الإثارة

كانت إنجازات الأكاديمي روست نتيجة عقود من الدراسة المتأنية. الوحيد في العالم القادر على إكمال هذا البحث. كانت محاولة سرقة عمله المهم لتحقيق مكاسب أنانية خطيئة لا تغتفر!
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
كان هذا اكتشافًا كبيرًا ومهمًا للغاية! هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها أي حقيقة حول الحجر.
الكتاب الأول – الفصل 119
كان هذا اكتشافًا كبيرًا ومهمًا للغاية! هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها أي حقيقة حول الحجر.
أشعل الأكاديمي روست شمعة وأضاء ضوءها الضعيف الغرفة المظلمة. أزال عقد عظم الإصبع من رقبته وفرك كل واحدة بعناية. من الواضح أن هذا العقد الغريب من العظام خاص بالنسبة له.
لم يخشى روست الموت لأنه لم يبق شيء في هذا العالم يهتم به. سيضحي بأي شيء وأي شخص في السعي لتحقيق حلمه. هو وحده من سيغير مستقبل الكوكب ويخلق شيئًا جديدًا!
اغتصب قطاع الطرق ابنته … قُتلت زوجته … أكل مسخ أخوه حياً … ابن مات من الجوع وابنة ماتت بسبب المرض. مات معلمه من الشيخوخة.
لا شيئ! أختفى كلاود هوك !
من شباب جاهل إلى رجل عجوز قذر ، عاش روست حياة قاسية لا يمكن لأحد أن يعرفها. كل شخص مهم بالنسبة له مات ، وفي كل مرة أخذ عظمة إصبع لتذكرهم. في النهاية جمع ما يكفي لصنع القلادة التي يرتديها اليوم. أولئك الذين أحبهم وخسرهم كانوا دائمًا معه ، وحكاياتهم جزء من حياته.
تشكلت ابتسامة ملتوية على وجه الشمبانزي. تم تجهيز أحد المعامل بالفعل لهذا الغرض بالتحديد. بمجرد كسر المخدرات لإرادتهم ، سيكون الاثنان متجاوبين مثل بقية جنودهم المتحولين. لم يكن الضبع مهمًا له ، لكنه أشتهي جسد هيلفلاور المثير لفترة طويلة. بعد فترة ستخدمه بأي طريقة يريدها. مجرد التفكير في الأمر جعله يسيل لعابه.
لماذا خُلق البشر ضعفاء؟ ضعفاء جداً؟
فتح الشمبانزي بنفسه ثلاجة قريبة وأخذ حقنة من الداخل. دون إضاعة أي وقت ، قام بالضغط على الإبرة في فتحة حقن الأنبوب ودفع محتوياتها ببطء. في هذه الأثناء طاف كلاود هوك في الكبسولة ، يتنفس بمساعدة القناع. شعر أنه تعرض للطعن بقوة بواسطة مائة ألف إبرة صغيرة. كل شبر من الجلد ، شعر وكأن كل خلية تُقطع.
أدنى إصابة أو مرض يمكن أن تقتلهم. الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان يمكن أن تقضي عليهم في غمضة عين.
ظهرت ابتسامة على وجه الشمبانزي “تجاوب هذا الطفل أفضل بكثير مما توقعناه ، لقد مر بالفعل بجولة واحدة من المخدرات والعملية تتقدم بسرعة ، إنه قوي ، ومن المحتمل أن نبدأ المرحلة التالية “.
وبينما يفكر في هذه الأفكار المريرة ، قام روست بلمس العظام واحدة تلو الأخرى. لم يكن يعرف ما إذا كانت رؤيته ضبابية أو بسبب ضعف ضوء الشموع ، لكنه رأى الوجوه المبتسمة لأولئك الذين فقدهم وراء حجاب الحياة والموت. لقد مرت سنوات ولكن برزت كل التفاصيل بوضوح في عين عقله كما لو كانت أمامه مباشرة.
أخذ الشمبانزي الصندوق بوقار وأمسكه بإحكام في يديه. فجأة خطر بباله شيء ما “أيها الأكاديمي ، ماذا سنفعل مع هيلفلاور و الضبع؟“
السعادة والحزن والعذاب واليأس والألم والارتباك والتردد … ظهرت هذه المشاعر المعقدة والحادة داخله. سافروا مع روست كل يوم من كفاحه.
شدت قبضة كلاود هوك بإحكام وبقي الحجر بين يديه.
“سأنجح! ، سأخلق أقوى مخلوق في العالم ، مخلوق لا يشيخ أو يمرض أو يموت. سيكون خلقي لا يقهر!”
هذا المرة استثناء ، المرة الوحيدة التي استيقظ فيها بناء على طلبه.
“لا يهم إذا لم يفهم أحد ، لست بحاجة إلى أن يفهم أحد ، لأن الطريق إلى العظمة طريق وحيد ، في يوم من الأيام سيعرفون أن عملي لإفادة البشرية ، بحثي سيعكس مصيرنا المؤسف وينقذ هذا العالم المحطم! سأمسح التاريخ وأخلق مستقبل جديد!”
جلب الشمبانزي العديد من الباحثين معه إلى قفص كلاود هوك . عندما وصلوا وجدوه رابضًا في الداخل ويداه مربوطتان بإحكام. كان يقول شيئًا بهدوء لا يسمع. ربما كان يتحدث مع إلهه ، رغم أنه لم يكن الوضع أو الأسلوب المعتاد.
لم يخشى روست الموت لأنه لم يبق شيء في هذا العالم يهتم به. سيضحي بأي شيء وأي شخص في السعي لتحقيق حلمه. هو وحده من سيغير مستقبل الكوكب ويخلق شيئًا جديدًا!
عرف روست الرغبات في قلب الشمبانزي ” سنمسح عقولهم ، سأتركهم لك لتتعامل مع الأمر “.
لقد تعلم بالفعل كل أسرار الأراضي القاحلة ، حان الوقت لتحويل انتباهه إلى الأراضي الإليسية. بمجرد أن يتم الجمع بين هذين المكانين ، سينشأ عصر ذهبي جديد.
لم يخشى روست الموت لأنه لم يبق شيء في هذا العالم يهتم به. سيضحي بأي شيء وأي شخص في السعي لتحقيق حلمه. هو وحده من سيغير مستقبل الكوكب ويخلق شيئًا جديدًا!
“هل ترون؟ عملي على وشك الانتهاء! أطلب أن تكونوا معي “.
من شباب جاهل إلى رجل عجوز قذر ، عاش روست حياة قاسية لا يمكن لأحد أن يعرفها. كل شخص مهم بالنسبة له مات ، وفي كل مرة أخذ عظمة إصبع لتذكرهم. في النهاية جمع ما يكفي لصنع القلادة التي يرتديها اليوم. أولئك الذين أحبهم وخسرهم كانوا دائمًا معه ، وحكاياتهم جزء من حياته.
سعل روست و ألتوت التجاعيد المنحوتة على وجهه عندما جفل ضد الإجهاد. عندما تمكن من التنفس مرة أخرى ، انزلقت العظام حول رقبته.
لم يضيع الشمبانزي وقته في الحديث. قام اثنان من الحراس بإخراج خناجر وقطعوا ملابس كلاود هوك. وضعوا قناع التنفس على وجهه وقيدوه في الخزان ثم أغلقوا الغطاء.
سمع صوت خطى أقدام يقترب من الخلف ، ويمكنه أن يستنتج لمن تنمتي. كانت هذه المشية سريعة وغير مقيدة ، مما يعني أنه شخص على دراية به. شخص لديه أخبار جيدة.
شيئًا فشيئًا تخلى عن هذا الصراع الذي لا معنى له.
ظهرت ابتسامة على وجه الشمبانزي “تجاوب هذا الطفل أفضل بكثير مما توقعناه ، لقد مر بالفعل بجولة واحدة من المخدرات والعملية تتقدم بسرعة ، إنه قوي ، ومن المحتمل أن نبدأ المرحلة التالية “.
فجأة شعر بالفرح الذي هدد بدفعه إلى الجنون. منذ حصوله على الحجر لم يتمكن من استخدامه إلا نادرًا ولم يتمكن من استخدامه أبدًا عندما أراد.
كان روست مستعدًا لذلك لبعض الوقت. أنتج صندوقًا وسلمه إلى الشمبانزي. “اذهب“
“اليوم نبدأ المرحلة الأولى من التحول“
أخذ الشمبانزي الصندوق بوقار وأمسكه بإحكام في يديه. فجأة خطر بباله شيء ما “أيها الأكاديمي ، ماذا سنفعل مع هيلفلاور و الضبع؟“
نما ضوء الحجر أكثر وبدأ السائل من حوله في الاهتزاز. تأرجح السائل كما لو كان يغلي ، تبع ذلك صوت ضجيج حاد. تحطم الخزان الزجاجي الذي يحتجزه مما أدى تطاير إلى شظايا الزجاج والسوائل في كل اتجاه.
عرف روست الرغبات في قلب الشمبانزي ” سنمسح عقولهم ، سأتركهم لك لتتعامل مع الأمر “.
انحنى الشمبانزي لرئيسه وتراجع. كان احترامه وولائه ثابتاً مثل الفولاذ. كان مختلفًا عن الضبع و هيلفلاور الذين انضموا إلى القضية لاحقًا ، وكان من أوائل الذين تبعوا روست . على الرغم من أنه رجل خجول ، إلا أنه آمن بالأكاديمي بكل ذرة من كيانه.
تشكلت ابتسامة ملتوية على وجه الشمبانزي. تم تجهيز أحد المعامل بالفعل لهذا الغرض بالتحديد. بمجرد كسر المخدرات لإرادتهم ، سيكون الاثنان متجاوبين مثل بقية جنودهم المتحولين. لم يكن الضبع مهمًا له ، لكنه أشتهي جسد هيلفلاور المثير لفترة طويلة. بعد فترة ستخدمه بأي طريقة يريدها. مجرد التفكير في الأمر جعله يسيل لعابه.
شيئا فشيئا استرخى جسده.
“لكن عملنا يأتي أولاً وقبل كل شيء ، لا تفسد كل ما سعينا لتحقيقه “.
همف ، يجب أن تنتظر. يعتبر عمل الأكاديمي الآن أكثر أهمية من أي شيء آخر.
“لا تقلق أيها الأكاديمي ، سأشرف شخصيًا على عملية كلاود هوك ، أقسم أنه لن يكون هناك أي مشاكل “.
الأمر أكثر من مجرد أن روست معلمه ، فبعد سنوات عديدة عرف أن قلب الرجل العجوز حقيقي. لم يكن شريرًا أو طموحًا من أجل المكانة. آمن الشمبانزي تمامًا بمهمته في تحويل الأراضي القاحلة ومصير البشرية.
تحرك الأكاديمي روست الضعيف بعيدًا.
السعادة والحزن والعذاب واليأس والألم والارتباك والتردد … ظهرت هذه المشاعر المعقدة والحادة داخله. سافروا مع روست كل يوم من كفاحه.
انحنى الشمبانزي لرئيسه وتراجع. كان احترامه وولائه ثابتاً مثل الفولاذ. كان مختلفًا عن الضبع و هيلفلاور الذين انضموا إلى القضية لاحقًا ، وكان من أوائل الذين تبعوا روست . على الرغم من أنه رجل خجول ، إلا أنه آمن بالأكاديمي بكل ذرة من كيانه.
قلب الشمبانزي مفتاحًا وبدأت الأوعية المحيطة بهما في تصريف السوائل في الكبسولة المختومة. في حوالي عشر دقائق ، غُمر كلاود هوك بالكامل.
الأمر أكثر من مجرد أن روست معلمه ، فبعد سنوات عديدة عرف أن قلب الرجل العجوز حقيقي. لم يكن شريرًا أو طموحًا من أجل المكانة. آمن الشمبانزي تمامًا بمهمته في تحويل الأراضي القاحلة ومصير البشرية.
تحرك الأكاديمي روست الضعيف بعيدًا.
تواجد الكثير في هذه القاعدة ، حتى حول الأكاديمي نفسه ، الذين لم يكن لديهم خيار سوى خدمة إرادته. ومع ذلك كان الشمبانزي متأكدًا من اعتقاده أنه يومًا ما سيتم الترحيب بروست كمخلص. سوف يتم تذكر اسمه إلى الأبد في المستقبل الجميل الذي تصوره.
وبينما يفكر في هذه الأفكار المريرة ، قام روست بلمس العظام واحدة تلو الأخرى. لم يكن يعرف ما إذا كانت رؤيته ضبابية أو بسبب ضعف ضوء الشموع ، لكنه رأى الوجوه المبتسمة لأولئك الذين فقدهم وراء حجاب الحياة والموت. لقد مرت سنوات ولكن برزت كل التفاصيل بوضوح في عين عقله كما لو كانت أمامه مباشرة.
وتلك العاهرة هيلفلاور … تجرأت بالفعل على محاولة سرقة بحث الرجل العظيم؟ مثير للضحك!
اندفع باحثان بسرعة إلى الداخل وتفاجأ من الفوضى التي استقبلتهما. قاموا بتفتيش الحطام على عجل ليصابوا بصدمة أكبر مما وجدوه.
كانت إنجازات الأكاديمي روست نتيجة عقود من الدراسة المتأنية. الوحيد في العالم القادر على إكمال هذا البحث. كانت محاولة سرقة عمله المهم لتحقيق مكاسب أنانية خطيئة لا تغتفر!
نما ضوء الحجر أكثر وبدأ السائل من حوله في الاهتزاز. تأرجح السائل كما لو كان يغلي ، تبع ذلك صوت ضجيج حاد. تحطم الخزان الزجاجي الذي يحتجزه مما أدى تطاير إلى شظايا الزجاج والسوائل في كل اتجاه.
همف ، يجب أن تنتظر. يعتبر عمل الأكاديمي الآن أكثر أهمية من أي شيء آخر.
سعل روست و ألتوت التجاعيد المنحوتة على وجهه عندما جفل ضد الإجهاد. عندما تمكن من التنفس مرة أخرى ، انزلقت العظام حول رقبته.
عندما ينتهي عملهم مع كلاود هوك ، سيجعل تلك المرأة تفهم ما هو اليأس. سيعلمها معنى الألم. دع روست يستمتع بها وبعد ذلك عندما تنكسر إرادتها سيُعاقب الخونة. في النهاية يمكنه التنفيس عن كراهيته.
وبينما يفكر في هذه الأفكار المريرة ، قام روست بلمس العظام واحدة تلو الأخرى. لم يكن يعرف ما إذا كانت رؤيته ضبابية أو بسبب ضعف ضوء الشموع ، لكنه رأى الوجوه المبتسمة لأولئك الذين فقدهم وراء حجاب الحياة والموت. لقد مرت سنوات ولكن برزت كل التفاصيل بوضوح في عين عقله كما لو كانت أمامه مباشرة.
جلب الشمبانزي العديد من الباحثين معه إلى قفص كلاود هوك . عندما وصلوا وجدوه رابضًا في الداخل ويداه مربوطتان بإحكام. كان يقول شيئًا بهدوء لا يسمع. ربما كان يتحدث مع إلهه ، رغم أنه لم يكن الوضع أو الأسلوب المعتاد.
ثم بدأ يشعر وكأن محيطه يتضاءل ، وكأن شيئًا ما يفصله عن العالم الخارجي. الألم والحكة والسخونة والباردة بقيت كلها بينما قُطعت كل حواسه. وفجأة أصبح في جحيم عذاب لا نهاية له. لا نور ولا أمل ولا مستقبل. مجرد عذاب لا نهاية له.
لقد ظل في حالة ذهنية مشوشة لعدة أيام.
لم يكن ليترك هذا الحجر بسهولة ، حتى أنفاسه الأخيرة. على الرغم من الفشل المستمر ، إلا أنه حاول كل ما في وسعه لإيقاظه لكن دون جدوى. لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق.
“لم يفقد عقله ..”
“هل ترون؟ عملي على وشك الانتهاء! أطلب أن تكونوا معي “.
حاول كلاود هوك بيأس إيقاظ الحجر ، ولكن طوال الليل ، بغض النظر عن مدى محاولته أو ما فعله ، لم يكن هناك رد فعل من الحجر. كان مليئًا بالغضب والاستياء لدرجة أنه عندما سمع خطى الشمبانزي أراد أن يمزقه بأسنانه إذا لم يكن مقيدًا.
جلب الشمبانزي العديد من الباحثين معه إلى قفص كلاود هوك . عندما وصلوا وجدوه رابضًا في الداخل ويداه مربوطتان بإحكام. كان يقول شيئًا بهدوء لا يسمع. ربما كان يتحدث مع إلهه ، رغم أنه لم يكن الوضع أو الأسلوب المعتاد.
“لا يزال واعياً ؟ جيد ، هذا جيد ” أشار الشمبانزي بيديه وفتح الحراس قفص كلاود هوك. أجبروه على الركوع على الأرض لفترة كافية ليحقنه التاحث بمهدئ ، ومرة أخرى أصبح كلاود هوك عاجزًا. أمر الشمبانزي “خذه“.
لم يخشى روست الموت لأنه لم يبق شيء في هذا العالم يهتم به. سيضحي بأي شيء وأي شخص في السعي لتحقيق حلمه. هو وحده من سيغير مستقبل الكوكب ويخلق شيئًا جديدًا!
هل بدأ كل شيء من جديد؟ هل اليوم يوم آخر من أيام العذاب؟
الحجر … أستيقظ الحجر!
جعلته المخدرات يشعر وكأن عضلاته استبدلت بالطين. كان عقله صافياً لكن جسده لم يتعاون. أول ما لاحظه هو أنهم لم يحضروه إلى المختبر الذي اعتادوا عليه. كانت هذه الغرفة مختلفة وضيقة ومليئة بالمعدات الخام.
من شباب جاهل إلى رجل عجوز قذر ، عاش روست حياة قاسية لا يمكن لأحد أن يعرفها. كل شخص مهم بالنسبة له مات ، وفي كل مرة أخذ عظمة إصبع لتذكرهم. في النهاية جمع ما يكفي لصنع القلادة التي يرتديها اليوم. أولئك الذين أحبهم وخسرهم كانوا دائمًا معه ، وحكاياتهم جزء من حياته.
أحواض شفافة مليئة بالسوائل الملونة تصطف على الجدران. استقر خزان فارغ في المنتصف.
الأمر أكثر من مجرد أن روست معلمه ، فبعد سنوات عديدة عرف أن قلب الرجل العجوز حقيقي. لم يكن شريرًا أو طموحًا من أجل المكانة. آمن الشمبانزي تمامًا بمهمته في تحويل الأراضي القاحلة ومصير البشرية.
“اليوم نبدأ المرحلة الأولى من التحول“
“لا يزال واعياً ؟ جيد ، هذا جيد ” أشار الشمبانزي بيديه وفتح الحراس قفص كلاود هوك. أجبروه على الركوع على الأرض لفترة كافية ليحقنه التاحث بمهدئ ، ومرة أخرى أصبح كلاود هوك عاجزًا. أمر الشمبانزي “خذه“.
لم يضيع الشمبانزي وقته في الحديث. قام اثنان من الحراس بإخراج خناجر وقطعوا ملابس كلاود هوك. وضعوا قناع التنفس على وجهه وقيدوه في الخزان ثم أغلقوا الغطاء.
أشعل الأكاديمي روست شمعة وأضاء ضوءها الضعيف الغرفة المظلمة. أزال عقد عظم الإصبع من رقبته وفرك كل واحدة بعناية. من الواضح أن هذا العقد الغريب من العظام خاص بالنسبة له.
طوال الوقت كان كلاود هوك مدركًا تمامًا لكل ما يحدث. أُجبر على المشاهدة دون أي وسيلة لحماية نفسه أو القتال.
سمع صوت خطى أقدام يقترب من الخلف ، ويمكنه أن يستنتج لمن تنمتي. كانت هذه المشية سريعة وغير مقيدة ، مما يعني أنه شخص على دراية به. شخص لديه أخبار جيدة.
قلب الشمبانزي مفتاحًا وبدأت الأوعية المحيطة بهما في تصريف السوائل في الكبسولة المختومة. في حوالي عشر دقائق ، غُمر كلاود هوك بالكامل.
جعلته المخدرات يشعر وكأن عضلاته استبدلت بالطين. كان عقله صافياً لكن جسده لم يتعاون. أول ما لاحظه هو أنهم لم يحضروه إلى المختبر الذي اعتادوا عليه. كانت هذه الغرفة مختلفة وضيقة ومليئة بالمعدات الخام.
“حقن الجينات الفائقة ، ابدأ المرحلة “.
جلب الشمبانزي العديد من الباحثين معه إلى قفص كلاود هوك . عندما وصلوا وجدوه رابضًا في الداخل ويداه مربوطتان بإحكام. كان يقول شيئًا بهدوء لا يسمع. ربما كان يتحدث مع إلهه ، رغم أنه لم يكن الوضع أو الأسلوب المعتاد.
فتح الشمبانزي بنفسه ثلاجة قريبة وأخذ حقنة من الداخل. دون إضاعة أي وقت ، قام بالضغط على الإبرة في فتحة حقن الأنبوب ودفع محتوياتها ببطء. في هذه الأثناء طاف كلاود هوك في الكبسولة ، يتنفس بمساعدة القناع. شعر أنه تعرض للطعن بقوة بواسطة مائة ألف إبرة صغيرة. كل شبر من الجلد ، شعر وكأن كل خلية تُقطع.
عرف روست الرغبات في قلب الشمبانزي ” سنمسح عقولهم ، سأتركهم لك لتتعامل مع الأمر “.
“بداية المرحلة الأولى” أمر الشمبانزي الحراس الثمانية بالبقاء والاعتناء به ، مضيفًا: “رتبوا مائة من أفضل رجالنا ليتم نشرهم في جميع أنحاء المنطقة ، لا يمكن أن يحدث أي خطأ ، أو سأحرص على أن يدفع كل فرد منكم الثمن ، هل تفهمون؟“
وبينما يفكر في هذه الأفكار المريرة ، قام روست بلمس العظام واحدة تلو الأخرى. لم يكن يعرف ما إذا كانت رؤيته ضبابية أو بسبب ضعف ضوء الشموع ، لكنه رأى الوجوه المبتسمة لأولئك الذين فقدهم وراء حجاب الحياة والموت. لقد مرت سنوات ولكن برزت كل التفاصيل بوضوح في عين عقله كما لو كانت أمامه مباشرة.
“نعم سيدي!”
هذا المرة استثناء ، المرة الوحيدة التي استيقظ فيها بناء على طلبه.
شدت قبضة كلاود هوك بإحكام وبقي الحجر بين يديه.
كانت إنجازات الأكاديمي روست نتيجة عقود من الدراسة المتأنية. الوحيد في العالم القادر على إكمال هذا البحث. كانت محاولة سرقة عمله المهم لتحقيق مكاسب أنانية خطيئة لا تغتفر!
لم يكن ليترك هذا الحجر بسهولة ، حتى أنفاسه الأخيرة. على الرغم من الفشل المستمر ، إلا أنه حاول كل ما في وسعه لإيقاظه لكن دون جدوى. لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق.
“لا يهم إذا لم يفهم أحد ، لست بحاجة إلى أن يفهم أحد ، لأن الطريق إلى العظمة طريق وحيد ، في يوم من الأيام سيعرفون أن عملي لإفادة البشرية ، بحثي سيعكس مصيرنا المؤسف وينقذ هذا العالم المحطم! سأمسح التاريخ وأخلق مستقبل جديد!”
ثم بدأ يشعر وكأن محيطه يتضاءل ، وكأن شيئًا ما يفصله عن العالم الخارجي. الألم والحكة والسخونة والباردة بقيت كلها بينما قُطعت كل حواسه. وفجأة أصبح في جحيم عذاب لا نهاية له. لا نور ولا أمل ولا مستقبل. مجرد عذاب لا نهاية له.
في النهاية حتى كلاود هوك له حدوده. بعد أيام من العذاب تحطمت إرادته ، ووصلت إلى حافة الهاوية بعد أسبوع من التعذيب ودُفع أخيرًا إلى حافة الهاوية في ظلام هذه القاعدة. لم يستطع رؤية أي مخرج.
يمكن أن يشعر بشيء يغزو جسده ، مائة مليون إبرة صغيرة تطعن كل قطعة من جلده وعضلاته وعظامه. هل هذه بداية التحول؟
تواجد الكثير في هذه القاعدة ، حتى حول الأكاديمي نفسه ، الذين لم يكن لديهم خيار سوى خدمة إرادته. ومع ذلك كان الشمبانزي متأكدًا من اعتقاده أنه يومًا ما سيتم الترحيب بروست كمخلص. سوف يتم تذكر اسمه إلى الأبد في المستقبل الجميل الذي تصوره.
أختفى غضب كلاود هوك وخوفه. أصبح عقله فارغًا كما لو أنه فقد في النهاية كل قوة على التفكير. ربما استسلم ، لم تكن هناك طريقة للرد. هل كان هذا مصيره؟ ليموت هنا ، بعد كل هذا؟ في منتصف الطريق إلى الأراضي الإليسية؟ كان سيضحك إذا لديه القوة!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في النهاية حتى كلاود هوك له حدوده. بعد أيام من العذاب تحطمت إرادته ، ووصلت إلى حافة الهاوية بعد أسبوع من التعذيب ودُفع أخيرًا إلى حافة الهاوية في ظلام هذه القاعدة. لم يستطع رؤية أي مخرج.
وبينما يفكر في هذه الأفكار المريرة ، قام روست بلمس العظام واحدة تلو الأخرى. لم يكن يعرف ما إذا كانت رؤيته ضبابية أو بسبب ضعف ضوء الشموع ، لكنه رأى الوجوه المبتسمة لأولئك الذين فقدهم وراء حجاب الحياة والموت. لقد مرت سنوات ولكن برزت كل التفاصيل بوضوح في عين عقله كما لو كانت أمامه مباشرة.
شيئا فشيئا استرخى جسده.
أدنى إصابة أو مرض يمكن أن تقتلهم. الكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان يمكن أن تقضي عليهم في غمضة عين.
شيئًا فشيئًا تخلى عن هذا الصراع الذي لا معنى له.
همف ، يجب أن تنتظر. يعتبر عمل الأكاديمي الآن أكثر أهمية من أي شيء آخر.
فقط عندما سيطر هذا السكون على عقله ، تمكن كلاود هوك من الشعور بقوى قادمة من الحجر. نبضة ، تبعها ضوء باهت يشع من داخل قبضته المشدودة بإحكام. ملأت قوة غريبة وغير قابلة للتفسير الفضاء من حوله.
نما ضوء الحجر أكثر وبدأ السائل من حوله في الاهتزاز. تأرجح السائل كما لو كان يغلي ، تبع ذلك صوت ضجيج حاد. تحطم الخزان الزجاجي الذي يحتجزه مما أدى تطاير إلى شظايا الزجاج والسوائل في كل اتجاه.
الحجر … أستيقظ الحجر!
لقد تعلم بالفعل كل أسرار الأراضي القاحلة ، حان الوقت لتحويل انتباهه إلى الأراضي الإليسية. بمجرد أن يتم الجمع بين هذين المكانين ، سينشأ عصر ذهبي جديد.
فجأة شعر بالفرح الذي هدد بدفعه إلى الجنون. منذ حصوله على الحجر لم يتمكن من استخدامه إلا نادرًا ولم يتمكن من استخدامه أبدًا عندما أراد.
فتح الشمبانزي بنفسه ثلاجة قريبة وأخذ حقنة من الداخل. دون إضاعة أي وقت ، قام بالضغط على الإبرة في فتحة حقن الأنبوب ودفع محتوياتها ببطء. في هذه الأثناء طاف كلاود هوك في الكبسولة ، يتنفس بمساعدة القناع. شعر أنه تعرض للطعن بقوة بواسطة مائة ألف إبرة صغيرة. كل شبر من الجلد ، شعر وكأن كل خلية تُقطع.
هذا المرة استثناء ، المرة الوحيدة التي استيقظ فيها بناء على طلبه.
ظهرت ابتسامة على وجه الشمبانزي “تجاوب هذا الطفل أفضل بكثير مما توقعناه ، لقد مر بالفعل بجولة واحدة من المخدرات والعملية تتقدم بسرعة ، إنه قوي ، ومن المحتمل أن نبدأ المرحلة التالية “.
يكمن الاختلاف بين هذا الحجر الغريب والآثار العادية في حقيقة أن استخدامه أكثر صعوبة. فقط عندما دخل في حالة سكون كاملة ، حيث توقف كل شيء آخر ، استطاعت إرادته أن يتردد صداها معه.
“لا تقلق أيها الأكاديمي ، سأشرف شخصيًا على عملية كلاود هوك ، أقسم أنه لن يكون هناك أي مشاكل “.
كان هذا اكتشافًا كبيرًا ومهمًا للغاية! هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها أي حقيقة حول الحجر.
شيئًا فشيئًا تخلى عن هذا الصراع الذي لا معنى له.
نما ضوء الحجر أكثر وبدأ السائل من حوله في الاهتزاز. تأرجح السائل كما لو كان يغلي ، تبع ذلك صوت ضجيج حاد. تحطم الخزان الزجاجي الذي يحتجزه مما أدى تطاير إلى شظايا الزجاج والسوائل في كل اتجاه.
هذا المرة استثناء ، المرة الوحيدة التي استيقظ فيها بناء على طلبه.
“ماذا يجري بحق الجحيم؟!”
كانت إنجازات الأكاديمي روست نتيجة عقود من الدراسة المتأنية. الوحيد في العالم القادر على إكمال هذا البحث. كانت محاولة سرقة عمله المهم لتحقيق مكاسب أنانية خطيئة لا تغتفر!
اندفع باحثان بسرعة إلى الداخل وتفاجأ من الفوضى التي استقبلتهما. قاموا بتفتيش الحطام على عجل ليصابوا بصدمة أكبر مما وجدوه.
جلب الشمبانزي العديد من الباحثين معه إلى قفص كلاود هوك . عندما وصلوا وجدوه رابضًا في الداخل ويداه مربوطتان بإحكام. كان يقول شيئًا بهدوء لا يسمع. ربما كان يتحدث مع إلهه ، رغم أنه لم يكن الوضع أو الأسلوب المعتاد.
لا شيئ! أختفى كلاود هوك !
لقد تعلم بالفعل كل أسرار الأراضي القاحلة ، حان الوقت لتحويل انتباهه إلى الأراضي الإليسية. بمجرد أن يتم الجمع بين هذين المكانين ، سينشأ عصر ذهبي جديد.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
يكمن الاختلاف بين هذا الحجر الغريب والآثار العادية في حقيقة أن استخدامه أكثر صعوبة. فقط عندما دخل في حالة سكون كاملة ، حيث توقف كل شيء آخر ، استطاعت إرادته أن يتردد صداها معه.
ترجمة : Sadegyptian
جلب الشمبانزي العديد من الباحثين معه إلى قفص كلاود هوك . عندما وصلوا وجدوه رابضًا في الداخل ويداه مربوطتان بإحكام. كان يقول شيئًا بهدوء لا يسمع. ربما كان يتحدث مع إلهه ، رغم أنه لم يكن الوضع أو الأسلوب المعتاد.
“لا يهم إذا لم يفهم أحد ، لست بحاجة إلى أن يفهم أحد ، لأن الطريق إلى العظمة طريق وحيد ، في يوم من الأيام سيعرفون أن عملي لإفادة البشرية ، بحثي سيعكس مصيرنا المؤسف وينقذ هذا العالم المحطم! سأمسح التاريخ وأخلق مستقبل جديد!”
