ما يسمع ويرى
جلس كلاود هوك على الأرض وأغمض عينيه وغطى أذنيه.
مثل أي بقايا أخرى ، من كل الأنواع ، لم يتمكنوا من إنتاج الطاقة من لا شيء. مرة واحدة فقط أعطاها صائد الشياطين طاقته النفسية يمكن أن يستيقظوا وينتجوا صدى. القوى الخاصة للطائر متاحة أيضًا فقط بمجرد أن يغذيها كلاود هوك قوته. بمساعدته ، تمكن الطائر من استخدام قدراته غير العادية.
من الواضح أن الطائر الصغير الغريب ، لا يزال في مهده ، لا يزال يحاول التعامل مع هذا الشيء الذي يسمى الحياة. حلق على يأجنحة غير مستقرة ولا يزال يصطدم أحيانًا بالجدران. جعل جسمه المستدير الأخرق الشيء الصغير اللطيف يبدو غبيًا إلى حد ما ، لكن بعد حوالي ساعة تعلم كيف يطير.
إذن ، الحد هو ثلاث أو أربع دقائق في نصف قطر مائة متر.
ومن المثير للاهتمام أن كلاود هوك والطائر يتشاركان نوعًا من الارتباط الروحي.
“صه!لا تقولي ذلك ، لا يجب أن تدعي أي شخص يسمعك تقولين ذلك! “
من الصعب وصفه ، مثل الصوت ولكن لا شيء مسموع. كان التواصل على مستوى أعلى ، حيث لم يكونوا بحاجة إلى التحدث حتى يفهمون بعضهم. لم يكونوا بحاجة حتى إلى رؤية بعضهم البعض ، فقد شعر كلاود هوك بفرح ووعي الطائر البسيط كما لو كان طائرته الخاصة. شعرت بالروعة.
فركت الخادمات كتفيها بصبر أثناء محاولتهما التخفيف من أعصابها الناري.
تساءل كلاود هوك عما إذا يعمل في الاتجاه المعاكس. لقد جرب الأمر: العودة.
لم يمض وقت طويل حتى اكتشف كلاود هوك المسافة قبل أن يتضاءل اتصالهم. على بعد حوالي مائة متر ، أصبحت الأشياء التي رآها كلاود هوك غير واضحة للغاية – من المحتمل أن تكون حدود قوته الحالية. من الواضح أن الطائر لا يمكن أن يبتعد كثيرًا إذا أراد كلاود هوك استخدام قواه.
قام الطائر الصغير على الفور بتدوير جسده البدين وعاد إلى راحة يده. حدق فيه بتلك العيون الغريبة الموضوعة في وجه لطيف يشبه البومة وومضت بفضول. منقار البطة العريضة التي انتشرت على وجهه جعلت الطائر يبدو أكثر بلهاءًا.
”مزعج للغاية! ذلك العجوز سكاي ليس لديه طموح! إنه مجرد خنجر مكسور ولن يسمح لي بالاحتفاظ به.اللعنة! “
لكن على الرغم من مظهره ، لم يكن الطائر غبيًا. شعر كلاود هوك بمشاعره المتميزة وتفكيره النقدي من خلال اتصالها. بالإضافة إلى أن عمره دقائق فقط ، لكنه استجاب بالفعل لأوامر كلاود هوك .
حلق من النافذة إلى الليل ، وكما شك كلاود هوك أن حواس الطائر استثنائية. حتى في الظلام ، كل التفاصيل مرئية وبرز كل شيء بألوان صارخة لتسهيل التعرف عليه.
مد يده الحرة وربت على رأس الطائر الصغير. كانت دافئة وناعمة وممتعة الملمس. أحبها الطائر أيضًا ، مستمتعًا بالاهتمام. شعر كلاود هوك بالفعل بإعجابه بالأشياء الصغيرة ، حتى لو لم يكن يعرف ماذا يفعل.
