تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل24

قصة الجانبية —『حكاية إميليا في جولة العاصمة الملكية』

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 25, 2026
saqr
ترجمة ورفع الفصل saqr
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
المصدر: @SAQR_AR1
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الآرك الأول — قصة الجانبية

『حكاية إميليا في جولة العاصمة الملكية』

إميليا:「―العاصمة الملكية كبيــرة، كما توقعت.」

صفّقت الفتاة بيديها، وأخذت تتأمل المشهد أمامها بعينين متلألئتين، ثم تمتمت بنبرة مفعمة بالحماس.

كانت فتاة جميلة.

شعر فضي طويل، يشبه خيوط الحرير، يمتد حتى خصرها. وزُيّنت ضفيرتها بمشبك على شكل زهرة بيضاء زادها جمالًا.

وبشرتها بيضاء كالثلج حديث التساقط، وأطرافها الطويلة والنحيلة مكسوّة بملابس يغلب عليها اللون الأبيض. أما عيناها اللتان تجولان في أرجاء المدينة، فتتلألأان بلون الجمشت، وكأنهما جوهرتان ثمينتان زُرعتا في وجهها.

كانت تتمتع بجمال يكفي لوصفها بأنها أجمل فتاة في العالم، ومع ذلك، فإن تصرفاتها كانت طفولية إلى درجة تجعل هذا الوصف يبدو مبالغًا فيه.

تلفّتت حولها، تراقب الناس وهم يعبرون الطريق في الاتجاهين، وحركة المارة وسط الضجيج. وظهر حماسها وفضولها تجاه كل ما تراه بوضوح. قبضت على طرف معطفها المطرّز بصقر، وبدا أنها على وشك الانطلاق راكضةً في أي لحظة.

باك:「أظن أن رؤية ليا وهي تستمتع بوقتها أمر ظريف، لكنني أرى أن الوقت قد حان لمواجهة الواقع!」

جاء صوت ليقطع حماس الفتاة.

لكنه لم يصدر من محيطها، ولا من بين الحشود التي تمرّ بجانبها، بل من مسافة أقرب بكثير؛ قريبة إلى حد أن الصوت بدا وكأنه يهمس في أذنها مباشرة.

إميليا:「همم. أعرف أنني ورّطت نفسي في مشكلة، قلت لك إنني أعرف. لم أتوقف إلا قليلًا، ومع ذلك تسارع إلى قول أشياء كهذه… أنت لئيــم جــــــداً.」

باك:「حسنًا، حسنًا. لا أريد توبيخك طوال الوقت أيضًا. لكن إذا استمر الوضع هكذا، فسيتورّط أحدهم، صحيح؟ وأنتِ لا تريدين ذلك أيضًا، صح؟」

إميليا:「هذا… صحيح، لكن…」

أطرقت الفتاة رأسها بحزن، بعدما سمعت الكلمات المنطقية التي لم تستطع الاعتراض عليها، وإن لم تكن راضية عنها.

وعلى كتفها، ظهر ظل صغير حرّك شعرها الفضي.

كان ذلك…

باك:「على أي حال، لنبحث عن شخص نعرفه ونتجول في المكان. لا فائدة من الوقوف هنا.」

كان قطًا صغيرًا بحجم كفّ اليد، يعبث بشواربه وهو يقترح الحل بتفاؤل.

كان فراؤه رماديًا، وعيناه مستديرتان ولامعتان، وأنفه وردي اللون. تلك أبرز سماته، باستثناء حجمه، لكن أكثر ما يميّزه حقًا هو أنه يمشي على قدمين.

حرّك القط ذيله الطويل، الذي يقارب طول جسده، فوق كتف الفتاة، وأصدر خرخرة خافتة.

باك:「وإذا لم نجد أحدًا، فلن يبقى أمامنا سوى أن نتشجع ونسأل الناس بأنفسنا. هل تستطيعين ذلك؟」

إميليا:「لا تسخر مني. أستطيع القيام بأمر كهذا على أكمل وجه. حقًا يا باك، ما زلت تعاملني كطفلة مهما مرّ الوقت.」

باك:「وكيف لا أتعامل مع طفلٍ يلهو أكثر من اللازم لدرجة أنه أضاع مرافقه؟」

لم تجد الفتاة ما ترد به على جوابه الهادئ، الذي حمل في طيّاته كلمات لاذعة، فاكتفت بإطباق شفتيها وإظهار امتعاضها.

وبعد أن أنكرت كونها طفلة، تصرّفت كالأطفال مباشرةً، فابتسم باك ساخرًا.

باك:「هيا، سيصبح الأمر صعبًا إذا حلّ المساء يا إميليا. لنخرجك من ورطة الضياع ما دمت أستطيع مساعدتك.」

إميليا:「لست ضائعة. لقد نسيت الطريق قليلًا فحسب!」

ردّت إميليا بعناد، ثم انطلقت بخطوات واثقة ووجه متجهّم.

كانت تبحث وسط الحشود التي لا تنقطع في العاصمة الملكية عن الفتاة التي فقدتها، وهي خادمتها المرافقة.

2

تُعدّ لوغونيكا، عاصمة مملكة لوغونيكا، إحدى أكبر المدن في القارة، إذ يتجاوز عدد سكانها ثلاثمئة ألف نسمة.

وبما أنها مركز البلاد، وتقع القلعة الملكية داخل حدودها، فإن العاصمة الملكية تعجّ بأناس من أعراق شتى، ولا تفقد حيويتها أبدًا. بل إن مجرد مراقبة المارة كفيل بأن يمنع المرء من الشعور بالملل.

وتزدهر التجارة فيها على وجه الخصوص. ففي الشارع المعروف باسم 『شارع التجارة』 ، حيث تصطف المتاجر وأكشاك الباعة المتجولين، توجد بضائع كثيرة جُلبت من مدن أخرى وبلدان مختلفة، ويغمر المكان ضجيج يكاد يصيب المرء بالدوار.

إميليا:「…يا له من عدد هائل من الناس!」

قالت ذلك وهي تشق طريقها بصعوبة وسط الزحام، حتى بلغت أخيرًا طرف الشارع.

مررت يدها على شعرها الفضي المبعثر بفعل الزحام، ثم تنفّست بارتياح وأعادت نظرها إلى الطريق.

كان الناس يعبرون الشارع بكثافة، حتى إنهم ملؤوا عرضه بالكامل. وحين أدركت مدى صعوبة العثور على شخص واحد بين كل هؤلاء، عقدت حاجبيها الرقيقين في حيرة.

باك:「ظننت أن ملابس تلك الفتاة ستجعلها بارزة إلى حدّ ما، لكن يبدو أن ذلك لا يكفي في العاصمة الملكية.」

تحدث باك، المختبئ داخل شعر إميليا الفضي، وكأنه يعبّر عن أفكارها. لمست إميليا فراءه الرمادي بأطراف أصابعها وهي تعبث بشعرها، ثم أطلقت زفرة خافتة.

إميليا:「أجل، هذا محيّر. …وبالمناسبة يا باك، لا تتجسد كثيرًا. قد يتسبب ظهورك في إثارة ضجة، وأنا لا أريد ذلك. يمكنك أن تستريح داخل الحجر البلوري، فلا بأس بذلك.」

باك:「أشعر بأننا سنندم على ذلك إذا فعلنا هنا. على أي حال، ما رأيك؟ هل نتجول عشوائيًا، ونبحث من دون خطة، ومن دون أن نعرف إلى أين نتجه؟」

إميليا:「هذه طريقة سيئة جــــــداً في التعبير عن الأمر. علينا أن نستخدم عقولنا ونبحث بطريقة أفضل.」

رفضت إميليا اقتراح باك، ورفعت صدرها بفخر. أما باك، فأخذ يعبث بشواربه وينتظر الفكرة العبقرية التي ستخرج بها.

