلد كلب مقطوع بدلاً منه. وبعد ذلك، سيستخدموننا في عروض الشوارع ليخدعوا الناس، ويوهموهم بأن ‘الكلاب’ ذكية وقادرة على اتباع الأوامر. كما أخبرني أن الأطفال لن يتمكنوا من النمو بعد ذلك؛ لأن جلد الكلب سيتوحد مع أجسادهم.”
عندما سمع باي لينغمياو سؤال لي هووانغ، اتسعت عيناها وقالت: “نعم، هناك العديد من القصص الأخرى التي رواها لي جدي. لقد حذرني من الخروج من القرية، وإلا سيتم أسري. كان يقول إن الناس خارج القرية قساة، وسيسلخون جلدي، ويجبرونني على ارتداء جلد كلب مقطوع بدلاً منه. وبعد ذلك، سيستخدموننا في عروض الشوارع ليخدعوا الناس، ويوهموهم بأن ‘الكلاب’ ذكية وقادرة على اتباع الأوامر. كما أخبرني أن الأطفال لن يتمكنوا من النمو بعد ذلك؛ لأن جلد الكلب سيتوحد مع أجسادهم.”
هز لي هووانغ رأسه وقال: “لا، أنا أقصد قصصًا تُستخدم لتخويف الأطفال، شيئًا مشابهًا لقصص الآلهة المتجولة.”
في الوقت نفسه، لاحظ أن صوت الجرس لم يؤثر على سمعه فحسب، بل على بصره أيضًا.
“سيدي، ما هي جدة الجبل؟”
عبست باي لينغمياو وهي تحاول التذكر وقالت: “الآلهة المتجولة؟ همم… كان جدي يروي لي قصصًا عشوائية بين الحين والآخر، معظمها عن حشرات عملاقة تأكل البشر تعيش في التلال. لم يروِ لي قصصًا تشبه قصة الآلهة المتجولة.”
سأل لي هووانغ: “من أخبر جدك بقصة الآلهة المتجولة؟”
ففي عالم خالٍ من الآلهة والشياطين، قد تُعتبر الخرافات ضربًا من الحماقة، ولكن حتى في عالم يعج بالكائنات الخارقة، فإن الإفراط في الخرافات يظل ضربًا من الحماقة.
أجابت باي لينغمياو بعيون بريئة: “لقد أخبره جده. وأنا سأنقل القصة إلى أحفادي يومًا ما.”
بدأ دان يانغزي يفكر بصوت عالٍ وهو يحاول فهم المكونات.
هز لي هووانغ رأسه. يبدو أنه قد يحتاج إلى تعديل خطته قليلًا.
فجأة، تحدث مراهق نحيف قائلًا: “الأخ الأكبر لي، أعرف قصة.”
“شش! يا أخي الأكبر، لا تتحدث عنها بصوت عالٍ. الأمر خطير للغاية. سمعت أن جدة الجبل تتمتع بسمع حاد جدًا. إذا واصلت الحديث عنها، فستأتي للبحث عنك بالتأكيد.”
كانت مفاصله ملتوية بشكل غير طبيعي، وكتفه أعلى من الآخر. كان يستند إلى الحائط، وحتى في غرفة التحضير، كان من بين الأكثر غرابة.
عرف لي هووانغ من يكون. كان الجميع في غرفة التحضير ينادونه بـ “البسيط”. كان أعورًا ويسيل لعابه.
قال: “الأخ الأكبر لي، اسم عائلتي تشاو. عادةً ما ينادونني وو في البيت، ولكن يمكنك مناداتي تشاو وو.”
هز دان يانغزي الجرس بعنف، وانطلق منه صوت صراخ مدوٍ. كان الصوت عاليًا جدًا لدرجة أن لي هووانغ شعر وكأن رأسه سينفجر من الألم. وبالكاد امتلك الطاقة الكافية ليسد أذنيه ويَصرّ على أسنانه.
كان لي هووانغ يائسًا للحصول على أفكار، لذا لم يعر اهتمامًا كبيرًا لمن يتحدث، وقال: “حسنًا، أخبرني عن قصصك.”
بدأ دان يانغزي يفكر بصوت عالٍ وهو يحاول فهم المكونات.
“همم… قلبان من جدة الجبل، واستخراج جوهرهما؟ سيدي، ما هذا؟”
نظر تشاو وو حوله وهمس للي هووانغ: “أنت تريد شيئًا خبيثًا وشريرًا، صحيح؟ سمعت كبار السن يتحدثون عن شيء يُعرف باسم جدة الجبل.”
في الوقت نفسه، لاحظ أن صوت الجرس لم يؤثر على سمعه فحسب، بل على بصره أيضًا.
