Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 167

الكمين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكمين

“الحاكم يا سيدي!” بمجرد أن أنتهى اللورد أركتوروس لتوه من شرح النتائج التي توصل إليها جاء أحد الحراس مسرعًا. “لديك استدعاء عاجل من الهيكل ، يطلبون منك الإجابة على الفور .”

لم يكن أوجستس رجلًا بسيطًا. لقد كان حذرًا وتابع مخلص للورد أركتوروس لأكثر من عقد من الزمان.

أجاب اللورد أركتوروس بإيماءة “أترك هذا الأمر لكليكما “

شهق الرجلان ونظر كل منهما إلى الآخر في حالة صدمة ، ثم تسابقا إلى حيث كان. عندما وصلوا إلى هناك لم يروا شيئًا.

“تلميذك يفهم “

تهرب  كلاود هوك  إلى الجانب لكن سيف الرجل شق ثقبًا في ملابسه ليكشف عن غلاف كتاب ذهبي تحته. أمسك كلاود هوك ، ويده اليسرى مغطاة بطبقة من الرمل ، بالنصل وهو يتأرجح. بيده اليمنى أمسك بمعصم المبارز. قبل أن يتمكن من كسره وأخذ السيف ، فتح القائد يده. قام بسحب خنجر وطعن هدفه.

“مرؤوسك يفهم “

أمسك كلاود هوك بيده اليسرى بالسيف وأرجح معصمه للإمساك بالمقبض. كان خصمه قريبًا جدًا ، لذلك عندما اندفع وهاجم بخنجره ، لم يكن لدى  كلاود هوك  الوقت للرد. بكلتا يديه على السيف ضغطهما معًا ، الضغط المشترك ثني نصل السيف.

لن يذهب الشاب بعيدًا ، ليس طالما ظل اللورد أركتوروس حاكمًا. بمهاراته ومعرفته ، سيتم اتباع كل خطوة يقوم بها الهارب ، ومراقبة كل إجراء. ومع ذلك سيكون من الغريب أن يتعامل الحاكم مع مثل هذه المسألة التي تبدو صغيرة بنفسه. سيلفت الكثير من الاهتمام غير الضروري.

منذ لحظة كان وحيدًا ، الآن حُصر وسط عاصفة مميتة – عاصفة سريعة جدًا لم تتح له الرد.

لم تكن  سكايكلود  تحت سيطرة الحاكم وحده.

أنزلت كلوديا رأسها وضغطت على أسنانها. كانت خيبة الأمل واضحة على وجهها المتيبس وهي تستدير وتغادر.

كان لديه العديد من الأعداء القدامى في جميع أنحاء المنطقة ، وظل الهيكل دائمًا معلقًا فوق رأسه. عليه أن يكون حذرًا مما فعله ، والأكثر من ذلك أن استدعاء الهيكل يعني أن الأمور مهمة . لم يكن لدى اللورد أركتوروس التركيز لتجنيب هذا الشاب القفار.

‘ هل … هل هذا ممكن؟ كيف يمكن أن يكون في  سكايكلود؟!‘

لم يكن أوجستس رجلًا بسيطًا. لقد كان حذرًا وتابع مخلص للورد أركتوروس لأكثر من عقد من الزمان.

في هذا الوقت ظهرت شابة عند المدخل. شاحبة ومرهقة وعيناها فارغتين بشكل واضح. سارت بمساعدة  العصا  وشقت طريقها مثل جثة محركة.

فروست دي وينتر أيضًا حازم وذكي وموهوب وقادر. يعد الاثنان من أكثر رجال اللورد أركتوروس الموثوق بهم ، ولم يكن هناك سوى القليل الذي لم يتمكنوا من تحقيقه. كان هدفهم هذه المرة مُدانًا شابًا – لا شيء خارج عن قدراتهم.

لم يستطع الهروب أو الاختفاء ، لكنه اختار بدلاً من ذلك التعامل مع ما اعتقد أنهما مجرد حارسين – الوقوع في فخهما. صافرة الغضب لستة سيوف شقوا طريقهم نحوه وملأوا الهواء مما جعل كل أعصابه تتوتر.

