خاتمة : فشل

قاتلوا من أجل كل خطوة ، وكل خطوة على الأرجح ستجعلهم ينهارون. نعم ، لقد بدوا غير مهمين. لكنهم ما زالوا يتقدمون في تحد صارم ضد الأراضي القاحلة التي لا ترحم.
الكتاب الأول – الفصل 143
على الرغم من وفاة أكثر من ألف من سكان القفار ، إلا أن المذبحة لم تسفر عن النتيجة المتوقعة. اشتبه المحاربون المقدسون في أن هناك فرصة ضئيلة لنجاحهم ، لكنهم ما زالوا يؤدون المهمة بتحيز شديد. لا يهم أن التكلفة كانت أرواح بريئة لا حصر لها.
تم تحويل نقطة المنارة إلى أنقاض. وقف جنود سكايكلود بدرعهم المتلألئة المغطاة بالدم وأسلحتهم التي تقطر الدماء ونظروا إلى المذبحة. ملأت رائحة الدم والعفن الهواء ولطخت التربة كلها باللون الأحمر.
أصبح عقل الجنرال فارغا. لم يستطع حتى فهم ما حدث هنا. علم فقط أن الخوف الذي استولى على قلبه جعل التنفس صعبًا. المذبحة التي امتدت أمامه ستؤثر على المدينة المقدسة لعقود قادمة. لم يتعرضوا أبدًا لمثل هذه الخسارة الفادحة ، حتى دون حساب خسارة سيدهم صائد الشياطين . سيؤدي هذا بالتأكيد إلى تغيير كبير في سكايكلود ، لكن أي نوع من التغيير؟
استمرت المذبحة لفترة طويلة. عندما انتهوا كان هناك ما يقرب من ألف جثة ملقاة في برك من الدماء. مثل رؤية الجحيم الوحشي الموعود.
يبدو أن الخليفة قد نجا مؤخرًا من معركة كبيرة. ظهرت شقوق غريبة على جسده ، لكن لم يبد أي منها خطيرًا.
على الرغم من وفاة أكثر من ألف من سكان القفار ، إلا أن المذبحة لم تسفر عن النتيجة المتوقعة. اشتبه المحاربون المقدسون في أن هناك فرصة ضئيلة لنجاحهم ، لكنهم ما زالوا يؤدون المهمة بتحيز شديد. لا يهم أن التكلفة كانت أرواح بريئة لا حصر لها.
حوالي منتصف الليل اجتاحت عاصفة رملية المكان. جلبت الرياح البرية محيطًا من الحصى ، وهو ما يكفي لطمس السماء لمعظم الليل. بحلول الوقت الذي أشرقت فيه الشمس في صباح اليوم التالي ، اختفت معظم منطقة لايتهاوس بوينت. اختفت جثث سكانها التعساء تحت الكثبان الرملية ولم يبق منها سوى البرج المنهار من المنارة المركزية – المؤشر الوحيد على وجود شيء ما هناك على الإطلاق. لم يعرف أحد يعرف ما حدث للبؤرة الاستيطانية المنكوبة.
حدق الكابتن بولت في المشهد الشنيع ولم يكن هناك شفقة في عينيه. هز رأسه وتمتم “لقد فشلنا ، دعونا نذهب“
تم إرسال هذه الكتيبة لتعقب أي أثر للبحث الشرير الذي خلق تلك الوحوش الذكية. يجب أن يكون هؤلاء هم الرجال الذين كان اللورد أوجستس كلود يقودهم شخصيًا ، فكيف يمكن أن يكون هذا؟ اندفع الجنرال سكايكلود عبر الحشد ، وكان ذلك عندما وجد جثة صائد الشياطين الأول ، يليه الثاني ، ثم الثالث.
غادر ممثلو الآلهة ، ولم يتركوا في أعقابهم سوى الحرائق والذبائح. استمرت الحرائق لساعات ولم يبق منها سوى الرماد.
عادت قوات سكايكلود إلى منزلهم مرهقين ومضطهدين. خططوا للانضمام إلى وحدة أخرى ، ولكن مع بزوغ الفجر على مكان اجتماعهم المخطط له ، قوبلوا بمشهد غير متوقع.