سأل لي هووانغ: “جدة الجبل؟ كيف تبدو؟” حاول لي هووانغ تذكر ما إذا كان قد رأى صورًا لشيء مشابه، لكن لم يتبادر إلى ذهنه شيء. في الواقع، لم يسمع بهذا المصطلح من قبل.
قال: “الأخ الأكبر لي، اسم عائلتي تشاو. عادةً ما ينادونني وو في البيت، ولكن يمكنك مناداتي تشاو وو.”
“شش! يا أخي الأكبر، لا تتحدث عنها بصوت عالٍ. الأمر خطير للغاية. سمعت أن جدة الجبل تتمتع بسمع حاد جدًا. إذا واصلت الحديث عنها، فستأتي للبحث عنك بالتأكيد.”
“أوه؟” أثار ذلك اهتمام لي هووانغ.
“سمعت عمي يقول هذا من قبل: جدة الجبل تظهر بأشكال مختلفة لأشخاص مختلفين. يراها البعض كوحش بأذنين طويلتين، بينما يراها آخرون كأحد أفراد العائلة الذين ماتوا منذ زمن طويل. لكن في جميع القصص، هناك شيء واحد ثابت: أولئك الذين يبقون مع جدة الجبل لفترة طويلة يتحولون إلى مخلوقات مثلها!”
فرك لي هووانغ ذقنه، غارقًا في التفكير. “يا له من عالم غريب. هناك الكثير من الأشياء الغريبة في هذا العالم. حسنًا، هذا جيد. هل هناك شيء آخر؟”
أدرك لي هووانغ أن دان يانغزي قد يكون ذكيًا جدًا في بعض الأحيان، ولكنه أبله تمامًا في أحيان أخرى. لم يكن يثق بأحد غير نفسه. والسبب في ذلك كله يعود إلى الخرافات المتجذرة فيه.
“نعم! هناك شيء يسمى سمكة الرفيق. إنها أيضًا شريرة للغاية.”
تعلم لي هووانغ العديد من الأسماء الغريبة من تشاو وو. قرر أن معظمها سيكون مكونات للحبوب المزيفة التي سيستخدمها لقتل دان يانغزي.
إذا اكتفى لي هووانغ بسرد المكونات السامة فقط، فقد يكتشف دان يانغزي خطته. لكن إذا أضاف بعض المكونات التي قد لا يعرفها دان يانغزي نفسه، فستكون الخطة أقرب إلى النجاح.
قال لي هووانغ: “يبدو أنك مُلمٌّ بالأمر جيدًا. شكرًا لك. أعتقد أن هذا سيساعدني كثيرًا”.
عند سماع مديح لي هووانغ، ضحك تشاو وو وقال: “لقد سمعت هذا من عمي. كان كثير الترحال، لذا سافر وتعلم الكثير عن العالم”.
إذا اكتفى لي هووانغ بسرد المكونات السامة فقط، فقد يكتشف دان يانغزي خطته. لكن إذا أضاف بعض المكونات التي قد لا يعرفها دان يانغزي نفسه، فستكون الخطة أقرب إلى النجاح.
كان عليه أن يستخدم مكونات قد يجهلها دان يانغزي. فكلما زاد عدد هذه المكونات، زاد احتمال اقتناعه بأن الحبوب ستحوله إلى خالد.
“نعم… هذا صحيح. الأسادين مكون بارد بطبيعته، لذا يتطلب شيئًا ذا خاصية ساخنة مثل سمكة الرفيق لتحقيق التوازن. هذا رائع! لم أكن لأفكر أبدًا أننا سنحتاج إلى استخدام قلوب جدة الجبل لتكرير الحبوب. لماذا لم أفكر في ذلك من قبل؟ بما أن البشر يمكن تكريرهم إلى حبوب، فمن الطبيعي أن تكون الكائنات الشريرة قادرة على استخدامها لتكرير الحبوب أيضًا!”
عند سماع مديح لي هووانغ، ضحك تشاو وو وقال: “لقد سمعت هذا من عمي. كان كثير الترحال، لذا سافر وتعلم الكثير عن العالم”.
كان لي هووانغ يائسًا للحصول على أفكار، لذا لم يعر اهتمامًا كبيرًا لمن يتحدث، وقال: “حسنًا، أخبرني عن قصصك.”
قال لي هووانغ: “حسنًا. شكرًا لك! لقد حان الوقت تقريبًا، لذا يجب أن أعود. انتظروا جميعًا أخباري”. أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا وبدأ بالسير نحو غرفته.
“أعرف بعضها أيضًا!” تمتم بها بالكاد.