قيود صارمة ، لكن كلاود هوك اعتقد أن الأمر هكذا فقط في الوقت الحالي. كلما أصبح أقوى ، يمكن لصديقه أن يذهب بعيدًا وتطول مدة ارتباطهم.
على الأقل عند وجوده في الجوار ، لن يشعر بالوحدة الشديدة.
“آنسة ، لا يجب أن تلومي الجنرال. تم حفر الخنجر الذي رأيته من بين أنقاض العالم القديم. إنه مهرب! هذه الأشياء شريرة وقد حرم الهيكل أن يحملها أحد. ما هو أكثر من ذلك ، أنت تمبلار! “
عندما تحولت أفكاره إلى هذا ، أمال وجهه. كان العالم مكانًا كبيرًا وواسعًا ومليئًا بالناس ، والشريك الوحيد لديه هو هذا الطائر الصغير. كانت مثل المزحة.
حسنًا ، كان هذا اختبارًا كافيًا.
بدا أن رفيقه الجديد شعر بمزاج كلاود هوك السيئ. ضرب جناحيه الضئلين ، ورفع يده وحلق فوق رأسه بضع دوائر قبل أن يهبط على كتفه. برأسه الناعم المصنوع من الريش ، حك رقبة كلاود هوك ، ربما في محاولة لتهدئته.
لقد كانت بالتأكيد تجربة جديدة. شعر بالسعادة والامتنان للعاطفة.
تنهد كلاود هوك بارتياح. لم يكن بسبب إصابة الطائر بجروح خطيرة أنه فقد الاتصال.
لم تكن قدرات الطائر التعاطفية ما توقعه كلاود هوك ، لكنها واضحة. لقد فقس من تلك البيضة الغريبة بعد استيعاب إرادة صائد الشياطين الروحية ، لذلك بالتأكيد لن يكون مخلوقًا عاديًا.
فجأة انطلق مرة أخرى وبدأ يندفع ، نقيقًا لمحاولة التعبير عن شيء ما. تردد كلاود هوك لأنه فهم ما يريد. قوة.
لم تكن قدرات الطائر التعاطفية ما توقعه كلاود هوك ، لكنها واضحة. لقد فقس من تلك البيضة الغريبة بعد استيعاب إرادة صائد الشياطين الروحية ، لذلك بالتأكيد لن يكون مخلوقًا عاديًا.
أراد “القوة ” لكن ماذا يعني؟ ظهرت فكرة فجأة في عقله.
تجمدت داون على الفور بينما هربت جائزتها. انتزعت فاكهة ملقاة على طبق قريب ، ورفعت ذراعها البيضاء ، وألقته بقوة.أصابت الطائر في الجو ، ومع صرير مؤلم سقط على الأرض.
تواصل كلاود هوك مع طاقاته الروحية كما لو كان يحاول استدعاء بقايا ، وأجاب الطائر. لقد امتص القوة التي نقلها كلاود هوك وما تلاه فاجأه. رد الطائر.
“آنسة ، لا يجب أن تلومي الجنرال. تم حفر الخنجر الذي رأيته من بين أنقاض العالم القديم. إنه مهرب! هذه الأشياء شريرة وقد حرم الهيكل أن يحملها أحد. ما هو أكثر من ذلك ، أنت تمبلار! “
ظهر عالم كامل من المشاهد والأصوات الجديدة في ذهن كلاود هوك .
قيود صارمة ، لكن كلاود هوك اعتقد أن الأمر هكذا فقط في الوقت الحالي. كلما أصبح أقوى ، يمكن لصديقه أن يذهب بعيدًا وتطول مدة ارتباطهم.
لم تكن هذه تجاربه ، هذه ما يراه ويسمعه الطائر. بطريقة ما أصبح قادرًا على التواصل مع عقله وإدخال الإشارات السمعية والبصرية مباشرة في دماغه. الأمر أشبه بامتلاك عينين وأذنين منفصلين. لقد كانت تجربة غريبة لم يشعر بها من قبل ، شيئًا لم يستطع وصفه بالكلمات.
