Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 82

الصراع

الصراع

تم إنشاء العصا في كلاود هوك بحيث تكون نهايتها الحادة شفرة ذات ثلاثة حواف.

ضغط يديه على الجرح في محاولة لوقف النزيف ، بينما يحدق بجنون في خصمه.

كانت الجروح التي سببتها كبيرة ويصعب معالجتها.

في اللحظة التي انتشرت فيها سحابة السم ، أختفى مرة أخرى.

تم القبض على سالاماندر على حين غرة ، مما أدى إلى حفر العصا أربع بوصات في صدره [1].

في اللحظة التي انتشرت فيها سحابة السم ، أختفى مرة أخرى.

[ المترجم الإنجليزي : أعتمادًا على الموقع وحجم كتلة الجسم ، يبلغ سمك جدار الصدر العادي حوالي بوصتين ].

سرعان ما شخّص السم الذي أستخدمه سالاماندر وصنع ترياقًا.

بمجرد أن دفن العصا بعمق ، لوى كلاود هوك معصمه وفتح الجرح أكثر.

سارع إلى أرتميس ورفعها على ظهره وأنطلق بأسرع ما يمكن نحو البؤرة الإستيطانية.

لن ينجو الشخص العادي من هجوم كهذا.

أكتشفت أرتميس ذلك بالطريقة الصعبة ، لكن كلاود هوك كان مستعداً بعد رؤية ما حل بها.

حتى لو لم يهاجم الأعضاء الحيوية ، فإن الضحية سينزف ويموت.

أنفجرت السهم وشكلت سحابة من الدخان أمام وجه كلاود هوك قبل لحظات من ظهور ظل قاتل فوقه.

تقدم كلاود هوك وحاول دفع العصا إلى عمق أكبر وفتح الجرح.

أنفع كلاود هوك مرة أخرى على الفور وضرب صدر عدوه.

أمسكت يد سالاماندر اليسرى بالعصا بينما رمى بيده اليمنى السهام السامة بإتجاه الجانب الأيسر من عنق كلاود هوك.

أخترقت العصا صدر الكناس مثل المثقاب وحفرت درعه ولحمه وخرجت من ظهره عبر ثقب بحجم وعاء الحساء.

قام الزبال الشاب بسحب الصعا وتهرب من السهام.

كان الكناسون أقوياء ، ولكن لم يمتلكوا السرعة الكافية.

تقطرت دماء على الأرض.

لقد شهد إطلاق السهم من الهواء ، مما يعني أن خصمه يتمتع بمهارات تحكم ورد فعل فائقة.

إذن هذه هي قوة صائد الشياطين!”

قفز سالاماندر دون تردد قبل وصول رصاصة المسدس.

تنفس سالاماندر بخشونة من خلال قناع.

حتى جسد الرجل القوي لم يتمكن من منع التأثير من تمزيق أعضائه.

ضغط يديه على الجرح في محاولة لوقف النزيف ، بينما يحدق بجنون في خصمه.

كان كلاود هوك بعيدًا عن السهم ، ولم يتمكن من الوصول إليه في الوقت المناسب.

كان من الصعب تصديق أن هذا الشرير الشاب لديه موهبة صائد شياطين.

طار سالاماندر إلى بعد خمسة عشر قدمًا وأرتطم بالأرض وتدحرج مثل الكرة.

أعرب كلاود هوك عن أسفه لأنه لم يقتله بالهجوم السابق ، لكنه أعتقد أن الرجل المقنع يجب أن يكون نصف ميت على الأقل.

تقدم كلاود هوك وحاول دفع العصا إلى عمق أكبر وفتح الجرح.

لم يكن الجرح عميقًا فحسب ، بل كان ممزقًا وخطيرًا.

كانت قبضة الملكة ملفوفة بإحكام وجاهزة لضرب أرتميس.

سرعان ما أكتشف أنه مخطئ.

أقترب كلاود هوك وأستعد لتوجيه الضربة القاتلة.

نزف الجرح القبيح لمدة عشر ثوان قبل أن يتوقف الدم.

سارع إلى أرتميس ورفعها على ظهره وأنطلق بأسرع ما يمكن نحو البؤرة الإستيطانية.

بحلول الوقت الذي سحب سالاماندر يديه من على الجرح ، كان مغلق بالكامل تقريبًا.

بوووم!

يا لها من قدرة شفاء لا تصدق!.

مستغلًا اللحظة ، أندفع كلاود هوك ولوح بالعصا.

مواهبه لم تكن في القوة أو الرشاقة أو البنية أو السيطرة.

سرعان ما أستعاد الشاب موطئ قدمه ومع عينيه المليئة بنية القتل أندفع مرة أخرى.

بدلا من ذلك كان لديه مستوى من القدرة على التجدد نادراً ما شوهد.

أختفى هدفه ولم يكن لديه أي طريقة لمعرفة المكان الذي أختفى فيه.

على الرغم من أنه لم يكن بمستوى اللعين ستراينجر بلاك ، لم ير كلاود هوك أبدًا إنسانًا عاديًا يتمتع بهذا المستوى من موهبة الشفاء.

لم تكن أرتميس في حالة مزاجية ، وفي مواجهة توبيخ الملكة ، ردت بالصراخ “هذا يكفي! ، لن أجلس هنا بينما تأمرينني ، من تظنينني بحق الجحيم؟ ، لعبتك اللعينة؟! “.

لقد كان أعلى بعدة مرات من كلاود هوك!.

عندما سمعت الملكة الخبر ، أسرعت عائدة إلى الحصن.

فو! فو

لقد كان أعلى بعدة مرات من كلاود هوك!.

رمى سالاماندر السهام نحو كلاود هوك.

كان أختفاء هذا الشاب مزعجًا ولكن لم يكن من المستحيل مواجهته.

أندفع إلى الأمام خلفهم وألقى المزيد من السهام بيده اليسرى بينما يمسك بخنجر أخضر متوهج بيده اليمنى.

أبعدت رصاصته السهم عن مساره.

أنفجرت السهم وشكلت سحابة من الدخان أمام وجه كلاود هوك قبل لحظات من ظهور ظل قاتل فوقه.

في هذه اللحظة رأى كلاود هوك الرجلين المسنين كواحد.

كان أسلوب قتال سالاماندر ماكرًا وأعتمد على السم.

أقترب كلاود هوك وأستعد لتوجيه الضربة القاتلة.

أكتشفت أرتميس ذلك بالطريقة الصعبة ، لكن كلاود هوك كان مستعداً بعد رؤية ما حل بها.

أستخدمه لفتح حلقه!.

في اللحظة التي انتشرت فيها سحابة السم ، أختفى مرة أخرى.

مر الأهتزاز من الأصطدام وأرتجف جسده وكُسر كل ضلع من ضلوعه وأندفع نحو أعضائه.

أعطته غطاءً للتراجع.

كان دائمًا يحدق في الأراضي القاحلة بعيون مليئة بالشوق.

أندفع سالاماندر وسط دخان السم.

كان الكناسون أقوياء ، ولكن لم يمتلكوا السرعة الكافية.

كان قناعه يحميه من السم المميت حتى يتمكن من التنقل عبر الدخان السام بحرية.

 

أختفى هدفه ولم يكن لديه أي طريقة لمعرفة المكان الذي أختفى فيه.

بحلول الوقت الذي سحب سالاماندر يديه من على الجرح ، كان مغلق بالكامل تقريبًا.

والأسوأ من ذلك أن قوة عباءة البقايا جعلت من كلاود هوك سريعًا جدًا بحيث يتعذر على سالاماندر مواكبة ذلك.

كانت كل ضربة أقوى من ذي قبل ، وكان بإمكانه أستخدام الأعصار مرتين.

ومع ذلك طالما بقي سالاماندر في أحضان سمه ، لن يتمكن كلاود هوك من الوصول إليه أيضًا.