بعد خطوتين فقط، حجبه عملاق. كان الرجل يبلغ طوله 1.9 متر على الأقل. “أ…أ…أ…”
بدأ دان يانغزي يفكر بصوت عالٍ وهو يحاول فهم المكونات.
عرف لي هووانغ من يكون. كان الجميع في غرفة التحضير ينادونه بـ “البسيط”. كان أعورًا ويسيل لعابه.
نظر تشاو وو حوله وهمس للي هووانغ: “أنت تريد شيئًا خبيثًا وشريرًا، صحيح؟ سمعت كبار السن يتحدثون عن شيء يُعرف باسم جدة الجبل.”
لم يكن الأمر ببساطة ما يبدو، بل كان يعاني من صعوبة في معالجة المعلومات وبطء في الاستجابة.
كان عليه أن يستخدم مكونات قد يجهلها دان يانغزي. فكلما زاد عدد هذه المكونات، زاد احتمال اقتناعه بأن الحبوب ستحوله إلى خالد.
“أعرف بعضها أيضًا!” تمتم بها بالكاد.
“نعم! هناك شيء يسمى سمكة الرفيق. إنها أيضًا شريرة للغاية.”
تنهد لي هووانغ وربت على رأسه الأصلع قبل أن يغادر. حل اليوم التالي. استُدعي لي هووانغ إلى غرفة دان يانغزي في الصباح الباكر. “لقد أتقنتَ تقريبًا تقنية الدورة السماوية الداخلية والخارجية. الآن، أخبرني عن المكونات المستخدمة لتكرير الحبوب.”
“سيدي، ما هي جدة الجبل؟”
“نعم، سيدي.” اقترب لي هووانغ من اللوح الحجري وبدأ بفحصه مرة أخرى، محاولًا جعل كلماته مقنعة قدر الإمكان.
سأل لي هووانغ: “من أخبر جدك بقصة الآلهة المتجولة؟”
“همم… قلبان من جدة الجبل، واستخراج جوهرهما؟ سيدي، ما هذا؟”
عبست باي لينغمياو وهي تحاول التذكر وقالت: “الآلهة المتجولة؟ همم… كان جدي يروي لي قصصًا عشوائية بين الحين والآخر، معظمها عن حشرات عملاقة تأكل البشر تعيش في التلال. لم يروِ لي قصصًا تشبه قصة الآلهة المتجولة.”
في هذه الأثناء، كان دان يانغزي يتجول في غرفته، ووجهه يعكس تردده. “هل هذا صحيح؟ هل أحتاج إلى شيء خبيث كهذا لأصبح خالدًا؟”
“سيدي، ما هي جدة الجبل؟”
فرك لي هووانغ ذقنه، غارقًا في التفكير. “يا له من عالم غريب. هناك الكثير من الأشياء الغريبة في هذا العالم. حسنًا، هذا جيد. هل هناك شيء آخر؟”
“تجاهلها، واستمر في القراءة.”
“همم… قلبان من جدة الجبل، واستخراج جوهرهما؟ سيدي، ما هذا؟”
“نعم… هذا صحيح. الأسادين مكون بارد بطبيعته، لذا يتطلب شيئًا ذا خاصية ساخنة مثل سمكة الرفيق لتحقيق التوازن. هذا رائع! لم أكن لأفكر أبدًا أننا سنحتاج إلى استخدام قلوب جدة الجبل لتكرير الحبوب. لماذا لم أفكر في ذلك من قبل؟ بما أن البشر يمكن تكريرهم إلى حبوب، فمن الطبيعي أن تكون الكائنات الشريرة قادرة على استخدامها لتكرير الحبوب أيضًا!”
“سمكة رفيق واحدة. خذ خياشيمها وانقعها في 100 غرام من الأسادين…”
جمع لي هووانغ بين معرفته الخاصة ومعرفة تشاو وو لابتكار وصفة حبوب مقنعة للغاية، وقد استغرق الأمر منه طوال الليل لتجميع كل المعلومات.
قال لي هووانغ: “حسنًا. شكرًا لك! لقد حان الوقت تقريبًا، لذا يجب أن أعود. انتظروا جميعًا أخباري”. أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا وبدأ بالسير نحو غرفته.
جمع لي هووانغ بين معرفته الخاصة ومعرفة تشاو وو لابتكار وصفة حبوب مقنعة للغاية، وقد استغرق الأمر منه طوال الليل لتجميع كل المعلومات.
بعد أن قرأ لي هووانغ مكونات الحبوب المزيفة بصوت عالٍ، بدا دان يانغزي متحمسًا بشكل مفاجئ، واستمر في التمتمة.
“تجاهلها، واستمر في القراءة.”
عندما جمع دان يانغزي المكونات وفحصها في ذهنه أخيرًا، شعر بصدمة كبيرة.
عرف لي هووانغ من يكون. كان الجميع في غرفة التحضير ينادونه بـ “البسيط”. كان أعورًا ويسيل لعابه.
“نعم… هذا صحيح. الأسادين مكون بارد بطبيعته، لذا يتطلب شيئًا ذا خاصية ساخنة مثل سمكة الرفيق لتحقيق التوازن. هذا رائع! لم أكن لأفكر أبدًا أننا سنحتاج إلى استخدام قلوب جدة الجبل لتكرير الحبوب. لماذا لم أفكر في ذلك من قبل؟ بما أن البشر يمكن تكريرهم إلى حبوب، فمن الطبيعي أن تكون الكائنات الشريرة قادرة على استخدامها لتكرير الحبوب أيضًا!”
بدأ دان يانغزي يفكر بصوت عالٍ وهو يحاول فهم المكونات.
بدأ دان يانغزي يفكر بصوت عالٍ وهو يحاول فهم المكونات.
أدرك لي هووانغ أن دان يانغزي قد يكون ذكيًا جدًا في بعض الأحيان، ولكنه أبله تمامًا في أحيان أخرى. لم يكن يثق بأحد غير نفسه. والسبب في ذلك كله يعود إلى الخرافات المتجذرة فيه.
ففي عالم خالٍ من الآلهة والشياطين، قد تُعتبر الخرافات ضربًا من الحماقة، ولكن حتى في عالم يعج بالكائنات الخارقة، فإن الإفراط في الخرافات يظل ضربًا من الحماقة.
“نعم! هناك شيء يسمى سمكة الرفيق. إنها أيضًا شريرة للغاية.”
فجأة، أدخل دان يانغزي يده في كُمّه وأخرج جرسًا برونزيًا به انبعاج. لاحظ لي هووانغ أنه يشبه الأجراس التي تُستخدم للسيطرة على الزومبي في الأفلام التي شاهدها من قبل.
هز دان يانغزي الجرس بعنف، وانطلق منه صوت صراخ مدوٍ. كان الصوت عاليًا جدًا لدرجة أن لي هووانغ شعر وكأن رأسه سينفجر من الألم. وبالكاد امتلك الطاقة الكافية ليسد أذنيه ويَصرّ على أسنانه.
في الوقت نفسه، لاحظ أن صوت الجرس لم يؤثر على سمعه فحسب، بل على بصره أيضًا.
“نعم! هناك شيء يسمى سمكة الرفيق. إنها أيضًا شريرة للغاية.”
فجأة، بدأ كل شيء من حوله يلتوي ويتحرك، وكأن العالم بأسره يهتز بعنف.
عندما جمع دان يانغزي المكونات وفحصها في ذهنه أخيرًا، شعر بصدمة كبيرة.
أجابت باي لينغمياو بعيون بريئة: “لقد أخبره جده. وأنا سأنقل القصة إلى أحفادي يومًا ما.”
“ما هذا؟ ماذا يفعل دان يانغزي؟ هل أخطأت؟ هل تم اكتشافي؟” تساءل لي هووانغ.
هز لي هووانغ رأسه وقال: “لا، أنا أقصد قصصًا تُستخدم لتخويف الأطفال، شيئًا مشابهًا لقصص الآلهة المتجولة.”
وبينما كان يعتقد أنه قد فشل، رأى حواف كل شيء حوله تبدأ بالالتواء والتدوير، ثم تتجمع أمام دان يانغزي. حواف الطاولة، وحواف أكمام دان يانغزي، وحتى حواف النص المقدس كانت تتجمع أمامه.
إذا اكتفى لي هووانغ بسرد المكونات السامة فقط، فقد يكتشف دان يانغزي خطته. لكن إذا أضاف بعض المكونات التي قد لا يعرفها دان يانغزي نفسه، فستكون الخطة أقرب إلى النجاح.
لم يستطع تمييز ماهية ذلك الشيء المتشكل، لكنه كان متأكدًا من أنه مصنوع من حواف كل شيء، وأنه كائن حي. للحظة، اعتقد لي هووانغ أنه يرى مجرد أوهام، فهز رأسه في ارتياب. ولكن بعد ذلك، انقسم ذلك “الشيء” إلى قسمين أمام عينيه مباشرة.
قال لي هووانغ: “يبدو أنك مُلمٌّ بالأمر جيدًا. شكرًا لك. أعتقد أن هذا سيساعدني كثيرًا”.
