151
داو الخالد العجيب
ارتدى ملابسه وسار إلى قاعة الطعام. وبينما كان يأكل، فكر فيما حدث الليلة الماضية.
الفصل 151: مسرح الظل
داو الخالد العجيب
«ههه، أتيت إلى منطقتي ومع ذلك لا تعرف من أنا؟ » جاءه الرد بصوت غامض.
ترجمة الخالد المجنون
جيانغ~
في منتصف الليل، كان هناك وحش ظلي مرعب يتسلل بالقرب من النافذة.
لم يجد لي هووانغ إجابة. الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن السيف ينتمي لشخص مشهور. بالتفكير في هذا، شعر بامتنان أكبر تجاه الراهبة.
كان مشهداً مخيفاً بحق، لكن ما أرعب لي هووانغ أكثر هو أن ذلك الظل كان قادراً على التعرف عليه كـ ” ضال “. كان لي هووانغ يدرك تماماً ما يعنيه أن يكتشف أحدهم هويته كـ ” ضال “.
«انتظر… باي لينغ مياو! » أدرك لي هووانغ أنه ترك باي لينغ مياو بمفردها، فركض على الفور عائداً إلى غرفته.
«من أنت؟ » سأل لي هووانغ وحش الظل.
اختار السامي الثاني أيضاً البقاء بصمت تحت السرير، مما جعل الغرفة تعود إلى الهدوء مرة أخرى.
«ههه، أتيت إلى منطقتي ومع ذلك لا تعرف من أنا؟ » جاءه الرد بصوت غامض.
بالتفكير في هذا، بدأ لي هووانغ يشعر بالحماس؛ فهذا يعني أنه يمتلك أخيراً القوة الكافية للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم الغريب.
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الوحش وهو يخترق ألواح الورق الخاصة بالنافذة ببطء ليدخل إلى الغرفة.
بالتفكير في يوم أمس، لم يكن من الصعب تحديد ما حدث.
جيانغ!
عند رؤية ذلك، ركض لي هووانغ خارج غرفته. رأى شخصية تستخدم عصياً خشبية للتحكم في وحش الظل من النافذة في نهاية الممر.
استل لي هووانغ سيفه على الفور، فملأت نية القتل الغرفة بأكملها.
استل لي هووانغ سيفه على الفور، فملأت نية القتل الغرفة بأكملها.
في تلك اللحظة، كان سيف أحمر داكن يرتجف في قبضة لي هووانغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستله فيها.
لم يكن السيف قوياً فحسب، بل كان له استخدامات أخرى أيضاً.
تسرب شيء ما من مقبض السيف وانتشر في جسده، مما جعل دمه يغلي وبدأت رؤيته تصطبغ باللون الأحمر.
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه، كان الوقت قد أصبح بعد الظهر.
بينما رأى لي هووانغ المجسات السوداء ذات النمط الشبكي ترتفع ببطء من خلف الورق، اندفع نحوها بسيفه فوراً.
ارتدى ملابسه وسار إلى قاعة الطعام. وبينما كان يأكل، فكر فيما حدث الليلة الماضية.
«مت! » صرخ دون وعي.
نهاية الفصل.
عند رؤية ذلك، تفادى وحش الظل الهجوم متجهاً لليمين، غير راغب في صد ضربة السيف الأحمر القاني مباشرة. كان السيف مشحوناً بنية قتل طاغية!
وبينما كان لي هووانغ على وشك استلال سيفه، تراجعت المجسات ببطء من بنطاله.
وعندما تحرك الوحش إلى جانب الباب الخشبي، رن صوت اصطدام معدني حاد.
في الوقت نفسه، قرر أنه يجب عليه شكر الراهبة لمنحه هذا السيف. نظرة واحدة على السيف كانت كافية لردع المهاجم عن مهاجمته. كان يدرك أن المهاجم لم يكن حذراً منه، بل كان خائفاً من السيف.
«همم؟ ذلك السيف… ما نوع العلاقة التي تربطك بعائلة يو من مملكة تشي؟ » سأل وحش الظل. وبمجرد أن رأى السيف، أصبح الوحش متردداً، وأصبحت حركاته أكثر حذراً.
بناءً على أساليبهم، لا يبدو أنهم من طائفة مثل معبد الصلاح أو دير الخير. ربما هم أشخاص يمارسون الزراعة بمفردهم مثل دان يانغزي. في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة. لقد قالوا إن هذه كانت منطقتهم بدلاً من منطقة طائفتهم، لذا فمن المرجح جداً أنهم يعملون بمفردهم بالفعل.
في العادة، كان لي هووانغ سيأخذ وقته للاستماع إليه، لكن مع نية القتل التي كان السيف يضخها في عقله، لم يعد قادراً على التفكير بعقلانية.
فقط بعد أن رأى باي لينغ مياو نائمة بسلام على السرير، تنهد بارتياح.
لم يكد الوحش ينهي جملته حتى وصل إليه السيف مرة أخرى.
في منتصف الليل، كان هناك وحش ظلي مرعب يتسلل بالقرب من النافذة.
ظهر وميض قرمزي عندما مزق السيف الباب الخشبي مخترقاً وحش الظل.
فقط بعد أن رأى باي لينغ مياو نائمة بسلام على السرير، تنهد بارتياح.
عند رؤية ذلك، ركض لي هووانغ خارج غرفته. رأى شخصية تستخدم عصياً خشبية للتحكم في وحش الظل من النافذة في نهاية الممر.
في تلك اللحظة، بدأ لي هووانغ في فحص سيفه وهو جالس على سريره.
كان وحش الظل تحت سيطرة أحدهم طوال الوقت! كان ذلك الشخص يتحكم في الظل باستخدام دمية!
في تلك اللحظة، بدأ لي هووانغ في فحص سيفه وهو جالس على سريره.
بمجرد أن رأت تلك الشخصية لي هووانغ، ألقت بالدمية فوراً قبل أن تدخل إحدى الغرف الشاغرة.
تسرب شيء ما من مقبض السيف وانتشر في جسده، مما جعل دمه يغلي وبدأت رؤيته تصطبغ باللون الأحمر.
حاول لي هووانغ مطاردة الشخص، لكن لم يتبق شيء في الغرفة الفارغة، باستثناء الدمية التي كانت تتحول ببطء إلى رماد في وسط الغرفة.
اختار السامي الثاني أيضاً البقاء بصمت تحت السرير، مما جعل الغرفة تعود إلى الهدوء مرة أخرى.
لم يتمكن لي هووانغ سوى من إلقاء نظرة خاطفة على المهاجم وعلى حجاب العملات النحاسية الذي كان يرتديه.
«من أنت؟ » سأل لي هووانغ وحش الظل.
جيانغ~
لم يكن السيف قوياً فحسب، بل كان له استخدامات أخرى أيضاً.
في تلك اللحظة، غمد لي هووانغ سيفه وأخذ أنفاساً عميقة ليهدئ من روعه.
هل كان لدى المهاجم شيء يخفي وجوده؟ أتساءل عما إذا كان ذلك الشيء سيساعد في إخفاء علامات كوني ” ضال ” ؟ سيكون أمراً رائعاً لو تمكنت من انتزاعه منهم. حينها على الأقل لن أكون عرضة للمطاردة لمجرد أنهم اكتشفوا أنني ” ضال “.
ما هو هدفهم؟ هل يحاولون أسري من أجل المال؟
على الرغم من أنه طردهم، إلا أنه شعر أن الموقف ليس بهذه البساطة.
عند رؤية ذلك، تفادى وحش الظل الهجوم متجهاً لليمين، غير راغب في صد ضربة السيف الأحمر القاني مباشرة. كان السيف مشحوناً بنية قتل طاغية!
«انتظر… باي لينغ مياو! » أدرك لي هووانغ أنه ترك باي لينغ مياو بمفردها، فركض على الفور عائداً إلى غرفته.
في تلك اللحظة، بدأ لي هووانغ في فحص سيفه وهو جالس على سريره.
فقط بعد أن رأى باي لينغ مياو نائمة بسلام على السرير، تنهد بارتياح.
جيانغ!
كان مضطرباً؛ فهي تعني له الكثير.
بناءً على أساليبهم، لا يبدو أنهم من طائفة مثل معبد الصلاح أو دير الخير. ربما هم أشخاص يمارسون الزراعة بمفردهم مثل دان يانغزي. في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة. لقد قالوا إن هذه كانت منطقتهم بدلاً من منطقة طائفتهم، لذا فمن المرجح جداً أنهم يعملون بمفردهم بالفعل.
ومع ذلك، بالتفكير في الأمر، لم يكن ينبغي أن يكون هناك أي خطر لأن باي لينغ مياو كانت مشعوذة. لم يكن هناك سبب للقلق من أن العدو قد استدرجه بعيداً.
جيانغ~
في تلك اللحظة، بدأ لي هووانغ في فحص سيفه وهو جالس على سريره.
وبينما كان لي هووانغ على وشك استلال سيفه، تراجعت المجسات ببطء من بنطاله.
لم يكن هناك شيء غريب في أن يهاجمه أحدهم، لكن هذه المرة كانت مختلفة. هذه المرة، لم يعد هو من يحاول الهروب، بل المهاجم. الشخص الذي هرب كان المهاجم.
نظر إلى الأسفل. في هذه اللحظة، اختفت الأيدي الشاحبة، وحلت محلها عدة مخلوقات تشبه المجسات تزحف على فخذه. كانت باردة الملمس ولها ملمس جلد الأفعى الناعم.
بالتفكير في هذا، بدأ لي هووانغ يشعر بالحماس؛ فهذا يعني أنه يمتلك أخيراً القوة الكافية للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم الغريب.
«قائد الفرقة لو، هل ذهبت وجادلت فناني أوبرا النوا؟ يبدو أنك فزت، » قال لي هووانغ.
في الوقت نفسه، قرر أنه يجب عليه شكر الراهبة لمنحه هذا السيف. نظرة واحدة على السيف كانت كافية لردع المهاجم عن مهاجمته. كان يدرك أن المهاجم لم يكن حذراً منه، بل كان خائفاً من السيف.
بغض النظر عما حدث من قبل، فقد ساعده السامي الثاني بالفعل اليوم.
لم يكن السيف قوياً فحسب، بل كان له استخدامات أخرى أيضاً.
لم يكد الوحش ينهي جملته حتى وصل إليه السيف مرة أخرى.
«عائلة يو من مملكة تشي؟ هل هذا هو المكان الذي ينتمي إليه صاحب هذا السيف؟ لا يبدو هذا كاسم طائفة » تمتم لي هووانغ.
«انتظر… باي لينغ مياو! » أدرك لي هووانغ أنه ترك باي لينغ مياو بمفردها، فركض على الفور عائداً إلى غرفته.
لم يجد لي هووانغ إجابة. الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن السيف ينتمي لشخص مشهور. بالتفكير في هذا، شعر بامتنان أكبر تجاه الراهبة.
ارتدى ملابسه وسار إلى قاعة الطعام. وبينما كان يأكل، فكر فيما حدث الليلة الماضية.
بينما كان لي هووانغ يفحص السيف وغمده ببطء، شعر بشيء غريب. نظر إلى الأسفل ورأى زوجاً من الأيدي الشاحبة ذات الأظافر السوداء تمسك بفخذه.
جيانغ!
هذه المرة، لم يسحب لي هووانغ ساقيه، بل همس للسامي الثاني: «شكراً لتنبيهي. لولاك، لتعرضت للهجوم وأنا نائم.»
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه، كان الوقت قد أصبح بعد الظهر.
بغض النظر عما حدث من قبل، فقد ساعده السامي الثاني بالفعل اليوم.
فقط بعد أن رأى باي لينغ مياو نائمة بسلام على السرير، تنهد بارتياح.
لكن لي هووانغ كان لا يزال في حيرة من أمره. لقد كان قادراً على استخدام حواسه الحادة لاكتشاف قطاع الطرق من مسافة بعيدة من قبل. فكيف تمكن المهاجم من الاقتراب منه حتى أصبح خارج النافذة مباشرة؟ حتى أنه احتاج لشخص آخر لتنبيهه.
في تلك اللحظة، كان سيف أحمر داكن يرتجف في قبضة لي هووانغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي يستله فيها.
هل كان لدى المهاجم شيء يخفي وجوده؟ أتساءل عما إذا كان ذلك الشيء سيساعد في إخفاء علامات كوني ” ضال ” ؟ سيكون أمراً رائعاً لو تمكنت من انتزاعه منهم. حينها على الأقل لن أكون عرضة للمطاردة لمجرد أنهم اكتشفوا أنني ” ضال “.
بالتفكير في يوم أمس، لم يكن من الصعب تحديد ما حدث.
وبينما كان لي هووانغ غارقاً في أفكاره، شعر بإحساس مختلف على فخذيه.
الفصل 151: مسرح الظل داو الخالد العجيب
نظر إلى الأسفل. في هذه اللحظة، اختفت الأيدي الشاحبة، وحلت محلها عدة مخلوقات تشبه المجسات تزحف على فخذه. كانت باردة الملمس ولها ملمس جلد الأفعى الناعم.
في العادة، كان لي هووانغ سيأخذ وقته للاستماع إليه، لكن مع نية القتل التي كان السيف يضخها في عقله، لم يعد قادراً على التفكير بعقلانية.
في الوقت نفسه، رن صوت مغرٍ بجانب أذنه: «عزيزي الزوج~»
في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الوحش وهو يخترق ألواح الورق الخاصة بالنافذة ببطء ليدخل إلى الغرفة.
عند سماع الصوت، شعر لي هووانغ بخدر في فروة رأسه. «كفى! أخبرتك أن تتوقفي عن ذلك! »
وبينما كان لي هووانغ غارقاً في أفكاره، شعر بإحساس مختلف على فخذيه.
وبينما كان لي هووانغ على وشك استلال سيفه، تراجعت المجسات ببطء من بنطاله.
لم يكن السيف قوياً فحسب، بل كان له استخدامات أخرى أيضاً.
ألقى لي هووانغ نظرة على باي لينغ مياو النائمة ثم همس تحت السرير بنبرة حادة: «لا أريد الحديث عما حدث في المرة الماضية! لقد طفح الكيل! اذهبي للنوم! »
«مت! » صرخ دون وعي.
بعد قول ذلك، استلقى لي هووانغ على السرير.
ألقى لي هووانغ نظرة على باي لينغ مياو النائمة ثم همس تحت السرير بنبرة حادة: «لا أريد الحديث عما حدث في المرة الماضية! لقد طفح الكيل! اذهبي للنوم! »
اختار السامي الثاني أيضاً البقاء بصمت تحت السرير، مما جعل الغرفة تعود إلى الهدوء مرة أخرى.
بناءً على أساليبهم، لا يبدو أنهم من طائفة مثل معبد الصلاح أو دير الخير. ربما هم أشخاص يمارسون الزراعة بمفردهم مثل دان يانغزي. في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة. لقد قالوا إن هذه كانت منطقتهم بدلاً من منطقة طائفتهم، لذا فمن المرجح جداً أنهم يعملون بمفردهم بالفعل.
بعد الحادث الذي وقع للتو، لم يجرؤ لي هووانغ على النوم، واختار البقاء مستيقظاً حتى الصباح. وفقط عندما سمع صرخات الباعة المتجولين من الخارج، سمح لنفسه بالنوم.
ظهر وميض قرمزي عندما مزق السيف الباب الخشبي مخترقاً وحش الظل.
بحلول الوقت الذي استيقظ فيه، كان الوقت قد أصبح بعد الظهر.
لم يرغب لي هووانغ في مغادرة هذه البلدة بهذه السرعة. ففي النهاية، كان التعرض لكمين في البرية أسهل بكثير منه في بلدة مزدحمة.
ارتدى ملابسه وسار إلى قاعة الطعام. وبينما كان يأكل، فكر فيما حدث الليلة الماضية.
«ههه، أتيت إلى منطقتي ومع ذلك لا تعرف من أنا؟ » جاءه الرد بصوت غامض.
بناءً على أساليبهم، لا يبدو أنهم من طائفة مثل معبد الصلاح أو دير الخير. ربما هم أشخاص يمارسون الزراعة بمفردهم مثل دان يانغزي. في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة. لقد قالوا إن هذه كانت منطقتهم بدلاً من منطقة طائفتهم، لذا فمن المرجح جداً أنهم يعملون بمفردهم بالفعل.
في منتصف الليل، كان هناك وحش ظلي مرعب يتسلل بالقرب من النافذة.
لم يرغب لي هووانغ في مغادرة هذه البلدة بهذه السرعة. ففي النهاية، كان التعرض لكمين في البرية أسهل بكثير منه في بلدة مزدحمة.
ألقى لي هووانغ نظرة على باي لينغ مياو النائمة ثم همس تحت السرير بنبرة حادة: «لا أريد الحديث عما حدث في المرة الماضية! لقد طفح الكيل! اذهبي للنوم! »
وبينما كان لي هووانغ يأكل بعض الفول السوداني، رأى لو تشوانغيوان يمشي بفخر مع أبنائه.
فقط بعد أن رأى باي لينغ مياو نائمة بسلام على السرير، تنهد بارتياح.
بالتفكير في يوم أمس، لم يكن من الصعب تحديد ما حدث.
«عائلة يو من مملكة تشي؟ هل هذا هو المكان الذي ينتمي إليه صاحب هذا السيف؟ لا يبدو هذا كاسم طائفة » تمتم لي هووانغ.
«قائد الفرقة لو، هل ذهبت وجادلت فناني أوبرا النوا؟ يبدو أنك فزت، » قال لي هووانغ.
«همم؟ ذلك السيف… ما نوع العلاقة التي تربطك بعائلة يو من مملكة تشي؟ » سأل وحش الظل. وبمجرد أن رأى السيف، أصبح الوحش متردداً، وأصبحت حركاته أكثر حذراً.
نهاية الفصل.
بالتفكير في يوم أمس، لم يكن من الصعب تحديد ما حدث.
بالتفكير في هذا، بدأ لي هووانغ يشعر بالحماس؛ فهذا يعني أنه يمتلك أخيراً القوة الكافية للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم الغريب.