[ المترجم الإنجليزي : أعتمادًا على الموقع وحجم كتلة الجسم ، يبلغ سمك جدار الصدر العادي حوالي بوصتين ].

هزت الخطوات القوية للكناسين الأرض عندما أقتربوا.

لقد كان أعلى بعدة مرات من كلاود هوك!.

شعر القفر المخضرم أن النصر في قبضته.

كانت رحلتهم الصغيرة قاتلة تقريبًا ” ألم أوضح بدقة أن لا تندفعي للخارج؟! ، بماذا كنتِ تفكرين؟ ، هل فكرتِ على الإطلاق؟ “.

كان أختفاء هذا الشاب مزعجًا ولكن لم يكن من المستحيل مواجهته.

بحلول الوقت الذي سحب سالاماندر يديه من على الجرح ، كان مغلق بالكامل تقريبًا.

رفع سالاماندر يده اليسرى ببطء ، ووجه سهمًا مميتًا نحو أرتميس.

ضغط يديه على الجرح في محاولة لوقف النزيف ، بينما يحدق بجنون في خصمه.

لا!‘ عبس كلاود هوك. كان هذا اللعين العجوز ماكراً!.

كانت رحلتهم الصغيرة قاتلة تقريبًا ” ألم أوضح بدقة أن لا تندفعي للخارج؟! ، بماذا كنتِ تفكرين؟ ، هل فكرتِ على الإطلاق؟ “.

لقد ظل غير مرئي ، يبحث عن فرصة لشن هجومه التالي على الرجل العجوز.

قفز كلاود هوك في الهواء وأستدعى عاصفة أخرى من القوة وضرب رأس الرجل الضخم.

لم يكن يتوقع أن يهاجم سالاماندر أرتميس ، التي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها.

“إذن هذه هي قوة صائد الشياطين!”

أضطر إلى الكشف عن نفسه.

تنفس سالاماندر بخشونة من خلال قناع.

كان كلاود هوك بعيدًا عن السهم ، ولم يتمكن من الوصول إليه في الوقت المناسب.

 

مد يده إلى خصره وأمسك بمقبض مسدسه ، ورفعه.

أخرج كلاود هوك الهائج الغضب والحزن من قلبه.

مع كل طاقته النفسية المركزة على السهم ، بدا وكأنه يتباطأ في الهواء.

كان الأشخاص الآخرون الوحيدون الذين يمتلكون تلك المواهب في البؤرة الإستيطانية هم نخبة الرماة.

بووم!!

قفز سالاماندر دون تردد قبل وصول رصاصة المسدس.

أبعدت رصاصته السهم عن مساره.

الأختباء في الدخان السام لم يعد آمنًا.

تسلل الخوف إلى قلب سالامندر.

أعطته غطاءً للتراجع.

لقد شهد إطلاق السهم من الهواء ، مما يعني أن خصمه يتمتع بمهارات تحكم ورد فعل فائقة.

تقطرت دماء على الأرض.

كان الأشخاص الآخرون الوحيدون الذين يمتلكون تلك المواهب في البؤرة الإستيطانية هم نخبة الرماة.

أكتشفت أرتميس ذلك بالطريقة الصعبة ، لكن كلاود هوك كان مستعداً بعد رؤية ما حل بها.

بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يختفي الطفل مما يجعله أكثر قوة.

كان دائمًا يحدق في الأراضي القاحلة بعيون مليئة بالشوق.

الأختباء في الدخان السام لم يعد آمنًا.

في النهاية تمكن كلاود هوك من نزع فتيل الموقف مرة أخرى ، لكن الدم الفاسد كان موجودًا ، وأزداد الأمر سوءًا.

قفز سالاماندر دون تردد قبل وصول رصاصة المسدس.

كان قناعه يحميه من السم المميت حتى يتمكن من التنقل عبر الدخان السام بحرية.

لو كان قد مر نصف ثانية في وقت لاحق ، لكانت رصاصة كلاود هوك قد أصابته ، لكنها أخطأت.

تسببت القوة النقية لغضبه في كسر درع الرجل الضخم.

هبط مرة أخرى على الأرض ، لكن لم يستطع تثبيت ساقيه وفقد توازنه.

يا لها من قدرة شفاء لا تصدق!.

مستغلًا اللحظة ، أندفع كلاود هوك ولوح بالعصا.

شعرت أرتميس بذلك لكنها لم تتوقف “ماذا؟ ، هل ستقتلينني؟ ، أستمري ، أظهري لنا مدى ضآلة حياتنا بالنسبة لك! “.

مع عدم وجود وسيلة لسالاماندر للتفادي ، سحب سهماً ورفع ذراعه اليسرى لصد الضربة.

لم يكن الهروب منهم صعباً.

بووم!

لمست ذراعه المرتعشة خنجره ورفعه عن الأرض.

تسببت قوة الضربة في تخدير ذراع سالامندر.

تسلل الخوف إلى قلب سالامندر.

في اللحظة التي تم فيها إبعاد العصا ، دفع خنجره الأخضر المتوهج وهاجم كلاود هوك.

منذ بداية هذه المعركة وحتى نهايتها الدموية ، أستخدمها أربع مرات.

لكنه لم يشعر بالتشقق المتوقع للجلد.

تطاير التراب والأحجار في الهواء الهواء.

بدلا من ذلك لامس خنجره عباءة الطفل دون ترك أي ضرر.

حتى جسد الرجل القوي لم يتمكن من منع التأثير من تمزيق أعضائه.

لم يستطع خنجره أختراقها! ، ضعفت قوة الخنجر لدرجة أنه جرح الجلد ، لكن السم لا يمكن أن يصل إلى جسد كلاود هوك.

مد يده إلى خصره وأمسك بمقبض مسدسه ، ورفعه.

وضع كلاود هوك قوته في العصا!.

سرعان ما شخّص السم الذي أستخدمه سالاماندر وصنع ترياقًا.

كانت طاقته النفسية أقوى من أي وقت مضى ، ولم يعد أستدعاء قوة العصا يتطلب منه التركيز بشكل مكثف.

نظر كلاود هوك إلى الرجل العجوز المصاب تحته.

أصبحت عصاه على قيد الحياة في لحظة ، وأطلق العنان لقوة لا مثيل لها لدرجة أنه حطم سهم سالاماندر إلى شظايا.

وصلت توسلاتها إلى آذان صماء.

أستمر في الدوران حتى قطع ذراع المحارب اليسرى.

تنفس سالاماندر بخشونة من خلال قناع.

صرخ سلماندر من الألم عندما قُطعت ذراعه!.

بحلول الوقت الذي سحب سالاماندر يديه من على الجرح ، كان مغلق بالكامل تقريبًا.

أنفع كلاود هوك مرة أخرى على الفور وضرب صدر عدوه.

عندما سمعت الملكة الخبر ، أسرعت عائدة إلى الحصن.

ضرب العصا بقوة لدرجة كسر درع سالاماندر.

في الماضي ، كان بإمكانه أستخدام عصاه مرتين فقط في فترة زمنية قصيرة.

مر الأهتزاز من الأصطدام وأرتجف جسده وكُسر كل ضلع من ضلوعه وأندفع نحو أعضائه.

مواهبه لم تكن في القوة أو الرشاقة أو البنية أو السيطرة.

طار سالاماندر إلى بعد خمسة عشر قدمًا وأرتطم بالأرض وتدحرج مثل الكرة.

أختفى هدفه ولم يكن لديه أي طريقة لمعرفة المكان الذي أختفى فيه.

كان مغطى بالدماء وتشوه لحمه .

عندما سمعت الملكة الخبر ، أسرعت عائدة إلى الحصن.

حتى قدرات شفاء سالاماندر الرائعة لم تستطع أن تنقذه الآن.

“لماذا أنت عازم على تدمير جنتنا؟” تحطمت خوذة وقناع سالاماندر ، مما كشف عن رأس من الشعر الأبيض ووجه هزيل متجعد.

في أحسن الأحوال ستجبره على الأستمرار بالعيش حتى يموت.

أخرج كلاود هوك الهائج الغضب والحزن من قلبه.

أقترب كلاود هوك وأستعد لتوجيه الضربة القاتلة.

حدق سالاماندر في وجهه بعيون مليئة بالكراهية “أنتم صيادو الشياطين جميعكم منافقون! ، آمل أن تلعنكم الأراضي القاحلة وتقبعون جميعاً في المعاناة – آمل أن تتعفن في الجحيم إلى الأبد! “.

لماذا أنت عازم على تدمير جنتنا؟تحطمت خوذة وقناع سالاماندر ، مما كشف عن رأس من الشعر الأبيض ووجه هزيل متجعد.

تنفس سالاماندر بخشونة من خلال قناع.

سال الدم من زاوية شفتيه.

كانت رحلتهم الصغيرة قاتلة تقريبًا ” ألم أوضح بدقة أن لا تندفعي للخارج؟! ، بماذا كنتِ تفكرين؟ ، هل فكرتِ على الإطلاق؟ “.

وبأي قوة بقيت له قال كلماته الشياطين ، أنتم جميعاً ، مجرد شياطين!”.

أختفى هدفه ولم يكن لديه أي طريقة لمعرفة المكان الذي أختفى فيه.

نظر كلاود هوك إلى الرجل العجوز المصاب تحته.

ومع ذلك طالما بقي سالاماندر في أحضان سمه ، لن يتمكن كلاود هوك من الوصول إليه أيضًا.

ظهر وجه آخر لعجوز من ذكرياته

هبط مرة أخرى على الأرض ، لكن لم يستطع تثبيت ساقيه وفقد توازنه.

كان وجهاً متواضعاً.

أعرب كلاود هوك عن أسفه لأنه لم يقتله بالهجوم السابق ، لكنه أعتقد أن الرجل المقنع يجب أن يكون نصف ميت على الأقل.

عادي وغير مميز وعجوز.

في النهاية مات ولم يهرب أبدًا من حياة الزبال.

أبقى كلاود هوك إلى جانبه منذ أن كان طفلاً ، وعلمه القراءة ، وكيف يعيش.

كانت رحلتهم الصغيرة قاتلة تقريبًا ” ألم أوضح بدقة أن لا تندفعي للخارج؟! ، بماذا كنتِ تفكرين؟ ، هل فكرتِ على الإطلاق؟ “.

نسي كلاود هوك بالفعل كيف يبدو ، تذكر فقط شعره الأبيض الثلجي ووجهه المتجعد.

بوووم!

كان يعتقد أن الرجل العجوز يبدو دائمًا وكأنه شخص عانى من أهوال العالم ومع ذلك لا يزال حزينًا على حالة الإنسانية.

عندما سمعت الملكة الخبر ، أسرعت عائدة إلى الحصن.

كان دائمًا يحدق في الأراضي القاحلة بعيون مليئة بالشوق.

أعطته غطاءً للتراجع.

في النهاية مات ولم يهرب أبدًا من حياة الزبال.

حتى لو لم يهاجم الأعضاء الحيوية ، فإن الضحية سينزف ويموت.

في هذه اللحظة رأى كلاود هوك الرجلين المسنين كواحد.

حتى لو لم يهاجم الأعضاء الحيوية ، فإن الضحية سينزف ويموت.

لم يستطع أنزال العصا.

كان كلاود هوك بعيدًا عن السهم ، ولم يتمكن من الوصول إليه في الوقت المناسب.

تشدد قلبه.

والأسوأ من ذلك أن قوة عباءة البقايا جعلت من كلاود هوك سريعًا جدًا بحيث يتعذر على سالاماندر مواكبة ذلك.

ماذا فعلت؟‘.

هذا يعني أنه بنفس قوتها!.

حدق سالاماندر في وجهه بعيون مليئة بالكراهية أنتم صيادو الشياطين جميعكم منافقون! ، آمل أن تلعنكم الأراضي القاحلة وتقبعون جميعاً في المعاناة – آمل أن تتعفن في الجحيم إلى الأبد! “.

تم القبض على سالاماندر على حين غرة ، مما أدى إلى حفر العصا أربع بوصات في صدره [1].

لمست ذراعه المرتعشة خنجره ورفعه عن الأرض.

أخرج كلاود هوك الهائج الغضب والحزن من قلبه.

أستخدمه لفتح حلقه!.

كانت كل ضربة أقوى من ذي قبل ، وكان بإمكانه أستخدام الأعصار مرتين.

أخرج عقلك من مؤخرتك!” صرخت أرتميس في وجهه من الخلفالكناسون قادمون ، علينا الذهاب! “

كان أختفاء هذا الشاب مزعجًا ولكن لم يكن من المستحيل مواجهته.

وصلت توسلاتها إلى آذان صماء.

كان وجهاً متواضعاً.

لم يشعر كلاود هوك بأي شعور بالنصر أو الإنجاز بعد موت الرجل العجوز.

تم القبض على سالاماندر على حين غرة ، مما أدى إلى حفر العصا أربع بوصات في صدره [1].

على العكس ، تشدد قلبه وشعر بالضيق.

أعطته غطاءً للتراجع.

حدق في الجثة الملطخة بالدماء لبضع لحظات ، ثم ركع على ركبتيه وأغلق عينيه الساطعتين”أنا آسف“. “مُت بسلام

لم يشعر كلاود هوك بأي شعور بالنصر أو الإنجاز بعد موت الرجل العجوز.

اختفى وظهر بعد لحظة وهو يحمل العصا.

لقد ظل غير مرئي ، يبحث عن فرصة لشن هجومه التالي على الرجل العجوز.

بقوة الإعصار ، قام بدفع العصا إلى صدر الرجل.

تقطرت دماء على الأرض.

بوووم!

مع عدم وجود وسيلة لسالاماندر للتفادي ، سحب سهماً ورفع ذراعه اليسرى لصد الضربة.

تسببت القوة النقية لغضبه في كسر درع الرجل الضخم.

أكتشفت أرتميس ذلك بالطريقة الصعبة ، لكن كلاود هوك كان مستعداً بعد رؤية ما حل بها.

حتى جسد الرجل القوي لم يتمكن من منع التأثير من تمزيق أعضائه.

هزت الخطوات القوية للكناسين الأرض عندما أقتربوا.

مت أيها اللعين!”

صرخ سلماندر من الألم عندما قُطعت ذراعه!.

قفز كلاود هوك في الهواء وأستدعى عاصفة أخرى من القوة وضرب رأس الرجل الضخم.

كان أسلوب قتال سالاماندر ماكرًا وأعتمد على السم.

تصدعت خوذته وسقطت العصا على جمجمته. تطايرت بقايا دماغه في كل مكان.

نزف الجرح القبيح لمدة عشر ثوان قبل أن يتوقف الدم.

استدار وأستدعي مرة أخرى قوته النفسية.

اختفى وظهر بعد لحظة وهو يحمل العصا.

أمسك عصاه بقبضة بيضاء وهاجم الرجل الثاني!

أصبحت عصاه على قيد الحياة في لحظة ، وأطلق العنان لقوة لا مثيل لها لدرجة أنه حطم سهم سالاماندر إلى شظايا.

مثل إعصارين يلتقيان ، تعرضت المنطقة لقوة أصطدامهما.

وضع كلاود هوك قوته في العصا!.

تطاير التراب والأحجار في الهواء الهواء.

نزف الجرح القبيح لمدة عشر ثوان قبل أن يتوقف الدم.

