تيتان الصحراء
بعد لحظات من لقاء الجانبين خرجت سحلية عملاقة هائلة من البراري.
بمجرد إطلاق البندقية ، لمع ضوء أزرق ناعم خلف القناص.
بدا أنهم غير مدركين لوجودهم.
أنزلق الضوء نحو جمجمة القناص وفصل عموده الفقري عن جذع دماغه.
ومهما أدى إلى ذلك ، فمن المحتمل أن يكون هيدرا عبارة عن نشارة بعد مواجهة بندقية الكناسين.
كانت الضربة نظيفة تمامًا ، وفي لحظة توقفت أجهزة جسده ، قلبه ، رئتيه ، حركته – كل شيء أبقاه على قيد الحياة تم إيقافه.
لكن الأمور لم تنته بهذه البساطة.
حتى ملاك من السماء لا يستطيع أن ينقذه ، تم تحريف مسار الرصاصة بسبب لهذا الهجوم.
أنزلق الضوء نحو جمجمة القناص وفصل عموده الفقري عن جذع دماغه.
مرت الرصاصة بشعرهاودفنت نفسها في الأرض بلا دماء.
تم تسطيح الرصاصة من خلال الأصطدام ومزقت أجزاء من مادة الدماغ أثناء مرورها.
أدت حرارة غليان الرصاصة إلى حرق خد أرتميس ، على عكس العرق البارد الذي غطاها فجأة.
ركض الثلاثة منهم.
صاحت بذهول.
غطى ما تبقى من نفسه في عباءة لينسجم مع البيئة المحيطة.
راقب كلاود هوك من الشق الآمن ، وعندما رأى الغبار جائته فكرة.
تواجدت هناك مجموعة منهم!.
”الرمال! ، استخدموا الرمال كغطاء! “
أمر كلاود هوك الملكة وأرتميس بإيجاد مكان والبقاء منخفضين أثناء أندفاعه نحو الوحوش.
حقاً! ، لماذا لم تفكر في ذلك؟.
أرجح ساطوره عبر السماء مثل زوج من الأعاصير التي تهدف إلى طائر الفينيق.
بعد أن أستعادت عقلها من ملاك الموت ، عاد عقل أرتميس إلى الحاضر.
لم يكن بإمكان هيدرا التخلي عنهم للشيطان! ، مهما كانت الحالة فإنهم يواجهون وضعاً كارثياً.
رفعت المطرقة الكبيرة عالياً ، ومثل عاصفة غاضبة ، أندفع الغبار في الهواء.
ركض ستراينجر بلاك عن الطريق لكن أثنين من الكناسين كانا بطيئين للغاية.
أهتزت الأرض من القوة الهائلة مما تسبب في أنهيار حطام الأنقاض من حولهم وتجشؤ أعمدة التراب في الهواء.
كانت خطته بسيطة.
أصبح كلاود هوك سعيدًا.
في الوقت الحالي ، لم يعرفوا أنه كان هناك.
قام الكناسون الذين جلبهم لونجهورن و ستراينجر بلاك بإمساك تايجر وقام الثلاثة الآخرون بمتابعة الناجين. كما نهض عدد قليل من القناصين من مخبأهم في الأنقاض لمحاولة العثور على نقاط أفضل.
“ما هذا؟!”
من خلال غطاء الغبار ، أستطاعت الملكة الملطخة بالدماء رؤية عدد قليل من الكناسين يقتربون ويقودون مجموعة من الصيادين. لمعت عيونها ببرود مثل الموت.
طاف طائر الفينيق المنطقة وطارد ڤولتشر قبل أن يتحلل في أسطوانة من النار ويضرب الأرض.
مرارًا وتكرارًا ، أحبطها هؤلاء اللعينين القذرين – وهي صائدة شياطين نبيلة.
حدق ڤولتشر وألقى بنادقه وسحب ساطوره.
جرح هذا كبريائها.
ونتيجة لذلك تداعت المباني من حولهم وأنقلبت على بعضها البعض مثل قطع الدومينو.
على الرغم من الأخطار الواضحة ، كانت هناك حاجة لها للأنضمام إلى المعركة والتعامل مع المتحولين الثلاثة هناك.
لكن أكثر ما صدمه هو أن نصفي الطائر اندمجا معًا بسلاسة وأستمرا في القدوم وكأن شيئًا لم يحدث!.
لكن كلاود هوك الواقف بجانبها صرخ بغضب“يجب أن ننظر إلى الصورة الكبيرة ، دعينا نذهب!”.
رفعت المطرقة الكبيرة عالياً ، ومثل عاصفة غاضبة ، أندفع الغبار في الهواء.
شدّت قبضتها و فكرت في مهمتها وهدفها النهائي ، ضغطت على أسنانها لكبت الغضب بداخلها.
تمامًا كما كان القناص جاهزًا لسحب الزناد ، رن صوت إطلاق رصاصة في أذنيه.
ركض الثلاثة منهم.
حان الوقت الآن للتخلص من هؤلاء الملاحقين الخطرين.
بووم!!
أنطلقت موجة من الطاقة من حولها وخرج عمود من النار نحو السماء.
سقط أحد القناصين تحت الأنقاض بعد دخول رصاصة في صدره.
ماذا كانوا سيفعلون؟.
جاءت الطلقة من على بعد بضع مئات من الأمتار.
لكن الأمور لم تنته بهذه البساطة.
من الواضح أن مانتيس يمتلك مهارة في أستخدام البندقية أيضًا.
نظرت أرتميس يسارًا ويمينًا ، حاصرهم الركام من جميع الجوانب.
لم يكن أقل مهارة من هؤلاء القناصين.
تواجدت هناك مجموعة منهم!.
بووم!! بووم!
كل ما يمكنهم فعله هو الركض بشكل أعمى دون أي فكرة عما ينتظرهم.
كل طلقة تبعها موت قناص آخر.
كان العدو قوي جدًا ولديه الكثير من المقاتلين الأكفاء.
لم يأت مانتيس لمساعدتهم قبل العثور على المكان الذي يختبئ فيه كل قناص.
كانت الضربة نظيفة تمامًا ، وفي لحظة توقفت أجهزة جسده ، قلبه ، رئتيه ، حركته – كل شيء أبقاه على قيد الحياة تم إيقافه.
حان الوقت الآن للتخلص من هؤلاء الملاحقين الخطرين.
طار ڤولتشر في الهواء وأطلق النار عليهم بمسدس في كل يد.
إذا لم يكن كلاود هوك والآخرون غير قادرين على الهروب.
تم حظر طريق العودة فجأة بسبب الحطام.
لم يستطع مانتيس تجنب الكشف نفسه ، ليس بعد أن ظهر المتحولين الثلاثة.
قم بقيادة الوحوش إلى الكناسين وأجعلهم يقاتلونها.
بعد لحظات سقط باقي القناصين .
كان لا يزال هناك مساعدي الشياطين ، وثلاثة قتلة من النخبة ، وما لا يقل عن اثني عشر من محاربي الكناسين خلف ذيلهم. لقد تجاوزت قوة هذه القوات بكثير ما يمكن أن تتعامل معه الملكة.
تم القبض على أحدهم في العراء في وسط الأنقاض ورمى بنفسه على الأرض ثم دفن نصف جسده في الرمال.
قم بقيادة الوحوش إلى الكناسين وأجعلهم يقاتلونها.
غطى ما تبقى من نفسه في عباءة لينسجم مع البيئة المحيطة.
أدت حرارة غليان الرصاصة إلى حرق خد أرتميس ، على عكس العرق البارد الذي غطاها فجأة.
أطل من خلال النظارات الواقية التي تحمي عينيه وبحث في بصره عن مانتيس .
لكنه الآن وقع في زلزال حيث أنهارت المباني التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام من حوله.
بووم!!
حدق ڤولتشر وألقى بنادقه وسحب ساطوره.
تمامًا كما كان القناص جاهزًا لسحب الزناد ، رن صوت إطلاق رصاصة في أذنيه.
ضرب طائر الفينيق الأرض بينهما ، وأطلق دفقة من النار والطاقة الشديدة لدرجة أنه أبتلع كل شيء في دائرة نصف قطرها ثلاثة أمتار.
حطمت رصاصة زجاج منظاره ومزقت نظارته وعينه اليسرى وخرجت من مؤخرة جمجمته تاركة نفقًا خشنًا عبر دماغه.
رن صوت الملكة الخشن “لا توجد طريقة أخرى“.
تم تسطيح الرصاصة من خلال الأصطدام ومزقت أجزاء من مادة الدماغ أثناء مرورها.
من خلال غطاء الغبار ، أستطاعت الملكة الملطخة بالدماء رؤية عدد قليل من الكناسين يقتربون ويقودون مجموعة من الصيادين. لمعت عيونها ببرود مثل الموت.
كان القناص متأخراً بنصف ثانية فقط! ، كان هذا كل شيء ، وفي النهاية كانت تلك النصف ثانية هي التي قتله.
كانت خطته بسيطة.
في معركة بين القناصين ، حدد الوقت المنتصر.
صاحت بذهول.
أخرج مانتيس أربعة قناصين ، لكنه علم أن هناك ما لا يقل عن ثلاثة آخرين يختبئون في الأنقاض. لم يستطع البقاء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أستدار وركض على الأرض الرملية ليختفي مرة أخرى بين الأنقاض.
كانت الملكة الملطخة بالدماء قوية ، لكن حتى هي لديها حدود.
الآن بعد أن رأوا ما حدث لرفاقهم ، أختار القناصة الآخرون المنطقة بعناية وظلوا هادئين.
“لدي فكرة! ، اختبئوا!”.
قرار متسرع ، حركة سريعة ، يمكن أن يكون الشيء الوحيد بينهم وبين الهلاك.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أنزلق كلاود هوك والمرأتان إلى الشق دون وقوع مزيد من الحوادث وهربوا أخيرًا من القناصين القاتلين. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن وضعهم كان أفضل.
عندما ضربوا الطائر تم قطعه إلى نصفين.
كان لا يزال هناك مساعدي الشياطين ، وثلاثة قتلة من النخبة ، وما لا يقل عن اثني عشر من محاربي الكناسين خلف ذيلهم. لقد تجاوزت قوة هذه القوات بكثير ما يمكن أن تتعامل معه الملكة.
بووم!!
إذا تم القبض عليهم ، فلن تكون هناك فرصة لها هي والآخرون.
لكنه الآن وقع في زلزال حيث أنهارت المباني التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام من حوله.
حتى أن أرتميس تعاني من التعب بسبب ثقل معداتها ، فقد كلاود هوك أستمر بالركض بهدوء “ماذا يحدث بجق الجحيم؟ ، هل باعنا هيدرا؟ “.
كان طولها 80 قدمًا وكل خطوة تسببت في أهتزاز الأرض.
لم يكن بإمكان هيدرا التخلي عنهم للشيطان! ، مهما كانت الحالة فإنهم يواجهون وضعاً كارثياً.
لحسن الحظ لم يكن هدافًا خبيرًا ، وإلا مع سرعته وقدرته العالية ، سيموت الثلاثة منهم.
ومهما أدى إلى ذلك ، فمن المحتمل أن يكون هيدرا عبارة عن نشارة بعد مواجهة بندقية الكناسين.
أرجح ساطوره عبر السماء مثل زوج من الأعاصير التي تهدف إلى طائر الفينيق.
قد يعني هذا فقط أنه سيكون هناك المزيد من الكناسين القادمين في أي لحظة ، ولم يكن دعم هيدرا شيئًا يمكنهم الأعتماد عليه.
لم يستطع مانتيس تجنب الكشف نفسه ، ليس بعد أن ظهر المتحولين الثلاثة.
“أنتبهوا لرؤوسكم!”
بحلول الوقت الذي وصل فيه على بعد ثلاثين قدمًا ، بدأ أربعة أو خمسة من الوحوش في التحرك.
طار ڤولتشر في الهواء وأطلق النار عليهم بمسدس في كل يد.
اللعنة!.
رفعت أرتميس درعها للدفاع ، بينما تمايل الملكة وكلاود هوك.
أصبح كلاود هوك سعيدًا.
لحسن الحظ لم يكن هدافًا خبيرًا ، وإلا مع سرعته وقدرته العالية ، سيموت الثلاثة منهم.
لم تستطع الملكة أن تأخذهم بمفردها ، وعلى الرغم من وجود كلاود هوك وأرتميس إلى جانبها ، إلا أنهم لم يكونوا كافيين لتعويض الفرق.
“هذا الطائر اللعين يحاول إبطائنا ، لا يمكننا السماح له! “عرف كلاود هوك ما يخطط له المتحول “الملكة ، ربما يستطيع أحد طيور النار التعامل معه!”.
أنزلق الضوء نحو جمجمة القناص وفصل عموده الفقري عن جذع دماغه.
كان خيارهم الوحيد هو الأعتماد على آثارهم.
“هذا الطائر اللعين يحاول إبطائنا ، لا يمكننا السماح له! “عرف كلاود هوك ما يخطط له المتحول “الملكة ، ربما يستطيع أحد طيور النار التعامل معه!”.
أثبتت يقطينة طائر الفينيق التي أعطاها لها كلاود هوك أنها أداة قوية.
شدّت قبضتها و فكرت في مهمتها وهدفها النهائي ، ضغطت على أسنانها لكبت الغضب بداخلها.
مدت الملكة الملطخة بالدماء يدها وملأت الأثر بقوتها الروحية.
إذا لم يكن كلاود هوك والآخرون غير قادرين على الهروب.
أنطلقت موجة من الطاقة من حولها وخرج عمود من النار نحو السماء.
لكنه الآن وقع في زلزال حيث أنهارت المباني التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام من حوله.
أندلعت النيران وتصاعدت حتى تجمعت على شكل طائر ناري يزيد طوله قليلاً عن مترين.
تم حظر طريق العودة فجأة بسبب الحطام.
ترددت صيحاته الواضحة في المنطقة ، داعية إلى الدم كما لو أن لديه ذكاء خاص به قبل أن تندفع نحو ڤولتشر.
لم تكن أرتميس جبانة ، ولكن لم يكن لديهم خيارات أخرى.
“ما هذا؟!”
من خلال غطاء الغبار ، أستطاعت الملكة الملطخة بالدماء رؤية عدد قليل من الكناسين يقتربون ويقودون مجموعة من الصيادين. لمعت عيونها ببرود مثل الموت.
حدق ڤولتشر وألقى بنادقه وسحب ساطوره.
طار ڤولتشر في الهواء وأطلق النار عليهم بمسدس في كل يد.
أرجح ساطوره عبر السماء مثل زوج من الأعاصير التي تهدف إلى طائر الفينيق.
“انتظروا!”فجأة صرخت أرتميس “لا يمكننا التقدم للأمام ، المنطقة التي أمامنا هي منطقة مجهولة ، إذا ركضنا أبعد من ذلك سنطلب الموت! “.
عندما ضربوا الطائر تم قطعه إلى نصفين.
“لدي فكرة! ، اختبئوا!”.
باسكال!
قم بقيادة الوحوش إلى الكناسين وأجعلهم يقاتلونها.
عادت مناجل ڤولتشر نحوه كالأذرع وأخذها من الهواء.
بدا أنهم غير مدركين لوجودهم.
لقد كانت ساخنة للغاية لدرجة أنه أضطر إلى تركها تقريبًا ، مما أعطى مصداقية لكمية الطاقة التي أحتواها طائر الفينيق.
“لدي فكرة! ، اختبئوا!”.
لكن أكثر ما صدمه هو أن نصفي الطائر اندمجا معًا بسلاسة وأستمرا في القدوم وكأن شيئًا لم يحدث!.
لكن كلاود هوك الواقف بجانبها صرخ بغضب“يجب أن ننظر إلى الصورة الكبيرة ، دعينا نذهب!”.
ما هو الجندي العادي الذي يمكن أن يدمر طائرًا خالدًا يستدعيه صائد الشياطين؟ ، تم إجبار ڤولتشر على وقف هجومه.
أصبح كلاود هوك سعيدًا.
طاف طائر الفينيق المنطقة وطارد ڤولتشر قبل أن يتحلل في أسطوانة من النار ويضرب الأرض.
أثبتت يقطينة طائر الفينيق التي أعطاها لها كلاود هوك أنها أداة قوية.
“تحركوا!”
مرارًا وتكرارًا ، أحبطها هؤلاء اللعينين القذرين – وهي صائدة شياطين نبيلة.
ركض ستراينجر بلاك عن الطريق لكن أثنين من الكناسين كانا بطيئين للغاية.
ركض الثلاثة منهم.
ضرب طائر الفينيق الأرض بينهما ، وأطلق دفقة من النار والطاقة الشديدة لدرجة أنه أبتلع كل شيء في دائرة نصف قطرها ثلاثة أمتار.
كان خيارهم الوحيد هو الأعتماد على آثارهم.
لفا النيران الكناسين وتدحرجوا على الأرض وصرخوا من الألم.
مثل المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعركة ، جاؤوا وهم يهدرون على الأرض وينثرون الأنقاض في كل مكان.
بعد وقت قصير أصبحوا فحماً أسود.
ما كان ينتظرهم هو أحد تلك الأماكن الخطيرة ، وإذا ركضوا إلى الداخل ، فمن المؤكد أنهم سيواجهون المشاكل.
أظهر صوت ستراينجر بلاك خوفه“هل تعافت حتى هذه النقطة؟“.
لم يكن لديهم أي خيار – كان السبيل الوحيد هو التقدم للأمام!.
صاح لونجهورن“الأخ الثالث – لا تخاطر!”.
على الرغم من أن ڤولتشر مشتعل من الغضب ، إلا أنه لم يجرؤ على الأندفاع مرة أخرى بعد رؤية ما يمكن أن تفعله صائدة الشياطين. لكن لا يهم ، لم يكن لديهم مكان يهربون إليه!.
حقاً! ، لماذا لم تفكر في ذلك؟.
عرف كلاود هوك ذلك أيضًا.
رن صوت الملكة الخشن “لا توجد طريقة أخرى“.
كانت الملكة الملطخة بالدماء قوية ، لكن حتى هي لديها حدود.
في معركة بين القناصين ، حدد الوقت المنتصر.
كان العدو قوي جدًا ولديه الكثير من المقاتلين الأكفاء.
اللعنة!.
لم تستطع الملكة أن تأخذهم بمفردها ، وعلى الرغم من وجود كلاود هوك وأرتميس إلى جانبها ، إلا أنهم لم يكونوا كافيين لتعويض الفرق.
كانت هذه الأجزاء من الأنقاض موطنًا للوحوش الطافرة الرهيبة مما جعل أكتشافها خطيراً للغاية.
“انتظروا!”فجأة صرخت أرتميس “لا يمكننا التقدم للأمام ، المنطقة التي أمامنا هي منطقة مجهولة ، إذا ركضنا أبعد من ذلك سنطلب الموت! “.
لكن أكثر ما صدمه هو أن نصفي الطائر اندمجا معًا بسلاسة وأستمرا في القدوم وكأن شيئًا لم يحدث!.
أرسل موقع مخفر جرينلاند بإستمرار الكشافة إلى المناطق المحيطة لرسم خريطة لمحيطهم ، ولكن كان هناك بعض الأماكن التي لم يغامر بها أحد.
بدا أنهم غير مدركين لوجودهم.
كانت هذه الأجزاء من الأنقاض موطنًا للوحوش الطافرة الرهيبة مما جعل أكتشافها خطيراً للغاية.
أمتدت أكوام شاهقة من المعدن الصدئ مثل الجبال حولها ، على الأقل من مائة إلى مائة وخمسين قدمًا.
عاشت أرتميس في البؤرة الإستيطانية وعرفت الأماكن الخطيرة جيدًا.
لفا النيران الكناسين وتدحرجوا على الأرض وصرخوا من الألم.
ما كان ينتظرهم هو أحد تلك الأماكن الخطيرة ، وإذا ركضوا إلى الداخل ، فمن المؤكد أنهم سيواجهون المشاكل.
ما كان ينتظرهم هو أحد تلك الأماكن الخطيرة ، وإذا ركضوا إلى الداخل ، فمن المؤكد أنهم سيواجهون المشاكل.
رن صوت الملكة الخشن “لا توجد طريقة أخرى“.
مثل المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعركة ، جاؤوا وهم يهدرون على الأرض وينثرون الأنقاض في كل مكان.
نظرت أرتميس يسارًا ويمينًا ، حاصرهم الركام من جميع الجوانب.
للوهلة الأولى ، لم يبدو الأمر خارجًا عن المألوف ، ولكن بعد الفحص الدقيق تفاجأوا عندما أكتشفوا أنها مجموعة من الوحوش الكبيرة.
أمتدت أكوام شاهقة من المعدن الصدئ مثل الجبال حولها ، على الأقل من مائة إلى مائة وخمسين قدمًا.
إذا تم القبض عليهم ، فلن تكون هناك فرصة لها هي والآخرون.
تم إغلاق جميع طرق الهروب الأخرى.
توقفت المرأتان ونظرتا إليه.
لم يكن لديهم أي خيار – كان السبيل الوحيد هو التقدم للأمام!.
لقد أعتقد أن المخلوقات ستؤدي الكثير من العمل من أجلهم.
لم تكن أرتميس جبانة ، ولكن لم يكن لديهم خيارات أخرى.
مثل المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعركة ، جاؤوا وهم يهدرون على الأرض وينثرون الأنقاض في كل مكان.
فر الثلاثة إلى المنطقة المجهولة.
أنزلق كلاود هوك والمرأتان إلى الشق دون وقوع مزيد من الحوادث وهربوا أخيرًا من القناصين القاتلين. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن وضعهم كان أفضل.
كانت عبارة عن متاهة من الأنقاض شُيدت من الصخور والمعادن وأكوام عشوائية متناثرة في كل اتجاه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كل ما يمكنهم فعله هو الركض بشكل أعمى دون أي فكرة عما ينتظرهم.
حتى أن أرتميس تعاني من التعب بسبب ثقل معداتها ، فقد كلاود هوك أستمر بالركض بهدوء “ماذا يحدث بجق الجحيم؟ ، هل باعنا هيدرا؟ “.
لم يخطوا سوى بضع خطوات في الأنقاض عندما شعر كلاود هوك بموجة من القلق تغمره“انتظروا لحظة!”.
في الوقت الحالي ، لم يعرفوا أنه كان هناك.
توقفت المرأتان ونظرتا إليه.
أثبتت يقطينة طائر الفينيق التي أعطاها لها كلاود هوك أنها أداة قوية.
أشار كلاود هوك إلى كومة من الحجارة.
لقد أعتقد أن المخلوقات ستؤدي الكثير من العمل من أجلهم.
للوهلة الأولى ، لم يبدو الأمر خارجًا عن المألوف ، ولكن بعد الفحص الدقيق تفاجأوا عندما أكتشفوا أنها مجموعة من الوحوش الكبيرة.
أنزلق الضوء نحو جمجمة القناص وفصل عموده الفقري عن جذع دماغه.
تم دفن نصف جثثهم مع ظهور ظهورهم فقط فوق الأرض.
بووم!!
بدا أنهم غير مدركين لوجودهم.
تم دفن نصف جثثهم مع ظهور ظهورهم فقط فوق الأرض.
اللعنة!.
“ما هذا؟!”
سدت الوحوش الطافرة الطريق أمامهم ويندفع الكناسين لقتلهم من الخلف.
بعد وقت قصير أصبحوا فحماً أسود.
لا ألتفافات إلى اليسار أو اليمين.
أستدار وركض على الأرض الرملية ليختفي مرة أخرى بين الأنقاض.
ماذا كانوا سيفعلون؟.
رفعت أرتميس درعها للدفاع ، بينما تمايل الملكة وكلاود هوك.
“لدي فكرة! ، اختبئوا!”.
كانت الضربة نظيفة تمامًا ، وفي لحظة توقفت أجهزة جسده ، قلبه ، رئتيه ، حركته – كل شيء أبقاه على قيد الحياة تم إيقافه.
أمر كلاود هوك الملكة وأرتميس بإيجاد مكان والبقاء منخفضين أثناء أندفاعه نحو الوحوش.
لم تكن أرتميس جبانة ، ولكن لم يكن لديهم خيارات أخرى.
بحلول الوقت الذي وصل فيه على بعد ثلاثين قدمًا ، بدأ أربعة أو خمسة من الوحوش في التحرك.
اللعنة!.
بدت الوحوش مثل الإغوانا الهائلة ولكنها كانت بطول ثمانية إلى عشرة أمتار.
كان لا يزال هناك مساعدي الشياطين ، وثلاثة قتلة من النخبة ، وما لا يقل عن اثني عشر من محاربي الكناسين خلف ذيلهم. لقد تجاوزت قوة هذه القوات بكثير ما يمكن أن تتعامل معه الملكة.
[ المترجم : الإغوانا هي جنس من الزواحف العشبية لفصيلة الإغوانية من الحرشفيات ].
بووم!!
كان لكل منهم ثمانية أرجل سميكة ورأس كبير وفك يشبه التمساح مليء بأسنان حادة.
كان لا يزال هناك مساعدي الشياطين ، وثلاثة قتلة من النخبة ، وما لا يقل عن اثني عشر من محاربي الكناسين خلف ذيلهم. لقد تجاوزت قوة هذه القوات بكثير ما يمكن أن تتعامل معه الملكة.