لكن توقعاته خابت، إذ اتسعت عينا إميليا، ثم قالت بدلًا من أن تقدم خطة:

إميليا:「هناك أشخاص يتجادلون في ذلك المكان.」

باك:「…ليـا.」

إميليا:「سأذهب لإلقاء نظرة فحسب. الأمر يثير فضولي قليلًا.」

في أحد الأكشاك الواقعة على الجانب الآخر من الشارع، وعلى مسافة ليست بالقريبة، وقع شجار جذب انتباه المارة الذين توقفوا لمشاهدته.

وما إن لاحظت إميليا ذلك حتى علّقت على ذلك، فأسند باك رأسه الصغير إلى كفّيه وتنهد.

باك:「ليا، أنتِ أيضًا في وضع صعب، صحيح؟」

إميليا:「لـ-ليس الأمر كذلك. ليس الأمر أنني أفكر في مساعدة أحد أو ما شابه… نعم، أنا مجرد متفرجة بدافع الفضول.」

ناقضت إميليا نفسها بكلامها، ثم أسرعت بخطوات قصيرة نحو الشجار.

شقّت طريقها بين الحشود، وتمكنت أخيرًا من الوصول إلى الصف الأمامي للمجموعة التي أحاطت بالمكان. وعندها…

؟؟؟:「لـ ـهـ ـذا قـ ـلـ ـت، لم تحاول ميمي الهـرب من دون دفع ثمن الـطعام! ميمي افترقـت عن هيتارو الذي يحمل المال، هذا كل ما في الأمـر!」

؟؟؟:「يا صغيرة، لا تجبريني على تكرار كلامي مرارًا. لا أعرف شيئًا عن ذلك الشخص الذي افترقتِ عنه، لكنكِ أكلتِ البضاعة بالفعل، فلا بد أن تدفعي ثمنها، وإلا فسأقع في مشكلة. آه، ما دمتِ بلا رفيق، فلن يبقى أمامي سوى أن أطلب منكِ ترك ما تحملينه…」

؟؟؟:「لا تملك ميمي سوى هذه العصا، لكن إن أعطتها لأحد، فستوبخها الآنسة، على الأرجح…」

اتسعت عينا إميليا دهشةً وهي تراقب الشخصين اللذين يتجادلان.

كان أحدهما رجلًا طويل القامة وداكن البشرة، وبدا من هيئته أنه صاحب متجر. أما الشخص الذي يقف أمامه ويتجادل معه، فكان أقصر منه بكثير.

كانت فتاة صغيرة من أنصاف الوحوش، ذات فراء برتقالي وأذنين مستديرتين. لم يكن طولها يتجاوز مستوى أسفل صدر إميليا، وكانت ترتدي رداءً أبيض كبيرًا يغطي جسدها بالكامل. وعيناها المستديرتان وأنفها الوردي أضفيا عليها مظهرًا لطيفًا للغاية.

وبحسب ما فهمته إميليا من الحديث، فقد أكلت الفتاة الصغيرة بضاعة البائع من دون إذنه، ولم تستطع دفع ثمنها.

الفتاة:「لا تريد ميمي أن يظن الناس أنها شخص سيئ يتهرّب من دفع ثمن ما أكلته. ماذا ينبغي لميمي أن تفعل؟」

التاجر:「حتى أنا أشعر بالحرج من أخذ هذه العصا بدلًا من الثمن… إنها شيء ثمين، على ما يبدو. ماذا أفعل الآن؟」

وبينما بدأ الخلاف يفقد جديته، تدخّل شخصٌ رافعًا يده.

إميليا:「المعذرة…」

تفاجأ كل من الفتاة والتاجر، والتفتا نحو إميليا التي تقدمت نحوهما.

إميليا:「إذًا، كل ما علي فعله هو دفع ثمن الطعام الذي أكلته تلك الفتاة، صحيح؟」

التاجر:「أجل، لكن… عفوًا، يا آنسة هل تعرفين هذه الصغيرة؟」

ميمي:「أوه، أتعرف الآنسةُ ميمي؟ لم تكن ميمي تعرف ذلك.」

إميليا:「كلا، لا أعرفها إطلاقًا. هذه أول مرة ألتقي بها.」

التاجر:「ماذا؟!」

ازداد ارتباك التاجر بعدما أعلنت إميليا أنها لا تعرف الفتاة على الإطلاق. لكن إميليا لم تكترث لحيرته، ومدّت يدها إلى داخل ملابسها.

إميليا:「سأدفع المال بدلًا منها. وهكذا تُحلّ المشكلة، أليس كذلك؟」

التاجر:「هذا سيساعدني بالطبع، لكنكما لا تعرفان بعضكما، صحيح؟」

إميليا:「صحيح. وإذا أردت سببًا… فأظن أن مظهرها يعجبني.」

غمزت إميليا بإحدى عينيها، فرفع التاجر يديه مستسلمًا، وكأنه يقرّ بهزيمته. ابتسمت إميليا على حركته، ثم أخرجت من جيبها محفظة النقود…

إميليا:「…هاه؟」

أدخلت يدها في جيبها بحثًا عنها، لكنها لم تجدها. قطبت حاجبيها وفتّشت ملابسها كلها، من جيوبها إلى خصرها وحتى أكمامها.

وفي وسط الشارع، حيث بدأ الجو يزداد حرجًا، وقفت إميليا وقد ارتسم الحرج على وجهها، ثم تمتمت.

إميليا:「──يبدو أن محفظتي قد اختفت.」

ساد الصمت بعد كلماتها الحزينة، فقد أضاعت رفيقتها في وسط العاصمة الملكية، ثم وجدت نفسها بلا مال أيضًا.

3

وجدت إميليا نفسها في مأزق بعدما تقدمت بثقة لتدفع المال نيابة عن الفتاة، ثم اكتشفت أنها أضاعت محفظتها.

كانت تحاول مساعدة أحدهم، أو بالأحرى مساعدة إحدى أنصاف الوحوش، لكن النتيجة جاءت على هذا النحو.

شعرت من خلال شعرها بباك وهو يهز رأسه وكأنه لا يصدق ما فعلته.

كانت ترغب في توجيه بعض اللوم إليه، لكن حل المشكلة الحالية يأتي أولًا.

وفي الشارع الذي كاد الصمت يخيم عليه للحظة، تسارعت أفكار إميليا، وسرعان ما توصلت إلى حل.

إميليا:「─سأقدّم عرضًا فنيًا. إذا أعجبكم، فألقوا بعض المال إليّ.」

المتفرجون:「─إيه؟」

أمال المتفرجون رؤوسهم حيرةً حين سمعوا اقتراح إميليا المفاجئ. وبينما ظلّ المحيطون بها يحدّقون فيها بذهول، استعدت إميليا لبدء عرضها. وصفّقت الفتاة الصغيرة من أنصاف الوحوش بفرح.

ميمي:「أوووه، عرض فنــي! عرض فنــي!」

باك:「ليا، ليا… أخشى أن أسأل، لكن ما الذي حدث لكِ فجأة؟」

إميليا:「تذكرت شيئًا يا باك. عندما أقدم عرضًا فنيًا نادرًا في شارع مزدحم كهذا، أليس من الممكن أن يمنحني الناس بعض المال؟ أظن أن هذا مناسب تمامًا لي ولتلك الفتاة، بما أننا لا نملك المال.」

باك:「ليا وهي تجتهد ظريفة، لكنني أحيانًا أتساءل إن كنت قد أخطأت في تربيتها. تمامًا كما يحدث الآن.」

لم تعد إميليا مستعدة للتراجع، ولم تكن تنوي ذلك أصلًا، لذا لم تنفعها شكوى باك في شيء.

تجاهلت ردود أفعال من حولها، وأخذت نفسًا عميقًا، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام. وقفت أمام الكشك في مكان واضح للحشد المحيط، فتراجع التاجر تلقائيًا، وأصبحت الساحة كلها تحت تصرف إميليا.

إميليا:「سأجعل الآن حيوانًا نادرًا للغاية يؤدي بعض الحركات الفنية.」

باك:「أشعر فجأة بأنني سأُجرّ إلى هذا الأمر من دون سابق إنذار.」

إميليا:「واحد، اثنان، ثلاثة.」

مدّت إميليا يدها اليمنى أمام المتفرجين، ورفعت كفها إلى الأعلى لتُريهم أنها فارغة. بدت الحيرة على وجوههم، بينما التفتت إميليا إلى شعرها، حيث كان باك يتأخر في الظهور.

إميليا:「هيا، أرجوك. أرجوك يا باك. هيا، أرجوك!」

باك:「لم أفقد فرصة الظهور، بل لا أرغب في ذلك فحسب. لكنني لا أستطيع ترك ليا لتصبح موضع سخرية الجميع، لذا سأخرج على مضض.」

تنهد باك وهزّ كتفيه مترددًا، ثم خرج ببطء من بين خصلات شعر إميليا.

اهتزّ شعرها الفضي، وظهر منه قط صغير، فأطلق الحشد صيحات دهشة. ثم رفع باك كلتا يديه فوق كفّ إميليا، فارتفعت أصوات الدهشة وتحولت إلى ضجة كبيرة.

ازداد حماس الحشد في لحظة، فشعرت إميليا أن عرضها يسير على ما يرام―

إميليا:「هذا هو الحيوان النادر الذي لم تروا مثله من قبل. والآن، سأجعله…」

أحد المتفرجين:「ر-روح! إنه روح! إنها مستخدمة أرواح!」

آخر:「اللعنة، اهربوا! اتركوا أسلحتكم وكل أموالكم واهربوا!」

حدّقت إميليا في الحشد الذي أصابه الذعر، بينما كانت تفكر في عرض رقصة لباك أو شيء من هذا القبيل.

انتشرت الفوضى، وفرّ المتفرجون المحيطون بالمكان في كل اتجاه، حتى إنهم ألقوا بأمتعتهم أرضًا أثناء فرارهم.

وفي لحظات، خلا الشارع من المتفرجين. أما الناس الذين لم تكن لهم علاقة بالشجار، فواصلوا السير بصورة طبيعية، لكن كل من توقف للمشاهدة اختفى.

وبينما ظلت إميليا مذهولة، مسح باك المستقر على راحة يدها وجهه بقدمه الأمامية،

باك:「قلت لك أن تتوقفي، لكنك لم تستمعي. على أي حال، أظن أننا لم نعد بحاجة إلى القلق بشأن المال.」

إميليا:「…كان من الأفضل أن يشاهدوا رقصة باك اللطيفة قبل أن يعودوا إلى منازلهم.」

باك:「أحب هذا الجانب المتواضع من ليا، حين تصف فرار الجميع بأنه مجرد عودة إلى المنزل.」

ردّ باك بنبرة لا تنسجم تمامًا مع الموقف، بينما تمتمت إميليا بحزن. ثم نظرت إلى الأمتعة المتناثرة حولها، ولم تعرف ماذا ينبغي لها أن تفعل.

إميليا:「هاه؟」

مال رأس إميليا فجأة وهي تتفحص الأمتعة. ثبتت عيناها البنفسجيتان على أحد الأشياء الملقاة على الأرض، وهو كيس صغير من القماش الخشن فوق لفافة متسخة.

انحنت والتقطته، ثم تفحصته وأومأت برأسها.

إميليا:「هذه محفظتي التي أضعتها… لماذا توجد هنا؟」

باك:「…ربما أوصلها إليك شخص طيب القلب؟」

قال باك ذلك بملل، ثم تثاءب وعاد إلى مكانه المعتاد بين خصلات شعرها، وكأن دوره قد انتهى.

شعرت إميليا بأن الأمر لا يزال غريبًا بعض الشيء، لكنها أمسكت بمحفظتها التي عادت إليها، ثم استدارت.

كان التاجر لا يزال واقفًا في مكانه، عاجزًا عن استيعاب ما حدث.

إميليا:「المعذرة، كم كان ثمن الطعام الذي أكلته الفتاة؟」

وهكذا، عادت إميليا إلى 『مساعدة الآخرين』 .

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.