حوالي منتصف الليل اجتاحت عاصفة رملية المكان. جلبت الرياح البرية محيطًا من الحصى ، وهو ما يكفي لطمس السماء لمعظم الليل. بحلول الوقت الذي أشرقت فيه الشمس في صباح اليوم التالي ، اختفت معظم منطقة لايتهاوس بوينت. اختفت جثث سكانها التعساء تحت الكثبان الرملية ولم يبق منها سوى البرج المنهار من المنارة المركزية – المؤشر الوحيد على وجود شيء ما هناك على الإطلاق. لم يعرف أحد يعرف ما حدث للبؤرة الاستيطانية المنكوبة.
“لا تقلق ، أنا لا أحقد ، نحن نعيش في عالم قاسٍ وبلا حياة ، أنا ببساطة أحب أن أرى المزيد من الحيوية ، لديك أنت وشعبك إمكانات كبيرة ، أنت تجعلني … متفائلاً “.
في هذا العصر حيث اختل التوازن ، القوة هي من تحدد من يقود. تحدد القوة من يعيش ومن يموت. لم تكن هناك قواعد ، ولا التزامات ، بالنسبة لأولئك الذين كانوا موجودين فقط بين فئات متساوية الرتبة. عندما انقلبت موازين القوة ، لم تعد هناك قواعد تحكم البشر. لم يكن هناك سوى الخراف والأسود. صرخت الخراف للحصول على معاملة عادلة وتجاهلهم الأسود.
“أترك لكم نصيحة أخيرة ، قد ترغب في التفكير في اختيار اسم جديد لك “.
أولئك الذين ولدوا في مملكة الآلهة هم المختارون ، أعلى من البقية. أما سكان الأراضي القاحلة من الوثنيين مصيرهم المعاناة. قتلهم لا يختلف عن القضاء على الحشرات.
ألم تكن الشياطين كما وصفت الأساطير؟ أساس الحرب والمصائب؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فإن عرق الضبع كان استثمارًا كبيرًا.
هذه هي الطريقة التي تم تعليمهم بها. حتى في سن مبكرة ، تم تعزيز الفكرة ، لذلك من المستحيل فصلها عن هويتهم.
أصبح عقل الجنرال فارغا. لم يستطع حتى فهم ما حدث هنا. علم فقط أن الخوف الذي استولى على قلبه جعل التنفس صعبًا. المذبحة التي امتدت أمامه ستؤثر على المدينة المقدسة لعقود قادمة. لم يتعرضوا أبدًا لمثل هذه الخسارة الفادحة ، حتى دون حساب خسارة سيدهم صائد الشياطين . سيؤدي هذا بالتأكيد إلى تغيير كبير في سكايكلود ، لكن أي نوع من التغيير؟
***
***
على بعد ألف ميل اندلعت معركة ضارية.
ولكن ماذا؟
ارتفعت أجساد الوحوش كالجبال مع جثث الجنود المقدسين المشوهة. تجمع حشد من الوحوش في مكان قريب ، أكثر من ألف.
حوالي منتصف الليل اجتاحت عاصفة رملية المكان. جلبت الرياح البرية محيطًا من الحصى ، وهو ما يكفي لطمس السماء لمعظم الليل. بحلول الوقت الذي أشرقت فيه الشمس في صباح اليوم التالي ، اختفت معظم منطقة لايتهاوس بوينت. اختفت جثث سكانها التعساء تحت الكثبان الرملية ولم يبق منها سوى البرج المنهار من المنارة المركزية – المؤشر الوحيد على وجود شيء ما هناك على الإطلاق. لم يعرف أحد يعرف ما حدث للبؤرة الاستيطانية المنكوبة.
“الآلهة! أي نوع من الشياطين أطلق سراح هؤلاء المجدفين على العالم! “
وجد صعوبة في تخيل أن أفضل محاربيهم يمكن أن يكونوا قد وقعوا في فخ. لم يكونوا ليتكبدوا مثل هذه الهزيمة الرهيبة ، حتى أمام عدد من الكناسين – وحتى في ذلك الوقت لم تكن خسارة ساحقة كهذه.
