مخطط وولفبلايد
“نحن محظوظون جدًا ، في الواقع. هؤلاء الكناسون قد نصبوا كمينًا لعزلنا ، لكنهم اصطدموا بمجموعة من الجنود من الوادي. فتح قتالهم طريقًا لنا للهروب ، لكن العديد من المحاربين القدامى قتلوا بسببه .”
اجتمع الحشد حول رجل صغير ، نحيف ، طوله حوالي مائة وخمسة وستين سنتيمترا. كان يرتدي زيًا فضيًا من مادة غير معروفة تبدو حية ، أو كأنها نوع من السوائل. تحركت باستمرار في جميع أنحاء جسده. أخفت طبقات من القماش كل شيء ، حتى عينيه ، مثل مومياء قديمة. على ظهره ثلاثة أنواع مختلفة من السيوف و لكل منها صدى طاقة فريدة.
تردد صدى نداء القرن العظمي عبر الغابة. وتردد صوت هؤلاء المحاربين المصممين على التضحية بأرواحهم.
تلك النقاط المتفائلة يجب أن تكون عيون الرجل. المقلق هو عدم وجود أي عاطفة فيهم – لا فرح ، ولا كراهية ، ولا حزن. في كلمة بلا روح.
انفتحت عيون رجل أصلع ذو أنوف معقوفة عندما سمعه. بابتسامة استدار نحو الشخص الذي يقف خلفه “حسنًا أيها الرئيس ، يبدو أن كل شيء يسير وفقًا لخطتك. يقوم جوريفانج بما نريده أن يفعله بالضبط. ضربة عبقرية ، تتلاعب بهم ليختاروا الآن لمحاولة التحرر ، مع السماح للوادي بمعرفة ذلك. بضربة واحدة ، قمنا ببناء الفرصة التي نحتاجها لتقويض هذا المكان بالكامل. حان الوقت للمضي قدما في المخطط .”
“لم أفهم كيف يمكن أن يكون هناك أي أخبار سارة لنا “
“كما أخبرتك عدة مرات يا بوزارد ، تبدأ جميع الإنجازات العظيمة بالتخطيط الدقيق. والأهم من ذلك ، يجب أن تحترس من غطرستك. إنها مجرد البداية ، حتى أنهم لم يشنوا الهجوم بعد .” كان صوت الرجل الخشن داهية وفخماً. وأضاف بنبرته الشديدة: “لم أتحدث بعد. ما هي سرعتك؟ “
مزودة بقضيب معدني طويل ، تنبعث منه شاشة تشبه المرآة. كانت هذه التكنولوجيا القديمة عالية التقنية تمويهًا فعالًا ، عندما ننظر نحو السفن من وادي الجحيم ، بدت غير مرئية تمامًا. في هذه الأثناء ، بإمكان بوزارد والآخرين رؤية كل شيء يجري أمامهم.
أومأ الرجل الأصلع ذو الأنف المنقار برأسه باحترام “بالطبع ، رئيس “
بدا الأربعة الآخرون مريئين ، ووجوههم أخذت لون بنفسجي شاحب. لقد تم تسميمهم ، ليس فقط بالسهام ذات الرؤوس السامة مباشرة ، ولكن بسبب الأبخرة السامة القوية التي أطلقوها. كان الضباب منتشرًا لدرجة أنه من المستحيل تجنب استنشاقهم تمامًا. ونتيجة لذلك ، فقد بدأ في التهام مخاط أنفهم وحلقهم ، بل وألحق الضرر برئتيهم. علاوة على ذلك ، كانت الأبخرة مثل الضباب وتعلق بأجسادهم وملابسهم. ظهرت القروح والبثور على أجسادهم ، وبعضها عميق بما يكفي لاختراق أجسامهم.
لو كان كلاود هوك هنا ، لكان مندهشًا للتعرف على الرجل الأصلع. كان بوزارد ، الوكيل رفيع المستوى في دارك أتوم الذي واجهه مرتين بالفعل ؛ مرة واحدة في قاعدة بلاكووتر ومرة في ساندبار . كانت لقاءاتهم قصيرة فقط ، لكن الرجل ترك انطباع عميق في كلاود هوك.
