خطأ؟

كانت موطنًا لمجموعة من عشرين أو ثلاثين ذئبًا.
الكتاب الأول – الفصل 96
تنهد زعيم البؤرة الإستيطانية بليك فاير ” لو قُتل خليفة الرمال فيجب أن يكون ذلك على يد صائد الشياطين ، أنزلوا أسلحتكم! “
هبت رمال الأراضي القاحلة مصحوبة بالرياح الحارة.
نظر كلاود هوك إلى الوجوه الغاضبة الملتوية وشعر بقشعريرة.
تسببت الحرارة في تشوه الهواء ، مما أدى إلى التواء مظهر الدراجين القاحلين الذين ركضوا عبر الأفق.
هبت رمال الأراضي القاحلة مصحوبة بالرياح الحارة.
قادهم صبي صغير يبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عامًا ، بدا صغيرا وضعيفًا.
الكتاب الأول – الفصل 96
عباءة سوداء رمادية تحميه من الشمس ، وبندقية كبيرة متدلية من على كتفه، سلاح من هذا العيار رمز للمكانة في الأراضي القاحلة.
جدران مدمرة و المدافعون الذين أطلوا من القممهم الصخرية مسلحين بالأقواس والسهام فقط.
تبع الشاب غير المزعج عشرة رجال أقوياء ، كل واحد منهم من الواضح أنه محارب متمرس.
أطلق ديب سهمين آخرين بسرعة.
كان قائدهم رجلاً غريب المظهر ذو فك سفلي بارز وزوج من الذراعين ضعف حجم ذراع أي رجل عادي ، كانت يداه أضخم من ركبتيه.
بعد مهاجمتهم من قبل الكناسين ، كان على سكان هذه البؤرة أن يكرهوهم بكل ذرة من كياهم.
جذب المجموعة الانتباه في كل مكان ذهبوا إليه.
لم يكن بإمكان كلاود هوك أن يصدق أنه قبل ثلاثة أشهر فقط كان دودة تزحف من تحت أنقاض الأراضي القاحلة بحثًا عن بقايا الطعام.
ظهرت مجموعة صغيرة من الأنقاض في الأفق ، دُفنت جزئيًا في الصحراء وتناثرت الأعشاب الضارة حولها.
الآن قاد مجموعة صغيرة من المقاتلين الأكفاء وذهب حيث يشاء.
بين السلاح المثير للإعجاب وقوة ديب المذهلة ، لم يكن لدى الذئاب فرصة للمراوغة قبل أن يقعوا على الأرض.
كل ما كان عليه أن يقلقه هو الوحوش.
“وصديقي!”
لم يعد قطاع الطرق أو الكناسسي شيئًا يخافه بعد الآن.
لم يكن هناك العديد من النكسات لمنع طريقهم على مدى مئات الأميال ، وارتفعت ثقة كلاود هوك.
أخذهم عداء هؤلاء الغرباء على حين غرة – على عكس ما كان متوقعًا تمامًا!
إذا استمروا على هذه الوتيرة ، فسيصل إلى الأراضي الإليسية في حوالي عشرة أيام.
“وصديقي!”
الآخرون الذين ركبوا السحالي بجانبه كانوا نخب البؤر الإستيطانية ، كان اسمه الرجل الغريب ذو الأذرع الضخمة ديب ، رجل قوي البنية في الثلاثينيات من عمره. على الرغم من أن وجهه جعله يبدو شرسًا ، إلا أنه كان ذكياً – مقاتل ليس أقل قدرة من أمثال سالاماندر.
أصاب هدفه بلا عيب من على بعد عدة مئات من الأمتار.
تحدث أحد المحاربين في البؤرة الإستيطانية“في الأمام منطقة روتولف“
تحت حكم الشيطان ، كانوا منظمين ومقيدين.
ظهرت مجموعة صغيرة من الأنقاض في الأفق ، دُفنت جزئيًا في الصحراء وتناثرت الأعشاب الضارة حولها.
بعد تسليمه وإعادته ، قيل لهم حتى إن لديهم مكانًا في القلعة.
كانت موطنًا لمجموعة من عشرين أو ثلاثين ذئبًا.
كان هناك ما لا يقل عن ألف جثة لم يتم التخلص منها بعد مكدسة في جبل من العظام المكسورة واللحم الفاسد ، أصبحت النفوس التعيسة وليمة لعدد لا يحصى من الحشرات ، كان المشهد كله مقززًا.
قفز ألفا على جدار متداعي وتحداه بإظهار أنيابه ورفع الشعر الخشن على جسده كتحذير – وضع عادي للدفاع عن أرض المرء.
كان على كلاود هوك أن يغادر في أسرع وقت ممكن!
إذا أراد الدراجون الاستمرار ، فسيتعين عليهم القتال .
تقطر عرق بارد على ظهره ، لم يتمكنوا من البقاء هنا.
كشف كلاود هوك خريطته ونظر إليها ” تظهر الخريطة أن هناك بؤرة استيطانية قريبة ، إذا تعاملنا مع الذئاب فسوف نقدم لهم خدمة ، يمكننا أن نسلخهم ونبيع جلودهم مقابل الطعام بينما نحن هنا “
كل ما كان عليه أن يقلقه هو الوحوش.
كان الجنود هنا ليتبعوه ، لذا فعلوا ما أمر به ، أطاعوا أمره لأن أقاربهم في البؤرة. حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فقد وُعدوا بمكافأة غنية مقابل إيصال الطفل إلى مكان محدد.
أجاب كلاود هوك دون أن يفكر في الأمر كثيرًا” هذا صحيح ، الشيطان تم التعامل معه خارج مخفر جرينلاند “.
بعد تسليمه وإعادته ، قيل لهم حتى إن لديهم مكانًا في القلعة.
“أنا قائد مخفر بليك فاير“نظر إليه رجل عجوز بعصا بحذر “أنت..…”
لقد كان عرضًا مؤقتًا لا يمكنهم رفضه.
“ناه ، إنهم جميعاً يستحقون أن يتم تقطيعهم إلى أشلاء!”
ووش!
“بدون شك!”
سحب ديب الوتر الضخم وضرب سهمًا دون بذل الكثير من الجهد .
كل ما كان عليه أن يقلقه هو الوحوش.
طار السهم في الهواء وأخترق دماغ ذئب ألفا.
“مخفر جرينلاند ؟” لمعت عيون الرجل العجوز ، رد الجنود من حوله أيضًا ، وقاموا بالنظر إلى الوافدين الجدد بعيون واسعة.
وقع الذئب على الأرض وأرتعش قليلاً لبعض الوقت. تركت بقية المجموعة سلسلة من العواء ثم جاء ما بين عشرين إلى ثلاثين منهم وأندفعوا نحوهم.
إذا استمروا على هذه الوتيرة ، فسيصل إلى الأراضي الإليسية في حوالي عشرة أيام.
ووش!ووش!
تنهد زعيم البؤرة الإستيطانية بليك فاير ” لو قُتل خليفة الرمال فيجب أن يكون ذلك على يد صائد الشياطين ، أنزلوا أسلحتكم! “
أطلق ديب سهمين آخرين بسرعة.
“لقد قتلوا أخي أيضًا!”
مات اثنان آخران من الذئاب.
خلال الأيام القليلة الماضية ، عانت العديد من البؤر الإستيطانية مثل هذا المكان.
كان الرجل قادرًا على إصابة هدف من على بعد أكثر من ثلاثمائة قدم وكذلك أي قناص ، كل ذلك بفضل قوسه الطويل ذو الوتر السميك.
وقع الذئب على الأرض وأرتعش قليلاً لبعض الوقت. تركت بقية المجموعة سلسلة من العواء ثم جاء ما بين عشرين إلى ثلاثين منهم وأندفعوا نحوهم.
بين السلاح المثير للإعجاب وقوة ديب المذهلة ، لم يكن لدى الذئاب فرصة للمراوغة قبل أن يقعوا على الأرض.
أطلق ديب سهمين آخرين بسرعة.
سحب كلاود هوك بندقيته ووجه الفوهة القديمة نحو أحد الذئاب.
الآن قاد مجموعة صغيرة من المقاتلين الأكفاء وذهب حيث يشاء.
عندما ضغط على الزناد ، شعر أن كل مكون من مكونات البندقية يتحرك حتى خرجت الرصاصة من صدع مع الغاز وصدى إطلاق النار.
طار السهم في الهواء وأخترق دماغ ذئب ألفا.
أصاب هدفه بلا عيب من على بعد عدة مئات من الأمتار.
“بدون شك!”
ركضت بقية المجموعة نحو الذئاب ، أخرج المحاربون أسلحتهم وبدأوا في القتال. لم تكن مجموعة الذئاب كبيرة بشكل خاص وكانوا جميعاً من ذوي الخبرة في القفار ، لذلك قُتلت الذئاب على الفور.
لم يكن بإمكان كلاود هوك أن يصدق أنه قبل ثلاثة أشهر فقط كان دودة تزحف من تحت أنقاض الأراضي القاحلة بحثًا عن بقايا الطعام.
حث كلاود هوك سحليته على التقدم إلى الأمام ودخل الأنقاض ، تبعه ديب وعدد قليل من الآخرين ، قاموا بسحب خناجرهم وشرعوا في جمه الجلود القيمة.
“وصديقي!”
لم يكن للبشر أي استخدام للغدد السامة في جثث الذئاب ، لكن السحالي القاحلة وجدتها فاتحة للشهية ، لذا فإن السحالي الأحد عشر التي جلبوها معهم أكلت بسعادة.
كانت الشياطين لعنة ، أصل كل صراع في هذا العالم.
“لدينا شبلين من الذئاب!”
ركضت بقية المجموعة نحو الذئاب ، أخرج المحاربون أسلحتهم وبدأوا في القتال. لم تكن مجموعة الذئاب كبيرة بشكل خاص وكانوا جميعاً من ذوي الخبرة في القفار ، لذلك قُتلت الذئاب على الفور.
رفع أحد الجنود ذراعيه ممسكًا بذئب في كل يد ، تدلوا من يده مثل القطط أثناء امساكهم من مؤخرة رقابهم. كان فرائهم أسوداً لا يزالون أصغر من أن يفتحوا أعينهم – كانوا صغارًا.
الكتاب الأول – الفصل 96
يمكنهم الحصول على سعر جيد في البؤرة الإستيطانية من بيعهم.
جدران مدمرة و المدافعون الذين أطلوا من القممهم الصخرية مسلحين بالأقواس والسهام فقط.
بمجرد شبعت السحلية ، قاد كلاود هوك ديب والآخرين إلى أقرب بؤرة.
لم يكن بإمكان كلاود هوك أن يصدق أنه قبل ثلاثة أشهر فقط كان دودة تزحف من تحت أنقاض الأراضي القاحلة بحثًا عن بقايا الطعام.
كانت البؤرة الإستيطانية بالكاد هي الكلمة المناسبة لها ، حيث لا يمكن مقارنتها مع جرينلاند . لم تتطابق حتى مع بلاك فلاج ، من الواضح أنها أضعف.
كل ما كان عليه أن يقلقه هو الوحوش.
كانت هذه أول مستوطنة اقترب منها كلاود هوك منذ مغادرته الواحة ، حيث كان يأمل في تجديد إمدادات المياه.
كان الرجل قادرًا على إصابة هدف من على بعد أكثر من ثلاثمائة قدم وكذلك أي قناص ، كل ذلك بفضل قوسه الطويل ذو الوتر السميك.
لكن عندما اقتربوا من مدخل البؤرة ، فوجئ الشاب بالمشهد ، بدا مخفر بليك فاير وكأنه بالكاد نجا من بعض الكوارث الأخيرة.
الكتاب الأول – الفصل 96
جدران مدمرة و المدافعون الذين أطلوا من القممهم الصخرية مسلحين بالأقواس والسهام فقط.
الآخرون الذين ركبوا السحالي بجانبه كانوا نخب البؤر الإستيطانية ، كان اسمه الرجل الغريب ذو الأذرع الضخمة ديب ، رجل قوي البنية في الثلاثينيات من عمره. على الرغم من أن وجهه جعله يبدو شرسًا ، إلا أنه كان ذكياً – مقاتل ليس أقل قدرة من أمثال سالاماندر.
كان عدد قليل من السكان مشغولين بمحاولة إزالة بقع الدم من الحجارة.
جعلت كلماته كلاود هوك يفكر. هل يمكن أن يكون وجود الشيطان مفيدًا للأراضي القاحلة بدلاً من لعنة؟ هل هذا المخلوق بطريقة ما يحافظ على استقرار المكان؟
على الرغم من أن المعركة قد انتهت منذ بعض الوقت ، إلا أن رائحة الدماء ما زالت في الهواء.
الآلاف ، بل عشرات الآلاف من سكان القفار سيعانون!
ساءت الأمور عندما تقدم كلاود هوك ومجموعته إلى مخفر بليك فاير.
تحدث أحد المحاربين في البؤرة الإستيطانية“في الأمام منطقة روتولف“
كان هناك ما لا يقل عن ألف جثة لم يتم التخلص منها بعد مكدسة في جبل من العظام المكسورة واللحم الفاسد ، أصبحت النفوس التعيسة وليمة لعدد لا يحصى من الحشرات ، كان المشهد كله مقززًا.
سحب كلاود هوك بندقيته ووجه الفوهة القديمة نحو أحد الذئاب.
معظم الجثث من البشر بالإضافة إلى عدد قليل من المسوخ.
رفع أحد الجنود ذراعيه ممسكًا بذئب في كل يد ، تدلوا من يده مثل القطط أثناء امساكهم من مؤخرة رقابهم. كان فرائهم أسوداً لا يزالون أصغر من أن يفتحوا أعينهم – كانوا صغارًا.
الكثير من الجثث المتعفنة في الشمس القاحلة ستنتج بسرعة رائحة كريهة ، كان هناك خطر أنه يمكن أن ينشروا المرض ، وإذا لم يتم التعامل معهم ، فقد يؤدي التهديد إلى تدمير سكان البؤرة الإستيطانية بأكملها.
ساءت الأمور عندما تقدم كلاود هوك ومجموعته إلى مخفر بليك فاير.
“أنا قائد مخفر بليك فاير“نظر إليه رجل عجوز بعصا بحذر “أنت..…”
كانت البؤرة الإستيطانية بالكاد هي الكلمة المناسبة لها ، حيث لا يمكن مقارنتها مع جرينلاند . لم تتطابق حتى مع بلاك فلاج ، من الواضح أنها أضعف.
أجاب كلاود هوك ” لقد جئت من مخفر جرينلاند ، لقد جئنا على أمل قضاء الليل ، ولكن غريب ، هل هاجمكم الكناسين؟ “
أجاب كلاود هوك دون أن يفكر في الأمر كثيرًا” هذا صحيح ، الشيطان تم التعامل معه خارج مخفر جرينلاند “.
“مخفر جرينلاند ؟” لمعت عيون الرجل العجوز ، رد الجنود من حوله أيضًا ، وقاموا بالنظر إلى الوافدين الجدد بعيون واسعة.
‘خليفة الرمال؟‘
حرك قائد مخفر بليك فاير العصا من يد إلى أخرى وقال بصوت منخفض وغريب” سمعنا أن خليفة الرمال مات في بؤرة جرينلاند “
‘خليفة الرمال؟‘
لكن عندما اقتربوا من مدخل البؤرة ، فوجئ الشاب بالمشهد ، بدا مخفر بليك فاير وكأنه بالكاد نجا من بعض الكوارث الأخيرة.
كاد كلاود هوك أن ينسى – كان هذا هو اسم الشيطان.
جذب المجموعة الانتباه في كل مكان ذهبوا إليه.
بعد مهاجمتهم من قبل الكناسين ، كان على سكان هذه البؤرة أن يكرهوهم بكل ذرة من كياهم.
كان عدد قليل من السكان مشغولين بمحاولة إزالة بقع الدم من الحجارة.
كان الشيطان هو زعيم الكناسين ، لذا من المحتمل أن يكون سماع خبر وفاته بمثابة خبر سار لهم!
معظم الجثث من البشر بالإضافة إلى عدد قليل من المسوخ.
أجاب كلاود هوك دون أن يفكر في الأمر كثيرًا” هذا صحيح ، الشيطان تم التعامل معه خارج مخفر جرينلاند “.
الكتاب الأول – الفصل 96
“الأوغاد اللعين!”صرخ أحد جنود مخفر بليك فاير عليهم وأحمرت عيناه من الغضب“لماذا بحق الجحيم قتلتوا الخليفة؟ هل لديكم أي فكرة عن مدى أهميته للأراضي القاحلة؟ الآن وقد مات ، كل شيء تدمر! “
لم يكن للبشر أي استخدام للغدد السامة في جثث الذئاب ، لكن السحالي القاحلة وجدتها فاتحة للشهية ، لذا فإن السحالي الأحد عشر التي جلبوها معهم أكلت بسعادة.
“صحيح!”
سحب كلاود هوك بندقيته ووجه الفوهة القديمة نحو أحد الذئاب.
“آمل أن يحترق مخفر جرينلاند اللعين!”
طار السهم في الهواء وأخترق دماغ ذئب ألفا.
“ناه ، إنهم جميعاً يستحقون أن يتم تقطيعهم إلى أشلاء!”
بعد مهاجمتهم من قبل الكناسين ، كان على سكان هذه البؤرة أن يكرهوهم بكل ذرة من كياهم.
بدأ أفراد البؤرة الإستيطانية يتجمعون ، شاهد كلاود هوك ورفاقه الحشد يتجمع بقلق على وجوههم.
بعد تسليمه وإعادته ، قيل لهم حتى إن لديهم مكانًا في القلعة.
أخذهم عداء هؤلاء الغرباء على حين غرة – على عكس ما كان متوقعًا تمامًا!
لكن عندما اقتربوا من مدخل البؤرة ، فوجئ الشاب بالمشهد ، بدا مخفر بليك فاير وكأنه بالكاد نجا من بعض الكوارث الأخيرة.
تنهد زعيم البؤرة الإستيطانية بليك فاير ” لو قُتل خليفة الرمال فيجب أن يكون ذلك على يد صائد الشياطين ، أنزلوا أسلحتكم! “
تبع الشاب غير المزعج عشرة رجال أقوياء ، كل واحد منهم من الواضح أنه محارب متمرس.
لم يدع كلاود هوك موقفهم غير المرحب يزعجه ” كان الشيطان وحشاً شريرًا ، لقد قائد عشرات الآلاف من الكناسين – كيف يكون موته أمرًا سيئًا؟ “
أجاب كلاود هوك دون أن يفكر في الأمر كثيرًا” هذا صحيح ، الشيطان تم التعامل معه خارج مخفر جرينلاند “.
“أيها الشاب ، ترى الأشياء ببساطة شديدة “تنهد الرجل العجوز مرة أخرى“سواء كان الخليفة حياً أم ميتاً ، سيبقى الكناسون ، إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فإن الكناسين سيحصلون على ما يحتاجون إليه من أماكن مثل جرينلاند ، لن يحتاجوا إلى مهجامة بؤرة استيطانية صغيرة مثل بؤرتنا ، مع وفاة خليفة الرمال ، لن يكون لهؤلاء الشياطين قائد ، إنهم جيش بلا أرض ، وهناك عشرات الآلاف منهم خارج نطاق السيطرة ، في النهاية الأشخاص الذين سيعانون هم القبائل الأصغر مثل قبيلتنا! “
يمكنهم الحصول على سعر جيد في البؤرة الإستيطانية من بيعهم.
جعلت كلماته كلاود هوك يفكر. هل يمكن أن يكون وجود الشيطان مفيدًا للأراضي القاحلة بدلاً من لعنة؟ هل هذا المخلوق بطريقة ما يحافظ على استقرار المكان؟
“صياد الشياطين اللعين ، جميعهم ملعونون!”
كان الكنّاسون وجود أبدي في الأراضي القاحلة ، ولا يمكن محوهم تمامًا.
عباءة سوداء رمادية تحميه من الشمس ، وبندقية كبيرة متدلية من على كتفه، سلاح من هذا العيار رمز للمكانة في الأراضي القاحلة.
تحت حكم الشيطان ، كانوا منظمين ومقيدين.
الآلاف ، بل عشرات الآلاف من سكان القفار سيعانون!
لقد استخدموا ضراوتهم لإجبار أماكن مثل جرينلاند على دفع الجزية ، مما أدى في النهاية إلى إزالة الحاجة إلى مهاجمة أهداف أسهل مثل بليك فاير.
لم يكن للبشر أي استخدام للغدد السامة في جثث الذئاب ، لكن السحالي القاحلة وجدتها فاتحة للشهية ، لذا فإن السحالي الأحد عشر التي جلبوها معهم أكلت بسعادة.
مع الإطاحة المفاجئة بقائدهم ، تعرض الكناسون لضربة قوية ، وانقسم الجيش القوي وانتشر في الأراضي القاحلة مرة أخرى.
ظهرت مجموعة صغيرة من الأنقاض في الأفق ، دُفنت جزئيًا في الصحراء وتناثرت الأعشاب الضارة حولها.
خلال الأيام القليلة الماضية ، عانت العديد من البؤر الإستيطانية مثل هذا المكان.
“بدون شك!”
“مات ابني على يد الكناسين! إذا كان الخليفة على قيد الحياة لكان قد أبقى على هذه الوحوش اللعينة تحت المراقبة ، وسيظل ابني على قيد الحياة! “صرخ رجل كبير ذو عيون حمراء منتفخة وملئ بالعداء“إذا رأيت ذلك الصياد اللعين ، فسوف أقتله ، حتى لو تمزق جسدي إلى أشلاء!”
كاد كلاود هوك أن ينسى – كان هذا هو اسم الشيطان.
“بدون شك!”
الآخرون الذين ركبوا السحالي بجانبه كانوا نخب البؤر الإستيطانية ، كان اسمه الرجل الغريب ذو الأذرع الضخمة ديب ، رجل قوي البنية في الثلاثينيات من عمره. على الرغم من أن وجهه جعله يبدو شرسًا ، إلا أنه كان ذكياً – مقاتل ليس أقل قدرة من أمثال سالاماندر.
“لقد قتلوا أخي أيضًا!”
كان قائدهم رجلاً غريب المظهر ذو فك سفلي بارز وزوج من الذراعين ضعف حجم ذراع أي رجل عادي ، كانت يداه أضخم من ركبتيه.
“وصديقي!”
الكثير من الجثث المتعفنة في الشمس القاحلة ستنتج بسرعة رائحة كريهة ، كان هناك خطر أنه يمكن أن ينشروا المرض ، وإذا لم يتم التعامل معهم ، فقد يؤدي التهديد إلى تدمير سكان البؤرة الإستيطانية بأكملها.
“صياد الشياطين اللعين ، جميعهم ملعونون!”
جدران مدمرة و المدافعون الذين أطلوا من القممهم الصخرية مسلحين بالأقواس والسهام فقط.
نظر كلاود هوك إلى الوجوه الغاضبة الملتوية وشعر بقشعريرة.
لكن عندما اقتربوا من مدخل البؤرة ، فوجئ الشاب بالمشهد ، بدا مخفر بليك فاير وكأنه بالكاد نجا من بعض الكوارث الأخيرة.
بدا كل شيء سخيف جدا!
كان الكنّاسون وجود أبدي في الأراضي القاحلة ، ولا يمكن محوهم تمامًا.
كانت الشياطين لعنة ، أصل كل صراع في هذا العالم.
“أنا قائد مخفر بليك فاير“نظر إليه رجل عجوز بعصا بحذر “أنت..…”
ولكن تواجد نظام في حالة الفوضى! كان الشيطان عنصرًا مهمًا في الأرض القاحلة وحافظ على سلامة البؤر الإستيطانية. بدونه كانت قوة الكناسين بلا رادع ، وبالنسبة لأماكن مثل هذه كانت هذه الحقيقة كارثة.
تحدث أحد المحاربين في البؤرة الإستيطانية“في الأمام منطقة روتولف“
الآلاف ، بل عشرات الآلاف من سكان القفار سيعانون!
كان الجنود هنا ليتبعوه ، لذا فعلوا ما أمر به ، أطاعوا أمره لأن أقاربهم في البؤرة. حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فقد وُعدوا بمكافأة غنية مقابل إيصال الطفل إلى مكان محدد.
والشخص الذي خلق كل هذه المعاناة لم يكن سوى كلاود هوك ، لكنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث ، بالطبع لم يكن يأمل في ذلك.
“لقد قتلوا أخي أيضًا!”
نظر إلى جبل الجثث وكانت وجوههم ملتوية من الألم واليأس ، تخيل أنهم ينظرون إليه بحقد.
تقطر عرق بارد على ظهره ، لم يتمكنوا من البقاء هنا.
تقطر عرق بارد على ظهره ، لم يتمكنوا من البقاء هنا.
جذب المجموعة الانتباه في كل مكان ذهبوا إليه.
كان على كلاود هوك أن يغادر في أسرع وقت ممكن!
ولكن تواجد نظام في حالة الفوضى! كان الشيطان عنصرًا مهمًا في الأرض القاحلة وحافظ على سلامة البؤر الإستيطانية. بدونه كانت قوة الكناسين بلا رادع ، وبالنسبة لأماكن مثل هذه كانت هذه الحقيقة كارثة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
والشخص الذي خلق كل هذه المعاناة لم يكن سوى كلاود هوك ، لكنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث ، بالطبع لم يكن يأمل في ذلك.
ترجمة : Sadegyptian
ساءت الأمور عندما تقدم كلاود هوك ومجموعته إلى مخفر بليك فاير.
تنهد زعيم البؤرة الإستيطانية بليك فاير ” لو قُتل خليفة الرمال فيجب أن يكون ذلك على يد صائد الشياطين ، أنزلوا أسلحتكم! “