تم كسر درع الجنرال سكايكلود في عدة اماكن. وحدق في مجموعة الأعداء بعيون جامدة. لم ير قط الكثير من المخلوقات معًا ، من مختلف الأنواع ، يقاتلون معًا . بدا أنهم يخضعون لسيطرة عدة وحوش وقفوا وسط الحشد أثناء التحديق في مئات الجنود الملطخين بالدماء. بالإضافة إلى ضراوتهم وقوتهم ، لم تكن هذه الوحوش الوحشية أقل ذكاء من البشر.
***
تعثر أحد قادته ومن الواضح أنه تعرض للضرب “جنرال ، لا فائدة ، كلما قتلنا المزيد من هذه المخلوقات ، كلما ساعدتهم أكثر ، إذا واصلنا سيقضون علينا ، يجب أن نعود إلى الوطن بهذه المعلومات! “
“اذهب!” منح الخليفة من الرمال الضبع معرفة أين يمكن أن يذهب لإنقاذ شعبه. بعد ذلك ارتفع ببطء إلى سماء الليل تاركًا صوته المتدلي معلقًا في الهواء “اطلبوا تحريركم ، أزدهروا! “
نظر جنرال سكايكلود إلى ما تبقى من قواته ، فقط حوالي نصف ما جاءوا به. وازن خياراته لبضع لحظات. ثم ضغط على أسنانه وأصدر الأمر “انسحبوا!”
غادر ممثلو الآلهة ، ولم يتركوا في أعقابهم سوى الحرائق والذبائح. استمرت الحرائق لساعات ولم يبق منها سوى الرماد.
بدأت قوات سكايكلود في التراجع. عندما رآهم الوحوش ، اهتزت الأرض بزئيرهم المنتصر. مثل صرخة النصر. جعلت شعر البشر يقف على نهايته.
هذه هي الطريقة التي تم تعليمهم بها. حتى في سن مبكرة ، تم تعزيز الفكرة ، لذلك من المستحيل فصلها عن هويتهم.
***
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
عاد جسد الضبع ببطء إلى شكله البشري. شاهد المحاربين يتراجعون بعيون ضيقة. تم اكتشافهم ، وستعرف الأراضي المقدسة كل شيء عنهم قريبًا. هذه المرة لم يكن الإليسيون مستعدين لهجوم شعبه ، لكن المرة القادمة ستكون مختلفة. حظهم لن يدوم.
زأر الضبع وأمر بالتراجع. تراجع الحشد مثل المد.
زأر الضبع وأمر بالتراجع. تراجع الحشد مثل المد.
أحاطت به الوحوش وهدرت لكن لم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب. على الرغم من أنه لم يكن لديهم ذكاء وينديجو ، إلا أن الغريزة أخبرتهم أن هذا كان وحشًا يجب أن يخشوه.
أدرك الضبع أنهم لا يستطيعون البقاء هنا. إذا أراد شعبه البقاء على قيد الحياة ، فعليهم أن يجدوا مكانًا آمنًا يمكن أن يستوعبهم. الآن وقد تم اكتشافهم سيعانون.
استمرت المذبحة لفترة طويلة. عندما انتهوا كان هناك ما يقرب من ألف جثة ملقاة في برك من الدماء. مثل رؤية الجحيم الوحشي الموعود.
لكن أين؟ لم يكن لديهم منزل. توقف الحشد المتجول عندما حل الليل فوق الأراضي القاحلة وانهارت المخلوقات القلق والجوع على الأرض لتستريح. وسط جوقة من الأنين والزمجرة ، قاموا بلعق جروحهم بشكل ضعيف.
أحاطت به الوحوش وهدرت لكن لم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب. على الرغم من أنه لم يكن لديهم ذكاء وينديجو ، إلا أن الغريزة أخبرتهم أن هذا كان وحشًا يجب أن يخشوه.
فكر الضبع في مشاكلهم بحثًا عن أي حل. وتوقفت تأملاته عندما شعر بالخطر. هل عاد العدو؟
عندما رأوا سبب الاضطراب ، فوجئوا . جاء الدخيل وحده. حلق على ارتفاع ثلاثة أقدام فوق الأرض معلق في الجو كما لو كان منفصلاً بطريقة ما عن الواقع. نظر بزوج من العيون القرمزية نحوهم و شعر بقدرته على اختراق أعماق روح المرء.
عاد على الفور تقريبًا إلى شكله الوحشي مرة أخرى. أتجه نحو الهدير وجمع مجموعة من الوحوش الأذكياء الذين يغيرون شكلهم. أطلقوا على أنفسهم وينديجو. [1]
“من أنا ليس مهماً“
عندما رأوا سبب الاضطراب ، فوجئوا . جاء الدخيل وحده. حلق على ارتفاع ثلاثة أقدام فوق الأرض معلق في الجو كما لو كان منفصلاً بطريقة ما عن الواقع. نظر بزوج من العيون القرمزية نحوهم و شعر بقدرته على اختراق أعماق روح المرء.
“كان روست عبقريًا ، لا يظهر أمثاله إلا أقل من مرة واحدة في مائة عام ، حتى أنني يجب أن أمدح إنجازاته ” تردد صدى صوت الخليفة من حولهم ، خشن مثل اللحم على الحصى. كان الأمر مروعًا ومرعبًا ، مثل قشعريرة استقرت في أحلك أجزاء القلب “أنت وشعبك مكشوفون هنا ، إذا لم تجد مأوى ، ستموتون ، يمكنني أن أوضح لك الطريق ، وأساعدك على البقاء على قيد الحياة ، بل وحتى الازدهار “.
أحاطت به الوحوش وهدرت لكن لم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب. على الرغم من أنه لم يكن لديهم ذكاء وينديجو ، إلا أن الغريزة أخبرتهم أن هذا كان وحشًا يجب أن يخشوه.
“اذهب!” منح الخليفة من الرمال الضبع معرفة أين يمكن أن يذهب لإنقاذ شعبه. بعد ذلك ارتفع ببطء إلى سماء الليل تاركًا صوته المتدلي معلقًا في الهواء “اطلبوا تحريركم ، أزدهروا! “
واجه الضبع الغريب بتعبير كريم وحذر. كشف أنيابه واللعاب الذي يقطر من فمه ، وتحدث بصوت منخفض “أنت الشخص الذي يسميه البشر الشيطان؟“
ولكن ماذا؟
“من أنا ليس مهماً“
أصبح عقل الجنرال فارغا. لم يستطع حتى فهم ما حدث هنا. علم فقط أن الخوف الذي استولى على قلبه جعل التنفس صعبًا. المذبحة التي امتدت أمامه ستؤثر على المدينة المقدسة لعقود قادمة. لم يتعرضوا أبدًا لمثل هذه الخسارة الفادحة ، حتى دون حساب خسارة سيدهم صائد الشياطين . سيؤدي هذا بالتأكيد إلى تغيير كبير في سكايكلود ، لكن أي نوع من التغيير؟
تمايل جسد خليفة الرمال بشكل طفيف. شعر الضبع بعاصفة من الرياح وفجأة وقف الشيطان أمامه. حتى مع تطور حواسه ، لم يكن قادرًا على متابعة تحركات الخليفة. ترنح إلى الوراء بضع خطوات وملأه الخوف. عرف الضبع أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله إذا أراد الشيطان قتله.
***
يبدو أن الخليفة قد نجا مؤخرًا من معركة كبيرة. ظهرت شقوق غريبة على جسده ، لكن لم يبد أي منها خطيرًا.
فكر الضبع في مشاكلهم بحثًا عن أي حل. وتوقفت تأملاته عندما شعر بالخطر. هل عاد العدو؟
“كان روست عبقريًا ، لا يظهر أمثاله إلا أقل من مرة واحدة في مائة عام ، حتى أنني يجب أن أمدح إنجازاته ” تردد صدى صوت الخليفة من حولهم ، خشن مثل اللحم على الحصى. كان الأمر مروعًا ومرعبًا ، مثل قشعريرة استقرت في أحلك أجزاء القلب “أنت وشعبك مكشوفون هنا ، إذا لم تجد مأوى ، ستموتون ، يمكنني أن أوضح لك الطريق ، وأساعدك على البقاء على قيد الحياة ، بل وحتى الازدهار “.
