الترتيبات

“أنا سآخذ هذه معي ، إنها ضمن مهمتي لذا تأكدوا من إبقاء المعلومات طي الكتمان ، نحن بحاجة إلى التأكد من عدم العثور عليها ، هل تفهم؟ “
الكتاب الثاني – الفصل 13
ضغط يديه على جانب رأسه لمحاولة صدها وهرب إلى مسكنه مثل جندي مهزوم. وقف أمام المرآة ونزع قناعه ببطء. نظر إليه وجه غير ناضج وسيم.
” انظر إلى هذا!” فتح الحقيبة وأخرج “هذا المخطط يشبه مدينة سكايكلود ، أليس كذلك؟“
لم يكن الاختلاف الأكبر بين الأراضي الإليسية والأراضي القاحلة هو المناظر الطبيعية. لقد كان الناس – أي شخص يولد في مكان أو آخر سينشأ بشكل مختلف. أُجبر سكان الأراضي القاحلة على اعتبار البقاء فوق أي شيء آخر ، بغض النظر عن الوسائل ، وقد فعلوا ذلك من خلال الاستسلام للغريزة المادية. بالمقابل وُلد الإليسيون في حياة الوفرة حيث يمكنهم متابعة مساعي الإيمان والشرف.
“يجب أن أتحمل بعض المسؤولية عن وفاة كوبيرتوث ، بطريقة ما كان خطأي ، أنا مدين لك. “
لم يكن الشرف مفهومًا أدركه كلاود هوك تمامًا حتى الآن.
“كل هذا الرسم وصور سكايكلود … في ماذا يخططون؟“
لذلك لم يفهم سبب اختياره للموت هنا ، دون مساومة ، وإعادته إلى عائلته. لم يكن يعرف كيف يمكن لهؤلاء الرجال أن يذبحوا بشكل عشوائي الآلاف من سكان القفار الأبرياء ، لكنهم يضحون بحياتهم من أجل رفيق. لقد عاشوا تحت نعمة الآلهة ، دون الحاجة إلى طعام أو لباس ، وامتلأت عقولهم بقناعة وإيمان راسخين. كان الإليسيون دائمًا مستعدين لأي فرصة لإظهار شرفهم وقيمتهم.
“لقد عملت بجد ، أشرب مشروبًا ” لم يظهر أدير أونصة من الذنب. دفع الزجاجة أمام كلاود هوك مقابل الخريطة. عندما نظر إليها تقلص عيونه وضغطت حاجبه معًا بينما يتمتم في نفسه تقريبًا “همم … أنها مشفرة ، يبدو أن الرجل حذر ، سيستغرق الأمر بعض الوقت لكسر شفرته .”
العائلة والحب والأصدقاء – حتى الحياة. عند وضعهم أمام مذبح المجد والإيمان ، تم التضحية بهم بسهولة. كان أصل قوة الإليسيين ، هذه القناعة حمتهم من شرور العالم.
ترجمة : Sadegyptian
مئات الآلاف من الجنود مثل هؤلاء قاموا بحماية الأراضي المقدسة ، منيعين ولا يتزعزعون. كيف يمكن لمنظمة مثل دارك أتوم أن تأمل في الفوز؟
تسللت آلام لا مفر منها إلى صدر كلاود هوك .
لم يستطع الفهم ولم يكن بإمكانه سوى الوقوف هناك مذهولًا.
حمله الجنود بعيدًا و انتشر الآخرون للبحث في المنطقة.
لم يكن الشرف مفهومًا أدركه كلاود هوك تمامًا حتى الآن.
“سيدي المحترم! هناك ثمانية من عملاء دارك أتوم ، هرب واحد ونجا واحد وقتل ستة آخرون .”
كان أدير رجلاً غامضًا.أثخذ اسمه من القفر ، لكنه لم يكن من هناك. هل جاء من سكايكلود ؟ لم يكن هذا محتملاً ، إذا كان كذلك ، فإن كل ما يفعله لم يكن له معنى كبير.
فقدوا خمسة جنود وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة. تمكن ستة من الهروب من المناوشة في حالة جيدة. بدأ ثلاثة من تلك المجموعة بالبحث في الجثث بحثًا عن أي معلومات مهمة ، أما الثلاثة الباقون فشرعوا في البحث في المستودع.
“كل هذا الرسم وصور سكايكلود … في ماذا يخططون؟“
“وجدنا غرفة صغيرة مخفية أثناء البحث في المستودع ، هناك خمسة عشر عبوة لما نعتقد أنه غازات سامة .”
“كل شيء في الماضي الآن ” نظر كلاود هوك إلى السماء المظلمة وانعكست النجوم في عينيه “سأغادر قريبًا ، أتمنى لك حياة طويلة وهادئة .”
قاد كلاود هوك بارب و سكوال إلى المستودع. ووجدوا بالداخل عشرات أو نحو ذلك من عبوة زجاجية في غرفة سرية كما قال الجنود. تدفق سائل أخضر قذر بالداخل باستمرار كما لو كان يبحث فقط عن عذر لتفجيره.
العائلة والحب والأصدقاء – حتى الحياة. عند وضعهم أمام مذبح المجد والإيمان ، تم التضحية بهم بسهولة. كان أصل قوة الإليسيين ، هذه القناعة حمتهم من شرور العالم.
“أعتقد أنني قرأت عن شيء مثل هذا في كتاب ، أطلقوا عليه اسم الكابوس الأخضر ، إنه مادة كيميائية سامة ، من المفترض أنه مصنوع من أجزاء حيوانات قاحلة ويتبخر في درجة حرارة الغرفة إلى سحابة سامة ، إنها أشياء سيئة حقًا ، إذا انكسرت هذه العبوات فمن المحتمل أن تقتل الجميع في ساندبار ! ” فوجئت بارب بالعثور على مثل هذه المواد الخطرة هنا. ربتت على صدرها لتقييد قلبها النابض “اللعنة ، هذه ليست مزحة ، إذا استخدم المتمردون هذا ، فسنموت جميعًا! “
قاد كلاود هوك بارب و سكوال إلى المستودع. ووجدوا بالداخل عشرات أو نحو ذلك من عبوة زجاجية في غرفة سرية كما قال الجنود. تدفق سائل أخضر قذر بالداخل باستمرار كما لو كان يبحث فقط عن عذر لتفجيره.
سمع الجنود هذا الكلام وشعروا بقشعريرة في العمود الفقري.أتضح أن الجواسيس أكثر خطورة مما تصوروا!
يبدو أن وجهتهم هي المحطة العسكرية المؤقتة.
لم يندفع أحد إلى التعامل مع العبوات خوفًا من أن تؤدي زلة واحدة إلى قتلهم جميعًا. فقط سكوال ظل يتقدم واكتشف حقيبة سوداء في مكان قريب.
اجتمع الآخرون.
” انظر إلى هذا!” فتح الحقيبة وأخرج “هذا المخطط يشبه مدينة سكايكلود ، أليس كذلك؟“
اقترب أدير من البار ومعه شراب في يده “كنت محقًا بشأنك ، أنا مندهش لأنك فعلت ذلك بهذه السرعة .”
اجتمع الآخرون.
“وجدنا غرفة صغيرة مخفية أثناء البحث في المستودع ، هناك خمسة عشر عبوة لما نعتقد أنه غازات سامة .”
لقد كان بالفعل مخططًا لـ سكايكلود ، مع قدر مذهل من التفاصيل.
أومأت آشا برأسها. فجأة شعرت بحزن شديد … لكنها عرفت مكانها. كان مصيرها هنا في مستوطنة ساندبار.
“كل هذا الرسم وصور سكايكلود … في ماذا يخططون؟“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“مهما كان ، لم يكن شيئًا جيدًا “
غريب.
“أعطها لي ، أنا بحاجة إلى النظر فيها ” أخذها كلاود هوك من سكوال. هل كانت هذه هي المعلومات التي يبحث عنها أدير؟ لا ، غير محتمل. لقد أخبر كلاود هوك أنه يبحث عن خريطة. أمرهم بمواصلة البحث “انتشر ، نحن نبحث عن خريطة ، أعطني إياها إذا وجدتم أي شيء .”
واصل الجنود التدقيق في محتويات المستودع.
واصل الجنود التدقيق في محتويات المستودع.
كانت خريطة ، لكن لم يكن هناك أي نوع من الملصقات أو العلامات التعريفية.
بعد ثلاث دقائق صرخ أحدهم “سيدي ، أعتقد أنني وجدتها!”
“كل شيء في الماضي الآن ” نظر كلاود هوك إلى السماء المظلمة وانعكست النجوم في عينيه “سأغادر قريبًا ، أتمنى لك حياة طويلة وهادئة .”
ذهب كلاود هوك إلى الجندي الذي نادى وأخذ منه الخريطة. تم العثور على هذا على جثة الرجل مع لحية صغيرة. لقد كانت خريطة قديمة ، واستناداً إلى ملمسها ، فقد صنعت من جلد حيوان عالي الجودة. على أحد الجانبين سلسلة جبال ، وعلى الجانب الآخر فوضى من الحروف والرموز التي لا معنى لها.
أخيرًا تمكن كلاود هوك من التخلص من أحد المخاوف التي يحملها في قلبه. أخذ آشا إلى الخارج حتى يتمكنوا من التحدث بمفردهم وسألها مباشرة “هل أنتِ متأكدة أنك تريدين البقاء هنا؟ لا يزال لديك الوقت لتغيير رأيك .”
غريب.
بطريقة ما كانت الخريطة الممزقة متورطة في مهمة صائد الشياطين؟ لم يفهموا كيف بالضبط لكنهم كانوا كسالى جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من حلها. أخذها كلاود هوك والمخططات لنفسه. تم الانتهاء من المهمة ، وعلى الرغم من أنه لا يزال هناك تنظيف للقيام به ، فقد أصيب الجميع إلى حد ما خلال المناوشات. يمكن التعامل مع الباقي من قبل رؤسائهم.
كانت خريطة ، لكن لم يكن هناك أي نوع من الملصقات أو العلامات التعريفية.
مئات الآلاف من الجنود مثل هؤلاء قاموا بحماية الأراضي المقدسة ، منيعين ولا يتزعزعون. كيف يمكن لمنظمة مثل دارك أتوم أن تأمل في الفوز؟
تسللت بارب وفضولها تغلب عليها ، جعدت حاجبيها ثم نظرت إلى كلاود هوك “ما هذا الشيء الغريب؟“
شعر كلاود هوك بالاشمئزاز من وجهه في المرآة وضرب بقبضته وتحطمت الملامح الجميلة إلى مليون قطعة متلألئة. ترك الدم وراءه ملطخًا على القطع المتناثرة ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي شيء. ألقى نظرة واحدة على سرير الفندق و اختار الالتفاف في الزاوية.
“أنا سآخذ هذه معي ، إنها ضمن مهمتي لذا تأكدوا من إبقاء المعلومات طي الكتمان ، نحن بحاجة إلى التأكد من عدم العثور عليها ، هل تفهم؟ “
لم يندفع أحد إلى التعامل مع العبوات خوفًا من أن تؤدي زلة واحدة إلى قتلهم جميعًا. فقط سكوال ظل يتقدم واكتشف حقيبة سوداء في مكان قريب.
“نعم سيدي!”
كانت الزاوية ، ذات الجدران في ظهره ، مكانًا أكثر راحة لوضع رأسه.
بطريقة ما كانت الخريطة الممزقة متورطة في مهمة صائد الشياطين؟ لم يفهموا كيف بالضبط لكنهم كانوا كسالى جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من حلها. أخذها كلاود هوك والمخططات لنفسه. تم الانتهاء من المهمة ، وعلى الرغم من أنه لا يزال هناك تنظيف للقيام به ، فقد أصيب الجميع إلى حد ما خلال المناوشات. يمكن التعامل مع الباقي من قبل رؤسائهم.
هل هذا القدر؟
عندما عاد كلاود هوك إلى الحانة ، وجد العجوز ثيسل و آشا ينتظران بفارغ الصبر.
تسللت آلام لا مفر منها إلى صدر كلاود هوك .
توقف العجوز ثيسل عن العبث بسواره عندما اقترب كلاود هوك “سمعت…“
شعر كلاود هوك بالاشمئزاز من وجهه في المرآة وضرب بقبضته وتحطمت الملامح الجميلة إلى مليون قطعة متلألئة. ترك الدم وراءه ملطخًا على القطع المتناثرة ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي شيء. ألقى نظرة واحدة على سرير الفندق و اختار الالتفاف في الزاوية.
“تم التنفيذ ” أومأ كلاود هوك برأسه “كان سكوال مساعدة كبيرة ، أفعاله سوف تقطع شوطًا طويلاً ، أنا متأكد من أن مدينة سكايكلود ستكافئه على جهوده .”
“سيدي المحترم! هناك ثمانية من عملاء دارك أتوم ، هرب واحد ونجا واحد وقتل ستة آخرون .”
سمح العجوز ثيسل بخروج نفس طويل. في النهاية كان الخوف أكثر خطرًا ، لقد أجرى الاختيار الصحيح.
“أنا سآخذ هذه معي ، إنها ضمن مهمتي لذا تأكدوا من إبقاء المعلومات طي الكتمان ، نحن بحاجة إلى التأكد من عدم العثور عليها ، هل تفهم؟ “
اقترب أدير من البار ومعه شراب في يده “كنت محقًا بشأنك ، أنا مندهش لأنك فعلت ذلك بهذه السرعة .”
لقد قبل مهمة أدير لأنه شعر بأنه مدين لـ كوبيرتوث وأراد أن يجد مكانًا آمنًا لـ آشا . وأخيراً دفع المبلغ المستحق ولكنه دفع بالدم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، شعر وكأن يدًا من الظلام تدفعه إلى الأمام ، وبغض النظر عن كيفية معاناته ، لم يستطع الهروب من قبضتها. كل ما يمكنه فعله هو إبقاء عينيه مفتوحتين.
“قلت بسيطة وكنت على حق ” التفت إليه كلاود هوك ووضع الخريطة على الشريط العلوي. سخر من إجابته فضلا عن قدر ضئيل من الغضب “هذا ما تريده ، وآمل أنك لم تكذب “
العائلة والحب والأصدقاء – حتى الحياة. عند وضعهم أمام مذبح المجد والإيمان ، تم التضحية بهم بسهولة. كان أصل قوة الإليسيين ، هذه القناعة حمتهم من شرور العالم.
“لقد عملت بجد ، أشرب مشروبًا ” لم يظهر أدير أونصة من الذنب. دفع الزجاجة أمام كلاود هوك مقابل الخريطة. عندما نظر إليها تقلص عيونه وضغطت حاجبه معًا بينما يتمتم في نفسه تقريبًا “همم … أنها مشفرة ، يبدو أن الرجل حذر ، سيستغرق الأمر بعض الوقت لكسر شفرته .”
واصل الجنود التدقيق في محتويات المستودع.
أثبت رد فعله لـ كلاود هوك أن هذه هي الخريطة التي يبحث عنها. من أين أتى هذا الرجل؟ في ماذا يريد الخريطة؟
لم يكن الشرف مفهومًا أدركه كلاود هوك تمامًا حتى الآن.
صفق أدير بـ يديه بخفة وأحضر خادمان له آشا. قام بلمس شعرها بمودة “حسنًا يا صغيرتي ، بدءًا من اليوم يمكنك اعتباري والدك بالتبني ، طالما أنك هنا في ساندبار فلن أسمح لأي شخص أن يزعجك ، ما رأيك؟“
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ومضت عيون آشا ونظرت إلى كلاود هوك للحظة قبل أن تجيب “حسنًا ، نعم!”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان أدير رجلاً غامضًا.أثخذ اسمه من القفر ، لكنه لم يكن من هناك. هل جاء من سكايكلود ؟ لم يكن هذا محتملاً ، إذا كان كذلك ، فإن كل ما يفعله لم يكن له معنى كبير.
لذلك ربما كان مواطنًا حقيقيًا في المناطق الحدودية. لكن في الحقيقة من أين أتى لم يكن مهمًا ، لم يهتم كلاود هوك . فقط طالما أنه أوفى بوعده برعاية آشا.
كانت خريطة ، لكن لم يكن هناك أي نوع من الملصقات أو العلامات التعريفية.
كانت مجرد فتاة بسيطة ، ولم يكن لدى أدير سبب للتسبب في المتاعب بالتراجع عن كلمته.
توقف العجوز ثيسل عن العبث بسواره عندما اقترب كلاود هوك “سمعت…“
أخيرًا تمكن كلاود هوك من التخلص من أحد المخاوف التي يحملها في قلبه. أخذ آشا إلى الخارج حتى يتمكنوا من التحدث بمفردهم وسألها مباشرة “هل أنتِ متأكدة أنك تريدين البقاء هنا؟ لا يزال لديك الوقت لتغيير رأيك .”
هل هذا القدر؟
“لا ، لقد قررت بالفعل أنني أريد البقاء هنا ، يبدو الزعيم أدير كرجل يمكن الاعتماد عليه ” نظرت آشا إليه وامتلأت عيناها بالتقدير “شكرا لك ، بدون مساعدتك لم أكن لأفعل ذلك .”
أخيرًا تمكن كلاود هوك من التخلص من أحد المخاوف التي يحملها في قلبه. أخذ آشا إلى الخارج حتى يتمكنوا من التحدث بمفردهم وسألها مباشرة “هل أنتِ متأكدة أنك تريدين البقاء هنا؟ لا يزال لديك الوقت لتغيير رأيك .”
“يجب أن أتحمل بعض المسؤولية عن وفاة كوبيرتوث ، بطريقة ما كان خطأي ، أنا مدين لك. “
” انظر إلى هذا!” فتح الحقيبة وأخرج “هذا المخطط يشبه مدينة سكايكلود ، أليس كذلك؟“
هزت آشا رأسها “لا يمكن لومك على ما حدث لـ كوبيرتوث ، كانت تلك حياتنا .”
كانت خريطة ، لكن لم يكن هناك أي نوع من الملصقات أو العلامات التعريفية.
“كل شيء في الماضي الآن ” نظر كلاود هوك إلى السماء المظلمة وانعكست النجوم في عينيه “سأغادر قريبًا ، أتمنى لك حياة طويلة وهادئة .”
“يجب أن أتحمل بعض المسؤولية عن وفاة كوبيرتوث ، بطريقة ما كان خطأي ، أنا مدين لك. “
أومأت آشا برأسها. فجأة شعرت بحزن شديد … لكنها عرفت مكانها. كان مصيرها هنا في مستوطنة ساندبار.
“أنا سآخذ هذه معي ، إنها ضمن مهمتي لذا تأكدوا من إبقاء المعلومات طي الكتمان ، نحن بحاجة إلى التأكد من عدم العثور عليها ، هل تفهم؟ “
تركها كلاود هوك وشق طريقه نحو فندق. على طول الطريق سمع صوت خطوات إيقاعية على الرصيف – كانت فرقة من الجنود تقترب ، مرتدية درع سكايكلود ، حوالي خمسين منهم. توقف عندما رآهم لكنه حافظ على رباطة جأشه. كان عليهم أن يسمعوا الأخبار.
راقب كلاود هوك من الخارج الرجل الأيمن للكابتن ، والجندي ذو الأتف المسكور ، والعديد من الحراس يقودون شيخًا كبيراً للداخل. كان يعرف مصير المتمردين. سيستخدم جنود سكايكلود كل طريقة يعرفونها لتعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
يبدو أن وجهتهم هي المحطة العسكرية المؤقتة.
بطريقة ما كانت الخريطة الممزقة متورطة في مهمة صائد الشياطين؟ لم يفهموا كيف بالضبط لكنهم كانوا كسالى جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من حلها. أخذها كلاود هوك والمخططات لنفسه. تم الانتهاء من المهمة ، وعلى الرغم من أنه لا يزال هناك تنظيف للقيام به ، فقد أصيب الجميع إلى حد ما خلال المناوشات. يمكن التعامل مع الباقي من قبل رؤسائهم.
راقب كلاود هوك من الخارج الرجل الأيمن للكابتن ، والجندي ذو الأتف المسكور ، والعديد من الحراس يقودون شيخًا كبيراً للداخل. كان يعرف مصير المتمردين. سيستخدم جنود سكايكلود كل طريقة يعرفونها لتعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
اقترب أدير من البار ومعه شراب في يده “كنت محقًا بشأنك ، أنا مندهش لأنك فعلت ذلك بهذه السرعة .”
تسللت آلام لا مفر منها إلى صدر كلاود هوك .
الحقيقة القاسية أنه للوصول إلى القمة ، قمت ببناء مسار بجثث الموتى ، باستخدام دمائهم كقذائف هاون. كان هذا صحيحًا بالنسبة لرجل واحد أو منظمة بأكملها. لا شيء من ذلك يهم كلاود هوك . لم يكن يريد الوصول إلى القمة ، بل أراد فقط مكانًا آمنًا وهادئًا ليعيش بقية حياته.
دارك أتوم أو مدينة سكايكلود ، من سيقول أيهما جيد أم سيئ؟ من يمكن أن يسمى نفسه بريء؟ لم يكن كلاود هوك يعرف سوى القليل جدًا عن العالم ، لكنه توصل بالفعل إلى بعض الفهم لطبيعته.
السرير المريح لم يجعله يشعر بالأمان.
الحقيقة القاسية أنه للوصول إلى القمة ، قمت ببناء مسار بجثث الموتى ، باستخدام دمائهم كقذائف هاون. كان هذا صحيحًا بالنسبة لرجل واحد أو منظمة بأكملها. لا شيء من ذلك يهم كلاود هوك . لم يكن يريد الوصول إلى القمة ، بل أراد فقط مكانًا آمنًا وهادئًا ليعيش بقية حياته.
فقدوا خمسة جنود وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة. تمكن ستة من الهروب من المناوشة في حالة جيدة. بدأ ثلاثة من تلك المجموعة بالبحث في الجثث بحثًا عن أي معلومات مهمة ، أما الثلاثة الباقون فشرعوا في البحث في المستودع.
كانت الصرخات التي خرجت من مركز الحراسة مثل المسامير السامة لآذان كلاود هوك.
غريب.
ضغط يديه على جانب رأسه لمحاولة صدها وهرب إلى مسكنه مثل جندي مهزوم. وقف أمام المرآة ونزع قناعه ببطء. نظر إليه وجه غير ناضج وسيم.
غريب.
لم يكن كلاود هوك قد بلغ السادسة عشرة بعد لكنه بدا أكبر من شكله. لقد عاش في بيئة لا ترحم أجبرته على أن يكبر ، ولكن أكثر من ذلك النصف العام الأخير قد غيره.
غريب.
لقد قبل مهمة أدير لأنه شعر بأنه مدين لـ كوبيرتوث وأراد أن يجد مكانًا آمنًا لـ آشا . وأخيراً دفع المبلغ المستحق ولكنه دفع بالدم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، شعر وكأن يدًا من الظلام تدفعه إلى الأمام ، وبغض النظر عن كيفية معاناته ، لم يستطع الهروب من قبضتها. كل ما يمكنه فعله هو إبقاء عينيه مفتوحتين.
لقد قبل مهمة أدير لأنه شعر بأنه مدين لـ كوبيرتوث وأراد أن يجد مكانًا آمنًا لـ آشا . وأخيراً دفع المبلغ المستحق ولكنه دفع بالدم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، شعر وكأن يدًا من الظلام تدفعه إلى الأمام ، وبغض النظر عن كيفية معاناته ، لم يستطع الهروب من قبضتها. كل ما يمكنه فعله هو إبقاء عينيه مفتوحتين.
هل هذا القدر؟
تسللت آلام لا مفر منها إلى صدر كلاود هوك .
فو!
شعر كلاود هوك بالاشمئزاز من وجهه في المرآة وضرب بقبضته وتحطمت الملامح الجميلة إلى مليون قطعة متلألئة. ترك الدم وراءه ملطخًا على القطع المتناثرة ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي شيء. ألقى نظرة واحدة على سرير الفندق و اختار الالتفاف في الزاوية.
أومأت آشا برأسها. فجأة شعرت بحزن شديد … لكنها عرفت مكانها. كان مصيرها هنا في مستوطنة ساندبار.
السرير المريح لم يجعله يشعر بالأمان.
دارك أتوم أو مدينة سكايكلود ، من سيقول أيهما جيد أم سيئ؟ من يمكن أن يسمى نفسه بريء؟ لم يكن كلاود هوك يعرف سوى القليل جدًا عن العالم ، لكنه توصل بالفعل إلى بعض الفهم لطبيعته.
كانت الزاوية ، ذات الجدران في ظهره ، مكانًا أكثر راحة لوضع رأسه.
“كل هذا الرسم وصور سكايكلود … في ماذا يخططون؟“
دارك أتوم أو مدينة سكايكلود ، من سيقول أيهما جيد أم سيئ؟ من يمكن أن يسمى نفسه بريء؟ لم يكن كلاود هوك يعرف سوى القليل جدًا عن العالم ، لكنه توصل بالفعل إلى بعض الفهم لطبيعته.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
صفق أدير بـ يديه بخفة وأحضر خادمان له آشا. قام بلمس شعرها بمودة “حسنًا يا صغيرتي ، بدءًا من اليوم يمكنك اعتباري والدك بالتبني ، طالما أنك هنا في ساندبار فلن أسمح لأي شخص أن يزعجك ، ما رأيك؟“
عندما عاد كلاود هوك إلى الحانة ، وجد العجوز ثيسل و آشا ينتظران بفارغ الصبر.
اجتمع الآخرون.
كانت مجرد فتاة بسيطة ، ولم يكن لدى أدير سبب للتسبب في المتاعب بالتراجع عن كلمته.
شعر كلاود هوك بالاشمئزاز من وجهه في المرآة وضرب بقبضته وتحطمت الملامح الجميلة إلى مليون قطعة متلألئة. ترك الدم وراءه ملطخًا على القطع المتناثرة ، لكن كلاود هوك لم يشعر بأي شيء. ألقى نظرة واحدة على سرير الفندق و اختار الالتفاف في الزاوية.
