حول كل زاوية
كان تريسبسار منشغلًا بتطهير جسده من السم ، لكن سرعته محدودة. وجد وصعوبة في التحرك ، لذلك عليه أن يجد مكانًا للاختباء ، وبسرعة ، وإلا فإن المجموعة التالية من الأعداء التي يصادفها ستعني نهايته.
فعل عباءة التخفي مرة أخرى واختفى كلاود هوك عن الأنظار.
والأسوأ من ذلك ، بغض النظر عن هذا القرف الذي استخدمته لتخديره. شعر كلاود هوك وكأنه يتحول إلى خشب.
لم يستطع تجنب هجوم عدوه تمامًا ، ولكن بالاختباء عن الأنظار ، ربما يمكنه إبعاد الهجوم عن الهدف. كان خنجر الجندي يصوب على حلقه لكنه أخطأ وضرب كتفه بدلاً من ذلك. أصبح كلاود هوك قاسيًا ، لذلك عندما حفر الخنجر في جسده كان رد فعله هو ركل ساحة الجندي في صدره. تحطمت عظام صدر الرجل وطار بعيدا.
لم يتحرك كلاود هوك بوصة واحدة منذ البداية. تم تجميد العصا الخاص بكلوديا على بعد خمسة سنتيمترات من أعلى رأسه.
تملص كلاود هوك ببراعة من الهجمات الأخرى الموجهة في طريقه.
عمل عقل كلاود هوك لإيجاد حل. إذا ركض إلى أين سيذهب؟ لقد كان سؤالًا يتعلق بالحياة أو الموت ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في إجابة جيدة. لم يكن من الممكن العبث بالحراس هنا و صائدو الشياطين غير متوقعين. إذا كانت هذه هي الأراضي القاحلة ، فربما لديه فرصة للهروب ، لكن هذه هي سكايكلود . من يعرف عدد الجنود وصائدي الشياطين الذين يتعقبونه.
كان معظم هؤلاء الرجال أضعف من أن يكونوا مشكلة. إذا قاتل دون قلق من أجل السلامة ، فمن المحتمل أن يقضي على معظمهم دون الكثير من المتاعب. لكن الأمر لم يكن يستحق ذلك ، فهو لا يريد أن يموت مع هؤلاء المتسكعون. لذلك … بحث عن طريقة للهروب.
فعل عباءة التخفي مرة أخرى واختفى كلاود هوك عن الأنظار.
رنت اهتزازات البقايا بصوت أعلى. لم يكن بحاجة لرؤيتها ليعرف أن قوس بقايا صائد الشياطين جاهز لإطلاق النار.
لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر. بدأ جسده في التخدير ودخن السائل الذي ألقته عليه وصبغه بالألوان. تحولت عباءته إلى أي شيء يلمسه غير مرئي حتى يختفي السائل . ومع ذلك ، تبخرت الأشياء التي استخدمتها كلوديا بسرعة ولم يتأثر البخار الذي انبعث منه بالعباءة. علقت فوقه عباءة ملونة من الدخان . أصبحت عباءته عديمة الفائدة الآن.
يمكن أن يستنتج كلاود هوك من هالة صائد الشياطين أنه أقوى من تلك التي قاتلها والذي قتله من قبل. قوس هذا الرجل يمكن أن يخترق صفيحة فولاذية بسهم واحد. تحررًا من الكابتن ، أمسك كلاود هوك بجندي آخر وسحبه أمامه كدرع لحم.
فجأة تذكر الأسلحة السامة التي أعدتها دارك أتوم. ألم يخططوا لاستخدامها في هذه الأنفاق السرية ومهاجمة سكايكلود ؟
تانغ!
لم يتحرك كلاود هوك بوصة واحدة منذ البداية. تم تجميد العصا الخاص بكلوديا على بعد خمسة سنتيمترات من أعلى رأسه.
أطلق القوس سهمه.
لم يستطع تجنب هجوم عدوه تمامًا ، ولكن بالاختباء عن الأنظار ، ربما يمكنه إبعاد الهجوم عن الهدف. كان خنجر الجندي يصوب على حلقه لكنه أخطأ وضرب كتفه بدلاً من ذلك. أصبح كلاود هوك قاسيًا ، لذلك عندما حفر الخنجر في جسده كان رد فعله هو ركل ساحة الجندي في صدره. تحطمت عظام صدر الرجل وطار بعيدا.
شاهد كلاود هوك ثقبًا ينفتح في الرجل الذي أمامه ، كما لو كان هدفًا لرصاصة بندقية ضخمة. لم يكن هناك شيء مثل مشاهدة هجومك الذي يمزق صديقًا ، لكن صائد الشياطين أستمر بالقتال. الرجل الذي أخترقه السهم لم يصرخ أو يحتج – لقد فهم.
‘هوؤلاء الملاعين مجانين! لقد تعبت من محاربة هؤلاء المتعصبين!‘
‘ابن العاهرة! من؟!‘
رفع كلاود هوك درعًا من الرمال. تناثر الدم وقطع اللحم من الجندي بقوة لدرجة أن الدرع تحطم. أُُلقي به في الهواء لكنه ثابر مستخدمًا الزخم للركض على جدار مجاور. مع استعادة توازنه ، استخدم العباءة ليختفي عن الأنظار ويهرب.
كان غير مرئي لكنه ما زال بشرياً ، لذلك عندما ضربه السائل ، ظهر جسده من الرأس إلى أخمص القدمين. تبعه حرق شديد جعله يصرخ من الألم والمفاجأة.
خفض صائد الشياطين قوسه.امتلأ وجهه بالحزن والغضب.
يهرب! كان عليه أن يجد طريقة للهرب بعيدًا من هنا!
بدا الكمين معقدًا لكنه حدث في غضون ثوانٍ ، وهو وقت كافٍ فقط لإطلاق طلقة واحدة. كان هدفهم سريعًا ورشيقًا وطاقته النفسية أقوى. هكذا تمكن من الهرب.
حصل كلاود هوك على هروب نظيف ، لكنه لم يجلب له الفرح. هؤلاء الأتباع قد اتبعوا رائحته ووجدوه سريعًا. كان قلقًا في المرة القادمة يمكن أن تتحول الأمور إلى أسوأ بكثير. الآن بعد أن اكتشفوه ، سيتربصون له أكثر بالمنطقة ، وعلى الرغم من أن كلاود هوك أصبح أقوى ، إلا أنهم سيحصلون عليه عاجلاً أم آجلاً إذا حوصر هنا.
حفز صائد الشياطين قوة بقاياه لكنه لم يجد أي أثر للجاني. حمت بقايا اختفائه وجوده وجعلته سريعًا. سيكون اتباعه مهمة صعبة.
كان غير مرئي لكنه ما زال بشرياً ، لذلك عندما ضربه السائل ، ظهر جسده من الرأس إلى أخمص القدمين. تبعه حرق شديد جعله يصرخ من الألم والمفاجأة.
حصل كلاود هوك على هروب نظيف ، لكنه لم يجلب له الفرح. هؤلاء الأتباع قد اتبعوا رائحته ووجدوه سريعًا. كان قلقًا في المرة القادمة يمكن أن تتحول الأمور إلى أسوأ بكثير. الآن بعد أن اكتشفوه ، سيتربصون له أكثر بالمنطقة ، وعلى الرغم من أن كلاود هوك أصبح أقوى ، إلا أنهم سيحصلون عليه عاجلاً أم آجلاً إذا حوصر هنا.
كان تريسبسار منشغلًا بتطهير جسده من السم ، لكن سرعته محدودة. وجد وصعوبة في التحرك ، لذلك عليه أن يجد مكانًا للاختباء ، وبسرعة ، وإلا فإن المجموعة التالية من الأعداء التي يصادفها ستعني نهايته.
يهرب! كان عليه أن يجد طريقة للهرب بعيدًا من هنا!