أصبح جسد اللورد أركتوروس شفافًا ببطء ، ثم تلاشى عن الأنظار. اختفى ولم يترك شيئًا سوى دوامة من الغبار حيث كان يقف.

“سيد أوجستس ” لم يكن لوجهها أي تعبير كأنه ليس أكثر من قناع “شُفيت جراحي ،  يمكنني المساعدة ، أطلب منك السماح لي بالمشاركة .”

انحنى أوجستس عندنما تركهم سيده ، ثم قام بمجرد رحيله “إذن ما هي خطتك ، يا ابن أخي العزيز؟“

الانفجار لم يكن الكلمة الصحيحة. ظهرت فجأة سحابة من الرمال الصفراء في كل مكان كما لو أن الأرض بصقها. في سياق هروبه من السجن ، تحسنت القوى النفسية لكلاود هوك ، مما جعله بدوره أكثر خطورة مع إنجيل الرمال.

فكر فروست دي وينتر للحظة “بضع مئات من الرجال أكثر من كافٍ للتعامل مع شخص واحد ،  ومع ذلك فهو ماكر ولديه قوى فريدة ،   سأحتاج إلى صائد شياطين بارع في التعقب ،  أود أن أطلب مساعدتك عمي أوجستس إن أمكن .”

رمى سيفه وأجاب بخنجر. كانت أوقات رد فعله سريعة بشكل لا يصدق – ولا شك أنه محارب بارع.

“هذه ليست مشكلة “

بينما يندفعون نحوه ، حدد كلاود هوك  هوية واحدا منهم على وجه الخصوص ، صائد الشياطين. كان بإمكانه سماع صدى بقايا مستخدمة – كان لدى صائد الشياطين هذا طريقة لإخفاء مجموعته بأكملها عن الأنظار وظهر فجأة.

في رحلته الأخيرة إلى الأراضي القاحلة ، فقد أوجستس العديد من صائدي الشياطين. لقد كانت مأساة ، ليس فقط بالنسبة له ولكن لمجال  سكايكلود  بأكمله. حتى الآن لم يتعافوا بالكامل ، لذا لم يتبق الكثير من صائدي الشياطين. ومع ذلك هناك ما يكفي للقبض على هارب واحد.

“مرؤوسك يفهم “

بعد بضع دقائق تجمع ثلاثمائة من الجنود المتنكرين. لم يكونوا يرتدون الدروع العادية التي اعتادوا عليها ، بل الملابس المدنية.

“الحاكم يا سيدي!” بمجرد أن أنتهى اللورد أركتوروس لتوه من شرح النتائج التي توصل إليها جاء أحد الحراس مسرعًا. “لديك استدعاء عاجل من الهيكل ، يطلبون منك الإجابة على الفور .”

اقترب أوجستس من فروست دي وينتر مع ستة من صائدي الشياطين. كان كل منهم من ذوي الخبرة في تعقب. أومأ  فروست دي وينتر  بارتياح ، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ للمهمة قيد البحث.

“كلوديا ، أنتِ لم تتعافى بعد ، ما الذي تفعلينه هنا؟”  جعد أوجستس حواجبه وهو ينظر بصرامة إلى المرأة الجريحة “لسنا بحاجة إليك لهذه المهمة “

في هذا الوقت ظهرت شابة عند المدخل. شاحبة ومرهقة وعيناها فارغتين بشكل واضح. سارت بمساعدة  العصا  وشقت طريقها مثل جثة محركة.

أجاب اللورد أركتوروس بإيماءة “أترك هذا الأمر لكليكما “

“كلوديا ، أنتِ لم تتعافى بعد ، ما الذي تفعلينه هنا؟”  جعد أوجستس حواجبه وهو ينظر بصرامة إلى المرأة الجريحة “لسنا بحاجة إليك لهذه المهمة “

بينما يندفعون نحوه ، حدد كلاود هوك  هوية واحدا منهم على وجه الخصوص ، صائد الشياطين. كان بإمكانه سماع صدى بقايا مستخدمة – كان لدى صائد الشياطين هذا طريقة لإخفاء مجموعته بأكملها عن الأنظار وظهر فجأة.

