172
داو الخالد العجيب
في الوقت نفسه، بدأ يستخدم كل تقنياته ليحاول قتل الأشخاص المحيطين به.
الفصل 172: التلميذ
داو الخالد العجيب.
جعلت كلمات الرجل البدين الجميع يضحكون.
ترجمة الخالد المجنون.
بعد فترة، جلس دان يانغزي على الأرض، منهكاً من استخدام كل الأساليب التي استطاع التفكير فيها.
«يا معلم…»
«همف! يبدو أنك تعرف متى تتراجع! لا يهمني من تكون، لكن إن تجرأت على اعتراض طريقي، فسأقتلك! » صرخ دان يانغزي.
استدار دان يانغزي على الفور، ووقعت عيناه على وجهٍ مألوف.
بعد لحظة من الذهول، استعاد دان يانغزي وعيه وصرخ بغضب: «من ذا الذي يجرؤ على محاولة خداعي؟ ! أنت تحفر قبرك بيدك! »
كان ذلك تشنغ تشون، التلميذ الذي لطالما أولاه أكبر قدر من الاهتمام. كان تشنغ تشون يقف أمامه مرتدياً رداءً طاويًا أخضر، ولم تكن في عينيه أي ذرة من الكراهية.
ولكن في اللحظة التي اخترق فيها سيف دان يانغزي المسحور جسد تشنغ تشون، ابتسم الأخير واختفى في لمح البصر.
بدا تشنغ تشون حقيقياً للغاية؛ وكأنه لا يزال على قيد الحياة بالفعل.
بعد اختيار موقع مناسب، بدأ دان يانغزي في استخدام الأدوات التي جلبها له الساميون المتجولون لإعداد تشكيلة دفاعية.
لكن دان يانغزي تذكر جيداً أنه هو من سحق رأس تشنغ تشون بيديه، لذا كان من المستحيل أن يكون حياً!
لكن هذه كانت مجرد البداية. بدأ المزيد والمزيد من الناس يظهرون من التلال المحيطة وبدأوا يتحدثون إلى دان يانغزي.
بعد لحظة من الذهول، استعاد دان يانغزي وعيه وصرخ بغضب: «من ذا الذي يجرؤ على محاولة خداعي؟ ! أنت تحفر قبرك بيدك! »
بعد لحظة من الذهول، استعاد دان يانغزي وعيه وصرخ بغضب: «من ذا الذي يجرؤ على محاولة خداعي؟ ! أنت تحفر قبرك بيدك! »
وبينما كان يتحدث، قذف بسيفه عالياً في الهواء، ثم عض أصابعه ورسم تعويذة دموية على السيف وهو يهوي.
استمر في الركض والركض حتى وصل إلى بلدة الأشباح الواقعة عند سفح الجبل؛ لم يرغب دان يانغزي في الابتعاد كثيراً، فقد كان يخشى ألا يتمكن جسده الرئيسي من العثور عليه.
«يا نجوم السماء السبعة! يا حكام الأثير! اخترقوا كل الأوهام وأصغوا إلى كلماتي! اقطعوا دابر كل شر واطردوهم عائدين إلى الجبال! امتثلوا لأوامري واجعلوها قانوناً سامياً! »
لكن دان يانغزي تذكر جيداً أنه هو من سحق رأس تشنغ تشون بيديه، لذا كان من المستحيل أن يكون حياً!
بينما كان يترنم بكلماته، تحول السيف إلى اللون الأسود بفعل قصاصات التعاويذ التي التصقت به من السماء والأرض.
كان ذلك تشنغ تشون، التلميذ الذي لطالما أولاه أكبر قدر من الاهتمام. كان تشنغ تشون يقف أمامه مرتدياً رداءً طاويًا أخضر، ولم تكن في عينيه أي ذرة من الكراهية.
قبض دان يانغزي على السيف المسود وطعن به باتجاه تشنغ تشون.
كان دان يانغزي يرتجف من الغضب، عندما بدأ أحدهم فجأة بالضحك عليه.
من ناحية أخرى، لم يحاول تشنغ تشون تفادي هجوم معلمه، بل وقف في مكانه محاولاً قول شيء ما.
«هل يجرؤ بشر فانون مثلكم على السخرية مني؟ ! أنا خالد! يجب عليكم احترامي! » صرخ دان يانغزي.
ولكن في اللحظة التي اخترق فيها سيف دان يانغزي المسحور جسد تشنغ تشون، ابتسم الأخير واختفى في لمح البصر.
بعض هؤلاء الأشخاص لم يكونوا من معبد العاصفة، بل كانوا أناساً عرفهم في الماضي.
بعد ذلك، وقف دان يانغزي في الكهف يراقب بحذر، وقد ساد الصمت المكان.
كان يحتاج فقط إلى الانتظار في مكان هادئ.
لم يحدث شيء حتى بعد أن انتظر لنصف ساعة.
في الوقت نفسه، غطت سحب الرعد السماء، وطعن دان يانغزي بسيفه في الأرض.
«همف! يبدو أنك تعرف متى تتراجع! لا يهمني من تكون، لكن إن تجرأت على اعتراض طريقي، فسأقتلك! » صرخ دان يانغزي.
«ما هذا؟ من أنتم؟ طائفة داو الجلوس والنسيان؟ ! هل تجرؤون على مواجهة خالد؟ ! » عوى دان يانغزي في وجوههم.
ومع ذلك، بينما كان دان يانغزي يطلق هذه الكلمات القاسية، كان في الواقع يمارس الخداع لا أكثر.
ومع ذلك، عندما رفع دان يانغزي رأسه، فوجئ برؤية أن أياً من الأشخاص من حوله لم يصب بأذى.
لم يخفف دان يانغزي من حذره، وظل يراقب محيطه بينما كان يخرج ببطء.
«كفى! » صرخ دان يانغزي وهو يضرب الأرض بقدمه ويبدأ في التلويح بسيفه في كل اتجاه.
بمجرد خروجه من الكهف، ركض مباشرة إلى أسفل الجبل.
«أيها الأصلع! لتفكر أنك ستخون أخاك بالقسم! »
استمر في الركض والركض حتى وصل إلى بلدة الأشباح الواقعة عند سفح الجبل؛ لم يرغب دان يانغزي في الابتعاد كثيراً، فقد كان يخشى ألا يتمكن جسده الرئيسي من العثور عليه.
ترجمة الخالد المجنون.
كان يحتاج فقط إلى الانتظار في مكان هادئ.
بينما كان دان يانغزي يجلس منتظراً، شعر بالقلق؛ وبعد فترة، استخدم سيفه وبدأ في رسم شيء ما على الأرض.
بعد اختيار موقع مناسب، بدأ دان يانغزي في استخدام الأدوات التي جلبها له الساميون المتجولون لإعداد تشكيلة دفاعية.
«يا شمسًا متوهجة، ويا رعدًا خاطفًا~ اقضوا على كل من لُعن أو حاول تغيير هذه التشكيلة~ احموا الصالحين واقتلوا الأشرار~ كل الشرور ستفنى~ لا شيء لا يمكن إيقافه، فكل شيء يمكن أن يغرق في الماء ويحترق في النار~ أصغوا لكلماتي واجعلوها أوامر سامية! »
داو الخالد العجيب
بمجرد أن أنهى ترنيمته، اهتزت الأعلام الصفراء المغروسة فوق القبور المختلفة في وقت واحد. ثم اتصلت بينها خيوط غير مرئية لتشكل تشكيلة ضخمة.
بعد فترة، جلس دان يانغزي على الأرض، منهكاً من استخدام كل الأساليب التي استطاع التفكير فيها.
جلس دان يانغزي في وسط التشكيلة وانتظر: «همف! لدي طوال الليل، دعونا نرى إن كنت ستجرؤ على خداعي مجدداً! »
نهاية الفصل.
ثم ركل أحد شواهد القبور قبل أن يجلس فوقه وينتظر.
«لماذا قتلت والدنا؟ لماذا؟ ! لقد كان والدي يطعمك النودلز البيضاء التي لم نكن نستطيع نحن تحمل تكاليفها! كيف طاوعك قلبك لقتله؟ !»
نظر إلى التلال المحيطة به وهو قلق بشأن جسده الرئيسي: «قد يكون التعامل مع تلك الشخصيات الثلاث لسامي السعادة مزعجاً، لكن الجسد الرئيسي يجب أن يكون قوياً بما يكفي لمحاربتهم. وحتى إن لم يستطع قتالهم، فينبغي أن يكون قادراً على الهروب. لماذا لم يصل بعد؟ »
وبينما كان يتحدث، قذف بسيفه عالياً في الهواء، ثم عض أصابعه ورسم تعويذة دموية على السيف وهو يهوي.
بينما كان دان يانغزي يجلس منتظراً، شعر بالقلق؛ وبعد فترة، استخدم سيفه وبدأ في رسم شيء ما على الأرض.
ومع ذلك، عندما رفع دان يانغزي رأسه، فوجئ برؤية أن أياً من الأشخاص من حوله لم يصب بأذى.
«يا معلم، ما هذه التشكيلة؟ »
بعض هؤلاء الأشخاص لم يكونوا من معبد العاصفة، بل كانوا أناساً عرفهم في الماضي.
عندما سمع دان يانغزي شخصاً يحاول التملق له، سخر قائلاً: «اجلس هناك وراقب فقط. لم يحن الوقت بعد لأعلمك—»
استمر في الركض والركض حتى وصل إلى بلدة الأشباح الواقعة عند سفح الجبل؛ لم يرغب دان يانغزي في الابتعاد كثيراً، فقد كان يخشى ألا يتمكن جسده الرئيسي من العثور عليه.
ومع ذلك، توقف فجأة عن الكلام ورفع رأسه ببطء.
ومع ذلك، أصبح صوت الضحك أعلى وأعلى.
لقد صُدم لرؤية تشنغ تشون يقف أمامه مباشرة.
لم يحدث شيء حتى بعد أن انتظر لنصف ساعة.
كان تشنغ تشون يقف في وسط التشكيلة! على الرغم من أنه قضى الكثير من الوقت في إعدادها، إلا أنها أثبتت عدم جدواها!
بينما كان دان يانغزي يجلس منتظراً، شعر بالقلق؛ وبعد فترة، استخدم سيفه وبدأ في رسم شيء ما على الأرض.
«مستحيل! حتى لو لم تستطع منعك من الدخول، كان يجب أن تنبهني لوجودك! » صرخ دان يانغزي وهو يلوح بسيفه، الذي مر مرة أخرى عبر صدر تشنغ تشون دون أن يترك فيه أي أثر.
وبينما كان دان يانغزي يتراجع خطوة إلى الوراء خوفاً، تقدم رجلان آخران نحوه وشكلا ختماً بأيديهما. كان كلاهما يحمل سيوفاً على ظهره.
بينما كان دان يانغزي يحاول معرفة كيفية التعامل مع تلميذه، سمع فجأة التل الموجود على يساره يتحرك.
«أيوو~ أليس هذا يانغ دانزي؟ هل أصبحت عجوزاً هكذا؟ هاها! لا أزال أتذكر كيف كنت تلعق حذائي وتتذلل على الأرض فقط لتتمكن من التعلم مني! » قال الرجل البدين.
وعندما استدار، رأى تلميذه الآخر، شوان يين، يقف هناك.
نظر إلى التلال المحيطة به وهو قلق بشأن جسده الرئيسي: «قد يكون التعامل مع تلك الشخصيات الثلاث لسامي السعادة مزعجاً، لكن الجسد الرئيسي يجب أن يكون قوياً بما يكفي لمحاربتهم. وحتى إن لم يستطع قتالهم، فينبغي أن يكون قادراً على الهروب. لماذا لم يصل بعد؟ »
«يا معلم، طال غيابنا. لقد اشتقت إليك قليلاً، » قال شوان يين.
بدا تشنغ تشون حقيقياً للغاية؛ وكأنه لا يزال على قيد الحياة بالفعل.
وبينما كان دان يانغزي يتراجع خطوة إلى الوراء خوفاً، تقدم رجلان آخران نحوه وشكلا ختماً بأيديهما. كان كلاهما يحمل سيوفاً على ظهره.
وبينما كان يتحدث، قذف بسيفه عالياً في الهواء، ثم عض أصابعه ورسم تعويذة دموية على السيف وهو يهوي.
«التلميذان تشانغ مينغ وتشانغ رين يحييان المعلم. تهانينا على بلوغك الخلود! » قال الرجلان.
انطلق البرق الأرجواني نحو التشكيلة قبل أن يشع إلى المناطق المحيطة، محولاً كل ما مر به، بما في ذلك شواهد القبور والمنازل، إلى اللون الأسود.
لكن هذه كانت مجرد البداية. بدأ المزيد والمزيد من الناس يظهرون من التلال المحيطة وبدأوا يتحدثون إلى دان يانغزي.
كان هو الوحيد الذي لم يضحك.
بعض هؤلاء الأشخاص لم يكونوا من معبد العاصفة، بل كانوا أناساً عرفهم في الماضي.
لم يحدث شيء حتى بعد أن انتظر لنصف ساعة.
«يا دان يانغزي أيها اللص! لتفكر أنك ستصقل الحبوب باستخدام بشر أحياء! كان يجب أن أصفعك حتى الموت! »
لكن هذه كانت مجرد البداية. بدأ المزيد والمزيد من الناس يظهرون من التلال المحيطة وبدأوا يتحدثون إلى دان يانغزي.
«أيها الأصلع! لتفكر أنك ستخون أخاك بالقسم! »
ومع ذلك، بينما كان دان يانغزي يطلق هذه الكلمات القاسية، كان في الواقع يمارس الخداع لا أكثر.
«لماذا بعت ابنتنا؟ لقد كانت زوجتك! أيها الجاحد اللعين! »
بمجرد خروجه من الكهف، ركض مباشرة إلى أسفل الجبل.
«لماذا قتلت والدنا؟ لماذا؟ ! لقد كان والدي يطعمك النودلز البيضاء التي لم نكن نستطيع نحن تحمل تكاليفها! كيف طاوعك قلبك لقتله؟ !»
«هل يجرؤ بشر فانون مثلكم على السخرية مني؟ ! أنا خالد! يجب عليكم احترامي! » صرخ دان يانغزي.
مع ظهور المزيد والمزيد من الناس داخل التشكيلة، أصبحت الأصوات أكثر فوضوية. في هذه اللحظة، بدأ دان يانغزي يشعر بالذعر.
ومع ذلك، بينما كان دان يانغزي يطلق هذه الكلمات القاسية، كان في الواقع يمارس الخداع لا أكثر.
«ما هذا؟ » تصاعد الخوف من أعماق عينيه بينما خفض رأسه وأخذ نفساً عميقاً. لقد كان يعرف كل هؤلاء الأشخاص!
لقد صُدم لرؤية تشنغ تشون يقف أمامه مباشرة.
وأخيراً، انفجر الخوف في قلبه عندما رأى رجلاً بديناً ضخماً يظهر.
«همف! يبدو أنك تعرف متى تتراجع! لا يهمني من تكون، لكن إن تجرأت على اعتراض طريقي، فسأقتلك! » صرخ دان يانغزي.
«كفى! » صرخ دان يانغزي وهو يضرب الأرض بقدمه ويبدأ في التلويح بسيفه في كل اتجاه.
مع ظهور المزيد والمزيد من الناس داخل التشكيلة، أصبحت الأصوات أكثر فوضوية. في هذه اللحظة، بدأ دان يانغزي يشعر بالذعر.
سرعان ما تحولت الخطوط التي شكلت التشكيلة إلى دخان أبيض تصاعد نحو السماء.
وبينما كان دان يانغزي يتراجع خطوة إلى الوراء خوفاً، تقدم رجلان آخران نحوه وشكلا ختماً بأيديهما. كان كلاهما يحمل سيوفاً على ظهره.
في الوقت نفسه، غطت سحب الرعد السماء، وطعن دان يانغزي بسيفه في الأرض.
وبينما كان يتحدث، قذف بسيفه عالياً في الهواء، ثم عض أصابعه ورسم تعويذة دموية على السيف وهو يهوي.
تشقق!
لم يكن ذلك الشخص سوى الرجل البدين الضخم.
أضاءت كمية هائلة من البرق الأرجواني محيطه.
لم يحدث شيء حتى بعد أن انتظر لنصف ساعة.
انطلق البرق الأرجواني نحو التشكيلة قبل أن يشع إلى المناطق المحيطة، محولاً كل ما مر به، بما في ذلك شواهد القبور والمنازل، إلى اللون الأسود.
بينما كان يترنم بكلماته، تحول السيف إلى اللون الأسود بفعل قصاصات التعاويذ التي التصقت به من السماء والأرض.
ومع ذلك، عندما رفع دان يانغزي رأسه، فوجئ برؤية أن أياً من الأشخاص من حوله لم يصب بأذى.
انطلق البرق الأرجواني نحو التشكيلة قبل أن يشع إلى المناطق المحيطة، محولاً كل ما مر به، بما في ذلك شواهد القبور والمنازل، إلى اللون الأسود.
«ما هذا؟ من أنتم؟ طائفة داو الجلوس والنسيان؟ ! هل تجرؤون على مواجهة خالد؟ ! » عوى دان يانغزي في وجوههم.
«آآآه! » صرخ دان يانغزي وهو يلتقط حجراً ويبدأ في ضرب رأسه به.
كان دان يانغزي يرتجف من الغضب، عندما بدأ أحدهم فجأة بالضحك عليه.
لكن لم يكن هناك جدوى. لم تنجح أي من طرقه.
لم يكن ذلك الشخص سوى الرجل البدين الضخم.
كان تشنغ تشون يقف في وسط التشكيلة! على الرغم من أنه قضى الكثير من الوقت في إعدادها، إلا أنها أثبتت عدم جدواها!
«أيوو~ أليس هذا يانغ دانزي؟ هل أصبحت عجوزاً هكذا؟ هاها! لا أزال أتذكر كيف كنت تلعق حذائي وتتذلل على الأرض فقط لتتمكن من التعلم مني! » قال الرجل البدين.
«هل يجرؤ بشر فانون مثلكم على السخرية مني؟ ! أنا خالد! يجب عليكم احترامي! » صرخ دان يانغزي.
جعلت كلمات الرجل البدين الجميع يضحكون.
«هل يجرؤ بشر فانون مثلكم على السخرية مني؟ ! أنا خالد! يجب عليكم احترامي! » صرخ دان يانغزي.
بدأوا جميعاً يضحكون على دان يانغزي.
كان يحتاج فقط إلى الانتظار في مكان هادئ.
«هل يجرؤ بشر فانون مثلكم على السخرية مني؟ ! أنا خالد! يجب عليكم احترامي! » صرخ دان يانغزي.
ومع ذلك، بينما كان دان يانغزي يطلق هذه الكلمات القاسية، كان في الواقع يمارس الخداع لا أكثر.
في الوقت نفسه، بدأ يستخدم كل تقنياته ليحاول قتل الأشخاص المحيطين به.
ومع ذلك، عندما رفع دان يانغزي رأسه، فوجئ برؤية أن أياً من الأشخاص من حوله لم يصب بأذى.
لكن لم يكن هناك جدوى. لم تنجح أي من طرقه.
ومع ذلك، أصبح صوت الضحك أعلى وأعلى.
بعد فترة، جلس دان يانغزي على الأرض، منهكاً من استخدام كل الأساليب التي استطاع التفكير فيها.
وبينما كان يتحدث، قذف بسيفه عالياً في الهواء، ثم عض أصابعه ورسم تعويذة دموية على السيف وهو يهوي.
بعد قليل، التقط قطعة خشب طويلة قبل أن يطعن بها أذنه اليمنى ثم اليسرى؛ كان ينوي ثقب طبلتي أذنيه ليوقف تلك الأصوات.
بعض هؤلاء الأشخاص لم يكونوا من معبد العاصفة، بل كانوا أناساً عرفهم في الماضي.
ومع ذلك، أصبح صوت الضحك أعلى وأعلى.
وأخيراً، انفجر الخوف في قلبه عندما رأى رجلاً بديناً ضخماً يظهر.
«آآآه! » صرخ دان يانغزي وهو يلتقط حجراً ويبدأ في ضرب رأسه به.
داو الخالد العجيب
في تلك اللحظة، دفع أحدهم الحشد ليقترب أكثر.
بعض هؤلاء الأشخاص لم يكونوا من معبد العاصفة، بل كانوا أناساً عرفهم في الماضي.
كان هو الوحيد الذي لم يضحك.
عرفه دان يانغزي. لم يكن سوى لي هووانغ.
«يا معلم، ما هذه التشكيلة؟ »
اقترب لي هووانغ من دان يانغزي الذي بدا في حالة يرثى لها، وضحك بخفة: «يا معلم، كيف تشعر وأنت تحتل جسدي؟ »
بينما كان دان يانغزي يجلس منتظراً، شعر بالقلق؛ وبعد فترة، استخدم سيفه وبدأ في رسم شيء ما على الأرض.
نهاية الفصل.
وبينما كان دان يانغزي يتراجع خطوة إلى الوراء خوفاً، تقدم رجلان آخران نحوه وشكلا ختماً بأيديهما. كان كلاهما يحمل سيوفاً على ظهره.
وبينما كان دان يانغزي يتراجع خطوة إلى الوراء خوفاً، تقدم رجلان آخران نحوه وشكلا ختماً بأيديهما. كان كلاهما يحمل سيوفاً على ظهره.