إلى جانب السفن الخمس ، هناك أيضًا عدة مئات من عملاء دارك أتوم الجاهزين للتحرك.
كان هو والمجموعة التي معهم يختبئون في الروافد الشمالية لوادي الجحيم. كانت خمسة مناطيد قاحلة تحلق في سماء المنطقة في انتظار الأوامر. طول كل واحدة أكثر من مائة متر ، ومجهزة بأكثر من عشرة مدافع جاتلينج ومدافع. لم تبدو كلمة “مدمرة” مناسبة لوصفها.
العرض على وشك البدء. لسنوات اضطهد الإليسيون المواطنين الأحرار في الأراضي القاحلة. لكن كل ذلك على وشك التغيير.
مزودة بقضيب معدني طويل ، تنبعث منه شاشة تشبه المرآة. كانت هذه التكنولوجيا القديمة عالية التقنية تمويهًا فعالًا ، عندما ننظر نحو السفن من وادي الجحيم ، بدت غير مرئية تمامًا. في هذه الأثناء ، بإمكان بوزارد والآخرين رؤية كل شيء يجري أمامهم.
“لم أفهم كيف يمكن أن يكون هناك أي أخبار سارة لنا “
إلى جانب السفن الخمس ، هناك أيضًا عدة مئات من عملاء دارك أتوم الجاهزين للتحرك.
قبل أن يتمكن كلاود هوك من الإجابة على السؤال ، جذب صوت انتباههم من خارج الكهف. انزلق زوج من الوحوش المطاردة إلى الأمام وأعينهم تلمع بضوء أحمر. فُتحت الفكوك المليئة بالأنياب ، استعدادًا لتمزيق أي شيء .
اجتمع الحشد حول رجل صغير ، نحيف ، طوله حوالي مائة وخمسة وستين سنتيمترا. كان يرتدي زيًا فضيًا من مادة غير معروفة تبدو حية ، أو كأنها نوع من السوائل. تحركت باستمرار في جميع أنحاء جسده. أخفت طبقات من القماش كل شيء ، حتى عينيه ، مثل مومياء قديمة. على ظهره ثلاثة أنواع مختلفة من السيوف و لكل منها صدى طاقة فريدة.
فجأة تدفقت موجة من السموم في الكهف!
مجرد ذكر اسم هذا الغريب المثمل بالضمادات قد يسبب ضجة في المناطق الحدودية. لقد كان زعيم دارك أتوم – وولفبلايد !
تلك النقاط المتفائلة يجب أن تكون عيون الرجل. المقلق هو عدم وجود أي عاطفة فيهم – لا فرح ، ولا كراهية ، ولا حزن. في كلمة بلا روح.
كان هذا الرجل معروفًا في الأراضي الإليسية كزعيم لمنظمة هرطقية ضخمة. كان للمنظمة تأثير مذهل على المنطقة المحيطة بمجال سكايكلود ، ولم يتجاوز غموضها قوتها. كان عدد لا يحصى من الرجال على استعداد للموت من أجل قضيتهم ، ولم يكن هناك نقص في المحاربين الموهوبين. إلى حد كبير ليأس أعدائهم ، لدى دارك أتوم جواسيس في كل مكان – وهي حقيقة جعلت من المستحيل تقريبًا القضاء عليهم.
“كما أخبرتك عدة مرات يا بوزارد ، تبدأ جميع الإنجازات العظيمة بالتخطيط الدقيق. والأهم من ذلك ، يجب أن تحترس من غطرستك. إنها مجرد البداية ، حتى أنهم لم يشنوا الهجوم بعد .” كان صوت الرجل الخشن داهية وفخماً. وأضاف بنبرته الشديدة: “لم أتحدث بعد. ما هي سرعتك؟ “
الآن أظهر وولفبلايد نفسه. هدفه هو تدمير وادي الجحيم.
بإمكانهم سماع صوت الكناسين بالخارج يبدو أنهم بدأوا بالفعل في إزالة الأنقاض. لن يتمكنوا من البقاء في هذه الزاوية الضيقة لفترة طويلة.
كان بوزارد واحدًا من أكثر من عشرة أعضاء آخرين رفيعي المستوى انضموا إلى قائدهم في المهمة. أظهر وجوده ، إلى جانب الآخرين ، مدى أهمية هذا الهجوم.
فو! كسر!
ومع ذلك ، لم يكن الشخصية الأكثر لفتًا للنظر. إلى جانب وولفبلايد نفسه ، كان الشخص الأكثر لفتًا للانتباه هو الشخص الذي وقف بجانب زعيم دارك أتوم. كان رجلاً طوله مترين ، مختبئًا تحت رداء أسود. كل شيء عنه يهمس بالموت ، ولا سيما الضوء الأحمر المشتعل في غطاء محرك السيارة المظلم.
فجأة تدفقت موجة من السموم في الكهف!
تلك النقاط المتفائلة يجب أن تكون عيون الرجل. المقلق هو عدم وجود أي عاطفة فيهم – لا فرح ، ولا كراهية ، ولا حزن. في كلمة بلا روح.
وقف وراء وولفبلايد ، لا يزال كتمثال ، صامتًا كالظل.
وقف وراء وولفبلايد ، لا يزال كتمثال ، صامتًا كالظل.
بإمكانهم سماع صوت الكناسين بالخارج يبدو أنهم بدأوا بالفعل في إزالة الأنقاض. لن يتمكنوا من البقاء في هذه الزاوية الضيقة لفترة طويلة.
على الرغم من تغطيته ، رفع زعيم دارك أتوم عينيه ونظر حوله. بدت نظرته قادرة على اختراق كل شيء ، ورؤية كل ما حدث داخل الوادي أدناه. في الوقت الحالي ، كان ينتظر الفرصة المثالية.
العرض على وشك البدء. لسنوات اضطهد الإليسيون المواطنين الأحرار في الأراضي القاحلة. لكن كل ذلك على وشك التغيير.
بإمكانهم سماع صوت الكناسين بالخارج يبدو أنهم بدأوا بالفعل في إزالة الأنقاض. لن يتمكنوا من البقاء في هذه الزاوية الضيقة لفترة طويلة.
***
ومع ذلك ، لم يكن الشخصية الأكثر لفتًا للنظر. إلى جانب وولفبلايد نفسه ، كان الشخص الأكثر لفتًا للانتباه هو الشخص الذي وقف بجانب زعيم دارك أتوم. كان رجلاً طوله مترين ، مختبئًا تحت رداء أسود. كل شيء عنه يهمس بالموت ، ولا سيما الضوء الأحمر المشتعل في غطاء محرك السيارة المظلم.
في نفس الوقت ، في مكان آخر.
فجأة تدفقت موجة من السموم في الكهف!
هرب كلاود هوك والآخرون ، حيث أختبأوا في كهف.
بدا أنه على حق ، من المفترض أن يكون امتحان القبول صعبًا وليس قاتلًا. ضد بضع مئات من السكان الأصليين ، مع السموم والوحوش ، كانت مهمة انتحارية. إذا رميت شخصًا مثل فروست دي وينتر هنا بدون حماية أو آثار ، فمن المحتمل أنه لن يتمكن من الخروج من هنا. بالنسبة لـ الستين متدربًا كان الأمر محتملاً.
بدا الأربعة الآخرون مريئين ، ووجوههم أخذت لون بنفسجي شاحب. لقد تم تسميمهم ، ليس فقط بالسهام ذات الرؤوس السامة مباشرة ، ولكن بسبب الأبخرة السامة القوية التي أطلقوها. كان الضباب منتشرًا لدرجة أنه من المستحيل تجنب استنشاقهم تمامًا. ونتيجة لذلك ، فقد بدأ في التهام مخاط أنفهم وحلقهم ، بل وألحق الضرر برئتيهم. علاوة على ذلك ، كانت الأبخرة مثل الضباب وتعلق بأجسادهم وملابسهم. ظهرت القروح والبثور على أجسادهم ، وبعضها عميق بما يكفي لاختراق أجسامهم.
بالطبع هذا يعتمد على قدرتهم على الصمود لفترة كافية لإنقاذهم.
بحلول الوقت الذي وجدت فيه كلوديا مأوى في الكهف ، وجدت صعوبة في التنفس. تم تجريد خصلات شعرها الشقراء الجميلة من اللون وأصبح رمادياً وذابلاً. أحترق جلدها مثل بقعة زيت ملتهبة. من بين المجموعة بأكملها ، بدا أن كلاود هوك و دريك فقط في حالة جيدة.