عاد كل من الرجل الضخم و كلاود هوك إلى الوراء في نفس الوقت.

حدق في الجثة الملطخة بالدماء لبضع لحظات ، ثم ركع على ركبتيه وأغلق عينيه الساطعتين”أنا آسف“. “مُت بسلام“

سرعان ما أستعاد الشاب موطئ قدمه ومع عينيه المليئة بنية القتل أندفع مرة أخرى.

عاد كل من الرجل الضخم و كلاود هوك إلى الوراء في نفس الوقت.

أخترقت العصا صدر الكناس مثل المثقاب وحفرت درعه ولحمه وخرجت من ظهره عبر ثقب بحجم وعاء الحساء.

منذ البداية لم تكن هاتان المرأتان تحبان بعضهما البعض ، والآن وصل صراعهما إلى ذروته.

انهار الرجل على الأرض مع صدى عويل من الألم.

تقدم كلاود هوك بين المرأتين“حسنًا ، هذا يكفي ، لم يكن الأمر عديم الجدوى ، تمكنا من العثور على كناسين يختبئون بالقرب من البؤرة الإستيطانية ، كان ذلك مهمًا “.

وقف كلاود هوك وسط بركة الدم واللحم يلهث لألتقاط أنفاسه.

يا لها من قدرة شفاء لا تصدق!.

كان غارقا في الدم من الرأس إلى أخمص القدمين.

كان الأشخاص الآخرون الوحيدون الذين يمتلكون تلك المواهب في البؤرة الإستيطانية هم نخبة الرماة.

حدقت أرتميس بعيون واسعة وفم مفتوح بكلاود هوك.

لم يكن الجرح عميقًا فحسب ، بل كان ممزقًا وخطيرًا.

قام الطفل بذبح أثنين من الكناسين بنفسه كان ذلك ببساطة غير عادي.

ومع ذلك طالما بقي سالاماندر في أحضان سمه ، لن يتمكن كلاود هوك من الوصول إليه أيضًا.

هذا يعني أنه بنفس قوتها!.

لم يكن يتوقع أن يهاجم سالاماندر أرتميس ، التي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها.

متى أصبح هذا الطفل قاسياً جداً؟.

حتى قدرات شفاء سالاماندر الرائعة لم تستطع أن تنقذه الآن.

بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان نطاق تحسنه واضحًا.

قام الزبال الشاب بسحب الصعا وتهرب من السهام.

في الماضي ، كان بإمكانه أستخدام عصاه مرتين فقط في فترة زمنية قصيرة.

مستغلًا اللحظة ، أندفع كلاود هوك ولوح بالعصا.

منذ بداية هذه المعركة وحتى نهايتها الدموية ، أستخدمها أربع مرات.

هبط مرة أخرى على الأرض ، لكن لم يستطع تثبيت ساقيه وفقد توازنه.

كانت كل ضربة أقوى من ذي قبل ، وكان بإمكانه أستخدام الأعصار مرتين.

“أخرج عقلك من مؤخرتك!” صرخت أرتميس في وجهه من الخلف“الكناسون قادمون ، علينا الذهاب! “

دعينا نذهب!”

لم يستطع أنزال العصا.

أخرج كلاود هوك الهائج الغضب والحزن من قلبه.

 

سارع إلى أرتميس ورفعها على ظهره وأنطلق بأسرع ما يمكن نحو البؤرة الإستيطانية.

هزت الخطوات القوية للكناسين الأرض عندما أقتربوا.

كان الكناسون أقوياء ، ولكن لم يمتلكوا السرعة الكافية.

أمسك عصاه بقبضة بيضاء وهاجم الرجل الثاني!

لم يكن الهروب منهم صعباً.

ترجمة : Sadegyptian

بعد عودتهم ، نظر مانتيس إلى أرتميس.

لم يشعر كلاود هوك بأي شعور بالنصر أو الإنجاز بعد موت الرجل العجوز.

سرعان ما شخّص السم الذي أستخدمه سالاماندر وصنع ترياقًا.

 

بمجرد أن حقنها ، بدأت تتعافى بسرعة.

لن ينجو الشخص العادي من هجوم كهذا.

عندما سمعت الملكة الخبر ، أسرعت عائدة إلى الحصن.

قام الزبال الشاب بسحب الصعا وتهرب من السهام.

كانت غاضبة.

في هذه اللحظة رأى كلاود هوك الرجلين المسنين كواحد.

كانت رحلتهم الصغيرة قاتلة تقريبًا ألم أوضح بدقة أن لا تندفعي للخارج؟! ، بماذا كنتِ تفكرين؟ ، هل فكرتِ على الإطلاق؟ “.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لم تكن أرتميس في حالة مزاجية ، وفي مواجهة توبيخ الملكة ، ردت بالصراخ هذا يكفي! ، لن أجلس هنا بينما تأمرينني ، من تظنينني بحق الجحيم؟ ، لعبتك اللعينة؟! “.

كان من الصعب تصديق أن هذا الشرير الشاب لديه موهبة صائد شياطين.

كانت قبضة الملكة ملفوفة بإحكام وجاهزة لضرب أرتميس.

حتى لو لم يهاجم الأعضاء الحيوية ، فإن الضحية سينزف ويموت.

غمرت الحرارة الشديدة المنطقة.

كان أسلوب قتال سالاماندر ماكرًا وأعتمد على السم.

شعرت أرتميس بذلك لكنها لم تتوقف ماذا؟ ، هل ستقتلينني؟ ، أستمري ، أظهري لنا مدى ضآلة حياتنا بالنسبة لك! “.

تصدعت خوذته وسقطت العصا على جمجمته. تطايرت بقايا دماغه في كل مكان.

تقدم كلاود هوك بين المرأتينحسنًا ، هذا يكفي ، لم يكن الأمر عديم الجدوى ، تمكنا من العثور على كناسين يختبئون بالقرب من البؤرة الإستيطانية ، كان ذلك مهمًا “.

لم تكن أرتميس في حالة مزاجية ، وفي مواجهة توبيخ الملكة ، ردت بالصراخ “هذا يكفي! ، لن أجلس هنا بينما تأمرينني ، من تظنينني بحق الجحيم؟ ، لعبتك اللعينة؟! “.

همف ، ما الذي يقلقك؟ألقت أرتميس نظرة على كلاود هوك صائدة الشياطين الصالحة لن تقتلني ، ما زلت مفيدة ، أليس كذلك؟ “.

لقد شهد إطلاق السهم من الهواء ، مما يعني أن خصمه يتمتع بمهارات تحكم ورد فعل فائقة.

ما مدى فخر الملكة الملطخة بالدماء؟ ، كان تمرد هذه القفر إهانة عارية.

أنفع كلاود هوك مرة أخرى على الفور وضرب صدر عدوه.

مع كل لحظة تمر ، تتألق نية بالقتل في عينيها.

أنفع كلاود هوك مرة أخرى على الفور وضرب صدر عدوه.

منذ البداية لم تكن هاتان المرأتان تحبان بعضهما البعض ، والآن وصل صراعهما إلى ذروته.

ضرب العصا بقوة لدرجة كسر درع سالاماندر.

في النهاية تمكن كلاود هوك من نزع فتيل الموقف مرة أخرى ، لكن الدم الفاسد كان موجودًا ، وأزداد الأمر سوءًا.

متى أصبح هذا الطفل قاسياً جداً؟.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان يعتقد أن الرجل العجوز يبدو دائمًا وكأنه شخص عانى من أهوال العالم ومع ذلك لا يزال حزينًا على حالة الإنسانية.

ترجمة : Sadegyptian

بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يختفي الطفل مما يجعله أكثر قوة.

 

كانت كل ضربة أقوى من ذي قبل ، وكان بإمكانه أستخدام الأعصار مرتين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

غمرت الحرارة الشديدة المنطقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط