الاختبارات

حدق ذئب ذو عيون خضراء به.
– قدم هذا الفصل بدعم من تجسيد الخطيئة –
لم يستطع إبقاء عينيه بعيدًا عن صدر هيلفلاور الكبير ومؤخرتها المنحنية. كان مدير المختبر ، باحثًا وعالمًا. على الرغم من أنه يحمل اسمًا مأخوذًا من الأيام القديمة ، إلا أن معظم الباحثين فضلوا مناداته بأسمه المستعار ، الشمبانزي.
الكتاب الأول – الفصل 108
دفع نفسه من السرير واقترب من المرآة.
غالبًا ما كان للضبع أحلام.
أظهر تعبير الشمبانزي دهشته .
هذه المرة وقف في غابة مظلمة محاطًا بالضباب والمباني المدمرة المغطاة بالطحالب الرطبة. كانت الأشجار ملتوية وشرسة مثل الشياطين المرعبة التي تتلمسها من الظلام والسماء شاسعة وشعر بثقلها كستار حديدي ، استقر فوق المناظر الطبيعية الكابوسية الممتدة.
“الضبع ، أنا حقا أحسدك!”تطابق التعبير الموجود على وجه الشمبانزي كلماته “لقد كنت جنديًا من الدرجة الأولى ذات مرة ، وبفضل جهود الأكاديمي تحولت إلى أحد أعظم المحاربين في الأراضي القاحلة ، حتى قائد مخفر جرينلاند – هيدرا لا يستطيع مواجهتك ، لو كان لدي فقط نوع القوة التي تمتلكها “.
تزايد الظلام وصدر حفيف مزعج من الأشجار. كان هناك شيء ما قادم.
غالبًا ما كان للضبع أحلام.
شعر الضبع بخوف غير مبرر جعله يرتجف ، كما لو كان يعلم أن شيئًا مرعبًا على وشك الحدوث.
حدق الأكاديمي روست في الضبع للحظة ويبدو أن عينيه قادرة على أختراق جسده.
تمامًا كما كان يستعد للهروب ، أنفصل الضباب وخرج ظل رمادي منه. لقد كان ذئبًا.
“أوقفوا هدر الوقت” أرتجف روست وقال بهدوء. لقد بدا حقًا وكأن مزاجه سينقلب في أي لحظة “أحضروا الشاب ، يجب أن نبدأ الفحص“.
لم يكن هذا مخلوقًا عاديًا في الغابة.
لقد كان أعظم محارب يمتلكه الباحثون ، لذلك تمت معاملته بوسائل راحة لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيلها حتى في أحلامه الشديدة.
كانت أكتافه أعرض من وركيه وعضلات الجزء العلوي من جسمه أقوى بكثير من النصف السفلي.
حدق ذئب ذو عيون خضراء به.
يمكنه أن سينتنج أن هذا الذئب يمكنه أن يسير في كل مكان على قدمين. عندما نظر الذئب إليه ثبت عيونه الخضراء المتوهجة عليه.
الكتاب الأول – الفصل 108
“هل نسيت من أنت؟“
أظهر تعبير الشمبانزي دهشته .
عندما تحدث المخلوق بكلمات بشرية وقف شعر الضبع.
لقد كان أعظم محارب يمتلكه الباحثون ، لذلك تمت معاملته بوسائل راحة لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيلها حتى في أحلامه الشديدة.
تخلل ذعره غضب لا يمكن تفسيره وبهدير ألقى بنفسه نحو الذئب لتمزيقه بيديه العاريتين.
سارعت العديد من الخادمات لتنظيف الفوضى. كانوا في حيرة من أمرهم ، خلال النصف العام الماضي ، أصبح مزاج سيدهم أكثر غرابة.
فقط عندما وصل إلى الذئب اختفى.
“هل نسيت من أنت؟“
ظهرت بعد ذلك بحيرة من الماء الصافي دون أي تموج أو موجة ، صافية كمرآة.
يمكنه أن سينتنج أن هذا الذئب يمكنه أن يسير في كل مكان على قدمين. عندما نظر الذئب إليه ثبت عيونه الخضراء المتوهجة عليه.
اقترب ببطء من الشاطئ ، وعندما رأى انعكاس صورته في المياه تقلصت عيونه إلى نقاط سوداء.
كان يستطيع قبل ذلك أن يتعامل مع ما يصل إلى أربعة أو خمسة نساء ، أصبح الآن بالكاد يلمس أي امرأة يحضرونها إليه.
حدق ذئب ذو عيون خضراء به.
ظهرت بعد ذلك بحيرة من الماء الصافي دون أي تموج أو موجة ، صافية كمرآة.
“لا!”
عندما وصل إلى المختبر وقف هناك ثلاثة أشخاص. كان أحدهما هيلفلاور الجميلة والجذابة. والآخر هو الأكاديمي العجوز المتواضع الأصلع الذي حرك جسده بصعوبة بعصا مشي.
خرج الضبع من الكابوس ونصف جسده مبلل بالعرق. بدأ الشعر الداكن ينزلق من مسامه ، لكنه اختفى بمجرد أن استيقظ.
لم يكن هذا مخلوقًا عاديًا في الغابة.
دفع نفسه من السرير واقترب من المرآة.
تحدث العالم المسن بهدوء مع الشمبانزي “اذهب واستعد لاستخدم الموضوع صفر “.
عندما استقبله وجهه القبيح المألوف ، هدأ تنفسه ببطء.
لم يكن كلاود هوك متأكدًا تمامًا من الموقف الذي وجد نفسه فيه. نظر حوله في حيرة من حوله بينما لم تترك يده اليمنى العصا متيقظًا لأي خطر. عندما رأى الأكاديمي وهيلفلاور والآخرين ، أقترب من دون تردد “لماذا أستدعيتني إلى هنا؟“.
بووم!!
‘الموضوع صفر؟‘ .
ضرب الضبع بقبضته المرآة مرسلاً زجاجًا ملطخًا بالدماء يتناثر في كل اتجاه. كل واحد يعكس جزءًا من ملامحه الملتوية.
“أوقفوا هدر الوقت” أرتجف روست وقال بهدوء. لقد بدا حقًا وكأن مزاجه سينقلب في أي لحظة “أحضروا الشاب ، يجب أن نبدأ الفحص“.
سقط على الأرض بتعبير مؤلم وضغط على فروة رأسه بكل قوته. خرج هدير وحشي من حلقه.
غضب وقلب الطاولة وأرسل الوجبة اللذيذة على الأرض” هل هذا الهراء يصلح أن يأكله الناس؟!”
**
غالبًا ما كان للضبع أحلام.
كان وقت الإفطار.
أسقط رأسه وحدق في كتل اللحم الملطخة بالدماء في يديه. ملأت الرائحة أنفه وجعلت فمه يسيل. حارب الرغبة في لعقها لتذوق الدم الطازج واللحم غير المطبوخ.
جلس الضبع في غرفة طعام فاخرة إلى حد ما.
تزايد الظلام وصدر حفيف مزعج من الأشجار. كان هناك شيء ما قادم.
لقد كان أعظم محارب يمتلكه الباحثون ، لذلك تمت معاملته بوسائل راحة لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيلها حتى في أحلامه الشديدة.
لم يمتلك سكان الأراضي القاحلة الميراث المقدس للآلهة ولا أساليب تدريب الإليسيين.
تواجد أمامه خبز وحليب وفواكه – أشياء لا يجرؤ الشخص العادي على تخيلها.
خرج الضبع من الكابوس ونصف جسده مبلل بالعرق. بدأ الشعر الداكن ينزلق من مسامه ، لكنه اختفى بمجرد أن استيقظ.
خاطبه العديد من الخدم بإحترام “تفضل يا سيدي“
سواء عضلاته أو اتصالاته العصبية ، كان أفضل من المتوسط في جميع المجالات!.
مع عبوس على وجهه الملتوي ، استنشق الضبع الهواء. ألتقط قطعة خبز وأخذ قضمة صغيرة ثم بصقها بسرعة.
ضرب الضبع بقبضته المرآة مرسلاً زجاجًا ملطخًا بالدماء يتناثر في كل اتجاه. كل واحد يعكس جزءًا من ملامحه الملتوية.
غضب وقلب الطاولة وأرسل الوجبة اللذيذة على الأرض” هل هذا الهراء يصلح أن يأكله الناس؟!”
غالبًا ما كان للضبع أحلام.
تم التخلص من هذه الرفاهية الثمينة في الأرض القاحلة مثل القمامة وعلقت رائحة اللحم النيء في الهواء.
نظر كلاود هوك إلى هيلفلاور ، ثم دخل إلى غرفة الأختبار.
سارعت العديد من الخادمات لتنظيف الفوضى. كانوا في حيرة من أمرهم ، خلال النصف العام الماضي ، أصبح مزاج سيدهم أكثر غرابة.
كانت مشاعره تجاه الباحث العجوز معقدة. من ناحية أعاده روست من حافة الموت ، لكن من ناحية أخرى مشاكله الحالية نتيجة لأبحاث الأكاديمي. مهما كانت الحالة التي يحظى بها الرجل بتقدير كبير ، فإنه بالكاد يجرؤ على النظر في عينيه.
قبل ذلك كان نشيطًا وحيويًا. كل ليلة كان يأخذ ثلاث نساء لغرفته.
بهذا المعدل من السرعة ، سيكون تحسنه مذهلاً خلال عقد أو عقدين!
الآن بالكاد لمس أيًا منهم.
حدق الأكاديمي روست في الضبع للحظة ويبدو أن عينيه قادرة على أختراق جسده.
كان يستطيع قبل ذلك أن يتعامل مع ما يصل إلى أربعة أو خمسة نساء ، أصبح الآن بالكاد يلمس أي امرأة يحضرونها إليه.
تحدث مرة أخرى من خلال سلسلة من السعال “أنت أعظم أعمالي…. الوحيد الذي لم أحذف ذاكرته بالأدوية… إذا حدثت أي مشاكل يمكننا حلها معًا ، أنا صانعك ، لكن أكثر من ذلك أنا مثل والدك “.
لم تكن المشكلة في شهيته. عندما حدق بهم الآن كان هناك جوع في عينيه ، لكن ليس جوعًا للمتعة. لقد كان جوعًا إلى لحمهم!
تزايد الظلام وصدر حفيف مزعج من الأشجار. كان هناك شيء ما قادم.
تقدم الضبع وانتزع قطعتين كبيرتين من اللحم النيء وشق طريقه نحو غرفة جمع عينات الأكاديمي.
كل واحد منهم خضع لتقوية لا تصدق. حتى أضعفهم سيكون حزمة ألفا إذا تم إطلاقهم مرة أخرى إلى العالم. حتى أن حفنة منهم أظهروا علامات على ذكاء عالي.
هناك العديد من المخلوقات الذين تم جمعهم من أجل تجارب روست ، من الجرذان العملاقة إلى السحالي وحتى الذئاب .
لم يكن هذا مخلوقًا عاديًا في الغابة.
كانت نيته أن يفعل ما يفعله دائمًا في الماضي وإطعام الوحوش لإبقائها قوية. وبدلاً من ذلك وجد نفسه أمام قفص الذئب محدقًا في المخلوق المتحول.
بهذا المعدل من السرعة ، سيكون تحسنه مذهلاً خلال عقد أو عقدين!
كانت الذئاب التي تم الاحتفاظ بها هنا من نسل موضوعات التجربة. مخزونهم الأصلي من الذئاب القاحلة العادية ، لكن أدوية الأكاديمي زادت من معدل الطفرات. كل تطور أسرع وأكثر فعالية من السابق. الآن أصبحوا أقوى وأكثر ذكاءً وأكثر مكراً.
بعد ذلك أختبروا قدراته الجسدية.
كل واحد منهم خضع لتقوية لا تصدق. حتى أضعفهم سيكون حزمة ألفا إذا تم إطلاقهم مرة أخرى إلى العالم. حتى أن حفنة منهم أظهروا علامات على ذكاء عالي.
ألقى الضبع نظرة أخيرة تجاه الذئب الأم ، ثم ألقى اللحم في القفص.
كان الأكاديمي روست عبقريًا – لكنه أيضًا مجنون.
هناك العديد من المخلوقات الذين تم جمعهم من أجل تجارب روست ، من الجرذان العملاقة إلى السحالي وحتى الذئاب .
تجمعت الذئاب حوله وتزاحمت للحصول على اللحم الطازج. أكبرهم على النقيض من ذلك جلست بهدوء في مكان قريب. كان فروها أبيض فضي مهيب ومثير للإعجاب.
حدق ذئب ذو عيون خضراء به.
دون أي غضب أو جنون وحشي ، راقبت بهدوء الرجل يقف خارج القفص. حدقوا في بعضهما البعض لفترة طويلة وبعدها نزلت قشعريرة في العمود الفقري للضبع.
ترجمة : Sadegyptian
أطلقوا على الذئب الأم الموضوع صفر. كانت أنجح تجاربهم حتى الآن ، قادمة من سلالة قوية ومستقرة. على هذا النحو لم يجري روست التجارب عليها واستخدمها بدلاً من ذلك للتكاثر. نسلها لديهم نفس الجينات العجيبة ، وبالتالي لم يفتقر الأكاديمي إلى المواد التجريبية الجيدة.
بووم!!
الحقيقة هي أن الضبع لم يكن بشريًا تمامًا. تدفق دمه وجوهره الذئب الأم في عروقه.
لقد كان أعظم محارب يمتلكه الباحثون ، لذلك تمت معاملته بوسائل راحة لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيلها حتى في أحلامه الشديدة.
شمت الذئب الأم رائحته المألوفة. استقرت عليه بعيناها الحادة الهادئة بنظرة ثابتة ملأته بالرهبة.
هناك العديد من المخلوقات الذين تم جمعهم من أجل تجارب روست ، من الجرذان العملاقة إلى السحالي وحتى الذئاب .
شعر وكأنه يفقد إحساسه بهويته.
ظهرت بعد ذلك بحيرة من الماء الصافي دون أي تموج أو موجة ، صافية كمرآة.
فقد الضبع كل الاهتمام بالنساء ، وكذلك نحو الخبز والفاكهة والكحول. شعر الآن بقرابة أكبر مع هذه الوحوش ، مثل الصلة التي نشأت من عظامه.
كان عليه أن يقاوم الرغبة في تمزيق سرواله ويركبها مثل الوحش ويدمر تلك المؤخرة الناعمة على شكل خوخة من أجل سعادته. لكن الآن تغيرت أذواقه. لا يهم مدى جاذبية المرأة ، لم يعد متحمسًا لها. بالنسبة له قد يكونون القرد جميلاً. إنه ببساطة لم يكن مهتمًا.
أسقط رأسه وحدق في كتل اللحم الملطخة بالدماء في يديه. ملأت الرائحة أنفه وجعلت فمه يسيل. حارب الرغبة في لعقها لتذوق الدم الطازج واللحم غير المطبوخ.
– قدم هذا الفصل بدعم من تجسيد الخطيئة –
ابتلع لعاب فمه وفي النهاية انتصرت إرادته البشرية وتمكن من محاربة نداء الوحش في الداخل.
كان الأكاديمي روست عبقريًا – لكنه أيضًا مجنون.
بعد لحظات دخل باحث إلى الغرفة ” سيدي الضبع ، الأكاديمي يستدعيك “.
هذه المرة وقف في غابة مظلمة محاطًا بالضباب والمباني المدمرة المغطاة بالطحالب الرطبة. كانت الأشجار ملتوية وشرسة مثل الشياطين المرعبة التي تتلمسها من الظلام والسماء شاسعة وشعر بثقلها كستار حديدي ، استقر فوق المناظر الطبيعية الكابوسية الممتدة.
ألقى الضبع نظرة أخيرة تجاه الذئب الأم ، ثم ألقى اللحم في القفص.
**
عندما وصل إلى المختبر وقف هناك ثلاثة أشخاص. كان أحدهما هيلفلاور الجميلة والجذابة. والآخر هو الأكاديمي العجوز المتواضع الأصلع الذي حرك جسده بصعوبة بعصا مشي.
خرج الضبع من الكابوس ونصف جسده مبلل بالعرق. بدأ الشعر الداكن ينزلق من مسامه ، لكنه اختفى بمجرد أن استيقظ.
الأخير رجل نحيف مثل قضيب السكة الحديدية. في لمحة يمكن للمرء أن يستنتج أنه رجل فاسق .
ضحكت هيلفلاور “في أحسن الأحوال فرص نجاح العملية لا تتعدى خمسين بالمائة ، بدون قوة الإرادة أو البنية المناسبة ، هل تعتقد أنك ستنجو؟ “
لم يستطع إبقاء عينيه بعيدًا عن صدر هيلفلاور الكبير ومؤخرتها المنحنية. كان مدير المختبر ، باحثًا وعالمًا. على الرغم من أنه يحمل اسمًا مأخوذًا من الأيام القديمة ، إلا أن معظم الباحثين فضلوا مناداته بأسمه المستعار ، الشمبانزي.
كانت أكتافه أعرض من وركيه وعضلات الجزء العلوي من جسمه أقوى بكثير من النصف السفلي.
ذات مرة سال لعاب الضبع نفسه على جسد هيلفلاور.
كان بعض الناس أقوياء بما يكفي لرفع ألف طن بسهولة ، والبعض رشيقين جدًا ولديهم ردود فعل خارقة للطبيعة وسرعة حركة ، وآخرين يمكنهم التعافي من الإصابات أسرع من المعتاد ، والبعض أذكياء بشكل غير طبيعي.
كان عليه أن يقاوم الرغبة في تمزيق سرواله ويركبها مثل الوحش ويدمر تلك المؤخرة الناعمة على شكل خوخة من أجل سعادته. لكن الآن تغيرت أذواقه. لا يهم مدى جاذبية المرأة ، لم يعد متحمسًا لها. بالنسبة له قد يكونون القرد جميلاً. إنه ببساطة لم يكن مهتمًا.
الكتاب الأول – الفصل 108
سعل الأكاديمي روست قبل أن يفتح عينيه ويثبتهما على الضبع“يبدو أنك في مزاج سئ اليوم ، ما الأمر؟“
ألقى الضبع نظرة أخيرة تجاه الذئب الأم ، ثم ألقى اللحم في القفص.
“شكرًا لك على أهتمامك أيها الأكاديمي” .
“لا!”
كانت مشاعره تجاه الباحث العجوز معقدة. من ناحية أعاده روست من حافة الموت ، لكن من ناحية أخرى مشاكله الحالية نتيجة لأبحاث الأكاديمي. مهما كانت الحالة التي يحظى بها الرجل بتقدير كبير ، فإنه بالكاد يجرؤ على النظر في عينيه.
لم يكن كلاود هوك متأكدًا تمامًا من الموقف الذي وجد نفسه فيه. نظر حوله في حيرة من حوله بينما لم تترك يده اليمنى العصا متيقظًا لأي خطر. عندما رأى الأكاديمي وهيلفلاور والآخرين ، أقترب من دون تردد “لماذا أستدعيتني إلى هنا؟“.
خاطب الضبع الباحث العجوز بأقصى درجات الأحترام “أنا بخير“.
بعد ذلك أختبروا قدراته الجسدية.
حدق الأكاديمي روست في الضبع للحظة ويبدو أن عينيه قادرة على أختراق جسده.
“الضبع ، أنا حقا أحسدك!”تطابق التعبير الموجود على وجه الشمبانزي كلماته “لقد كنت جنديًا من الدرجة الأولى ذات مرة ، وبفضل جهود الأكاديمي تحولت إلى أحد أعظم المحاربين في الأراضي القاحلة ، حتى قائد مخفر جرينلاند – هيدرا لا يستطيع مواجهتك ، لو كان لدي فقط نوع القوة التي تمتلكها “.
تحدث مرة أخرى من خلال سلسلة من السعال “أنت أعظم أعمالي…. الوحيد الذي لم أحذف ذاكرته بالأدوية… إذا حدثت أي مشاكل يمكننا حلها معًا ، أنا صانعك ، لكن أكثر من ذلك أنا مثل والدك “.
تحدث العالم المسن بهدوء مع الشمبانزي “اذهب واستعد لاستخدم الموضوع صفر “.
“الضبع ، أنا حقا أحسدك!”تطابق التعبير الموجود على وجه الشمبانزي كلماته “لقد كنت جنديًا من الدرجة الأولى ذات مرة ، وبفضل جهود الأكاديمي تحولت إلى أحد أعظم المحاربين في الأراضي القاحلة ، حتى قائد مخفر جرينلاند – هيدرا لا يستطيع مواجهتك ، لو كان لدي فقط نوع القوة التي تمتلكها “.
‘الموضوع صفر؟‘ .
ضحكت هيلفلاور “في أحسن الأحوال فرص نجاح العملية لا تتعدى خمسين بالمائة ، بدون قوة الإرادة أو البنية المناسبة ، هل تعتقد أنك ستنجو؟ “
خاطبه العديد من الخدم بإحترام “تفضل يا سيدي“
أغضبت كلماتها اللاذعة الشمبانزي ، على الرغم من أنها تمزح ، إلا أنه لم يستطع تحمل أزدراءها. كان رده غامضًا عن عمد ومليئ بالإذراء. ”بنية جسدي؟ ، همممف ، هيا لنعثر على سرير ويمكنكِ أن تشاهدي بنفسك وستعرفين ما هو الرجل الحقيقي! “.
أول أختبار لتحليل مهاراته كصائد للشيطان. من خلال مطالبتهم بإيقاظ آثاره ، أختبروا قدراته وأستخدموا البيانات لتحديد قوته. حددوا أن طاقاته النفسية تفوقت على مستوى المبتدئ العادي ، ومع ذلك لا يزال أقل شأناً قليلاً من صائد الشياطين الكامل.
“أوقفوا هدر الوقت” أرتجف روست وقال بهدوء. لقد بدا حقًا وكأن مزاجه سينقلب في أي لحظة “أحضروا الشاب ، يجب أن نبدأ الفحص“.
ابتلع لعاب فمه وفي النهاية انتصرت إرادته البشرية وتمكن من محاربة نداء الوحش في الداخل.
بعد فترة وجيزة دخل شاب يرتدي عباءة وملامحه مخبأة وراء قناع أبيض.
‘الموضوع صفر؟‘ .
لم يكن كلاود هوك متأكدًا تمامًا من الموقف الذي وجد نفسه فيه. نظر حوله في حيرة من حوله بينما لم تترك يده اليمنى العصا متيقظًا لأي خطر. عندما رأى الأكاديمي وهيلفلاور والآخرين ، أقترب من دون تردد “لماذا أستدعيتني إلى هنا؟“.
كان الأكاديمي روست عبقريًا – لكنه أيضًا مجنون.
“لا تكن عصبيًا يا صديقي الصغير” أستقبله الأكاديمي بإبتسامة ودية “لقد طلبنا منك القدوم إلى هنا لأننا مهتمون بإختبار قدراتك الفريدة ، من فضلك أسترخي ، أنت لست في خطر “.
تخلل ذعره غضب لا يمكن تفسيره وبهدير ألقى بنفسه نحو الذئب لتمزيقه بيديه العاريتين.
نظر كلاود هوك إلى هيلفلاور ، ثم دخل إلى غرفة الأختبار.
كان عليه أن يقاوم الرغبة في تمزيق سرواله ويركبها مثل الوحش ويدمر تلك المؤخرة الناعمة على شكل خوخة من أجل سعادته. لكن الآن تغيرت أذواقه. لا يهم مدى جاذبية المرأة ، لم يعد متحمسًا لها. بالنسبة له قد يكونون القرد جميلاً. إنه ببساطة لم يكن مهتمًا.
تحرك العديد من الباحثين لبدأ الأختبارات.
كانت مشاعره تجاه الباحث العجوز معقدة. من ناحية أعاده روست من حافة الموت ، لكن من ناحية أخرى مشاكله الحالية نتيجة لأبحاث الأكاديمي. مهما كانت الحالة التي يحظى بها الرجل بتقدير كبير ، فإنه بالكاد يجرؤ على النظر في عينيه.
أول أختبار لتحليل مهاراته كصائد للشيطان. من خلال مطالبتهم بإيقاظ آثاره ، أختبروا قدراته وأستخدموا البيانات لتحديد قوته. حددوا أن طاقاته النفسية تفوقت على مستوى المبتدئ العادي ، ومع ذلك لا يزال أقل شأناً قليلاً من صائد الشياطين الكامل.
أغضبت كلماتها اللاذعة الشمبانزي ، على الرغم من أنها تمزح ، إلا أنه لم يستطع تحمل أزدراءها. كان رده غامضًا عن عمد ومليئ بالإذراء. ”بنية جسدي؟ ، همممف ، هيا لنعثر على سرير ويمكنكِ أن تشاهدي بنفسك وستعرفين ما هو الرجل الحقيقي! “.
أضعف مما توقعوا!.
كانت أكتافه أعرض من وركيه وعضلات الجزء العلوي من جسمه أقوى بكثير من النصف السفلي.
حتى صائدي الشياطين الرئيسيين لم يكونوا مهتمين بخلفية الرمال. بالمقارنة معهم ، لم يكن كلاود هوك يستحق أن يكون وقود للمدفع أمام الشيطان. ومع ذلك مهاراته كصائد للشياطين جديرة بالملاحظة. على أي حال في أي مكان آخر متى سيجدون صائد شياطين مناسب؟.
لم يكن هناك شخصان متشابهان.
بعد ذلك أختبروا قدراته الجسدية.
لم يكن هناك شخصان متشابهان.
لم يمتلك سكان الأراضي القاحلة الميراث المقدس للآلهة ولا أساليب تدريب الإليسيين.
أغضبت كلماتها اللاذعة الشمبانزي ، على الرغم من أنها تمزح ، إلا أنه لم يستطع تحمل أزدراءها. كان رده غامضًا عن عمد ومليئ بالإذراء. ”بنية جسدي؟ ، همممف ، هيا لنعثر على سرير ويمكنكِ أن تشاهدي بنفسك وستعرفين ما هو الرجل الحقيقي! “.
أضطر سكان الأراضي القاحلة إلى إيقاظ إمكانياتهم من خلال المصاعب ومواجهة الموت من أجل تقوية أنفسهم.
لم يكن كلاود هوك متأكدًا تمامًا من الموقف الذي وجد نفسه فيه. نظر حوله في حيرة من حوله بينما لم تترك يده اليمنى العصا متيقظًا لأي خطر. عندما رأى الأكاديمي وهيلفلاور والآخرين ، أقترب من دون تردد “لماذا أستدعيتني إلى هنا؟“.
هناك أدوية تنشط الجينات لكنها قليلة ونادرة. أختلف التأثير أيضًا أعتمادًا على الفرد ، ومثل الدواء الشافي ، فقد أعتمدوا على الإمكانات الكامنة للشخص. لم يكن استخدامها لتحسين الخصائص الجسدية للفرد قرارًا حكيمًا دائمًا. لم يتم اكتشاف مثل هذه المواد أثناء اختبار كلاود هوك البدني.
بعد لحظات دخل باحث إلى الغرفة ” سيدي الضبع ، الأكاديمي يستدعيك “.
أختلفت بنية كل شخص عن الآخر ، وبالتالي أختلفت عملية تطورهم.
ظهرت بعد ذلك بحيرة من الماء الصافي دون أي تموج أو موجة ، صافية كمرآة.
كان بعض الناس أقوياء بما يكفي لرفع ألف طن بسهولة ، والبعض رشيقين جدًا ولديهم ردود فعل خارقة للطبيعة وسرعة حركة ، وآخرين يمكنهم التعافي من الإصابات أسرع من المعتاد ، والبعض أذكياء بشكل غير طبيعي.
تحدث العالم المسن بهدوء مع الشمبانزي “اذهب واستعد لاستخدم الموضوع صفر “.
لم يكن هناك شخصان متشابهان.
هناك أدوية تنشط الجينات لكنها قليلة ونادرة. أختلف التأثير أيضًا أعتمادًا على الفرد ، ومثل الدواء الشافي ، فقد أعتمدوا على الإمكانات الكامنة للشخص. لم يكن استخدامها لتحسين الخصائص الجسدية للفرد قرارًا حكيمًا دائمًا. لم يتم اكتشاف مثل هذه المواد أثناء اختبار كلاود هوك البدني.
ومع ذلك كان كلاود هوك فريدًا بشكل خاص. اكتشفوا أن طفراته لم تكن سريعة بشكل خاص ، لكنها كانت نظامية. لقد كان أقوى وأسرع وأذكى من أي إنسان عادي ، بالإضافة إلى قدراته التجديدية.
كانت أكتافه أعرض من وركيه وعضلات الجزء العلوي من جسمه أقوى بكثير من النصف السفلي.
سواء عضلاته أو اتصالاته العصبية ، كان أفضل من المتوسط في جميع المجالات!.
شمت الذئب الأم رائحته المألوفة. استقرت عليه بعيناها الحادة الهادئة بنظرة ثابتة ملأته بالرهبة.
لا يصدق! من الصعب تصديق ذلك! الأمر أكثر إثارة للدهشة بعد أن أجاب على سلسلة من الأسئلة حول تاريخه الشخصي تجلت قدراته المميزة في الأشهر الثلاثة الماضية فقط.
ألقى الضبع نظرة أخيرة تجاه الذئب الأم ، ثم ألقى اللحم في القفص.
بهذا المعدل من السرعة ، سيكون تحسنه مذهلاً خلال عقد أو عقدين!
حتى صائدي الشياطين الرئيسيين لم يكونوا مهتمين بخلفية الرمال. بالمقارنة معهم ، لم يكن كلاود هوك يستحق أن يكون وقود للمدفع أمام الشيطان. ومع ذلك مهاراته كصائد للشياطين جديرة بالملاحظة. على أي حال في أي مكان آخر متى سيجدون صائد شياطين مناسب؟.
أصح الأكاديمي روست متحمسًا جدًا وشد قبضتيه. لم يكن هذا الصبي قوياً الآن ، لكن إمكاناته مذهلة!
**
تحدث العالم المسن بهدوء مع الشمبانزي “اذهب واستعد لاستخدم الموضوع صفر “.
ترجمة : Sadegyptian
أظهر تعبير الشمبانزي دهشته .
بعد فترة وجيزة دخل شاب يرتدي عباءة وملامحه مخبأة وراء قناع أبيض.
‘الموضوع صفر؟‘ .
كان وقت الإفطار.
كان رد فعل الضبع مشابهاً وتبيضت مفاصل يديه المشوهة بالندوب من لفهما في قبضة محكمة.
– قدم هذا الفصل بدعم من تجسيد الخطيئة –
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تحدث مرة أخرى من خلال سلسلة من السعال “أنت أعظم أعمالي…. الوحيد الذي لم أحذف ذاكرته بالأدوية… إذا حدثت أي مشاكل يمكننا حلها معًا ، أنا صانعك ، لكن أكثر من ذلك أنا مثل والدك “.
ترجمة : Sadegyptian
“أوقفوا هدر الوقت” أرتجف روست وقال بهدوء. لقد بدا حقًا وكأن مزاجه سينقلب في أي لحظة “أحضروا الشاب ، يجب أن نبدأ الفحص“.
دون أي غضب أو جنون وحشي ، راقبت بهدوء الرجل يقف خارج القفص. حدقوا في بعضهما البعض لفترة طويلة وبعدها نزلت قشعريرة في العمود الفقري للضبع.