تمايل جسد خليفة الرمال بشكل طفيف. شعر الضبع بعاصفة من الرياح وفجأة وقف الشيطان أمامه. حتى مع تطور حواسه ، لم يكن قادرًا على متابعة تحركات الخليفة. ترنح إلى الوراء بضع خطوات وملأه الخوف. عرف الضبع أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله إذا أراد الشيطان قتله.
لم يكن الضبع مسحورا بهذه الكلمات “كيف يفيدك ذلك؟ ما هو هدفك؟“
ولكن ماذا؟
“لا تقلق ، أنا لا أحقد ، نحن نعيش في عالم قاسٍ وبلا حياة ، أنا ببساطة أحب أن أرى المزيد من الحيوية ، لديك أنت وشعبك إمكانات كبيرة ، أنت تجعلني … متفائلاً “.
على الرغم من وفاة أكثر من ألف من سكان القفار ، إلا أن المذبحة لم تسفر عن النتيجة المتوقعة. اشتبه المحاربون المقدسون في أن هناك فرصة ضئيلة لنجاحهم ، لكنهم ما زالوا يؤدون المهمة بتحيز شديد. لا يهم أن التكلفة كانت أرواح بريئة لا حصر لها.
ألم تكن الشياطين كما وصفت الأساطير؟ أساس الحرب والمصائب؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فإن عرق الضبع كان استثمارًا كبيرًا.
***
“اذهب!” منح الخليفة من الرمال الضبع معرفة أين يمكن أن يذهب لإنقاذ شعبه. بعد ذلك ارتفع ببطء إلى سماء الليل تاركًا صوته المتدلي معلقًا في الهواء “اطلبوا تحريركم ، أزدهروا! “
عادت قوات سكايكلود إلى منزلهم مرهقين ومضطهدين. خططوا للانضمام إلى وحدة أخرى ، ولكن مع بزوغ الفجر على مكان اجتماعهم المخطط له ، قوبلوا بمشهد غير متوقع.
“أترك لكم نصيحة أخيرة ، قد ترغب في التفكير في اختيار اسم جديد لك “.
“اذهب!” منح الخليفة من الرمال الضبع معرفة أين يمكن أن يذهب لإنقاذ شعبه. بعد ذلك ارتفع ببطء إلى سماء الليل تاركًا صوته المتدلي معلقًا في الهواء “اطلبوا تحريركم ، أزدهروا! “
***
عاد جسد الضبع ببطء إلى شكله البشري. شاهد المحاربين يتراجعون بعيون ضيقة. تم اكتشافهم ، وستعرف الأراضي المقدسة كل شيء عنهم قريبًا. هذه المرة لم يكن الإليسيون مستعدين لهجوم شعبه ، لكن المرة القادمة ستكون مختلفة. حظهم لن يدوم.
كانت تلك الليلة طويلة بشكل خاص ، خاصة بالنسبة للجنود الذين ساروا بعيدًا بفشلهم.
[ (1) اسم أعطيته لهم لسهولة الرجوع إليه. أطلق عليها المؤلف اسم “العفاريت” لكن لديهم نظرة محددة للغاية هنا. لقد اخترت وينديجو بسبب مظهرهم الوحشي ، ومظهرهم البشري وميلهم لأكل البشر ، إنه أيضًا مسمى في أمريكا الشمالية حيث تشتهر هذه القصة ].
عادت قوات سكايكلود إلى منزلهم مرهقين ومضطهدين. خططوا للانضمام إلى وحدة أخرى ، ولكن مع بزوغ الفجر على مكان اجتماعهم المخطط له ، قوبلوا بمشهد غير متوقع.
فكر الضبع في مشاكلهم بحثًا عن أي حل. وتوقفت تأملاته عندما شعر بالخطر. هل عاد العدو؟
تحطمت العديد من السفن الضخمة وأحاط بها علامات المعركة. رأو جثث الجنود في كل مكان ، جنبا إلى جنب مع جثث عدد لا يحصى من الكناسين. رأو الخراب بقدر ما يمكن لعينهم أن ترى. حدث شيء رهيب هنا!
***
ولكن ماذا؟
***
تم إرسال هذه الكتيبة لتعقب أي أثر للبحث الشرير الذي خلق تلك الوحوش الذكية. يجب أن يكون هؤلاء هم الرجال الذين كان اللورد أوجستس كلود يقودهم شخصيًا ، فكيف يمكن أن يكون هذا؟ اندفع الجنرال سكايكلود عبر الحشد ، وكان ذلك عندما وجد جثة صائد الشياطين الأول ، يليه الثاني ، ثم الثالث.
تمايل قائد سكايكلود بشكل غير مستقر ، على وشك الانهيار. كان اللورد أوجستس صائد شياطين اشتهر بمهارته ، لكنه يرقد هنا. كان هذا شيئاً لا يمكن تصوره!
وجد صعوبة في تخيل أن أفضل محاربيهم يمكن أن يكونوا قد وقعوا في فخ. لم يكونوا ليتكبدوا مثل هذه الهزيمة الرهيبة ، حتى أمام عدد من الكناسين – وحتى في ذلك الوقت لم تكن خسارة ساحقة كهذه.
“كان روست عبقريًا ، لا يظهر أمثاله إلا أقل من مرة واحدة في مائة عام ، حتى أنني يجب أن أمدح إنجازاته ” تردد صدى صوت الخليفة من حولهم ، خشن مثل اللحم على الحصى. كان الأمر مروعًا ومرعبًا ، مثل قشعريرة استقرت في أحلك أجزاء القلب “أنت وشعبك مكشوفون هنا ، إذا لم تجد مأوى ، ستموتون ، يمكنني أن أوضح لك الطريق ، وأساعدك على البقاء على قيد الحياة ، بل وحتى الازدهار “.
“اللورد أوجستس !”
عادت قوات سكايكلود إلى منزلهم مرهقين ومضطهدين. خططوا للانضمام إلى وحدة أخرى ، ولكن مع بزوغ الفجر على مكان اجتماعهم المخطط له ، قوبلوا بمشهد غير متوقع.
تدافع الجنرال على منحدر تل قريب باتجاه جسم على الجانب الآخر. استلقى وسط فوهة بركانية ضخمة وكان التل خلفه يبدو وكأنه قد قُطع بسيف ضخم يبلغ طوله مئات الأقدام. لقد أضاف فقط الصدمة والارتباك حول ما حدث هنا.
يبدو أن الخليفة قد نجا مؤخرًا من معركة كبيرة. ظهرت شقوق غريبة على جسده ، لكن لم يبد أي منها خطيرًا.
تمايل قائد سكايكلود بشكل غير مستقر ، على وشك الانهيار. كان اللورد أوجستس صائد شياطين اشتهر بمهارته ، لكنه يرقد هنا. كان هذا شيئاً لا يمكن تصوره!
تم تحويل نقطة المنارة إلى أنقاض. وقف جنود سكايكلود بدرعهم المتلألئة المغطاة بالدم وأسلحتهم التي تقطر الدماء ونظروا إلى المذبحة. ملأت رائحة الدم والعفن الهواء ولطخت التربة كلها باللون الأحمر.
لم يمت اللورد أوجستس بعد ، لكن كل نفس كان كفاحًا عظيمًا “عد! عد! غادر هذا المكان!”
أصبح عقل الجنرال فارغا. لم يستطع حتى فهم ما حدث هنا. علم فقط أن الخوف الذي استولى على قلبه جعل التنفس صعبًا. المذبحة التي امتدت أمامه ستؤثر على المدينة المقدسة لعقود قادمة. لم يتعرضوا أبدًا لمثل هذه الخسارة الفادحة ، حتى دون حساب خسارة سيدهم صائد الشياطين . سيؤدي هذا بالتأكيد إلى تغيير كبير في سكايكلود ، لكن أي نوع من التغيير؟
تم كسر درع الجنرال سكايكلود في عدة اماكن. وحدق في مجموعة الأعداء بعيون جامدة. لم ير قط الكثير من المخلوقات معًا ، من مختلف الأنواع ، يقاتلون معًا . بدا أنهم يخضعون لسيطرة عدة وحوش وقفوا وسط الحشد أثناء التحديق في مئات الجنود الملطخين بالدماء. بالإضافة إلى ضراوتهم وقوتهم ، لم تكن هذه الوحوش الوحشية أقل ذكاء من البشر.
شيء ما سيحدث. شيء كبير سيحدث!
“من أنا ليس مهماً“
ارتعش الجنرال ولم يعرف نوع التأثير الذي سيحدثه ، ولا يعرف نوع التأثير الذي قد يسببه في الوطن. كان الأمر غير قابل للتقدير ، ولكن مهما كانت الحالة عليهم العودة في أسرع وقت ممكن.
ارتفعت أجساد الوحوش كالجبال مع جثث الجنود المقدسين المشوهة. تجمع حشد من الوحوش في مكان قريب ، أكثر من ألف.
********
فكر الضبع في مشاكلهم بحثًا عن أي حل. وتوقفت تأملاته عندما شعر بالخطر. هل عاد العدو؟
في النهاية جاء الفجر. بدد الضوء الظلال التي طالبت بالمناظر الطبيعية الشاسعة.
ارتفعت أجساد الوحوش كالجبال مع جثث الجنود المقدسين المشوهة. تجمع حشد من الوحوش في مكان قريب ، أكثر من ألف.
خطى شخصان فوق الكثبان الرملية وامتدت ظلالهما خلفهما فوق الصحراء الشاسعة والخالية من الملامح. جائعين ، يشعرون بالعطش ، تعثروا إلى الأمام بضعف ولكن بحزم ، مثل زوج من الحشرات غير المهمة.
لم يمت اللورد أوجستس بعد ، لكن كل نفس كان كفاحًا عظيمًا “عد! عد! غادر هذا المكان!”
قاتلوا من أجل كل خطوة ، وكل خطوة على الأرجح ستجعلهم ينهارون. نعم ، لقد بدوا غير مهمين. لكنهم ما زالوا يتقدمون في تحد صارم ضد الأراضي القاحلة التي لا ترحم.
لكن أين؟ لم يكن لديهم منزل. توقف الحشد المتجول عندما حل الليل فوق الأراضي القاحلة وانهارت المخلوقات القلق والجوع على الأرض لتستريح. وسط جوقة من الأنين والزمجرة ، قاموا بلعق جروحهم بشكل ضعيف.
[ (1) اسم أعطيته لهم لسهولة الرجوع إليه. أطلق عليها المؤلف اسم “العفاريت” لكن لديهم نظرة محددة للغاية هنا. لقد اخترت وينديجو بسبب مظهرهم الوحشي ، ومظهرهم البشري وميلهم لأكل البشر ، إنه أيضًا مسمى في أمريكا الشمالية حيث تشتهر هذه القصة ].
تمايل قائد سكايكلود بشكل غير مستقر ، على وشك الانهيار. كان اللورد أوجستس صائد شياطين اشتهر بمهارته ، لكنه يرقد هنا. كان هذا شيئاً لا يمكن تصوره!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أحاطت به الوحوش وهدرت لكن لم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب. على الرغم من أنه لم يكن لديهم ذكاء وينديجو ، إلا أن الغريزة أخبرتهم أن هذا كان وحشًا يجب أن يخشوه.
ترجمة : Sadegyptian
في هذا العصر حيث اختل التوازن ، القوة هي من تحدد من يقود. تحدد القوة من يعيش ومن يموت. لم تكن هناك قواعد ، ولا التزامات ، بالنسبة لأولئك الذين كانوا موجودين فقط بين فئات متساوية الرتبة. عندما انقلبت موازين القوة ، لم تعد هناك قواعد تحكم البشر. لم يكن هناك سوى الخراف والأسود. صرخت الخراف للحصول على معاملة عادلة وتجاهلهم الأسود.
لكن أين؟ لم يكن لديهم منزل. توقف الحشد المتجول عندما حل الليل فوق الأراضي القاحلة وانهارت المخلوقات القلق والجوع على الأرض لتستريح. وسط جوقة من الأنين والزمجرة ، قاموا بلعق جروحهم بشكل ضعيف.
