سوق
الفصل ٧٩ : سوق
كان هناك العديد من الأشخاص يجلسون القرفصاء على الطريق الضيق المرصوف بالحجارة، مشترين وبائعين يساومون بأصوات عالية. كانت هناك أشياء تُباع مثل السلال المنسوجة يدويًا، طرائد الجبال (حيوانات تم اصطيادها، خاصة الطيور)، خضروات مزروعة منزليًا، دجاج، كلاب، وحتى شتلات أشجار.
“من الآن فصاعدًا، ستُدعى غاو تِشِيجِيَان،”¹ قال لي هووانغ لـ بسيط الذي كان يحمل عصا خشبية.
2: تساو تساو هو قائد عسكري عبقري، سياسي متمرس، وشاعر صيني.
“أ… أ… أنا…”
الفصل ٧٩ : سوق
مدَّ لي هووانغ يده ليضغط على إصبع بسيط السميك الذي كان يشير إلى صدره. “لا تعد تكرر «أنا…» بعد الأن، تذكر، انت لم تعد ‘بسيط’. هذا اسمك الجديد. غاو تشيجيان. فهمت؟ ألست متعلمًا (تستطيع القراءة والكتابة)؟ اكسر غصن شجرة واكتب الاسم على الأرض حتى تحفظه.”
عندما رأى نظراتهم المتلهفة، شعر لي هووانغ بوخزة حزن. في نهاية المطاف، هؤلاء الناس مجموعة سيئة الحظ وتستدعي الشفقة.
“أوه…” بسيط الذي لم يكن له رأي في اختيار اسمه، استدار محبطًا نحو الغابة ومضى.
2: تساو تساو هو قائد عسكري عبقري، سياسي متمرس، وشاعر صيني.
أما لي هووانغ، فتنهد وهو ينظر إلى ذلك الجسد الضخم يبتعد.
كان بسيط لا يزال ناقصًا قليلًا من ناحية الذكاء، لذا قرر لي هووانغ أن يعطيه اسم “غاو تشي” على أمل أن يجد بعض الذكاء من اسمه، أما “جيان” فتمثل أمل لي هووانغ في أن يثابر خلال المشقات في حياته الصعبة.
‘مهما يكن، بما أني قلت سابقًا أنني سأعطيه اسمًا، فعلي أن أنفذ. ليكن هذا هديته على عودته من باب الموت.’
عابسًا، التفت لي هووانغ لينظر إلى الشاب ذي العينين المراوغتين بجانبه. “بينما هو أبله قليلًا، فهل أنت مثله كذلك؟ لقد أصبحت بالغًا بالفعل، ولا تزال لا تستطيع اختيار اسم لنفسك؟”
في الحقيقة، كان لي هووانغ يريد أن يعطي بسيط اسمًا منذ وقت طويل. فبالنهاية، مناداة شخص ما بـ بسيط وإعطاؤه الأوامر كالأحمق كان أمرًا سيئًا. إلا أنه لم يخطر له اسم مناسب حتى الآن.
وبالطبع، لم يفهم الآخرون معنى هذا الاسم أيضًا، واكتفوا بتهنئته.
كان بسيط لا يزال ناقصًا قليلًا من ناحية الذكاء، لذا قرر لي هووانغ أن يعطيه اسم “غاو تشي” على أمل أن يجد بعض الذكاء من اسمه، أما “جيان” فتمثل أمل لي هووانغ في أن يثابر خلال المشقات في حياته الصعبة.
عندما رأى نظراتهم المتلهفة، شعر لي هووانغ بوخزة حزن. في نهاية المطاف، هؤلاء الناس مجموعة سيئة الحظ وتستدعي الشفقة.
“الكبير لي! الكبير لي! هل يمكنك أن تعطيني اسمًا أيضًا؟ بينما لا يبدو جيدًا أن يُدعى هو بـ’بسيط’، فإن ‘الجرو’ ليس أفضل بكثير أيضًا،” طلب الجرو.
كلماته أنعشتهم جميعًا، وابتلعوا ريقهم بحماس.
عابسًا، التفت لي هووانغ لينظر إلى الشاب ذي العينين المراوغتين بجانبه. “بينما هو أبله قليلًا، فهل أنت مثله كذلك؟ لقد أصبحت بالغًا بالفعل، ولا تزال لا تستطيع اختيار اسم لنفسك؟”
كان لي هووانغ على وشك التحرك لكنه رأى الآخرين قد توقفوا أمام كشك. كانوا يحدقون بانتباه في الأشياء المعروضة. حتى اللعاب المتدلي من فم بسيط بدا أطول.