[ المترجم : كلوديا هي لونا اللي أتعارك معاها كلاود هوك في الكتاب الأول ، زي ما قولت هيكون أسمها كلوديا من هنا لنهاية القصة ].

أنزلت كلوديا رأسها وضغطت على أسنانها. كانت خيبة الأمل واضحة على وجهها المتيبس وهي تستدير وتغادر.

“سيد أوجستس ” لم يكن لوجهها أي تعبير كأنه ليس أكثر من قناع “شُفيت جراحي ،  يمكنني المساعدة ، أطلب منك السماح لي بالمشاركة .”

كان كلاود هوك قد هرب فقط من السجن قبل ثلاثين دقيقة فقط. لم يكن على دراية بالمدينة تمامًا ، قرر العودة إلى الحدائق المليئة بأوراق الشجر بالقرب من ساحة الهيكل. كانت الأجواء هادئة هناك ومناسبة للاختباء.

كان أوجستس على وشك التحدث عندما قاطعه صوت فروست دي وينتر البارد والرافض “غادري ، لست بحاجة إلى قمامة وستعرضين مهمتي للخطر “

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

احمر وجه كلوديا الشاحب. شدّت قبضتها وقاومت الرغبة في الجدال.

كانت كلوديا تسير نحو الباب لكنها لم تغادر بعد. دغدغ وصف فروست دي وينتر شيء ما في ذهنها.

تدخل أوجستس “أنتِ لست في أفضل حالاتك ،عودي واستريحي .”

“مرؤوسك يفهم “

أنزلت كلوديا رأسها وضغطت على أسنانها. كانت خيبة الأمل واضحة على وجهها المتيبس وهي تستدير وتغادر.

ظهر ستة رجال آخرين من فراغ وسيوف في أيديهم. جاءت ستة شفرات بيضاء عليه مثل ضربات البرق المنسقة.

سمع فروست دي وينتر بما حدث لكلوديا. لقد فشلت في مهمتها الأولى ولم تكن قادرة على التعافي من العار. لم يدر عدم كفاءتها شيئًا سوى ازدرائه لذلك لم يهتم بها وتحدث بدلاً من ذلك مع الآخرين “بدءًا من اليوم ، تتمثل مهمتكم في الانتشار عبر المناطق الرئيسية بالمدينة وإبقاء عينيكم مفتوحتين على المشتبه به ،  يبلغ طول الشخص الذي تبحثون عنه حوالي مائة وسبعة وثمانين متراً ، نحيف ومعه عباءة رمادية. ربما يرتدي قناعاً ،  نفترض أن قوته تعادل صائد شياطين مبتدئ ،  إذا رأيت شخصًا يطابق هذا الوصف ، احتجزه على الفور ، وإذا حاول الهروب أو المقاومة ، فيحق لكم قتله .”

‘ هل … هل هذا ممكن؟ كيف يمكن أن يكون في  سكايكلود؟!‘

كانت كلوديا تسير نحو الباب لكنها لم تغادر بعد. دغدغ وصف فروست دي وينتر شيء ما في ذهنها.

في رحلته الأخيرة إلى الأراضي القاحلة ، فقد أوجستس العديد من صائدي الشياطين. لقد كانت مأساة ، ليس فقط بالنسبة له ولكن لمجال  سكايكلود  بأكمله. حتى الآن لم يتعافوا بالكامل ، لذا لم يتبق الكثير من صائدي الشياطين. ومع ذلك هناك ما يكفي للقبض على هارب واحد.

أضاءت عيناها الخافتتان فجأة واشتعلت خلفها نار نابضة بالحياة مثل زوج من الأفران.

أرادت كلوديا استجواب فروست دي وينتر والحصول على مزيد من المعلومات ، لكن تلميذ الحاكم كان باردًا مثل نهر جليدي. بالنسبة له كانت أقل من لا شيء. بقيت في مكان قريب حيث أرسل شعبه ، ثم تمسكت بعزم بعصاها وضغطت كلوديا على أسنانها.

‘ هل … هل هذا ممكن؟ كيف يمكن أن يكون في  سكايكلود؟!‘

أصبح جسد اللورد أركتوروس شفافًا ببطء ، ثم تلاشى عن الأنظار. اختفى ولم يترك شيئًا سوى دوامة من الغبار حيث كان يقف.

أرادت كلوديا استجواب فروست دي وينتر والحصول على مزيد من المعلومات ، لكن تلميذ الحاكم كان باردًا مثل نهر جليدي. بالنسبة له كانت أقل من لا شيء. بقيت في مكان قريب حيث أرسل شعبه ، ثم تمسكت بعزم بعصاها وضغطت كلوديا على أسنانها.

“سيد أوجستس ” لم يكن لوجهها أي تعبير كأنه ليس أكثر من قناع “شُفيت جراحي ،  يمكنني المساعدة ، أطلب منك السماح لي بالمشاركة .”

‘إذا لم تضمني في مهمتك ، فسأفعل ذلك بنفسي!‘

في هذا الوقت ظهرت شابة عند المدخل. شاحبة ومرهقة وعيناها فارغتين بشكل واضح. سارت بمساعدة  العصا  وشقت طريقها مثل جثة محركة.

‘ سأغسل يدي من هذا العار مرة وإلى الأبد!‘

***

***

لا عجب أنه لم يسمع شيئًا ، ولم يشعر بنيتهم ​​القاتلة.

كان كلاود هوك قد هرب فقط من السجن قبل ثلاثين دقيقة فقط. لم يكن على دراية بالمدينة تمامًا ، قرر العودة إلى الحدائق المليئة بأوراق الشجر بالقرب من ساحة الهيكل. كانت الأجواء هادئة هناك ومناسبة للاختباء.

اقترب أوجستس من فروست دي وينتر مع ستة من صائدي الشياطين. كان كل منهم من ذوي الخبرة في تعقب. أومأ  فروست دي وينتر  بارتياح ، يجب أن يكون هذا أكثر من كافٍ للمهمة قيد البحث.

سارت حالته من سيء إلى أسوأ ، لكنه احتاج إلى الحفاظ على ذكائه. لم يستطع الاندفاع إلى شركة   بلومنيتيل  ، ولم يكن لديهم أي طريقة لمساعدته على أي حال. إلى جانب ذلك ، كان كلاود هوك سمًا ، وأي شخص لمسه سيكون في خطر لمجرد علاقته به. كان أفضل قرار هو الحفاظ على مسافة بينه وبينه قدر الإمكان ، ونأمل أن يكون ذلك كافياً لإبعادهم عن طريق الأذى.

كان كل جزء من الحصى بمثابة شوكة لاذعة وفي وسط سحابة الرمال المميتة. في مواجهة الهجوم المضاد المفاجئ وغير المتوقع ، أُجبر الجنود على العودة. استطاعوا حماية ع أنفسهم باستخدام سيوفهم لصد الأسهم الأكثر خطورة ، وقائد الفريق سريع بما يكفي لإلقاء سيفه وسط سحابة الغبار.

أما بالنسبة لما إذا كانت الظروف الأخيرة ستؤثر على أصدقائه التجار أم لا ، فلم يستطع كلاود هوك القول. لم يخالف أي قوانين يعرفها. لقد فعل فقط ما أمرت به سيلين ، حتى أنه أظهر رمزها المميز. لم تكن ردود أفعالهم منطقية.

انحنى أوجستس عندنما تركهم سيده ، ثم قام بمجرد رحيله “إذن ما هي خطتك ، يا ابن أخي العزيز؟“

احتجت بطن كلاود هوك بصوت عالٍ من الجوع.

بووم!

لم تكن الأراضي  الإليسية  متخلفة مثل الأراضي القاحلة واستخدمت العملات المختلفة من خلال طرق علمتها الآلهة لهم. كان لديهم عملات برونزية وفضية وذهبية. يمكن تحويل مائة عملة برونز إلى عملة فضية واحدة ، ومائة عملة فضية إلى عملة ذهبية واحدة. أتيح أستخدام العملات في جميع الأراضي التي تحت رعاية الآلهة ، وطالما لديك المال ، يمكن شراء أي شيء.

بالمعطف والوجه الجديد بسبب قناعه لن يتمكنوا من التعرف عليه بسهولة. إذا فعلوا ذلك ، فلن يتجهوا نحوه على مهل ، لكان هناك العشرات من الرجال الأقوياء الذين يحاولون القبض عليه.

لم يكن هذا هو الحال بالنسبة إلى  كلاود هوك . لم يكن لديه مأوى أو عملة معدنية وبدأ يفكر فيما إذا كان عليه أن يسرق بعضها لشراء الطعام.

بووم!

عندها فقط ظهر شخصان قاتمان بين الأشجار. كان  كلاود هوك  في حالة تأهب على الفور – كانوا يتابعونه!

بالمعطف والوجه الجديد بسبب قناعه لن يتمكنوا من التعرف عليه بسهولة. إذا فعلوا ذلك ، فلن يتجهوا نحوه على مهل ، لكان هناك العشرات من الرجال الأقوياء الذين يحاولون القبض عليه.

بالمعطف والوجه الجديد بسبب قناعه لن يتمكنوا من التعرف عليه بسهولة. إذا فعلوا ذلك ، فلن يتجهوا نحوه على مهل ، لكان هناك العشرات من الرجال الأقوياء الذين يحاولون القبض عليه.

خطر!!

اختفى  كلاود هوك  أمامهم مباشرة.

“تبحثون عني؟” عندما بدأ الرجلان في الشك في أعينهما ، وصل صوت بارد إلى آذانهما. اتسعت عيونهم عندما ظهرت يد على جانبيهم وضربت رؤوسهم معًا. اصطدموا مثل زوج من البطيخ .

شهق الرجلان ونظر كل منهما إلى الآخر في حالة صدمة ، ثم تسابقا إلى حيث كان. عندما وصلوا إلى هناك لم يروا شيئًا.

بينما يندفعون نحوه ، حدد كلاود هوك  هوية واحدا منهم على وجه الخصوص ، صائد الشياطين. كان بإمكانه سماع صدى بقايا مستخدمة – كان لدى صائد الشياطين هذا طريقة لإخفاء مجموعته بأكملها عن الأنظار وظهر فجأة.

“تبحثون عني؟” عندما بدأ الرجلان في الشك في أعينهما ، وصل صوت بارد إلى آذانهما. اتسعت عيونهم عندما ظهرت يد على جانبيهم وضربت رؤوسهم معًا. اصطدموا مثل زوج من البطيخ .

أرادت كلوديا استجواب فروست دي وينتر والحصول على مزيد من المعلومات ، لكن تلميذ الحاكم كان باردًا مثل نهر جليدي. بالنسبة له كانت أقل من لا شيء. بقيت في مكان قريب حيث أرسل شعبه ، ثم تمسكت بعزم بعصاها وضغطت كلوديا على أسنانها.

لا يمكن التقليل من قوة  كلاود هوك !

كان هذا اللعين مقاتلاً صعبًا!

بدون خوذة لم يكن لدى الجنديين ما يحمي جماجمهما. كُسرت بسهولة ، مما تسبب في إصابتها بارتجاج في المخ على أقل تقدير. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للتعافي. سيكون من الخطأ اعتبار حراس  سكايكلود  ضعيفين إلى هذا الحد. لقد تمكن من استخدام عباءته لإلقاء القبض عليهم على حين غرة ، ولم يمنحهم أي فرصة للرد.

كان هذا اللعين مقاتلاً صعبًا!

انحنى  كلاود هوك  وبدأ في تفتيش جيوبهم. ربما لديهم شيء يمكنه استخدامه ، مثل المال أو طريقة لتزييف هويته. ولكن بمجرد أن مد يده ليبدأ في البحث هبط عليه طوفان من القلق.

في رحلته الأخيرة إلى الأراضي القاحلة ، فقد أوجستس العديد من صائدي الشياطين. لقد كانت مأساة ، ليس فقط بالنسبة له ولكن لمجال  سكايكلود  بأكمله. حتى الآن لم يتعافوا بالكامل ، لذا لم يتبق الكثير من صائدي الشياطين. ومع ذلك هناك ما يكفي للقبض على هارب واحد.

خطر!!

انفجرت المنطقة المحيطة بـ  كلاود هوك .

شيء ما لم يكن صحيحًا!

أمسك كلاود هوك بيده اليسرى بالسيف وأرجح معصمه للإمساك بالمقبض. كان خصمه قريبًا جدًا ، لذلك عندما اندفع وهاجم بخنجره ، لم يكن لدى  كلاود هوك  الوقت للرد. بكلتا يديه على السيف ضغطهما معًا ، الضغط المشترك ثني نصل السيف.

ظهر ستة رجال آخرين من فراغ وسيوف في أيديهم. جاءت ستة شفرات بيضاء عليه مثل ضربات البرق المنسقة.

أنزلت كلوديا رأسها وضغطت على أسنانها. كانت خيبة الأمل واضحة على وجهها المتيبس وهي تستدير وتغادر.

بينما يندفعون نحوه ، حدد كلاود هوك  هوية واحدا منهم على وجه الخصوص ، صائد الشياطين. كان بإمكانه سماع صدى بقايا مستخدمة – كان لدى صائد الشياطين هذا طريقة لإخفاء مجموعته بأكملها عن الأنظار وظهر فجأة.

شهق الرجلان ونظر كل منهما إلى الآخر في حالة صدمة ، ثم تسابقا إلى حيث كان. عندما وصلوا إلى هناك لم يروا شيئًا.

لا عجب أنه لم يسمع شيئًا ، ولم يشعر بنيتهم ​​القاتلة.

“هذه ليست مشكلة “

‘اللعنة! لم ألاحظهم في الوقت المناسب! ‘

انحنى  كلاود هوك  وبدأ في تفتيش جيوبهم. ربما لديهم شيء يمكنه استخدامه ، مثل المال أو طريقة لتزييف هويته. ولكن بمجرد أن مد يده ليبدأ في البحث هبط عليه طوفان من القلق.

ربما رصدوه منذ فترة لكنهم لم يتحركوا على الفور لأنه غير مظهره. ربما أرسل صائد الشياطين الجنديين كشرك لخداعه ليروا كيف سيكون رد فعله.

شهق الرجلان ونظر كل منهما إلى الآخر في حالة صدمة ، ثم تسابقا إلى حيث كان. عندما وصلوا إلى هناك لم يروا شيئًا.

لم يستطع الهروب أو الاختفاء ، لكنه اختار بدلاً من ذلك التعامل مع ما اعتقد أنهما مجرد حارسين – الوقوع في فخهما. صافرة الغضب لستة سيوف شقوا طريقهم نحوه وملأوا الهواء مما جعل كل أعصابه تتوتر.

بينما يندفعون نحوه ، حدد كلاود هوك  هوية واحدا منهم على وجه الخصوص ، صائد الشياطين. كان بإمكانه سماع صدى بقايا مستخدمة – كان لدى صائد الشياطين هذا طريقة لإخفاء مجموعته بأكملها عن الأنظار وظهر فجأة.

منذ لحظة كان وحيدًا ، الآن حُصر وسط عاصفة مميتة – عاصفة سريعة جدًا لم تتح له الرد.

كان كل جزء من الحصى بمثابة شوكة لاذعة وفي وسط سحابة الرمال المميتة. في مواجهة الهجوم المضاد المفاجئ وغير المتوقع ، أُجبر الجنود على العودة. استطاعوا حماية ع أنفسهم باستخدام سيوفهم لصد الأسهم الأكثر خطورة ، وقائد الفريق سريع بما يكفي لإلقاء سيفه وسط سحابة الغبار.

بدا أن سمع كلاود هوك يتجاوز دماغه ويتحرك مباشرة إلى أطرافه. في اللحظة التي رن فيها صوت تلك الشفرات ، تحرك دون تفكير ثانٍ ، وتراجع إلى الوراء. اقتربت السيوف ، وخلق ضوء سيوفهم المرتعشة شبكة أغلقت عليه بسرعة. بغض النظر عن المكان الذي حاول الذهاب إليه ، كان لدى  كلاود هوك  نصف دزينة من الضربات القاتلة في انتظاره.

أجاب اللورد أركتوروس بإيماءة “أترك هذا الأمر لكليكما “

بووم!

بينما يندفعون نحوه ، حدد كلاود هوك  هوية واحدا منهم على وجه الخصوص ، صائد الشياطين. كان بإمكانه سماع صدى بقايا مستخدمة – كان لدى صائد الشياطين هذا طريقة لإخفاء مجموعته بأكملها عن الأنظار وظهر فجأة.

انفجرت المنطقة المحيطة بـ  كلاود هوك .

 فرقعة!

الانفجار لم يكن الكلمة الصحيحة. ظهرت فجأة سحابة من الرمال الصفراء في كل مكان كما لو أن الأرض بصقها. في سياق هروبه من السجن ، تحسنت القوى النفسية لكلاود هوك ، مما جعله بدوره أكثر خطورة مع إنجيل الرمال.

فروست دي وينتر أيضًا حازم وذكي وموهوب وقادر. يعد الاثنان من أكثر رجال اللورد أركتوروس الموثوق بهم ، ولم يكن هناك سوى القليل الذي لم يتمكنوا من تحقيقه. كان هدفهم هذه المرة مُدانًا شابًا – لا شيء خارج عن قدراتهم.

كان كل جزء من الحصى بمثابة شوكة لاذعة وفي وسط سحابة الرمال المميتة. في مواجهة الهجوم المضاد المفاجئ وغير المتوقع ، أُجبر الجنود على العودة. استطاعوا حماية ع أنفسهم باستخدام سيوفهم لصد الأسهم الأكثر خطورة ، وقائد الفريق سريع بما يكفي لإلقاء سيفه وسط سحابة الغبار.

[ المترجم : كلوديا هي لونا اللي أتعارك معاها كلاود هوك في الكتاب الأول ، زي ما قولت هيكون أسمها كلوديا من هنا لنهاية القصة ].

تهرب  كلاود هوك  إلى الجانب لكن سيف الرجل شق ثقبًا في ملابسه ليكشف عن غلاف كتاب ذهبي تحته. أمسك كلاود هوك ، ويده اليسرى مغطاة بطبقة من الرمل ، بالنصل وهو يتأرجح. بيده اليمنى أمسك بمعصم المبارز. قبل أن يتمكن من كسره وأخذ السيف ، فتح القائد يده. قام بسحب خنجر وطعن هدفه.

أنزلت كلوديا رأسها وضغطت على أسنانها. كانت خيبة الأمل واضحة على وجهها المتيبس وهي تستدير وتغادر.

رمى سيفه وأجاب بخنجر. كانت أوقات رد فعله سريعة بشكل لا يصدق – ولا شك أنه محارب بارع.

لم تكن الأراضي  الإليسية  متخلفة مثل الأراضي القاحلة واستخدمت العملات المختلفة من خلال طرق علمتها الآلهة لهم. كان لديهم عملات برونزية وفضية وذهبية. يمكن تحويل مائة عملة برونز إلى عملة فضية واحدة ، ومائة عملة فضية إلى عملة ذهبية واحدة. أتيح أستخدام العملات في جميع الأراضي التي تحت رعاية الآلهة ، وطالما لديك المال ، يمكن شراء أي شيء.

أمسك كلاود هوك بيده اليسرى بالسيف وأرجح معصمه للإمساك بالمقبض. كان خصمه قريبًا جدًا ، لذلك عندما اندفع وهاجم بخنجره ، لم يكن لدى  كلاود هوك  الوقت للرد. بكلتا يديه على السيف ضغطهما معًا ، الضغط المشترك ثني نصل السيف.

لن يذهب الشاب بعيدًا ، ليس طالما ظل اللورد أركتوروس حاكمًا. بمهاراته ومعرفته ، سيتم اتباع كل خطوة يقوم بها الهارب ، ومراقبة كل إجراء. ومع ذلك سيكون من الغريب أن يتعامل الحاكم مع مثل هذه المسألة التي تبدو صغيرة بنفسه. سيلفت الكثير من الاهتمام غير الضروري.

 فرقعة!

لم تكن الأراضي  الإليسية  متخلفة مثل الأراضي القاحلة واستخدمت العملات المختلفة من خلال طرق علمتها الآلهة لهم. كان لديهم عملات برونزية وفضية وذهبية. يمكن تحويل مائة عملة برونز إلى عملة فضية واحدة ، ومائة عملة فضية إلى عملة ذهبية واحدة. أتيح أستخدام العملات في جميع الأراضي التي تحت رعاية الآلهة ، وطالما لديك المال ، يمكن شراء أي شيء.

طارت شظايا معدنية إلى الخارج ودفنت في وجه عدوه.

طارت شظايا معدنية إلى الخارج ودفنت في وجه عدوه.

سيتوقف الشخص العادي عن القتال لحظة تعرضه لإصابة كهذه.

بووم!

لكن هذا الجندي بوجهه الملطخ بالدماء من الجرح ، لم يتوقف أبدًا. لم يرمش وأبقى الخنجر موجهًا نحو حلق كلاود هوك. لا يمكن أكتساب هذا المستوى من التصميم الثابت إلا من خلال سنوات من الخبرة والتدريب. لا تستسلم أبدًا لفرصة القضاء على العدو. تجاهل سلامتك للمهمة ، ولا تخشى الموت.دفع نحوه الخنجر كما لو كان الغرض من وجوده كله.

“هذه ليست مشكلة “

كان هذا اللعين مقاتلاً صعبًا!

“الحاكم يا سيدي!” بمجرد أن أنتهى اللورد أركتوروس لتوه من شرح النتائج التي توصل إليها جاء أحد الحراس مسرعًا. “لديك استدعاء عاجل من الهيكل ، يطلبون منك الإجابة على الفور .”

في نفس الوقت وقف صائد الشياطين خلفه ، يسحب ببطء خيط قوسه. كان المبارزون الخمسة الآخرون يقتربون ليتبعوا قيادة قائدهم. نعم ، أصبح كلاود هوك أقوى من السابق – لكنه الآن في خطر أسوأ من أي وقت مضى.

لم تكن  سكايكلود  تحت سيطرة الحاكم وحده.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

أصبح جسد اللورد أركتوروس شفافًا ببطء ، ثم تلاشى عن الأنظار. اختفى ولم يترك شيئًا سوى دوامة من الغبار حيث كان يقف.

ترجمة : Sadegyptian

“تبحثون عني؟” عندما بدأ الرجلان في الشك في أعينهما ، وصل صوت بارد إلى آذانهما. اتسعت عيونهم عندما ظهرت يد على جانبيهم وضربت رؤوسهم معًا. اصطدموا مثل زوج من البطيخ .

 

أما بالنسبة لما إذا كانت الظروف الأخيرة ستؤثر على أصدقائه التجار أم لا ، فلم يستطع كلاود هوك القول. لم يخالف أي قوانين يعرفها. لقد فعل فقط ما أمرت به سيلين ، حتى أنه أظهر رمزها المميز. لم تكن ردود أفعالهم منطقية.

في رحلته الأخيرة إلى الأراضي القاحلة ، فقد أوجستس العديد من صائدي الشياطين. لقد كانت مأساة ، ليس فقط بالنسبة له ولكن لمجال  سكايكلود  بأكمله. حتى الآن لم يتعافوا بالكامل ، لذا لم يتبق الكثير من صائدي الشياطين. ومع ذلك هناك ما يكفي للقبض على هارب واحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط