خراب بلا أعصاب

لم يقتل أيًا من أفراد بليك فاير شخصيًا ، لكن بالنسبة لهم كان أسوأ من الشيطان.
الكتاب الأول – الفصل 97
من نظراتهم ، كان عدد الكناسين حوالي أربعمائة ، ليس كثيرًا ولكن جميعهم كانوا مقاتلين أشرار.
لم صدق كلاود هوك ذلك.
على الرغم من أنه لم يكن قوياً بما يكفي لقتل خصومه ، إلا أنه بإمكانه على الأقل صد مهاجميه ومنعهم من إطلاق النار على مجموعته.
لم يستطع تصديق أنه بطريقة ما أصبح عدوًا للأرض القاحلة – آثم في نظر الأبرياء.
سيتشرد الآلاف ، وسيفقد معظمهم حياتهم.
وقد تسببت أفعاله في اضطرابات ومعاناة لا توصف لشعب كان يعاني بالفعل من الصدمات.
قام المقاتلون السبعة المتبقون في جرينلاند بتلويح أسلحتهم بينما رعفت السحالي أرجلهم القوية.
‘هذا الجبل من الجثث ، خلقته يدي؟‘
دفع كلاود هوك كفه وتقدم الجدار الشاهق إلى الأمام.
حدق كلاود هوك في المذبحة وسط بؤرة بليك فاير بعيون واسعة ، غرس المشهد أنيابه في أعماق روحه.
“هؤلاء هم أوغاد جرينلاند !”
لم يتظاهر أبدًا بأنه رجل صالح – لم يكن هناك شيء اسمه رجل صالح في الأراضي القاحلة ، ومع ذلك كان يأمل ألا يضطر أبدًا إلى رؤية ما حدث أمامه الآن.
حدق كلاود هوك في المذبحة وسط بؤرة بليك فاير بعيون واسعة ، غرس المشهد أنيابه في أعماق روحه.
أنهار من الدم ، الوجوه الملتوية ، هذه الأجساد المكسورة والمتشابكة ، هذه الجثث النتنة التي ستصبح كابوساً للوباء ، كلها حفرت أعماق قلبه.
هذا هو السبب في أن النفوس الفقيرة في بليك فاير كرهوا صائدي الشياطين كثيرًا!
عرف كلاود هوك أن هذه الصور ستطارده في ظلام الليل.
حدق كلاود هوك في المذبحة وسط بؤرة بليك فاير بعيون واسعة ، غرس المشهد أنيابه في أعماق روحه.
ولكن حتى لو اضطر إلى فعل ذلك مرة أخرى ، فسيكون من الصعب تغيير النتيجة.
لقد استحقوا أن يلعنهم القفر وشعبه إلى الأبد!
لم يعرف كلاود هوك ما إذا كانت أفعاله صحيحة أم خاطئة ، جيدة أم سيئة ، لقد كان مجرد طفل عادي لا يستطع رؤية الصورة الكبيرة. ولم يكن من يتخلى عن حياته من أجل هذا العالم المسموم ، فكل ما سعى وراءه هو حلمه الخاص.
خرج العديد من الأفراد من الحشد ، رجال يشبهون البشر العاديين ، تقدم شصخ من بينهم ، على الأرجح زعيمهم.
ربما كان مثل ما قاله الرجل العجوز ، يمكننا أن نعارض الحقيقة ، لكن في النهاية كل شخص تحت النجوم لم يكن أكثر من ذرة من الغبار . لا يهم مدى صعوبة المحاولة ، الشيء الوحيد الذي ستتحكم فيه هو نفسك.
“لا فائدة من التظاهر ، نحن نعلم بالفعل“نظر إليهم قائد الكناسين “الشيطان الذي قتل سيدنا غادر مخفر جرينلاند قبل يومين مع عشرة رجال ، إذا واصلت إخفائه ، سنبدأ في ذبح كل واحد منكم! “
“ما مشكلتك؟“رأى زعيم بليك فاير الانزعاج في عيون كلاود هوك “الليل سيحل قريباً ، الآن بعد أن صولت إلى هنا ، يمكنك البقاء ، أخشى أننا في حالة سيئة كما ترون ، ليس لدينا أي شيء للترفيه “
“هناك صائد شياطين معهم ، لا تدعهم يهربون! “
“لا حاجة!”لم يرغب كلاود هوك في البقاء هنا لفترة أطول“ديب ، دعنا نذهب“
ارتفعت على الفور الرمال لتشكل جدار. هنا في الصحراء ، كان لإنجيل الشيطان استخدامات عديدة.
اعتقد ديب أن كلاود هوك قد يكون صائد شياطين ، لكنه كان أيضًا على دراية بقدرات الطفل ، لم يكن قوياً بما يكفي لهزيمة خليفة الرمال.
حدق أهالي بليك فاير فيهم بعيون مشتعلة بالكراهية!
اعتقد أن الملكة الملطخة بالدماء هي التي هزمت الشيطان.
“هناك صائد شياطين معهم ، لا تدعهم يهربون! “
“سيحل الظلام قريباً ، إذا غادرنا الآن سنقضي الليلة في الأراضي القاحلة ” قال ديب
الآن بعد أن لم يعد بإمكانهم الاعتماد على جرينلاند كمصدر للرزق ، أُجبر الآلاف من الكناسين على الانقسام والانتشار عبر الأراضي القاحلة لأخذ ما يحتاجون إليه.
” دعنا لا نضيع الوقت في الحديث عن الهراء ، لنتحرك!”
ربما كان مثل ما قاله الرجل العجوز ، يمكننا أن نعارض الحقيقة ، لكن في النهاية كل شخص تحت النجوم لم يكن أكثر من ذرة من الغبار . لا يهم مدى صعوبة المحاولة ، الشيء الوحيد الذي ستتحكم فيه هو نفسك.
لم يكترث كلاود هوك باقتراح ديب ، فهو يفضل قضاء الليل هناك على النوم تحت أعين هؤلاء الجثث.
ومع ذلك في كل مجموعة كان هناك حفنة لديهم قدر من الذكاء المتبقي وعملوا كقادة. هذه المجموعة لم تكن مختلفة.
كل ثانية قضاها هنا شعر وكأنها تعذيب ، إحساس لن يفهمه أحد.
“لا حاجة!”لم يرغب كلاود هوك في البقاء هنا لفترة أطول“ديب ، دعنا نذهب“
بعد ذلك فقط رن صوت خارق خلال الغسق! إنذار البؤرة الإستيطانية!
لقد استحقوا أن يلعنهم القفر وشعبه إلى الأبد!
“عاد الكناسون!”
لم يعرف كلاود هوك ما إذا كانت أفعاله صحيحة أم خاطئة ، جيدة أم سيئة ، لقد كان مجرد طفل عادي لا يستطع رؤية الصورة الكبيرة. ولم يكن من يتخلى عن حياته من أجل هذا العالم المسموم ، فكل ما سعى وراءه هو حلمه الخاص.
كان زعيم بليك فاير يستعد للضغط على كلاود هوك بشأن سلوكه الغريب عندما رنت الإنذارات.
بعد ذلك فقط رن صوت خارق خلال الغسق! إنذار البؤرة الإستيطانية!
صُدم وأبيض وجهه هو وجنوده. تسلقوا صخرة عالية ورأوا مجموعة من عدة مئات من الأفراد يتحركون نحوهم.
اعتقد ديب أن كلاود هوك قد يكون صائد شياطين ، لكنه كان أيضًا على دراية بقدرات الطفل ، لم يكن قوياً بما يكفي لهزيمة خليفة الرمال.
الكناسين.
“عاد الكناسون!”
لقد عادوا ، وبدا أن أعدادهم لا تنتهي.
وقف زعيم بليك فاير أمام شعبه وصرخ بمرارة نحو مجموعة الكنّاسين”ممتاز! إذا كنا سنموت ، فسنأخذ أكبر عدد ممكن من الكناسين معنا! “.
قام جنود موقع بليك فاير الذين يبلغ عددهم حوالي ألف برفع أسلحتهم.
كيف كان هذا مختلفًا عما إذا كان كلاود هوك قد فعل ذلك بنفسه؟
لم يتمكنوا من فهم سبب عودة الكناسين بعد وقت قصير من غارتهم الأخيرة.
ظهر الإرتباك على وجه زعيم البؤرة الإستيطانية في البداي ، ثم المفاجأة ، وفي النهاية الغضب.
ما الذي يمكن أن يستفيدوا من ضربهم مرة أخرى؟
حتى كلاود هوك لم يستطع مراوغتها ، وشعر أن الرصاصة أصابته.
كانت البنية التحتية لـ بليك فاير في حالة يرثى لها ، وتم نهب أي إمدادات كانت لديهم قبل يومين ، لا يبدو أن مهاجمة البؤرة الإستيطانية تستحق التكلفة. هل كانوا هنا فقط لقتل البشر؟.
“عاد الكناسون!”
فجأة أصبح الجو داخل البؤرة الإستيطانية قاتلاً. في حالتها الهشة ستُمحى البؤرة الإستيطانية بالكامل إذا تعرضت للهجوم مرة أخرى.
الكناسين.
سيتشرد الآلاف ، وسيفقد معظمهم حياتهم.
خمن أن هذا الرجل كان شخص ذكي ولطيف. في ظل ظروف مختلفة ، كان من دواعي سرور كلاود هوك مقابلته.
من نظراتهم ، كان عدد الكناسين حوالي أربعمائة ، ليس كثيرًا ولكن جميعهم كانوا مقاتلين أشرار.
تركت انبعاجًا فقط لأن درع الدب قوي بشكل لا يصدق.
هناك أيضًا عشرات الوحوش التي يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام. كانوا من بين أقوى القوات.
كان زعيم بليك فاير يستعد للضغط على كلاود هوك بشأن سلوكه الغريب عندما رنت الإنذارات.
هذا الخليط من الجنود الأقوياء لابد أن يكونوا من بقايا جيش الخليفة!
عرف كلاود هوك أن هذه الصور ستطارده في ظلام الليل.
مات الشيطان ومساعديه ، تاركين الكناسين بلا أحد قوي بما يكفي لتوحيدهم.
حدق أهالي بليك فاير فيهم بعيون مشتعلة بالكراهية!
انقسم القتلة إلى مجموعات أصغر ، غير قادرين على تهديد البؤر الإستيطانية الأكبر مثل جرينلاند ، لكنهم أكثر من كافيين لتهديد المستوطنات الأصغر.
كان وجهه مغطى لكن جلده يشبه نسيج متحور جعله يبدو وكأنه رجل يعاني من مرض جلدي “لسنا هنا من أجلكم ، نريد صائد الشياطين “
هذا هو السبب في أن النفوس الفقيرة في بليك فاير كرهوا صائدي الشياطين كثيرًا!
صائد الشياطين؟ أين هو ، في منزلهم المدمر؟
كان مخفر جرينلاند غنياً بالإمدادات ويمكنه بمفرده تزويد الكناسين بمعظم احتياجاتهم.
وبقدر احتقارهم للكنّاسين ، كرهوا صائدي الشياطين أكثر! نظر هؤلاء الأوغاد إلى الأراضي القاحلة من قصورهم المقدسة ، ورأوا الناس على أنهم أعشاب ضارة. دمروا الميزان باسم شرفهم الثمين.
الآن بعد أن لم يعد بإمكانهم الاعتماد على جرينلاند كمصدر للرزق ، أُجبر الآلاف من الكناسين على الانقسام والانتشار عبر الأراضي القاحلة لأخذ ما يحتاجون إليه.
انقسم القتلة إلى مجموعات أصغر ، غير قادرين على تهديد البؤر الإستيطانية الأكبر مثل جرينلاند ، لكنهم أكثر من كافيين لتهديد المستوطنات الأصغر.
وقف زعيم بليك فاير أمام شعبه وصرخ بمرارة نحو مجموعة الكنّاسين”ممتاز! إذا كنا سنموت ، فسنأخذ أكبر عدد ممكن من الكناسين معنا! “.
تركت انبعاجًا فقط لأن درع الدب قوي بشكل لا يصدق.
فقد معظم الكناسين القدرة على التفكير. كانوا مثل الوحوش التي تعتمد على الغريزة.
الكتاب الأول – الفصل 97
ومع ذلك في كل مجموعة كان هناك حفنة لديهم قدر من الذكاء المتبقي وعملوا كقادة. هذه المجموعة لم تكن مختلفة.
“ما مشكلتك؟“رأى زعيم بليك فاير الانزعاج في عيون كلاود هوك “الليل سيحل قريباً ، الآن بعد أن صولت إلى هنا ، يمكنك البقاء ، أخشى أننا في حالة سيئة كما ترون ، ليس لدينا أي شيء للترفيه “
خرج العديد من الأفراد من الحشد ، رجال يشبهون البشر العاديين ، تقدم شصخ من بينهم ، على الأرجح زعيمهم.
لم يقتل أيًا من أفراد بليك فاير شخصيًا ، لكن بالنسبة لهم كان أسوأ من الشيطان.
كان وجهه مغطى لكن جلده يشبه نسيج متحور جعله يبدو وكأنه رجل يعاني من مرض جلدي “لسنا هنا من أجلكم ، نريد صائد الشياطين “
مات زعيم بليك فاير.
تغيرت وجوه سكان البؤرة الإستيطانية.
“لا حاجة!”لم يرغب كلاود هوك في البقاء هنا لفترة أطول“ديب ، دعنا نذهب“
صائد الشياطين؟ أين هو ، في منزلهم المدمر؟
“آه!”
“لا فائدة من التظاهر ، نحن نعلم بالفعل“نظر إليهم قائد الكناسين “الشيطان الذي قتل سيدنا غادر مخفر جرينلاند قبل يومين مع عشرة رجال ، إذا واصلت إخفائه ، سنبدأ في ذبح كل واحد منكم! “
اعتقد ديب أن كلاود هوك قد يكون صائد شياطين ، لكنه كان أيضًا على دراية بقدرات الطفل ، لم يكن قوياً بما يكفي لهزيمة خليفة الرمال.
مخفر جرينلاند ؟ صائد الشياطين؟ عشرة جنود في البؤرة الإستيطانية…!
أغمق وجهه عندما استدار فجأة نحو شعبه “أستدعوا على المسافرين من مخفر جرينلاند !”
ظهر الإرتباك على وجه زعيم البؤرة الإستيطانية في البداي ، ثم المفاجأة ، وفي النهاية الغضب.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أغمق وجهه عندما استدار فجأة نحو شعبه “أستدعوا على المسافرين من مخفر جرينلاند !”
أنهار من الدم ، الوجوه الملتوية ، هذه الأجساد المكسورة والمتشابكة ، هذه الجثث النتنة التي ستصبح كابوساً للوباء ، كلها حفرت أعماق قلبه.
صعد كلاود هوك على سحلية في اللحظة التي شعر فيها أن الأمور تتجه جنوبًا وقاد رجاله من البؤرة الإستيطانية.
لم يتظاهر أبدًا بأنه رجل صالح – لم يكن هناك شيء اسمه رجل صالح في الأراضي القاحلة ، ومع ذلك كان يأمل ألا يضطر أبدًا إلى رؤية ما حدث أمامه الآن.
لكنه تأخر بضع ثوانٍ ،أقترب جنود البؤرة الإستيطانية منهم.
اندلعت الفوضى في البؤرة الإستيطانية ، مما أعطى مجموعة جرينلاند الفرصة التي يحتاجونها للهروب.
“هؤلاء هم!”
كان ذلك كافيًا لوقوعه من على جبله. في غضون ذلك ، سقط جندي آخر من جرينلاند .
“هؤلاء هم أوغاد جرينلاند !”
أنهار من الدم ، الوجوه الملتوية ، هذه الأجساد المكسورة والمتشابكة ، هذه الجثث النتنة التي ستصبح كابوساً للوباء ، كلها حفرت أعماق قلبه.
“هناك صائد شياطين معهم ، لا تدعهم يهربون! “
اعتقد أن الملكة الملطخة بالدماء هي التي هزمت الشيطان.
حدق أهالي بليك فاير فيهم بعيون مشتعلة بالكراهية!
لم يستطع تصديق أنه بطريقة ما أصبح عدوًا للأرض القاحلة – آثم في نظر الأبرياء.
وبقدر احتقارهم للكنّاسين ، كرهوا صائدي الشياطين أكثر! نظر هؤلاء الأوغاد إلى الأراضي القاحلة من قصورهم المقدسة ، ورأوا الناس على أنهم أعشاب ضارة. دمروا الميزان باسم شرفهم الثمين.
اعتقد أن الملكة الملطخة بالدماء هي التي هزمت الشيطان.
لقد استحقوا أن يلعنهم القفر وشعبه إلى الأبد!
اعتقد ديب أن كلاود هوك قد يكون صائد شياطين ، لكنه كان أيضًا على دراية بقدرات الطفل ، لم يكن قوياً بما يكفي لهزيمة خليفة الرمال.
إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فسيموت كلاود هوك ألف مرة.
مات زعيم بليك فاير.
أندفع جنود بليك فاير نحوهم. دق صوت رنين الأوتار في كل مكان من حولهم تبعه جنود يرفعون سلاحهم.
هذا هو السبب في أن النفوس الفقيرة في بليك فاير كرهوا صائدي الشياطين كثيرًا!
“آه!”
خمن أن هذا الرجل كان شخص ذكي ولطيف. في ظل ظروف مختلفة ، كان من دواعي سرور كلاود هوك مقابلته.
وقع أحد جنود جرينلاند على الأرض من سهم وبدأ يصرخ.حاصره الجنود في لحظة واختفى تحت ضرباتهم. تمزق الجندي حرفيا.
قام جنود موقع بليك فاير الذين يبلغ عددهم حوالي ألف برفع أسلحتهم.
انتزع زعيم بليك فاير مسدسًا من أحد مرؤوسيه وقام بتوجيهه نحو كلاود هوك.
خمن أن هذا الرجل كان شخص ذكي ولطيف. في ظل ظروف مختلفة ، كان من دواعي سرور كلاود هوك مقابلته.
سحب الزناد ومزقت رصاصة قوية الهواء.
صعد كلاود هوك على سحلية في اللحظة التي شعر فيها أن الأمور تتجه جنوبًا وقاد رجاله من البؤرة الإستيطانية.
حتى كلاود هوك لم يستطع مراوغتها ، وشعر أن الرصاصة أصابته.
رصاصة بهذا الحجم ستُحدث ثقبًا بحجم قبضة اليد في رجل عادي ، ولكن كان عليها أولاً أن تخترق عباءة كلاود هوك ثم درع الدب الذي تحته.
رصاصة بهذا الحجم ستُحدث ثقبًا بحجم قبضة اليد في رجل عادي ، ولكن كان عليها أولاً أن تخترق عباءة كلاود هوك ثم درع الدب الذي تحته.
لقد عادوا ، وبدا أن أعدادهم لا تنتهي.
تركت انبعاجًا فقط لأن درع الدب قوي بشكل لا يصدق.
أندفع جنود بليك فاير نحوهم. دق صوت رنين الأوتار في كل مكان من حولهم تبعه جنود يرفعون سلاحهم.
كان قوية بما يكفي لإيقاف الرصاص ، ولكن مع ذلك كانت هذه الطلقة قوية.
ظل هذا الشعور عالقًا بداخله وهو يندفع مع المحاربين الثمانية المتبقين في جرينلاند إلى الأراضي القاحلة.
بالنسبة إلى كلاود هوك ، شعر وكأن شخصًا ما ضربه بمطرقة ثقيلة.
ظهر الإرتباك على وجه زعيم البؤرة الإستيطانية في البداي ، ثم المفاجأة ، وفي النهاية الغضب.
كان ذلك كافيًا لوقوعه من على جبله. في غضون ذلك ، سقط جندي آخر من جرينلاند .
دفع كلاود هوك كفه وتقدم الجدار الشاهق إلى الأمام.
سرعان ما حاصرهم الجنود وبدأو يقاتلونهخم بوحشية! حتى الآن منع المزيد من جنود بليك فاير هروبهم ولم يكن هناك مكان يذهب إليه كلاود هوك وشعبه.
كان وجهه مغطى لكن جلده يشبه نسيج متحور جعله يبدو وكأنه رجل يعاني من مرض جلدي “لسنا هنا من أجلكم ، نريد صائد الشياطين “
عندما كان الغضب يغذيه ، وجه المحارب الشاب طاقته النفسية من خلال إنجيل الرمل في معطفه.
لم يقتل أيًا من أفراد بليك فاير شخصيًا ، لكن بالنسبة لهم كان أسوأ من الشيطان.
ارتفعت على الفور الرمال لتشكل جدار. هنا في الصحراء ، كان لإنجيل الشيطان استخدامات عديدة.
لم يكن الأمر أن كلاود هوك يهتم بما يعتقده الآخرون. لا ، لقد شعر وكأنه بيدق ، وكأن القدر يلعب معه.
دفع كلاود هوك كفه وتقدم الجدار الشاهق إلى الأمام.
لم يعرف كلاود هوك ما إذا كانت أفعاله صحيحة أم خاطئة ، جيدة أم سيئة ، لقد كان مجرد طفل عادي لا يستطع رؤية الصورة الكبيرة. ولم يكن من يتخلى عن حياته من أجل هذا العالم المسموم ، فكل ما سعى وراءه هو حلمه الخاص.
على الرغم من أنه لم يكن قوياً بما يكفي لقتل خصومه ، إلا أنه بإمكانه على الأقل صد مهاجميه ومنعهم من إطلاق النار على مجموعته.
ترجمة : Sadegyptian
“أنسحاب!”
وصل ديب إلى الوراء وسحب سهمًا حديديًا خاص. سحب الخيط للخلف وتركه.
سحب ديب قوسه وأصاب أثنان من الجنود بسهم واحد.
كان عليهم الابتعاد عن هذا المكان في أسرع وقت ممكن!
“اقتلوه!”
وقد تسببت أفعاله في اضطرابات ومعاناة لا توصف لشعب كان يعاني بالفعل من الصدمات.
قام المقاتلون السبعة المتبقون في جرينلاند بتلويح أسلحتهم بينما رعفت السحالي أرجلهم القوية.
كان وجهه مغطى لكن جلده يشبه نسيج متحور جعله يبدو وكأنه رجل يعاني من مرض جلدي “لسنا هنا من أجلكم ، نريد صائد الشياطين “
تم إبعاد العديد من الجنود الذين يسدون طريقهم جانبًا ومزقت سحلية أحدهم بفكها الدموي.
صعد كلاود هوك على سحلية في اللحظة التي شعر فيها أن الأمور تتجه جنوبًا وقاد رجاله من البؤرة الإستيطانية.
قام الدراجون بأرجحة أسلحتهم أثناء مرورهم لقطع أي شخص اقترب منهم ، وسرعان ما تركوا عشرات الجثث في أعقابهم.
إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فسيموت كلاود هوك ألف مرة.
جُن جنون زعيم بليك فاير وصاح بغضب “اقتلوهم! اقتلوهم!!”
“أنسحاب!”
وصل ديب إلى الوراء وسحب سهمًا حديديًا خاص. سحب الخيط للخلف وتركه.
خمن أن هذا الرجل كان شخص ذكي ولطيف. في ظل ظروف مختلفة ، كان من دواعي سرور كلاود هوك مقابلته.
اخترق سهمه الجدار الرملي باتجاه الهدف. بعد المعركة السابقة ، كان زعيم بليك فاير منهكا وبطيئا.
مات زعيم بليك فاير.
بحلول الوقت الذي رأى فيه موته قادمًا ، فات الوقت للابتعاد عن الطريق.
لم يقتل أيًا من أفراد بليك فاير شخصيًا ، لكن بالنسبة لهم كان أسوأ من الشيطان.
كان سهم ديب الخاص قويًا بشكل لا يصدق.
كان مخفر جرينلاند غنياً بالإمدادات ويمكنه بمفرده تزويد الكناسين بمعظم احتياجاتهم.
في البداية أخترق بندقية القائد أخترقت صدره مما جعل زعيم البؤرة الإستيطانية يتعثر إلى الوراء.
“آه!”
حدق في السهم الحديدي البارز من جسده بصدمة مع تدفق الدم من فمه. أخيرًا ألتوى وجهه وسقط على الأرض.
من نظراتهم ، كان عدد الكناسين حوالي أربعمائة ، ليس كثيرًا ولكن جميعهم كانوا مقاتلين أشرار.
مات زعيم بليك فاير.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
اندلعت الفوضى في البؤرة الإستيطانية ، مما أعطى مجموعة جرينلاند الفرصة التي يحتاجونها للهروب.
فجأة أصبح الجو داخل البؤرة الإستيطانية قاتلاً. في حالتها الهشة ستُمحى البؤرة الإستيطانية بالكامل إذا تعرضت للهجوم مرة أخرى.
أصبح كلاود هوك حراً ، لكن قلبه متضارب.
“آه!”
لم يقتل أيًا من أفراد بليك فاير شخصيًا ، لكن بالنسبة لهم كان أسوأ من الشيطان.
عندما كان الغضب يغذيه ، وجه المحارب الشاب طاقته النفسية من خلال إنجيل الرمل في معطفه.
كان حزينًا بشكل خاص على مصير زعيمهم.
أصبح كلاود هوك حراً ، لكن قلبه متضارب.
خمن أن هذا الرجل كان شخص ذكي ولطيف. في ظل ظروف مختلفة ، كان من دواعي سرور كلاود هوك مقابلته.
رصاصة بهذا الحجم ستُحدث ثقبًا بحجم قبضة اليد في رجل عادي ، ولكن كان عليها أولاً أن تخترق عباءة كلاود هوك ثم درع الدب الذي تحته.
الآن مات.
“آه!”
لم يكن كلاود هوك هو من قتله ، لكنه كان السبب في وفاة الرجل العجوز.
كيف كان هذا مختلفًا عما إذا كان كلاود هوك قد فعل ذلك بنفسه؟
سحب ديب قوسه وأصاب أثنان من الجنود بسهم واحد.
لم يكن الأمر أن كلاود هوك يهتم بما يعتقده الآخرون. لا ، لقد شعر وكأنه بيدق ، وكأن القدر يلعب معه.
صُدم وأبيض وجهه هو وجنوده. تسلقوا صخرة عالية ورأوا مجموعة من عدة مئات من الأفراد يتحركون نحوهم.
ظل هذا الشعور عالقًا بداخله وهو يندفع مع المحاربين الثمانية المتبقين في جرينلاند إلى الأراضي القاحلة.
وقد تسببت أفعاله في اضطرابات ومعاناة لا توصف لشعب كان يعاني بالفعل من الصدمات.
كان عليهم الابتعاد عن هذا المكان في أسرع وقت ممكن!
كان قوية بما يكفي لإيقاف الرصاص ، ولكن مع ذلك كانت هذه الطلقة قوية.
لكن هل سيكون الوصول إلى بر الأمان بهذه السهولة؟
“سيحل الظلام قريباً ، إذا غادرنا الآن سنقضي الليلة في الأراضي القاحلة ” قال ديب
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان مخفر جرينلاند غنياً بالإمدادات ويمكنه بمفرده تزويد الكناسين بمعظم احتياجاتهم.
ترجمة : Sadegyptian
ربما كان مثل ما قاله الرجل العجوز ، يمكننا أن نعارض الحقيقة ، لكن في النهاية كل شخص تحت النجوم لم يكن أكثر من ذرة من الغبار . لا يهم مدى صعوبة المحاولة ، الشيء الوحيد الذي ستتحكم فيه هو نفسك.
انتزع زعيم بليك فاير مسدسًا من أحد مرؤوسيه وقام بتوجيهه نحو كلاود هوك.