فو!
تمامًا كما تصور ، الطائر الصغير تمامًا مثل بقايا خاصة!
ومن المثير للاهتمام أن كلاود هوك والطائر يتشاركان نوعًا من الارتباط الروحي.
مثل أي بقايا أخرى ، من كل الأنواع ، لم يتمكنوا من إنتاج الطاقة من لا شيء. مرة واحدة فقط أعطاها صائد الشياطين طاقته النفسية يمكن أن يستيقظوا وينتجوا صدى. القوى الخاصة للطائر متاحة أيضًا فقط بمجرد أن يغذيها كلاود هوك قوته. بمساعدته ، تمكن الطائر من استخدام قدراته غير العادية.
لم يعد راضيًا عن الغرفة فقط بعد الآن. أراد أن يعرف مدى قوة قدرات هذا الطائر.
رائع! حقا مدهش!
”مزعج للغاية! ذلك العجوز سكاي ليس لديه طموح! إنه مجرد خنجر مكسور ولن يسمح لي بالاحتفاظ به.اللعنة! “
لقد كانت تجربة جديدة ومفيدة ، لها وصول إلى اثنين من الوعي. ومع ذلك ، بعد بضع دقائق بدأ يشعر بالدوار والغثيان. كان العقل البشري قادرًا فقط على التعامل مع الكثير من المدخلات وتدفق المعلومات التي يحصل عليها جعل من الصعب الحفاظ على تركيزه.
“أنت بخير!”
جلس كلاود هوك على الأرض وأغمض عينيه وغطى أذنيه.
إذن ، الحد هو ثلاث أو أربع دقائق في نصف قطر مائة متر.
حاول الإغلاق قدر استطاعته حتى يأتي كل ما تبقى من الطائر. بدأ يشعر بتحسن. ثم أدرك أن الطريقة التي عاش بها الطائر للعالم مختلفة عنه.
كان كلاود هوك جاهزًا تقريبًا لاستدعاء الطائر مرة أخرى عندما سمع أصواتًا من غرفة داون . كانت تتحدث إلى شخص ما.
كانت رؤية الطائر أكثر إشراقًا ووضوحًا. يمكنه اِلْتِقاط التفاصيل حتى في أحلك ركن من أركان الغرفة ، وأكثر حساسية للتغيرات في اللون. كانت هناك ظلال لم يكن كلاود هوك يعرف بوجودها أبدًا أن الطائر رآها في كل مكان مما جعل كل شيء يبدو نابضًا بالحياة.
”باه! الهيكل … ما فائدة أن تكون جزءًا من الهيكل ، على أي حال؟ لقد انضممت فقط للضغط على تلك الحمقاء الصاخبة سيلين وأجذب الجمهور نحوي. هل تعتقدين أنه لدي أي اهتمام بأن أكون تمبلار؟ “
كان سمعه حادًا تمامًا. بإمكان كلاود هوك سماع الكثير من الأشياء التي بدت ضعيفة جدًا بالنسبة له بشكل طبيعي. من الواضح أن سمع الطائر أكثر حساسية.
حدقت الشابة الطامعة في الطائر بحماسة بينما ارتفع جسدها الجذاب من الماء. لم تكن تعلم أن هذا كان أكثر وضوحًا مما تعتقد. ومع ذلك ، لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي للإعجاب بالمنظر ، كانت داون متحمسة وإذا وضعت يديها على الطائر سينتهي الأمر بشكل سيء.
كانت شدته مذهلة.
فركت الخادمات كتفيها بصبر أثناء محاولتهما التخفيف من أعصابها الناري.
يمكن أن يلتقط الطائر كل صدع في الجدار ورياح أسفل الأزقة بالخارج. حتى لو قمت بطريقة ما بتمكين حواس الرجل فلن يختبر العالم مثل هذا.
