Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 161

دخول مدينة  سكايكلود 
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دخول مدينة  سكايكلود 

 

الكتاب الثاني – الفصل 17

بدأ قلب كلاود هوك ينبض.

انتقل كلاود هوك  إلى مدينة  سكايكلود  داخل عربة تاجر.

أعتقد  كلاود هوك  أن عيون الشخص نافذة على حقيقة روحه.

وبغض النظر عن المعجزات الهائلة والتي تبدو شائعة على ما يبدو ، لا تزال سكايكلود مدينة رائعة.

شقوا طريقهم عبر المدينة حتى وصلت العربة إلى مفترق طرق. هناك وصلوا إلى طريق يبلغ طوله عشرة آلاف متر. كان عريضًا جدًا بحيث تمكنت ثمانية خيول من السير بجانبه ، وكان على كلا الجانبين موكبًا من المنحوتات الجميلة. طويلة وكريمة ومليئة بالجلال – صور الآلهة كما تخيلها الحرفيون.

وقفت المباني في العديد من الأنماط.رأى المنازل ذات الأسقف المنحدرة وأيضًا أشكال بيضاوية ومباني مستطيلة متناثرة بدونها. كانت الألوان الأكثر شيوعًا هي الأبيض والفضي للنقاء لتمثيل المجد الإلهي. عندما أشرقت الشمس على العمارة المتلألئة كان الأمر أشبه بالسير في شوارع السماء.

كان بإمكانه سماع صدى بقايا من أجساد الإنسان الآلي ، لابد من وجود قوة خاصة توجههم. ومع ذلك فإن هذا لم يجعلهم بأي حال من الأحوال أقل قدرة على حراس المدينة.

شقوا طريقهم عبر المدينة حتى وصلت العربة إلى مفترق طرق. هناك وصلوا إلى طريق يبلغ طوله عشرة آلاف متر. كان عريضًا جدًا بحيث تمكنت ثمانية خيول من السير بجانبه ، وكان على كلا الجانبين موكبًا من المنحوتات الجميلة. طويلة وكريمة ومليئة بالجلال – صور الآلهة كما تخيلها الحرفيون.

الحق يقال ، كان  كلاود هوك  مسرورًا بما رآه أيضًا. يمكنه أن يقول من خلال الأشخاص الذين يسيرون في الشارع أنهم مختلفون عن الخارج. من ملابسهم إلى حملهم كان الناس أنيقين ونبلاء ، وكانت أعينهم مليئة بالروحانية.

في جميع أنحاء المدينة كانت هناك أصنام ومذابح ونوافير وأسواق وحمامات لتسكينها. كان لكل ركن أسلوب فريد من نوعه ، وكان لكل مبنى وحجر رصف وجداري وتمثال نكهة فريدة.

“انسحبوا ” رفع فروست دي وينتر يده ملوحًا للجنود. قام بالنظر إلى كلاود هوك  بنظرة خارقة وومضت عينيه “أنت ، تعال معي “

يمكن أن يستنفد  كلاود هوك  كل كلمة يعرفها ولا يزال غير قادر على وصف واحد في الألف من الروعة المقدسة التي رآها.

“شكرا لك ،  هذا جيد ” ودع كلاود هوك الرجل العجوز “لا تخبر أي شخص عني أو عما كنت أفعله ،  عندما تتم تسوية الأمور سأحرص على إيجادك .”

تنهد سكوال بعمق “إنها دائمًا فوضوية للغاية هناك ،  أنه من الجيد أن يكون المنزل “

أدرك  كلاود هوك  بعد ذلك أنه لا يعرف في الواقع الاسم الحقيقي لمالك الرمز المميز ، لكنه كان ذكيًا. لم يجيب على السؤال مباشرة ، وبدلاً من ذلك اختار استراتيجية أخرى “بما أنك تلميذ اللورد أركتوروس ، يجب أن تعرف بالفعل لمن تنتمي هذه العلامة ،  ما الفائدة من تضييع الوقت في السؤال؟ “

لم يستطع  كلاود هوك  إلا الاستجابة “هل سبق لك أن زرت أحد المجالات الأخرى؟“

“مجالات أخرى؟ لم أسمع بهم حتى من قبل! ” هز سكوال رأسه “لا يوجد شيء سوى الأراضي القاحلة لآلاف الكيلومترات في جميع الاتجاهات خارج  سكايكلود ،  كيف يمكن لأناس عاديين مثلنا عبور هذا النوع من المسافة؟ أريد فقط أن أكون صائد شياطين مثلك يومًا ما ، ثم ربما تسنح لي الفرصة لرؤية أماكن أخرى ، على الرغم من ذلك سكايكلود  رائعة في حد ذاتها ، أشك في وجود أي مكان أفضل .”

“مجالات أخرى؟ لم أسمع بهم حتى من قبل! ” هز سكوال رأسه “لا يوجد شيء سوى الأراضي القاحلة لآلاف الكيلومترات في جميع الاتجاهات خارج  سكايكلود ،  كيف يمكن لأناس عاديين مثلنا عبور هذا النوع من المسافة؟ أريد فقط أن أكون صائد شياطين مثلك يومًا ما ، ثم ربما تسنح لي الفرصة لرؤية أماكن أخرى ، على الرغم من ذلك سكايكلود  رائعة في حد ذاتها ، أشك في وجود أي مكان أفضل .”

وقفت المباني في العديد من الأنماط.رأى المنازل ذات الأسقف المنحدرة وأيضًا أشكال بيضاوية ومباني مستطيلة متناثرة بدونها. كانت الألوان الأكثر شيوعًا هي الأبيض والفضي للنقاء لتمثيل المجد الإلهي. عندما أشرقت الشمس على العمارة المتلألئة كان الأمر أشبه بالسير في شوارع السماء.

الحق يقال ، كان  كلاود هوك  مسرورًا بما رآه أيضًا. يمكنه أن يقول من خلال الأشخاص الذين يسيرون في الشارع أنهم مختلفون عن الخارج. من ملابسهم إلى حملهم كان الناس أنيقين ونبلاء ، وكانت أعينهم مليئة بالروحانية.

ثم لاحظ فروست الرمز المميز في يد كلاود هوك. وفجأة ذابت قشعريرة ألف عاصفة ثلجية على وجهه “من أين لك هذا الرمز المميز؟“

نعم الروحانية.

“أريد أن أقابل الحاكم! هذا كل ما أطلبه ، ثم يمكنني شرح كل شيء! “

أعتقد  كلاود هوك  أن عيون الشخص نافذة على حقيقة روحه.

وقفت المباني في العديد من الأنماط.رأى المنازل ذات الأسقف المنحدرة وأيضًا أشكال بيضاوية ومباني مستطيلة متناثرة بدونها. كانت الألوان الأكثر شيوعًا هي الأبيض والفضي للنقاء لتمثيل المجد الإلهي. عندما أشرقت الشمس على العمارة المتلألئة كان الأمر أشبه بالسير في شوارع السماء.

يمكن أن ترى الدماء والجنون في عيون القفر ، لكن في هؤلاء الناس رأى الهدوء والسلام. كانت عيونًا لم يرها إلا في الصور القديمة من العصور القديمة. الناس هنا متشابهين. ربما هذا هو المكان الذي يبحث عنه طوال الوقت.

“إيه؟“

سار كلاود هوك على الطريق محاطاً بحيوية المدينة. لم تكن الشوارع مزدحمة فحسب ، بل بإمكانه رؤية جميع أنواع الأغطية العائلية والمتاجر والحرفيين في كل زاوية. من الواضح أن المساحات الخضراء أيضًا جزءًا لا يتجزأ من تصاميم المدينة. هناك كل شيء من النباتات الصغيرة إلى الأشجار الشاهقة التي تملأ الشوارع بالحياة.

كان هناك شعور بالانسجام في كل مبنى ، والهدوء في كل شارع. من اللون إلى الأسلوب إلى المواد ، كل شيء في حالة توازن. عمل فني واحد موحد لا يحتاج إلى إضافة أو أخذ منه. ببساطة رائع.

كان هناك شعور بالانسجام في كل مبنى ، والهدوء في كل شارع. من اللون إلى الأسلوب إلى المواد ، كل شيء في حالة توازن. عمل فني واحد موحد لا يحتاج إلى إضافة أو أخذ منه. ببساطة رائع.

بدأ قلب كلاود هوك ينبض.

كانت النباتات المحيطة بالمدينة فريدة أيضًا.

“مجالات أخرى؟ لم أسمع بهم حتى من قبل! ” هز سكوال رأسه “لا يوجد شيء سوى الأراضي القاحلة لآلاف الكيلومترات في جميع الاتجاهات خارج  سكايكلود ،  كيف يمكن لأناس عاديين مثلنا عبور هذا النوع من المسافة؟ أريد فقط أن أكون صائد شياطين مثلك يومًا ما ، ثم ربما تسنح لي الفرصة لرؤية أماكن أخرى ، على الرغم من ذلك سكايكلود  رائعة في حد ذاتها ، أشك في وجود أي مكان أفضل .”

رأى  كلاود هوك  شجرة نحيلة مثل فطر يبلغ ارتفاعه مائة متر تدغدغ ظله. كان سطحها محفورًا بخطوط نابضة مثل الأوردة ، مليئة بسائل متوهج. تتدفق حقاً بالحيوية.

و الهرم نفسه؟ طاف على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض.

كانت النباتات أساسًا للزينة وأضفت الحيوية والجمال على كل زاوية. ومع ذلك فقد لعبوا أيضًا دورًا مهمًا في المدينة. خلال النهار يجمعون الضوء والدفء بحيث تتوهج قممهم في الليل مثل أضواء الشوارع. حولوا مدينة سكايكلود  إلى جنة ذهبية عندما حل الظلام.

كانت النباتات المحيطة بالمدينة فريدة أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك تقوم بعض النباتات بتصريف الماء في الهواء لتنظيم الرطوبة. عدد قليل منهم بأوراق كبيرة وأغصان سميكة أثمر. نما وسط الزهور متلألئًا ومثيرًا للعصير ، وأتى بألوان مختلفة ، عدد كبير بحيث يمكن أن يغذي جيشًا.

لم يكن هذا مشهدًا غير مألوف بالنسبة لمواطني مدينة سكايكلود.

كلهم صالحين للأكل. حلو ولذيذ ولا ينتهوا. يمكن جمع الجميع اليوم وبحلول الغد سيعودون. على هذا النحو كانوا جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي للناس.

شلال يهبط من السماء ، مدينة مقدسة جميلة ، طعام لا ينضب … لم يكن كلاود هوك يعرف عدد المفاجآت المذهلة التي يخبئها هذا المكان ، لكن ما رآه بالفعل أكثر مما يستطيع أن يفهمه.

“أريد أن أقابل الحاكم! هذا كل ما أطلبه ، ثم يمكنني شرح كل شيء! “

لقد أمضى وقتًا طويلاً في تخيل أرض الميعاد. الآن وقد وصل إلى هنا ، أدرك مدى انخفاض أحلامه حقًا.

“أريد أن أقابل الحاكم! هذا كل ما أطلبه ، ثم يمكنني شرح كل شيء! “

اتسعت عيون  كلاود هوك  فجأة عندما تم الكشف عن مركز مدينة  سكايكلود  أمامه. ارتفع فيه معبد مرتفع كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه احتل عُشر المساحة الإجمالية للمدينة. كان أبيض نقيًا وأيًا ما كان مصنوعًا منه كان له ملمس اليشم المصقول – هرم ضخم من اليشم الأبيض. كانت المساحة المحيطة به فارغة ، ساحة عامة كبيرة تصطف على جانبيها كنائس أصغر ومبانٍ رائعة من جميع الأنواع. أحاط العشرات من المخلصين بالهيكل راكعين وخاشعين في صلاتهم.

وقفت المباني في العديد من الأنماط.رأى المنازل ذات الأسقف المنحدرة وأيضًا أشكال بيضاوية ومباني مستطيلة متناثرة بدونها. كانت الألوان الأكثر شيوعًا هي الأبيض والفضي للنقاء لتمثيل المجد الإلهي. عندما أشرقت الشمس على العمارة المتلألئة كان الأمر أشبه بالسير في شوارع السماء.

و الهرم نفسه؟ طاف على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض.

كلهم صالحين للأكل. حلو ولذيذ ولا ينتهوا. يمكن جمع الجميع اليوم وبحلول الغد سيعودون. على هذا النحو كانوا جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي للناس.

هذا صحيح! طاف الهرم!

