ترفيه الضيوف

الحيوانات التي تجرها حيوانات جميلة ، الأيائل ذات الفراء الأبيض النقي.
صبغت العربة بطلاء نحاسي.
وصلت عربتهم إلى قصر الحاكم. أظلمت السماء عندما خرجوا.
الحيوانات التي تجرها حيوانات جميلة ، الأيائل ذات الفراء الأبيض النقي.
“ماذا كان هذا؟ قلها ثانية!” توتر مزاج داون الجيد في لحظة “هل تعتقد أن الرجل العجوز في المنزل هو لطيف؟ تعرف السماء أنواع المهام الانتحارية التي سيرسلك إليها. بصفتك خادمًا لي ، لن تسعد فقط برؤية جمال لا يضاهى كل يوم ، بل ستعيش في حضن الرفاهية مثلي. سيكون أفضل من المخاطرة بحياتك كل يوم بلا جدوى .”
كانت الشريكة رائعة ، امرأة ذات جمال مذهل.
هل حقا سوف يتركني أذهب؟ لم يكن كلاود هوك يميل إلى تصديق ذلك.
استبدلت داون رداءها المحارب برداء رسمي للحفلات. من وقت لآخر ظهرت أرجل منحوتة بشكل جميل من داخل الطيات. كان شعرها البلاتيني المجعد مضفرًا بشق الأنفس فوق رأسها. من رأسها إلى أخمص قدميها ، ومن الداخل إلى الخارج ، كانت الشابة تنضح بهواء الأميرة … باستثناء السيف القريب من صدرها.
عبس كلاود هوك .
حتى أثناء حضورها مأدبة ، لن تترك داون سيفها. تم احتضان الشفرة الطويلة والواسعة بغمد مرصع بالأحجار الكريمة لتتناسب مع مظهرها الملكي وقربتها. ضغط الضغط على صدرها بالكامل ، مما أدى إلى عرض لافت للنظر.
استبدلت داون رداءها المحارب برداء رسمي للحفلات. من وقت لآخر ظهرت أرجل منحوتة بشكل جميل من داخل الطيات. كان شعرها البلاتيني المجعد مضفرًا بشق الأنفس فوق رأسها. من رأسها إلى أخمص قدميها ، ومن الداخل إلى الخارج ، كانت الشابة تنضح بهواء الأميرة … باستثناء السيف القريب من صدرها.
جلس كلاود هوك مقابلها جامدا وغير مرتاح. كان خوفه جزئيًا فقط لأنهم في طريقهم لمقابلة أركتوروس كلود . جاء الباقي من الوهج القاسي الذي أعطته داون له منذ أن غادروا قصر القائد. بدت عيناها اللامعتان اللتان تشبهان الجوهرة وكأنهما تخترقانه.
الحيوانات التي تجرها حيوانات جميلة ، الأيائل ذات الفراء الأبيض النقي.
في النهاية تحدثت “اسمح لي أن أطرح عليك سؤالا “
خادم؟ سيكون أشبه بالعبد! وبغض النظر عن حقيقة أنها نظرت إليه بازدراء مثل حشرة ، فإن المتغطرسين مثلها بالضبط من النوع الذي لم يستطع كلاود هوك تحمله.
عندما اندلع التوتر ، تنهد كلاود هوك “تفضلي “
الحيوانات التي تجرها حيوانات جميلة ، الأيائل ذات الفراء الأبيض النقي.
جلست داون بشكل مستقيم ، مما أجبر صدرها على القفز إلى الأمام “هل تعتقد أنني مثيرة؟“
الحيوانات التي تجرها حيوانات جميلة ، الأيائل ذات الفراء الأبيض النقي.
لم يكن السؤال الذي توقعه من امرأة مثلها “أنتِ جميلة “
استبدلت داون رداءها المحارب برداء رسمي للحفلات. من وقت لآخر ظهرت أرجل منحوتة بشكل جميل من داخل الطيات. كان شعرها البلاتيني المجعد مضفرًا بشق الأنفس فوق رأسها. من رأسها إلى أخمص قدميها ، ومن الداخل إلى الخارج ، كانت الشابة تنضح بهواء الأميرة … باستثناء السيف القريب من صدرها.
اندلع حواجبها في سخط “أي نوع من الجواب هو هذا؟!”
استبدلت داون رداءها المحارب برداء رسمي للحفلات. من وقت لآخر ظهرت أرجل منحوتة بشكل جميل من داخل الطيات. كان شعرها البلاتيني المجعد مضفرًا بشق الأنفس فوق رأسها. من رأسها إلى أخمص قدميها ، ومن الداخل إلى الخارج ، كانت الشابة تنضح بهواء الأميرة … باستثناء السيف القريب من صدرها.
لم يفهم كلاود هوك هذه السيدة. ماذا تقصد؟ هل أعطى إجابة خاطئة بطريقة ما؟ ربما لم تحب المجاملات ، ربما هي امرأة مجنونة.
هل حقا سوف يتركني أذهب؟ لم يكن كلاود هوك يميل إلى تصديق ذلك.
“” جميلة “هي الكلمة الوحيدة التي لديك لوصف شخص مثلي؟” تحدثت إليه بنبرة اتهامية ومهينة “جمال يطيح بالجبال ” أو “رائعة مثل خرافات الأسطورة.” ربما يقضي الغرض “وجه يخجل الشمس ” أو حتى مجرد “جمال لا مثيل له“! هكذا أتوقع منك أن تجيب في المرة القادمة. خلاف ذلك ، يمكنك أن تتوقع مني معاقبتك .”
لطالما كان كلاود هوك شخصًا مشاكسًا ، ولم يكن من النوع الذي يسهل طيه. مع الأشياء على ما هي عليه كان ثابتًا على رأيه “لا يتطلب الأمر أي مهارة لمضايقة الناس طوال اليوم. ما الذي يمنحك الحق في جعل أي شخص يخدمك؟ “
عبس كلاود هوك .
صبغت العربة بطلاء نحاسي.
لقد عرف أكثر من بضعة أشخاص وقحين ، لكن لا أحد مثلها. إذا أعتقد أن الأمر لن ينتهي بموته الفوري ، لكان مد يده وضربها على فمها الكبير.
لم يكن هناك أناس عاديون هنا. يمكن أن يشعر كلاود هوك بالضغط عليه من جميع الجهات. إذا قرر اللورد أركتوروس إيقاف هذه المهزلة ، فلن يكون هناك أي شيء يمكن أن تفعله داون لمنعه.
“حسنًا ، بعد أن أصبح لدينا هذا بعيدًا عن الطريق لدي سؤال آخر ” كان استيائها من إجابته الأولى فاترًا. واصلت “هل تعتقد أنني أكثر جاذبية من سيلين؟“
استمر لمدة ساعة. على الرغم من أن كل الطعام كان مذهلاً ، إلا أن قلب كلاود هوك لم يكن موجودًا فيه. مريبًا ، لم يأكل أي شيء تقريبًا بحلول الوقت الذي بدأ فيه عشاءهم ينفد.
أي نوع من الأسئلة اللعينة كان هذا ؟! كيف من المفترض أن يجيب؟
الحيوانات التي تجرها حيوانات جميلة ، الأيائل ذات الفراء الأبيض النقي.
قبل أن يتمكن من اتخاذ قراره ، ذهبت يد داون إلى قبضة سيفها. أحترق ضوء خطير في عينيها “أنصحك بالتفكير مليًا في إجابتك ، وإلا .. “
ومع ذلك ، لم يكن من المستحيل إصلاحه. عمل سارافيم بجد وبدت الأجزاء التي انتهوا منها جيدة كأنها جديدة. لم يكن الضرر الذي لحق بالعناصر الموجودة بالداخل أمرًا يدعو للقلق لأن اللورد أركتوروس كان رجلاً صعب المراس. كانت هناك نسخ احتياطية من كل وثيقة مهمة تم إخراجها من الموقع ، لذلك تأثير فقدان النسخ الأصلية ضئيل.
ما هو الهدف من السؤال إذا كانت ستهدده فقط؟ هل هي في الواقع غير مستقرة عقليا؟
ترجمة : Sadegyptian
جسديًا ، كانت سيلين وداون متماثلتين تقريبًا. إذا اضطر إلى اختيار واحد ، فلا يزال كلاود هوك يفضل سيلين. بعد كل شيء ، قضى الاثنان وقتًا طويلاً معًا في الأراضي القاحلة. إلى جانب جمالها الخارجي ، كانت سيلين تتمتع أيضًا بسحر داخلي اكتشفه. بالطبع ، في الوقت الحالي ، خشي كلاود هوك أن تطعنه هذه الشيطانة بسيفها إذا أعطى إجابة خاطئة.