أراد “القوة ” لكن ماذا يعني؟ ظهرت فكرة فجأة في عقله.
ملأه بالإثارة.
كان فخر عائلة بولاريس وفرحها يثيران نوبة غضب. وجد كلاود هوك الأمر مسليًا جدًا. جعل الطائر الصغير يطير لإلقاء نظرة فاحصة ، وعندما وصل إلى مكان الصوت ، تجمد كلاود هوك .
لقد كانوا أكثر من مجرد ارتباط تعاطفي ، فقد قام صديقه الجديد بعمل كشافة ممتازة. يمكن للأشياء الصغيرة أن تصل إلى الأماكن التي لم يستطع ، مشاركة ما يراه ويسمع. الآثار واضحة ، هذه الآثار ستكون مفيدة للغاية.
قام الطائر الصغير على الفور بتدوير جسده البدين وعاد إلى راحة يده. حدق فيه بتلك العيون الغريبة الموضوعة في وجه لطيف يشبه البومة وومضت بفضول. منقار البطة العريضة التي انتشرت على وجهه جعلت الطائر يبدو أكثر بلهاءًا.
استمر الطائر في التحليق ورأى كلاود هوك نفسه من جميع الزوايا. من الغريب أن يرى نفسه هكذا ، مثلما يراه شخص آخر.
“أنت بخير!”
لم يعد راضيًا عن الغرفة فقط بعد الآن. أراد أن يعرف مدى قوة قدرات هذا الطائر.
حلق من النافذة إلى الليل ، وكما شك كلاود هوك أن حواس الطائر استثنائية. حتى في الظلام ، كل التفاصيل مرئية وبرز كل شيء بألوان صارخة لتسهيل التعرف عليه.
حدقت الشابة الطامعة في الطائر بحماسة بينما ارتفع جسدها الجذاب من الماء. لم تكن تعلم أن هذا كان أكثر وضوحًا مما تعتقد. ومع ذلك ، لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي للإعجاب بالمنظر ، كانت داون متحمسة وإذا وضعت يديها على الطائر سينتهي الأمر بشكل سيء.
لم يمض وقت طويل حتى اكتشف كلاود هوك المسافة قبل أن يتضاءل اتصالهم. على بعد حوالي مائة متر ، أصبحت الأشياء التي رآها كلاود هوك غير واضحة للغاية – من المحتمل أن تكون حدود قوته الحالية. من الواضح أن الطائر لا يمكن أن يبتعد كثيرًا إذا أراد كلاود هوك استخدام قواه.
كانت رؤية الطائر أكثر إشراقًا ووضوحًا. يمكنه اِلْتِقاط التفاصيل حتى في أحلك ركن من أركان الغرفة ، وأكثر حساسية للتغيرات في اللون. كانت هناك ظلال لم يكن كلاود هوك يعرف بوجودها أبدًا أن الطائر رآها في كل مكان مما جعل كل شيء يبدو نابضًا بالحياة.
حسنًا ، كان هذا اختبارًا كافيًا.
حتى في أحلام أحلامه ، لم يكن كلاود هوك يتخيل مشهدًا كهذا.
كان كلاود هوك جاهزًا تقريبًا لاستدعاء الطائر مرة أخرى عندما سمع أصواتًا من غرفة داون . كانت تتحدث إلى شخص ما.
ظهر عالم كامل من المشاهد والأصوات الجديدة في ذهن كلاود هوك .
”مزعج للغاية! ذلك العجوز سكاي ليس لديه طموح! إنه مجرد خنجر مكسور ولن يسمح لي بالاحتفاظ به.اللعنة! “
إذن ، الحد هو ثلاث أو أربع دقائق في نصف قطر مائة متر.
“آنسة ، لا يجب أن تلومي الجنرال. تم حفر الخنجر الذي رأيته من بين أنقاض العالم القديم. إنه مهرب! هذه الأشياء شريرة وقد حرم الهيكل أن يحملها أحد. ما هو أكثر من ذلك ، أنت تمبلار! “
على الأقل عند وجوده في الجوار ، لن يشعر بالوحدة الشديدة.
”باه! الهيكل … ما فائدة أن تكون جزءًا من الهيكل ، على أي حال؟ لقد انضممت فقط للضغط على تلك الحمقاء الصاخبة سيلين وأجذب الجمهور نحوي. هل تعتقدين أنه لدي أي اهتمام بأن أكون تمبلار؟ “
كانت قوتها لا تصدق. لقد ألقت القليل من الفاكهة بسرعة رصاصة ، لكن كلاود هوك علم أيضًا أن الطائر أقوى مما يبدو. الضربة لا يمكن أن تقتله.
“صه!لا تقولي ذلك ، لا يجب أن تدعي أي شخص يسمعك تقولين ذلك! “
فجأة انطلق مرة أخرى وبدأ يندفع ، نقيقًا لمحاولة التعبير عن شيء ما. تردد كلاود هوك لأنه فهم ما يريد. قوة.
“أريد ذلك الخنجر اللعين!”
مد يده الحرة وربت على رأس الطائر الصغير. كانت دافئة وناعمة وممتعة الملمس. أحبها الطائر أيضًا ، مستمتعًا بالاهتمام. شعر كلاود هوك بالفعل بإعجابه بالأشياء الصغيرة ، حتى لو لم يكن يعرف ماذا يفعل.
كان فخر عائلة بولاريس وفرحها يثيران نوبة غضب. وجد كلاود هوك الأمر مسليًا جدًا. جعل الطائر الصغير يطير لإلقاء نظرة فاحصة ، وعندما وصل إلى مكان الصوت ، تجمد كلاود هوك .
في الغرفة الكبيرة فتاتان صغيرتان في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة تعجن أكتاف داون .
في الغرفة الكبيرة فتاتان صغيرتان في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة تعجن أكتاف داون .
لقد كانت بالتأكيد تجربة جديدة. شعر بالسعادة والامتنان للعاطفة.
جلست تمبلار الجميلة في حمام مملوء بالماء البخاري دون ملابس. تم إلقاء ذراعيها على جانبي الحوض لإبقائها مستيقظة بينما تستمتع بالتدليك. كان معظم جسدها تحت المياه الشبيهة بالزجاج بينما ما تبقى فوقها زلقًا من الرطوبة وناعمًا مثل الحرير. تشبث شعرها الطويل البلاتيني الفضفاض بمقدمة جسدها ، وأخفى ثدييها المتماسكين . من وقت لآخر ، دفع الماء خيوط الشعر بعيدًا ليكشف عن ما يقع تحتها.
“في ماذا تحدقان؟” غطت داون نفسها بمنشفة “اذهبوا واحضروه هنا!”
بدت الشابة من الدم النبيل أقل وحشية الآن ، مثل فتاة صغيرة لم تحصل على أي حلوى. كانت تتجول في الحوض بتعبير نفاث. كانت ساقاها الطويلتان مثل عيدان تناول الطعام العاجيتين تحومان في الماء ورفعت قدماها القليل من البقع على الحافة. دفعت الأمواج بتلات الورد التي تجلس على سطح الماء مثل القوارب التي تم صيدها في المياه القاسية ، مما أدى إلى حجب المنظر الخاص أدناه.
حسنًا ، كان هذا اختبارًا كافيًا.
فركت الخادمات كتفيها بصبر أثناء محاولتهما التخفيف من أعصابها الناري.
كان فخر عائلة بولاريس وفرحها يثيران نوبة غضب. وجد كلاود هوك الأمر مسليًا جدًا. جعل الطائر الصغير يطير لإلقاء نظرة فاحصة ، وعندما وصل إلى مكان الصوت ، تجمد كلاود هوك .
حتى في أحلام أحلامه ، لم يكن كلاود هوك يتخيل مشهدًا كهذا.
“في ماذا تحدقان؟” غطت داون نفسها بمنشفة “اذهبوا واحضروه هنا!”
لكن داون لم تكن امرأة عادية. كأنها تشعر بشيء تحركت عينيها تجاهه. تجمد كلاود هوك ، لشعور فوري وكأنه هناك في الغرفة يحدق في وجهها لوجه.
فجأة انطلق مرة أخرى وبدأ يندفع ، نقيقًا لمحاولة التعبير عن شيء ما. تردد كلاود هوك لأنه فهم ما يريد. قوة.
“يا له من طائر صغير جميل! احصلوا عليه بسرعة! “
استمر الطائر في التحليق ورأى كلاود هوك نفسه من جميع الزوايا. من الغريب أن يرى نفسه هكذا ، مثلما يراه شخص آخر.
حدقت الشابة الطامعة في الطائر بحماسة بينما ارتفع جسدها الجذاب من الماء. لم تكن تعلم أن هذا كان أكثر وضوحًا مما تعتقد. ومع ذلك ، لم يكن لدى كلاود هوك الوقت الكافي للإعجاب بالمنظر ، كانت داون متحمسة وإذا وضعت يديها على الطائر سينتهي الأمر بشكل سيء.
بدا أن رفيقه الجديد شعر بمزاج كلاود هوك السيئ. ضرب جناحيه الضئلين ، ورفع يده وحلق فوق رأسه بضع دوائر قبل أن يهبط على كتفه. برأسه الناعم المصنوع من الريش ، حك رقبة كلاود هوك ، ربما في محاولة لتهدئته.
حاول الطائر الفرار.
مد يده الحرة وربت على رأس الطائر الصغير. كانت دافئة وناعمة وممتعة الملمس. أحبها الطائر أيضًا ، مستمتعًا بالاهتمام. شعر كلاود هوك بالفعل بإعجابه بالأشياء الصغيرة ، حتى لو لم يكن يعرف ماذا يفعل.
تجمدت داون على الفور بينما هربت جائزتها. انتزعت فاكهة ملقاة على طبق قريب ، ورفعت ذراعها البيضاء ، وألقته بقوة.أصابت الطائر في الجو ، ومع صرير مؤلم سقط على الأرض.
ملأه بالإثارة.
“في ماذا تحدقان؟” غطت داون نفسها بمنشفة “اذهبوا واحضروه هنا!”
قيود صارمة ، لكن كلاود هوك اعتقد أن الأمر هكذا فقط في الوقت الحالي. كلما أصبح أقوى ، يمكن لصديقه أن يذهب بعيدًا وتطول مدة ارتباطهم.
تفاجأ كلاود هوك. توقفت الأصوات والصور. هل قبضت عليه هذه المرأة المجنونة؟
كانت رؤية الطائر أكثر إشراقًا ووضوحًا. يمكنه اِلْتِقاط التفاصيل حتى في أحلك ركن من أركان الغرفة ، وأكثر حساسية للتغيرات في اللون. كانت هناك ظلال لم يكن كلاود هوك يعرف بوجودها أبدًا أن الطائر رآها في كل مكان مما جعل كل شيء يبدو نابضًا بالحياة.
كانت قوتها لا تصدق. لقد ألقت القليل من الفاكهة بسرعة رصاصة ، لكن كلاود هوك علم أيضًا أن الطائر أقوى مما يبدو. الضربة لا يمكن أن تقتله.
لقد كانوا أكثر من مجرد ارتباط تعاطفي ، فقد قام صديقه الجديد بعمل كشافة ممتازة. يمكن للأشياء الصغيرة أن تصل إلى الأماكن التي لم يستطع ، مشاركة ما يراه ويسمع. الآثار واضحة ، هذه الآثار ستكون مفيدة للغاية.
بينما يستعد كلاود هوك للخروج والبحث عن رفيقه ، تحركت سلسلة من الضوء الذهبي عبر النافذة.
لقد كانوا أكثر من مجرد ارتباط تعاطفي ، فقد قام صديقه الجديد بعمل كشافة ممتازة. يمكن للأشياء الصغيرة أن تصل إلى الأماكن التي لم يستطع ، مشاركة ما يراه ويسمع. الآثار واضحة ، هذه الآثار ستكون مفيدة للغاية.
“أنت بخير!”
فركت الخادمات كتفيها بصبر أثناء محاولتهما التخفيف من أعصابها الناري.
شعر كلاود هوك أن الطائر الصغير يتألم. لفه في يديه ورأى أن الجناح الأيسر للطائر قد أصيب. ضغط الطائلا المسكين بمنقاره على الجناح ، لكن لا يبدو أنه شيء خطير.
“يا له من طائر صغير جميل! احصلوا عليه بسرعة! “
تنهد كلاود هوك بارتياح. لم يكن بسبب إصابة الطائر بجروح خطيرة أنه فقد الاتصال.
إذا كان الطائر مثل بقايا ، فمن المفترض أن تعمل قوته مثل قوى البقايا. كان لدى كلاود هوك خبرة كافية معهم لمعرفة أن مقدار الطاقة التي تم ضخها هو ما يحدد القوة التي ينتجونها. استنفد بضع دقائق من الاستكشاف الكثير من طاقته النفسية.
بينما يستعد كلاود هوك للخروج والبحث عن رفيقه ، تحركت سلسلة من الضوء الذهبي عبر النافذة.
إذن ، الحد هو ثلاث أو أربع دقائق في نصف قطر مائة متر.
كانت شدته مذهلة.
قيود صارمة ، لكن كلاود هوك اعتقد أن الأمر هكذا فقط في الوقت الحالي. كلما أصبح أقوى ، يمكن لصديقه أن يذهب بعيدًا وتطول مدة ارتباطهم.
لقد كانت بالتأكيد تجربة جديدة. شعر بالسعادة والامتنان للعاطفة.
عندما نظر فوق الطائر وساعد في تهدئة جناحه ، حدثت مشكلة لـ كلاود هوك . ستراقب داون بالتأكيد هذا الشيء الصغير. إذا لم يجد طريقة لإبقائه مخفي ، فستجده وتأخذه. نظر حوله بحثًا عن مكان ما ليخبئه عندما سمع فجأة داون في الخارج.
تساءل كلاود هوك عما إذا يعمل في الاتجاه المعاكس. لقد جرب الأمر: العودة.
فو!
عندما نظر فوق الطائر وساعد في تهدئة جناحه ، حدثت مشكلة لـ كلاود هوك . ستراقب داون بالتأكيد هذا الشيء الصغير. إذا لم يجد طريقة لإبقائه مخفي ، فستجده وتأخذه. نظر حوله بحثًا عن مكان ما ليخبئه عندما سمع فجأة داون في الخارج.
فُتح بابه بقوة.
جلست تمبلار الجميلة في حمام مملوء بالماء البخاري دون ملابس. تم إلقاء ذراعيها على جانبي الحوض لإبقائها مستيقظة بينما تستمتع بالتدليك. كان معظم جسدها تحت المياه الشبيهة بالزجاج بينما ما تبقى فوقها زلقًا من الرطوبة وناعمًا مثل الحرير. تشبث شعرها الطويل البلاتيني الفضفاض بمقدمة جسدها ، وأخفى ثدييها المتماسكين . من وقت لآخر ، دفع الماء خيوط الشعر بعيدًا ليكشف عن ما يقع تحتها.
فجأة انطلق مرة أخرى وبدأ يندفع ، نقيقًا لمحاولة التعبير عن شيء ما. تردد كلاود هوك لأنه فهم ما يريد. قوة.