وقفت المباني في العديد من الأنماط.رأى المنازل ذات الأسقف المنحدرة وأيضًا أشكال بيضاوية ومباني مستطيلة متناثرة بدونها. كانت الألوان الأكثر شيوعًا هي الأبيض والفضي للنقاء لتمثيل المجد الإلهي. عندما أشرقت الشمس على العمارة المتلألئة كان الأمر أشبه بالسير في شوارع السماء.

هذا الهيكل الكبير والرائع ، الطائف بصمت في الأعلى ، يلقي الضوء على المدينة بأكملها. لقد عمل على تعميق الشعور بأن الجميع في حضرة الإله. لا عجب أن المواطنين يبجلون الآلهة ، فقد أهدوا هذه المدينة الرائعة لإظهار مجدهم. حتى الأقل تقوى سيرتجف ويسقط على ركبتيه برهبة.

لم يكن سرًا أن يرى سكوال أن حاكم الشياطين مثل الإله. لم يكن وحيدًا ، ربما كان ثمانية من كل عشرة شباب في المدينة يعبدون الرجل أيضًا. كانت المكانة التي شغلها في المدينة واضحة.

“إيه؟“

و الهرم نفسه؟ طاف على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض.

لم يصدر كلاود هوك أي صوت من قبل خائفًا من أن يظهر جهله. لكن ما رآه بعد ذلك أجبره على التعبير عن صدمته.أشخاص … أو شيء من هذا القبيل. أحاطوا بالمعبد العائم المليء بهالات من الضوء الذهبي.طاروا عالياً بواسطة أجنحة حديدية وحلقوا ذهابًا وإيابًا.

 

لم يكن هذا مشهدًا غير مألوف بالنسبة لمواطني مدينة سكايكلود.

صدم كلاود هوك . لن يساعده الرمز المميز هنا؟

كانوا سارافيم. المدافعون عن المعبد ، وحراس السلام ، وضامنو السلامة. كما كانوا من أعظم فناني المدينة المقدسة. بعد إنشاء المدينة المقدسة ترك الآلهة هؤلاء الخدم الأعزاء وراءهم للحفاظ على خلقهم. لم يتقدموا في السن أو أصبحوا ضعفاء ، وكانوا مخلصين إلى الأبد. طالما أن الأراضي المقدسة موجودة ، فإنهم سيراقبون المدينة.

بدا الشاب وكأنه في أوائل العشرينات من عمره ، طوله ربما مائة وثمانين سنتيمترا. كان لديه عينان كبيرتان مع حواجب كثيفة وملامح جميلة تحمل الكرامة ، وبدا ملكيًا في درعه الفاخر. حمل وجهه الحجري غطرسة بدا وكأنه جرح كل من ينظر إليه .

شعر  كلاود هوك بهم حتى من بعيد. سارافيم – كانوا بقايا.

ثم لاحظ فروست الرمز المميز في يد كلاود هوك. وفجأة ذابت قشعريرة ألف عاصفة ثلجية على وجهه “من أين لك هذا الرمز المميز؟“

كان بإمكانه سماع صدى بقايا من أجساد الإنسان الآلي ، لابد من وجود قوة خاصة توجههم. ومع ذلك فإن هذا لم يجعلهم بأي حال من الأحوال أقل قدرة على حراس المدينة.

” ساحة المعبد هي أرض مقدسة ،  أنت تلطخ مجدها وأنت ترتدي ثيابك ، الأقنعة ممنوعة أيضًا ، اخلعه! “

“أمامنا ساحة المعبد ،  لا يسمح بدخول المركبات ،  تقع قلعة الحاكم أسفل الحرم ، ولا يسعنا إلا أن نوصلك إلى هذا الحد .”

الحق يقال ، كان  كلاود هوك  مسرورًا بما رآه أيضًا. يمكنه أن يقول من خلال الأشخاص الذين يسيرون في الشارع أنهم مختلفون عن الخارج. من ملابسهم إلى حملهم كان الناس أنيقين ونبلاء ، وكانت أعينهم مليئة بالروحانية.

جلب  العجوز ثيسل  و سكوال كلاود هوك إلى مدخل ساحة المعبد حيث نزل من العربة. نظر إلى الحرم على شكل هرم وجعله عاجزًا عن الكلام. كان جميلا. لم يكن يهتم بالمكافأة التي حصل عليها ، إذا كان بإمكانه أن يعيش هنا كمواطن عادي ، فإن كلاود هوك سيمدح آلهة الحظ.

انطلاقا من مظهر هؤلاء الجنود كانوا يتشوقون لتلقينه درسا.

“شكرا لك ،  هذا جيد ” ودع كلاود هوك الرجل العجوز “لا تخبر أي شخص عني أو عما كنت أفعله ،  عندما تتم تسوية الأمور سأحرص على إيجادك .”

هذا صحيح! طاف الهرم!

كان عليه توخي الحذر ، فهو لم يكن إليسيًا. كانت مجرد حقيقة وجود شخص قفر هنا في المدينة مشكلة كبيرة ولم يكن يريد إشراك شركة   بلومنيتيل  في أي عواقب محتملة. من المهم أن ينفصل عنهم قدر الإمكان للتأكد من عدم وقوعهم في المشاكل.

نعم الروحانية.

أخذ سكوال يد  كلاود هوك  وصافحه بقوة. من الواضح أنه حسودً “ستقابل اللورد أركتوروس ، الذي يرن اسمه عبر الأراضي  الإليسية ! يجب أن أقول إنني غيور! “

 

لم يكن سرًا أن يرى سكوال أن حاكم الشياطين مثل الإله. لم يكن وحيدًا ، ربما كان ثمانية من كل عشرة شباب في المدينة يعبدون الرجل أيضًا. كانت المكانة التي شغلها في المدينة واضحة.

أدرك  كلاود هوك  بعد ذلك أنه لا يعرف في الواقع الاسم الحقيقي لمالك الرمز المميز ، لكنه كان ذكيًا. لم يجيب على السؤال مباشرة ، وبدلاً من ذلك اختار استراتيجية أخرى “بما أنك تلميذ اللورد أركتوروس ، يجب أن تعرف بالفعل لمن تنتمي هذه العلامة ،  ما الفائدة من تضييع الوقت في السؤال؟ “

ودع كلاود هوك  الأعضاء الآخرين في الشركة التجارية وذهب في طريقه. لم يكن من الصعب العثور على قلعة الحاكم ، حيث كانت تقع أسفل المعبد تمامًا كما أخبره العجوز ثيسل.

صدم كلاود هوك . لن يساعده الرمز المميز هنا؟

كان على  كلاود هوك  أن يعترف بأنه متفاجئ وفضولي بعض الشيء. إذا كان حاكم المدينة يسكن في القلعة أسفل المعبد ، فمن يسكن داخل الهرم العائم؟ إذا عاش الحاكم في ظل الحرم ، فهل هناك من هو أهم منه؟

كانت النباتات أساسًا للزينة وأضفت الحيوية والجمال على كل زاوية. ومع ذلك فقد لعبوا أيضًا دورًا مهمًا في المدينة. خلال النهار يجمعون الضوء والدفء بحيث تتوهج قممهم في الليل مثل أضواء الشوارع. حولوا مدينة سكايكلود  إلى جنة ذهبية عندما حل الظلام.

“توقف!”

اتسعت عيون  كلاود هوك  فجأة عندما تم الكشف عن مركز مدينة  سكايكلود  أمامه. ارتفع فيه معبد مرتفع كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه احتل عُشر المساحة الإجمالية للمدينة. كان أبيض نقيًا وأيًا ما كان مصنوعًا منه كان له ملمس اليشم المصقول – هرم ضخم من اليشم الأبيض. كانت المساحة المحيطة به فارغة ، ساحة عامة كبيرة تصطف على جانبيها كنائس أصغر ومبانٍ رائعة من جميع الأنواع. أحاط العشرات من المخلصين بالهيكل راكعين وخاشعين في صلاتهم.

صاح أحد نحو كلاود هوك ووسط صوت قعقعة الدروع ، سارت مجموعة من الجنود في طريقه. تم تطويقه بسرعة.

تنهد سكوال بعمق “إنها دائمًا فوضوية للغاية هناك ،  أنه من الجيد أن يكون المنزل “

” ساحة المعبد هي أرض مقدسة ،  أنت تلطخ مجدها وأنت ترتدي ثيابك ، الأقنعة ممنوعة أيضًا ، اخلعه! “

أخذ سكوال يد  كلاود هوك  وصافحه بقوة. من الواضح أنه حسودً “ستقابل اللورد أركتوروس ، الذي يرن اسمه عبر الأراضي  الإليسية ! يجب أن أقول إنني غيور! “

لم يتوقع كلاود هوك أنه سيواجه مشكلة.

شعر  كلاود هوك بهم حتى من بعيد. سارافيم – كانوا بقايا.

نظر إلى ملابسه ، وعلى الرغم من أنها ملطخة قليلاً ، إلا أنه مغطى بالكامل على الأقل. في الواقع كان بإمكان  كلاود هوك  الإحصاء على يد واحدة كم مرة كان لديه زوج من الملابس النظيف لتغيير ملابسه. أما القناع فلم يكن على علم بوجود قواعد نحوه.

تنهد سكوال بعمق “إنها دائمًا فوضوية للغاية هناك ،  أنه من الجيد أن يكون المنزل “

انطلاقا من مظهر هؤلاء الجنود كانوا يتشوقون لتلقينه درسا.

كان هناك شعور بالانسجام في كل مبنى ، والهدوء في كل شارع. من اللون إلى الأسلوب إلى المواد ، كل شيء في حالة توازن. عمل فني واحد موحد لا يحتاج إلى إضافة أو أخذ منه. ببساطة رائع.

في ظل هذه الظروف ، لم يكن لدى  كلاود هوك  العديد من الخيارات. كان عليه أن يعتمد على سلاحه السري ، رمز المكانة العليا. أخرجها من ملابسه ونادى عليهم بأعلى صوت يمكنه إدارته “هذا هو رمز من الدرجة العالية ،  أطالب بمقابلة الحاكم أركتوروس ، لدي عمل مهم في تعقب الشياطين للإبلاغ عنه ،  من يجرؤ على إعاقة مهمتي؟! “

أغمق وجه فروست دي وينتر مرة أخرى. لم يكن  كلاود هوك  متأكدًا مما إذا كان يتخيل ذلك أم لا ، لكنه اعتقد أنه شعر بانخفاض درجة الحرارة عدة درجات. بدت الأرض وكأنها تحولت إلى جليد. كما أنه لا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب موقفه أو أي شيء آخر: “أين هي؟“

بدون الرمز المميز ، لم يكن بإمكان  كلاود هوك  الدخول إلى  سكايكلود  ، ولكن بواسطته دخل عبر الجدار مثل الملوك. يجب أن يكون نوعًا من مفتاح الوصول الكامل. يمكن للمرء أن يتخيل فقط النفوذ الذي يمتلكه صاحبها الحقيقي.

“توقف!”

فقط ، هذه المرة كانت الأمور مختلفة.

كانت النباتات المحيطة بالمدينة فريدة أيضًا.

بعد وميض الرمز ، كان الجنود غير متأثرين. صاح زعيمهم “حتى صائدي الشياطين يجب أن يظهروا الاحترام هنا ،  التباهي برمزك هنا مثل إهانة لمجد الآلهة ،  انزعها!”

شلال يهبط من السماء ، مدينة مقدسة جميلة ، طعام لا ينضب … لم يكن كلاود هوك يعرف عدد المفاجآت المذهلة التي يخبئها هذا المكان ، لكن ما رآه بالفعل أكثر مما يستطيع أن يفهمه.

صدم كلاود هوك . لن يساعده الرمز المميز هنا؟

شعر  كلاود هوك بهم حتى من بعيد. سارافيم – كانوا بقايا.

وبينما يستعد الجنود للانقضاض عليه ، رن هدير بارد ومهيب “هل نسيتم أين أنتم؟ ما هذه الجلبة؟! “

هذا صحيح! طاف الهرم!

تقدم شاب يرتدي درعًا أبيض باتجاههم. كان هناك ما لا يقل عن مائة جندي في أعقابه ، مختلفين عن النوع الذي واجهه كلاود هوك من قبل. لقد كانوا مجهزين بشكل أفضل ، عليهم أن يكونوا من نخبة  سكايكلود!

الحق يقال ، كان  كلاود هوك  مسرورًا بما رآه أيضًا. يمكنه أن يقول من خلال الأشخاص الذين يسيرون في الشارع أنهم مختلفون عن الخارج. من ملابسهم إلى حملهم كان الناس أنيقين ونبلاء ، وكانت أعينهم مليئة بالروحانية.

بدا الشاب وكأنه في أوائل العشرينات من عمره ، طوله ربما مائة وثمانين سنتيمترا. كان لديه عينان كبيرتان مع حواجب كثيفة وملامح جميلة تحمل الكرامة ، وبدا ملكيًا في درعه الفاخر. حمل وجهه الحجري غطرسة بدا وكأنه جرح كل من ينظر إليه .

كان هناك شعور بالانسجام في كل مبنى ، والهدوء في كل شارع. من اللون إلى الأسلوب إلى المواد ، كل شيء في حالة توازن. عمل فني واحد موحد لا يحتاج إلى إضافة أو أخذ منه. ببساطة رائع.

بالنسبة لشاب يقود هذا العدد الكبير من جنود النخبة ، فإنه بالتأكيد لم يكن مجرد رجل عادي!

” ساحة المعبد هي أرض مقدسة ،  أنت تلطخ مجدها وأنت ترتدي ثيابك ، الأقنعة ممنوعة أيضًا ، اخلعه! “

“سيد فروست دي وينتر ، هذا الرجل يبدو مشبوهاً ،  كنت على وشك إلقاء القبض عليه لاستجوابه .”

نظر إلى ملابسه ، وعلى الرغم من أنها ملطخة قليلاً ، إلا أنه مغطى بالكامل على الأقل. في الواقع كان بإمكان  كلاود هوك  الإحصاء على يد واحدة كم مرة كان لديه زوج من الملابس النظيف لتغيير ملابسه. أما القناع فلم يكن على علم بوجود قواعد نحوه.

“مشبوه؟” عبس الشخص الذي يدعى فروست دي وينتر . حدق في  كلاود هوك  مع وهج مثل رقاقات الثلج الخشنة ” لقد مرت سنوات منذ أن تجرأ أي شخص على إحداث مشاكل في هذا المكان المقدس ،  وقاحتك غير عادية. “

لقد أمضى وقتًا طويلاً في تخيل أرض الميعاد. الآن وقد وصل إلى هنا ، أدرك مدى انخفاض أحلامه حقًا.

“أريد أن أقابل الحاكم! هذا كل ما أطلبه ، ثم يمكنني شرح كل شيء! “

“شكرا لك ،  هذا جيد ” ودع كلاود هوك الرجل العجوز “لا تخبر أي شخص عني أو عما كنت أفعله ،  عندما تتم تسوية الأمور سأحرص على إيجادك .”

كانت استجابة فروست شديدة البرودة مثل تيار جليدي “لقد استدعاه رئيس الكهنة إلى المعبد في مهمة رسمية ، ليس موجودًا هنا ،  على أي حال من تعتقد نفسك والحق في مقابلته؟ “

“مجالات أخرى؟ لم أسمع بهم حتى من قبل! ” هز سكوال رأسه “لا يوجد شيء سوى الأراضي القاحلة لآلاف الكيلومترات في جميع الاتجاهات خارج  سكايكلود ،  كيف يمكن لأناس عاديين مثلنا عبور هذا النوع من المسافة؟ أريد فقط أن أكون صائد شياطين مثلك يومًا ما ، ثم ربما تسنح لي الفرصة لرؤية أماكن أخرى ، على الرغم من ذلك سكايكلود  رائعة في حد ذاتها ، أشك في وجود أي مكان أفضل .”

كرر الجندي الأول الذي واجهه أمره “أزل قناعك!”

تنهد سكوال بعمق “إنها دائمًا فوضوية للغاية هناك ،  أنه من الجيد أن يكون المنزل “

بدأ قلب كلاود هوك ينبض.

لم يكن هذا مشهدًا غير مألوف بالنسبة لمواطني مدينة سكايكلود.

ثم لاحظ فروست الرمز المميز في يد كلاود هوك. وفجأة ذابت قشعريرة ألف عاصفة ثلجية على وجهه “من أين لك هذا الرمز المميز؟“

“انسحبوا ” رفع فروست دي وينتر يده ملوحًا للجنود. قام بالنظر إلى كلاود هوك  بنظرة خارقة وومضت عينيه “أنت ، تعال معي “

أدرك  كلاود هوك  بعد ذلك أنه لا يعرف في الواقع الاسم الحقيقي لمالك الرمز المميز ، لكنه كان ذكيًا. لم يجيب على السؤال مباشرة ، وبدلاً من ذلك اختار استراتيجية أخرى “بما أنك تلميذ اللورد أركتوروس ، يجب أن تعرف بالفعل لمن تنتمي هذه العلامة ،  ما الفائدة من تضييع الوقت في السؤال؟ “

سار كلاود هوك على الطريق محاطاً بحيوية المدينة. لم تكن الشوارع مزدحمة فحسب ، بل بإمكانه رؤية جميع أنواع الأغطية العائلية والمتاجر والحرفيين في كل زاوية. من الواضح أن المساحات الخضراء أيضًا جزءًا لا يتجزأ من تصاميم المدينة. هناك كل شيء من النباتات الصغيرة إلى الأشجار الشاهقة التي تملأ الشوارع بالحياة.

أغمق وجه فروست دي وينتر مرة أخرى. لم يكن  كلاود هوك  متأكدًا مما إذا كان يتخيل ذلك أم لا ، لكنه اعتقد أنه شعر بانخفاض درجة الحرارة عدة درجات. بدت الأرض وكأنها تحولت إلى جليد. كما أنه لا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب موقفه أو أي شيء آخر: “أين هي؟“

كانت استجابة فروست شديدة البرودة مثل تيار جليدي “لقد استدعاه رئيس الكهنة إلى المعبد في مهمة رسمية ، ليس موجودًا هنا ،  على أي حال من تعتقد نفسك والحق في مقابلته؟ “

لم يتردد كلاود هوك هذه المرة “هناك بعض الأشياء التي ليس من المناسب قولها هنا ،  يجب أن أرى الحاكم .”

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان الجنود من حولهم غير متأكدين مما يجب عليهم فعله.كيف من المفترض أن يمسكوا بهذا المشاغب؟

“شكرا لك ،  هذا جيد ” ودع كلاود هوك الرجل العجوز “لا تخبر أي شخص عني أو عما كنت أفعله ،  عندما تتم تسوية الأمور سأحرص على إيجادك .”

“انسحبوا ” رفع فروست دي وينتر يده ملوحًا للجنود. قام بالنظر إلى كلاود هوك  بنظرة خارقة وومضت عينيه “أنت ، تعال معي “

كان على  كلاود هوك  أن يعترف بأنه متفاجئ وفضولي بعض الشيء. إذا كان حاكم المدينة يسكن في القلعة أسفل المعبد ، فمن يسكن داخل الهرم العائم؟ إذا عاش الحاكم في ظل الحرم ، فهل هناك من هو أهم منه؟

-كالمعتاد مفيش صور للشخصيات ، المهم أخترت  الصورة ديه لـ فروست دي وينتر

بدا الشاب وكأنه في أوائل العشرينات من عمره ، طوله ربما مائة وثمانين سنتيمترا. كان لديه عينان كبيرتان مع حواجب كثيفة وملامح جميلة تحمل الكرامة ، وبدا ملكيًا في درعه الفاخر. حمل وجهه الحجري غطرسة بدا وكأنه جرح كل من ينظر إليه .

أخذ سكوال يد  كلاود هوك  وصافحه بقوة. من الواضح أنه حسودً “ستقابل اللورد أركتوروس ، الذي يرن اسمه عبر الأراضي  الإليسية ! يجب أن أقول إنني غيور! “

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

وبينما يستعد الجنود للانقضاض عليه ، رن هدير بارد ومهيب “هل نسيتم أين أنتم؟ ما هذه الجلبة؟! “

ترجمة : Sadegyptian

ثم لاحظ فروست الرمز المميز في يد كلاود هوك. وفجأة ذابت قشعريرة ألف عاصفة ثلجية على وجهه “من أين لك هذا الرمز المميز؟“

 

فقط ، هذه المرة كانت الأمور مختلفة.

 

الحق يقال ، كان  كلاود هوك  مسرورًا بما رآه أيضًا. يمكنه أن يقول من خلال الأشخاص الذين يسيرون في الشارع أنهم مختلفون عن الخارج. من ملابسهم إلى حملهم كان الناس أنيقين ونبلاء ، وكانت أعينهم مليئة بالروحانية.

صدم كلاود هوك . لن يساعده الرمز المميز هنا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط