شعور غير مؤكد
الكتاب الأول – الفصل 69
“هذان الصيادان مهمان للسيد ، لا يمكننا السماح لهم بالهروب مهما كان الثمن لكن ليس لدينا عدد كاف من الناس “قام لونجهورن بالنظر إلى هيدرا “أريدك أن ترسل المزيد من الرجال وستذهب بنفسك“.
رنت صيحات بائسة من غرفة هيدرا لأكثر من ساعة ثم ساد الصمت.
أخذ سنايكتوث رفاقه السبعة وأنطلق هيدرا لنشر خبر رصد صائدى الشياطين في الواحة.
أخرج هيدرا رغباته مع العديد من النساء اللواتي تعرضن للجروح كتذكار.
يمكن أن يكون لديه أي إمرأة لأي سبب أو لا شيء.
رقدوا وهم يلهثون على الأرض ، وليس شبرًا واحدًا منهم سالمين.
‘غريب ، لماذا أشعر بالقلق الشديد؟‘ فكر للحظة وأدرك أن الأمر سهل للغاية.
حتى معاصمهم تم كسرها بوحشية.
عبس سنايكتوث ” يا أخي أنا جندي ، أنا على أستعداد للموت من أجل القضية “.
كلما زاد حماس هيدرا ، كانت مبتهج أكثر عنفًا.
“دعنا نذهب“.
بالنسبة له ، كان الفرح والغضب متبادلين ، لذلك كان كل القريبين يخافون منه مثل خوف الخوف من ذئب وحشي.
“بسرعة!”من الواضح أن ڤولتشر كان صبورًا“هذه هي المرة الأخيرة ، آخر مرة لعينة! ، إذا هربت هذه الفئران مرة أخرى ، فسأجعلك تدفع الثمن! ، هل تسمعني؟”.
كان أيضًا رجلًا ذكيًا.
دخل شخص ما الغرفة.
لقد حل ميوله المظلمة على العبيد والذين عصوا أوامره وأستدرج أولئك الذين لديهم أي مهارة لطاعته.
كان يتجول إلى النافذة ويستمتع بشمس الصباح ، وهو يحدق في أراضيه ويسكر من الفرح.
سمح له هذا بالإستمتاع بحكم مستقر ، ولمدة ثماني سنوات تم تعذيب عشرات من دون رقم حتى الموت بينما كانت النخبة في قبضته.
تم تربيتهم ليكونوا سادة ورماة ماهرين.
“أبعدهم من هنا” أرتدى هيدرا ملابسه ودعى الخدم لإزالة النساء مثل المخلفات الجنسية.
بالنسبة له ، كان الفرح والغضب متبادلين ، لذلك كان كل القريبين يخافون منه مثل خوف الخوف من ذئب وحشي.
كان لديه الكثير من النساء ، وتم كسر هؤلاء هذه الآن.
‘غريب ، لماذا أشعر بالقلق الشديد؟‘ فكر للحظة وأدرك أن الأمر سهل للغاية.
لم يكن يهتم بما إذا كان يتم تقطيعهم وإطعامهم للوحوش لأن هذا كان كل ما يستحقه بالنسبة له بعد الآن.
عندما وصلوا إلى الأطلال التي تلتهمها البرية ، كان الأمر أشبه بمتاهة أمتدت أمامهم.
كان يتجول إلى النافذة ويستمتع بشمس الصباح ، وهو يحدق في أراضيه ويسكر من الفرح.
لم يكن هناك الكثير من الخبراء معه ، لكن شعبه كان مجهزًا بكثافة وكانوا يقاتلون مثل الشياطين.
هذه الواحة الوفيرة ، هذه الأرض الخصبة ، هذه اللؤلؤة المثالية في الأراضي القاحلة كان من الصعب مطابقتها.
والأهم من ذلك تم أختيار هؤلاء المقاتلين من قبل هيدرا. كانوا مخلصين ويستجيبون له فقط.
كان حاكمًا هنا ، ملكًا في مملكته ، مع أكثر من خمسين ألفًا من سكان رعاياه – أو بالأحرى مواشيه وعبيده.
لقد نشأ مع سنايكتوث كـ زبال وعاش حياة لا تختلف عن حياة كلاود هوك حتى سن العاشرة.
إذا أراد يمكنه قتل أي واحد منهم أو كلهم.
رنت صيحات بائسة من غرفة هيدرا لأكثر من ساعة ثم ساد الصمت.
يمكن أن يكون لديه أي إمرأة لأي سبب أو لا شيء.
ترجمة : Sadegyptian
من يجرؤ على المعارضة؟ ، كان مثل الإله في هذا المكان ، وكان إحساسًا مغرياً أكثر من أي شيء آخر.
تم تربيتهم ليكونوا سادة ورماة ماهرين.
كان يتوق إليى السلطة مثل المخدرات.
في المعركة المقبلة لم تكن هزيمتهم كافية ، كان عليه أن يبيدهم أو سيكون القتال كان بلا جدوى.
ولكن مثل عظم عالق في حلق المرء ، قطعة القذارة هذه. ظهر مرة واحدة في الشهر ليأخذ نصف ما كان من حقه.
لقد كانت متاهة الموت التي أودت بحياة العديد من الأشخاص وكانت أفضل فرصة لهم! ، حصل هيدرا على فرصة لقتل أسياده في ضربة واحدة.
كانت سرقة وأبتزاز. كانت إهانة!.
حتى في قتال مباشر ، لم يكن متأكدًا من فوزهم ، ناهيك عن أنهم لم يعلموا أنهم على وشك التعرض للطعن في الظهر.
إهانة أضطر هيدرا إلى ابتلاعها . لكن كل شيء سيتم تسويته اليوم.
صرخ بغضب “أيها اللعين القذر! ، لماذا لم تخبرنا في اللحظة التي عرفت فيها أين هم؟! “.
لم يكن يعرف الكثير من الجواسيس والموالين لهؤلاء المتحولين هنا ، لكن كان عليه أن يتوقع أنهم يعرفون حول تصرفه بشكل مريب.
تقلص كأنه لا يستطيع المقاومة “طبعاً طبعاً!”.
في المعركة المقبلة لم تكن هزيمتهم كافية ، كان عليه أن يبيدهم أو سيكون القتال كان بلا جدوى.
“دعنا نذهب“.
للقيام بذلك ، خطط لتلفيق هروب الملكة الملطخة بالدماء.
جلس هيدرا على كرسي وأغمض عينيه وطرق أصابعه بشكل متناغم على مساند الذراعين وكأنه ينتظر شيئًا ما. ثم توقف.
هذا من شأنه أن يمنحه الغطاء لتجميع أفضل رجاله ، بينما سيُجبر المتحولين على القدوم.
ولكن مثل عظم عالق في حلق المرء ، قطعة القذارة هذه. ظهر مرة واحدة في الشهر ليأخذ نصف ما كان من حقه.
لقد أستثمروا كثيرًا في إقناع صائدي الشياطين.
لقد نشأ مع سنايكتوث كـ زبال وعاش حياة لا تختلف عن حياة كلاود هوك حتى سن العاشرة.
هذا هو الوقت الذي سينبش فيه هيدرا فخه وطالما تم جذب الكناسين إلى المكان المناسب ، فلن ينجو أي منهم.
لم يكن لعدوه مكان يذهب إليه!.
سيتم التخلص من مساعديهم.
الرجل في الظل يجب أن يظهر نفسه.
كان شقيقه سناكيتوث.
مع كل البؤرة الإستيطانية خلفه وقوة صائدي الشياطين ، لا يهم مدى قوة هذا اللقيط. ل
لقد حل ميوله المظلمة على العبيد والذين عصوا أوامره وأستدرج أولئك الذين لديهم أي مهارة لطاعته.
ا يهم التأثير الذي يمارسه. على الأقل لديه القوة للرد!.
لم يكن عليه أن ينظر ليعرف من هو ، فقط المقربون منه سُمح لهم بالدخول هنا.
كان يجلس في أنتظار موته.
“بسرعة!”من الواضح أن ڤولتشر كان صبورًا“هذه هي المرة الأخيرة ، آخر مرة لعينة! ، إذا هربت هذه الفئران مرة أخرى ، فسأجعلك تدفع الثمن! ، هل تسمعني؟”.
لماذا لا يتصرف أولاً؟ ، يأخذ كل شيء أو لا شيء؟.
عبس سنايكتوث ” يا أخي أنا جندي ، أنا على أستعداد للموت من أجل القضية “.
دخل شخص ما الغرفة.
والأهم من ذلك تم أختيار هؤلاء المقاتلين من قبل هيدرا. كانوا مخلصين ويستجيبون له فقط.
إنطلاقاً من صوت خطواتهم كانت مشيته وسرعته متسقة بشكل مدهش ، شبه خارقة للطبيعة.
الكتاب الأول – الفصل 69
لم يكن عليه أن ينظر ليعرف من هو ، فقط المقربون منه سُمح لهم بالدخول هنا.
تم ترتيبهم في تشكيل مرتب ويرتدون دروعاً جيدة وأقنعة تنفس.
كان شقيقه سناكيتوث.
أجتاح هيدرا عينيه فوق البؤرة الإستيطانية“كيف هي الإستعدادات؟“.
وقفوا مثل التماثيل دون تحريك عضلاتهم مثل الجيش الذي لا يقهر.
كان رده قاتماً وحازماً.
استدار هيدرا فجأة ونظر إلى سناك في عينه“اسمع ، بغض النظر عما يحدث ، ستكون دائمًا أخي الصغير ، إذا كان هناك أي شخص في هذا العالم أهتم به ، فهو أنت ، لقد كنت في هذه السنوات ذراعي اليمنى القوية وأكبر نقطة ضعفي ، لا أريد أن يحدث لك أي شيء ، هل تسمعني؟ “.
”استرخ يا أخي ، تم ضبط الطُعم ، ولدينا خمسة عشر قناصًا في الجوار سيبقون الوضع تحت سيطرتنا ، لن يتخطى أحد “.
لماذا لا يتصرف أولاً؟ ، يأخذ كل شيء أو لا شيء؟.
كان قناصو البؤرة الإستيطانية هم الآس (ace).
لم يمض وقت طويل على مغادرة الكانسين حتى جمع هيدرا شعبه وعبر الوادي إلى الواحة .
تم تربيتهم ليكونوا سادة ورماة ماهرين.
كان قناصو البؤرة الإستيطانية هم الآس (ace).
سيكون خمسة عشر من هؤلاء الرجال المختبئين في الأنقاض القريبة مثل ملائكة الموت.
لم يكن هناك الكثير من الخبراء معه ، لكن شعبه كان مجهزًا بكثافة وكانوا يقاتلون مثل الشياطين.
استمر سنايكتوث “ثمانية منا يغادرون للانضمام إلى الشياطين “.
تم تجهيز كل واحدة ببندقية معدلة أو قوس ونشاب قوي بالإضافة إلى سيوف عريضة أو منجل مربوط على ظهورهم.
استدار هيدرا فجأة ونظر إلى سناك في عينه“اسمع ، بغض النظر عما يحدث ، ستكون دائمًا أخي الصغير ، إذا كان هناك أي شخص في هذا العالم أهتم به ، فهو أنت ، لقد كنت في هذه السنوات ذراعي اليمنى القوية وأكبر نقطة ضعفي ، لا أريد أن يحدث لك أي شيء ، هل تسمعني؟ “.
بالنسبة له ، كان الفرح والغضب متبادلين ، لذلك كان كل القريبين يخافون منه مثل خوف الخوف من ذئب وحشي.
عبس سنايكتوث ” يا أخي أنا جندي ، أنا على أستعداد للموت من أجل القضية “.
صرخ بغضب “أيها اللعين القذر! ، لماذا لم تخبرنا في اللحظة التي عرفت فيها أين هم؟! “.
“لا شك أنك جندي جيد ، لكن الأهم من ذلك أنت أخي ، لذا لا تفعل أي شيء غبي. ، يمكنك أن تريح مؤخرتك عندما تنتهي المهمة ” لم تترك نغمة هيدرا مجالًا للجدل “كل هذا المكان – كل الطعام والشراب والنساء – أنت الوحيد الذي أرغب في مشاركته معه. ، كل ما حصلت عليه ، لقد حصلت عليه “.
لديه وصية واحدة فقط – ستبعونه حتى في أعماق الجحيم.
انحنى سنايكتوث “شكراً أخي“.
عندما وصلوا إلى الأطلال التي تلتهمها البرية ، كان الأمر أشبه بمتاهة أمتدت أمامهم.
لوّح هيدرا بيده“أذهب ، كن حذرًا“.
‘غريب ، لماذا أشعر بالقلق الشديد؟‘ فكر للحظة وأدرك أن الأمر سهل للغاية.
وبقدر قسوة هيدرا ، كان لدى الجميع شيء يهتمون به.
أجتاح هيدرا عينيه فوق البؤرة الإستيطانية“كيف هي الإستعدادات؟“.
لقد نشأ مع سنايكتوث كـ زبال وعاش حياة لا تختلف عن حياة كلاود هوك حتى سن العاشرة.
لقد حل ميوله المظلمة على العبيد والذين عصوا أوامره وأستدرج أولئك الذين لديهم أي مهارة لطاعته.
لقد دعموا بعضهم البعض من خلال معاناة لا حصر لها والآن أصبح سنايكتوث يده اليمنى.
أخذ سنايكتوث رفاقه السبعة وأنطلق هيدرا لنشر خبر رصد صائدى الشياطين في الواحة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعدها أرسل ثمانية من أفضل من لديه لمطاردتهم.
كان حاكمًا هنا ، ملكًا في مملكته ، مع أكثر من خمسين ألفًا من سكان رعاياه – أو بالأحرى مواشيه وعبيده.
مرت الدقائق واحدة تلو الأخرى. الآن تم وضع الطعم ، فهل يكفي لإغراء فريستهم؟.
لقد كانت متاهة الموت التي أودت بحياة العديد من الأشخاص وكانت أفضل فرصة لهم! ، حصل هيدرا على فرصة لقتل أسياده في ضربة واحدة.
جلس هيدرا على كرسي وأغمض عينيه وطرق أصابعه بشكل متناغم على مساند الذراعين وكأنه ينتظر شيئًا ما. ثم توقف.
لم يكن عليه أن ينظر ليعرف من هو ، فقط المقربون منه سُمح لهم بالدخول هنا.
وصل صوت إلى أذنيه وفُتحت الأبواب بقوة. أقتحم مساعدو الشيطان القاعة.
الكتاب الأول – الفصل 69
“هيدرا!” وصل المجنح أمامه وسحب منجلًا ووضعه على عنق هيدرا.
لقد نشأ مع سنايكتوث كـ زبال وعاش حياة لا تختلف عن حياة كلاود هوك حتى سن العاشرة.
صرخ بغضب “أيها اللعين القذر! ، لماذا لم تخبرنا في اللحظة التي عرفت فيها أين هم؟! “.
لم يكن هناك الكثير من الخبراء معه ، لكن شعبه كان مجهزًا بكثافة وكانوا يقاتلون مثل الشياطين.
” أيها السادة لا تغضبوا ” فتح عينيه ونظر إليهم بأقصى درجات من الإحترام” أكتشفت للتو وأرسلت ثمانية أشخاص للقبض عليهم ، لا تقلقوا ، سنقبض عليهم “.
سيتم التخلص من مساعديهم.
“هذان الصيادان مهمان للسيد ، لا يمكننا السماح لهم بالهروب مهما كان الثمن لكن ليس لدينا عدد كاف من الناس “قام لونجهورن بالنظر إلى هيدرا “أريدك أن ترسل المزيد من الرجال وستذهب بنفسك“.
والأهم من ذلك تم أختيار هؤلاء المقاتلين من قبل هيدرا. كانوا مخلصين ويستجيبون له فقط.
هذا ما كان هيدرا ينتظره!.
أجتاح هيدرا عينيه فوق البؤرة الإستيطانية“كيف هي الإستعدادات؟“.
تقلص كأنه لا يستطيع المقاومة “طبعاً طبعاً!”.
“دعنا نذهب“.
“بسرعة!”من الواضح أن ڤولتشر كان صبورًا“هذه هي المرة الأخيرة ، آخر مرة لعينة! ، إذا هربت هذه الفئران مرة أخرى ، فسأجعلك تدفع الثمن! ، هل تسمعني؟”.
تم ترتيبهم في تشكيل مرتب ويرتدون دروعاً جيدة وأقنعة تنفس.
تدخل ستراينجر بلاك “حسناً أيها الإخوة ، لا يمكننا إضاعة الوقت ، لدينا فرصة وعلينا أن نستغلها “.
“لدينا أربعمائة رجل مختارين بعناية وهم على إستعداد للقتال“.
شاهد المتحولين يغادرون وضحك عليهم بمجرد ذهابهم. ثم أقترب منه ليونين مرتدياً درعًا وخاطبه بإحترام.
لم يكن يهتم بما إذا كان يتم تقطيعهم وإطعامهم للوحوش لأن هذا كان كل ما يستحقه بالنسبة له بعد الآن.
“لدينا أربعمائة رجل مختارين بعناية وهم على إستعداد للقتال“.
كانت سرقة وأبتزاز. كانت إهانة!.
“دعنا نذهب“.
مرت الدقائق واحدة تلو الأخرى. الآن تم وضع الطعم ، فهل يكفي لإغراء فريستهم؟.
غادر هيدرا وليونين إلى حيث أنتظر الجنود.
عندما سار قائد البؤرة الإستيطانية أمام التشكيل أمتلأت عيناه بالفخر والغطرسة“لقد كنت أستعد لهذه اللحظة منذ سنوات“.
تم ترتيبهم في تشكيل مرتب ويرتدون دروعاً جيدة وأقنعة تنفس.
تم تجهيز كل واحدة ببندقية معدلة أو قوس ونشاب قوي بالإضافة إلى سيوف عريضة أو منجل مربوط على ظهورهم.
لوّح هيدرا بيده“أذهب ، كن حذرًا“.
وقفوا مثل التماثيل دون تحريك عضلاتهم مثل الجيش الذي لا يقهر.
لم يكن لعدوه مكان يذهب إليه!.
“هؤلاء المقاتلون هم نخبة البؤرة الإستيطانية “تقدم هيدرا مع ليونين إلى جانبه.
“أبعدهم من هنا” أرتدى هيدرا ملابسه ودعى الخدم لإزالة النساء مثل المخلفات الجنسية.
عندما سار قائد البؤرة الإستيطانية أمام التشكيل أمتلأت عيناه بالفخر والغطرسة“لقد كنت أستعد لهذه اللحظة منذ سنوات“.
لم يكن لعدوه مكان يذهب إليه!.
لم يكن هناك الكثير من الخبراء معه ، لكن شعبه كان مجهزًا بكثافة وكانوا يقاتلون مثل الشياطين.
استدار هيدرا فجأة ونظر إلى سناك في عينه“اسمع ، بغض النظر عما يحدث ، ستكون دائمًا أخي الصغير ، إذا كان هناك أي شخص في هذا العالم أهتم به ، فهو أنت ، لقد كنت في هذه السنوات ذراعي اليمنى القوية وأكبر نقطة ضعفي ، لا أريد أن يحدث لك أي شيء ، هل تسمعني؟ “.
لم يكونوا أقل قوة من الكناسين أنفسهم.
لم يكن لعدوه مكان يذهب إليه!.
والأهم من ذلك تم أختيار هؤلاء المقاتلين من قبل هيدرا. كانوا مخلصين ويستجيبون له فقط.
لوّح هيدرا بيده“أذهب ، كن حذرًا“.
لديه وصية واحدة فقط – ستبعونه حتى في أعماق الجحيم.
لم يكن عدد الكناسين تحت قيادة المتحولين الثلاثة أكثر من ثلاثمائة.
لم يكن عدد الكناسين تحت قيادة المتحولين الثلاثة أكثر من ثلاثمائة.
إهانة أضطر هيدرا إلى ابتلاعها . لكن كل شيء سيتم تسويته اليوم.
حتى في قتال مباشر ، لم يكن متأكدًا من فوزهم ، ناهيك عن أنهم لم يعلموا أنهم على وشك التعرض للطعن في الظهر.
كان يجلس في أنتظار موته.
لم يكن لعدوه مكان يذهب إليه!.
سيتم التخلص من مساعديهم.
“لنتحرك!”
عبس سنايكتوث ” يا أخي أنا جندي ، أنا على أستعداد للموت من أجل القضية “.
لم يمض وقت طويل على مغادرة الكانسين حتى جمع هيدرا شعبه وعبر الوادي إلى الواحة .
لديه وصية واحدة فقط – ستبعونه حتى في أعماق الجحيم.
عندما وصلوا إلى الأطلال التي تلتهمها البرية ، كان الأمر أشبه بمتاهة أمتدت أمامهم.
“لدينا أربعمائة رجل مختارين بعناية وهم على إستعداد للقتال“.
لقد كانت متاهة الموت التي أودت بحياة العديد من الأشخاص وكانت أفضل فرصة لهم! ، حصل هيدرا على فرصة لقتل أسياده في ضربة واحدة.
جلس هيدرا على كرسي وأغمض عينيه وطرق أصابعه بشكل متناغم على مساند الذراعين وكأنه ينتظر شيئًا ما. ثم توقف.
ومع ذلك فقد شعر بالانزعاج.
وصل صوت إلى أذنيه وفُتحت الأبواب بقوة. أقتحم مساعدو الشيطان القاعة.
‘غريب ، لماذا أشعر بالقلق الشديد؟‘ فكر للحظة وأدرك أن الأمر سهل للغاية.
كان رده قاتماً وحازماً.
من السهل جدًا أن يبدو الأمر خطيرًا!.
تقلص كأنه لا يستطيع المقاومة “طبعاً طبعاً!”.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان شقيقه سناكيتوث.
ترجمة : Sadegyptian
لم يكن عدد الكناسين تحت قيادة المتحولين الثلاثة أكثر من ثلاثمائة.
“أبعدهم من هنا” أرتدى هيدرا ملابسه ودعى الخدم لإزالة النساء مثل المخلفات الجنسية.
في المعركة المقبلة لم تكن هزيمتهم كافية ، كان عليه أن يبيدهم أو سيكون القتال كان بلا جدوى.