عاد لي هووانغ ليتجه نحو النار، لكن الجرو استمر في ملاحقته بإلحاح. “آه، الكبير لي، أنت متعلم، لذا فالاسم الذي ستختاره سيكون بالتأكيد أفضل من أي شيء يمكن لراعٍ مثلي أن يخطر به. لست طماعًا، يكفيني اسم ذو صيت طيب. وبالطبع، كلما كان أعظم، كان أفضل.”
“الكبير لي، أنا، تساو تساو، أعرف السبب! إنه اليوم الأول من الشهر، لذلك يوجد حشد أكبر حاليًا لأن الجميع من القرى المجاورة يتجمعون هنا،” شرح الجرو.
ضحك لي هووانغ، “كي كي… تريد اسمًا مشهورًا؟ هل تستطيع تحمل اسم ‘تساو تساو’؟”²
في الحقيقة، كان لي هووانغ يريد أن يعطي بسيط اسمًا منذ وقت طويل. فبالنهاية، مناداة شخص ما بـ بسيط وإعطاؤه الأوامر كالأحمق كان أمرًا سيئًا. إلا أنه لم يخطر له اسم مناسب حتى الآن.
كان واضحًا أن الجرو لم يفهم لي هووانغ، فصفق بحماس وقفز فرحًا. “حسنًا! تساو تساو اسم جيد، إيقاعه مبهج جدًا! من الآن فصاعدًا، سأُنادى تساو تساو!”
كانت على وجوه الجميع تعابير فرح بالغة، ويمكن لأي أحد أن يتخيل مدى سعادتهم.
لم ينتظر الجرو لي هووانغ ليكمل، وركض عائدًا نحو الآخرين وهو يعلن اسمه الجديد بحماسة.
أما لي هووانغ، فتنهد وهو ينظر إلى ذلك الجسد الضخم يبتعد.
وبالطبع، لم يفهم الآخرون معنى هذا الاسم أيضًا، واكتفوا بتهنئته.
“ما هذا؟” اقترب لي هووانغ وطرق على البسكويت المستدير ذي اللون الذهبي البني.
ناظرًا الى هذا المشهد الكوميدي، لم يستطع لي هووانغ إلا أن يهز رأسه بصمت.
“ما هذا؟” اقترب لي هووانغ وطرق على البسكويت المستدير ذي اللون الذهبي البني.
رفع لي هووانغ رأسه ليرى السماء تزداد إشراقًا. فقال، “كفوا عن تضييع الوقت ولننطلق. هدفنا أن نصل إلى البلدة اليوم. عندما نصل، سنحصل على وجبة جيدة. ألم تكتفوا من هذه الخضروات البرية خلال الأيام الماضية؟”
1: اسم “غاو تشيجيان” ينقسم الى،
كلماته أنعشتهم جميعًا، وابتلعوا ريقهم بحماس.
“الكبير لي، هذا غُوُوكُوِّيْ، نوع من الخبز المسطح. يمكن أكله.” قالت باي لينغمياو وهي تحاول قدر الإمكان منع نفسها من سيلان اللعاب لكنها فشلت في النهاية.
لقد غرقت مؤنهم الجافة وعربة الحمار في البحيرة. ورغم امتلاكهم الكثير من الذهب، لم يكن هناك من يبيع مؤنًا في هذه المناطق النائية.
أخرج لي هووانغ بعض الحلي الذهبية من كيس بسيط، واستخدم سيفه الحاد ليقسمها بسرعة إلى قطع صغيرة بحجم حبات فول لكن ذهبية.
وبدون مؤن، لم يكونوا قادرين على البقاء إلا بأكل النباتات البرية مثل الراهب العجوز في وقت سابق. وكان هناك العديد من المرات التي لم تكن تكفيهم حتى للشبع. وبسبب ذلك، فقد نحفت مكونات الدواء المرشدة بشكل ملحوظ. وهكذا، ما إن سمعوا أنهم سيأكلون طعامًا حقيقيًا، حتى بدأوا يتحركون بحماس متجدد. وتحت إغراء امتلاء بطونهم، قطعوا مسافة كانت تحتاج في العادة نصف يوم خلال أربع ساعات فقط.
رفع لي هووانغ رأسه ليرى السماء تزداد إشراقًا. فقال، “كفوا عن تضييع الوقت ولننطلق. هدفنا أن نصل إلى البلدة اليوم. عندما نصل، سنحصل على وجبة جيدة. ألم تكتفوا من هذه الخضروات البرية خلال الأيام الماضية؟”
كانت بلدة صغيرة مزدحمة تقع عند سفح جبل شاهق تحيطه الغيوم. والى حدٍ ما، كانت مزدحمة أكثر من اللازم. دخلت مجموعة لي هووانغ ولم يجدوا بالكاد مكانًا للوقوف فيه.
“من الآن فصاعدًا، ستُدعى غاو تِشِيجِيَان،”¹ قال لي هووانغ لـ بسيط الذي كان يحمل عصا خشبية.
استدار لي هووانغ قليلًا متجنبًا عمودًا محمولًا على كتف، ثم رفع قدمه اليمنى بسرعة كي لا يدوس على روث الدجاج على الأرض، مواصلاً طريقه نحو أصوات الباعة في المسافة.
كانت بلدة صغيرة مزدحمة تقع عند سفح جبل شاهق تحيطه الغيوم. والى حدٍ ما، كانت مزدحمة أكثر من اللازم. دخلت مجموعة لي هووانغ ولم يجدوا بالكاد مكانًا للوقوف فيه.
‘هل هذا المكان جيد لهذه الدرجة؟ لماذا يوجد هذا العدد من الناس هنا؟’
“الكبير لي! الكبير لي! هل يمكنك أن تعطيني اسمًا أيضًا؟ بينما لا يبدو جيدًا أن يُدعى هو بـ’بسيط’، فإن ‘الجرو’ ليس أفضل بكثير أيضًا،” طلب الجرو.
كان هناك العديد من الأشخاص يجلسون القرفصاء على الطريق الضيق المرصوف بالحجارة، مشترين وبائعين يساومون بأصوات عالية. كانت هناك أشياء تُباع مثل السلال المنسوجة يدويًا، طرائد الجبال (حيوانات تم اصطيادها، خاصة الطيور)، خضروات مزروعة منزليًا، دجاج، كلاب، وحتى شتلات أشجار.
وبعد وقت قصير، كانت هناك عربتا خيل جديدتان بجانبهما. كانت الجياد طويلة، صحيحة، وذكية جدًا. ما إن يشد زمامها شدًا خفيفًا حتى تتبعه بهدوء دون مقاومة أو محاولة للذهاب في اتجاه آخر. كان هذا مختلفًا تمامًا عن حماريهم المريضين والهرمين السابقين.
كان المشترون والبائعون يتحدثون بصوت مرتفع إلى درجة أن لي هووانغ شعر كأن ألف ذبابة تطن حوله.
في لحظة، امتلأت وجوه الجميع بحمرة الحماس.
“الكبير لي، أنا، تساو تساو، أعرف السبب! إنه اليوم الأول من الشهر، لذلك يوجد حشد أكبر حاليًا لأن الجميع من القرى المجاورة يتجمعون هنا،” شرح الجرو.
كلماته أنعشتهم جميعًا، وابتلعوا ريقهم بحماس.
أومأ لي هووانغ. لقد نسي أن الناس هنا يتجمعون في أسواق كبيرة كهذه في الأول والخامس عشر من كل شهر، مُعينِينَ التجارة.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة. لم يعد طفلًا، وهناك أمور أكثر إلحاحًا يجب أن يتولاها.
شعر لي هووانغ برغبة عابرة وهو ينظر إلى الحشد الصاخب—أراد أن يقرع الجرس البرونزي ليرى كم من السماة المتجولين يوجد في هذا السوق الكبير.
أخرج لي هووانغ بعض الحلي الذهبية من كيس بسيط، واستخدم سيفه الحاد ليقسمها بسرعة إلى قطع صغيرة بحجم حبات فول لكن ذهبية.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة. لم يعد طفلًا، وهناك أمور أكثر إلحاحًا يجب أن يتولاها.
التفت لي هووانغ نحو غاو تشيجيان الذي كان يمضغ الخبز المسطح، وقال، “اتبعني. الآن بعد أن أصبح لدينا مال، علينا إجراء بعض الترقيات.”
