Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 147

مملكة هو شو.
PDF

مملكة هو شو.

داو الخالد العجيب

«هاه~ أيها الساعي في الداو الشاب، أنت تسألني أسئلة لا أعرف إجابتها. لست واسع المعرفة. يكفيني أنني أعرف أن المملكة المجاورة لمملكة سي تشي هي هو شو.»

ترجمة الخالد المجنون

في هذه الأثناء، داخل العربة، كانت الخيول قد أصبحت مضطربة لعدم سفرها منذ نصف شهر. وفي اللحظة التي خرجوا فيها من بوابات المدينة، انطلقت الخيول بفرح.

 

لم يكن أمامهم سوى المضي خطوة بخطوة. على الأقل، كانت الأمور أفضل بكثير من المرة السابقة. لم يعد في خطر التعرض للاستحواذ من قبل دان يانغزي. كما أصبح لديهم المزيد من وسائل الدفاع عن النفس مقارنة بما كانوا عليه عندما غادروا معبد العاصفة لأول مرة.

الفصل 147: مملكة هو شو.

ثم التفت وسأل: «الأخ الأكبر لي، إلى أين نتجه الآن؟»

 

ترجمة الخالد المجنون

«أيها المحسن لي، لنلتقِ مجدداً!»

«هل يعرف أي منكم شيئاً عن هو شو؟» التفت لي هووانغ إلى بقية مجموعته.

«رحلة آمنة!»

صمت وانغ تشنغ شينغ بينما استمر تشاو تشين في توبيخه: «هل تظن أنني أعمى؟ هل تعتقد أنني لم ألحظ أن هناك شيئاً مريباً بشأنه؟ شرائط الخيزران الحمراء على خصره، وأدوات التعذيب المتنوعة، وذلك القرع. حتى الرفاق من حوله كانوا جميعاً مشوهين بطريقة أو بأخرى. هذه المسألة ليست شيئاً ينبغي لي التدخل فيه. لقد حسن حالة فينغشيا، وفي المقابل اعترفت بطلبه للحصول على دليل تدريب السيف. حتى أنني أعطيته رسالة توصية مني. على الأقل، الجميع خرجوا بمكسب. كان هذا أفضل سيناريو ممكن. بينما يجب علينا دائماً التأكد من كشف نوايا الجميع، لا ينبغي لنا التصريح بذلك بصوت عالٍ طوال الوقت.»

«اعتنوا بأنفسكم!»

«ههه، لا شيء، ههههه.» أراد لو تشوانغ يوان التكتم، لكن ابتسامته فضحته.

خرج جميع أفراد مكتب الحراسة لتوديع لي هووانغ والبقية. وبهذا، غادروا رسمياً مكتب ‘لونغتنغ’ للحراسة.

عند سماع ذلك، تنهد لي هووانغ.

بينما كان يراقبهم وهم يبتعدون، تلاشى الابتسام عن وجه وانغ تشنغ شينغ، والتفت إلى معلمه قائلاً: «يا معلم، هل رأيت السيف الذي على ظهر ذلك الشخص؟ لم يكن شيئاً يمكن رؤيته كل يوم. لقد شعرت بنية قتل كثيفة تنبعث منه.»

«هاه~ أيها الساعي في الداو الشاب، أنت تسألني أسئلة لا أعرف إجابتها. لست واسع المعرفة. يكفيني أنني أعرف أن المملكة المجاورة لمملكة سي تشي هي هو شو.»

عقد تشاو تشين حاجبيه وأومأ برأسه: «بالطبع رأيته. وأعرف أيضاً لمن يعود ذلك السيف الشخصي. إنه ملك الجنرال زيكسيونغ.»

 

«ماذا؟ سيف الجنرال زيكسيونغ الشخصي؟ إذاً لماذا لم تفعل شيئاً طوال نصف الشهر الماضي؟» سأل وانغ تشنغ شينغ.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن باي لينغ مياو من الإجابة، سمع لو تشوانغ يوان كلماته واقترب منه: «هاه! أيها الساعي في الداو الشاب، أنت تفكر أكثر من اللازم. مملكة ليانغ أكبر بأربع أو خمس مرات على الأقل من مملكة سي تشي. كما أن إمبراطور مملكة ليانغ شخص قوي. إذا كانت هناك حرب حقاً، فستكون هم من يشنونها ضد مملكة أخرى وليس العكس.»

