تنافس موهبتان
عرف قدرات كل سلاح بارز في مدينة سكايكلود . بينما تيرانجيلي قوي ، كان ضعفه يكمن في وقت رد الفعل البطيء. لهزيمة داون يحتاج المرء فقط إلى معرفة الحيلة للتعامل معها.

كان رد فعل فروست دي وينتر في اللحظة التي خطرت فيها الفكرة في عقله سريعاً ، وألقى جليدًا على كلاود هوك . كانت إعادته إلى اللورد أركتوروس على قيد الحياة أكثر قيمة ، لكن لم يُعط له خيارًا آخر. إما يعود معهم أو يموت.
أراد فروست دي وينتر تجنب المشهد ، وبالتالي حاول تجنب المناطق التي يوجد بها الكثير من الأشخاص. لقد تركوا الأنفاق في مكان بعيد وحاولوا الهروب عبر زقاق. على الرغم من جهوده ، إلا أن هذا الحاجز الشائك أغلق طريقهم. لم تكن شهرة وقوة داون أدنى من شهرة فروست دي وينتر ، بالإضافة إلى أنها أصغر تمبلر في مدينة سكايكلود .
لقد ضمنت خلفيتها المشجعة وحدها عدم تحديها أحد.
كان فرسان الهيكل طائفة من المحاربين المقدسين تحت القيادة المباشرة للمعبد. تضمن أعضاؤها صائدي الشياطين وكذلك الجنود العاديين ، بشرط أن يكونوا من بين الأفضل في فئتهم. يجب أن تكون خلفية تمبلر ، وسجل الخدمة وقدراتها ممتازة من أجل الحصول على منصب ، مما يعني أن كل تمبلر شخصية بارزة في حد ذاته.
لقد سلبها ميزتها. تم التأكيد على النصر.
كانت داون قوية ، لكن جوائزها كانت ضعيفة. في الأصل ، لم تكن تحمل المؤهلات اللازمة للانضمام إلى الهيكل. ومع ذلك ، كان والدها وريثًا مباشرًا لعائلة بولاريس ، بينما والدتها وحي الهيكل ، أحد كبار كهنتهم.
وش وش وش وش وش وش!
لن يكون من المبالغة أن نقول إن داون ولدت على بركات الآلهة. نبيلة ولا تشوبها شائبة ، كان يُنظر إلى خصلات شعرها الذهبية النادرة كدليل. كل الأشياء التي عاشتها أثناء نشأتها تشير إلى وضعها كطفلة تفضلها الجنة. كانت موهبة مدينة سكايكلود الأكثر شمولاً.فتاة موهوبة ، عقل فريد ، فنانة موهوبة بقلم أو فرشاة رسم ، يمكنها إتقان أي حرفة تضعها في ذهنها في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.
الكراك!
صنعت التاريخ عندما انضمت إلى الهيكل قبل عيد ميلادها الثامن عشر.
هذا العام هو التاسع عشر من عمرها وقد حصلت بالفعل على وصية. ومع ذلك ، فإن التحدي الجامح للسماء والأرض الذي كان شخصية عائلتها ظل على قيد الحياة وبصحة جيدة ، واضحًا في تحملها. كانت صائدة شياطين كريمة ومعروفة بأفعالها الوقحة وغير المنتظمة.
لقد ضمنت خلفيتها المشجعة وحدها عدم تحديها أحد.
لقد ضمنت خلفيتها المشجعة وحدها عدم تحديها أحد.
صنعت التاريخ عندما انضمت إلى الهيكل قبل عيد ميلادها الثامن عشر.
بالطبع ، هذا صحيح فقط بالنسبة للرجل العادي. لم يخافها فروست ، وكان كلاود هوك مهمًا للغاية. لا يمكن السماح لأي شيء بالوقوف في طريقه.
كانت داون و فروست دي وينتر متطابقين بشكل جيد. ولم يتضح من سيفوز ولم يتحدد ذلك الآن. اللورد أركتوروس في طريقه وسيصل قريبًا ، لذلك يجب أن ينتهي هذا التبادل.
عندما رأت أنه لم يمتثل على الفور ، فقدت داون صبرها “همف. يجب أن تكون أصم. أم أنك متشوق لخوض معركة؟ سأقولها مرة أخرى – سلمه! “
نزل قوس قاتل من الفضة من فوق.
صفقت يديها معًا بشكل ملكي عندما طلبت ذلك.
الكراك!
بدأ الزقاق يرن بصوت دروع متناثرة. في غمضة عين ، ظهر مائة جندي من كل مكان بأسلحة متلألئة في متناول اليد ، وأعين معادية مثبتة على فروست. هؤلاء كانوا حراس المنزل المخلصين لعائلة بولاريس ولا يهم من قاتلوا. اتبعوا أوامر أسيادهم.
شعر فروست بشدة بالهجوم يقترب وقفز لتجنبه. بعد لحظات ، انطلقت سلسلة من المسامير أسفل المكان الذي كانت فيه قدميه. تمكن من تجنب الأول ، لكن الثاني والثالث وصلوا نحوه.
“هل تتحديني؟“
عندما رأت أنه لم يمتثل على الفور ، فقدت داون صبرها “همف. يجب أن تكون أصم. أم أنك متشوق لخوض معركة؟ سأقولها مرة أخرى – سلمه! “
“إذن ماذا لو كنت كذلك؟ دافع عن نفسك إذا لديك الجرأة! ” تحدثت الجمال منقطع النظير بنبرة فظة تتعارض بشكل مباشر مع مظهرها. قامت بشبك أصابعها ودفعتها ، تبعتها سلسلة من التحركات . ثم ذهبت يدها إلى السيف عند خصرها وبدأت في شده “لقد مر وقت قصير منذ أن تقاتلنا ، أنا متشوقة لمعرفة ما إذا كنت قد تحسنت! “
تينغ!
في اللحظة التي أزالت فيها سيفها من غمده ، غُمر الزقاق بهالة مرعبة. ارتجف الغبار والحصى من قوة غير مرئية. كان نصلها بعرض ثلاثة أصابع وضوء منكسر مثل سطح بحيرة. دق المعدن على الجلد بصدى بدا أنه يملأ العالم.
كانت يدا داون لا تزالان على مقابض سيفها. عندها رأى الضوء يشع من مرآة اليشم مطوية في ملابسها. جاء دفاعها غير المرئي من ذلك ، وصد ضربة فروست دي وينتر الحازمة.
سلاحها قوي ولكن متوسط. مثل فروست ، نصلها من الآثار الشهيرة – تيرانجيلي ! ومثل رمح الجليد كان قادرًا على القيام بأشياء فظيعة.
لن يكون من المبالغة أن نقول إن داون ولدت على بركات الآلهة. نبيلة ولا تشوبها شائبة ، كان يُنظر إلى خصلات شعرها الذهبية النادرة كدليل. كل الأشياء التي عاشتها أثناء نشأتها تشير إلى وضعها كطفلة تفضلها الجنة. كانت موهبة مدينة سكايكلود الأكثر شمولاً.فتاة موهوبة ، عقل فريد ، فنانة موهوبة بقلم أو فرشاة رسم ، يمكنها إتقان أي حرفة تضعها في ذهنها في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.
يعد فروست دي وينتر رجلاً فخوراً ، ولم يكن ليقف مع عدم احترام هذه الكلبة الفموية. ستقابل تهديداتها بإجابة متجمدة ، لأنه عندما زرع شفرة رمح الجليد في الأرض ، كانت منطقة قطرها عدة أمتار مغطاة بالجليد على الفور. رد عليها بنبرة ساخرة ” تيرانجيلي هو كنز لعائلة بولاريس . لقد تلوثت في يد فاسدة مثلك .”
كان يتباطأ.هجوم آخر يرتفع نحوه.
ألقت بعض الانتقادات اللاذعة من تلقاء نفسها ” رمح الجليد هو أيضًا سلاح مثير للإعجاب. يا له من عار أنه أنتقل إلى ما يعادل قميص محشو. أبكي على سمعته الفاسدة .”
رد فعلها على العرض الرائع هو زفير رافض. قامت بلف كلتا يديها حول مقبض تيرانجيلي ، لكنها لم تسحبه . وبدلاً من ذلك ، قامت بدفعه إلى عمق أعمق ، وقدم أخرى في الأرض حتى تم إخفاء ثلثيه. نشأت التربة والصخور ، بعد أن دفنتهما قوة غير مرئية ، لتشكيل جدار.
كان مزاج داون مثل النار المنصهرة في صميمها ، لكنها لم تكن متهورة أو غبية. لم تدع كلماته الرنانة تثير حنقها ، والآن لم يكن الوقت المناسب للمشاحنات. وسرعان ما سيصل سيد الكلب هذا ، وعند هذه النقطة يمكن أن تنسى أخذ اللص.
الكراك!
معركة سريعة لإفلات يده! دفعت نصل سيفها في الأرض.
على مسافة لا تزيد عن عشرة سنتيمترات من جسم داون ، ضرب رمحه قذيفة تشبه الزجاج الشفاف قوية بما يكفي لإلقاء الضربة جانبًا. بعد الاصطدام ، تشابكت خطوط العنكبوت من نقطة التأثير ، وشكلت أنماطًا معقدة مثل بعض الرسوم البيانية الغامضة. وسط صوت تكسير الخطوط ، تنقسم الخطوط ويتدفق الضوء الساطع ، ليكشف عن الغلاف غير المرئي الذي يحمي الهيكل.
سكبت داون قوتها فيه ، مرسلة موجة من القوة المعنوية عبر الأرض. تطاير في كل الاتجاهات ، رافعة سحبا من الغبار معها.
رد فعلها على العرض الرائع هو زفير رافض. قامت بلف كلتا يديها حول مقبض تيرانجيلي ، لكنها لم تسحبه . وبدلاً من ذلك ، قامت بدفعه إلى عمق أعمق ، وقدم أخرى في الأرض حتى تم إخفاء ثلثيه. نشأت التربة والصخور ، بعد أن دفنتهما قوة غير مرئية ، لتشكيل جدار.
اصطدم الاثنان بسرعة وشراسة مثل صواعق البرق.
“داون!”
شعر فروست بشدة بالهجوم يقترب وقفز لتجنبه. بعد لحظات ، انطلقت سلسلة من المسامير أسفل المكان الذي كانت فيه قدميه. تمكن من تجنب الأول ، لكن الثاني والثالث وصلوا نحوه.
شعر فروست بشدة بالهجوم يقترب وقفز لتجنبه. بعد لحظات ، انطلقت سلسلة من المسامير أسفل المكان الذي كانت فيه قدميه. تمكن من تجنب الأول ، لكن الثاني والثالث وصلوا نحوه.
جاء هذا الهجوم بالكامل من تحت الأرض ومن ثم حيث يتعذر تعقبه عمليًا. لولا السرعة الفائقة التي يتمتع بها فروست وإدراكه ، لكان قد تأثر بالأول.
كان فرسان الهيكل طائفة من المحاربين المقدسين تحت القيادة المباشرة للمعبد. تضمن أعضاؤها صائدي الشياطين وكذلك الجنود العاديين ، بشرط أن يكونوا من بين الأفضل في فئتهم. يجب أن تكون خلفية تمبلر ، وسجل الخدمة وقدراتها ممتازة من أجل الحصول على منصب ، مما يعني أن كل تمبلر شخصية بارزة في حد ذاته.
كان يتباطأ.هجوم آخر يرتفع نحوه.
اصطدم الاثنان بسرعة وشراسة مثل صواعق البرق.
لم تكن داون تظهر له أي شيء ، كان هجومها الافتتاحي مميتًا. وصلت المسامير الخشنة إلى المكان الضعيف الصغير بين أرجل فروست ، لكنه لم يتركها تصيبه. قام بأرجحة رمح الجليد في قوس متدلي وقام بتجميدهم على الفور. استخدم الزخم لإطلاق نفسه نحو داون .
كانت داون قوية ، لكن جوائزها كانت ضعيفة. في الأصل ، لم تكن تحمل المؤهلات اللازمة للانضمام إلى الهيكل. ومع ذلك ، كان والدها وريثًا مباشرًا لعائلة بولاريس ، بينما والدتها وحي الهيكل ، أحد كبار كهنتهم.
نزل قوس قاتل من الفضة من فوق.
كان هجومه مثاليا. اخترق فروست دي وينتر حاجزها ثم أتبعها بضربة سريعة وحاسمة. مع وجود مسافة أمتار قليلة بينهما ، يمكن أن تكون داون أقوى بمرتين ولا تزال لا تستطيع الاعتماد على تيرانجيلي لإنقاذها.
عندما أغلق فروست المسافة ، ازدهر الضوء من رمحه مثل لوتس فضي. سريع – سريع جدا. قبل أن تعرف ذلك ، كانت هناك دزينة من الدفعات العمياء التي تستهدفها ، وعلى الرغم من أنها لا تزال بعيدة جدًا عن السلاح ، إلا أنه لم يكن كذلك بالنسبة للطاقة المنبعثة مع كل ضربة. هبت عليها هبوبات من القوة البيضاء ، شديدة البرودة لدرجة أنها جمدت جزيئات الماء إلى رقاقات جليدية مميتة.
