Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 72

الأيام الماضية

الأيام الماضية

 

عندما رآه الجزار يخطو من الأشجار امتلأت عيناه بالأمل “ساعدني…“

 

تصور  كلاود هوك  أن أفضل رهان له هو استخدام ميزة المفاجأة. كان الجزار قويا ، ولكن حيث لم يكن لديه أي آثار ، لا يزال كلاود هوك لديه حجر الطور. بقوته ، أبطل قوة عدوه الساحقة تمامًا. يمكن أن تحل مشكلته التي لا تقهر مؤقتًا متبوعة بهجوم مضاد حاسم.

دوى صوت الانفجارات عبر الغابة الميتة حيث استمرت المطاردة اليائسة لمدة نصف ساعةوجد الجزار أن كلاود هوك كان سريعًا ، وربما أسرع منهلحسن الحظ ، أجبرت مخاطر الغابة كلاود هوك على مراقبة سرعته ، وإلا فقد يكون الجزار قد فقده.

قاد  كلاود هوك  الجزار عبر الغابة لمدة نصف ساعة ، يتنقل باستمرار في أحد المسارات وينسج عبر مسار آخر. كان طريقه الملتوي متعمدًا ، ويعتمد على معدل التعافي السريع لإرهاق الرجل الضخم. لكن لا يبدو أن إرهاق الرجل سيكون بهذه السهولة . كان لديه طاقة احتياطية كافية لسرعة كبيرة على الأقل.

لقد مر وقت طويل منذ أن واجه قفرًا مثل هذاأخيرًا ، خصم صعب شيء مثير للاهتمام.

إلى جانب أن هدفه قفر ، شخصًا بدلاً من التسلل إلى  سكايكلود  ومواجهة العقوبة ، كان يعيش بسعادة في منزل القائد!

كانت عيناه تحترقان من الضراوة والعطش للقتل ، ولكن في ذهنه بصقت ذكريات قاتمة للأيام الماضية إلى عقلهلقد كانت أشياء يفضل أن ينساها ، ولكن كما كان الحال في كثير من الأحيان ، فإن الأشياء التي نسعى إلى نسيانها هي الأصعب في التخلي عنها.

ذهبت عائلته. انتهت حياته.

قبل عشرين عاما.

منذ عشرين عاما …

منذ عشرين عاما

تصور  كلاود هوك  أن أفضل رهان له هو استخدام ميزة المفاجأة. كان الجزار قويا ، ولكن حيث لم يكن لديه أي آثار ، لا يزال كلاود هوك لديه حجر الطور. بقوته ، أبطل قوة عدوه الساحقة تمامًا. يمكن أن تحل مشكلته التي لا تقهر مؤقتًا متبوعة بهجوم مضاد حاسم.

لا يهم أين ذهب أو ماذا فعل ، فالذاكرة تبعته مهما حدثزحفت خلال فترات الاستراحة المظلمة في عقله مثل صرصور رفض الموت ، وظهر في وقت لم يكن يتوقعهإبرة في الظل تطعنهلطالما وضع كان لديه نفس الكابوس ، جلب معه ألمًا لا يطاق جعل جسده يتعرق.

بعد أقل من ثلاث ثوان …

قبل عشرين عاما كان الجزار طفلا في التاسعة من عمرهعاش في مدينة صغيرة ، ولد لعائلة بسيطة من الباعة المتجولينلم يكونوا أثرياء بأي شكل من الأشكال ، لكنهم اكتسبوا ما يكفي للتمتع بحياة مريحة وتزويده بالتعليم.

عندما رآه الجزار يخطو من الأشجار امتلأت عيناه بالأمل “ساعدني…“

عندما حل الليل الذي غير حياته ، جاء مع بضع عشرات من مغيري الأراضي القاحلة الذين تمكنوا من التسلل إلى المدينةهاجموا الشركة التجارية التي كانت عائلته جزءًا منهالم يستطع الجزار أن ينسى أبدًا الصوت الذي أحدثه والده عندما قطعوه إلى أشلاءلم يستطع أن ينسى الموت البائس الذي لحق بأمه وأخته ، ولكن فقط بعد اغتصابهما بشكل متكررلم يستطع أن ينسى أخيه أبدًا ، حشاه أخيه في صندوق وإخفاه بجسده بينما طعنه سكان الأراضي القاحلة مرارًا وتكرارًاسُكب دماء أخيه الحار الكثيف على الصندوق وصبغ ملابسه باللون الأحمر.

بعد أقل من ثلاث ثوان …

ذهبت عائلتهانتهت حياته.

ملأه الفكر بموجة أخرى من الغضب. لقد دفع نفسه للركض بشكل أسرع ، وهي القدرة التي سمحت لنفسه بزيادة سرعته بشكل كبير على حساب الطاقة الثمينة. لقد كان شيئًا علمه بنفسه منذ أن أمضى وقتًا في الميدان ، ويستخدمه عادةً فقط في مواقف الحياة أو الموت. لم يهتم بذلك الآن.

يومًا بعد يوم ، جاءت الكوابيس ، تجرد من كل ما جعله إنسانًالقد عاش ، لكن كل ما كان عليه أصبح ملتويًاأصبح الجزار أكثر المؤمنين حماسة بالإيمان ، لكن الإيمان وحده لم يكن كافياًإذا كان سيستمر في العيش ، فهو بحاجة إلى شيء آخر لتخفيف الألم في روحهوجد الشيء الوحيد الذي جعله يشعر بالراحة هو صرخات الوثنيين ، وصراخ القفر. الدواء الوحيد هو دمائهم.

ظهر شخصية رفيعة وطويلة. لديه شعر أشقر ووجه وسيم بتعبير خجول تقريبا. لديه كل الحسنات الكريمة لأمير نبيل. فقط ، كان محاطًا برائحة الموت النتنة. غطى الدم جسده من الرأس إلى أخمص القدمين ، والنية القاتلة التي تدفقت منه جعلت الجزار يشعر بالخجل. من الواضح أنه خرج للتو من تبادل مروّع.

بمجرد انضمامه إلى صائدي الشياطين ، تقدم بإصرار إلى أي مهمة ظهرتذريعة لتعذيب أي قفر يمكن أن يضع يديه عليهكانت آخر مهمة أكسبته اسمه الجديدكان ذلك عندما بدأ رفاقه السابقون ينظرون إليه كوحشلكنه لم يهتم ، كان الأمر يستحق ذلك. هدفه الوحيد في هذه الحياة هو القضاء على الحثالة القمرماذا يهم ما يسمونه؟

كان سم الكناس قوياً ، ومن المرجح أن يموت الشخص العادي على الفور. حتى الجزار فقد السيطرة على جسده. كان كل تركيزه على  كلاود هوك  ، لذلك لم يكن منتبهًا لما يحيط به. في أي وقت آخر لم يكن ليقع في مثل هذا الفخ البدائي.

الجزار يكره من حكموا عليهلم يفعل شيئًا خطأ ، وستقف الآلهة العظيمة أعلاه إلى جانبه إذا عرفوا.

فو! فو!

كان ذنبهم غير طموحين ، ضعفاء ، خائفين ذنبهم أن هؤلاء البائسين القذرين لا يزالون يتدافعون عبر الترابلم يكن هناك شيء أهم من تطهير العالم من هذه الوحوش الفاحشةبعض التضحيات من أجل السلام النهائي ثمن زهيد يجب دفعه!

هزت صراخه الأرض وعيناه بحار حمراء ملطخة بالدماء. أي مظهر من مظاهر العقل مبعثر كما طغى عليه الجنون. على الرغم من أنه كان مغطى بالدماء ، إلا أنه ما زال يندفع مثل العاصفة ، مزق رأس الكناس بلكمة واحدة. أمسك برأس ثاني ومزقه إلى جزأين بيديه العاريتين.

لقد كاد أن يسلم نفسه للموت بمرارة وعدم الرضا في تلك الزنزانة عندما قابل فروست دي وينتر. سمع عن تلميذ الحاكم من قبل بالطبع ، لكنه فوجئ بما وجدهعلى الرغم من المظهر الخارجي لصائد الشياطين ، شعر الجزار بنفس الكراهية العميقة تجاه القفر التي كان يؤويها.

لم يكن الجزار مهتمًا بدوافع فروستكان فقط على استعداد للقيام بالعمل.

جاء هذا النوع من الدوافع من الكراهية العميقة ، مثل اغتصاب  كلاود هوك  شخصيًا وقتل عائلته بأكملها!

إلى جانب أن هدفه قفر ، شخصًا بدلاً من التسلل إلى  سكايكلود  ومواجهة العقوبة ، كان يعيش بسعادة في منزل القائد!

عندما رآه الجزار يخطو من الأشجار امتلأت عيناه بالأمل “ساعدني…“

كيف يمكن حصول هذا؟هذه إهانة للآلهة!

تسرب السم بسرعة إلى مجرى دمه.  شعر أن عضلاته تتصلب ، كما لو كان يتحول إلى حجر.

هل سقطت المدينة بعيدا عن النعمة؟ بسبب تفانيه فقد فقد اسمه وسمعته ، لكن شخصًا مثل  كلاود هوك  الذي يضخ الشر في عروقه تم قبوله بأذرع مفتوحةكيف؟

ظهر شخصية رفيعة وطويلة. لديه شعر أشقر ووجه وسيم بتعبير خجول تقريبا. لديه كل الحسنات الكريمة لأمير نبيل. فقط ، كان محاطًا برائحة الموت النتنة. غطى الدم جسده من الرأس إلى أخمص القدمين ، والنية القاتلة التي تدفقت منه جعلت الجزار يشعر بالخجل. من الواضح أنه خرج للتو من تبادل مروّع.

ملأه الفكر بموجة أخرى من الغضبلقد دفع نفسه للركض بشكل أسرع ، وهي القدرة التي سمحت لنفسه بزيادة سرعته بشكل كبير على حساب الطاقة الثمينةلقد كان شيئًا علمه بنفسه منذ أن أمضى وقتًا في الميدان ، ويستخدمه عادةً فقط في مواقف الحياة أو الموتلم يهتم بذلك الآن.

لكنها كانت غريبة.

قاد  كلاود هوك  الجزار عبر الغابة لمدة نصف ساعة ، يتنقل باستمرار في أحد المسارات وينسج عبر مسار آخركان طريقه الملتوي متعمدًا ، ويعتمد على معدل التعافي السريع لإرهاق الرجل الضخملكن لا يبدو أن إرهاق الرجل سيكون بهذه السهولة كان لديه طاقة احتياطية كافية لسرعة كبيرة على الأقل.

كان سم الكناس قوياً ، ومن المرجح أن يموت الشخص العادي على الفور. حتى الجزار فقد السيطرة على جسده. كان كل تركيزه على  كلاود هوك  ، لذلك لم يكن منتبهًا لما يحيط به. في أي وقت آخر لم يكن ليقع في مثل هذا الفخ البدائي.

اللعنة ، إنه حقًا مختل عقليًامثل كلب مسعور‘

كانت عيناه تحترقان من الضراوة والعطش للقتل ، ولكن في ذهنه بصقت ذكريات قاتمة للأيام الماضية إلى عقله. لقد كانت أشياء يفضل أن ينساها ، ولكن كما كان الحال في كثير من الأحيان ، فإن الأشياء التي نسعى إلى نسيانها هي الأصعب في التخلي عنها.

جاء هذا النوع من الدوافع من الكراهية العميقة ، مثل اغتصاب  كلاود هوك  شخصيًا وقتل عائلته بأكملها!

بمجرد انضمامه إلى صائدي الشياطين ، تقدم بإصرار إلى أي مهمة ظهرت. ذريعة لتعذيب أي قفر يمكن أن يضع يديه عليه. كانت آخر مهمة أكسبته اسمه الجديد. كان ذلك عندما بدأ رفاقه السابقون ينظرون إليه كوحش. لكنه لم يهتم ، كان الأمر يستحق ذلك. هدفه الوحيد في هذه الحياة هو القضاء على الحثالة القمر. ماذا يهم ما يسمونه؟

لم يكن هذا جيدًا ، لم يكن لديه الوقت للتعامل مع هذا المختلكان هذا اختبارًا ، بعد كل شيء ، وهذا اللعين لم يجعل الأمور أسهللن يكون جزءًا من الخمسين بالمائة الذين يتم طردهم.

بمجرد انضمامه إلى صائدي الشياطين ، تقدم بإصرار إلى أي مهمة ظهرت. ذريعة لتعذيب أي قفر يمكن أن يضع يديه عليه. كانت آخر مهمة أكسبته اسمه الجديد. كان ذلك عندما بدأ رفاقه السابقون ينظرون إليه كوحش. لكنه لم يهتم ، كان الأمر يستحق ذلك. هدفه الوحيد في هذه الحياة هو القضاء على الحثالة القمر. ماذا يهم ما يسمونه؟

تصور  كلاود هوك  أن أفضل رهان له هو استخدام ميزة المفاجأةكان الجزار قويا ، ولكن حيث لم يكن لديه أي آثار ، لا يزال كلاود هوك لديه حجر الطوربقوته ، أبطل قوة عدوه الساحقة تمامًايمكن أن تحل مشكلته التي لا تقهر مؤقتًا متبوعة بهجوم مضاد حاسم.

بينما خطط  كلاود هوك  لخطوته التالية ، أرسل أودبول لـ سيده تحذيرًا. كان هناك حشد من السكان الأصليين يجهزون كمين. كانوا ينتظرون كلاود هوك والآخرين للركض في فخهم.

بينما خطط  كلاود هوك  لخطوته التالية ، أرسل أودبول لـ سيده تحذيرًاكان هناك حشد من السكان الأصليين يجهزون كمينكانوا ينتظرون كلاود هوك والآخرين للركض في فخهم.

كان ذنبهم – غير طموحين ، ضعفاء ، خائفين – ذنبهم أن هؤلاء البائسين القذرين لا يزالون يتدافعون عبر التراب. لم يكن هناك شيء أهم من تطهير العالم من هذه الوحوش الفاحشة. بعض التضحيات من أجل السلام النهائي ثمن زهيد يجب دفعه!

ممتازسيساعدني ذلك في توفير بعض الجهد .”

“ممتاز! سيساعدني ذلك في توفير بعض الجهد .”

قام بتوجيه طاقته النفسية عبر الحجر وأطلق مجالًا للقوة فصله عن الواقعلم يكن لديه عباءة التخفي ، لكن هذا لم يمنعه من الاختباءانزلق جسده عن الأنظار إلى شجرة كثيفة بشكل خاص.

ظهر شخصية رفيعة وطويلة. لديه شعر أشقر ووجه وسيم بتعبير خجول تقريبا. لديه كل الحسنات الكريمة لأمير نبيل. فقط ، كان محاطًا برائحة الموت النتنة. غطى الدم جسده من الرأس إلى أخمص القدمين ، والنية القاتلة التي تدفقت منه جعلت الجزار يشعر بالخجل. من الواضح أنه خرج للتو من تبادل مروّع.

بعد أقل من ثلاث ثوان

بعد أقل من ثلاث ثوان …

اندفع الجزار من خلال الضباب وأي فروع تسد طريقهكان كلاود هوك قد انزلق بعيدًا ، ولم يكن لديه أي فكرة أنه يختبئ في شجرة ليست بعيدة عن المكان الذي يقف فيهواصل المضي قدمًا ، لكنه فقد كل أثر لـ  كلاود هوك  بعد عشر ثوانٍ.

تصور  كلاود هوك  أن أفضل رهان له هو استخدام ميزة المفاجأة. كان الجزار قويا ، ولكن حيث لم يكن لديه أي آثار ، لا يزال كلاود هوك لديه حجر الطور. بقوته ، أبطل قوة عدوه الساحقة تمامًا. يمكن أن تحل مشكلته التي لا تقهر مؤقتًا متبوعة بهجوم مضاد حاسم.

بدأ يشك في وجود خطأ ما عندما داس على خيط رفيع من الحريرسقطت شبكة مصنوعة من الكروم القاسية من فوق الرأس وفجأة تم القبض عليهأحاط به الأقزام برمحهم الحربي الذي يشبه العظام.

وبقدر ما كانت تلك المعركة فظيعة ، كان الرجل الأشقر سالمًا تمامًا. لماذا ، إذن ، كان مغطى بكل هذا الدماء؟ كان الأمر وكأنه سبح عبر بحر من الجثث ليصل إلى هنا. كأنه غطى نفسه بالدماء عن قصد.

مسوخ الأراضي القاحلة!”

منذ عشرين عاما …

زأر الجزار عليهم مثل حيوان بريكانت شبكة الكرمة قوية بما يكفي للقبض على دب قوي ، لكنها لم تكن كافية لإزعاجهقام بتحريك عضلاته العظيمة وانفصلت الكروم ، ولكن قبل أن يتمكن من تحرير نفسه ، بدأ الكناسون في إلقاء الرماح وإطلاق النار. خرج الدم من الجروح الجديدة على جسده.

قاد  كلاود هوك  الجزار عبر الغابة لمدة نصف ساعة ، يتنقل باستمرار في أحد المسارات وينسج عبر مسار آخر. كان طريقه الملتوي متعمدًا ، ويعتمد على معدل التعافي السريع لإرهاق الرجل الضخم. لكن لا يبدو أن إرهاق الرجل سيكون بهذه السهولة . كان لديه طاقة احتياطية كافية لسرعة كبيرة على الأقل.

تسرب السم بسرعة إلى مجرى دمهشعر أن عضلاته تتصلب ، كما لو كان يتحول إلى حجر.

جاء هذا النوع من الدوافع من الكراهية العميقة ، مثل اغتصاب  كلاود هوك  شخصيًا وقتل عائلته بأكملها!

كان سم الكناس قوياً ، ومن المرجح أن يموت الشخص العادي على الفورحتى الجزار فقد السيطرة على جسدهكان كل تركيزه على  كلاود هوك  ، لذلك لم يكن منتبهًا لما يحيط بهفي أي وقت آخر لم يكن ليقع في مثل هذا الفخ البدائي.

لقد مر وقت طويل منذ أن واجه قفرًا مثل هذا. أخيرًا ، خصم صعب – شيء مثير للاهتمام.

ااآآررغغ !!”

“مسوخ الأراضي القاحلة!”

هزت صراخه الأرض وعيناه بحار حمراء ملطخة بالدماءأي مظهر من مظاهر العقل مبعثر كما طغى عليه الجنونعلى الرغم من أنه كان مغطى بالدماء ، إلا أنه ما زال يندفع مثل العاصفة ، مزق رأس الكناس بلكمة واحدةأمسك برأس ثاني ومزقه إلى جزأين بيديه العاريتين.

بدأ يشك في وجود خطأ ما عندما داس على خيط رفيع من الحرير. سقطت شبكة مصنوعة من الكروم القاسية من فوق الرأس وفجأة تم القبض عليه. أحاط به الأقزام برمحهم الحربي الذي يشبه العظام.

فوفو!

كانت عيناه تحترقان من الضراوة والعطش للقتل ، ولكن في ذهنه بصقت ذكريات قاتمة للأيام الماضية إلى عقله. لقد كانت أشياء يفضل أن ينساها ، ولكن كما كان الحال في كثير من الأحيان ، فإن الأشياء التي نسعى إلى نسيانها هي الأصعب في التخلي عنها.

أطلقت بنادق السكان الأصليين رصاصة أخرى ، مما أدى إلى فتح المزيد من الجروح ، لكن فريستهم كانت عنيدة بشكل غير طبيعي.لن يهزم إلا إذا وضعوه في وعاءكان الجزار ثورًا هائجًا ، يندفع بهذه الطريقة الوحشيةأينما كان يمر ، كان يتبعه زخات من الدماءولم تُترك جثث الكناسين سليمة.

بينما خطط  كلاود هوك  لخطوته التالية ، أرسل أودبول لـ سيده تحذيرًا. كان هناك حشد من السكان الأصليين يجهزون كمين. كانوا ينتظرون كلاود هوك والآخرين للركض في فخهم.

كان الثمن الذي دفعه مقابل تصميمه العنيد أكثر من عشرين جرحًا.تطاير السم من رقبته إلى ساقيه ، مما جعل جلده أسود أرجواني قبيح.

قام بتوجيه طاقته النفسية عبر الحجر وأطلق مجالًا للقوة فصله عن الواقع. لم يكن لديه عباءة التخفي ، لكن هذا لم يمنعه من الاختباء. انزلق جسده عن الأنظار إلى شجرة كثيفة بشكل خاص.

أنتم قذرين ، قذرين، فاسدين !!”

كان سم الكناس قوياً ، ومن المرجح أن يموت الشخص العادي على الفور. حتى الجزار فقد السيطرة على جسده. كان كل تركيزه على  كلاود هوك  ، لذلك لم يكن منتبهًا لما يحيط به. في أي وقت آخر لم يكن ليقع في مثل هذا الفخ البدائي.

أخذ نفسا عميقا وزفر من فمهعندما عاد إلى رشده أدرك أنه أصبح لعبة في يد كلاود هوكلم يستطع محاربة القفر الآن ، ليس هكذا. ربما هذا اللقيط ينتظر في مكان قريب.

هذا الجبان لا قيمة له!

هذا الجبان لا قيمة له!

اندفع الجزار من خلال الضباب وأي فروع تسد طريقه. كان كلاود هوك قد انزلق بعيدًا ، ولم يكن لديه أي فكرة أنه يختبئ في شجرة ليست بعيدة عن المكان الذي يقف فيه. واصل المضي قدمًا ، لكنه فقد كل أثر لـ  كلاود هوك  بعد عشر ثوانٍ.

أحترق من الغضب ، لكنه كان مليئًا بالحزن في الداخللا يزال هناك الكثير من هذه الوحوش الشريرة التي تحتاج إلى التطهيرهل هذا ما يريد؟ لكن حسنًا ، الموت في المعركة كان موتًا يستحق. أفضل من أن يتم إعدامه من قبل هؤلاء الفاسدين في  سكايكلود !

تسرب السم بسرعة إلى مجرى دمه.  شعر أن عضلاته تتصلب ، كما لو كان يتحول إلى حجر.

أعرف أنك هناأخرج!”

لا يهم أين ذهب أو ماذا فعل ، فالذاكرة تبعته مهما حدث. زحفت خلال فترات الاستراحة المظلمة في عقله مثل صرصور رفض الموت ، وظهر في وقت لم يكن يتوقعه. إبرة في الظل تطعنه. لطالما وضع كان لديه نفس الكابوس ، جلب معه ألمًا لا يطاق جعل جسده يتعرق.

كان  كلاود هوك  قريبًا ، مختبئًا خلف شجرةشاهد المشهد بهدوء ، والآن شُفيت جروحهلم يحظ الجزار بفرصةولكن بينما كان  كلاود هوك  يستعد لإنهائه

قاد  كلاود هوك  الجزار عبر الغابة لمدة نصف ساعة ، يتنقل باستمرار في أحد المسارات وينسج عبر مسار آخر. كان طريقه الملتوي متعمدًا ، ويعتمد على معدل التعافي السريع لإرهاق الرجل الضخم. لكن لا يبدو أن إرهاق الرجل سيكون بهذه السهولة . كان لديه طاقة احتياطية كافية لسرعة كبيرة على الأقل.

ظهر شخصية رفيعة وطويلة. لديه شعر أشقر ووجه وسيم بتعبير خجول تقريبا. لديه كل الحسنات الكريمة لأمير نبيلفقط ، كان محاطًا برائحة الموت النتنةغطى الدم جسده من الرأس إلى أخمص القدمين ، والنية القاتلة التي تدفقت منه جعلت الجزار يشعر بالخجلمن الواضح أنه خرج للتو من تبادل مروّع.

“ممتاز! سيساعدني ذلك في توفير بعض الجهد .”

لكنها كانت غريبة.

عندما رآه الجزار يخطو من الأشجار امتلأت عيناه بالأمل “ساعدني…“

وبقدر ما كانت تلك المعركة فظيعة ، كان الرجل الأشقر سالمًا تمامًالماذا ، إذن ، كان مغطى بكل هذا الدماء؟ كان الأمر وكأنه سبح عبر بحر من الجثث ليصل إلى هناكأنه غطى نفسه بالدماء عن قصد.

 

عندما رآه الجزار يخطو من الأشجار امتلأت عيناه بالأمل ساعدني…

لقد مر وقت طويل منذ أن واجه قفرًا مثل هذا. أخيرًا ، خصم صعب – شيء مثير للاهتمام.

 

كان  كلاود هوك  قريبًا ، مختبئًا خلف شجرة.  شاهد المشهد بهدوء ، والآن شُفيت جروحه. لم يحظ الجزار بفرصة. ولكن بينما كان  كلاود هوك  يستعد لإنهائه …

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط