Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 166

166
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

166

داو الخالد العجيب

لكن بينما كانت المسامير الطويلة تطير نحوه، تفاداها لي هووانغ بخفة حركة مذهلة، بينما كان في الوقت نفسه يقطع رقبته بيده.

الفصل 166: تداخل العناصر الخمسة

داو الخالد العجيب.

أخذ نفساً عميقاً، وخرج صوته المليء بالحزن والكراهية مع الدم الطازج: «وأخيراً… قلب النار! »

ترجمة الخالد المجنون.

ظهرت ابتسامة شريرة على وجه لي هووانغ الشاحب للغاية. صعد فوق سجلات الغامضة، ثم اندفع نحو الشيوخ الخمسة، مع هبوب عاصفة خفيفة خلف ظهره.

«أيها الصغير، لقد تماديت كثيراً في طغيانك. هل تظن حقاً أنك بمجرد قدرتك على ذبح بلدة بأكملها، أصبحت فوق الجميع؟ » قال الشيخ «شين بنيو» وهو ينظر نحو لي هووانغ بلمحة من الاستياء على وجهه.

بصوت رنين، سقط الخنجر الملطخ بالدماء على الأرض. ثم، ترنح لي هووانغ بينما رفع يده المتبقية وأدخلها في الجرح الذي فتحه للتو.

في تلك اللحظة، ارتجف جسده قليلاً، مما تسبب في انطلاق المسامير الصدئة المغروسة داخل جسده بسرعة نحو لي هووانغ.

في تلك اللحظة، نظر لي هووانغ إلى حيث كان دان يانغزي عالقاً في قتال شرس مع «داو الجلوس والنسيان».

لكن بينما كانت المسامير الطويلة تطير نحوه، تفاداها لي هووانغ بخفة حركة مذهلة، بينما كان في الوقت نفسه يقطع رقبته بيده.

والآن بعد أن أكمله لي هووانغ، راقب الديدان المتلوية على الأرض التي شكلت سجلات الغامضة. تجمعت بسرعة وتوغلت نحو جسده الفارغ.

ظهرت ابتسامة شريرة على وجه لي هووانغ الشاحب للغاية. صعد فوق سجلات الغامضة، ثم اندفع نحو الشيوخ الخمسة، مع هبوب عاصفة خفيفة خلف ظهره.

والآن بعد أن أكمله لي هووانغ، راقب الديدان المتلوية على الأرض التي شكلت سجلات الغامضة. تجمعت بسرعة وتوغلت نحو جسده الفارغ.

«احموا الشيوخ! »

لا، هذا ليس كافياً. القليل فقط!

اشتعلت النيران بسرعة على أجساد بعض تلاميذ طائفة آو جينغ مثل شو سان وتو تشي. وبينما رفعوا أيديهم معاً، بدا أن اللهب أصبح معدياً حيث ظهر أيضاً على جسد لي هووانغ، مما تسبب في احتراق رداءه الطاوي الأحمر أيضاً.

على الرغم من أن رقبته كانت تنبض بألم شديد، إلا أن الابتسامة على وجهه كانت أكثر إشراقاً من ذي قبل. ما أراده هو استخدام نفسه لتحريض دان يانغزي وطائفة «داو الجلوس والنسيان» على قتل بعضهم البعض، وبغض النظر عن الجانب الذي سيعاني من خسائر، فإنه سيكون قد حقق أهدافه.

بدا الأمر وكأن «لي هووانغ» في وضع مزرٍ. ولكن في اللحظة التالية تماماً، أمال رأسه وانعكس الوضع تماماً. انطفأت النيران على جسد «لي هووانغ» ، وفي الوقت نفسه، بدأت الأجساد المتفحمة لأعضاء طائفة آو جينغ التي كانت تشتعل بالنيران تنتفخ بشكل لا يمكن تفسيره. وسرعان ما انشقت جلودهم المحترقة مثل الأرز المحمص، كاشفة عن لحمهم البشع. تسبب الدم الذي تدفق من الفجوات في إطفاء النيران على أجسادهم بسرعة.

بينما استمر لي هووانغ، اندفع الحشد من طائفة آو جينغ نحوه لمحاولة إيقافه. ومع ذلك، بمجرد اقترابهم منه، طارت سجلات الغامضة المعلقة عليهم جميعاً وحاصرت لي هووانغ، مشكلة حاجزاً وقائياً حوله.

ثم، أمسك «لي هووانغ» سيفه بيد واحدة وضرب بقوة، قاطعاً اثنين من أعضاء طائفة آو جينغ المشوهين مباشرة؛ لم يكن هؤلاء الأعضاء نداً له، فبالنسبة له، كان التعامل معهم سهلاً كتقطيع الخضروات.

عندما أدرك الشيوخ الخمسة من طائفة «داو الجلوس والنسيان» ذلك، جلسوا بسرعة متربعين، وبدأوا في الترتيل: «أما عن السعادة، فهي ذروة الأناقة~ بداية الداو، وتحقيق الإنجاز، وإتقان البهجة~ يجب على المرء أن يجد السعادة في كل شيء…»

«لا! هذا ليس ذلك الصغير! لقد تملكته روح معلمه نصف الخالد، دان يانغزي! »

«طحال الأرض! »

عندما أدرك الشيوخ الخمسة من طائفة «داو الجلوس والنسيان» ذلك، جلسوا بسرعة متربعين، وبدأوا في الترتيل: «أما عن السعادة، فهي ذروة الأناقة~ بداية الداو، وتحقيق الإنجاز، وإتقان البهجة~ يجب على المرء أن يجد السعادة في كل شيء…»

بينما كان يسمع ترتيلهم، بدأ لي هووانغ يضحك. ومع ذلك، لم يكن فمه هو الذي يبتسم فقط، بل كانت عيناه وأصابعه وجميع أعضاء جسده الأخرى تضحك أيضاً.

بينما كان يسمع ترتيلهم، بدأ لي هووانغ يضحك. ومع ذلك، لم يكن فمه هو الذي يبتسم فقط، بل كانت عيناه وأصابعه وجميع أعضاء جسده الأخرى تضحك أيضاً.

لكن بينما كانت المسامير الطويلة تطير نحوه، تفاداها لي هووانغ بخفة حركة مذهلة، بينما كان في الوقت نفسه يقطع رقبته بيده.

مع انطلاق ضحكاته، بدأت ملامح وجهه في الارتخاء.

ترنح لي هووانغ واقفاً بينما كان يمسك سيفه، ثم نظر إلى الديدان التي كانت تتلوى داخل جسده. في هذه اللحظة، كان بإمكانه الشعور بهذه الديدان وهي تتلوى داخل جسده.

في اللحظة التالية، بدأ هجوم دان يانغزي المضاد. ظهرت بعض السحب السوداء الوهمية من العدم وأحاطت بـ دان يانغزي، مما أدى إلى قمع ضحكاته تدريجياً.

في هذه المرحلة، انفجرت سجلات الغامضة، التي اتصلت الآن بأعضائه الخمسة، بالحيوية.

في تلك اللحظة، نظر لي هووانغ إلى حيث كان دان يانغزي عالقاً في قتال شرس مع «داو الجلوس والنسيان».

بدأ الرعد يتردد صداه، بينما توسعت نوع من الهالة داخل الكهف. بدأ كل شيء حول لي هووانغ في التشوه.

على الرغم من أن رقبته كانت تنبض بألم شديد، إلا أن الابتسامة على وجهه كانت أكثر إشراقاً من ذي قبل. ما أراده هو استخدام نفسه لتحريض دان يانغزي وطائفة «داو الجلوس والنسيان» على قتل بعضهم البعض، وبغض النظر عن الجانب الذي سيعاني من خسائر، فإنه سيكون قد حقق أهدافه.

بزمجرة خافتة، سحب لي هووانغ المقبض للأسفل بقوة. تناثر الدم الطازج من صدره على سجلات الغامضة تحته، مما جعل لون لفافة الخيزران أكثر حيوية.

لا، هذا ليس كافياً. القليل فقط!

بينما كان يفكر في هذه النقطة، رفع لي هووانغ خنجراً وغرسه بعمق نصف بوصة في جلد صدره. ارتجف بينما كان يقبض على المقبض بإحكام، ثم صك أسنانه قبل أن يسحبه للأسفل.

بدأ يواجه صعوبة في التمييز عما إذا كانت هذه الأشياء ديدان أم مجرد جزء من نفسه.

عند رؤية هذا، أخذ الراهب الوهمي الذي كان يتبعه بجانبه نفساً بارداً، وبدأ بالإيماء بجنون: «أيها الطاوي، لا تفعل هذا. دعنا نفكر في طريقة أخرى! »

بدا الأمر وكأن «لي هووانغ» في وضع مزرٍ. ولكن في اللحظة التالية تماماً، أمال رأسه وانعكس الوضع تماماً. انطفأت النيران على جسد «لي هووانغ» ، وفي الوقت نفسه، بدأت الأجساد المتفحمة لأعضاء طائفة آو جينغ التي كانت تشتعل بالنيران تنتفخ بشكل لا يمكن تفسيره. وسرعان ما انشقت جلودهم المحترقة مثل الأرز المحمص، كاشفة عن لحمهم البشع. تسبب الدم الذي تدفق من الفجوات في إطفاء النيران على أجسادهم بسرعة.

ومع ذلك، لم يفكر لي هووانغ بذلك. لم يرغب في المخاطرة بإعطاء دان يانغزي فرصة للسيطرة على جسده بعد موته، واستخدامه لارتكاب جرائم شنيعة.

لكن بينما كانت المسامير الطويلة تطير نحوه، تفاداها لي هووانغ بخفة حركة مذهلة، بينما كان في الوقت نفسه يقطع رقبته بيده.

بزمجرة خافتة، سحب لي هووانغ المقبض للأسفل بقوة. تناثر الدم الطازج من صدره على سجلات الغامضة تحته، مما جعل لون لفافة الخيزران أكثر حيوية.

«احموا الشيوخ! »

في هذه اللحظة، بين إدراكه المعزز للألم وشبه استئصال أحشائه، كاد لي هووانغ أن يغمى عليه.

«أيها الصغير، لقد تماديت كثيراً في طغيانك. هل تظن حقاً أنك بمجرد قدرتك على ذبح بلدة بأكملها، أصبحت فوق الجميع؟ » قال الشيخ «شين بنيو» وهو ينظر نحو لي هووانغ بلمحة من الاستياء على وجهه.

لكنه لم يجرؤ على السماح لنفسه بالإغماء الآن. لو فعل ذلك، لكانت الجروح على جسده قد تعافت بحلول الوقت الذي يستيقظ فيه. وإذا تمكن دان يانغزي من السيطرة على جسده خلال ذلك الوقت، فإن كل ما فعله من قبل سيكون هباءً.

«احموا الشيوخ! »

الآن بعد أن خرج دان يانغزي وأظهر نفسه، لن تكون هناك فرص ثانية له.

بدأ الرعد يتردد صداه، بينما توسعت نوع من الهالة داخل الكهف. بدأ كل شيء حول لي هووانغ في التشوه.

بصوت رنين، سقط الخنجر الملطخ بالدماء على الأرض. ثم، ترنح لي هووانغ بينما رفع يده المتبقية وأدخلها في الجرح الذي فتحه للتو.

بصوت رنين، سقط الخنجر الملطخ بالدماء على الأرض. ثم، ترنح لي هووانغ بينما رفع يده المتبقية وأدخلها في الجرح الذي فتحه للتو.

«آه! ! آه! !! » صرخ وهو يركع على الأرض على ركبة واحدة. في الوقت نفسه، بدأت العروق تنتفخ على ظهر يده بينما كان يسحب حافة الجرح بقوة، مما تسبب في انكشاف أحشائه للهواء البارد هكذا تماماً.

الفصل 166: تداخل العناصر الخمسة داو الخالد العجيب.

«كبد الخشب! »

ظهرت ابتسامة شريرة على وجه لي هووانغ الشاحب للغاية. صعد فوق سجلات الغامضة، ثم اندفع نحو الشيوخ الخمسة، مع هبوب عاصفة خفيفة خلف ظهره.

امتدت جذور حمراء من سجلات الغامضة وتوغلت في الداخل، مستعيدة الحياة للكبد الذي فقد الكثير من الدم. ثم امتدت المزيد من الجذور منها، وتابعت على طول ركبة لي هووانغ قبل أن تتوغل مرة أخرى، وتذهب أعمق مما كانت عليه من قبل.

الفصل 166: تداخل العناصر الخمسة داو الخالد العجيب.

«رئة الذهب! »

ومع ذلك، لم تكن هذه النهاية. لم يكن هذا هو «صعود كانغ-تشيانغ» الذي استُخدم لاستدعاء باهوي، بل طقساً مختلفاً مسجلاً على سجلات الغامضة: «تداخل العناصر الخمسة».

وهكذا استمر الأمر، وأصبحت الجذور الممتدة من سجلات الغامضة أكثر سمكاً.

«كلى الماء! »

«طحال الأرض! »

لكنه لم يجرؤ على السماح لنفسه بالإغماء الآن. لو فعل ذلك، لكانت الجروح على جسده قد تعافت بحلول الوقت الذي يستيقظ فيه. وإذا تمكن دان يانغزي من السيطرة على جسده خلال ذلك الوقت، فإن كل ما فعله من قبل سيكون هباءً.

بدأ الرعد يتردد صداه، بينما توسعت نوع من الهالة داخل الكهف. بدأ كل شيء حول لي هووانغ في التشوه.

«آه! ! آه! !! » صرخ وهو يركع على الأرض على ركبة واحدة. في الوقت نفسه، بدأت العروق تنتفخ على ظهر يده بينما كان يسحب حافة الجرح بقوة، مما تسبب في انكشاف أحشائه للهواء البارد هكذا تماماً.

في هذه اللحظة، تحول كل من كان حاضراً أمام لي هووانغ إلى وحوش لحمية مرعبة، بينما تحولت سجلات الغامضة على الأرض بالمثل إلى صفوف متوازية من الديدان المتلوية.

«آه! ! آه! !! » صرخ وهو يركع على الأرض على ركبة واحدة. في الوقت نفسه، بدأت العروق تنتفخ على ظهر يده بينما كان يسحب حافة الجرح بقوة، مما تسبب في انكشاف أحشائه للهواء البارد هكذا تماماً.

«كلى الماء! »

بينما استمر لي هووانغ، اندفع الحشد من طائفة آو جينغ نحوه لمحاولة إيقافه. ومع ذلك، بمجرد اقترابهم منه، طارت سجلات الغامضة المعلقة عليهم جميعاً وحاصرت لي هووانغ، مشكلة حاجزاً وقائياً حوله.

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يفرغ ببطء من الداخل، ومع ذلك كان يبتسم بسعادة أكثر من أي وقت مضى.

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يفرغ ببطء من الداخل، ومع ذلك كان يبتسم بسعادة أكثر من أي وقت مضى.

في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يفرغ ببطء من الداخل، ومع ذلك كان يبتسم بسعادة أكثر من أي وقت مضى.

كانت العملية برمتها مؤلمة، في الواقع مؤلمة للغاية. لكنه كان سعيداً حقاً، فقد كان على وشك الموت أخيراً. طالما أنه مات، فلن يحتاج إلى الشعور بالمزيد من الألم، ولن يتمكن دان يانغزي من السيطرة على جسده.

لكن بينما كانت المسامير الطويلة تطير نحوه، تفاداها لي هووانغ بخفة حركة مذهلة، بينما كان في الوقت نفسه يقطع رقبته بيده.

أخذ نفساً عميقاً، وخرج صوته المليء بالحزن والكراهية مع الدم الطازج: «وأخيراً… قلب النار! »

بدأ الرعد يتردد صداه، بينما توسعت نوع من الهالة داخل الكهف. بدأ كل شيء حول لي هووانغ في التشوه.

في هذه المرحلة، انفجرت سجلات الغامضة، التي اتصلت الآن بأعضائه الخمسة، بالحيوية.

لكن بينما كانت المسامير الطويلة تطير نحوه، تفاداها لي هووانغ بخفة حركة مذهلة، بينما كان في الوقت نفسه يقطع رقبته بيده.

لقد ضحى لي هووانغ تماماً بأهم أعضائه لـ باهوي. بهذا، اختزل جسده تقريباً إلى قشرة فارغة، وسقط على الأرض، واتسعت حدقتا عينيه.