نقل لي هووانغ نظره تدريجيًا من الحشد الكثيف إلى المباني البعيدة والقريبة. وأخيرًا، استقر بصره على قمة الجبل الشاهق أمامه.
أما لي هووانغ، فتنهد وهو ينظر إلى ذلك الجسد الضخم يبتعد.
ذلك هو جبل هينجهوا. دير الراهبات في قمته كان وجهة لي هووانغ. فهناك، ربما سيتمكن من التخلص من دان يانغتسي الذي كان ينهش جسده تدريجيًا.
كان المشترون والبائعون يتحدثون بصوت مرتفع إلى درجة أن لي هووانغ شعر كأن ألف ذبابة تطن حوله.
كان لي هووانغ على وشك التحرك لكنه رأى الآخرين قد توقفوا أمام كشك. كانوا يحدقون بانتباه في الأشياء المعروضة. حتى اللعاب المتدلي من فم بسيط بدا أطول.
مدَّ لي هووانغ يده ليضغط على إصبع بسيط السميك الذي كان يشير إلى صدره. “لا تعد تكرر «أنا…» بعد الأن، تذكر، انت لم تعد ‘بسيط’. هذا اسمك الجديد. غاو تشيجيان. فهمت؟ ألست متعلمًا (تستطيع القراءة والكتابة)؟ اكسر غصن شجرة واكتب الاسم على الأرض حتى تحفظه.”
“ما هذا؟” اقترب لي هووانغ وطرق على البسكويت المستدير ذي اللون الذهبي البني.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة. لم يعد طفلًا، وهناك أمور أكثر إلحاحًا يجب أن يتولاها.
“الكبير لي، هذا غُوُوكُوِّيْ، نوع من الخبز المسطح. يمكن أكله.” قالت باي لينغمياو وهي تحاول قدر الإمكان منع نفسها من سيلان اللعاب لكنها فشلت في النهاية.
كلماته أنعشتهم جميعًا، وابتلعوا ريقهم بحماس.
عندما رأى نظراتهم المتلهفة، شعر لي هووانغ بوخزة حزن. في نهاية المطاف، هؤلاء الناس مجموعة سيئة الحظ وتستدعي الشفقة.
الفصل ٧٩ : سوق
أخرج لي هووانغ بعض الحلي الذهبية من كيس بسيط، واستخدم سيفه الحاد ليقسمها بسرعة إلى قطع صغيرة بحجم حبات فول لكن ذهبية.
ناظرًا الى هذا المشهد الكوميدي، لم يستطع لي هووانغ إلا أن يهز رأسه بصمت.
“اشتروا! اذهبوا واشتروا ما تريدون. لدينا مال الآن، فاشتروا أي شيء يعجبكم من هذا السوق!” قال لي هووانغ وهو يضع حبات الفول الذهبية في أيدي الجميع ما عدا غاو تشيجيان.
أومأ لي هووانغ. لقد نسي أن الناس هنا يتجمعون في أسواق كبيرة كهذه في الأول والخامس عشر من كل شهر، مُعينِينَ التجارة.
في لحظة، امتلأت وجوه الجميع بحمرة الحماس.
استدار لي هووانغ قليلًا متجنبًا عمودًا محمولًا على كتف، ثم رفع قدمه اليمنى بسرعة كي لا يدوس على روث الدجاج على الأرض، مواصلاً طريقه نحو أصوات الباعة في المسافة.
في هذه الأثناء، شاهد مكونات الدواء المرشدة المتصرفين كالأغنياء الجدد يندفعون نحو الأكشاك ويشترون كل ما يمكن أو لا يمكنهم استعماله.
كان المشترون والبائعون يتحدثون بصوت مرتفع إلى درجة أن لي هووانغ شعر كأن ألف ذبابة تطن حوله.
التفت لي هووانغ نحو غاو تشيجيان الذي كان يمضغ الخبز المسطح، وقال، “اتبعني. الآن بعد أن أصبح لدينا مال، علينا إجراء بعض الترقيات.”
__________
وبعد وقت قصير، كانت هناك عربتا خيل جديدتان بجانبهما. كانت الجياد طويلة، صحيحة، وذكية جدًا. ما إن يشد زمامها شدًا خفيفًا حتى تتبعه بهدوء دون مقاومة أو محاولة للذهاب في اتجاه آخر. كان هذا مختلفًا تمامًا عن حماريهم المريضين والهرمين السابقين.
في هذه الأثناء، شاهد مكونات الدواء المرشدة المتصرفين كالأغنياء الجدد يندفعون نحو الأكشاك ويشترون كل ما يمكن أو لا يمكنهم استعماله.
عندما انتهى الآخرون من مشترياتهم وتجمعوا حول العربتين، لاحظ لي هووانغ أن ملابسهم وأحذيتهم قد استُبدلت بأخرى جديدة. وفي الوقت نفسه، كانوا يحملون كل أنواع الأطعمة والحلوى؛ حتى باي لينغمياو لم تكن استثناءً.
أخرج لي هووانغ بعض الحلي الذهبية من كيس بسيط، واستخدم سيفه الحاد ليقسمها بسرعة إلى قطع صغيرة بحجم حبات فول لكن ذهبية.
كانت على وجوه الجميع تعابير فرح بالغة، ويمكن لأي أحد أن يتخيل مدى سعادتهم.
‘مهما يكن، بما أني قلت سابقًا أنني سأعطيه اسمًا، فعلي أن أنفذ. ليكن هذا هديته على عودته من باب الموت.’
__________
وبعد وقت قصير، كانت هناك عربتا خيل جديدتان بجانبهما. كانت الجياد طويلة، صحيحة، وذكية جدًا. ما إن يشد زمامها شدًا خفيفًا حتى تتبعه بهدوء دون مقاومة أو محاولة للذهاب في اتجاه آخر. كان هذا مختلفًا تمامًا عن حماريهم المريضين والهرمين السابقين.
1: اسم “غاو تشيجيان” ينقسم الى،
“الكبير لي! الكبير لي! هل يمكنك أن تعطيني اسمًا أيضًا؟ بينما لا يبدو جيدًا أن يُدعى هو بـ’بسيط’، فإن ‘الجرو’ ليس أفضل بكثير أيضًا،” طلب الجرو.
غاو: عالي ومرتفع (وتقريبًا قوي).
عندما انتهى الآخرون من مشترياتهم وتجمعوا حول العربتين، لاحظ لي هووانغ أن ملابسهم وأحذيتهم قد استُبدلت بأخرى جديدة. وفي الوقت نفسه، كانوا يحملون كل أنواع الأطعمة والحلوى؛ حتى باي لينغمياو لم تكن استثناءً.
تشي: حكيم وعالم وذكي.
“أ… أ… أنا…”
جيان: صلب ومتين وقادر.
أومأ لي هووانغ. لقد نسي أن الناس هنا يتجمعون في أسواق كبيرة كهذه في الأول والخامس عشر من كل شهر، مُعينِينَ التجارة.
2: تساو تساو هو قائد عسكري عبقري، سياسي متمرس، وشاعر صيني.
معروف أيضًا كشخصية بالرواية الصينية المشهورة جدًا “رومانسية الممالك الثلاثة/Romance of The Three Kingdoms” لمن يعرفها، وهي تتحدث عن نهاية سلالة/أسرة هان وفترة الممالك الثلاثة.
كان هناك العديد من الأشخاص يجلسون القرفصاء على الطريق الضيق المرصوف بالحجارة، مشترين وبائعين يساومون بأصوات عالية. كانت هناك أشياء تُباع مثل السلال المنسوجة يدويًا، طرائد الجبال (حيوانات تم اصطيادها، خاصة الطيور)، خضروات مزروعة منزليًا، دجاج، كلاب، وحتى شتلات أشجار.
لمن لا يفهم، ببساطة الفكاهة هنا هي مثل شخص يسمي أبنه “نابليون” مثالًا. نكتة بايخة هي.
ناظرًا الى هذا المشهد الكوميدي، لم يستطع لي هووانغ إلا أن يهز رأسه بصمت.
كان هناك العديد من الأشخاص يجلسون القرفصاء على الطريق الضيق المرصوف بالحجارة، مشترين وبائعين يساومون بأصوات عالية. كانت هناك أشياء تُباع مثل السلال المنسوجة يدويًا، طرائد الجبال (حيوانات تم اصطيادها، خاصة الطيور)، خضروات مزروعة منزليًا، دجاج، كلاب، وحتى شتلات أشجار.