حاولت كلوديا الوقوف لكن قوتها تلاشت. لم تستطع المقاومة.
جسد دريك هو ما حافظ على صحته ، لكنه كافح قليلاً من أجل التنفس.
***
في غضون ذلك ، دخل كلاود هوك إلى الكهف دون أي علامات سلبية. كان الأمر كما لو لم يكن لسهام السم ولا للأبخرة السامة أي تأثير عليه على الإطلاق. بينما يفكر في وضعه ه ، رفرف طائر صغير قصير القامة في الكهف واتخذ مكانًا على كتفه. لمس كلاود هوك المخلوق على رأسه ، ثم التفت نحو الآخرين “حسنًا ، لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة. ماذا تريدون أن تسمعوا أولاً؟ “
لو كان كلاود هوك هنا ، لكان مندهشًا للتعرف على الرجل الأصلع. كان بوزارد ، الوكيل رفيع المستوى في دارك أتوم الذي واجهه مرتين بالفعل ؛ مرة واحدة في قاعدة بلاكووتر ومرة في ساندبار . كانت لقاءاتهم قصيرة فقط ، لكن الرجل ترك انطباع عميق في كلاود هوك.
نظر الأربعة الآخرون إلى بعضهم البعض بشكل غير مؤكد. كل هذا يحدث ، وهذا الأحمق ما زال حكيمًا؟
كان هو والمجموعة التي معهم يختبئون في الروافد الشمالية لوادي الجحيم. كانت خمسة مناطيد قاحلة تحلق في سماء المنطقة في انتظار الأوامر. طول كل واحدة أكثر من مائة متر ، ومجهزة بأكثر من عشرة مدافع جاتلينج ومدافع. لم تبدو كلمة “مدمرة” مناسبة لوصفها.
مرر جبرائيل يديه من خلال شعره ، وخلع خصلات سميكة في هذه العملية. رد بعبوس مرير. إذا كان لديه آثاره ، كان جبرائيل متأكدًا من أنه سيكون أقوى شخص هنا ، لكنه ليس كذلك. الإصابات التي تعرض لها جعلته ضعيفًا وآثار السم أكثر فاعلية.
بدا الأربعة الآخرون مريئين ، ووجوههم أخذت لون بنفسجي شاحب. لقد تم تسميمهم ، ليس فقط بالسهام ذات الرؤوس السامة مباشرة ، ولكن بسبب الأبخرة السامة القوية التي أطلقوها. كان الضباب منتشرًا لدرجة أنه من المستحيل تجنب استنشاقهم تمامًا. ونتيجة لذلك ، فقد بدأ في التهام مخاط أنفهم وحلقهم ، بل وألحق الضرر برئتيهم. علاوة على ذلك ، كانت الأبخرة مثل الضباب وتعلق بأجسادهم وملابسهم. ظهرت القروح والبثور على أجسادهم ، وبعضها عميق بما يكفي لاختراق أجسامهم.
“لم أفهم كيف يمكن أن يكون هناك أي أخبار سارة لنا “
مرر جبرائيل يديه من خلال شعره ، وخلع خصلات سميكة في هذه العملية. رد بعبوس مرير. إذا كان لديه آثاره ، كان جبرائيل متأكدًا من أنه سيكون أقوى شخص هنا ، لكنه ليس كذلك. الإصابات التي تعرض لها جعلته ضعيفًا وآثار السم أكثر فاعلية.
“نحن محظوظون جدًا ، في الواقع. هؤلاء الكناسون قد نصبوا كمينًا لعزلنا ، لكنهم اصطدموا بمجموعة من الجنود من الوادي. فتح قتالهم طريقًا لنا للهروب ، لكن العديد من المحاربين القدامى قتلوا بسببه .”
بالطبع هذا يعتمد على قدرتهم على الصمود لفترة كافية لإنقاذهم.
“هذه هي الأخبار الجيدة الخاصة بك؟ لا أرى أي فائدة من ذلك .” كانت كلوديا لا تزال تقاتل مع تحيزها على كلاود هوك . لقد أُجبروا على المعاناة معًا ، لكنها ما زالت تكره الرجل. بعد كل شيء ، كل هذا الحقد المكبوت لن يختفي بين عشية وضحاها. لذلك لم تستطع إلا أن تشاركه بضع كلمات حادة “أوه ، أنت تقول إن موت عدد قليل من قدامى المحاربين الإليسي هو خبر سار. هل هاذا هو؟“
بالطبع هذا يعتمد على قدرتهم على الصمود لفترة كافية لإنقاذهم.
لم يكن كلاود هوك على وشك الدخول في جدال مع هذه الحمقاء. بدا رد فعلها دائمًا متخلفًا قليلاً عن الآخرين ، لذلك لم يهتم بها وتحدث إلى الآخرين “هذا يعني أن المهمة التي أرسلوها لنا قد خرجت عن سيطرتهم. هذا هو السبب الوحيد لإرسالهم جنودًا من الوادي .”
وضع دريك الجثة بينه وبين الهجوم. استقرت معظم الأسهم في درع اللحم ، مما تسبب في ذوبانها بسرعة مثل تمثال شمعي ترك في الشمس. تأثرت يديه بالسم وبدأت تحترق ، لكنه تمكن من الدفاع عنهما من الأعداء في الخارج.
توقف الآخرون مؤقتًا لتلقي المعلومات.
صوتان مدويان آخران حيث قام دريك بضرب الجدران على جانبيه. تساقطت ألواح من الحجر في كل مكان ، وأغلقت كتلتان كبيرتان على وجه الخصوص المدخل. تعثر دريك للخلف ، ممسكًا بصدره ويقاتل من أجل الهواء. لقد وصل إلى الحد الأقصى ، بعد كل الضرر الذي تسبب به كلاود هوك لا يزال موجودًا ، بالإضافة إلى السم.
بدا أنه على حق ، من المفترض أن يكون امتحان القبول صعبًا وليس قاتلًا. ضد بضع مئات من السكان الأصليين ، مع السموم والوحوش ، كانت مهمة انتحارية. إذا رميت شخصًا مثل فروست دي وينتر هنا بدون حماية أو آثار ، فمن المحتمل أنه لن يتمكن من الخروج من هنا. بالنسبة لـ الستين متدربًا كان الأمر محتملاً.
وضع دريك الجثة بينه وبين الهجوم. استقرت معظم الأسهم في درع اللحم ، مما تسبب في ذوبانها بسرعة مثل تمثال شمعي ترك في الشمس. تأثرت يديه بالسم وبدأت تحترق ، لكنه تمكن من الدفاع عنهما من الأعداء في الخارج.
لم يبدأ التدريب المناسب بعد ، فكيف يمكنهم إلقاء الجميع في فخ الموت؟ الجواب المنطقي الوحيد هو أن الأمور قد تغيرت ، ولم يكن لدى المدربين أي فكرة. الدليل على ذلك مجموعة الجنود ، وموتهم يعني أن الأمور خرجت عن السيطرة.
العرض على وشك البدء. لسنوات اضطهد الإليسيون المواطنين الأحرار في الأراضي القاحلة. لكن كل ذلك على وشك التغيير.
من المفترض أن تكون الغابة الميتة تحت سيطرة الوادي ، لذلك لا يمكنهم فقط غض الطرف عما يحدث. على المدرب ومساعديه التواجد هناك للمساعدة في ترتيب الأمور أيضًا. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تهدأ الأمور. وهذا هو الخبر السار.
كان هو والمجموعة التي معهم يختبئون في الروافد الشمالية لوادي الجحيم. كانت خمسة مناطيد قاحلة تحلق في سماء المنطقة في انتظار الأوامر. طول كل واحدة أكثر من مائة متر ، ومجهزة بأكثر من عشرة مدافع جاتلينج ومدافع. لم تبدو كلمة “مدمرة” مناسبة لوصفها.
بالطبع هذا يعتمد على قدرتهم على الصمود لفترة كافية لإنقاذهم.
عبس دريك “إذن ما هي الأخبار السيئة؟“
في نفس الوقت ، في مكان آخر.
قبل أن يتمكن كلاود هوك من الإجابة على السؤال ، جذب صوت انتباههم من خارج الكهف. انزلق زوج من الوحوش المطاردة إلى الأمام وأعينهم تلمع بضوء أحمر. فُتحت الفكوك المليئة بالأنياب ، استعدادًا لتمزيق أي شيء .