صرت كلوديا على أسنانها “هل هذا صحيح؟“
عمل عقل كلاود هوك لإيجاد حل. إذا ركض إلى أين سيذهب؟ لقد كان سؤالًا يتعلق بالحياة أو الموت ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في إجابة جيدة. لم يكن من الممكن العبث بالحراس هنا و صائدو الشياطين غير متوقعين. إذا كانت هذه هي الأراضي القاحلة ، فربما لديه فرصة للهروب ، لكن هذه هي سكايكلود . من يعرف عدد الجنود وصائدي الشياطين الذين يتعقبونه.
بطريقة ما كان قادراً على تحديد ما إذا كان هناك شيء ضار ويلتهمه. بعبارة أخرى ، كلما أصبح كلاود هوك مصاباً أكثر من تريسبسار ، كان السم أقل مشكلة بالنسبة له. هل هو الآن محصن بشكل فعال؟ لم يكن يعرف ما إذا كان شيئًا يحتفل به أو يخافه.
كان فروست دي وينتر تلميذاً للحاكم ، لذا فإن جمع مجموعة من صائدي الشياطين الذين يمكنهم تعقبه لم يكن مستحيلاً.
سموم كلوديا الخبيثة لم تصيب كلاود هوك بالشلل التام ، وكان يعرف السبب. احترق دمه حيث أدت العوامل الداخلية إلى إذابة السم الذي يعمل من خلاله. لقد كانت “تريسبسار ” الهدية الأخيرة للأكاديمي في قاعدة بلاك ووتر.
والآخر قادر على إخفاء مجموعة كاملة والاقتراب دون علمه. هذا وحده كان مشكلة. يمتلك صائدو الشياطين كل أنواع القدرات الغريبة ، تختلف عن تلك التي قاتلها من قبل. لم يكن يحب الاضطرار إلى الاعتراض عليهم.
ما الذي كان قريبًا حيث يمكن أن يبتعد عن الأنظار؟ ذهب وحارب السؤال مرارًا وتكرارًا في ذهنه حتى صدمه وصفع جبهته.
هاه! ألم يجد خريطة في ساندبار ؟
لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر. بدأ جسده في التخدير ودخن السائل الذي ألقته عليه وصبغه بالألوان. تحولت عباءته إلى أي شيء يلمسه غير مرئي حتى يختفي السائل . ومع ذلك ، تبخرت الأشياء التي استخدمتها كلوديا بسرعة ولم يتأثر البخار الذي انبعث منه بالعباءة. علقت فوقه عباءة ملونة من الدخان . أصبحت عباءته عديمة الفائدة الآن.
لم يظهرها لأي شخص عندما ذهب إلى قصر الحاكم. لقد أمضى بعض الوقت في طريقه إلى المدينة لدراسة الخريطة ووجد أن لديها سجل معماري كامل للغاية. حتى أنها وصفت المنطقة الواقعة تحت سكايكلود والتي هي عبارة عن سلسلة من خطوط الأنابيب المترابطة. إذا تذكر بشكل صحيح ، يجب أن تخرجه من المدينة.
كانت مدينة مدينة سكايكلود مغطاة بمجال طاقة مجهولة المصدر. لا أحد يستطيع المغادرة دون إذن . إذا أراد كلاود هوك الخروج من هنا ، فإن أنابيب المدينة هي السبيل للذهاب.
ألقى كلاود هوك بإنجيل الرمال عليها. ومع ذلك ، فقد ذاب في الجو ، في كتلة من الرمال الصفراء. نمت حبوب الرمال حتى أصبحت جدارًا من الحصى يسد طريقها.
فجأة تذكر الأسلحة السامة التي أعدتها دارك أتوم. ألم يخططوا لاستخدامها في هذه الأنفاق السرية ومهاجمة سكايكلود ؟
كان فروست دي وينتر تلميذاً للحاكم ، لذا فإن جمع مجموعة من صائدي الشياطين الذين يمكنهم تعقبه لم يكن مستحيلاً.
كان أكثر من المرجح. إذا كانوا سيستخدمون الأنفاق لمهاجمة المدينة فلماذا لا يستخدمنهم للفرار؟ خطط للعثور على مكان آمن لدراسة الخريطة عندما فجأة تم رش وجهه ببعض السوائل المجهولة.
“تذكري هذا الألم ، تذكري هذا الإذلال ، تذكري فشلك ” تخلى كلاود هوك عن قبضته على عصاه وابتعد “لن أقتلكِ هذه المرة ، ولكن إذا كنتِ لا تزالين تريدين الانتقام ، فلا تترددي في المجيء لتجديني “
كان غير مرئي لكنه ما زال بشرياً ، لذلك عندما ضربه السائل ، ظهر جسده من الرأس إلى أخمص القدمين. تبعه حرق شديد جعله يصرخ من الألم والمفاجأة.
لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر. بدأ جسده في التخدير ودخن السائل الذي ألقته عليه وصبغه بالألوان. تحولت عباءته إلى أي شيء يلمسه غير مرئي حتى يختفي السائل . ومع ذلك ، تبخرت الأشياء التي استخدمتها كلوديا بسرعة ولم يتأثر البخار الذي انبعث منه بالعباءة. علقت فوقه عباءة ملونة من الدخان . أصبحت عباءته عديمة الفائدة الآن.
‘ابن العاهرة! من؟!‘
كان معظم هؤلاء الرجال أضعف من أن يكونوا مشكلة. إذا قاتل دون قلق من أجل السلامة ، فمن المحتمل أن يقضي على معظمهم دون الكثير من المتاعب. لكن الأمر لم يكن يستحق ذلك ، فهو لا يريد أن يموت مع هؤلاء المتسكعون. لذلك … بحث عن طريقة للهروب.
توقف كلاود هوك . سدت فتاة حساسة وجذابة طريقه بعصا في يدها. حدق في وجهه زوجان من العيون المحترقة على قيد الحياة مع الكراهية ، وبصوت كثيف من الكراهية صرخت “أنه أنت!”
قاموا جميعًا بحفر الرمال حتى تحررت. اخترق كلاود هوك شريانًا ، لكن لحسن الحظ منعها ضغط الرمال من النزف. بمجرد وصولهم إليه ، استخدم الجنود الأدوية لإيقاف النزيف وإنقاذ حياتها.
كان هناك أعداء في كل زاوية! لم يستطع الحصول على استراحة ملعونه!
‘أحمق! أخطر مكان هو الاأمن ، اختبئ حيث لا يتوقع أحد. يمكن أن تدمر سكايكلود أساسها ولن يجدوني هناك أبدًا‘
تعرف كلاود هوك على كلوديا على الفور. علم أن ما بينهم هو نزاع دموي لن ينتهي إلا بموت شخص ما. كانت هي المسؤولة عن القضاء على منارة لايتهاوس. ردت بقتل مجموعة منهم – مواطنيها وعشرات الجنود أو نحو ذلك. لكن الفشل الذي عانت منه ، بالنسبة لمواطن من الأراضي الإليسية الذي يكرم المجد قبل كل شيء ، كان مصيرًا أسوأ من الموت.
لم يكن يعرف ما الذي سيحدث ، لذلك لا يزال متمسكًا بالأمل في أنه قد يعيش هنا يومًا ما. قد يكون قتل بعض الجنود أثناء الدفاع عن نفسه أمرًا يمكن العفو عنه ، ولكن قتل صائد شياطين آخر … ربما لم يكن هناك أي عودة من ذلك.
لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر. بدأ جسده في التخدير ودخن السائل الذي ألقته عليه وصبغه بالألوان. تحولت عباءته إلى أي شيء يلمسه غير مرئي حتى يختفي السائل . ومع ذلك ، تبخرت الأشياء التي استخدمتها كلوديا بسرعة ولم يتأثر البخار الذي انبعث منه بالعباءة. علقت فوقه عباءة ملونة من الدخان . أصبحت عباءته عديمة الفائدة الآن.
بدا الكمين معقدًا لكنه حدث في غضون ثوانٍ ، وهو وقت كافٍ فقط لإطلاق طلقة واحدة. كان هدفهم سريعًا ورشيقًا وطاقته النفسية أقوى. هكذا تمكن من الهرب.
والأسوأ من ذلك ، بغض النظر عن هذا القرف الذي استخدمته لتخديره. شعر كلاود هوك وكأنه يتحول إلى خشب.
كان فروست دي وينتر تلميذاً للحاكم ، لذا فإن جمع مجموعة من صائدي الشياطين الذين يمكنهم تعقبه لم يكن مستحيلاً.
“جرعة الدواء ستشلك ، إنها قوية بما يكفي لشل ثور لمدة ثلاثة أيام كاملة ” لم تترك عيون كلوديا الباردة الجليدية أبدًا جسد كلاود هوك “هل لديك أي كلمات أخيرة؟“
رنت اهتزازات البقايا بصوت أعلى. لم يكن بحاجة لرؤيتها ليعرف أن قوس بقايا صائد الشياطين جاهز لإطلاق النار.
هز كلاود هوك رأسه “سأموت عاجلاً أم آجلاً. لكن ليس اليوم “
بعد عدة دقائق …
صرت كلوديا على أسنانها “هل هذا صحيح؟“
في تجنيبها حياتها هل أبدى كلاود هوك رحمته؟ هل المقصود إهانة؟ هل يسخر منها؟ يمكن أن تُغفر خسارتها في الأراضي القاحلة تقريبًا لأن عدوها كان ماكرًا وشريرًا. لكن هذه المرة ، هذه الخسارة … تعرضت للضرب. لم ينتصر كلاود هوك فحسب ، بل دمر ثقتها بنفسها.
“بصراحة ، أنتِ لست أي مبارية بالنسبة لي “
بدا الكمين معقدًا لكنه حدث في غضون ثوانٍ ، وهو وقت كافٍ فقط لإطلاق طلقة واحدة. كان هدفهم سريعًا ورشيقًا وطاقته النفسية أقوى. هكذا تمكن من الهرب.
كانت كلوديا غاضبة بالفعل وردت على كلماته بنوبة من الغضب. هرعت إليه مع العصا .
صرت كلوديا على أسنانها “هل هذا صحيح؟“
ألقى كلاود هوك بإنجيل الرمال عليها. ومع ذلك ، فقد ذاب في الجو ، في كتلة من الرمال الصفراء. نمت حبوب الرمال حتى أصبحت جدارًا من الحصى يسد طريقها.
كان معظم هؤلاء الرجال أضعف من أن يكونوا مشكلة. إذا قاتل دون قلق من أجل السلامة ، فمن المحتمل أن يقضي على معظمهم دون الكثير من المتاعب. لكن الأمر لم يكن يستحق ذلك ، فهو لا يريد أن يموت مع هؤلاء المتسكعون. لذلك … بحث عن طريقة للهروب.
فو!
عمل عقل كلاود هوك لإيجاد حل. إذا ركض إلى أين سيذهب؟ لقد كان سؤالًا يتعلق بالحياة أو الموت ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في إجابة جيدة. لم يكن من الممكن العبث بالحراس هنا و صائدو الشياطين غير متوقعين. إذا كانت هذه هي الأراضي القاحلة ، فربما لديه فرصة للهروب ، لكن هذه هي سكايكلود . من يعرف عدد الجنود وصائدي الشياطين الذين يتعقبونه.
ضربت الحائط بعصاها بقوة كافية لأختراقه ، لكن الكثير من الرمال سقط عليها. تشبثوا بها مثل المغناطيس ، وأصبحوا أكثر سمكا مع الوقت. بغض النظر عن مدى غضبها ، فإن طبقة الرمال أصبحت أكثر سمكًا ، لكنها ما زالت تكافح إلى الأمام مثل اللبؤة. جاءت كل خطوة أبطأ من السابقة لكنها اقتربت بدرجة كافية لتأرجح عصاها على رأس كلاود هوك . تماما كما تنزل عصاها لتقسيمه إلى قسمين ، احتجزتها الرمال بسرعة وأصبحت تمثالاً من الرمل.
ضربت الحائط بعصاها بقوة كافية لأختراقه ، لكن الكثير من الرمال سقط عليها. تشبثوا بها مثل المغناطيس ، وأصبحوا أكثر سمكا مع الوقت. بغض النظر عن مدى غضبها ، فإن طبقة الرمال أصبحت أكثر سمكًا ، لكنها ما زالت تكافح إلى الأمام مثل اللبؤة. جاءت كل خطوة أبطأ من السابقة لكنها اقتربت بدرجة كافية لتأرجح عصاها على رأس كلاود هوك . تماما كما تنزل عصاها لتقسيمه إلى قسمين ، احتجزتها الرمال بسرعة وأصبحت تمثالاً من الرمل.
لم يتحرك كلاود هوك بوصة واحدة منذ البداية. تم تجميد العصا الخاص بكلوديا على بعد خمسة سنتيمترات من أعلى رأسه.
رفع كلاود هوك درعًا من الرمال. تناثر الدم وقطع اللحم من الجندي بقوة لدرجة أن الدرع تحطم. أُُلقي به في الهواء لكنه ثابر مستخدمًا الزخم للركض على جدار مجاور. مع استعادة توازنه ، استخدم العباءة ليختفي عن الأنظار ويهرب.
لوح بيده وخرجت خطوط من الرمال المتلألئة في كف كلاود هوك. اجتمعوا في شكل كتاب. لم تستطع رؤيتها لكن العرق بدأ يتراكم على جبين كلاود هوك. ابتسم في وجهها “أنتِ لست قوية بما يكفي لقتلي “
كان تريسبسار منشغلًا بتطهير جسده من السم ، لكن سرعته محدودة. وجد وصعوبة في التحرك ، لذلك عليه أن يجد مكانًا للاختباء ، وبسرعة ، وإلا فإن المجموعة التالية من الأعداء التي يصادفها ستعني نهايته.
تم حبس كلوديا بإحكام ، مثل رجل الثلج. لكن عينيها المحترقتين كانتا مفتوحتين وشاهدت بكراهية لا تُحصى بينما سار كلاود هوك ويلتقط عصاها ، ثم يأرجحها كما لو كان يستعد لاستخدامها.
كان غير مرئي لكنه ما زال بشرياً ، لذلك عندما ضربه السائل ، ظهر جسده من الرأس إلى أخمص القدمين. تبعه حرق شديد جعله يصرخ من الألم والمفاجأة.
‘لماذا؟ لماذا يجب أن يكون الأمر على هذا النحو؟ لماذا يجب أن يكون بهذه القوة؟‘
تانغ!
يمكن أن يرى كلاود هوك اليأس في عينيها وهو يدفع ببطء العصا إلى جسدها ، بوصة بوصة. تغلغل الدم في الرمال الممسكة ، وعندما دمر الألم جسدها انقبضت عيون كلوديا.
عمل عقل كلاود هوك لإيجاد حل. إذا ركض إلى أين سيذهب؟ لقد كان سؤالًا يتعلق بالحياة أو الموت ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في إجابة جيدة. لم يكن من الممكن العبث بالحراس هنا و صائدو الشياطين غير متوقعين. إذا كانت هذه هي الأراضي القاحلة ، فربما لديه فرصة للهروب ، لكن هذه هي سكايكلود . من يعرف عدد الجنود وصائدي الشياطين الذين يتعقبونه.
“تذكري هذا الألم ، تذكري هذا الإذلال ، تذكري فشلك ” تخلى كلاود هوك عن قبضته على عصاه وابتعد “لن أقتلكِ هذه المرة ، ولكن إذا كنتِ لا تزالين تريدين الانتقام ، فلا تترددي في المجيء لتجديني “
رنت اهتزازات البقايا بصوت أعلى. لم يكن بحاجة لرؤيتها ليعرف أن قوس بقايا صائد الشياطين جاهز لإطلاق النار.
بعد عدة دقائق …
ألقى كلاود هوك بإنجيل الرمال عليها. ومع ذلك ، فقد ذاب في الجو ، في كتلة من الرمال الصفراء. نمت حبوب الرمال حتى أصبحت جدارًا من الحصى يسد طريقها.
ظهر الناس في كل مكان. اكتشف الجنود كلوديا محبوسة في الرمل. أذهلهم المشهد الغريب.
والأسوأ من ذلك ، بغض النظر عن هذا القرف الذي استخدمته لتخديره. شعر كلاود هوك وكأنه يتحول إلى خشب.
قاموا جميعًا بحفر الرمال حتى تحررت. اخترق كلاود هوك شريانًا ، لكن لحسن الحظ منعها ضغط الرمال من النزف. بمجرد وصولهم إليه ، استخدم الجنود الأدوية لإيقاف النزيف وإنقاذ حياتها.
كان أكثر من المرجح. إذا كانوا سيستخدمون الأنفاق لمهاجمة المدينة فلماذا لا يستخدمنهم للفرار؟ خطط للعثور على مكان آمن لدراسة الخريطة عندما فجأة تم رش وجهه ببعض السوائل المجهولة.
تحولت النيران في عيون كلوديا إلى جمر محتضر.
ظهر الناس في كل مكان. اكتشف الجنود كلوديا محبوسة في الرمل. أذهلهم المشهد الغريب.
في تجنيبها حياتها هل أبدى كلاود هوك رحمته؟ هل المقصود إهانة؟ هل يسخر منها؟ يمكن أن تُغفر خسارتها في الأراضي القاحلة تقريبًا لأن عدوها كان ماكرًا وشريرًا. لكن هذه المرة ، هذه الخسارة … تعرضت للضرب. لم ينتصر كلاود هوك فحسب ، بل دمر ثقتها بنفسها.
لم يظهرها لأي شخص عندما ذهب إلى قصر الحاكم. لقد أمضى بعض الوقت في طريقه إلى المدينة لدراسة الخريطة ووجد أن لديها سجل معماري كامل للغاية. حتى أنها وصفت المنطقة الواقعة تحت سكايكلود والتي هي عبارة عن سلسلة من خطوط الأنابيب المترابطة. إذا تذكر بشكل صحيح ، يجب أن تخرجه من المدينة.
***
سموم كلوديا الخبيثة لم تصيب كلاود هوك بالشلل التام ، وكان يعرف السبب. احترق دمه حيث أدت العوامل الداخلية إلى إذابة السم الذي يعمل من خلاله. لقد كانت “تريسبسار ” الهدية الأخيرة للأكاديمي في قاعدة بلاك ووتر.
خفض صائد الشياطين قوسه.امتلأ وجهه بالحزن والغضب.
بطريقة ما كان قادراً على تحديد ما إذا كان هناك شيء ضار ويلتهمه. بعبارة أخرى ، كلما أصبح كلاود هوك مصاباً أكثر من تريسبسار ، كان السم أقل مشكلة بالنسبة له. هل هو الآن محصن بشكل فعال؟ لم يكن يعرف ما إذا كان شيئًا يحتفل به أو يخافه.
كان فروست دي وينتر تلميذاً للحاكم ، لذا فإن جمع مجموعة من صائدي الشياطين الذين يمكنهم تعقبه لم يكن مستحيلاً.
لم يقتل كلوديا ليس لأنه رقيق القلب – لم يكن كذلك. لم يقتلها لأنه تشبث بالأمل.
عمل عقل كلاود هوك لإيجاد حل. إذا ركض إلى أين سيذهب؟ لقد كان سؤالًا يتعلق بالحياة أو الموت ولم يكن لديه أي وقت للتفكير في إجابة جيدة. لم يكن من الممكن العبث بالحراس هنا و صائدو الشياطين غير متوقعين. إذا كانت هذه هي الأراضي القاحلة ، فربما لديه فرصة للهروب ، لكن هذه هي سكايكلود . من يعرف عدد الجنود وصائدي الشياطين الذين يتعقبونه.
لم يكن يعرف ما الذي سيحدث ، لذلك لا يزال متمسكًا بالأمل في أنه قد يعيش هنا يومًا ما. قد يكون قتل بعض الجنود أثناء الدفاع عن نفسه أمرًا يمكن العفو عنه ، ولكن قتل صائد شياطين آخر … ربما لم يكن هناك أي عودة من ذلك.
كان تريسبسار منشغلًا بتطهير جسده من السم ، لكن سرعته محدودة. وجد وصعوبة في التحرك ، لذلك عليه أن يجد مكانًا للاختباء ، وبسرعة ، وإلا فإن المجموعة التالية من الأعداء التي يصادفها ستعني نهايته.
***
ما الذي كان قريبًا حيث يمكن أن يبتعد عن الأنظار؟ ذهب وحارب السؤال مرارًا وتكرارًا في ذهنه حتى صدمه وصفع جبهته.
‘ابن العاهرة! من؟!‘
‘أحمق! أخطر مكان هو الاأمن ، اختبئ حيث لا يتوقع أحد. يمكن أن تدمر سكايكلود أساسها ولن يجدوني هناك أبدًا‘
لوح بيده وخرجت خطوط من الرمال المتلألئة في كف كلاود هوك. اجتمعوا في شكل كتاب. لم تستطع رؤيتها لكن العرق بدأ يتراكم على جبين كلاود هوك. ابتسم في وجهها “أنتِ لست قوية بما يكفي لقتلي “
والأسوأ من ذلك ، بغض النظر عن هذا القرف الذي استخدمته لتخديره. شعر كلاود هوك وكأنه يتحول إلى خشب.
تم حبس كلوديا بإحكام ، مثل رجل الثلج. لكن عينيها المحترقتين كانتا مفتوحتين وشاهدت بكراهية لا تُحصى بينما سار كلاود هوك ويلتقط عصاها ، ثم يأرجحها كما لو كان يستعد لاستخدامها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
سموم كلوديا الخبيثة لم تصيب كلاود هوك بالشلل التام ، وكان يعرف السبب. احترق دمه حيث أدت العوامل الداخلية إلى إذابة السم الذي يعمل من خلاله. لقد كانت “تريسبسار ” الهدية الأخيرة للأكاديمي في قاعدة بلاك ووتر.
ترجمة : Sadegyptian
سموم كلوديا الخبيثة لم تصيب كلاود هوك بالشلل التام ، وكان يعرف السبب. احترق دمه حيث أدت العوامل الداخلية إلى إذابة السم الذي يعمل من خلاله. لقد كانت “تريسبسار ” الهدية الأخيرة للأكاديمي في قاعدة بلاك ووتر.
قاموا جميعًا بحفر الرمال حتى تحررت. اخترق كلاود هوك شريانًا ، لكن لحسن الحظ منعها ضغط الرمال من النزف. بمجرد وصولهم إليه ، استخدم الجنود الأدوية لإيقاف النزيف وإنقاذ حياتها.
بدا الكمين معقدًا لكنه حدث في غضون ثوانٍ ، وهو وقت كافٍ فقط لإطلاق طلقة واحدة. كان هدفهم سريعًا ورشيقًا وطاقته النفسية أقوى. هكذا تمكن من الهرب.
كان تريسبسار منشغلًا بتطهير جسده من السم ، لكن سرعته محدودة. وجد وصعوبة في التحرك ، لذلك عليه أن يجد مكانًا للاختباء ، وبسرعة ، وإلا فإن المجموعة التالية من الأعداء التي يصادفها ستعني نهايته.