صفقت يديها معًا بشكل ملكي عندما طلبت ذلك.
وش وش وش وش وش وش!
علمت أنه كلما طالت مدة بقائهم ، زاد احتمال أن تتحول الأمور إلى حالة سيئة. تحرك جنودها لمنع فروست بينما هربت داون والآخرون مع كلاود هوك .
سقطت كل ضربة على داون في مطر متجمد ومميت.
“هل تتحديني؟“
رد فعلها على العرض الرائع هو زفير رافض. قامت بلف كلتا يديها حول مقبض تيرانجيلي ، لكنها لم تسحبه . وبدلاً من ذلك ، قامت بدفعه إلى عمق أعمق ، وقدم أخرى في الأرض حتى تم إخفاء ثلثيه. نشأت التربة والصخور ، بعد أن دفنتهما قوة غير مرئية ، لتشكيل جدار.
“بعد فوات الأوان!”
في نصف نفس ، ارتطم البرد من رقاقات الثلج بالجدار الصخري. اخترقوا دفاعاتها ، لكن لا أحد يستطيع المرور ، وظلوا يتلألأون ضد الأوساخ مثل الأحجار الكريمة المرصعة. غطى البرد القارس المتبقي الجدار الصخري بالجليد على الفور تقريبًا.
سلاحها قوي ولكن متوسط. مثل فروست ، نصلها من الآثار الشهيرة – تيرانجيلي ! ومثل رمح الجليد كان قادرًا على القيام بأشياء فظيعة.
تحطمت فيه الصقيع.
بالطبع ، هذا صحيح فقط بالنسبة للرجل العادي. لم يخافها فروست ، وكان كلاود هوك مهمًا للغاية. لا يمكن السماح لأي شيء بالوقوف في طريقه.
الكراك!
كان يتباطأ.هجوم آخر يرتفع نحوه.
كل شيء تحطم مثل لوح من الزجاج وانهار بعيدا.
صنعت التاريخ عندما انضمت إلى الهيكل قبل عيد ميلادها الثامن عشر.
تلاشى الحاجز ودفع زخم فروست دون عوائق. مثل تنين فضي يصل من البحر ، طعن رمح الجليد داون .
هذا العام هو التاسع عشر من عمرها وقد حصلت بالفعل على وصية. ومع ذلك ، فإن التحدي الجامح للسماء والأرض الذي كان شخصية عائلتها ظل على قيد الحياة وبصحة جيدة ، واضحًا في تحملها. كانت صائدة شياطين كريمة ومعروفة بأفعالها الوقحة وغير المنتظمة.
عرف قدرات كل سلاح بارز في مدينة سكايكلود . بينما تيرانجيلي قوي ، كان ضعفه يكمن في وقت رد الفعل البطيء. لهزيمة داون يحتاج المرء فقط إلى معرفة الحيلة للتعامل معها.
لقد ضمنت خلفيتها المشجعة وحدها عدم تحديها أحد.
كانت تلك الحيلة هي السرعة!
صرَّب فروست دي وينتر على أسنانه وحارب الرغبة في الأندفاع. تم توجيه أكثر من خمسين قوسًا نحوه ، وخلفهم تلك المرأة اللعينة. لقد أحضر عددًا قليلاً من الرجال معه إلى الأنفاق ، فاق عددهم عددهم.
كان هجومه مثاليا. اخترق فروست دي وينتر حاجزها ثم أتبعها بضربة سريعة وحاسمة. مع وجود مسافة أمتار قليلة بينهما ، يمكن أن تكون داون أقوى بمرتين ولا تزال لا تستطيع الاعتماد على تيرانجيلي لإنقاذها.
يعد فروست دي وينتر رجلاً فخوراً ، ولم يكن ليقف مع عدم احترام هذه الكلبة الفموية. ستقابل تهديداتها بإجابة متجمدة ، لأنه عندما زرع شفرة رمح الجليد في الأرض ، كانت منطقة قطرها عدة أمتار مغطاة بالجليد على الفور. رد عليها بنبرة ساخرة ” تيرانجيلي هو كنز لعائلة بولاريس . لقد تلوثت في يد فاسدة مثلك .”
لقد سلبها ميزتها. تم التأكيد على النصر.
ألقت بعض الانتقادات اللاذعة من تلقاء نفسها ” رمح الجليد هو أيضًا سلاح مثير للإعجاب. يا له من عار أنه أنتقل إلى ما يعادل قميص محشو. أبكي على سمعته الفاسدة .”
تمامًا كما كانت حافة رمح الجليد على وشك أن تتغلب عليها ، فقد فوجئ فروست دي وينتر .
صفقت يديها معًا بشكل ملكي عندما طلبت ذلك.
تينغ!
على مسافة لا تزيد عن عشرة سنتيمترات من جسم داون ، ضرب رمحه قذيفة تشبه الزجاج الشفاف قوية بما يكفي لإلقاء الضربة جانبًا. بعد الاصطدام ، تشابكت خطوط العنكبوت من نقطة التأثير ، وشكلت أنماطًا معقدة مثل بعض الرسوم البيانية الغامضة. وسط صوت تكسير الخطوط ، تنقسم الخطوط ويتدفق الضوء الساطع ، ليكشف عن الغلاف غير المرئي الذي يحمي الهيكل.
“إذن ماذا لو كنت كذلك؟ دافع عن نفسك إذا لديك الجرأة! ” تحدثت الجمال منقطع النظير بنبرة فظة تتعارض بشكل مباشر مع مظهرها. قامت بشبك أصابعها ودفعتها ، تبعتها سلسلة من التحركات . ثم ذهبت يدها إلى السيف عند خصرها وبدأت في شده “لقد مر وقت قصير منذ أن تقاتلنا ، أنا متشوقة لمعرفة ما إذا كنت قد تحسنت! “
تم إقصاء رمح الجليد جانباً. انتصاره سرق.
تجاهلت منافستها وتسابقت من أجل كلاود هوك .
انتزع فروست دي وينتر رمحه مرة أخرى ثم هبط على الأرض. تعثر إلى الوراء بضع خطوات ونظر إلى خصمه بدهشة في عينيه الباردة.
كانت يدا داون لا تزالان على مقابض سيفها. عندها رأى الضوء يشع من مرآة اليشم مطوية في ملابسها. جاء دفاعها غير المرئي من ذلك ، وصد ضربة فروست دي وينتر الحازمة.
كانت تلك الحيلة هي السرعة!
“مرآة الرعي.”
“هل تتحديني؟“
تعرف فروست دي وينتر على بقايا الهيكل في اللحظة التي رآها فيها. كانت مهارة وسمعة داون من هذا القبيل بالطبع أنها ستحصل على كنوز من عائلتها والهيكل على حد سواء. كان تيرانجيلي من عائلتها ، لكن المرآة جاءت من سادة تمبلر لها.
“أنت تقلل من شأني. أنا أعرف نقاط ضعفي أفضل بكثير منك .”
كان رد فعل فروست دي وينتر في اللحظة التي خطرت فيها الفكرة في عقله سريعاً ، وألقى جليدًا على كلاود هوك . كانت إعادته إلى اللورد أركتوروس على قيد الحياة أكثر قيمة ، لكن لم يُعط له خيارًا آخر. إما يعود معهم أو يموت.
تم عد تيرانجيلي من بين أعظم الأسلحة في سكايكلود ، ويُزعم أنه قادر على استدعاء الزلازل ورفع الجبال. سيد قوتها يمكن أن يقضي على كتيبة بمفرده. في مقابل هذه القوة ، كانت هجماتها بطيئة ومثقلة ، وهو ما تمنى فروست دي وينتر في استخدامه لصالحه. ولكن كيف لا تعرف داون ذلك بنفسها؟ إذا تجرأت على القتال معه في مثل هذه الأماكن القريبة ، فبالطبع لديها خطة.
تينغ!
كانت تحرضه على الهجوم. لكنه لم يكن هدفها.
“مرآة الرعي.”
كان رد فعل فروست دي وينتر في اللحظة التي خطرت فيها الفكرة في عقله سريعاً ، وألقى جليدًا على كلاود هوك . كانت إعادته إلى اللورد أركتوروس على قيد الحياة أكثر قيمة ، لكن لم يُعط له خيارًا آخر. إما يعود معهم أو يموت.
رد فعلها على العرض الرائع هو زفير رافض. قامت بلف كلتا يديها حول مقبض تيرانجيلي ، لكنها لم تسحبه . وبدلاً من ذلك ، قامت بدفعه إلى عمق أعمق ، وقدم أخرى في الأرض حتى تم إخفاء ثلثيه. نشأت التربة والصخور ، بعد أن دفنتهما قوة غير مرئية ، لتشكيل جدار.
“بعد فوات الأوان!”
تم عد تيرانجيلي من بين أعظم الأسلحة في سكايكلود ، ويُزعم أنه قادر على استدعاء الزلازل ورفع الجبال. سيد قوتها يمكن أن يقضي على كتيبة بمفرده. في مقابل هذه القوة ، كانت هجماتها بطيئة ومثقلة ، وهو ما تمنى فروست دي وينتر في استخدامه لصالحه. ولكن كيف لا تعرف داون ذلك بنفسها؟ إذا تجرأت على القتال معه في مثل هذه الأماكن القريبة ، فبالطبع لديها خطة.
انقسمت شفتي داون الجميلة إلى ابتسامة خبيثة. كان تيرانجيلي جاهزاً بالفعل وخطت خطوة إلى الأمام. وصلت نبضة من الطاقة ، وطردت كلاود هوك بعيدًا عن رجال فروست إلى الحشد الخاص بها. سرعان ما أحاطوا به ، ورفعوا الدروع في وضع دفاعي.
كانت داون قوية ، لكن جوائزها كانت ضعيفة. في الأصل ، لم تكن تحمل المؤهلات اللازمة للانضمام إلى الهيكل. ومع ذلك ، كان والدها وريثًا مباشرًا لعائلة بولاريس ، بينما والدتها وحي الهيكل ، أحد كبار كهنتهم.
كانت داون و فروست دي وينتر متطابقين بشكل جيد. ولم يتضح من سيفوز ولم يتحدد ذلك الآن. اللورد أركتوروس في طريقه وسيصل قريبًا ، لذلك يجب أن ينتهي هذا التبادل.
لن يكون من المبالغة أن نقول إن داون ولدت على بركات الآلهة. نبيلة ولا تشوبها شائبة ، كان يُنظر إلى خصلات شعرها الذهبية النادرة كدليل. كل الأشياء التي عاشتها أثناء نشأتها تشير إلى وضعها كطفلة تفضلها الجنة. كانت موهبة مدينة سكايكلود الأكثر شمولاً.فتاة موهوبة ، عقل فريد ، فنانة موهوبة بقلم أو فرشاة رسم ، يمكنها إتقان أي حرفة تضعها في ذهنها في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.
تجاهلت منافستها وتسابقت من أجل كلاود هوك .
تينغ!
سحبت تمبلار تيرانجيلي من الأرض وسرعان ما انضمت إلى جنودها ، وتناثر شعرها الذهبي خلفها. وقفت أمامهم في مواجهة فروست دي وينتر والآخرين ممسكة بسيفها أمامها. ابتسمت بينما ينزل الضوء على سلاحها الغامض “تم التحدي ، والآن حان وقت المشاجرة. هل أنت متأكد أنك ما زلت تريد القتال؟ “
تحطمت فيه الصقيع.
“داون!”
سقطت كل ضربة على داون في مطر متجمد ومميت.
صرَّب فروست دي وينتر على أسنانه وحارب الرغبة في الأندفاع. تم توجيه أكثر من خمسين قوسًا نحوه ، وخلفهم تلك المرأة اللعينة. لقد أحضر عددًا قليلاً من الرجال معه إلى الأنفاق ، فاق عددهم عددهم.
معركة سريعة لإفلات يده! دفعت نصل سيفها في الأرض.
“أنا سآخذه معي. أنت وأنا سننتهي من هذا لاحقًا .”
صفقت يديها معًا بشكل ملكي عندما طلبت ذلك.
علمت أنه كلما طالت مدة بقائهم ، زاد احتمال أن تتحول الأمور إلى حالة سيئة. تحرك جنودها لمنع فروست بينما هربت داون والآخرون مع كلاود هوك .
بدأ الزقاق يرن بصوت دروع متناثرة. في غمضة عين ، ظهر مائة جندي من كل مكان بأسلحة متلألئة في متناول اليد ، وأعين معادية مثبتة على فروست. هؤلاء كانوا حراس المنزل المخلصين لعائلة بولاريس ولا يهم من قاتلوا. اتبعوا أوامر أسيادهم.
“أنا سآخذه معي. أنت وأنا سننتهي من هذا لاحقًا .”
عرف قدرات كل سلاح بارز في مدينة سكايكلود . بينما تيرانجيلي قوي ، كان ضعفه يكمن في وقت رد الفعل البطيء. لهزيمة داون يحتاج المرء فقط إلى معرفة الحيلة للتعامل معها.
