المدرب المصاب بالندوب
“تبا ، أنت لا تهتم بإظهار الاحترام؟ أنا ابن الجنرال ساوثسكي! “
واجه أفراد الغرفة الصغيرة المظلمة مشكلة خطيرة. هنا في البؤرة الاستيطانية تم إعطاؤهم وجبة واحدة فقط ، وتلك الوجبة تتكون من جذور كريهة وحشرات ملتبسة. بدلاً من الماء ، تم إعطاؤهم أكواب من الدم.
لكن الأمر مثير للاشمئزاز تمامًا كما بدا ، لكن في ظل ظروف كهذه عليهم أن يخدعوا أنفسهم بالتفكير بطريقة أخرى.فكرت كلوديا في الاحتمال لمدة نصف ساعة ، رغم أنها تعلم أن الوقت محدود. بعد ثلاثين دقيقة أخرى سيأتي جندي ويأخذ طعامهم.
ترفض الأكل؟ ثم ستجوع. قد يكون المرء قادرًا على الصمود ليوم واحد لكنهم بشر . كم من الوقت يمكنهم البقاء بدون طعام؟
لقد كانوا صائدي الشياطين ، عانى صائدي الشياطين الجوع أسرع من الأشخاص العاديين. كانوا أقوى ، ولذلك على أجسامهم أن تنفق المزيد من الطاقة للحفاظ على استمراريتهم. عادة ما يعوضون ذلك عن طريق تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالمغذيات ، ولكن بعد يومين أصبحوا نصف جائعين.
شاهدت كلوديا والاثنان الآخران من سكايكلود تذوق كلاود هوك للطعام ، كما لو كان طعامًا شهيًا نادرًا. جعلهم ذلك يشككون في افتراضهم أن الطعام لم يكن مثيراً للإشمئزاز كما بدا.
سار بأسلوب مهيب وكل خطوة تهز الأرض. بدا وكأنه لا شيء يمكن أن يوقفه – يمشي مباشرة عبر الجبل ويقسمه إلى نصفين إذا تجرأ على الوقوف في طريقه.
لكن الأمر مثير للاشمئزاز تمامًا كما بدا ، لكن في ظل ظروف كهذه عليهم أن يخدعوا أنفسهم بالتفكير بطريقة أخرى.فكرت كلوديا في الاحتمال لمدة نصف ساعة ، رغم أنها تعلم أن الوقت محدود. بعد ثلاثين دقيقة أخرى سيأتي جندي ويأخذ طعامهم.
هذا الشعور القاتل … من الصعب فهمه.
التقطت كلوديا جذرًا لا يبدو فظيعًا جدًا من الفوضى في وعاءها. كانت جميعها فظيعة بالطبع ، لكن هذا على الأقل يبدو صالحًا للأكل نسبيًا – حتى لو ذكّرها بالبراز المتحجر.
احتشدت كلوديا لوناي والمتدربان الآخران في زواياهم وهم يهدرون بطونهم.
حسنًا ، كفى. إنها نفسية فقط ، لا تمانع كيف تبدو.
عرفت كلوديا أن كلاود هوك ماكرًا بقدر ما كان متهورًا. إذا كان قادرًا على إبقاء نفسه تحت السيطرة ، فستكون مفاجأة. كل ما عليه فعله هو رفع يده والعقاب الذي حصل عليه سيكون مث الموسيقى في أذنيها. إذا لم يفعل ، لكان عليها أن تشاهده وهذان البلدان يضربانه . ما الذي يمكن أن يجعلها أكثر سعادة؟ بعد ما يقرب من أسبوع من الظلام والصمت ، أخيرًا بعض الترفيه!
قامت كلوديا بلفها بين أصابعها وشعرت بالتربة الخشنة الملتصقة بها. لابد أنه تم حفرها من الأرض مؤخرًا. لكن لا يهم – تعاملي مع الأمر!
على الرغم من قوة مساعديه ، لم يرغب أحد في اختبار قوة المدرب. تم القبض عليهم. لم يكن هناك شيء يمكن كسبه من خلال الجدل ، فهذا لن يؤدي إلا إلى جعل عقوبتهم أسوأ.
ولكن بعد ذلك راودتها أفكار أخرى. لم تكن تعرف من أين أتى هذا.
كان طوله مترين بسهولة وعضلات الجسم كالأسد. تم تمييز وجهه الأسود المحمر بنصف دزينة من الندبات التي امتدت من جانب واحد من وجهه إلى الجانب الآخر. من الواضح أنهم مخيطين. لقد جعل هذا وجهه غير اللطيف بالفعل أكثر صعوبة في النظر إليه ، كما لو كانوا قد استخدموا أنواعًا مختلفة من الجلد لخيطاتهم معًا مرة أخرى.
سحبت سكينًا من حقيبتها وقطعت لحاء الجذور. لقد ساعد ذلك في تبديد الوهم بأنه يشبه القذارة ، ولكن كلما تقشرها ، بدأت رائحتها تنتشر. ما زالت تكبح اشمئزازها وأخذت لدغة. على الفور تحول وجهها إلى اللون الأحمر.
أخبرهم المدربون والعائلة مرارًا وتكرارًا بإحترام جميع القواعد ، لكن بعد خمسة أيام بدأت إرادتهم في الانهيار. لقد تغلب عليهم نفاد الصبر ووجدوا أن بضع كلمات هادئة لن تسبب أي ضرر.
“آىووغ — آآآغ !!”
لكن الأمر مثير للاشمئزاز تمامًا كما بدا ، لكن في ظل ظروف كهذه عليهم أن يخدعوا أنفسهم بالتفكير بطريقة أخرى.فكرت كلوديا في الاحتمال لمدة نصف ساعة ، رغم أنها تعلم أن الوقت محدود. بعد ثلاثين دقيقة أخرى سيأتي جندي ويأخذ طعامهم.
لم يستطع الاثنان الآخران تحملها واتبعا فعلها.
لقد حاولوا عدة مرات لفت انتباهه ولكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يتحرك كلاود هوك أبدًا. لم يكونوا أشخاصًا بالنسبة له ، كانوا زوجًا من القرود الراقصة التي تزقزق . لم يكن يريد أن يضيع الوقت مع القرود.
هل يمكن للناس أن يأكلوا هذه الأشياء ؟! كان الأمر أشبه بالموت لبراعم التذوق ، كل تذوق قاتل! لا يهم مدى قوة إرادتك ، هذه الأشياء أقوى. كان ذلك سخيفًا – سخيفًا! كيف استطاع هذا الخنزير غير الفموي أن يأكله مثل طعام شهي؟ مستحيل!
كان طوله مترين بسهولة وعضلات الجسم كالأسد. تم تمييز وجهه الأسود المحمر بنصف دزينة من الندبات التي امتدت من جانب واحد من وجهه إلى الجانب الآخر. من الواضح أنهم مخيطين. لقد جعل هذا وجهه غير اللطيف بالفعل أكثر صعوبة في النظر إليه ، كما لو كانوا قد استخدموا أنواعًا مختلفة من الجلد لخيطاتهم معًا مرة أخرى.
أنهى كلاود هوك نصيبه منذ فترة طويلة. جلس بهدوء وعيناه مغمضتان.
بدأ يشير إلى الناس ، وفي النهاية اختار عشرين منهم من بين الحشد. من بينهم اثنان من مقصورة كلاود هوك . عندما وقفوا أمام وهج المدرب البارد ، لم يجرؤوا على تحريك عضلة.
لم يهتم بما يعتقده الآخرون. علمته سنوات قضاها في الأراضي القاحلة أنه كلما زادت ندرة الطعام كلما عليك توفير الطاقة. تبديد فكرة أي حركة غير ضرورية. حاول أن تجعل أجهزة جسدك خاملة لتقليل قوة جسمك.
لقد حاولوا عدة مرات لفت انتباهه ولكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يتحرك كلاود هوك أبدًا. لم يكونوا أشخاصًا بالنسبة له ، كانوا زوجًا من القرود الراقصة التي تزقزق . لم يكن يريد أن يضيع الوقت مع القرود.
والدليل كيف هو رد فعله. على الرغم من شهية كلاود هوك الشهيرة ، إلا أنه لم يشعر بالجوع أبدًا. ترك طعام البؤرة الاستيطانية الكثير مما هو مرغوب فيه في النكهة ، ولكن من المؤكد أنها تحتوي على ما يكفي من التغذية لاستمراره.
لقد اعتادوا على الطعام ، لكنهم لم يبدأوا تدريبهم بعد. كان هذا مجرد طعم لما كان عليه الجحيم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، كانت أيام شح الطعام والمياه الشحيحة بمثابة العودة إلى الأراضي القاحلة. كان الأمر أسوأ بكثير بالنسبة للإليسيانيين المدللين.
احتشدت كلوديا لوناي والمتدربان الآخران في زواياهم وهم يهدرون بطونهم.
“لنتحدث ” الشخص الذي كسر حاجز الصمت كان أحد متدربي سكايكلود الآخرين. بعد فترة طويلة دون استخدام حلقه ، أصبح صوته أجشًا “رأيت مجموعة من الكبائن. لا يمكنهم الاستماع في جميع الأوقات. إذا جلسنا هنا في صمت فسوف أصاب بالجنون .”
لقد كانوا صائدي الشياطين ، عانى صائدي الشياطين الجوع أسرع من الأشخاص العاديين. كانوا أقوى ، ولذلك على أجسامهم أن تنفق المزيد من الطاقة للحفاظ على استمراريتهم. عادة ما يعوضون ذلك عن طريق تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالمغذيات ، ولكن بعد يومين أصبحوا نصف جائعين.
واجه أفراد الغرفة الصغيرة المظلمة مشكلة خطيرة. هنا في البؤرة الاستيطانية تم إعطاؤهم وجبة واحدة فقط ، وتلك الوجبة تتكون من جذور كريهة وحشرات ملتبسة. بدلاً من الماء ، تم إعطاؤهم أكواب من الدم.
كانت كلوديا تتعامل مع غثيانها. مدت يدها لإعطائها محاولة أخرى عندما انفتح باب الكابينة. تقدمت مجموعة من الجنود واختطفت الأوعية ، سواء أكان المتدربون قد انتهى بهم الأمر أم لا.
نظر المجرمون العشرون حول بعضهم البعض. لم يجرؤ أي منهم على رفع صوته.
اليوم الثالث.
في اليوم الثامن ، رن جرس ، بصوت عالٍ بما يكفي لإيقاظ الجميع. خرج المتدربون من حجراتهم ليجدوا العديد من الرجال الكبار يقفون في وسط المعسكر بالقرب من الصرح الحديدي. وقف في المقدمة رجل مصاب بالندوب وله علامة عين وملابس سوداء.
تمكنت كلوديا من أكل أول وعاء من الطعام. لقد تقيأت مرتين لكنها لا تزال جائعة للغاية.
جعلت ابتسامة المدرب المشوهة الجميع يرتجف.
اليوم الرابع.
“مهلا ، لماذا لا تتكلمين؟“
أكلت كل قضمة من الأشياء القذرة. هذه المرة لم تتقيأ.
تمكنت كلوديا من أكل أول وعاء من الطعام. لقد تقيأت مرتين لكنها لا تزال جائعة للغاية.
اليوم الخامس.
أكلت كل قضمة من الأشياء القذرة. هذه المرة لم تتقيأ.
لقد اعتادوا على الطعام ، لكنهم لم يبدأوا تدريبهم بعد. كان هذا مجرد طعم لما كان عليه الجحيم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، كانت أيام شح الطعام والمياه الشحيحة بمثابة العودة إلى الأراضي القاحلة. كان الأمر أسوأ بكثير بالنسبة للإليسيانيين المدللين.
كان طوله مترين بسهولة وعضلات الجسم كالأسد. تم تمييز وجهه الأسود المحمر بنصف دزينة من الندبات التي امتدت من جانب واحد من وجهه إلى الجانب الآخر. من الواضح أنهم مخيطين. لقد جعل هذا وجهه غير اللطيف بالفعل أكثر صعوبة في النظر إليه ، كما لو كانوا قد استخدموا أنواعًا مختلفة من الجلد لخيطاتهم معًا مرة أخرى.
لكنها قابلة للتحمل. لم تكن كلوديا والآخرون يتعاملون مع الأمر تمامًا مثل كلاود هوك ، لكنهم قادرين على التحمل أكثر بكثير من الشخص العادي.
لم يهتم بما يعتقده الآخرون. علمته سنوات قضاها في الأراضي القاحلة أنه كلما زادت ندرة الطعام كلما عليك توفير الطاقة. تبديد فكرة أي حركة غير ضرورية. حاول أن تجعل أجهزة جسدك خاملة لتقليل قوة جسمك.
خمسة أيام وليال في ظلام دامس ، جائعين ومعذبين ، جعلتهم على حافة الهاوية. الأسوأ أنه لم يُسمح لهم بالتحرك ، ناهيك عن الكلام. لقد كان نوعًا قاسيًا من العقاب.
اليوم الثالث.
أخبرهم المدربون والعائلة مرارًا وتكرارًا بإحترام جميع القواعد ، لكن بعد خمسة أيام بدأت إرادتهم في الانهيار. لقد تغلب عليهم نفاد الصبر ووجدوا أن بضع كلمات هادئة لن تسبب أي ضرر.
كان الخوف من جميع هؤلاء العشرين ملموسًا تقريبًا.
ستساعد محادثة صغيرة في جعل هذا الأمر برمته أسهل. لم تكن مشكلة كبيرة ، فما الضرر الذي يمكن أن تسببه جملة واحدة؟
كان الخوف من جميع هؤلاء العشرين ملموسًا تقريبًا.
“لنتحدث ” الشخص الذي كسر حاجز الصمت كان أحد متدربي سكايكلود الآخرين. بعد فترة طويلة دون استخدام حلقه ، أصبح صوته أجشًا “رأيت مجموعة من الكبائن. لا يمكنهم الاستماع في جميع الأوقات. إذا جلسنا هنا في صمت فسوف أصاب بالجنون .”
لم يهتم بما يعتقده الآخرون. علمته سنوات قضاها في الأراضي القاحلة أنه كلما زادت ندرة الطعام كلما عليك توفير الطاقة. تبديد فكرة أي حركة غير ضرورية. حاول أن تجعل أجهزة جسدك خاملة لتقليل قوة جسمك.
“نعم ، ما اسمك؟ أنا الابن الثالث لجنرال مدينة ساوثسكي ، اسمي … “
بدأ يشير إلى الناس ، وفي النهاية اختار عشرين منهم من بين الحشد. من بينهم اثنان من مقصورة كلاود هوك . عندما وقفوا أمام وهج المدرب البارد ، لم يجرؤوا على تحريك عضلة.
واصل الطفلان النبيلان حديثهما الهادئ. وجدت كلوديا أيضًا أن الصمت لا يطاق تقريبًا ، لكن بينما جلست هناك ونظرت إلى كلاود هوك جالس بصمت ورجليه القرفصاء عبر الغرفة ، أبقت فمها مغلقًا أيضًا. لم تكن ستظهر ضعيفة أمام هذا اللقيط.
سوف يعاقب كلاود هوك بالتأكيد!
‘إذا كان هذا الأبله يستطيع الصمود فلماذا لا أستطيع؟ إذا لم يفتح فمه فلن أفعل!‘
أكلت كل قضمة من الأشياء القذرة. هذه المرة لم تتقيأ.
كرهت كلاود هوك بشغف واعتبرته خصمها. لم تستطع تحمل أن تبدو أضعف منه. في هذه الأثناء نظر الاثنان الآخران إلى كلاود هوك و كلوديا . لفتت فتاة جميلة مثلها الانتباه في أي مكان تذهب إليه ، لا سيما بالنظر إلى عائلتها. لقد اعتقدوا أنها ستكون فكرة جيدة الاقتراب منها.
خمسة أيام وليال في ظلام دامس ، جائعين ومعذبين ، جعلتهم على حافة الهاوية. الأسوأ أنه لم يُسمح لهم بالتحرك ، ناهيك عن الكلام. لقد كان نوعًا قاسيًا من العقاب.
لكنها لم تتحدث. سيكون من غير المناسب الاقتراب بجرأة فقط.
أنهى كلاود هوك نصيبه منذ فترة طويلة. جلس بهدوء وعيناه مغمضتان.
“مهلا ، لماذا لا تتكلمين؟“
واصل الطفلان النبيلان حديثهما الهادئ. وجدت كلوديا أيضًا أن الصمت لا يطاق تقريبًا ، لكن بينما جلست هناك ونظرت إلى كلاود هوك جالس بصمت ورجليه القرفصاء عبر الغرفة ، أبقت فمها مغلقًا أيضًا. لم تكن ستظهر ضعيفة أمام هذا اللقيط.
“لا بأس. إنه الليل ، إذا أبقينا أصواتنا منخفضة فلن يتمكنوا من سماعنا .”
على الرغم من قوة مساعديه ، لم يرغب أحد في اختبار قوة المدرب. تم القبض عليهم. لم يكن هناك شيء يمكن كسبه من خلال الجدل ، فهذا لن يؤدي إلا إلى جعل عقوبتهم أسوأ.
لقد حاولوا لفت انتباه كلاود هوك ولكن بعد عدة محاولات تصرف كلاود هوك وكأنه لم يسمع. هذا أزعج المتدربين. كان عرض الكابينة الصغيرة عشرين مترًا فقط ، لذلك وقفوا وتقدموا نحوه.
واصل الطفلان النبيلان حديثهما الهادئ. وجدت كلوديا أيضًا أن الصمت لا يطاق تقريبًا ، لكن بينما جلست هناك ونظرت إلى كلاود هوك جالس بصمت ورجليه القرفصاء عبر الغرفة ، أبقت فمها مغلقًا أيضًا. لم تكن ستظهر ضعيفة أمام هذا اللقيط.
كان كلاود هوك مكروهًا بالفعل لأنه مختلف عنهم.
سار خمسة جنود قدامى يحيطون برجل واحد.
يجب أن يقال أنه بينما الآخرون يتضورون جوعا ، فقد تناول هذا الطعام الفظيع دون مشكلة. لقد جعلهم يبدون وكأنهم حمقى بينما يتقيأون. كيف لا ينزعجون؟
لم يجرؤ أحد على المجيء إليه مرة أخرى. لا يهم من أين أتى ، إذا كان بإمكان كلاود هوك استخدام قوة كهذه فلم يكن رجلاً عاديًا. لم يكن شخصًا يجب أن يتحايلوا عليه ، سينتهي الأمر سيئًا لهم.
“نحن نتحدث إليك ، أنت ميت؟“
هل يمكن للناس أن يأكلوا هذه الأشياء ؟! كان الأمر أشبه بالموت لبراعم التذوق ، كل تذوق قاتل! لا يهم مدى قوة إرادتك ، هذه الأشياء أقوى. كان ذلك سخيفًا – سخيفًا! كيف استطاع هذا الخنزير غير الفموي أن يأكله مثل طعام شهي؟ مستحيل!
لقد حاولوا عدة مرات لفت انتباهه ولكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يتحرك كلاود هوك أبدًا. لم يكونوا أشخاصًا بالنسبة له ، كانوا زوجًا من القرود الراقصة التي تزقزق . لم يكن يريد أن يضيع الوقت مع القرود.
وقف أحد الشباب على قدميه مستاءً من إهانة كلاود هوك المتصورة. ركل كلاود هوك.
“تبا ، أنت لا تهتم بإظهار الاحترام؟ أنا ابن الجنرال ساوثسكي! “
“تبا ، أنت لا تهتم بإظهار الاحترام؟ أنا ابن الجنرال ساوثسكي! “
وقف أحد الشباب على قدميه مستاءً من إهانة كلاود هوك المتصورة. ركل كلاود هوك.
سار بأسلوب مهيب وكل خطوة تهز الأرض. بدا وكأنه لا شيء يمكن أن يوقفه – يمشي مباشرة عبر الجبل ويقسمه إلى نصفين إذا تجرأ على الوقوف في طريقه.
اختار كلاود هوك نفسه بلا تعبير. لم يقل أي شيء ، ولم يرد ، لأنه يعلم أنه لن يحب عواقب التصرف. موقفه اللامبالاي جعل الشابين أكثر غضبا.
الآخر حاول. كانت النتيجة هي نفسها ، مع مرور قبضتيه مباشرة عبر رأس كلاود هوك.
لقد كان عرضًا تم وضعه من أجل كلوديا لوناي. بعد أيام من إحراج أنفسهم هنا ، أرادوا استعادة بعض الفخر. ارتفع كل شيء فيهم مثل المد. أحدهم ألقى بقبضته على وجه كلاود هوك.
اليوم الخامس.
زفرت كلوديا بسخرية باردة. كان هذان الشخصان من عائلات ذات نفوذ في بلدة صغيرة. كانوا صغارًا ، لديهم آراء مبالغ فيها عن أنفسهم. لقد تم تجميعهم جميعًا لسبب ما والإجراءات التي اتخذوها الآن ستكلف كل المعنيين. هذه أفضل نتيجة لها.
كرهت كلاود هوك بشغف واعتبرته خصمها. لم تستطع تحمل أن تبدو أضعف منه. في هذه الأثناء نظر الاثنان الآخران إلى كلاود هوك و كلوديا . لفتت فتاة جميلة مثلها الانتباه في أي مكان تذهب إليه ، لا سيما بالنظر إلى عائلتها. لقد اعتقدوا أنها ستكون فكرة جيدة الاقتراب منها.
سوف يعاقب كلاود هوك بالتأكيد!
هذا الشعور القاتل … من الصعب فهمه.
عرفت كلوديا أن كلاود هوك ماكرًا بقدر ما كان متهورًا. إذا كان قادرًا على إبقاء نفسه تحت السيطرة ، فستكون مفاجأة. كل ما عليه فعله هو رفع يده والعقاب الذي حصل عليه سيكون مث الموسيقى في أذنيها. إذا لم يفعل ، لكان عليها أن تشاهده وهذان البلدان يضربانه . ما الذي يمكن أن يجعلها أكثر سعادة؟ بعد ما يقرب من أسبوع من الظلام والصمت ، أخيرًا بعض الترفيه!
وقف أحد الشباب على قدميه مستاءً من إهانة كلاود هوك المتصورة. ركل كلاود هوك.
ولكن بمجرد وصول قبضة الرجل ، لم تضرب كلاود هوك كما كان متوقعًا. وبدلاً من ذلك ، مرت من خلال رأسه.
لكنها لم تتحدث. سيكون من غير المناسب الاقتراب بجرأة فقط.
“بحق الجحيم؟“
“لا بأس. إنه الليل ، إذا أبقينا أصواتنا منخفضة فلن يتمكنوا من سماعنا .”
الآخر حاول. كانت النتيجة هي نفسها ، مع مرور قبضتيه مباشرة عبر رأس كلاود هوك.
يجب أن يقال أنه بينما الآخرون يتضورون جوعا ، فقد تناول هذا الطعام الفظيع دون مشكلة. لقد جعلهم يبدون وكأنهم حمقى بينما يتقيأون. كيف لا ينزعجون؟
هل هذا الرجل نوعا من الأشباح؟ يجب أن يكون لديه نوع من الآثار الخاصة التي تربكهم!
لقد اعتادوا على الطعام ، لكنهم لم يبدأوا تدريبهم بعد. كان هذا مجرد طعم لما كان عليه الجحيم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، كانت أيام شح الطعام والمياه الشحيحة بمثابة العودة إلى الأراضي القاحلة. كان الأمر أسوأ بكثير بالنسبة للإليسيانيين المدللين.
حدق الشابان بعيون واسعة وابتسم كلاود هوك “أنت…. لديك الشجاعة. سأتذكر “
نظر المجرمون العشرون حول بعضهم البعض. لم يجرؤ أي منهم على رفع صوته.
لم يجرؤ أحد على المجيء إليه مرة أخرى. لا يهم من أين أتى ، إذا كان بإمكان كلاود هوك استخدام قوة كهذه فلم يكن رجلاً عاديًا. لم يكن شخصًا يجب أن يتحايلوا عليه ، سينتهي الأمر سيئًا لهم.
لقد كان عرضًا تم وضعه من أجل كلوديا لوناي. بعد أيام من إحراج أنفسهم هنا ، أرادوا استعادة بعض الفخر. ارتفع كل شيء فيهم مثل المد. أحدهم ألقى بقبضته على وجه كلاود هوك.
أغمض كلاود هوك عينيه وجلس دون أن ينبس ببنت شفة.
اعتقد الاثنان أنهما أذكياء ، لكن أودبول كان يراقب الأمر. كل يوم هناك ما لا يقل عن ثلاثة جنود يقفون لحراسة مقصورتهم ، يعملون في نوبات. هالاتهم الغريبة صعبة حتى على كلاود هوك للتعرف عليها ، لذلك لم يكن متأكدًا من وجودهم في الجوار. لكنه علم أن هراء هؤلاء الرجال يتم تسجيله.
اعتقد الاثنان أنهما أذكياء ، لكن أودبول كان يراقب الأمر. كل يوم هناك ما لا يقل عن ثلاثة جنود يقفون لحراسة مقصورتهم ، يعملون في نوبات. هالاتهم الغريبة صعبة حتى على كلاود هوك للتعرف عليها ، لذلك لم يكن متأكدًا من وجودهم في الجوار. لكنه علم أن هراء هؤلاء الرجال يتم تسجيله.
اختار كلاود هوك نفسه بلا تعبير. لم يقل أي شيء ، ولم يرد ، لأنه يعلم أنه لن يحب عواقب التصرف. موقفه اللامبالاي جعل الشابين أكثر غضبا.
اليوم السادس.
ولكن بمجرد وصول قبضة الرجل ، لم تضرب كلاود هوك كما كان متوقعًا. وبدلاً من ذلك ، مرت من خلال رأسه.
اليوم السابع.
واصل الطفلان النبيلان حديثهما الهادئ. وجدت كلوديا أيضًا أن الصمت لا يطاق تقريبًا ، لكن بينما جلست هناك ونظرت إلى كلاود هوك جالس بصمت ورجليه القرفصاء عبر الغرفة ، أبقت فمها مغلقًا أيضًا. لم تكن ستظهر ضعيفة أمام هذا اللقيط.
مع مرور الوقت ، يمكن للمرء أن يتخيل أنه لم يكن مجرد حفنة قليلة فقط هم من خالف القواعد.
قعقعة ، قعقعة ، قعقعة. صوت خطى ثقيلة.
بانغ بانغ بانغ!
احتشدت كلوديا لوناي والمتدربان الآخران في زواياهم وهم يهدرون بطونهم.
“تجمعوا!”
سار بأسلوب مهيب وكل خطوة تهز الأرض. بدا وكأنه لا شيء يمكن أن يوقفه – يمشي مباشرة عبر الجبل ويقسمه إلى نصفين إذا تجرأ على الوقوف في طريقه.
في اليوم الثامن ، رن جرس ، بصوت عالٍ بما يكفي لإيقاظ الجميع. خرج المتدربون من حجراتهم ليجدوا العديد من الرجال الكبار يقفون في وسط المعسكر بالقرب من الصرح الحديدي. وقف في المقدمة رجل مصاب بالندوب وله علامة عين وملابس سوداء.
أكلت كل قضمة من الأشياء القذرة. هذه المرة لم تتقيأ.
واجه مجموعة من سبعين أو ثمانين من المجندين الشباب ذوي الوجوه النضرة في جميع أنحاء أوائل العشرينات من العمر وهم يحملون حقائب على ظهورهم. بعد سبعة أيام وليالٍ بدا عليهم جميعًا أنهم جائعون ، وبالكاد يستطيعون الوقوف
“تجمعوا!”
عندما خرج كلاود هوك إلى الحشد شعر بعيون عدائية تجاهه. تجتمع حواجبه. علم أن كلوديا تكرهه ، ولكن بعد توسلات والدها تلاشت ميولها العنيفة.
تمكنت كلوديا من أكل أول وعاء من الطعام. لقد تقيأت مرتين لكنها لا تزال جائعة للغاية.
هذا الشعور القاتل … من الصعب فهمه.
لكنها لم تتحدث. سيكون من غير المناسب الاقتراب بجرأة فقط.
كان كلاود هوك متأكدًا من عدم وجود أي شخص يعرفه هنا غير كلوديا. لماذا يريد أي شخص أن يتمنى له الأذى؟ بدأ يبحث عن صاحب تلك العيون عندما …
“بحق الجحيم؟“
قعقعة ، قعقعة ، قعقعة. صوت خطى ثقيلة.
أنهى كلاود هوك نصيبه منذ فترة طويلة. جلس بهدوء وعيناه مغمضتان.
سار خمسة جنود قدامى يحيطون برجل واحد.
حسنًا ، كفى. إنها نفسية فقط ، لا تمانع كيف تبدو.
كان طوله مترين بسهولة وعضلات الجسم كالأسد. تم تمييز وجهه الأسود المحمر بنصف دزينة من الندبات التي امتدت من جانب واحد من وجهه إلى الجانب الآخر. من الواضح أنهم مخيطين. لقد جعل هذا وجهه غير اللطيف بالفعل أكثر صعوبة في النظر إليه ، كما لو كانوا قد استخدموا أنواعًا مختلفة من الجلد لخيطاتهم معًا مرة أخرى.
سوف يعاقب كلاود هوك بالتأكيد!
سار بأسلوب مهيب وكل خطوة تهز الأرض. بدا وكأنه لا شيء يمكن أن يوقفه – يمشي مباشرة عبر الجبل ويقسمه إلى نصفين إذا تجرأ على الوقوف في طريقه.
زفرت كلوديا بسخرية باردة. كان هذان الشخصان من عائلات ذات نفوذ في بلدة صغيرة. كانوا صغارًا ، لديهم آراء مبالغ فيها عن أنفسهم. لقد تم تجميعهم جميعًا لسبب ما والإجراءات التي اتخذوها الآن ستكلف كل المعنيين. هذه أفضل نتيجة لها.
“مرحبا بالجميع. أنا أحد المدربيين الخاصين بك. الرجال معي هم مساعدي. وهذا كل شيء لتعريف نفسي .” تحدث المدرب المصاب بالندوب بسرعة كبيرة – بسرعة البرق وحادة مثل النصل. دوى صوته في أنحاء المخيم “إذا اخترتك ، فتقدم للأمام “
“لا بأس. إنه الليل ، إذا أبقينا أصواتنا منخفضة فلن يتمكنوا من سماعنا .”
بدأ يشير إلى الناس ، وفي النهاية اختار عشرين منهم من بين الحشد. من بينهم اثنان من مقصورة كلاود هوك . عندما وقفوا أمام وهج المدرب البارد ، لم يجرؤوا على تحريك عضلة.
عرفت كلوديا أن كلاود هوك ماكرًا بقدر ما كان متهورًا. إذا كان قادرًا على إبقاء نفسه تحت السيطرة ، فستكون مفاجأة. كل ما عليه فعله هو رفع يده والعقاب الذي حصل عليه سيكون مث الموسيقى في أذنيها. إذا لم يفعل ، لكان عليها أن تشاهده وهذان البلدان يضربانه . ما الذي يمكن أن يجعلها أكثر سعادة؟ بعد ما يقرب من أسبوع من الظلام والصمت ، أخيرًا بعض الترفيه!
كان الخوف من جميع هؤلاء العشرين ملموسًا تقريبًا.
لقد كان عرضًا تم وضعه من أجل كلوديا لوناي. بعد أيام من إحراج أنفسهم هنا ، أرادوا استعادة بعض الفخر. ارتفع كل شيء فيهم مثل المد. أحدهم ألقى بقبضته على وجه كلاود هوك.
كل منهم لديه شيء مشترك. لقد كسروا القواعد بطريقة ما أثناء حبسهم في الحجرات. حتى الآن اعتقدوا أنهم محظوظين. لكنهم أدركوا أخيرًا حماقتهم – فقد تمت مراقبتهم أربع وعشرين ساعة في اليوم.
“لنتحدث ” الشخص الذي كسر حاجز الصمت كان أحد متدربي سكايكلود الآخرين. بعد فترة طويلة دون استخدام حلقه ، أصبح صوته أجشًا “رأيت مجموعة من الكبائن. لا يمكنهم الاستماع في جميع الأوقات. إذا جلسنا هنا في صمت فسوف أصاب بالجنون .”
“هل تعرفون لماذا أخرجتكم كثيرًا؟ كسر القواعد في حد ذاته ليس بالأمر السيئ – نحن نحب المخالفين للقواعد في وادي الجحيم ! ولكن إذا تخالفت القواعد ، فأنت بحاجة إما إلى امتلاك القدرة على تغيير القواعد ، أو أن تكون ذكيًا بما يكفي حتى لا يتم القبض عليك! هذا هو الشيئ الذي فشلتم فيه .” ابتسم المدرب بوجهه المليء بالندوب وألتوى مثل وجه الشيطان. جعلت جلدهم يرتعش “لذا الآن عليك أن تدفع الثمن ، هذا كل ما في الأمر. إذا لم يوافق أي منكم ، تقدموا! سأعطيكم فرصة .”
“لنتحدث ” الشخص الذي كسر حاجز الصمت كان أحد متدربي سكايكلود الآخرين. بعد فترة طويلة دون استخدام حلقه ، أصبح صوته أجشًا “رأيت مجموعة من الكبائن. لا يمكنهم الاستماع في جميع الأوقات. إذا جلسنا هنا في صمت فسوف أصاب بالجنون .”
نظر المجرمون العشرون حول بعضهم البعض. لم يجرؤ أي منهم على رفع صوته.
“مهلا ، لماذا لا تتكلمين؟“
على الرغم من قوة مساعديه ، لم يرغب أحد في اختبار قوة المدرب. تم القبض عليهم. لم يكن هناك شيء يمكن كسبه من خلال الجدل ، فهذا لن يؤدي إلا إلى جعل عقوبتهم أسوأ.
كل منهم لديه شيء مشترك. لقد كسروا القواعد بطريقة ما أثناء حبسهم في الحجرات. حتى الآن اعتقدوا أنهم محظوظين. لكنهم أدركوا أخيرًا حماقتهم – فقد تمت مراقبتهم أربع وعشرين ساعة في اليوم.
“على ما يرام. حسنًا ، إذا لم تكن على استعداد للتقدم ، فلا تلومني على ما سيحدث .”
مع مرور الوقت ، يمكن للمرء أن يتخيل أنه لم يكن مجرد حفنة قليلة فقط هم من خالف القواعد.
جعلت ابتسامة المدرب المشوهة الجميع يرتجف.
بانغ بانغ بانغ!
لكن الأمر مثير للاشمئزاز تمامًا كما بدا ، لكن في ظل ظروف كهذه عليهم أن يخدعوا أنفسهم بالتفكير بطريقة أخرى.فكرت كلوديا في الاحتمال لمدة نصف ساعة ، رغم أنها تعلم أن الوقت محدود. بعد ثلاثين دقيقة أخرى سيأتي جندي ويأخذ طعامهم.
لقد اعتادوا على الطعام ، لكنهم لم يبدأوا تدريبهم بعد. كان هذا مجرد طعم لما كان عليه الجحيم. بالنسبة إلى كلاود هوك ، كانت أيام شح الطعام والمياه الشحيحة بمثابة العودة إلى الأراضي القاحلة. كان الأمر أسوأ بكثير بالنسبة للإليسيانيين المدللين.