«وماذا كنت تريد مني أن أفعل؟ أن أسرقه؟ أم أسأله من أين حصل عليه؟ أم أبلغ عنه؟»

 

صمت وانغ تشنغ شينغ بينما استمر تشاو تشين في توبيخه: «هل تظن أنني أعمى؟ هل تعتقد أنني لم ألحظ أن هناك شيئاً مريباً بشأنه؟ شرائط الخيزران الحمراء على خصره، وأدوات التعذيب المتنوعة، وذلك القرع. حتى الرفاق من حوله كانوا جميعاً مشوهين بطريقة أو بأخرى. هذه المسألة ليست شيئاً ينبغي لي التدخل فيه. لقد حسن حالة فينغشيا، وفي المقابل اعترفت بطلبه للحصول على دليل تدريب السيف. حتى أنني أعطيته رسالة توصية مني. على الأقل، الجميع خرجوا بمكسب. كان هذا أفضل سيناريو ممكن. بينما يجب علينا دائماً التأكد من كشف نوايا الجميع، لا ينبغي لنا التصريح بذلك بصوت عالٍ طوال الوقت.»

«هو شو؟» تمتم لي هووانغ وهو يحدق في الكلمات على الخريطة.

قال وانغ تشنغ شينغ: «فهمت يا معلم. إنه خطئي لأنني فكرت بتهور.»

«يا رفاق، يرجى مشاركتنا احتفال اكتمال القمر عندما يحين الوقت.» كلما تحدث لو تشوانغ يوان، أصبح أكثر سعادة، بينما مالت عيناه من كثرة الابتسام.

في هذه الأثناء، داخل العربة، كانت الخيول قد أصبحت مضطربة لعدم سفرها منذ نصف شهر. وفي اللحظة التي خرجوا فيها من بوابات المدينة، انطلقت الخيول بفرح.

بينما قفز لي هووانغ من العربة، رأى لو تشوانغ يوان يبتسم بخجل وهو يقترب منه.

«توقف… تمهل!» سيطر تشاو وو على اللجام وهدأ الخيول، محافظاً على سرعة ثابتة.

«آيا~ عقلي يشيخ حقاً. كدت أنسى قصة هو شو التي كان يرويها لي عمي الثاني الأعمى عندما كنت أصغر سناً. أخبرني أن أهل هو شو لا يفضلون مشاهدة الفنانين المتجولين مثلنا. أذكر أنه قال شيئاً عن تفضيلهم لمشاهدة أوبرا ‘نو’.»

ثم التفت وسأل: «الأخ الأكبر لي، إلى أين نتجه الآن؟»

 

أجاب لي هووانغ: «إلى الحدود. لقد أنجزنا كل ما نحتاجه في مملكة سي تشي، وحان وقت الرحيل. الوضع هنا يزداد فوضوية، لذا من الأفضل أن نصل إلى مملكة ليانغ قريباً.»

سيكون من الأفضل له فهم الأماكن التي سيصلون إليها.

بينما كان يتحدث، شعر لي هووانغ بالقلق؛ فالتفت إلى باي لينغ مياو: «بما أن مملكة سي تشي نفسها على وشك الانخراط في الحرب، هل ستتأثر مملكة ليانغ أيضاً؟ منزلكِ…»

بينما كان يتحدث، شعر لي هووانغ بالقلق؛ فالتفت إلى باي لينغ مياو: «بما أن مملكة سي تشي نفسها على وشك الانخراط في الحرب، هل ستتأثر مملكة ليانغ أيضاً؟ منزلكِ…»

ومع ذلك، قبل أن تتمكن باي لينغ مياو من الإجابة، سمع لو تشوانغ يوان كلماته واقترب منه: «هاه! أيها الساعي في الداو الشاب، أنت تفكر أكثر من اللازم. مملكة ليانغ أكبر بأربع أو خمس مرات على الأقل من مملكة سي تشي. كما أن إمبراطور مملكة ليانغ شخص قوي. إذا كانت هناك حرب حقاً، فستكون هم من يشنونها ضد مملكة أخرى وليس العكس.»

مقارنة بمظهره العجوز والمتجعد من قبل، بدا وكأنه أصبح أصغر ببضع سنوات، وكانت ابتسامة دائمة تعلو وجهه.

بهذا، أدرك لي هووانغ أن مملكة ليانغ كانت مملكة كبرى مقارنة بغيرها. كان واضحاً أن لو تشوانغ يوان قد أعد عدته مسبقاً.

تم تمرير بيضتين حمراوين إلى يدي لي هووانغ. لم يكن لي هووانغ الوحيد الذي حصل عليهما، بل الجميع.

في تلك اللحظة، لاحظ لي هووانغ شيئاً مختلفاً في لو تشوانغ يوان: «قائد الفرقة لو، هل حدث لك شيء جيد؟»

شرح لو تشوانغ يوان: «أجل، أوبرا نو اسم غريب. حتى أن عمي الثاني قال إنهم لا يحتاجون لوضع مساحيق التجميل. عندما يؤدون، كل ما يحتاجونه هو تغطية رؤوسهم بقطعة قماش حمراء وارتداء أقنعة خشبية مختلفة للأداء.»

مقارنة بمظهره العجوز والمتجعد من قبل، بدا وكأنه أصبح أصغر ببضع سنوات، وكانت ابتسامة دائمة تعلو وجهه.

 

«ههه، لا شيء، ههههه.» أراد لو تشوانغ يوان التكتم، لكن ابتسامته فضحته.

سيكون من الأفضل له فهم الأماكن التي سيصلون إليها.

ثم صعد إلى عربته وأمسك بكيس: «تفضل، خذ بعض البيض.»

قال لو تشوانغ يوان بصوت مليء بالفرح: «هل رأيت بطن زوجة ابني؟ النتوء حاد، ومؤخراً أصبحت تشتهي الأطعمة الحامضة. يبدو أنني سأرزق بحفيد هذه المرة!»

تم تمرير بيضتين حمراوين إلى يدي لي هووانغ. لم يكن لي هووانغ الوحيد الذي حصل عليهما، بل الجميع.

مقارنة بمظهره العجوز والمتجعد من قبل، بدا وكأنه أصبح أصغر ببضع سنوات، وكانت ابتسامة دائمة تعلو وجهه.

لم يكن لو تشوانغ يوان شخصاً كريماً ليعطي الجميع بيضاً بلا سبب. بعد لحظة، أدرك تشاو وو المغزى من البيض الأحمر.

الفصل 147: مملكة هو شو.

«الأخ الأكبر جورين! هل زوجة أخيك حامل؟ تهانينا! أتمنى أن تلد ابناً معافى،» هنأه تشاو وو.

«وماذا كنت تريد مني أن أفعل؟ أن أسرقه؟ أم أسأله من أين حصل عليه؟ أم أبلغ عنه؟»

في مواجهة تمنياته الطيبة، كانت ابتسامة لو جورين متكلفة بشكل غير طبيعي. من ناحية أخرى، تولى لو تشوانغ يوان زمام الموقف بطريقة طبيعية تماماً.

أوقفه لي هووانغ؛ لم يكن مهتماً بسماع الاختلافات في العروض المسرحية بين الممالك المختلفة. يمكن لأهل هو شو مشاهدة أي نوع من العروض المسرحية التي يحبونها ولن يهمه الأمر. هو ليس مثل لو تشوانغ يوان الذي كان يحاول سرقة بعض أعمالهم.

قال لو تشوانغ يوان بصوت مليء بالفرح: «هل رأيت بطن زوجة ابني؟ النتوء حاد، ومؤخراً أصبحت تشتهي الأطعمة الحامضة. يبدو أنني سأرزق بحفيد هذه المرة!»

«اعتنوا بأنفسكم!»

عند سماع كلماته، جلست لو جوان هوا على العربة، تبدو تماماً كجنرال فخور يعود منتصراً من الحرب.

لم يكن لو تشوانغ يوان شخصاً كريماً ليعطي الجميع بيضاً بلا سبب. بعد لحظة، أدرك تشاو وو المغزى من البيض الأحمر.

«يا رفاق، يرجى مشاركتنا احتفال اكتمال القمر عندما يحين الوقت.» كلما تحدث لو تشوانغ يوان، أصبح أكثر سعادة، بينما مالت عيناه من كثرة الابتسام.

 

كان لي هووانغ يمضغ بيضه بينما يراقب الاختلاف في ثنائي الأب والابن. شعر أن هناك خطباً ما، لدرجة أن البيضة بدت غريبة الطعم. لكنه قرر تجاهلهم؛ فهو ليس مهتماً بالثرثرة وكان كسولاً جداً للاهتمام بالأمر. قفز ببساطة إلى العربة وبسط خريطته.

لم يكن أمامهم سوى المضي خطوة بخطوة. على الأقل، كانت الأمور أفضل بكثير من المرة السابقة. لم يعد في خطر التعرض للاستحواذ من قبل دان يانغزي. كما أصبح لديهم المزيد من وسائل الدفاع عن النفس مقارنة بما كانوا عليه عندما غادروا معبد العاصفة لأول مرة.

«المملكة التالية هي… التالية…» بينما كان لي هووانغ يحدق في الرموز الغريبة، شعر بالذهول. لم يفكر أبداً في مدى العجز الذي سيصيبه بسبب كونه أمياً.

تنهد وأخرج رأسه من العربة: «قائد الفرقة لو، ما هي المملكة التالية في طريقنا إلى مملكة ليانغ؟»

تنهد وأخرج رأسه من العربة: «قائد الفرقة لو، ما هي المملكة التالية في طريقنا إلى مملكة ليانغ؟»

«رحلة آمنة!»

أجاب لو تشوانغ يوان: «أعتقد أنها تسمى مملكة هو شو.»

ومع ذلك، شعر بخيبة أمل عندما هز الجميع رؤوسهم. يبدو أن أياً منهم لم يُؤسر من هو شو.

«هو شو؟» تمتم لي هووانغ وهو يحدق في الكلمات على الخريطة.

«اعتنوا بأنفسكم!»

سأل لي هووانغ: «قائد الفرقة لو، هل تعرف أي طوائف مشهورة في مملكة هو شو؟ أو ربما كائنات شريرة خطيرة؟»

مقارنة بمظهره العجوز والمتجعد من قبل، بدا وكأنه أصبح أصغر ببضع سنوات، وكانت ابتسامة دائمة تعلو وجهه.

«هاه~ أيها الساعي في الداو الشاب، أنت تسألني أسئلة لا أعرف إجابتها. لست واسع المعرفة. يكفيني أنني أعرف أن المملكة المجاورة لمملكة سي تشي هي هو شو.»

داو الخالد العجيب

هذه نقطة عادلة. إنه فنان استعراضي، لذا من الطبيعي ألا يعرف تفاصيل تتعلق ببلد آخر.

«توقف… تمهل!» سيطر تشاو وو على اللجام وهدأ الخيول، محافظاً على سرعة ثابتة.

«هل يعرف أي منكم شيئاً عن هو شو؟» التفت لي هووانغ إلى بقية مجموعته.

لم يكن لو تشوانغ يوان شخصاً كريماً ليعطي الجميع بيضاً بلا سبب. بعد لحظة، أدرك تشاو وو المغزى من البيض الأحمر.

سيكون من الأفضل له فهم الأماكن التي سيصلون إليها.

كان لي هووانغ يمضغ بيضه بينما يراقب الاختلاف في ثنائي الأب والابن. شعر أن هناك خطباً ما، لدرجة أن البيضة بدت غريبة الطعم. لكنه قرر تجاهلهم؛ فهو ليس مهتماً بالثرثرة وكان كسولاً جداً للاهتمام بالأمر. قفز ببساطة إلى العربة وبسط خريطته.

ومع ذلك، شعر بخيبة أمل عندما هز الجميع رؤوسهم. يبدو أن أياً منهم لم يُؤسر من هو شو.

الفصل 147: مملكة هو شو.

قالت شياومان: «الأخ الأكبر لي، أتذكر أن أحد المساعدين كان من هو شو، لكنه غرق في المرة الماضية.»

«توقف… تمهل!» سيطر تشاو وو على اللجام وهدأ الخيول، محافظاً على سرعة ثابتة.

عند سماع ذلك، تنهد لي هووانغ.

في هذه الأثناء، داخل العربة، كانت الخيول قد أصبحت مضطربة لعدم سفرها منذ نصف شهر. وفي اللحظة التي خرجوا فيها من بوابات المدينة، انطلقت الخيول بفرح.

لم يكن أمامهم سوى المضي خطوة بخطوة. على الأقل، كانت الأمور أفضل بكثير من المرة السابقة. لم يعد في خطر التعرض للاستحواذ من قبل دان يانغزي. كما أصبح لديهم المزيد من وسائل الدفاع عن النفس مقارنة بما كانوا عليه عندما غادروا معبد العاصفة لأول مرة.

أجاب لو تشوانغ يوان: «أعتقد أنها تسمى مملكة هو شو.»

بينما قفز لي هووانغ من العربة، رأى لو تشوانغ يوان يبتسم بخجل وهو يقترب منه.

«يا رفاق، يرجى مشاركتنا احتفال اكتمال القمر عندما يحين الوقت.» كلما تحدث لو تشوانغ يوان، أصبح أكثر سعادة، بينما مالت عيناه من كثرة الابتسام.

«آيا~ عقلي يشيخ حقاً. كدت أنسى قصة هو شو التي كان يرويها لي عمي الثاني الأعمى عندما كنت أصغر سناً. أخبرني أن أهل هو شو لا يفضلون مشاهدة الفنانين المتجولين مثلنا. أذكر أنه قال شيئاً عن تفضيلهم لمشاهدة أوبرا ‘نو’.»

«رحلة آمنة!»

سأل لي هووانغ: «أوبرا نو؟»

قال لو تشوانغ يوان بصوت مليء بالفرح: «هل رأيت بطن زوجة ابني؟ النتوء حاد، ومؤخراً أصبحت تشتهي الأطعمة الحامضة. يبدو أنني سأرزق بحفيد هذه المرة!»

شرح لو تشوانغ يوان: «أجل، أوبرا نو اسم غريب. حتى أن عمي الثاني قال إنهم لا يحتاجون لوضع مساحيق التجميل. عندما يؤدون، كل ما يحتاجونه هو تغطية رؤوسهم بقطعة قماش حمراء وارتداء أقنعة خشبية مختلفة للأداء.»

«المملكة التالية هي… التالية…» بينما كان لي هووانغ يحدق في الرموز الغريبة، شعر بالذهول. لم يفكر أبداً في مدى العجز الذي سيصيبه بسبب كونه أمياً.

أوقفه لي هووانغ؛ لم يكن مهتماً بسماع الاختلافات في العروض المسرحية بين الممالك المختلفة. يمكن لأهل هو شو مشاهدة أي نوع من العروض المسرحية التي يحبونها ولن يهمه الأمر. هو ليس مثل لو تشوانغ يوان الذي كان يحاول سرقة بعض أعمالهم.

أجاب لو تشوانغ يوان: «أعتقد أنها تسمى مملكة هو شو.»

 

سيكون من الأفضل له فهم الأماكن التي سيصلون إليها.

نهاية الفصل.

«أيها المحسن لي، لنلتقِ مجدداً!»

 

«وماذا كنت تريد مني أن أفعل؟ أن أسرقه؟ أم أسأله من أين حصل عليه؟ أم أبلغ عنه؟»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط