جيش سكايكلود

كانت معدات جميع الجنود متشابهة. تضمنت قوسًا طويلًا رائعًا مصنوعًا يدويًا تم تصميمه خصيصًا ليتناسب مع حجم حامله وله طرفين حادين مثل المشابك التي تلمع كما لو كانت مصنوعة من الزجاج أو اليشم. لقد كان قوساً فريدًا.
الكتاب الأول – الفصل 131
من في الأرض القاحلة قد رأى شيئًا مذهلاً جدًا؟
شاهدت هيلفلاور كلاود هوك يختفي في الأراضي القاحلة. حدقت في الأفق بغياب لبعض الوقت مع شعور بالخسارة في قلبها. لم يكن تعليم كلاود هوك يدور حول العاطفة أو الرغبة ، ولكن الآن بعد أن انفصلوا عن بعضهم البعض ، لم تستطع إلا أن تشعر بأن شيئًا ما غائبًا.
“يا محاربي الآلهة ، أرفعوا أسلحتكم! من أجل الشرف سنحارب ونقضي على الكفار! “
“لقد تجاوزت ما هو مطلوب” همس خليفة الرمال في أذنها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ظهر خلفها دون أن يلاحظه أحد ، وعيناه القرمزيتان تتبعا إلى حيث كان كلاود هوك. في الواقع كانت عيون الشيطان أفضل بكثير من عيون الإنسان وتوغلت بين الضباب الكثيف والأشجار الكثيفة التي أخفت الشاب القفر.
عندما أختفى الضوء والرياح في النهاية ، كانت السفن متمركزة على الأرض بأمان ووقف حوالي خمسمائة جندي حول كل واحدة. كانت أسلحتهم ودروعهم تلمع مثل اليشم المصقول ، كنوز لا تقدر بثمن أكثر من أدوات الحرب. تم تصميم كل قطعة من المعدات لتكون وظيفية وجمالية.
“لم أطلب منكِ أن تأخذيه إلى الفراش“
كانت أقواس سكايكلود أسلحة معقدة ورائعة بدت وكأنها مصنوعة من الأحجار الكريمة. كانت انعكاساً للفن الجميل والمميت. كانت سهامهم غريبة أيضًا. مطلية في تألق مقدس مثل سهام الإله المباركة.
انزعجت وصفعت نفسها على جبينها “بلى ، ماذا بحق الجحيم كنت أفكر؟ أشعر وكأنني بدأت أفتقد الطفل ، ربما يجب أن تعيدني “.
“لقد تجاوزت ما هو مطلوب” همس خليفة الرمال في أذنها.
“قوات سكايكلود ستكون هنا خلال يومين” غير الخليفة الموضوع فجأة “لديك يوم للاستعداد“
وسط الضوء مقدس تحركت أربع سفن ضخمة في الهواء. كانت تيجانهم النبيلة محاطة بالغيوم وبدوا مثل اليشم المنحوت. صدى صوت جرس وأختلط بين الصلاة الجليلة وأصوات النور المقدس. ظهروا مثل مجموعة من الملائكة من السماء – جيش الإله ، جاؤوا لتطهير الأشرار من الأرض.
جعدت هيلفلاور حواجبها.
كان تشكيل مثل هذا غريبًا على سكان الأراضي القاحلة. تقدمت الكتائب واحدة تلو الأخرى وسرعان ما استنفد المشهد الروح القتالية لمحاربي بلاك ووتر. لكن ما افتقده سكان القفار عوضوه في إرادة القتال.
كان جنود سكايكلود سريعين جدًا بحيث لم تتمكن من نقل كل شيء من القاعدة. سيكون لديها الوقت فقط للهروب مع الملاحظات والبيانات الأكثر أهمية. بخلاف ذلك عليها التركيز على الفرار مع أكثر علماء القاعدة موهبة.
معجزة! كانوا يشهدون معجزة!
أعطى زعيم قاعدة بلاك ووتر اهتمامًا وثيقًا لخطط الإخلاء. عندما أفرجت عن المعلومات ، كان هناك في الواقع ثلاثة طرق منفصلة ، وكل منها فخ. لم تنوي هيلفلاور بنفسها اتباع أي من الخطط التي أعلنت عنها علنًا ، وبدلاً من ذلك أستخدمت الممر السري للقاعدة الذي يعرفه عدد قليل جدًا من الأشخاص. مع عشرين أو ثلاثين بحثاً وحوالي مائة جندي من النخبة ، هربوا سراً من القاعدة.
تم إطلاق الأسهم بسرعة لا تصدق وهبطت على المدافعين مثل النيازك!
في اللحظة التي أعلنت فيها هيلفلاور عن الإخلاء ، انفجرت قاعدة بلاك ووتر . لقد كانت زعيمة منذ أيام قليلة و عليهم الآن مغادرة منازلهم؟ لا يمكن تصوره!
ظهر خلفها دون أن يلاحظه أحد ، وعيناه القرمزيتان تتبعا إلى حيث كان كلاود هوك. في الواقع كانت عيون الشيطان أفضل بكثير من عيون الإنسان وتوغلت بين الضباب الكثيف والأشجار الكثيفة التي أخفت الشاب القفر.
عندما اقتحموا المختبرات بعد انتشار الأخبار ، شعروا بالفزع ليجدوا أنه عمليًا تم تنظيفهم. اختفت جميع البيانات والأدوية الأكثر قيمة ، حتى العلماء أنفسهم. كان الأمر كما لو أن كل شيء اختفى إلى لا شيء ، ولم يتركوا أي أثر.
وقف الجنود الراكعين عند صدور الأمر بعزم حازم وسلوك لا يقهر ، ساروا نحو قاعدة بلاك ووتر.
غطت الفوضى قاعدة بلاك ووتر وسرعان ما تفرق الأشخاص إلى مجموعتين رئيسيين. كانت إحدى المجموعات بالفعل في عجلة من أمرها للهروب. بعد كل شيء يجب أن يكون الخطر كبيرًا لإخافة قائدهم. عليهم الهروب من الخطر!
ثم ظهر مشهد غريب حيث سقطت السهام كالبرد وبسرعة الرصاص. الغريب أنهم لم يبطئوا من لحظة إطلاقهم من القوس ، وبدلاً من ذلك طاروا بشكل أسرع. تحت الضوء المقدس ، لم تمنعهم الجاذبية ولا البيئة ، مما جعل السهام قاتلة على نطاق أكبر بكثير.
لكن المجموعة الأخرى أعتبروا القاعدة منزلًا لما يقرب من أربعين عامًا. كان منزلًا ، مكانًا يحبونه. الأهم من ذلك دفاعاتهم من بين الأفضل في الأراضي القاحلة. كيف يمكن لأي شخص اختراق القاعدة؟ لا ، حان الوقت لملء فراغ السلطة.
“هجوم!”
بعدها أصبح الوضع فوضوياً .
الكتاب الأول – الفصل 131
***
في اللحظة التي أعلنت فيها هيلفلاور عن الإخلاء ، انفجرت قاعدة بلاك ووتر . لقد كانت زعيمة منذ أيام قليلة و عليهم الآن مغادرة منازلهم؟ لا يمكن تصوره!
بعد مرور يوم….
ترجمة : Sadegyptian
دوي صوت من السماء ، قعقعة من أغلال المكان والزمان. جاءت معها أشعة من نور مقدس انتشرت عبر الأرض المقفرة لتطهر مساحات شاسعة. عندما رفع صائدو القفر أعينهم إلى الأفق نحو الوهج ، قوبلوا بمشهد لم يتوقعوه في حياتهم.
“هجوم!”
ظهرت مجموعة صغيرة من السفن في السماء. كل واحدة بمثابة رؤية للنقاء المقدس مغلفة بمئات من النقوش المعقدة. امتلأت التفاصيل المحفورة عليهم بالمعنى والمشاهد والعبارات التي خلقت لوحة جدارية تمتد من الصاري إلى البدن. يمكن للمرء أن ينظر إلى جزء عشوائي وسيعثر على تحفة الحرفيين.
ظهرت مجموعة صغيرة من السفن في السماء. كل واحدة بمثابة رؤية للنقاء المقدس مغلفة بمئات من النقوش المعقدة. امتلأت التفاصيل المحفورة عليهم بالمعنى والمشاهد والعبارات التي خلقت لوحة جدارية تمتد من الصاري إلى البدن. يمكن للمرء أن ينظر إلى جزء عشوائي وسيعثر على تحفة الحرفيين.
وسط الضوء مقدس تحركت أربع سفن ضخمة في الهواء. كانت تيجانهم النبيلة محاطة بالغيوم وبدوا مثل اليشم المنحوت. صدى صوت جرس وأختلط بين الصلاة الجليلة وأصوات النور المقدس. ظهروا مثل مجموعة من الملائكة من السماء – جيش الإله ، جاؤوا لتطهير الأشرار من الأرض.
كانت أقواس سكايكلود أسلحة معقدة ورائعة بدت وكأنها مصنوعة من الأحجار الكريمة. كانت انعكاساً للفن الجميل والمميت. كانت سهامهم غريبة أيضًا. مطلية في تألق مقدس مثل سهام الإله المباركة.
هذا الجمال ، هذا السحر الغريب ، هذا النبل … كان في غير مكانه بين المناظر الطبيعية المفجعة للصحراء القاحلة. فجأة بدا الأمر كما لو أن الجنة والجحيم تقابلوا. كانت الصدمة هي الاستجابة الوحيدة المقبولة.
كانت وحدة من صائدي الشياطين. قليلي العدد ، لكنهم قويين بشكل هائل ، كل واحد محارب يمتلك قوى غامضة.
معجزة! كانوا يشهدون معجزة!
ثم ظهر مشهد غريب حيث سقطت السهام كالبرد وبسرعة الرصاص. الغريب أنهم لم يبطئوا من لحظة إطلاقهم من القوس ، وبدلاً من ذلك طاروا بشكل أسرع. تحت الضوء المقدس ، لم تمنعهم الجاذبية ولا البيئة ، مما جعل السهام قاتلة على نطاق أكبر بكثير.
من في الأرض القاحلة قد رأى شيئًا مذهلاً جدًا؟
ظهر خلفها دون أن يلاحظه أحد ، وعيناه القرمزيتان تتبعا إلى حيث كان كلاود هوك. في الواقع كانت عيون الشيطان أفضل بكثير من عيون الإنسان وتوغلت بين الضباب الكثيف والأشجار الكثيفة التي أخفت الشاب القفر.
فوجئ الزبالون بشكل خاص ، الذين لم تكن لديهم فكرة عن وجود مثل الأراضي الإليسية. كيف لا يمكن أن يسقطوا على الفور في عبادة السفن اليشم التي تبحر في السماء مثل الغيوم؟ كيف لا يكونون في حالة من الرهبة من جوقة الأصوات السماوية التي أعلنت وصولهم؟ جعلهم المشهد يريدون السقوط على ركبهم.
“قوات سكايكلود ستكون هنا خلال يومين” غير الخليفة الموضوع فجأة “لديك يوم للاستعداد“
توقفت السفن ولم يتحركوا. لقد بدوا وكأنهم يسبحون في جو من النبل والسلطة بدا وكأنهم يقولون إن قوانين الإنسان لا تعني شيئًا بالنسبة لهم. توقف تطبيق العلم وقواعده أمام وجه الإله. وبالمقارنة ، كانت كل إنجازات البشرية مضحكة.
توقفت السفن ولم يتحركوا. لقد بدوا وكأنهم يسبحون في جو من النبل والسلطة بدا وكأنهم يقولون إن قوانين الإنسان لا تعني شيئًا بالنسبة لهم. توقف تطبيق العلم وقواعده أمام وجه الإله. وبالمقارنة ، كانت كل إنجازات البشرية مضحكة.
من بعيد بدت وتيرتهم بطيئة ولكن في الحقيقة كانت السفن تطير بسرعة عبر السماء. كان هدفهم واضحًا ، مستنقع غامض تحيط به الصحراء.
ووش ووش ووش!
“يا محاربي الآلهة ، أرفعوا أسلحتكم! من أجل الشرف سنحارب ونقضي على الكفار! “
“هجوم!”
غمر الضوء المقدس المنطلق من السفن المناظر الطبيعية ومن كل منها شعاع لامع واحد يسقط. مثل أربعة شموس من اليشم هبطوا على الأرض وبعد لحظات اندلعت رياح شرسة في كل الاتجاهات حاملة معها الغبار والحطام ورائحة المستنقعات النتنة.
من السهل أن نرى أن النية هي الانضمام إلى القتال الوثيق بسلاسة بهجمات متباعدة ، والتي نجحوا فيها. يمكن أن تخترق الأقواس الرجل بسهولة من ياردات مثل رمح وجهاً لوجه.
عندما أختفى الضوء والرياح في النهاية ، كانت السفن متمركزة على الأرض بأمان ووقف حوالي خمسمائة جندي حول كل واحدة. كانت أسلحتهم ودروعهم تلمع مثل اليشم المصقول ، كنوز لا تقدر بثمن أكثر من أدوات الحرب. تم تصميم كل قطعة من المعدات لتكون وظيفية وجمالية.
لكن المجموعة الأخرى أعتبروا القاعدة منزلًا لما يقرب من أربعين عامًا. كان منزلًا ، مكانًا يحبونه. الأهم من ذلك دفاعاتهم من بين الأفضل في الأراضي القاحلة. كيف يمكن لأي شخص اختراق القاعدة؟ لا ، حان الوقت لملء فراغ السلطة.
جنود من سكايكلود ، جيش من أفضل المحاربين المقدسين في خدمة الآلهة.
وسط الضوء مقدس تحركت أربع سفن ضخمة في الهواء. كانت تيجانهم النبيلة محاطة بالغيوم وبدوا مثل اليشم المنحوت. صدى صوت جرس وأختلط بين الصلاة الجليلة وأصوات النور المقدس. ظهروا مثل مجموعة من الملائكة من السماء – جيش الإله ، جاؤوا لتطهير الأشرار من الأرض.
كانت معدات جميع الجنود متشابهة. تضمنت قوسًا طويلًا رائعًا مصنوعًا يدويًا تم تصميمه خصيصًا ليتناسب مع حجم حامله وله طرفين حادين مثل المشابك التي تلمع كما لو كانت مصنوعة من الزجاج أو اليشم. لقد كان قوساً فريدًا.
عندما اقتحموا المختبرات بعد انتشار الأخبار ، شعروا بالفزع ليجدوا أنه عمليًا تم تنظيفهم. اختفت جميع البيانات والأدوية الأكثر قيمة ، حتى العلماء أنفسهم. كان الأمر كما لو أن كل شيء اختفى إلى لا شيء ، ولم يتركوا أي أثر.
من السهل أن نرى أن النية هي الانضمام إلى القتال الوثيق بسلاسة بهجمات متباعدة ، والتي نجحوا فيها. يمكن أن تخترق الأقواس الرجل بسهولة من ياردات مثل رمح وجهاً لوجه.
“يا محاربي الآلهة ، أرفعوا أسلحتكم! من أجل الشرف سنحارب ونقضي على الكفار! “
في وسط كل من الكتيبة التي يبلغ قوامها خمسمائة رجل ، وقف مجموعة من الأشخاص والذين كانوا على عكس الآخرين المغطين بدروع متألقة ومزخرفة. لم يحملوا أي سيف وكانوا أكثر تجهيزًا من الجندي العادي. كل ما كانوا يرتدونه هو عباءة بيضاء نقية.
كان تشكيل مثل هذا غريبًا على سكان الأراضي القاحلة. تقدمت الكتائب واحدة تلو الأخرى وسرعان ما استنفد المشهد الروح القتالية لمحاربي بلاك ووتر. لكن ما افتقده سكان القفار عوضوه في إرادة القتال.
ركع الجنود على الأرض وتقدم خمسة عشر رجلاً مقنعًا . انتشر جو من السمو من أجسادهم يتناقض بشكل صارخ مع محيطهم القاتم.
استدعت قوات سكايكلود ملاك الموت! كانت النتيجة ساحقة والتفاوت بين القوتين كبيرًا جدًا.
كانت وحدة من صائدي الشياطين. قليلي العدد ، لكنهم قويين بشكل هائل ، كل واحد محارب يمتلك قوى غامضة.
بعدها أصبح الوضع فوضوياً .
كان الرجل في المقدمة رجلاً في منتصف العمر ، ربما في الأربعينيات من عمره. على الرغم من أنه لم يعد شابًا ، إلا أن بشرته لا تزال نقية وناعمة وأظهرت النبل.
هذا الجمال ، هذا السحر الغريب ، هذا النبل … كان في غير مكانه بين المناظر الطبيعية المفجعة للصحراء القاحلة. فجأة بدا الأمر كما لو أن الجنة والجحيم تقابلوا. كانت الصدمة هي الاستجابة الوحيدة المقبولة.
في اختلاف عن صائدي الشياطين الأصغر سنا الذين يرافقونه ، لم يكن لديه عصا أو قوس. هذا يعني أنه كان فوق تلك الأدوات ذات المستوى المنخفض ، قائد.
شاهدت هيلفلاور كلاود هوك يختفي في الأراضي القاحلة. حدقت في الأفق بغياب لبعض الوقت مع شعور بالخسارة في قلبها. لم يكن تعليم كلاود هوك يدور حول العاطفة أو الرغبة ، ولكن الآن بعد أن انفصلوا عن بعضهم البعض ، لم تستطع إلا أن تشعر بأن شيئًا ما غائبًا.
قال مرؤوس بهدوء “اللورد أوجستس كلود ، كشف المجدفون عن أنفسهم“
غمر الضوء المقدس المنطلق من السفن المناظر الطبيعية ومن كل منها شعاع لامع واحد يسقط. مثل أربعة شموس من اليشم هبطوا على الأرض وبعد لحظات اندلعت رياح شرسة في كل الاتجاهات حاملة معها الغبار والحطام ورائحة المستنقعات النتنة.
ظهرت مجموعة من الشخصيات من قاعدة بلاك ووتر بعد أن رصدت المهاجمين يقتربون. كانوا مسلحين بالمدافع والمدفعية الأخرى ، وخلقوا خط دفاعي محصن.
من في الأرض القاحلة قد رأى شيئًا مذهلاً جدًا؟
أومأ قائد صائدي الشياطين أوجستس كلود برأسه “طهّرهم“
لكن المجموعة الأخرى أعتبروا القاعدة منزلًا لما يقرب من أربعين عامًا. كان منزلًا ، مكانًا يحبونه. الأهم من ذلك دفاعاتهم من بين الأفضل في الأراضي القاحلة. كيف يمكن لأي شخص اختراق القاعدة؟ لا ، حان الوقت لملء فراغ السلطة.
وقف الجنود الراكعين عند صدور الأمر بعزم حازم وسلوك لا يقهر ، ساروا نحو قاعدة بلاك ووتر.
عندما اقتحموا المختبرات بعد انتشار الأخبار ، شعروا بالفزع ليجدوا أنه عمليًا تم تنظيفهم. اختفت جميع البيانات والأدوية الأكثر قيمة ، حتى العلماء أنفسهم. كان الأمر كما لو أن كل شيء اختفى إلى لا شيء ، ولم يتركوا أي أثر.
كان تشكيل مثل هذا غريبًا على سكان الأراضي القاحلة. تقدمت الكتائب واحدة تلو الأخرى وسرعان ما استنفد المشهد الروح القتالية لمحاربي بلاك ووتر. لكن ما افتقده سكان القفار عوضوه في إرادة القتال.
ركع الجنود على الأرض وتقدم خمسة عشر رجلاً مقنعًا . انتشر جو من السمو من أجسادهم يتناقض بشكل صارخ مع محيطهم القاتم.
“هجوم!”
في وسط كل من الكتيبة التي يبلغ قوامها خمسمائة رجل ، وقف مجموعة من الأشخاص والذين كانوا على عكس الآخرين المغطين بدروع متألقة ومزخرفة. لم يحملوا أي سيف وكانوا أكثر تجهيزًا من الجندي العادي. كل ما كانوا يرتدونه هو عباءة بيضاء نقية.
أطلقت دفاعات قاعدة بلاك ووتر تسديدة النار ، بما في ذلك رشاشين ثقيلتين. لكن عندما هبط وابل الرصاص على الجنود الذين يقتربون بسرعة لم يفعلوا شيئًا. حماهم النور المقدس الذي حام حولهم ، حتى بعد مئات من الرصاص ، لم يعاني أي منهم خدوش. ارتد الرصاص بعيدًا بسبب الهالة المقدسة كما لو كانت مصنوعة من الفولاذ.
تسببت السهام في أضرار أكثر مما يتوقعون ، حيث اخترقت الدروع الحديدية كما لم تكن موجودة. في وابل واحد ، تم هزيمة جنود بلاك ووتر وهربوا في كل اتجاه.
رفع جنود سكايكلود أقواسهم. وضعوا السهام على الاقواس البيضاء النقية ووجهوها نحو السماء بخمسة وأربعين درجة. فو! فو!
كان الرجل في المقدمة رجلاً في منتصف العمر ، ربما في الأربعينيات من عمره. على الرغم من أنه لم يعد شابًا ، إلا أن بشرته لا تزال نقية وناعمة وأظهرت النبل.
فو!
“لقد تجاوزت ما هو مطلوب” همس خليفة الرمال في أذنها.
تم إطلاق الأسهم وملأوا السماء مثل مظلة الغابة.
“لقد تجاوزت ما هو مطلوب” همس خليفة الرمال في أذنها.
“هل هم مجانين؟“
في وسط كل من الكتيبة التي يبلغ قوامها خمسمائة رجل ، وقف مجموعة من الأشخاص والذين كانوا على عكس الآخرين المغطين بدروع متألقة ومزخرفة. لم يحملوا أي سيف وكانوا أكثر تجهيزًا من الجندي العادي. كل ما كانوا يرتدونه هو عباءة بيضاء نقية.
“هل يمكنهم حتى إطلاق السهام من هذا البعد؟“
وسط الضوء مقدس تحركت أربع سفن ضخمة في الهواء. كانت تيجانهم النبيلة محاطة بالغيوم وبدوا مثل اليشم المنحوت. صدى صوت جرس وأختلط بين الصلاة الجليلة وأصوات النور المقدس. ظهروا مثل مجموعة من الملائكة من السماء – جيش الإله ، جاؤوا لتطهير الأشرار من الأرض.
ارتبك جنود قاعدة بلاك ووتر. كانوا على بعد مئات الأمتار و متوسط مدى القوس بضع مئات فقط. حتى أفضل قوس قفر فقد قوته المميتة عندما كان الهدف على بعد أكثر من أربعمائة قدم ووقف خط دفاع بلاك ووتر ضعف تلك المسافة على الأقل. كيف يمكن أن تصل السهام لهم؟
أطلقت دفاعات قاعدة بلاك ووتر تسديدة النار ، بما في ذلك رشاشين ثقيلتين. لكن عندما هبط وابل الرصاص على الجنود الذين يقتربون بسرعة لم يفعلوا شيئًا. حماهم النور المقدس الذي حام حولهم ، حتى بعد مئات من الرصاص ، لم يعاني أي منهم خدوش. ارتد الرصاص بعيدًا بسبب الهالة المقدسة كما لو كانت مصنوعة من الفولاذ.
كانت أقواس سكايكلود أسلحة معقدة ورائعة بدت وكأنها مصنوعة من الأحجار الكريمة. كانت انعكاساً للفن الجميل والمميت. كانت سهامهم غريبة أيضًا. مطلية في تألق مقدس مثل سهام الإله المباركة.
قال مرؤوس بهدوء “اللورد أوجستس كلود ، كشف المجدفون عن أنفسهم“
ووش ووش ووش!
أطلقت دفاعات قاعدة بلاك ووتر تسديدة النار ، بما في ذلك رشاشين ثقيلتين. لكن عندما هبط وابل الرصاص على الجنود الذين يقتربون بسرعة لم يفعلوا شيئًا. حماهم النور المقدس الذي حام حولهم ، حتى بعد مئات من الرصاص ، لم يعاني أي منهم خدوش. ارتد الرصاص بعيدًا بسبب الهالة المقدسة كما لو كانت مصنوعة من الفولاذ.
تم إطلاق الأسهم بسرعة لا تصدق وهبطت على المدافعين مثل النيازك!
من السهل أن نرى أن النية هي الانضمام إلى القتال الوثيق بسلاسة بهجمات متباعدة ، والتي نجحوا فيها. يمكن أن تخترق الأقواس الرجل بسهولة من ياردات مثل رمح وجهاً لوجه.
ثم ظهر مشهد غريب حيث سقطت السهام كالبرد وبسرعة الرصاص. الغريب أنهم لم يبطئوا من لحظة إطلاقهم من القوس ، وبدلاً من ذلك طاروا بشكل أسرع. تحت الضوء المقدس ، لم تمنعهم الجاذبية ولا البيئة ، مما جعل السهام قاتلة على نطاق أكبر بكثير.
غمر الضوء المقدس المنطلق من السفن المناظر الطبيعية ومن كل منها شعاع لامع واحد يسقط. مثل أربعة شموس من اليشم هبطوا على الأرض وبعد لحظات اندلعت رياح شرسة في كل الاتجاهات حاملة معها الغبار والحطام ورائحة المستنقعات النتنة.
كانت الأسهم في أعلى نقطة لها مثل سماء مليئة بالنجوم المتلألئة. رنت صافرة وهم ينحتون في الهواء ولكن للحظة. ثم سقطت الأسهم مثل النيازك وخطوط الضوء الأبيض المنبعثة من السماء. صرخ مقاتلي بلاك ووتر. كان الأمر الأكثر رعباً هو أنهم شبه مستقلين – حتى في الجو يمكنهم تغيير مسارهم قليلاً نحو هدفهم. على الرغم من أن حاملي القوس بدوا يسحبون سهامهم عشوائيًا ، إلا أن دقتهم عالية جدًا .
تم إطلاق الأسهم وملأوا السماء مثل مظلة الغابة.
“آه!”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
فر أحد قادة المدافعين لبضع خطوات لكن دون جدوى. اخترق جسده العديد من السهام من عدة اتجاهات.
“آه!”
تسببت السهام في أضرار أكثر مما يتوقعون ، حيث اخترقت الدروع الحديدية كما لم تكن موجودة. في وابل واحد ، تم هزيمة جنود بلاك ووتر وهربوا في كل اتجاه.
كان جنود سكايكلود سريعين جدًا بحيث لم تتمكن من نقل كل شيء من القاعدة. سيكون لديها الوقت فقط للهروب مع الملاحظات والبيانات الأكثر أهمية. بخلاف ذلك عليها التركيز على الفرار مع أكثر علماء القاعدة موهبة.
استدعت قوات سكايكلود ملاك الموت! كانت النتيجة ساحقة والتفاوت بين القوتين كبيرًا جدًا.
“هل يمكنهم حتى إطلاق السهام من هذا البعد؟“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“آه!”
ترجمة : Sadegyptian
ووش ووش ووش!