بمجرد أن وقف، وقف الجميع أيضًا على أقدامهم. لم يرفع فروست دي وينتر عينيه القاسية عن كلاود هوك.
“أنتِ ، قليلاً.”
كانت قاعة المآدب في القصر ضخمة ، واستغرق الأمر ما مجموعه مائة وأربعين مصباحًا لإضاءة كل شيء. أنتج كل مصدر من مصادر الضوء الغامضة صورة مختلفة ، لكن أكبرها في المركز. أطلق بحرًا من الرمال المتلألئة التي حلقت فوقها مثل السحب.
قليلاً؟! لم يكن هذا ما أرادت أن تسمعه!
كانت قاعة المآدب في القصر ضخمة ، واستغرق الأمر ما مجموعه مائة وأربعين مصباحًا لإضاءة كل شيء. أنتج كل مصدر من مصادر الضوء الغامضة صورة مختلفة ، لكن أكبرها في المركز. أطلق بحرًا من الرمال المتلألئة التي حلقت فوقها مثل السحب.
“وبين اثنين منا ، أي واحدة أكثر قدرة؟“
كانت البوابات الرئيسية للقصر مفتوحة وسجادة حمراء جذابة في الداخل. وقف حراس المنزل على الجانبين مثل التماثيل. عند المدخل وقف رجل في منتصف العمر بدينًا بعيون ناصعة وابتسامة لطيفة ينتظر الضيوف عند وصولهم.
“لا يمكنني الإجابة على هذا السؤال ، لم أشاهدك تقاتل من قبل “
سقطت عيون كلاود هوك على رجل رمادي الرأس على رأس الطاولة. على الرغم من لباسه البسيط وعدم وجود أي نوع من الهالة ، عرف كلاود هوك على الفور أنه حاكم سكايكلود .
أدركت داون أنه على حق. عندما قاتلت مع فروست دي وينتر ، كان كلاود هوك فاقدًا للوعي بالفعل. على أي حال ، كيف يمكن لأي شخص معرفة مهارات شخص ما في مثل هذه المناوشة القصيرة؟ بغض النظر ، كانت داون متأكدة أنها أفضل من سيلين كلود. كانت تختبئ في الأراضي القاحلة لأنها خائفة جدًا من الرد على التحدي الذي تواجهه!
قليلاً؟! لم يكن هذا ما أرادت أن تسمعه!
“ليس سيئا. على الأقل أنت صريح! ” حدقت من أنفه “إذا نجحت في الخروج من وادي الجحيم ، يمكنك أن تكون خادمًا لي. هذا سوف يزعج تلك العاهرة المتكبر بلا نهاية. ما رأيك؟“
“ماذا كان هذا؟ قلها ثانية!” توتر مزاج داون الجيد في لحظة “هل تعتقد أن الرجل العجوز في المنزل هو لطيف؟ تعرف السماء أنواع المهام الانتحارية التي سيرسلك إليها. بصفتك خادمًا لي ، لن تسعد فقط برؤية جمال لا يضاهى كل يوم ، بل ستعيش في حضن الرفاهية مثلي. سيكون أفضل من المخاطرة بحياتك كل يوم بلا جدوى .”
علمت أن علاقة كلاود هوك بسيلين أكثر من مجرد معرفة عابرة. سرقته بعيدًا سيكون طريقة جيدة لإثارة غضب العاهرة.
لم يفهم كلاود هوك هذه السيدة. ماذا تقصد؟ هل أعطى إجابة خاطئة بطريقة ما؟ ربما لم تحب المجاملات ، ربما هي امرأة مجنونة.
أصبح كلاود هوك مرتبكًا. ما نوع الضغينة التي بين هاتين المرأتين؟ كان بإمكانه أن يسمع تقريبًا داون وهي تطحن أسنانها في أي وقت تم ذكر سيلين فيه.
لطالما كان كلاود هوك شخصًا مشاكسًا ، ولم يكن من النوع الذي يسهل طيه. مع الأشياء على ما هي عليه كان ثابتًا على رأيه “لا يتطلب الأمر أي مهارة لمضايقة الناس طوال اليوم. ما الذي يمنحك الحق في جعل أي شخص يخدمك؟ “
لقد خمّن أنها لا بد أنها تعرضت للإهانة من قبل سيلين بطريقة ما. الفائزون لم يكلفوا أنفسهم عناء من هزموا ، فقط الخاسرون تمسكوا بالاستياء. خصوصا المتغطرسين أمثالها.
كل ذلك جعل كلاود هوك أكثر إزعاجًا.
“لا “
جسديًا ، كانت سيلين وداون متماثلتين تقريبًا. إذا اضطر إلى اختيار واحد ، فلا يزال كلاود هوك يفضل سيلين. بعد كل شيء ، قضى الاثنان وقتًا طويلاً معًا في الأراضي القاحلة. إلى جانب جمالها الخارجي ، كانت سيلين تتمتع أيضًا بسحر داخلي اكتشفه. بالطبع ، في الوقت الحالي ، خشي كلاود هوك أن تطعنه هذه الشيطانة بسيفها إذا أعطى إجابة خاطئة.
“ماذا كان هذا؟ قلها ثانية!” توتر مزاج داون الجيد في لحظة “هل تعتقد أن الرجل العجوز في المنزل هو لطيف؟ تعرف السماء أنواع المهام الانتحارية التي سيرسلك إليها. بصفتك خادمًا لي ، لن تسعد فقط برؤية جمال لا يضاهى كل يوم ، بل ستعيش في حضن الرفاهية مثلي. سيكون أفضل من المخاطرة بحياتك كل يوم بلا جدوى .”
الرجل الودود هو مشرف قصر الحاكم ، كلاي كلود. لقد كان رجلاً مهمًا في القصر يفضل عادةً التعامل مع الأشياء بعيدًا عن دائرة الضوء. كان يُنظر إليه دائمًا بابتسامة ترحيبية مثل وجهه لم يكن قادرًا على التعبير عن الغضب. في الحقيقة ، حتى أمثال سكاي بولاريس خافوه قليلاً.
“قلت لا. لا يعني لا!” لن يغير كلاود هوكرأيه.
الرجل الودود هو مشرف قصر الحاكم ، كلاي كلود. لقد كان رجلاً مهمًا في القصر يفضل عادةً التعامل مع الأشياء بعيدًا عن دائرة الضوء. كان يُنظر إليه دائمًا بابتسامة ترحيبية مثل وجهه لم يكن قادرًا على التعبير عن الغضب. في الحقيقة ، حتى أمثال سكاي بولاريس خافوه قليلاً.
خادم؟ سيكون أشبه بالعبد! وبغض النظر عن حقيقة أنها نظرت إليه بازدراء مثل حشرة ، فإن المتغطرسين مثلها بالضبط من النوع الذي لم يستطع كلاود هوك تحمله.
‘مجرد حقيقة أن هذا القفر المتواضع يتقاسم معي عربة هو هدية من الآلهة. علاوة على ذلك ، أنا مستعدة لأجعله صديقًا لي – سيصطف الناس للحصول على هذه الفرصة! وهو يقول لا!‘
لم تصدق داون أن هذا الوغد الذي لا يطاق سيرفضها “هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص في مدينة سكايكلود ممن يجرؤون على رفضي. هل تفهم عواقب رفضني؟ “
جلس الناس على مقاعدهم وفقًا للمكانة ، جلسوا على كراسي جميلة منحوتة من خشب القلب الأرجواني. تم ترتيب جميع أنواع الأطباق الشهية على الطاولة ووقف الحاضرون بصبر بجانب كل ضيف. في هذه الأثناء ، قامت مجموعة من الموسيقيين بترفيه الحشد بينما رقصت النساء الجميلات.
لطالما كان كلاود هوك شخصًا مشاكسًا ، ولم يكن من النوع الذي يسهل طيه. مع الأشياء على ما هي عليه كان ثابتًا على رأيه “لا يتطلب الأمر أي مهارة لمضايقة الناس طوال اليوم. ما الذي يمنحك الحق في جعل أي شخص يخدمك؟ “
“لا “
كاد فم داون ينفتح.
“أنتِ ، قليلاً.”
‘مجرد حقيقة أن هذا القفر المتواضع يتقاسم معي عربة هو هدية من الآلهة. علاوة على ذلك ، أنا مستعدة لأجعله صديقًا لي – سيصطف الناس للحصول على هذه الفرصة! وهو يقول لا!‘
قدمت داون مقدمات موجزة لـ كلاود هوك عن الأشخاص الذين مروا بهم إلى قاعة المأدبة. بالنسبة له شعر كأنه حلم ، بالأمس فقط كان يجري في الصالات ويشعل النار. كاد فروست دي وينتر وأركتوروس كلود يقتلونه. الآن هو يدخل من خلال الباب الأمامي. لا يهم من أنت ، كان هذا تحولًا صعبًا للتعود على الأمر.
‘أنا ببساطة لا أصدق أنني – سيدة من منزل بولاريس ، أصغر تيمبلار في تاريخ سكايكلود – لا يكفي لمتخلف مثلك. حسنًا ، فقط انتظر وانظر!‘
استبدلت داون رداءها المحارب برداء رسمي للحفلات. من وقت لآخر ظهرت أرجل منحوتة بشكل جميل من داخل الطيات. كان شعرها البلاتيني المجعد مضفرًا بشق الأنفس فوق رأسها. من رأسها إلى أخمص قدميها ، ومن الداخل إلى الخارج ، كانت الشابة تنضح بهواء الأميرة … باستثناء السيف القريب من صدرها.
وصلت عربتهم إلى قصر الحاكم. أظلمت السماء عندما خرجوا.
الرجل الودود هو مشرف قصر الحاكم ، كلاي كلود. لقد كان رجلاً مهمًا في القصر يفضل عادةً التعامل مع الأشياء بعيدًا عن دائرة الضوء. كان يُنظر إليه دائمًا بابتسامة ترحيبية مثل وجهه لم يكن قادرًا على التعبير عن الغضب. في الحقيقة ، حتى أمثال سكاي بولاريس خافوه قليلاً.
أضاء القصر بمجموعة من الضوء. في السماء ليلاً يمكن للمرء أن يرى الخطوط العريضة الباهتة للسارافيم المجنحة ، وهي تطير جيئة وذهاباً مثل النحل العامل. هذه الدمى التي خلفتها الآلهة لم يكن لديها القدرة على التفكير باستثناء الحفاظ على المدينة. في أي وقت يتعرض فيه مبنى للتلف ، يحضرون ويعملون على إصلاحه.
جلس الناس على مقاعدهم وفقًا للمكانة ، جلسوا على كراسي جميلة منحوتة من خشب القلب الأرجواني. تم ترتيب جميع أنواع الأطباق الشهية على الطاولة ووقف الحاضرون بصبر بجانب كل ضيف. في هذه الأثناء ، قامت مجموعة من الموسيقيين بترفيه الحشد بينما رقصت النساء الجميلات.
كانت أضرار الحريق التي لحقت بمنزل المحافظ جسيمة. تسبب في أكثر من تهيج بسيط للخدم.
إذا كان كلاود هوك نصف معتوه ، فإنه لا يزال يدرك مدى غرابة هذا الموقف برمته. لقد تحول من عدو عام إلى ضيف في منزل العدو. تمت دعوة عشرة أشخاص آخرين للحضور ، بما في ذلك الوجه الوحيد الذي سئم كلاود هوك من رؤيته ، فروست دي وينتر. كان من بين الحاضرين أيضًا قاتل العجوز ثيسل ، أوجستس ، الذي يكرهه رغم أنهما لم يلتقيا شخصيًا.
ومع ذلك ، لم يكن من المستحيل إصلاحه. عمل سارافيم بجد وبدت الأجزاء التي انتهوا منها جيدة كأنها جديدة. لم يكن الضرر الذي لحق بالعناصر الموجودة بالداخل أمرًا يدعو للقلق لأن اللورد أركتوروس كان رجلاً صعب المراس. كانت هناك نسخ احتياطية من كل وثيقة مهمة تم إخراجها من الموقع ، لذلك تأثير فقدان النسخ الأصلية ضئيل.
حتى أثناء حضورها مأدبة ، لن تترك داون سيفها. تم احتضان الشفرة الطويلة والواسعة بغمد مرصع بالأحجار الكريمة لتتناسب مع مظهرها الملكي وقربتها. ضغط الضغط على صدرها بالكامل ، مما أدى إلى عرض لافت للنظر.
كانت البوابات الرئيسية للقصر مفتوحة وسجادة حمراء جذابة في الداخل. وقف حراس المنزل على الجانبين مثل التماثيل. عند المدخل وقف رجل في منتصف العمر بدينًا بعيون ناصعة وابتسامة لطيفة ينتظر الضيوف عند وصولهم.
أضاء القصر بمجموعة من الضوء. في السماء ليلاً يمكن للمرء أن يرى الخطوط العريضة الباهتة للسارافيم المجنحة ، وهي تطير جيئة وذهاباً مثل النحل العامل. هذه الدمى التي خلفتها الآلهة لم يكن لديها القدرة على التفكير باستثناء الحفاظ على المدينة. في أي وقت يتعرض فيه مبنى للتلف ، يحضرون ويعملون على إصلاحه.
“مرحبًا يا سيدتي بولاريس. تفضل بالدخول “
نظر اللورد أركتوروس إلى كل شيء بنظرة متساوية تمامًا ، مثل سطح المرآة لبئر قديم. لم يكن هناك أي تلميح للغضب فيهم ، في الواقع بدا كما لو كان يستمتع بنفسه.
“شكرا لك عمي كلاي “
عندما اندلع التوتر ، تنهد كلاود هوك “تفضلي “
الرجل الودود هو مشرف قصر الحاكم ، كلاي كلود. لقد كان رجلاً مهمًا في القصر يفضل عادةً التعامل مع الأشياء بعيدًا عن دائرة الضوء. كان يُنظر إليه دائمًا بابتسامة ترحيبية مثل وجهه لم يكن قادرًا على التعبير عن الغضب. في الحقيقة ، حتى أمثال سكاي بولاريس خافوه قليلاً.
“حسناً “
ببساطة ، لم يكن من الآمن أبدًا ازدراء أحد أفراد عائلة كلود .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قدمت داون مقدمات موجزة لـ كلاود هوك عن الأشخاص الذين مروا بهم إلى قاعة المأدبة. بالنسبة له شعر كأنه حلم ، بالأمس فقط كان يجري في الصالات ويشعل النار. كاد فروست دي وينتر وأركتوروس كلود يقتلونه. الآن هو يدخل من خلال الباب الأمامي. لا يهم من أنت ، كان هذا تحولًا صعبًا للتعود على الأمر.
“يبدو أن الجميع قد وصل “
كانت قاعة المآدب في القصر ضخمة ، واستغرق الأمر ما مجموعه مائة وأربعين مصباحًا لإضاءة كل شيء. أنتج كل مصدر من مصادر الضوء الغامضة صورة مختلفة ، لكن أكبرها في المركز. أطلق بحرًا من الرمال المتلألئة التي حلقت فوقها مثل السحب.
“لا داعي للقلق. إذا كنت أريدك ميتًا ، فقد تكون قد توقفت عن التنفس بالفعل .” وقف اللورد أركتوروس بابتسامة على وجهه وشراب في يده “كلاود هوك ، هل هذا صحيح؟ أنا مندهش من عمرك. اليوم سنشارك هذه الكأس ونضع خلافاتنا جانبًا .”
جلس الناس على مقاعدهم وفقًا للمكانة ، جلسوا على كراسي جميلة منحوتة من خشب القلب الأرجواني. تم ترتيب جميع أنواع الأطباق الشهية على الطاولة ووقف الحاضرون بصبر بجانب كل ضيف. في هذه الأثناء ، قامت مجموعة من الموسيقيين بترفيه الحشد بينما رقصت النساء الجميلات.
‘تباً ، نحن هنا فقط لنأكل بعض الطعام. ما كل هذا الهراء؟‘
كل ذلك جعل كلاود هوك أكثر إزعاجًا.
كانت قاعة المآدب في القصر ضخمة ، واستغرق الأمر ما مجموعه مائة وأربعين مصباحًا لإضاءة كل شيء. أنتج كل مصدر من مصادر الضوء الغامضة صورة مختلفة ، لكن أكبرها في المركز. أطلق بحرًا من الرمال المتلألئة التي حلقت فوقها مثل السحب.
‘تباً ، نحن هنا فقط لنأكل بعض الطعام. ما كل هذا الهراء؟‘
الرجل الودود هو مشرف قصر الحاكم ، كلاي كلود. لقد كان رجلاً مهمًا في القصر يفضل عادةً التعامل مع الأشياء بعيدًا عن دائرة الضوء. كان يُنظر إليه دائمًا بابتسامة ترحيبية مثل وجهه لم يكن قادرًا على التعبير عن الغضب. في الحقيقة ، حتى أمثال سكاي بولاريس خافوه قليلاً.
سقطت عيون كلاود هوك على رجل رمادي الرأس على رأس الطاولة. على الرغم من لباسه البسيط وعدم وجود أي نوع من الهالة ، عرف كلاود هوك على الفور أنه حاكم سكايكلود .
نهض الاثنان وغادرا قاعة المأدبة معًا.
نظر اللورد أركتوروس إلى كل شيء بنظرة متساوية تمامًا ، مثل سطح المرآة لبئر قديم. لم يكن هناك أي تلميح للغضب فيهم ، في الواقع بدا كما لو كان يستمتع بنفسه.
لم يكن هناك أناس عاديون هنا. يمكن أن يشعر كلاود هوك بالضغط عليه من جميع الجهات. إذا قرر اللورد أركتوروس إيقاف هذه المهزلة ، فلن يكون هناك أي شيء يمكن أن تفعله داون لمنعه.
ابتسامة لا تتعثر أبدًا ، قاد مشرف القصر داون و كلاود هوك إلى مقاعدهم. كانت لديهم أماكن مرتبة على الجانب الأيسر من طاولة المأدبة بالقرب من المقدمة. قال مشيرًا إلى الكراسي: “تفضلوا.”
“حسناً “
“يبدو أن الجميع قد وصل “
“شكرا لك عمي كلاي “
إذا كان كلاود هوك نصف معتوه ، فإنه لا يزال يدرك مدى غرابة هذا الموقف برمته. لقد تحول من عدو عام إلى ضيف في منزل العدو. تمت دعوة عشرة أشخاص آخرين للحضور ، بما في ذلك الوجه الوحيد الذي سئم كلاود هوك من رؤيته ، فروست دي وينتر. كان من بين الحاضرين أيضًا قاتل العجوز ثيسل ، أوجستس ، الذي يكرهه رغم أنهما لم يلتقيا شخصيًا.
لم يكن هناك أناس عاديون هنا. يمكن أن يشعر كلاود هوك بالضغط عليه من جميع الجهات. إذا قرر اللورد أركتوروس إيقاف هذه المهزلة ، فلن يكون هناك أي شيء يمكن أن تفعله داون لمنعه.
حتى أثناء حضورها مأدبة ، لن تترك داون سيفها. تم احتضان الشفرة الطويلة والواسعة بغمد مرصع بالأحجار الكريمة لتتناسب مع مظهرها الملكي وقربتها. ضغط الضغط على صدرها بالكامل ، مما أدى إلى عرض لافت للنظر.
“لا داعي للقلق. إذا كنت أريدك ميتًا ، فقد تكون قد توقفت عن التنفس بالفعل .” وقف اللورد أركتوروس بابتسامة على وجهه وشراب في يده “كلاود هوك ، هل هذا صحيح؟ أنا مندهش من عمرك. اليوم سنشارك هذه الكأس ونضع خلافاتنا جانبًا .”
‘أنا ببساطة لا أصدق أنني – سيدة من منزل بولاريس ، أصغر تيمبلار في تاريخ سكايكلود – لا يكفي لمتخلف مثلك. حسنًا ، فقط انتظر وانظر!‘
بمجرد أن وقف، وقف الجميع أيضًا على أقدامهم. لم يرفع فروست دي وينتر عينيه القاسية عن كلاود هوك.
كانت قاعة المآدب في القصر ضخمة ، واستغرق الأمر ما مجموعه مائة وأربعين مصباحًا لإضاءة كل شيء. أنتج كل مصدر من مصادر الضوء الغامضة صورة مختلفة ، لكن أكبرها في المركز. أطلق بحرًا من الرمال المتلألئة التي حلقت فوقها مثل السحب.
بدأت المأدبة رسمياً وشرعوا في تناول الطعام دون أي قلق ، مثل أي وليمة أخرى. لم يستطع كلاود هوك الإحساس بذرة من التهديد ، ليس من اللورد أركتوروس على الأقل.
عندما اندلع التوتر ، تنهد كلاود هوك “تفضلي “
هل حقا سوف يتركني أذهب؟ لم يكن كلاود هوك يميل إلى تصديق ذلك.
كانت الشريكة رائعة ، امرأة ذات جمال مذهل.
استمر لمدة ساعة. على الرغم من أن كل الطعام كان مذهلاً ، إلا أن قلب كلاود هوك لم يكن موجودًا فيه. مريبًا ، لم يأكل أي شيء تقريبًا بحلول الوقت الذي بدأ فيه عشاءهم ينفد.
بمجرد أن وقف، وقف الجميع أيضًا على أقدامهم. لم يرفع فروست دي وينتر عينيه القاسية عن كلاود هوك.
خاطبه اللورد أركتوروس “لا يزال الوقت مبكرا. لنأخذ نزهة في الحديقة ، ما رأيك؟ يمكننا مناقشة هذا الأمر بيننا .”
عندما سمع الاقتراح ، أرادت داون أن تنهض للاحتجاج.
عندما سمع الاقتراح ، أرادت داون أن تنهض للاحتجاج.
ببساطة ، لم يكن من الآمن أبدًا ازدراء أحد أفراد عائلة كلود .
قام الحاكم أركتوروس بتحريك عينيه عليها لأقصر النظرات ، لكن كان ذلك كافياً لسرقة الاحتجاجات من حلقها. من ناحية أخرى ، كان لدى كلاود هوك مجموعة من الأسئلة التي أراد إجابات عليها. كان اللورد أركتوروس قوياً بما يكفي ليقتل من يريد دون الحاجة إلى المماطلة. الآن بعد أن تم تقديم الدعوة ، لم يكن كلاود هوك ليخزي نفسه بكونه خجولًا.
كانت أضرار الحريق التي لحقت بمنزل المحافظ جسيمة. تسبب في أكثر من تهيج بسيط للخدم.
“حسناً “
“لا داعي للقلق. إذا كنت أريدك ميتًا ، فقد تكون قد توقفت عن التنفس بالفعل .” وقف اللورد أركتوروس بابتسامة على وجهه وشراب في يده “كلاود هوك ، هل هذا صحيح؟ أنا مندهش من عمرك. اليوم سنشارك هذه الكأس ونضع خلافاتنا جانبًا .”
نهض الاثنان وغادرا قاعة المأدبة معًا.
أدركت داون أنه على حق. عندما قاتلت مع فروست دي وينتر ، كان كلاود هوك فاقدًا للوعي بالفعل. على أي حال ، كيف يمكن لأي شخص معرفة مهارات شخص ما في مثل هذه المناوشة القصيرة؟ بغض النظر ، كانت داون متأكدة أنها أفضل من سيلين كلود. كانت تختبئ في الأراضي القاحلة لأنها خائفة جدًا من الرد على التحدي الذي تواجهه!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“حسنًا ، بعد أن أصبح لدينا هذا بعيدًا عن الطريق لدي سؤال آخر ” كان استيائها من إجابته الأولى فاترًا. واصلت “هل تعتقد أنني أكثر جاذبية من سيلين؟“
ترجمة : Sadegyptian
جلس كلاود هوك مقابلها جامدا وغير مرتاح. كان خوفه جزئيًا فقط لأنهم في طريقهم لمقابلة أركتوروس كلود . جاء الباقي من الوهج القاسي الذي أعطته داون له منذ أن غادروا قصر القائد. بدت عيناها اللامعتان اللتان تشبهان الجوهرة وكأنهما تخترقانه.
لقد عرف أكثر من بضعة أشخاص وقحين ، لكن لا أحد مثلها. إذا أعتقد أن الأمر لن ينتهي بموته الفوري ، لكان مد يده وضربها على فمها الكبير.
“قلت لا. لا يعني لا!” لن يغير كلاود هوكرأيه.
