تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل28

القصة القصيرة —『الثنائي الأخرق』

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 28, 2026
saqr
ترجمة ورفع الفصل saqr
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

المصدر: @nyn__ny

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الآرك الأول — القصة القصيرة

『الثنائي الأخرق』

تكاد تجارب ناتسكي سوبارو في التجول بالمدينة إلى جانب فتاة لا تُذكر.

فآخر امرأة أمسك بيدها وسار معها كانت أمه، أما علاقاته بالفتيات من خارج عائلته، فربما تعود إلى أيام المدرسة الابتدائية. لم يستطع العثور على أي ذكرى ما لم يعد إلى الأيام التي لم يكن فيها هو والفتيات يميزون حتى بين الأولاد والبنات، وهذا وحده كافٍ لتوضيح طبيعة حياته الاجتماعية.

سوبارو:「لكن، على أي حال، العثور على فتاة واحدة وسط كل هذا الحشد أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش. يبدو أن أمامنا عملًا شاقًا」

شعر سوبارو بالحرج من انقطاع الحديث، فواصل التحدث إلى الفتاة التي تسير بجانبه.

فمن دون ذلك، لن يعرف كيف يملأ الصمت. والسبب هو أن—

ساتيلا:「صحيح… لكن لا يمكنني الاستسلام. إن كان العثور عليها بهذه الصعوبة، فسأواصل البحث مهما كلفني الأمر. أشعر حقًا بالخزي من نفسي لأنني لم أكن حذرة」

فالفتاة التي تجيبه جميلة إلى حد يكاد يعمي عيني سوبارو.

بشرتها بيضاء صافية، وشعرها الفضي الطويل كأن ضوء القمر تجسّد فيه. يزيد ثوبها الأبيض الناصع من نقاء مظهرها إلى أقصى حد، فيما تتطلع عيناها الأرجوانيتان الداكنتان، الشبيهتان بالجواهر، إلى الأمام بعزم قوي.

كان جمالها أشبه بجمال فتاة خرجت من حكاية مصوّرة، وقد تميّز حتى بين ذكريات سوبارو خلال حياته القصيرة نسبيًا. وفوق ذلك، فقد وافق ذوقه تمامًا، وهذا ما زاد الأمر سوءًا.

لكن وجوده معها لم يكن لهذا السبب وحده.

سوبارو:「على أي حال، أنا مدين لكِ بإنقاذي، لذا سأبذل جهدي يا آنسة」

ساتيلا:「قلت لك إنني لم أفعل شيئًا كهـ… حقًا، يا لك من فتى غريب」

رغم إصرار الفتاة على إنكار الأمر، فإنها أنقذت حياة سوبارو. وبالنسبة إلى سوبارو الذي كان على حافة الهاوية، لم يكن بحاجة إلى سبب أفضل من هذا كي يقف إلى جانبها.

سوبارو:「حسنًا، وبالمناسبة…」

تقدّم سوبارو أمام الفتاة بخطوات واثقة داخل زقاق ضيق، ثم توقف واستدار وأمال رأسه مثلها، قبل أن يقول…

سوبارو:「أشعر أننا نتجه إلى مكان لا يوجد فيه أحد إطلاقًا. هل هذا هو الطريق الصحيح؟」

ساتيلا:「ألم تكن تعرف هذا الطريق؟!」

وهكذا، اصطدمت رحلة الثنائي الغريب بعقبة منذ بدايتها، وبدا أن الطريق أمامهما لن يكون سهلًا على الإطلاق.

2

تكاد تجارب الفتاة في التجول بالمدينة إلى جانب فتى لا تُذكر.

بل إن قضاء الوقت مع أي شخص بهذه الطريقة لم يكن أمرًا تحتفظ منه إلا بذكريات قليلة جدًا.

باك:『هل أنتِ متوترة قليلًا، يا تُرى؟』

وصلها صوت مفاجئ كما لو أن أحدهم همس في أذنها، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.

ساتيلا:『قليلًا فقط. لكن ليس لديّ وقت للانشغال بأمور كهذه الآن』

ثم انتبهت إلى ابتسامتها وشدّت شفتيها مجددًا، وأجابت الصوت بصوت خافت يشبه الهمس.

لم يكن الصوت قد صدر من فمها في الواقع. بل كان أشبه بموجات ذهنية، وهي نوع من السحر يستخدم الرابط بين المتعاقد والروح المتعاقد معها لنقل أفكارهما إلى بعضهما.

لم يكن سوبارو يسمع حديثهما، إذ كان يدور في المكان بحثًا عمّن يتحدث إليه.

كان فتى غريبًا حقًا. لم تُعره الفتاة اهتمامًا في البداية، حتى رأته يتعرض لمضايقة بعض الأشرار، لكن ما لفت انتباهها أولًا ملابسه الغريبة. كما أن شعره الأسود وعينيه السوداوين نادران، فضلًا عن الكلمات الأجنبية التي ينطق بها أحيانًا، والتي لم تسمع بمثلها من قبل. ظنت أنه من بلد آخر، لكنه ظل غريبًا من نواحٍ شتى حتى مع أخذ ذلك في الحسبان.

فقد بدا جريئًا لا يهاب شيئًا، لكنه يتصرف بحذر مبالغ فيه أحيانًا. وبدا واسع المعرفة، لكنه يفتقر إلى أبسط قواعد التصرف. وحتى الفتاة التي ترى أنها ليست أفضل حالًا منه، لم تستطع تجاهل غرابة تصرفاته.
باك:『لكن لا شك أن سوبارو هو من ساعدنا على الاقتراب من هدفنا. عليكِ الاعتراف بفضله على الأقل. ألن يسعد إن أثنيتِ عليه؟』

ساتيلا:『لا تقل كلامًا سخيفًا. لن يسعده ما أقوله له، على الأرجح』

كانت نبرة الصوت الذي تسمعه مرحة، لكن رد الفتاة حمل نبرة حزينة. لقد كانت واعية بمكانتها بما يكفي لتفكر بهذه الطريقة. ومع ذلك—

باك:『لكن ذلك الفتى لم يبدُ مكترثًا بأصلكِ، صحيح؟ لا أعرف ما الذي تفكر فيه ساتيلا-سان حيال هذا الأمر』

تقبّلت الفتاة، مع وخز الضمير، أن في كلامه نبرة عتاب خفيفة.

وما زالت وجنتاها تحمرّان كلما تذكرت كيف تقبّل هذا الفتى ذو الشعر الأسود، الذي كان يُدعى ناتسكي سوبارو، اعترافها بأنها نصف إلف بكل بساطة ومن دون تردد.

ربما لم يسبق أن غمر 『الخجل』 قلب الفتاة كما غمره في تلك اللحظة.

فقد كان رد سوبارو في ذلك الوقت أبعد بكثير مما توقعته. وفي الوقت نفسه، أدركت مدى تهورها وغرورها، وشعرت برغبة في البكاء.

لكن أكثر ما لم تستطع مسامحة نفسها عليه هو أن قلبها شعر بالسعادة تجاه ذلك.

ساتيلا:「ربما أكون فتاة سيئة جــــــدًا」

سوبارو:「همم؟ هل قلتِ شيئًا الآن؟」

ساتيلا:「── لا شيء. هيا، لنسرع في البحث عن المكان الذي يُدعى الأحياء الفقيرة」

أخفت الفتاة على عجل تمتمتها التي أفلتت منها بصوت مسموع بدلًا من الموجات الذهنية، ثم دفعت الفتى من ظهره بعدما أمال رأسه باستغراب.

أنقذا طفلًا تائهًا، وتمكنا من الحصول من والديه على معلومات مهمة عن الأحياء الفقيرة التي تتجمع فيها المسروقات

فما الذي يمكنها فعله لرد الجميل للفتى الذي قادها إلى هذا الحد؟

لقد نسيت الفتاة تمامًا أنها أنقذت حياة الفتى منذ لقائهما الأول، ولم تدرك أن كفتي المعروف بينهما قد تعادلتا بالفعل، وظلت تفكر في الأمر مليًّا في سرها.

3

حين رأى سوبارو الفتاة التي عرّفت نفسها باسم ساتيلا تزداد كآبة بوضوح، ارتبك بشدة، متسائلًا إن كان قد أخطأ في طريقة مرافقته لها.

يبدو أن البحث عن الشارة، وهو هدف ساتيلا، يسير على ما يرام حتى الآن

لم يعثرا على الشارة بعد، لكن سوبارو يشعر أنهما يقتربان من العثور عليها. كما يرى أن حصولهما على معلومات قيّمة أثناء البحث عن الطفل التائه يساعدهما في مهمتهما.

لكن منذ أن بدآ البحث في الأحياء الفقيرة، تغيّر تصرف ساتيلا بوضوح. وكان من الواضح خصوصًا أنها تلقي نظرات متقطعة نحو سوبارو، ثم تتنهد.

سوبارو:「بل إن مجرد أن ترى فتاة وجهي ثم تتنهد يلحق بي ضررًا هائلًا. وغالبًا ما تصيبني هذه الحركة في نقطة ضعف، وإذا صدر هذا التنهد عن فتاة حسناء، يصبح تأثيره فائقًا وأتلقى أربعة أضعاف الضرر」

فأي شخص سيتلقى الضرر نفسه إذا أصابته فتاة حسناء، وهذا ما يجعل الهجمات عديمة العنصر مخيفة.

إضافة إلى ذلك، فإن رؤية الفتاة التي ترافقه بهذا الفتور أمر لا يروق لسوبارو، إذا قاسه إلى كل ما اكتسبه من خبرة في حياته حتى الآن.

سوبارو:「حسنًا، مع أنني لا أملك أي خبرة حياتية أقيس بها هذا الموقف」

ولذلك، يحاول تعويض انعدام خبرته بالحيوية والمبادرة، لكن حتى الآن، باءت جميع محاولاته بالفشل، سواء بطرح المواضيع أو إلقاء النكات أو حتى النكات الأمريكية. ولم يبقَ أمامه سوى أن يردّ لها الجميل بتحقيق نتائج فعلية، فعاد إلى نقطة البداية وبذل قصارى جهده.

لم يدرك سوبارو أن تصرفه هذا لم يزد الفتاة إلا إحباطًا.

سوبارو:「لا بد أن أحقق نتيجة وأريها جانبي الرائع. يجب أن أستفيد من هذا التقدم」

منذ أن دخل الأحياء الفقيرة، لاحظ سوبارو أن السكان أصبحوا أكثر لينًا في تعاملهم معه عندما يسألهم عن المعلومات. ففي الشوارع الرئيسية، كان كثيرون لا يكلفون أنفسهم حتى عناء الاستماع إليه، لكن أزقة الأحياء الخلفية كانت تمنحه ردودًا أكثر دفئًا على نحو غريب.

والآن أيضًا، كان يمسك بيده شيئًا يشبه الفاكهة المجففة أعطته إياه امرأة عجوز، قائلة له: كُل هذا، وعش بقوة.

لم تكن لديه الشجاعة الكافية لوضعه في فمه، لكنه تقبّل مشاعرها الطيبة بكل امتنان، وأراد أن يجعلها زادًا يستعين به من الآن فصاعدًا.

سوبارو:「لذا فكرت في إطعام هذا لباك. هيا، اخرج. *بس بس بس*」

ساتيلا:「إياك أن تعطيه أشياء غريبة من تلقاء نفسك. سأقع في مشكلة إن أعجبته وصار يطلب المزيد」

باك:「لا تظن أنني سأنخدع بهذه الحيلة التي تشبه إطعام قطة ضالة」

ومن بين شعر ساتيلا الفضي، أطلّ القط الصغير الرمادي من عند كتفها.

يبدو أنه كائن عظيم يُدعى روحًا، لكن سوبارو لم ينظر إليه إلا باعتباره قطًا غريبًا بعض الشيء.

حتى طريقة تعامل ساتيلا معه بدت أقرب إلى التعامل مع حيوان أليف منها إلى التعامل مع روح.
سوبارو:「طريقة كلامك هذه توحي تمامًا بأنك شخصية ستقع في الفخ وتُهزم في النهاية…」

باك:「همـف. لن تستطيع قول ذلك طويلًا. عندما أُطلق العنان لقوتي الحقيقية، ستندم على كلامك الوقح هذا… *نيا-نيا-نيا!*」

لكن سوبارو قاطعه في منتصف خطبته الطويلة، ونكز طرف أنف الروح—باك—بخيط رفيع صنعه بلفّ بضع عيدان من العشب معًا. وما إن فعل ذلك حتى بدأ باك يضرب الخيط بمخالبه، متصرفًا كقط تمامًا. حقًا، كان كلامه أكبر من أفعاله.

سوبارو:「أنت بارع فعلًا في التمهيد للموقف ثم الوقوع فيه…」

باك:「هذا يغيظني… لكنني لا أستطيع مقاومة اللعب به…!」

كان سوبارو يلاعب باك، الذي تجعّد وجهه القطّي من شدة اندماجه في اللعب، وحين رأت ساتيلا ذلك، لم تستطع حبس ضحكتها الخافتة.

رأى سوبارو ردّ فعلها، وبذلك أنجز إحدى المهام التي تحمّس لها بقدر تحمّسه للبحث عن الشارة. رفع إبهامه، فأومأ باك له خفيةً.

كانت تبدو أجمل بكثير وهي تبتسم.

على الأقل، بدا أن سوبارو والروح يتشاركان هذا الرأي.

4

ساتيلا:「لا، لا شيء… سأعتذر لك كما ينبغي عندما تستعيد الشارة」

سوبارو:「لا أعرف عمّا تنوين الاعتذار، لكنني أفضل سماع كلمة شكرًا على كلمة آسفة. وسيكون الأمر رائعًا إن أرفقتِ بها ابتسامة」

ساتيلا:「أحمق」

أرسلت الفتاة سوبارو، الذي قال كلامًا متكلفًا ثم دخل قبو المسروقات، وهي تحمل في قلبها امتنانًا صادقًا تجاهه.

كان عليها أن تخبره بأشياء كثيرة جدًا عندما يعود بعد تحقيق هدفه.

ساتيلا:「أحمق… مع أنني أنا الحمقاء، بل أكثر منك بكثير」

وبينما كانت الفتاة تحرس الخارج كما طلب منها الفتى، لمست برفق الحلية عند صدرها. كانت قلادة تتوسطها بلورة تتوهج باللون الأخضر، ويرقد بداخلها الروح الذي تعتمد عليه أكثر من أي أحد آخر.

لقد حمّلت باك وسوبارو عناءً كبيرًا بمرافقتهما لها.

وخاصةً سوبارو، فقد عاملته بجحود قد لا يسامحها عليه مهما اعتذرت. ورغم أنها تصرفت بناءً على حساباتها الخاصة، فإنها لم تفكر مليًّا في عواقب أفعالها.

لم يكن بوسعها الآن سوى أن تأمل ألّا يتعرض ذلك الفتى الطيب، الذي يتسم بشيء من السذاجة، لأي خطر.

ساتيلا:「──إيه؟」

ومع ذلك، قطع صوت ارتطام مفاجئ صلواتها.

رفعت الفتاة رأسها بسرعة، واندفعت نحو قبو المسروقات، وعيناها البنفسجيتان الداكنتان تترقبان بحذر.

كان قبو المسروقات مبنى قديمًا وضخمًا على نحو غريب، يتألف من طابق واحد، ويقع في أقصى الأحياء الفقيرة. لم تمضِ سوى بضع دقائق منذ أرسلت سوبارو إلى الظلام الذي ينتظره خلف بابه الكبير المغلق.

ساتيلا:「… سوبارو؟」

نادت الفتاة وهي تدخل المبنى دون تردد، مع الحفاظ على حذرها بطبيعة الحال.

ركّزت الفتاة بكل حواسها على ما يحيط بها، وأبقت الأرواح الأدنى المحيطة بها مستعدة للتحرك في أي لحظة. ضيّقت عينيها في الظلام، فلاحظت ضوءًا أبيض يتسلل من زاوية الغرفة.

كان ذلك الضوء المنبعث من حجر اللاغمايت الذي أعطته لسوبارو ليستخدمه مصدرًا للضوء، وكان يتوهج بلون أبيض…

「──!؟」

ترددت للحظة وهي تفكر في الاقتراب منه، لكن الأمر كان قد حُسم في تلك اللحظة.

ما إن شعرت بوجود شيء بجانبها مباشرة، حتى استدارت وهي تأمر الأرواح الصغيرة بالتحرك. لكن قبل أن يُنفَّذ أمرها، كان نصل حاد قد اجتاح جذعها بضربة خاطفة.

اخترق أثر الضربة جسدها كله، وقُذفت الفتاة من دون أن تتمكن من فعل أي شيء، لترتطم بالأرضية الصلبة.

حرارة شديدة، وبرودة تفوقها. لم يستمر إحساسها بهما سوى لحظة واحدة.

سرعان ما فقد جسدها الإحساس بالحرارة، وأدركت الفتاة الممددة على ظهرها أنها عاجزة عن تحريك أيٍّ من أطرافها.

ثم أدركت غريزتها أن ذلك هو 『الموت』 الذي بات وشيكًا.

「── آه!」

تدفّقت في ذهنها مشاعر وأفكار وقرارات وذكريات وعزيمة لا حصر لها. وجرف هذا السيل العارم كل شيء معه، حتى الخوف والندم. وفي لحظة 『الموت』، أدركت الفتاة أنها أصبحت فارغة تمامًا.

لا تفهم شيئًا، ولا تدرك شيئًا. لم يبدأ شيء، بل انتهى كل شيء فحسب.

وفي تلك اللحظة—

سوبارو: 「…ـنتظري.」

سمعت صوتًا. صوت شخصٍ ما، يختلط فيه الألم بالمرارة، ويخفت كأنه على وشك أن يتلاشى في أية لحظة.

كان صوت شخص يقف، مثلها، على عتبة «الموت». صوت شخص يواجه نهايته، ولا يملك سوى كلمات يلفظها مهزومًا يأبى الاعتراف بهزيمته.

ومع ذلك، لم تستطع فهم سبب رغبتها في تصديق ما سيقوله بعد ذلك.

سوبارو:「أنا، حتمًا──」

لماذا أرادت أن تؤمن بالكلمات التي ستأتي بعد ذلك، رغم أنها لم تسمعها بعد──

لكن الحكاية تُسدل ستارها هنا، ولو لمرة واحدة.

تبقى مشاعر الفتاة بلا جواب، ولا تبلغ مشاعر الفتى وجهتها. ومع ذلك، تدور الحكاية وتبدأ من جديد.

فلعلّ اللحظات التي أمضياها معًا لا تنال حقها إلا عندئذ.

《النهاية》

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.