ومع ذلك ، لم يكن الشخصية الأكثر لفتًا للنظر. إلى جانب وولفبلايد نفسه ، كان الشخص الأكثر لفتًا للانتباه هو الشخص الذي وقف بجانب زعيم دارك أتوم. كان رجلاً طوله مترين ، مختبئًا تحت رداء أسود. كل شيء عنه يهمس بالموت ، ولا سيما الضوء الأحمر المشتعل في غطاء محرك السيارة المظلم.
“اللعنة ، أنهم هنا!”
تغير وجه دريك وشعر بقبضة ثلجية تلتف حول قلبه. أمسك بجثة الراكب الذي قتله وأمسك بكل مائتي رطل أمامه كما لو كانت خفيفة كالريشة ” أبتعد!”
حاولت كلوديا الوقوف لكن قوتها تلاشت. لم تستطع المقاومة.
على الرغم من تغطيته ، رفع زعيم دارك أتوم عينيه ونظر حوله. بدت نظرته قادرة على اختراق كل شيء ، ورؤية كل ما حدث داخل الوادي أدناه. في الوقت الحالي ، كان ينتظر الفرصة المثالية.
اكتشف الملاحقون البشر الخمسة المتجمعين في الظلام ورفعوا رماحهم العظمية. أطلقوا أسلحتهم ، ولكن في تلك اللحظة تحرك شخصان. كان دريك أسرع ، فقد ظهر أمام أحد الوحوش ووضع قبضته في جمجمته. لف يده اليمنى حول رأس الفارس وضغط. تحطم وجه الكناس القبيح.
ألقى دريك الجثة الذائبة على الكناسين الذين يسدون المدخل. في الوقت نفسه انطلق إلى الأعلى وركل في بقعة الحائط فوق رأسه. نتج عن الاصطدام شبكة من الشقوق ظهرت من خلال الحجر.
قفز كلاود هوك فوق رأس دريك وأمسك بالفارس الثاني بركلة زوبعة.طار الجبل والراكب بينما انتزع كلاود هوك رمحه العظمي المهمل. طعنه في المخلوق المتلوى.
لو كان كلاود هوك هنا ، لكان مندهشًا للتعرف على الرجل الأصلع. كان بوزارد ، الوكيل رفيع المستوى في دارك أتوم الذي واجهه مرتين بالفعل ؛ مرة واحدة في قاعدة بلاكووتر ومرة في ساندبار . كانت لقاءاتهم قصيرة فقط ، لكن الرجل ترك انطباع عميق في كلاود هوك.
فجأة تدفقت موجة من السموم في الكهف!
في غضون ذلك ، دخل كلاود هوك إلى الكهف دون أي علامات سلبية. كان الأمر كما لو لم يكن لسهام السم ولا للأبخرة السامة أي تأثير عليه على الإطلاق. بينما يفكر في وضعه ه ، رفرف طائر صغير قصير القامة في الكهف واتخذ مكانًا على كتفه. لمس كلاود هوك المخلوق على رأسه ، ثم التفت نحو الآخرين “حسنًا ، لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة. ماذا تريدون أن تسمعوا أولاً؟ “
تغير وجه دريك وشعر بقبضة ثلجية تلتف حول قلبه. أمسك بجثة الراكب الذي قتله وأمسك بكل مائتي رطل أمامه كما لو كانت خفيفة كالريشة ” أبتعد!”
تردد صدى نداء القرن العظمي عبر الغابة. وتردد صوت هؤلاء المحاربين المصممين على التضحية بأرواحهم.
وضع دريك الجثة بينه وبين الهجوم. استقرت معظم الأسهم في درع اللحم ، مما تسبب في ذوبانها بسرعة مثل تمثال شمعي ترك في الشمس. تأثرت يديه بالسم وبدأت تحترق ، لكنه تمكن من الدفاع عنهما من الأعداء في الخارج.
ومع ذلك ، لم يكن الشخصية الأكثر لفتًا للنظر. إلى جانب وولفبلايد نفسه ، كان الشخص الأكثر لفتًا للانتباه هو الشخص الذي وقف بجانب زعيم دارك أتوم. كان رجلاً طوله مترين ، مختبئًا تحت رداء أسود. كل شيء عنه يهمس بالموت ، ولا سيما الضوء الأحمر المشتعل في غطاء محرك السيارة المظلم.
جلجل!
تردد صدى نداء القرن العظمي عبر الغابة. وتردد صوت هؤلاء المحاربين المصممين على التضحية بأرواحهم.
ألقى دريك الجثة الذائبة على الكناسين الذين يسدون المدخل. في الوقت نفسه انطلق إلى الأعلى وركل في بقعة الحائط فوق رأسه. نتج عن الاصطدام شبكة من الشقوق ظهرت من خلال الحجر.
هرب كلاود هوك والآخرون ، حيث أختبأوا في كهف.
فو! كسر!
ألقى دريك الجثة الذائبة على الكناسين الذين يسدون المدخل. في الوقت نفسه انطلق إلى الأعلى وركل في بقعة الحائط فوق رأسه. نتج عن الاصطدام شبكة من الشقوق ظهرت من خلال الحجر.
صوتان مدويان آخران حيث قام دريك بضرب الجدران على جانبيه. تساقطت ألواح من الحجر في كل مكان ، وأغلقت كتلتان كبيرتان على وجه الخصوص المدخل. تعثر دريك للخلف ، ممسكًا بصدره ويقاتل من أجل الهواء. لقد وصل إلى الحد الأقصى ، بعد كل الضرر الذي تسبب به كلاود هوك لا يزال موجودًا ، بالإضافة إلى السم.
لم يكن كلاود هوك على وشك الدخول في جدال مع هذه الحمقاء. بدا رد فعلها دائمًا متخلفًا قليلاً عن الآخرين ، لذلك لم يهتم بها وتحدث إلى الآخرين “هذا يعني أن المهمة التي أرسلوها لنا قد خرجت عن سيطرتهم. هذا هو السبب الوحيد لإرسالهم جنودًا من الوادي .”
بإمكانهم سماع صوت الكناسين بالخارج يبدو أنهم بدأوا بالفعل في إزالة الأنقاض. لن يتمكنوا من البقاء في هذه الزاوية الضيقة لفترة طويلة.
هرب كلاود هوك والآخرون ، حيث أختبأوا في كهف.
ابتسم كلاود هوك بخجل في مواجهة محنتهم الرهيبة “الأخبار السيئة هي أن هناك بضع مئات من الكناسين في الخارج “
كان هذا الرجل معروفًا في الأراضي الإليسية كزعيم لمنظمة هرطقية ضخمة. كان للمنظمة تأثير مذهل على المنطقة المحيطة بمجال سكايكلود ، ولم يتجاوز غموضها قوتها. كان عدد لا يحصى من الرجال على استعداد للموت من أجل قضيتهم ، ولم يكن هناك نقص في المحاربين الموهوبين. إلى حد كبير ليأس أعدائهم ، لدى دارك أتوم جواسيس في كل مكان – وهي حقيقة جعلت من المستحيل تقريبًا القضاء عليهم.
ذعر جبرائيل ، كلوديا وولف. بضع مئات؟ هل مصيرهم الموت في هذه الحفرة؟
قفز كلاود هوك فوق رأس دريك وأمسك بالفارس الثاني بركلة زوبعة.طار الجبل والراكب بينما انتزع كلاود هوك رمحه العظمي المهمل. طعنه في المخلوق المتلوى.
في غضون ذلك ، دخل كلاود هوك إلى الكهف دون أي علامات سلبية. كان الأمر كما لو لم يكن لسهام السم ولا للأبخرة السامة أي تأثير عليه على الإطلاق. بينما يفكر في وضعه ه ، رفرف طائر صغير قصير القامة في الكهف واتخذ مكانًا على كتفه. لمس كلاود هوك المخلوق على رأسه ، ثم التفت نحو الآخرين “حسنًا ، لدي أخبار جيدة وأخبار سيئة. ماذا تريدون أن تسمعوا أولاً؟ “
نظر الأربعة الآخرون إلى بعضهم البعض بشكل غير مؤكد. كل هذا يحدث ، وهذا الأحمق ما زال حكيمًا؟