كانت أجسادهم كلها بلون الرمل والحجر ونمت المسامير الطبيعية من ظهورهم مثل الدروع.
كل ما يمكنهم فعله هو الركض بشكل أعمى دون أي فكرة عما ينتظرهم.
تواجدت هناك مجموعة منهم!.
لم تستطع الملكة أن تأخذهم بمفردها ، وعلى الرغم من وجود كلاود هوك وأرتميس إلى جانبها ، إلا أنهم لم يكونوا كافيين لتعويض الفرق.
أسترم كلاود هوك الركض نحوهم ولم يفكر في الأمر ، ثم توقف فجأة وأستدار وركض في الأتجاه المعاكس. طارده ثلاثة أو أربعة منهم على الفور.
لكنه الآن وقع في زلزال حيث أنهارت المباني التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام من حوله.
بعد مرور دقيقتين ، ركض كلاود هوك بتهور نحو جيش الكناسين.
في معركة بين القناصين ، حدد الوقت المنتصر.
لف كلاود هوك نفسه فورًا في عباءته وأختفى على الفور.
لم يستطع مانتيس تجنب الكشف نفسه ، ليس بعد أن ظهر المتحولين الثلاثة.
كانت خطته بسيطة.
ترددت صيحاته الواضحة في المنطقة ، داعية إلى الدم كما لو أن لديه ذكاء خاص به قبل أن تندفع نحو ڤولتشر.
قم بقيادة الوحوش إلى الكناسين وأجعلهم يقاتلونها.
شدّت قبضتها و فكرت في مهمتها وهدفها النهائي ، ضغطت على أسنانها لكبت الغضب بداخلها.
لقد أعتقد أن المخلوقات ستؤدي الكثير من العمل من أجلهم.
جاءت الطلقة من على بعد بضع مئات من الأمتار.
لكن الأمور لم تنته بهذه البساطة.
كان خيارهم الوحيد هو الأعتماد على آثارهم.
بعد لحظات من لقاء الجانبين خرجت سحلية عملاقة هائلة من البراري.
شدّت قبضتها و فكرت في مهمتها وهدفها النهائي ، ضغطت على أسنانها لكبت الغضب بداخلها.
كان طولها 80 قدمًا وكل خطوة تسببت في أهتزاز الأرض.
لقد كانت ساخنة للغاية لدرجة أنه أضطر إلى تركها تقريبًا ، مما أعطى مصداقية لكمية الطاقة التي أحتواها طائر الفينيق.
ونتيجة لذلك تداعت المباني من حولهم وأنقلبت على بعضها البعض مثل قطع الدومينو.
في الوقت الحالي ، لم يعرفوا أنه كان هناك.
يمكن أن يتجنب كلاود هوك المختبئ بعباءته السحالي والكناسين.
حدق ڤولتشر وألقى بنادقه وسحب ساطوره.
لكنه الآن وقع في زلزال حيث أنهارت المباني التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام من حوله.
“أنتبهوا لرؤوسكم!”
مثل المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعركة ، جاؤوا وهم يهدرون على الأرض وينثرون الأنقاض في كل مكان.
رفعت المطرقة الكبيرة عالياً ، ومثل عاصفة غاضبة ، أندفع الغبار في الهواء.
اللعنة!.
أطل من خلال النظارات الواقية التي تحمي عينيه وبحث في بصره عن مانتيس .
تم حظر طريق العودة فجأة بسبب الحطام.
فر الثلاثة إلى المنطقة المجهولة.
في هذه اللحظة الحاسمة ، كان غياب الملكة واضحًا وربما قاتلًا.
ترجمة : Sadegyptian
لحسن الحظ بدأ الكناسين والسحالي في قتال بعضهم البعض.
إذا تم القبض عليهم ، فلن تكون هناك فرصة لها هي والآخرون.
في الوقت الحالي ، لم يعرفوا أنه كان هناك.
باسكال!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تواجدت هناك مجموعة منهم!.
ترجمة : Sadegyptian
“ما هذا؟!”
من خلال غطاء الغبار ، أستطاعت الملكة الملطخة بالدماء رؤية عدد قليل من الكناسين يقتربون ويقودون مجموعة من الصيادين. لمعت عيونها ببرود مثل الموت.
كل طلقة تبعها موت قناص آخر.
