الفرار من البؤرة الإستيطانية

بووم!!
لم يكن يريد أن تكون معركة حتى الموت ، لكن هجمات أرتميس لم تمنحه فرصة.
الكتاب الأول – الفصل 90
قال كلاود هوك“أرتميس ، لماذا تساعدينني؟“
أرتميس قوية ، ولم يكن هناك من ينكر ذلك.
في الوقت الحالي حتى صائدة الشياطين فوق جدول القذارة بدون مجداف أو زورق أو سدادات الأنف.
لكن لم يكن لدى كلاود هوك أي نية في محاربتها.
في هذا العالم لم يكن لدى كلاود هوك العديد من الأصدقاء ، ولكن أعتبر أرتميس واحدة منهم.
والأكثر من ذلك أن الخطر يرتفع في كل ثانية يتأخر فيها.
بمجرد أن أكتشف الشيطان أرتميس قد قتلت أهم تلاميذه ، بإمكانها تنسى التنفس.
بمجرد مجئ الشيطان ، ستختفي أي فرصة للهروب.
تبادل الجنود جميعهم نظرات هادئة متوترة ولكن لم يجرؤ أي منهم على العصيان.
لم يقض الكثير من الوقت مع هذه المرأة ، ولكن بالمقارنة مع الملكة الملطخة بالدماء ، فإنهما يتشاركان في وجهات نظر وقيم مماثلة.
ما مدى قوة هذا الشيطان؟ ، بدا حجم هذا الهجوم مذهلاً!
لقد تحدثوا عن أشياء كثيرة لا يمكنه مناقشتها مع الملكة ، وتبادلوا الأفكار التي لن تفهمها.
فكر كلاود هوك مرة أخرى في معركتهم مع الرجل ذو الرداء الأسود.
جعلته محادثاتهم أقرب ، على الأقل لم يكن لدى كلاود هوك رغبة في أن يصل الأمر إلى هذا الحد.
هاجمته بشراسة وكل هجوم يهدف إلى قتله.
في هذا العالم لم يكن لدى كلاود هوك العديد من الأصدقاء ، ولكن أعتبر أرتميس واحدة منهم.
”أوقف هرائك! ، اليوم واحد منا سيموت! “
أستمر في محاولة أقناعها “هذا العالم كبير ، أرفض أن أصدق أن مخفر جرينلاند هو المكان الوحيد لنا ، أعلم أن لدينا معًا القدرة على إيجاد مكان أفضل ، لماذا توافقين على أن تكون تابعة لذلك اللعين؟ ، أرتميس ، لا يمكننا إضاعة الوقت ، تعالي معنا بسرعة! “.
لم يقض الكثير من الوقت مع هذه المرأة ، ولكن بالمقارنة مع الملكة الملطخة بالدماء ، فإنهما يتشاركان في وجهات نظر وقيم مماثلة.
قام جنود المخفر الأستيطاني الذين جاءوا معها برفع بأسلحتهم أستعدادًا للإنضمام إلى القتال.
ولكن كانت ممثلة قذرة!.
”توقفوا! ، هذا الطفل ملكي! “
لعنها الإله! ، هل هذه المرأة حقاً تريد القتال؟.
أنزلت مطرقتها من على كتفها وأرتطمت بالأرض أثناء التحديق إلى كلاود هوك “لقد كنت هنا لفترة طويلة ولم نتقاتل أنا وأنت حتى الآن ، أنت وأنا ، واحد ضد واحد! “
كل هجوم كان سيحول شجاعته إلى حساء ، لكن كان عليهم أن يفعلوا ذلك من أجل الحفاظ على هدفها سراً.
“هل يجب أن يكون الأمر هكذا؟“
عندما تصاعدت القوة من خلال العصا ، رفعها نحو مطرقتها ، وفي اللحظة التي تصادموا فيها ، تم إطلاق تلك القوة .
”أوقف هرائك! ، اليوم واحد منا سيموت! “
بمساعدة عباءته ، كان كلاود هوك سريعًا ، لكن حمل الملكة أثر على سرعته.
أظهرت أرتميس الغضب عندما رفعت المطرقة وأندفعت نحو كلاود هوك.
أظهرت أرتميس الغضب عندما رفعت المطرقة وأندفعت نحو كلاود هوك.
هاجمته بشراسة وكل هجوم يهدف إلى قتله.
فشل.
إذا تأخر بنصف خطوة ، فإن عظامه ستتحول إلى مسحوق.
لم يقض الكثير من الوقت مع هذه المرأة ، ولكن بالمقارنة مع الملكة الملطخة بالدماء ، فإنهما يتشاركان في وجهات نظر وقيم مماثلة.
لم يكن يريد أن تكون معركة حتى الموت ، لكن هجمات أرتميس لم تمنحه فرصة.
لم يشك أحد في أي شيء ، لذلك عندما ذهبت للسباق وراءه لم يفكر أحد مرتين.
لم يستطع مجرد الجلوس وأنتظار الموت.
لم يستطع مجرد الجلوس وأنتظار الموت.
“لماذا لا تستمعين أبداً!” تضخم الغضب في كلاود هوك أيضًا. أعتقد أن أرتميس قد تكون مختلفة ، لكنها في النهاية على أستعداد لقتله لإنقاذ حياتها والحفاظ على قيادة البؤرة الإستيطانية “حسناً ، إذا كنتِ تريدين القتال ، فسأعطيكِ قتالًا لعيناً! “.
أهتز جسده كله وشعر بأمواج قوة أثر تخترق الهواء.
سقطت مطرقة أرتميس مثل نيزك من السماء.
أغمضت الملكة الملطخة بالدماء عينيها ، أستنفزت من كل قوة.
إذا سقطت على كلاود هوك ، فلن يكون هناك شيء يمكن التعرف عليه منه.
في النهاية بدت كلها مزحة قاسية.
عندما تصاعدت القوة من خلال العصا ، رفعها نحو مطرقتها ، وفي اللحظة التي تصادموا فيها ، تم إطلاق تلك القوة .
منذ مجيئها إلى الأرض القاحلة ، كانت الملكة الملطخة بالدماء لا تقهر.
بووم!!
بمساعدة عباءته ، كان كلاود هوك سريعًا ، لكن حمل الملكة أثر على سرعته.
تم دفعه إلى الوراء خمسة عشر قدمًا وشعر بألم شديد من معصمه.
بمجرد أن أكتشف الشيطان أرتميس قد قتلت أهم تلاميذه ، بإمكانها تنسى التنفس.
أعتقد أن أستخدام العصا أكثر من مناسب ، لكنه كان مخطئًا.
أستمر سائل الحقنى في شق طريقه عبر جسد الملكة المصاب ، مما ساعدها على الشفاء.
ومع ذلك لم يكن هناك سوى عدد قليل في البؤرة الإستيطانية – ربما حتى الأراضي القاحلة – الذين يمكنهم مواجهة إحدى هجمات أرتميس ويظل حياً.
وخلفها عشرات من جنود المواقع الإستيطانية يقتربون منها ، وسيعود هذا الشيطان قريباً.
لم يكن هذا كيف سيموت!.
أعتقد أن أستخدام العصا أكثر من مناسب ، لكنه كان مخطئًا.
تحسنات كلاود هوك واضحة ، لكنه لن ينجو من هذا الموقف ضد أرتميس بمفرده.
من كان يظن أن هذا سيكون إجابتها!.
وخلفها عشرات من جنود المواقع الإستيطانية يقتربون منها ، وسيعود هذا الشيطان قريباً.
ضغطت أرتميس عليه بمطرقة مرفوعة بينما رميت بشيء في يدها اليسرى.
إذا لم يجد طريقة للخروج الآن ، فإن فرصه في الهروب تقريبًا صفر.
هذا هو تاريخها ، واليوم سقطت في التراب.
وهكذا مع وجود خطة للهروب ، قام كلاود هوك بتوجيه قوته إلى عباءته.
الحق يقال أن هذا ربما السبب الرئيسي!.
مثل ورقة تطفو على النسيم ، أندفع وسط حشد من جنود المواقع الإستيطانية.
كانت قوة كلاود هوك مفاجئة ، لكنه لم يكن مطابقًا لأرتميس.
بأوامر من أرتميس لوقف هجماتهم ، لم يكونوا متأكدين مما يجب فعله.
لم يقض الكثير من الوقت مع هذه المرأة ، ولكن بالمقارنة مع الملكة الملطخة بالدماء ، فإنهما يتشاركان في وجهات نظر وقيم مماثلة.
“اللعنة!”
لقد كانت موهبة فريدة لم يسبق لها مثيل ، مذهلة حقًا.
قام كلاود هوك بأرجحة عصاه وأطلقت صفيرًا في الهواء بسرعة كبيرة وترك تموجات في أعقابه.
بدأت الملكة الملطخة بالدماء في التعافي فورًا بعد الحقن ، لكن خصمهم فعل عددًا منها. لم يكن يعتقد أنها ستكون مستعدة للقتال في أي وقت قريب. ولكن حتى لو استطاعت ، فماذا سيحقق ذلك؟ ، بعد هذا الضرب الوحشي هل ستكون جاهزة لجولة ثانية؟
تم القبض على حفنة من المحاربين على حين غرة ووقعوا على الأرض.
مثل ورقة تطفو على النسيم ، أندفع وسط حشد من جنود المواقع الإستيطانية.
مع الملكة على كتفه ، قفز كلاود هوك فوقهم نحو الحرية.
عندما تصاعدت القوة من خلال العصا ، رفعها نحو مطرقتها ، وفي اللحظة التي تصادموا فيها ، تم إطلاق تلك القوة .
“إنه يهرب!”أستعد الجنود لمطارة كلاود هوك “خلفه!”
لم يقض الكثير من الوقت مع هذه المرأة ، ولكن بالمقارنة مع الملكة الملطخة بالدماء ، فإنهما يتشاركان في وجهات نظر وقيم مماثلة.
“توقفوا!”سارت أرتميس نحو كومة من الجنود مثل لَبْوة شجاعة “لقد قلت أنه ملكي ، وإذا حاول أي منكم الأنضمام ، فسأحطم دماغه اللعين!”
عندما تصاعدت القوة من خلال العصا ، رفعها نحو مطرقتها ، وفي اللحظة التي تصادموا فيها ، تم إطلاق تلك القوة .
[ المترجم : مش عارف المؤلف ليه مركز على وصف أرتميس بـ اللبوة 😀 ! ].
لم يكن لدى مخفر جرينلاند أي أمل في أن تكون حراً. على عكس سالاماندر ، لم تقض أرتميس معظم حياتها في البؤرة الإستيطانية ، لكنه المكان الذي أمضت فيه أكثر سنوات حياتها.
كان أسم أرتميس أسمًا معروفًا في البؤرة الإستيطانية.
عندما فكرت في المغامرة مع كلاود هوك ، أعتقدت أنها ليست حياة سيئة.
غضبها أكثر شهرة ، وكانوا يعلمون أنه بمجرد أن تغضب ، لا يهم إذا كنت صديقًا أو قريبًا ، ستقتلهم!.
تحسنات كلاود هوك واضحة ، لكنه لن ينجو من هذا الموقف ضد أرتميس بمفرده.
تبادل الجنود جميعهم نظرات هادئة متوترة ولكن لم يجرؤ أي منهم على العصيان.
توقف كلاود هوك وألتف مرة أخرى ، أصبح غاضبًا.
إذا أرادت قتل كل واحد منهم فإنها ستفعل ذلك بسهولة.
بدت غير راغبة في المغادرة ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
كانت قوة كلاود هوك مفاجئة ، لكنه لم يكن مطابقًا لأرتميس.
يمكنها بسهولة التعامل معه بنفسها!.
منذ مجيئها إلى الأرض القاحلة ، كانت الملكة الملطخة بالدماء لا تقهر.
تُرك المحاربين في البؤرة الإستيطانية بمفردهم ، مذهولين وغير متأكدين مما يجب عليهم فعله بينما أختفت أرتميس وكلاود هوك.
لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في الأمر لمعرفة ما يجري.
بمساعدة عباءته ، كان كلاود هوك سريعًا ، لكن حمل الملكة أثر على سرعته.
والأكثر من ذلك أن الخطر يرتفع في كل ثانية يتأخر فيها.
لم تكن أرتميس تركز على السرعة ، لكن ساقيها القويتين ساعدتها على التقدم على التضاريس بزخم مثير للإعجاب.
سرعان ما أدرك.
لكن لم يكن لدى كلاود هوك أي نية في محاربتها.
لعنها الإله! ، هل هذه المرأة حقاً تريد القتال؟.
توقف كلاود هوك وألتف مرة أخرى ، أصبح غاضبًا.
الأشخاص الوحيدين الذين أسقطوها أستخدام الحيل القذرة أو الفخاخ أو الحصار الكامل.
ضغطت أرتميس عليه بمطرقة مرفوعة بينما رميت بشيء في يدها اليسرى.
لم يشك أحد في أي شيء ، لذلك عندما ذهبت للسباق وراءه لم يفكر أحد مرتين.
أعتقد أنه ربما نوع من الأسلحة وراوغ ، لكنها رمته ببطء.
على الأقل لا يزال لديها كلاود هوك ، ذلك التى الصغير اللطيف.
عندها رأى أنه لم يكن سلاحًا ، لقد كان حقنة.
سقطوا من السماء مثل طاعون الجراد ، مطر مميت.
“الدواء؟” أمسكها كلاود هوك بشكل غريزي. كانت هذه آخر حقنة لم يستخدموها من مخبأ هيدرا“أرتميس ، هذا -“.
”توقفوا! ، هذا الطفل ملكي! “
حدقت فيه بعيون قاسية“ما سبب وقوف مؤخرتك اللعينة هنا؟ ، تحرك!”
“الدواء؟” أمسكها كلاود هوك بشكل غريزي. كانت هذه آخر حقنة لم يستخدموها من مخبأ هيدرا“أرتميس ، هذا -“.
فجأة فهم نيتها.
بمجرد مجئ الشيطان ، ستختفي أي فرصة للهروب.
تحركت عندما تواجد الكثير من الجنود حولها لتسمح له بالرحيل.
الملكة صغيرة جدًا ، ولم تشارك أبدًا في مطاردة للشياطين.
لو حاولت منع الجنود من قتله لما سمحوا بحدوث ذلك.
تنهد كلاود هوك ثم حقن الملكة على الفور بالدواء الشافي“في المرة القادمة أعطيني تلميحًا نوعًا ما! ، يمكن أن أموت! “
ساعدته أرتميس على الهروب.
وهكذا مع وجود خطة للهروب ، قام كلاود هوك بتوجيه قوته إلى عباءته.
ولكن كانت ممثلة قذرة!.
وهكذا مع وجود خطة للهروب ، قام كلاود هوك بتوجيه قوته إلى عباءته.
نعم ، لم تستطع التمثيل ، لذا يجب أن تكون هجماتها حقيقية.
عندها رأى أنه لم يكن سلاحًا ، لقد كان حقنة.
كل هجوم كان سيحول شجاعته إلى حساء ، لكن كان عليهم أن يفعلوا ذلك من أجل الحفاظ على هدفها سراً.
لكن لم يكن لدى كلاود هوك أي نية في محاربتها.
لم يشك أحد في أي شيء ، لذلك عندما ذهبت للسباق وراءه لم يفكر أحد مرتين.
هذه المرة عانت من الضربة.
تنهد كلاود هوك ثم حقن الملكة على الفور بالدواء الشافي“في المرة القادمة أعطيني تلميحًا نوعًا ما! ، يمكن أن أموت! “
أعتقد أنه ربما نوع من الأسلحة وراوغ ، لكنها رمته ببطء.
بصقت أرتميس “أيها المغفل ، أنت تنتمي إلي ، هل تعتقد أنني سأقتل ما هو ملكي؟“.
“إنه يهرب!”أستعد الجنود لمطارة كلاود هوك “خلفه!”
من كان يظن أن هذا سيكون إجابتها!.
سقطوا من السماء مثل طاعون الجراد ، مطر مميت.
إذا كان كلاود هوك أبطأ قليلاً ، أضعف قليلاً ، لكان قد قُتل بشكل مباشر. لم تتراجع قليلاً!
“الدواء؟” أمسكها كلاود هوك بشكل غريزي. كانت هذه آخر حقنة لم يستخدموها من مخبأ هيدرا“أرتميس ، هذا -“.
بدأت الملكة الملطخة بالدماء في التعافي فورًا بعد الحقن ، لكن خصمهم فعل عددًا منها. لم يكن يعتقد أنها ستكون مستعدة للقتال في أي وقت قريب. ولكن حتى لو استطاعت ، فماذا سيحقق ذلك؟ ، بعد هذا الضرب الوحشي هل ستكون جاهزة لجولة ثانية؟
لم تستطع حتى الموت مع الشيطان.
قال كلاود هوك“أرتميس ، لماذا تساعدينني؟“
ألم يكن ذلك كافياً لشرح مشاكلها؟.
“قلت لك – أنت ملك لي ، إذا لم أساعدك ، فمن سيساعدك؟” وبينما يركضون بحثًا عن الأمان ، ردت على أسئلته السخيفة “بالطبع هناك سبب آخر ، لا يعرف الشيطان كيف مات الرجل ذو الرداء الأسود ، لكن بمجرد أن يكتشف ذلك ، هل تعتقد أنه سيتركني؟ ، أنا لست حمقاء! ، لا بد لي أن أهرب من هنا أيضاً! “.
تم القبض على حفنة من المحاربين على حين غرة ووقعوا على الأرض.
الحق يقال أن هذا ربما السبب الرئيسي!.
تحسنات كلاود هوك واضحة ، لكنه لن ينجو من هذا الموقف ضد أرتميس بمفرده.
فكر كلاود هوك مرة أخرى في معركتهم مع الرجل ذو الرداء الأسود.
ترجمة : Sadegyptian
هجوم أرتميس المفاجئ هو ما أبطأ من موته ، وبدون تدخلها ، كان من الممكن أن يموت كلاود هوك .
أعتقد أن أستخدام العصا أكثر من مناسب ، لكنه كان مخطئًا.
كان المتحول أحد أتباع الشيطان السبعة ، الأول بينهم.
”أوقف هرائك! ، اليوم واحد منا سيموت! “
من المحتمل أن وضعه لا يشير إلى قدرته ، ولكن من المحتمل أنه أول من جنده الشيطان.
في هذا العالم لم يكن لدى كلاود هوك العديد من الأصدقاء ، ولكن أعتبر أرتميس واحدة منهم.
ربما هو المرؤوس الأطول خدمة للشيطان.
الكتاب الأول – الفصل 90
بمجرد أن أكتشف الشيطان أرتميس قد قتلت أهم تلاميذه ، بإمكانها تنسى التنفس.
سقطت مطرقة أرتميس مثل نيزك من السماء.
في الوقت الحالي حتى صائدة الشياطين فوق جدول القذارة بدون مجداف أو زورق أو سدادات الأنف.
لم يكن لدى مخفر جرينلاند أي أمل في أن تكون حراً. على عكس سالاماندر ، لم تقض أرتميس معظم حياتها في البؤرة الإستيطانية ، لكنه المكان الذي أمضت فيه أكثر سنوات حياتها.
لم يكن لدى مخفر جرينلاند أي أمل في أن تكون حراً. على عكس سالاماندر ، لم تقض أرتميس معظم حياتها في البؤرة الإستيطانية ، لكنه المكان الذي أمضت فيه أكثر سنوات حياتها.
جعلته محادثاتهم أقرب ، على الأقل لم يكن لدى كلاود هوك رغبة في أن يصل الأمر إلى هذا الحد.
بدت غير راغبة في المغادرة ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
لم يستطع مجرد الجلوس وأنتظار الموت.
على الأقل لا يزال لديها كلاود هوك ، ذلك التى الصغير اللطيف.
تخلت عن شرفها ومستقبلها وأهدرب عامًا في الترحال في الأراضي القاحلة.
عندما فكرت في المغامرة مع كلاود هوك ، أعتقدت أنها ليست حياة سيئة.
كانت قوة كلاود هوك مفاجئة ، لكنه لم يكن مطابقًا لأرتميس.
أما بالنسبة لصائدة الشياطين التي لا تبدو أنها تفعل أي شيء بشكل صحيح ، الآن بعد أن أنقذوا حياتها ، يمكنهم إخبارها بالتوقف!.
بدأت الملكة الملطخة بالدماء في التعافي فورًا بعد الحقن ، لكن خصمهم فعل عددًا منها. لم يكن يعتقد أنها ستكون مستعدة للقتال في أي وقت قريب. ولكن حتى لو استطاعت ، فماذا سيحقق ذلك؟ ، بعد هذا الضرب الوحشي هل ستكون جاهزة لجولة ثانية؟
بالطبع لم يكن كلاود هوك يعرف خطط أرتميس .
توقف كلاود هوك وألتف مرة أخرى ، أصبح غاضبًا.
أستمر سائل الحقنى في شق طريقه عبر جسد الملكة المصاب ، مما ساعدها على الشفاء.
بدت غير راغبة في المغادرة ، لكن لم يكن هناك خيار آخر.
علم أنها أستعادت وعيها بالفعل لكنها ظلت صامتة حتى الآن.
أظهرت أرتميس الغضب عندما رفعت المطرقة وأندفعت نحو كلاود هوك.
لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في الأمر لمعرفة ما يجري.
إذا أرادت قتل كل واحد منهم فإنها ستفعل ذلك بسهولة.
هذه المرة عانت من الضربة.
ترجمة : Sadegyptian
منذ مجيئها إلى الأرض القاحلة ، كانت الملكة الملطخة بالدماء لا تقهر.
أعتقد أن أستخدام العصا أكثر من مناسب ، لكنه كان مخطئًا.
الأشخاص الوحيدين الذين أسقطوها أستخدام الحيل القذرة أو الفخاخ أو الحصار الكامل.
هذا هو تاريخها ، واليوم سقطت في التراب.
حتى في الأراضي الإليسية كانت الأكثر موهبة بين أقرانها! ، صائدة شياطين في الحادية عشر ، صائدة شياطين نخبة في الرابعة عشرة.
أستمر سائل الحقنى في شق طريقه عبر جسد الملكة المصاب ، مما ساعدها على الشفاء.
لقد كانت موهبة فريدة لم يسبق لها مثيل ، مذهلة حقًا.
كان أسم أرتميس أسمًا معروفًا في البؤرة الإستيطانية.
واحدة تلو الأخرى ، حطمت كل رقم قياسي في أختبارات صيد الشياطين في الأراضي الإليسية.
لم يكن هذا كيف سيموت!.
الصائدة الوحيدة التي لديها فرصة لتصبح صائدة شياطين عالية قبل سن الثلاثين.
لو حاولت منع الجنود من قتله لما سمحوا بحدوث ذلك.
هذا هو تاريخها ، واليوم سقطت في التراب.
[ المترجم : مش عارف المؤلف ليه مركز على وصف أرتميس بـ اللبوة 😀 ! ].
فشل.
عندما تصاعدت القوة من خلال العصا ، رفعها نحو مطرقتها ، وفي اللحظة التي تصادموا فيها ، تم إطلاق تلك القوة .
بدا فشلها واضحًا جدًا ، وحشيًا جدًا.
بمجرد مجئ الشيطان ، ستختفي أي فرصة للهروب.
تخلت عن شرفها ومستقبلها وأهدرب عامًا في الترحال في الأراضي القاحلة.
جعلته محادثاتهم أقرب ، على الأقل لم يكن لدى كلاود هوك رغبة في أن يصل الأمر إلى هذا الحد.
في النهاية بدت كلها مزحة قاسية.
حتى في الأراضي الإليسية كانت الأكثر موهبة بين أقرانها! ، صائدة شياطين في الحادية عشر ، صائدة شياطين نخبة في الرابعة عشرة.
لم تستطع حتى الموت مع الشيطان.
إذا أرادت قتل كل واحد منهم فإنها ستفعل ذلك بسهولة.
الملكة صغيرة جدًا ، ولم تشارك أبدًا في مطاردة للشياطين.
بمساعدة عباءته ، كان كلاود هوك سريعًا ، لكن حمل الملكة أثر على سرعته.
بدون هذه التجربة ، لم تكن ستعرف ما مدى سذاجة تفكيرها ، أو مدى قوة الشيطان.
الأشخاص الوحيدين الذين أسقطوها أستخدام الحيل القذرة أو الفخاخ أو الحصار الكامل.
إذا كانت أكثر عقلانية قليلاً لتتذكر أن هذه الوحوش حاربت الآلهة نفسها ، ربما لم يكن ليحدث هذا.
بدون هذه التجربة ، لم تكن ستعرف ما مدى سذاجة تفكيرها ، أو مدى قوة الشيطان.
لقد خسروا ، لكنهم عرق يمكنه الوقوف أمام أقوى كائن في الكون.
بأوامر من أرتميس لوقف هجماتهم ، لم يكونوا متأكدين مما يجب فعله.
ألم يكن ذلك كافياً لشرح مشاكلها؟.
تم القبض على حفنة من المحاربين على حين غرة ووقعوا على الأرض.
حاول كلاود هوك مواساتها “لا تشعري بالسوء ، لم تكن خسارة كاملة ، على الأقل نحن نعلم الآن مدى قوة هذا اللعين ، سنجد مكانًا نختبئ فيه ، ونتدرب لبضع سنوات ثم نحاول مرة أخرى! “.
بووم!!
أغمضت الملكة الملطخة بالدماء عينيها ، أستنفزت من كل قوة.
إذا لم يجد طريقة للخروج الآن ، فإن فرصه في الهروب تقريبًا صفر.
أمتدت الواحة أمامهم مانعة طريق الحرية.
تنهد كلاود هوك ثم حقن الملكة على الفور بالدواء الشافي“في المرة القادمة أعطيني تلميحًا نوعًا ما! ، يمكن أن أموت! “
تنهد كلاود هوك ، لكنه لم يسمح لنفسه بالأسترخاء .
حدقت فيه بعيون قاسية“ما سبب وقوف مؤخرتك اللعينة هنا؟ ، تحرك!”
أهتز جسده كله وشعر بأمواج قوة أثر تخترق الهواء.
مثل ورقة تطفو على النسيم ، أندفع وسط حشد من جنود المواقع الإستيطانية.
“أحترـ..!”.
الصائدة الوحيدة التي لديها فرصة لتصبح صائدة شياطين عالية قبل سن الثلاثين.
بالكاد كان لديه الوقت للصراخ قبل أن تهبط سحابة وابل من الأسهم الرملية التي لا تعد ولا تحصى عليهم.
تحركت عندما تواجد الكثير من الجنود حولها لتسمح له بالرحيل.
سقطوا من السماء مثل طاعون الجراد ، مطر مميت.
تخلت عن شرفها ومستقبلها وأهدرب عامًا في الترحال في الأراضي القاحلة.
تم القبض عليهم في المنتصف.
واحدة تلو الأخرى ، حطمت كل رقم قياسي في أختبارات صيد الشياطين في الأراضي الإليسية.
ما مدى قوة هذا الشيطان؟ ، بدا حجم هذا الهجوم مذهلاً!
فكر كلاود هوك مرة أخرى في معركتهم مع الرجل ذو الرداء الأسود.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“اللعنة!”
ترجمة : Sadegyptian
أنزلت مطرقتها من على كتفها وأرتطمت بالأرض أثناء التحديق إلى كلاود هوك “لقد كنت هنا لفترة طويلة ولم نتقاتل أنا وأنت حتى الآن ، أنت وأنا ، واحد ضد واحد! “
بدأت الملكة الملطخة بالدماء في التعافي فورًا بعد الحقن ، لكن خصمهم فعل عددًا منها. لم يكن يعتقد أنها ستكون مستعدة للقتال في أي وقت قريب. ولكن حتى لو استطاعت ، فماذا سيحقق ذلك؟ ، بعد هذا الضرب الوحشي هل ستكون جاهزة لجولة ثانية؟
تنهد كلاود هوك ، لكنه لم يسمح لنفسه بالأسترخاء .
