الكتاب الأول – الفصل 68
أختفى كلاود هوك بصمت مثل قطرة ندى قبل شمس الصباح.
شيء خارق للطبيعة مثل الإختفاء في الهواء لم يكن شيئًا يستطيع البشر القيام به ، هل هذا يعني أن هذا الطفل كان أيضًا صائد شياطين؟.
صُدم هيدرا وسناكيتوث وأرتميس تمامًا. هل هناك خلل في عيونهم؟.
كان ليونين قد شهد كلاود هوك يقتل رجلاً بضربة واحدة عندما ألتقيا لأول مرة.
الوغد لم يكن ضعيفًا ، لكنه مع ذلك تم كسره إلى نصفين.
كان يعلم أن هناك شيئًا مميزًا ، لكنه اعتقد أنه من العصا التي استخدمها ولم يفكر في أي شيء آخر.
الآن يعتقد أن هذا يجب أن يكون القوة الأسطورية لصائدي الشياطين الذين كان يراهم.
كان هذا الطفل غير اللافت للنظر يمارس سلطة هذا النظام المقدس.
كان تقريباً لا يصدق.
أذهل هذا المشهد أيضًا مانتيس والملكة الملطخة بالدماء ، على الرغم من أنهما فوجئوا لأسباب مختلفة.
قضى كلاهما وقتًا أطول مع كلاود هوك وعرفا ما هو قادر عليه.
كان متوسطًا ولكن لم يكن قريبًا من مهارات مقاتلي نخبة البؤرة الإستيطانية.
ومع ذلك على الرغم من وجود إختلاف واضح في القدرات بينه وبين تايجر ، تلاعب الطفل بقدراته جيداً. على الأقل كانت لديه فرصة للرد.
سرعته وقوته ، زادت كل قدراته بشكل كبير على ما يبدو دون أساس.
كيف يمكنه أن يتغير كثيرًا بين عشية وضحاها؟.
قبل أن يتمكنوا من حل إجابة لغز ، رن صراخ الهواء.
ظهر عصا كلاود هوك مستهدفة بطن تايجر. أمسكها تايجر من الوسط.
وسط صرير الفولاذ ، أخترق طرف العصا الحاد درعه الجلدي.
كان من الممكن أن يخترق اللحم!!.
ووش!
سحب كلاود هوك عصاه للخلف واندفع يسارًا.
هاجم بالعصا مرة أخرى من فوق.
ولكن قام تايجر بإبعادها مرة أخرى.
اجتمعت أسلحتهم وسط رنة عالية ، والقوة التي اهتزت من خلال الضربة جعلت عامل هيدرا غير مرتاح.
مثل شبح أختفى كلاود هوك للحظة وخرج في مكان آخر بهجوم مميت.
جعلته عباءته غير مرئي ، لكن تايجر شتت الصبي بالسرعة وجعلتهم على قدم المساواة.
أستمرت هجماته في الظهور مثل المد الذي لا يقهر.
أصطدمت أسلحتهم خمس أو ست مرات.
شيئًا فشيئًا ، أستمر تايجر بتلقى الضرر.
لم يستطع رؤية هدفه لذا كان رده هو إغلاق عينيه.
دون تشتيت الرؤية ، استخدم الرياح وصوت صفير الحركة لتحديد مصدر الهجمات والدفاع ضدها.
كان إختفاء كلاود هوك مزعجًا ، لكن الأمر سيستغرق أكثر من ذلك بكثير للتغلب على شخص متمرس مثل تايجر.
لم يحقق هجوم كلاود هوك شيئًا بسبب دفاع خصمه الذي يزداد صعوبة.
لم يستطع الصمود لفترة أطول.
بمجرد أن تختفى قوة البقايا ، سيفقد الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها.
حان الوقت للخروج بكل شيء!.
قفز كلاود هوك وضرب بقدميه على جدار قريب. ألتف مثل الزنبرك ثم أنطلق إلى الأمام بأسرع ما يمكن كـ سهم.
[ المترجم : سهم ، ركز! ، سهم!!! ، مش اللي في بالك! ].
مع كل الزخم المُكتسب ، ضرب بالعصا لأسفل نحو مؤخرة رقبة تايجر.
شعر تايجر بالهجوم القادم. ظهرت سخرية على شفتيه.
أرجح ذراعه اليمنى وأدار جسده ، ضرب الساى بسرعة كالبرق لإبعاد الهجوم.
تحركت يده اليسرى بعد نصف ثانية نحو صدر كلاود هوك مثل أفعى تتحرك من أجل القتل.
انتهى الطفل! ، لديه حيل غريبة لمساعدته ، لكنه في النهاية يفتقر إلى الخبرة.
من كان يتوقع أنه في هذه اللحظة ، أطلق كلاود هوك هديرًا وحشيًا وأنفجرت موجة من القوة غير الطبيعية من العصا.
بدأ رأس السلاح ذو الحواف الثلاثة بالدوران بسرعة لا تصدق ، حيث التقى بكتلة تايجر بهذه الشدة التي كادت أن تمزق السلاح من قبضته.
‘ما هذا بحق الجحيم؟!‘
شك تايجر فيما يراه ، لم تكن عصا ، كانت أشبه بمنشار كهربائي!. أُجبر على شد الساى الآخر في وقت مبكر وأستخدم كلاهما للقبض على العصا بينهما.
أدى الاحتكاك أثناء اصطدامهما إلى إضاءة القاعة بالشرر.
كاد المتفرجون أن يغطوا آذانهم من الصوت.
كان محظوظًا بالنسبة لـ تايجر ، كانت سايزه ذات نوعية جيدة.
على الرغم من شدة الضربة ، إلا أنهم لم ينكسروا ، ولكن مع تدفق المزيد من القوة من خلال موظفي كلاود هوك ، كان على تايجر أن يكافح أكثر من أجل تجنب الوقوع في سيخ.
زادت خيوط الأوردة الدموية من خلال عيون كلاود هوك.
أنتفخت عضلاته عندما غمرت القوة جسده ، قادت ثباته إلى مستوى جديد تمامًا.
وصلت كل القوة الكامنة للعصا ذروتها ، وفجأة اندلعت صدمة ارتجاجية منها.
“اذهب إلى الجحيم!”
كلاهما يقول حطمت!
ترك تايجر شظايا القطع ، وعندما ضربته موجة الصدمة ألقاه عالياً في الهواء.
ومع ذلك كان الرجل قاتلًا خبيرًا ، وبينما كان يقذف عالياً ، أعدم سلسلة من التقلبات الخلفية الرائعة.
في منتصف الدوران ، سحب خنجرًا من وسطه وبحلول الوقت الذي هبط فيه مرة أخرى على الأرض ، استعد للانطلاق في هجوم آخر.
“يكفي!”
أنهت صرخة هيدرا معركتهم.
ظهر كلاود هوك مجددًا غارقًا في العرق وصدره يتأرجح.
تم إستنفاذ طاقته النفسية.
ظهر جرح بين إبهام وسبابة تايجر وتسربت الدماء.
تمزقت ملابسه وتسببت قوة الضربة في بعض الإصابات الداخلية الخفيفة.
ومع ذلك كان لا يزال مستعدًا لمواصلة القتال.
بدا أن كلاود هوك له اليد العليا ، لكن إذا استمروا في القتال ، فمن غير المؤكد أن الطفل سيخرج منتصراً.
لكن القتال انتهى قبل أن يلعب تعبه دورًا ، الآن لم يكن لدى سنايكتوث ما يقوله.
نظرت أرتميس إلى كلاود هوك بعيون مشرقة وفضولية ، مثل ذئب دوار مع أرنب آفة في بصره ” هذا الأخ الصغير يبدو أنه ليس لديه أسنان ، ولكن بالنسبة لصغر سنك لديك بعض الشجاعة ، أنا أحب الرجال الموهوبين مثلك وهذا يجعلني أتساءل ما المواهب الآخرى التي لديك…..”.
لم يُقال أي شيء ، لكن أرتميس شعرت بنوايا قاتلة واضحة عليها.
كانت النظرة المتجمدة للملكة ملطخة بالدماء.
وبقدر قوتها ، شعرت أرتميس بالضغط. حتى بدون رفع إصبعها كانت تعلم أنها لا تتناسب مع هذه الفتاة.
تساءلت هل هذا الولد اللذيذ حبيبها؟ ، هذه مؤسف!.
صفق هيدرا بيده” فليجلس الجميع “.
أعاد كلاود هوك العصا إلى غمده المؤقت على خصره ، وقام بإصلاح سنايكتوث بنظرة كريهة ، وجلس بجانب الملكة الملطخة بالدماء.
أستمر هيدرا كما لو أن التبادل المفاجئ لم يحدث أبدًا“هدفنا النهائي هو سحب وقتل الشيطان الذي يسحب الخيوط ، ولكن قبل أن نتمكن من ذلك ، علينا أن نمر عبر مساعديه “.
“آه ، أنتم مملون جدًا ، لديهم بضع مئات من الكناسين فقط ، هل يشكلون تهديدًا كبيرًا حقًا؟ ” قالت بسخرية “ننظم آلاف القوات الموجودة لدينا هنا في المخفر ، ونحاصرهم ، وهذه هي نهاية الأمر!”.
لمعت البرودة في عيون هيدرا“أرتميس ، أنتِ تعلمين أنني لا أحب الأسئلة أو المقاطعات ، أنا أكره بشكل خاص وجود المرؤوسين في تخمين أوامري ، الشخص التالي الذي يفعل ذلك ، سأقطع لسانه وأقطع أطرافه وألقي به في حفرة العلقة “.
هزت أرتميس كتفيها بشكل غير ملزم لكنها لم تقل أي شيء آخر.
“لم يحضروا معهم الكثير ، لكن يمكنك أن تراهن على أن لديهم مخبرين في جميع أنحاء البؤرة الإستيطانية“. “إذا حاولنا عملية واسعة النطاق فسوف يرون أنها تقترب على بعد ميل واحد وتخرج قبل أن تتاح لنا الفرصة للتحرك ” توقف للحظة قبل أن يستمر ” أكثر ما سنستخدمه هو بضع مئات من الجنود الموثوق بهم ، هذه هي الطريقة التي نتجنب بها إخافة فريستنا “
كانت مخاوف هيدرا مبررة جيدًا ، لأنه على الرغم من أنه كان حاكمًا للبؤرة الإستيطانية ، كان هناك بالتأكيد جواسيس للشيطان يتربصون في كل مكان.
إذا أحدثوا جلبة كبيرة ، فسيقوم الجواسيس بتنبيه مساعدي الشياطين وسيضيعون فرصتهم.
إذا هربوا بعيدًا وعادوا إلى سيدهم ، فسيكون القتال معهم أصعب بكثير.
تحدث سنايكتوث“ما هي خطتك؟“
“قلوبهم على قتل الشياطين ، هذا يعني أننا حصلنا على طُعم “نظر هيدرا إلى الملكة و كلاود هوك“نحن سنجذبهم إلى مكان حيث سيتم تطويقهم ونتخلص من أفرادهم بضربة واحدة“.
لم يقدم أحد رأياً.
وسط الموافقة الصامتة ، فرقع هيدرا بأصابعه.
دخلت الخادمات في طابور منظم.
الخادمة الموجودة في المقدمة تحمل زجاجة خمر كبيرة والخدم الباقيين يحملون أطباق مختلفة الأحجام.
تم تقديم كؤوس نبيذ دقيقة. أمسك هيدرا الزجاجة الكبيرة وملأ الأكواب.
ثم أخذهم الخدم ووزعوا الخمر على الآخرين.
“أشربوا معي! ، عندما ينتهي عملنا ، يمكنك أن تطمئن إلى أنني سأعاملك بشكل جيد “.
رفعوا جميعاً أكوابهم وأفرغوا محتوياتها في جرعة واحدة.
أعتقد كلاود هوك أنه يستطيع تذوق الفاكهة والخضروات التي استخدموها في صنع المشروب وملء فمه بحلاوة لذيذة.
لقد كان في الواقع لذيذاً للغاية ، أفضل بكثير من النبيذ الذي صنعه المرتزقة في مخفر بلاك فلاج.
استراحوا لما بقي من النهار ، غدا تبدأ العملية.
ذهب الجميع في طرقهم المنفصلة للتحضير.
عاد ليونين إلى زوجته وأطفاله ، حيث كان ابنه يقطع الفاكهة وكانت زوجته ترعى ابنتهما.
كانت عينا الفتاة الصغيرة مفتوحتين ومشرقتين. كانت مستيقظة.
لم يتوقف ليونين حتى لإلقاء ما كان في يديه وانتقل إلى جانبها“ما هو شعورك؟ ، هل تؤلمك؟“
تراجعت عينيها بالنعاس وحدقت في والدها“لا أبي ، هذا لا يؤلم ، تناولت بعض الفاكهة ، كانت جيدة جدًا “.
ابنه يسعد بجانبهم“يعجبني المكان هنا ، إنه نظيف ولديهم الكثير من الطعام الجيد ، عندما لم تترك أي شخص يأتي ليتنمر على والدته “
“إذا أعجبك المكان هنا ، فهذا هو المكان الذي نبقى فيه” أبتسم ليونين ” لدي شيء آخر يجب أن أفعله ثم سيمكننا البقاء كما نرغب“.
قَبًل وجه زوجته اللطيف وقال”هل المهمة مع هيدرا خطيرة؟“
هز ليونين رأسه وضغط على يدها بشكل مطمئن ”لا تأكلي الآن ، أنا سأعود مهما كان الأمر ، أخيرًا أصبحت عائلتنا آمنة ، أنا لا أبحث عن قتل نفسي “.
اومأت برأسها“أنا أثق بك!”.
“سأذهب للحصول على بعض الطعام ، الصغيرة تتحسن ، نحن بحاجة إلى تقويتها“.
فتح ليونين الباب للخروج ، لكن الطريق أغلقه شخص ذو ملابس سوداء. كان أقصر من ليونين. كان الشخص الذي حارب كلاود هوك ، تايجر.
عبس ليونين “ماذا تفعل هنا؟“.
“لديك حقًا عائلة لطيفة ، إنه شيء تحُسد عليه” نظر تايجر عبر الغرفة وأدلى بتعليق غامض“قال هيدرا إننا سنبدأ المهمة غدًا ، لذا لا يُسمح لأحد بالمغادرة ، يجب التأكد من أننا لا نفقد عنصر المفاجأة عن طريق الخطأ “.
“أنا فقط سأحصل على بعض الطعام “.
“آه ، سأذهب معك“.
“همف ، أيا كان“.
سار الرجلان معًا نحو المخزن.
عندما دخل ليونين رأى شخصًا آخر ، صُدم ووقف ثابتاً. توقف تايجر أيضًا خلفه تمامًا.
***
[ المترجم : تفتكروا مين ظهر قدامهم؟ ، وهل هيكون ليه تأثير على الأحداث؟ ].
في الوقت نفسه خارج غرفة كلاود هوك القريبة ، تسلل شخص من الممر.
كانت إمرأة قاحلة مغرية وأثارت النظرة على وجهها شعور الذئب الجائع.
كانت واحدة من الذين تمتعت بإرضاء العديد من الرجال ، لكنها لم تكن أبدًا فريسة طازجة ورقيقة.
سُيل فم أرتميس.
فقط بينما كانت أرتميس تستعد لفتح الباب إلى غرفة كلاود هوك ، وقف كل شعر على جسدها مثل قطة خائفة.
تحركت إلى الجانب في الوقت المناسب لتجنب طائر ناري.
أصطدم الطائر بالأرض حيث كانت تقف قبل نصف ثانية واشتعلت النيران.
أدت الحرارة الشديدة إلى إحمرار وجه المرأة.
‘اللعنة! ، اللعنة!‘ لعنت أرتميس وانزلقت بعيدًا عن الغرفة.
قام كلاود هوك بإخراج رأسه من الغرفة“ماذا يحدث هنا…؟ ، اللعنة ، نار! “.
“لا بأس“كان صوت الملكة المليء بالحيوية بينما تنظر نحو أسفل الممر“كانت هناك ذبابة مزعجة تحوم حولنا ، لكن ذهبت الآن“.
رمش كلاود هوك أمام بابه الذي أحترق للون الأسود من الحرارة. من المؤكد أن لديها طريقة ممتعة للتعامل مع الذباب!.
[ المترجم : تباً لك تباً لك يا مفسدة المواقف المثيرة للإهتمام ].
استدارت الملكة الملطخة بالدماء وعادت من حيث أتت “سأرحل“.
“انتظري لحظة“.
“ماذا؟“.
“لدي شعور سيء ” نظر لها بنظرة جادة“لا أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام غدًا ، شيء ما لا يبدو حقًا صحيحًا ، كوني حذرة ” .
توقفت الملكة ثم واصلت النزول إلى القاعة.
”هراء ، أقلق على نفسك “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.