في تلك اللحظة، نظر لي هووانغ إلى حيث كان دان يانغزي عالقاً في قتال شرس مع «داو الجلوس والنسيان».

ومع ذلك، لم تكن هذه النهاية. لم يكن هذا هو «صعود كانغ-تشيانغ» الذي استُخدم لاستدعاء باهوي، بل طقساً مختلفاً مسجلاً على سجلات الغامضة: «تداخل العناصر الخمسة».

والأهم من ذلك، لم يعد لي هووانغ يشعر بأي ألم.

والآن بعد أن أكمله لي هووانغ، راقب الديدان المتلوية على الأرض التي شكلت سجلات الغامضة. تجمعت بسرعة وتوغلت نحو جسده الفارغ.

بينما كان يسمع ترتيلهم، بدأ لي هووانغ يضحك. ومع ذلك، لم يكن فمه هو الذي يبتسم فقط، بل كانت عيناه وأصابعه وجميع أعضاء جسده الأخرى تضحك أيضاً.

بعد فترة وجيزة، امتلأ جسده، الذي كان قد تمزق بالكامل تقريباً، مرة أخرى، وفاض بها. توغلت تلك الديدان بحرية داخل جسده، دون ترك أي مساحات فارغة.

في تلك اللحظة، ارتجف جسده قليلاً، مما تسبب في انطلاق المسامير الصدئة المغروسة داخل جسده بسرعة نحو لي هووانغ.

ترنح لي هووانغ واقفاً بينما كان يمسك سيفه، ثم نظر إلى الديدان التي كانت تتلوى داخل جسده. في هذه اللحظة، كان بإمكانه الشعور بهذه الديدان وهي تتلوى داخل جسده.

في تلك اللحظة، ارتجف جسده قليلاً، مما تسبب في انطلاق المسامير الصدئة المغروسة داخل جسده بسرعة نحو لي هووانغ.

كان شعوراً غريباً للغاية؛ شعر وكأن هذه الديدان قد أصبحت بالفعل جزءاً منه، وكان بإمكانه حتى الشعور بالقوة الغريبة التي كانت تحتويها أجسادها.

بينما كان يفكر في هذه النقطة، رفع لي هووانغ خنجراً وغرسه بعمق نصف بوصة في جلد صدره. ارتجف بينما كان يقبض على المقبض بإحكام، ثم صك أسنانه قبل أن يسحبه للأسفل.

بدأ يواجه صعوبة في التمييز عما إذا كانت هذه الأشياء ديدان أم مجرد جزء من نفسه.

لكن بينما كانت المسامير الطويلة تطير نحوه، تفاداها لي هووانغ بخفة حركة مذهلة، بينما كان في الوقت نفسه يقطع رقبته بيده.

والأهم من ذلك، لم يعد لي هووانغ يشعر بأي ألم.

عند رؤية هذا، أخذ الراهب الوهمي الذي كان يتبعه بجانبه نفساً بارداً، وبدأ بالإيماء بجنون: «أيها الطاوي، لا تفعل هذا. دعنا نفكر في طريقة أخرى! »

نهاية الفصل.

ثم، أمسك «لي هووانغ» سيفه بيد واحدة وضرب بقوة، قاطعاً اثنين من أعضاء طائفة آو جينغ المشوهين مباشرة؛ لم يكن هؤلاء الأعضاء نداً له، فبالنسبة له، كان التعامل معهم سهلاً كتقطيع الخضروات.

بدا الأمر وكأن «لي هووانغ» في وضع مزرٍ. ولكن في اللحظة التالية تماماً، أمال رأسه وانعكس الوضع تماماً. انطفأت النيران على جسد «لي هووانغ» ، وفي الوقت نفسه، بدأت الأجساد المتفحمة لأعضاء طائفة آو جينغ التي كانت تشتعل بالنيران تنتفخ بشكل لا يمكن تفسيره. وسرعان ما انشقت جلودهم المحترقة مثل الأرز المحمص، كاشفة عن لحمهم البشع. تسبب الدم الذي تدفق من الفجوات في إطفاء النيران على أجسادهم بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط