سكايكلود ، المدينة المقدسة

لم ير كلاود هوك أبدًا جبالًا رائعة مثل هذه طوال حياته ، لكن هذا لم يكن ما أذهله. لصق عينيه على الحائط الذي يبلغ ارتفاعه خمسين متراً أمامهم والذي يسد طريقهما. كان الجدار السميك مختلفًا عن الجبال القديمة إلى كلا الجانبين ، متوهجًا بضوء معدني ذهبي غامق كما لو كان مصنوعًا من الأشياء الثمينة.
الكتاب الثاني – الفصل 16
يبدو أن كل أشكال الحياة في العالم مركزة هنا. كانت الأرض الشاسعة التي أتى منها قاحلة وسامة ، بينما امتد أمامه تلال خضراء متدحرجة ومناخ مناسبًا تمامًا للراحة. لم يكن ليصدق ذلك إلا إذا كان أمامه. لم يكن هناك تفسير طبيعي يمكن أن يفسر مثل هذا التغيير.
سافر كلاود هوك مع شركة بلومنيتيل ميرشانت لبضعة أيام ، ثم وصلوا إلى وجهتهم.
كان القارب الذي حلقوا عليه الآن من هذه الأدوات. وطالما بقي داخل الحدود الإليسية ، يمكن أن يذهب إلى حيث تشاء دون الحاجة إلى أي نوع من الطاقة أو الغاز أو الرياح أو القوى البشرية. أبقتها بعض القوة الغامضة التي لا يمكن تفسيرها عالياً.
“الجميع ، استعدوا للتفتيش ، نحن على وشك العبور إلى الأراضي الإليسية .”
لم يكن هناك شك في أنهم سيجدون كلاود هوك .
بدا حارس القافلة منهكًا. كان هذا متوقعاً بعد فترة طويلة على الطريق. ومع ذلك إلى جانب الإرهاق ، كان هناك ارتياح في صوته. شعر كلاود هوك أن العربة بطيئة ثم فتحت الباب وانضمت إلى الآخرين في الخارج. كان لا يزال يرتدي قناعه لكنه غير رداءه إلى ملابس أكثر أناقة. على الأقل لم يعد يشبه المتسول بعد الآن.
لكن كيف يمكن لقارب خشبي أن يطير؟ لم يستطع رؤية أي محركات أو أجهزة يمكنها تفسير ذلك ، ناهيك عن مصدر للطاقة. ما الذي جعلهم يرتفعون عن الأرض؟ بعد طرح أسئلة ملتوية اكتشف أن القوارب لا تحتاج إلى أي نوع من الطاقة على الإطلاق. سواء كانوا في الهواء لمدة عشر سنوات أو مائة ، لم يكلفهم ذلك قطرة من الطاقة.
لم تكد أقدام كلاود هوك تلامس الأرض المعشبة حتى صُدم بالمشهد الذي أمامه. كانوا يمرون عبر وادٍ ضخم به جبال شاهقة على كلا الجانبين. ارتفعوا عالياً لدرجة أن قممهم تخترق السماء ، طويلة بما يكفي لدرجة أن قممها تحجبها السحب. كان الوادي نفسه خافتًا نظرًا لعدم وصول الضوء المباشر إليهم.
كانت مدينة متلألئة من الضوء المقدس مع عشرات السفن القادمة والمغادرة ، والآلاف من القوارب الرائعة تتقاطع. بدت مليئة بالحياة والوفرة. يمكن أن يرى كلاود هوك من أعلى كل شارع وكل مبنى وكل حجر رصف في وضع مثالي ودقيق. كان مثل الحلم.
لم ير كلاود هوك أبدًا جبالًا رائعة مثل هذه طوال حياته ، لكن هذا لم يكن ما أذهله. لصق عينيه على الحائط الذي يبلغ ارتفاعه خمسين متراً أمامهم والذي يسد طريقهما. كان الجدار السميك مختلفًا عن الجبال القديمة إلى كلا الجانبين ، متوهجًا بضوء معدني ذهبي غامق كما لو كان مصنوعًا من الأشياء الثمينة.
كان ضخماً للغاية! بدا الأشخاص الذين رآهم يسيرون على الأسوار صغارًا مثل النمل.
كان ضخماً للغاية! بدا الأشخاص الذين رآهم يسيرون على الأسوار صغارًا مثل النمل.
كان من المسكر النظر. كان مفتونًا جدًا لدرجة أنه بالكاد لاحظ مرور الوقت.
كان هذا هو السور العظيم للأراضي الإليسية ، وهو ممر جبلي واحد من بين العديد من الممرات الموجودة في جميع أنحاء المنطقة التي تربط الجبال العالية ببعضها البعض. امتد عبر الأرض وبلغ ذروته في دائرة عملاقة وكان بمثابة حدود الأراضي الإليسية . كل شيء في الداخل مملكة الآلهة. لم يعبر سكان الأراضي القاحلة أبدًا ، ولا يمكن لأي قدر من القوة اختراق الجدران التي لا يمكن اختراقها. بالنسبة لشعب الأراضي الإليسية ، كان سورهم العظيم هو أعظم دفاع لهم ضد شرور العالم الخارجي.
اجتاز الفحص واجتاز الجدار العظيم ، وأخيراً خرج إلى الجانب الآخر. عندما فعل ذلك شعر فجأة وكأنه قد عبر إلى عالم آخر. في كل مكان ينظر إليه على الأرض كانت مغطاة بالسجاد بالعشب الأخضر وجيوب من الزهور البرية. كانت سفوح الجبال مليئة بالأشجار. كل شيء نابض بالحياة وحيوي جدًا.
كل ممر يحرسه ألف جندي.
لم يكن هناك شك في أنهم سيجدون كلاود هوك .
شركة بلومنيتيل ، بصفتهم تجارًا على الحدود ، حصلوا على إذن خاص للحضور والذهاب حسب الحاجة. ومع ذلك في كل مرة يجتازون الجدران ، عليهم السماح بفحص بضائعهم. كان للجنود أوامر صارمة بعدم السماح لأي بضائع إليسية بمغادرة حدودهم ، أو السماح بدخول أي مواد محظورة من الخارج – بما في ذلك أي أشخاص مشبوهين. ضمنت جدرانهم التي لا يمكن التغلب عليها وبروتوكولات التفتيش الصارمة بقاء الأراضي الإليسية آمنة.
كانت الأراضي الإليسية مكانًا من الواضح أنها باركته نعمة الآلهة. أرض مليئة بالمعجزات. سواء ذلك من النباتات والحيوانات التي لا نهاية لها ، أو الطاقة اللامحدودة ، كل شيء يفوق الفهم. لا يمكن تفسيره إلا من خلال عدسة التدخل الإلهي.
لم يكن هناك شك في أنهم سيجدون كلاود هوك .
عالمان يفصل بينهما جدار واحد.
اتكأ على تنكره كصائد شياطين. لقد حرص على إيجاد سبب لإظهار رمزه وقدرته على استخدام الآثار. بقدر ما يعرف هؤلاء الجنود ، لم يكن هناك مطلقًا قفر لديه قوة صائد الشياطين ، ناهيك عن أنه يحمل رمزًا عاليًا. لذلك لم يتسبب له أحد في أي مشكلة وبدلاً من ذلك عاملوه بأقصى درجات الاحترام.
كانت مدينة متلألئة من الضوء المقدس مع عشرات السفن القادمة والمغادرة ، والآلاف من القوارب الرائعة تتقاطع. بدت مليئة بالحياة والوفرة. يمكن أن يرى كلاود هوك من أعلى كل شارع وكل مبنى وكل حجر رصف في وضع مثالي ودقيق. كان مثل الحلم.
الوصول إلى هنا لم يكن سهلاً! بدون رمز الملكة الملطخة بالدماء لم يكن مسموحًا له باتخاذ خطوة واحدة بالداخل. الآن فهم أخيرًا سبب ضحك الملكة على عزمه على الوصول إلى هنا.
كان كلاود هوك يائسًا تقريبًا من رؤية كل جزء من مدينة سكايكلود ، لكنه لم يستطع أن ينسى نفسه. كبح جماح قلبه النابض بشدة ، تبع سكوال على سطح السفينة. بدأت السفينة تتباطأ وتتجه نحو الأرض حتى ترسو في النهاية في المنطقة المخصصة لها. انفتح الهيكل ونزل التجار بطريقة منظمة ، وتدفقوا إلى المدينة المقدسة.
اجتاز الفحص واجتاز الجدار العظيم ، وأخيراً خرج إلى الجانب الآخر. عندما فعل ذلك شعر فجأة وكأنه قد عبر إلى عالم آخر. في كل مكان ينظر إليه على الأرض كانت مغطاة بالسجاد بالعشب الأخضر وجيوب من الزهور البرية. كانت سفوح الجبال مليئة بالأشجار. كل شيء نابض بالحياة وحيوي جدًا.
كانت السيارات الرائعة بسيطة لكنها مصقولة. طول كل واحدة مائة متر ومصنوعة من الخشب المنحوت بمهارة. لكن ما أذهل كلاود هوك حقًا هو كيفية تحرك السفن.
عالمان يفصل بينهما جدار واحد.
لم يفصل بينهما سوى مائة متر أو نحو ذلك. مائة متر فقط هي التي أحدثت كل الفرق.
يبدو أن كل أشكال الحياة في العالم مركزة هنا. كانت الأرض الشاسعة التي أتى منها قاحلة وسامة ، بينما امتد أمامه تلال خضراء متدحرجة ومناخ مناسبًا تمامًا للراحة. لم يكن ليصدق ذلك إلا إذا كان أمامه. لم يكن هناك تفسير طبيعي يمكن أن يفسر مثل هذا التغيير.
كان كلاود هوك يائسًا تقريبًا من رؤية كل جزء من مدينة سكايكلود ، لكنه لم يستطع أن ينسى نفسه. كبح جماح قلبه النابض بشدة ، تبع سكوال على سطح السفينة. بدأت السفينة تتباطأ وتتجه نحو الأرض حتى ترسو في النهاية في المنطقة المخصصة لها. انفتح الهيكل ونزل التجار بطريقة منظمة ، وتدفقوا إلى المدينة المقدسة.
كل شتلة كانت مباركة هنا ، ومقدر لها أن تنمو طويلاً وتؤتي ثمارها ، في حين أنها إذا كانت غير محظوظة بوجودها خارج الجدران ستموت قبل حلول الليل في اليوم الأول.
نهر من السماء! شلال سماوي!
لم يفصل بينهما سوى مائة متر أو نحو ذلك. مائة متر فقط هي التي أحدثت كل الفرق.
لكن كيف يمكن لقارب خشبي أن يطير؟ لم يستطع رؤية أي محركات أو أجهزة يمكنها تفسير ذلك ، ناهيك عن مصدر للطاقة. ما الذي جعلهم يرتفعون عن الأرض؟ بعد طرح أسئلة ملتوية اكتشف أن القوارب لا تحتاج إلى أي نوع من الطاقة على الإطلاق. سواء كانوا في الهواء لمدة عشر سنوات أو مائة ، لم يكلفهم ذلك قطرة من الطاقة.
مثل خط رفيع ، جدار حيث يتم تحديد الحياة والموت ، الحدود بين الجنة والجحيم.طوقت الجدران منطقة تبلغ مساحتها مئات الآلاف من الأمتار حيث أعادت بعض القوة الخارقة للطبيعة خارج نطاق الإدراك البشري المشهد المدمر من التدنيس. وقفت في تحد للأراضي القاحلة من جميع الجهات ورفضت أن تبتلعها قذارتها. بغض النظر عمن كنت ، فإن الاختلاف الصارخ سيهزك حتى النخاع. ما الذي يمكن أن يكون مسؤولاً عن هذا إلا عن يد معجزة صنعها الآلهة أنفسهم؟
كانت السيارات الرائعة بسيطة لكنها مصقولة. طول كل واحدة مائة متر ومصنوعة من الخشب المنحوت بمهارة. لكن ما أذهل كلاود هوك حقًا هو كيفية تحرك السفن.
ولكن فوجئ كلاود هوك مبكرًا جدًا. بمجرد مرور شركة بلومنيتيل عبر الوادي ، التقوا بأسطول من السفن الضخمة.
كان كلاود هوك أبعد ما يكون عن رجل الثقافة ، لكنه فهم الأساسيات.
كانت السيارات الرائعة بسيطة لكنها مصقولة. طول كل واحدة مائة متر ومصنوعة من الخشب المنحوت بمهارة. لكن ما أذهل كلاود هوك حقًا هو كيفية تحرك السفن.
صعدت الشمس المشرقة الغيوم ، وعندما افترقوا انكشف عن مدينة أكثر روعة مما يمكن لأي شخص أن يتخيله.
لم يطفو على الماء. لا ، بدلاً من ذلك رفعتهم بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها عن الأرض حيث تم تعليقهم في الجو. تم ربطهم جميعًا معًا وانتقل الناس من واحد إلى آخر باستخدام الطرق والجسور المعلقة ، مما أدى إلى إنشاء مدينة عائمة وصاخبة.
كان ضخماً للغاية! بدا الأشخاص الذين رآهم يسيرون على الأسوار صغارًا مثل النمل.
ماذا كان هذا المكان؟! لا يمكن التعبير عن الصدمة التي شعر بها كلاود هوك بالكلمات.
لم ير كلاود هوك أبدًا جبالًا رائعة مثل هذه طوال حياته ، لكن هذا لم يكن ما أذهله. لصق عينيه على الحائط الذي يبلغ ارتفاعه خمسين متراً أمامهم والذي يسد طريقهما. كان الجدار السميك مختلفًا عن الجبال القديمة إلى كلا الجانبين ، متوهجًا بضوء معدني ذهبي غامق كما لو كان مصنوعًا من الأشياء الثمينة.
ومع ذلك بالنسبة إلى الإليسيين ، لم يكن هذا شيئًا يثير الحماس. في الواقع لا يبدو أن أحدًا أبدى اهتمامًا كبيرًا بها.
كان كلاود هوك يائسًا تقريبًا من رؤية كل جزء من مدينة سكايكلود ، لكنه لم يستطع أن ينسى نفسه. كبح جماح قلبه النابض بشدة ، تبع سكوال على سطح السفينة. بدأت السفينة تتباطأ وتتجه نحو الأرض حتى ترسو في النهاية في المنطقة المخصصة لها. انفتح الهيكل ونزل التجار بطريقة منظمة ، وتدفقوا إلى المدينة المقدسة.
أشاد العجوز ثيسل ببارجة تحوم في مكان قريب. طفت السفينة وفتحت بدنها ، وعندها تهافت التجار على متنها دون أن ينبس ببنت شفة. اعتقد كلاود هوك أن هذا يجب أن يكون مركزًا للنقل من نوع ما. كانت هذه السفن الطائرة العملاقة المصممة ببراعة شكلاً من أشكال النقل الجماعي.
لم يكن هناك شك في أنهم سيجدون كلاود هوك .
كان كلاود هوك أبعد ما يكون عن رجل الثقافة ، لكنه فهم الأساسيات.
جلس كلاود هوك على القارب وهو يحلق في السماء باتجاه مدينة سكايكلود . كان القارب سريعًا جدًا وقيل له إنهم سيصلون إلى وجهتهم في غضون يومين أو نحو ذلك. أمضى الوقت في النظر إلى الأفق محاطًا برؤى المناظر الطبيعية المتناغمة والخضراء.ألتوت الأنهار المتلألئة مثل الشرايين الفضية لتوصيل المياه الواهبة للحياة إلى كل ركن من أركان المجال.
لكن كيف يمكن لقارب خشبي أن يطير؟ لم يستطع رؤية أي محركات أو أجهزة يمكنها تفسير ذلك ، ناهيك عن مصدر للطاقة. ما الذي جعلهم يرتفعون عن الأرض؟ بعد طرح أسئلة ملتوية اكتشف أن القوارب لا تحتاج إلى أي نوع من الطاقة على الإطلاق. سواء كانوا في الهواء لمدة عشر سنوات أو مائة ، لم يكلفهم ذلك قطرة من الطاقة.
لم يطفو على الماء. لا ، بدلاً من ذلك رفعتهم بعض القوة التي لا يمكن تفسيرها عن الأرض حيث تم تعليقهم في الجو. تم ربطهم جميعًا معًا وانتقل الناس من واحد إلى آخر باستخدام الطرق والجسور المعلقة ، مما أدى إلى إنشاء مدينة عائمة وصاخبة.
إذا كان الإليسيون يمتلكون هذا النوع من التكنولوجيا ، فلماذا لم يكتفوا بدلاً من الاستيلاء على الأراضي القاحلة؟
“مرحبًا ، أنت بخير؟” رأى سكوال أن كلاود هوك يرتجف ، ربت على كتفه “استعد ، ستنزل السفينة قريبًا ، سنأخذك إلى قصر الحاكم ، قريبا ستقابل الرجل وتكمل مهمتك .”
في النهاية علم كلاود هوك أن القوارب يجب أن تلتزم بقيود صارمة. في اللحظة التي غادرت فيها السفن ، أو في الواقع تسعون بالمائة من أدوات الإليسيان الأراضي المقدسة فقدوا قدراتهم.
[ المترجم الإنجليزي : (1) يميز هنا بين المدينة والحاكم ، سكايكلود هو أيضًا اسم هذه المنطقة بأكملها بالإضافة إلى المدينة ].
كان القارب الذي حلقوا عليه الآن من هذه الأدوات. وطالما بقي داخل الحدود الإليسية ، يمكن أن يذهب إلى حيث تشاء دون الحاجة إلى أي نوع من الطاقة أو الغاز أو الرياح أو القوى البشرية. أبقتها بعض القوة الغامضة التي لا يمكن تفسيرها عالياً.
لم تكد أقدام كلاود هوك تلامس الأرض المعشبة حتى صُدم بالمشهد الذي أمامه. كانوا يمرون عبر وادٍ ضخم به جبال شاهقة على كلا الجانبين. ارتفعوا عالياً لدرجة أن قممهم تخترق السماء ، طويلة بما يكفي لدرجة أن قممها تحجبها السحب. كان الوادي نفسه خافتًا نظرًا لعدم وصول الضوء المباشر إليهم.
ومع ذلك إذا حاولت أن تطفو خارج الجدران ، فلن تصل إلى متر واحد في الأراضي القاحلة قبل أن تصطدم بالأرض. حتى يومنا هذا ، لم يعرف أحد السبب ، لقد قاموا فقط بإسناد الأمر على إرادة الآلهة الغامضة وغير المفهومة. تمامًا مثلما كانت الأراضي القاحلة مكانًا للجبال الخشنة والمياه العكرة ، كانت الأراضي الإليسية هي عكس القطب – أرض غامضة ورائعة مليئة بالوفرة.
أشاد العجوز ثيسل ببارجة تحوم في مكان قريب. طفت السفينة وفتحت بدنها ، وعندها تهافت التجار على متنها دون أن ينبس ببنت شفة. اعتقد كلاود هوك أن هذا يجب أن يكون مركزًا للنقل من نوع ما. كانت هذه السفن الطائرة العملاقة المصممة ببراعة شكلاً من أشكال النقل الجماعي.
كانت الأراضي الإليسية مكانًا من الواضح أنها باركته نعمة الآلهة. أرض مليئة بالمعجزات. سواء ذلك من النباتات والحيوانات التي لا نهاية لها ، أو الطاقة اللامحدودة ، كل شيء يفوق الفهم. لا يمكن تفسيره إلا من خلال عدسة التدخل الإلهي.
لكن كيف يمكن لقارب خشبي أن يطير؟ لم يستطع رؤية أي محركات أو أجهزة يمكنها تفسير ذلك ، ناهيك عن مصدر للطاقة. ما الذي جعلهم يرتفعون عن الأرض؟ بعد طرح أسئلة ملتوية اكتشف أن القوارب لا تحتاج إلى أي نوع من الطاقة على الإطلاق. سواء كانوا في الهواء لمدة عشر سنوات أو مائة ، لم يكلفهم ذلك قطرة من الطاقة.
جلس كلاود هوك على القارب وهو يحلق في السماء باتجاه مدينة سكايكلود . كان القارب سريعًا جدًا وقيل له إنهم سيصلون إلى وجهتهم في غضون يومين أو نحو ذلك. أمضى الوقت في النظر إلى الأفق محاطًا برؤى المناظر الطبيعية المتناغمة والخضراء.ألتوت الأنهار المتلألئة مثل الشرايين الفضية لتوصيل المياه الواهبة للحياة إلى كل ركن من أركان المجال.
ومع ذلك إذا حاولت أن تطفو خارج الجدران ، فلن تصل إلى متر واحد في الأراضي القاحلة قبل أن تصطدم بالأرض. حتى يومنا هذا ، لم يعرف أحد السبب ، لقد قاموا فقط بإسناد الأمر على إرادة الآلهة الغامضة وغير المفهومة. تمامًا مثلما كانت الأراضي القاحلة مكانًا للجبال الخشنة والمياه العكرة ، كانت الأراضي الإليسية هي عكس القطب – أرض غامضة ورائعة مليئة بالوفرة.
كان من المسكر النظر. كان مفتونًا جدًا لدرجة أنه بالكاد لاحظ مرور الوقت.
لكن كيف يمكن لقارب خشبي أن يطير؟ لم يستطع رؤية أي محركات أو أجهزة يمكنها تفسير ذلك ، ناهيك عن مصدر للطاقة. ما الذي جعلهم يرتفعون عن الأرض؟ بعد طرح أسئلة ملتوية اكتشف أن القوارب لا تحتاج إلى أي نوع من الطاقة على الإطلاق. سواء كانوا في الهواء لمدة عشر سنوات أو مائة ، لم يكلفهم ذلك قطرة من الطاقة.
وفي فجر اليوم الثالث صرخ أحد أفراد الطاقم على الركاب “الجميع! سنصل إلى مدينة سكايكلود في غضون عشرين دقيقة! “
“مرحبًا ، أنت بخير؟” رأى سكوال أن كلاود هوك يرتجف ، ربت على كتفه “استعد ، ستنزل السفينة قريبًا ، سنأخذك إلى قصر الحاكم ، قريبا ستقابل الرجل وتكمل مهمتك .”
صعدت الشمس المشرقة الغيوم ، وعندما افترقوا انكشف عن مدينة أكثر روعة مما يمكن لأي شخص أن يتخيله.
كان ضخماً للغاية! بدا الأشخاص الذين رآهم يسيرون على الأسوار صغارًا مثل النمل.
ركض كلاود هوك إلى سطح السفينة حيث حدق برهبة في ما ظهر أمامه. كان حزامًا من الجواهر معلقًا في السحب. ليست جواهر حقيقية ، كان في الواقع نهرًا يتسلل عبر السحب ويتدلى من السماء. من أعماق الغيوم تدفقت المياه إلى أعلى في أعمدة من الينابيع الفضية. اجتمعوا معًا في شلال سقط على البحيرات تحته.
ركض كلاود هوك إلى سطح السفينة حيث حدق برهبة في ما ظهر أمامه. كان حزامًا من الجواهر معلقًا في السحب. ليست جواهر حقيقية ، كان في الواقع نهرًا يتسلل عبر السحب ويتدلى من السماء. من أعماق الغيوم تدفقت المياه إلى أعلى في أعمدة من الينابيع الفضية. اجتمعوا معًا في شلال سقط على البحيرات تحته.
من بعيد كل ما يمكن للمرء أن يراه هو الشلال المتدحرج من الينابيع التي ولدت بالغيوم التي لا نهاية لها. عند الاقتراب ، تمكن من الشعور بالقوة الخام لها ، مثل مائة ألف تنين ماء يزأر نحو الأرض. كان مصدر البحيرات أدناه هو هذا الشلال السماوي ، ثم انقسمت البحيرة إلى أنهار وروافد لتغذية الحوض بأكمله. هذا مصدر حيوية كل الأرض. هذا هو قلب المجال المقدس.
ماذا كان هذا المكان؟! لا يمكن التعبير عن الصدمة التي شعر بها كلاود هوك بالكلمات.
نهر من السماء! شلال سماوي!
ومع ذلك إذا حاولت أن تطفو خارج الجدران ، فلن تصل إلى متر واحد في الأراضي القاحلة قبل أن تصطدم بالأرض. حتى يومنا هذا ، لم يعرف أحد السبب ، لقد قاموا فقط بإسناد الأمر على إرادة الآلهة الغامضة وغير المفهومة. تمامًا مثلما كانت الأراضي القاحلة مكانًا للجبال الخشنة والمياه العكرة ، كانت الأراضي الإليسية هي عكس القطب – أرض غامضة ورائعة مليئة بالوفرة.
لقد كانت أعظم معجزة في جميع الأراضي الإليسية!
ولكن فوجئ كلاود هوك مبكرًا جدًا. بمجرد مرور شركة بلومنيتيل عبر الوادي ، التقوا بأسطول من السفن الضخمة.
تجمد كلاود هوك وسُلب من قدرته على الحركة والتفكير.حرك عيناه فوق سطح البحيرة المتموج ، مثل صورة من جنة خرافية. تم تتبع عدد لا يحصى من أقواس قزح المسارات في كل مكان وهناك ، على الضفاف ، ظهرت مدينة.
لم ير كلاود هوك أبدًا جبالًا رائعة مثل هذه طوال حياته ، لكن هذا لم يكن ما أذهله. لصق عينيه على الحائط الذي يبلغ ارتفاعه خمسين متراً أمامهم والذي يسد طريقهما. كان الجدار السميك مختلفًا عن الجبال القديمة إلى كلا الجانبين ، متوهجًا بضوء معدني ذهبي غامق كما لو كان مصنوعًا من الأشياء الثمينة.
كانت مدينة متلألئة من الضوء المقدس مع عشرات السفن القادمة والمغادرة ، والآلاف من القوارب الرائعة تتقاطع. بدت مليئة بالحياة والوفرة. يمكن أن يرى كلاود هوك من أعلى كل شارع وكل مبنى وكل حجر رصف في وضع مثالي ودقيق. كان مثل الحلم.
لم يفصل بينهما سوى مائة متر أو نحو ذلك. مائة متر فقط هي التي أحدثت كل الفرق.
شعر كلاود هوك بالدموع الساخنة في عينيه.
“مرحبًا ، أنت بخير؟” رأى سكوال أن كلاود هوك يرتجف ، ربت على كتفه “استعد ، ستنزل السفينة قريبًا ، سنأخذك إلى قصر الحاكم ، قريبا ستقابل الرجل وتكمل مهمتك .”
خمسة عشر عاماً. أكثر من خمسة عشر عاماً!
هل تحققت أحلامه؟
طوال ذلك الوقت حارب وكافح في الأراضي القاحلة ، كل يوم كان كابوسًا من الخوف واليأس. في أحلامه كان يتوق إلى مكان مثل هذا … تمامًا مثل هذا.
نهر من السماء! شلال سماوي!
هل تحققت أحلامه؟
تجمد كلاود هوك وسُلب من قدرته على الحركة والتفكير.حرك عيناه فوق سطح البحيرة المتموج ، مثل صورة من جنة خرافية. تم تتبع عدد لا يحصى من أقواس قزح المسارات في كل مكان وهناك ، على الضفاف ، ظهرت مدينة.
مدينة سكايكلود . كانت هذه هي الوجهة الأكثر حيوية في نطاق سكايكلود . [1] جنة تطفو في بحر من الأرض القاحلة.
كانت مدينة متلألئة من الضوء المقدس مع عشرات السفن القادمة والمغادرة ، والآلاف من القوارب الرائعة تتقاطع. بدت مليئة بالحياة والوفرة. يمكن أن يرى كلاود هوك من أعلى كل شارع وكل مبنى وكل حجر رصف في وضع مثالي ودقيق. كان مثل الحلم.
“مرحبًا ، أنت بخير؟” رأى سكوال أن كلاود هوك يرتجف ، ربت على كتفه “استعد ، ستنزل السفينة قريبًا ، سنأخذك إلى قصر الحاكم ، قريبا ستقابل الرجل وتكمل مهمتك .”
ومع ذلك بالنسبة إلى الإليسيين ، لم يكن هذا شيئًا يثير الحماس. في الواقع لا يبدو أن أحدًا أبدى اهتمامًا كبيرًا بها.
كان كلاود هوك يائسًا تقريبًا من رؤية كل جزء من مدينة سكايكلود ، لكنه لم يستطع أن ينسى نفسه. كبح جماح قلبه النابض بشدة ، تبع سكوال على سطح السفينة. بدأت السفينة تتباطأ وتتجه نحو الأرض حتى ترسو في النهاية في المنطقة المخصصة لها. انفتح الهيكل ونزل التجار بطريقة منظمة ، وتدفقوا إلى المدينة المقدسة.
طوال ذلك الوقت حارب وكافح في الأراضي القاحلة ، كل يوم كان كابوسًا من الخوف واليأس. في أحلامه كان يتوق إلى مكان مثل هذا … تمامًا مثل هذا.
[ المترجم الإنجليزي : (1) يميز هنا بين المدينة والحاكم ، سكايكلود هو أيضًا اسم هذه المنطقة بأكملها بالإضافة إلى المدينة ].
مدينة سكايكلود . كانت هذه هي الوجهة الأكثر حيوية في نطاق سكايكلود . [1] جنة تطفو في بحر من الأرض القاحلة.
ولكن فوجئ كلاود هوك مبكرًا جدًا. بمجرد مرور شركة بلومنيتيل عبر الوادي ، التقوا بأسطول من السفن الضخمة.
