Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 88

مواجهة شرسة
PDF

مواجهة شرسة

 

في هذه الأثناء ، انكمش  كلاود هوك  بعيدًا. كان مصابا بجروح بالغة ، ومنهك عقليا وضعيفا بدنيا. معركة مثل هذه ستكون فوضوية. لم تكن بعض المشاجرات البسيطة ، كلا الجانبين كانا قويين ومتناسقين بشكل جيد.  إذا مسح كلا الجانبين بعضهما البعض، فإن كلاود هوك سيكون على ما يرام. إذا فاز أحدهما أو الآخر ، فسيكون عالقًا في نفس الموقف الغريب.

بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاود هوك وبقية جيش الجحيم إلى الوادي ، كان مسرحًا للدمارفقدت الأرصفة أعلاه دعمها وتناثرت في أكوام من الحطام المحترقالقطع تتدحرج من فوق مثل زخات الشهب ، حتى السفن بأكملهاكان الأمر مثل الجحيم .

يتكون جسد الرجل من معدن من الرأس إلى أخمص القدمين. لم تخلق أي عملية طبيعية هذا الشيء ، ولم تكن هناك غرزة واحدة من اللحم عليه. كانت “عيناه” – على الرغم من عدم وجود عيون حقيقية – مجرد نقطتين من الضوء الأحمر.

تسبب انفجار مدو في اهتزاز الأرض.

في هذه الأثناء ، انكمش  كلاود هوك  بعيدًا. كان مصابا بجروح بالغة ، ومنهك عقليا وضعيفا بدنيا. معركة مثل هذه ستكون فوضوية. لم تكن بعض المشاجرات البسيطة ، كلا الجانبين كانا قويين ومتناسقين بشكل جيد.  إذا مسح كلا الجانبين بعضهما البعض، فإن كلاود هوك سيكون على ما يرام. إذا فاز أحدهما أو الآخر ، فسيكون عالقًا في نفس الموقف الغريب.

لم يتوقف الهجوم العقابي من المناطيد الخمسة لدارك أتوماستمروا في قصف المجمع بالمدافع وإطلاق النار من جميع الأنواعاشتعلت النيران في كل مكان ، وتقيأ الدخان هواء مليء بالرصاص بينما حاول المدافعون يائسين التمسك بمواقعهممن وقت لآخر ، بدا أن الضوء الأزرق الصارخ لمدفع نبضي يمحو الجنود المتحصنين في مخابئهم.

عندما ظهر ، كانت بحجم راحة يدها فقط. ومع ذلك ، فكلما سارت أبعد كلما كبرت ، حتى سرعان ما أصبح عرضها مترًا كاملاً. قطع الجنود في طريقها إلى نصفين عند الخصر ، تاركين دماء متدفقة وأجزاء داخلية مختلطة. تم قطع مساحة من ساحة المعركة. مر خط أحمر قرمزي مميز. في هذه الأثناء كان المدرب المدرع يضغط على   وولفبلايد   بزخم لا يقهر.

كيف حدث هذا؟

مسترشدة بإرادة صائد الشياطين ، أعادت معايرة أتجاهها وتأرجحت عائدة لتمرير آخر. ومع ذلك ، أدرك سيف   وولفبلايد   الحي أن الخطر لا يزال قائماً ودافع عنه مرة أخرى.

في دقائق معدودة ، أصبح  وادي الجحيم  منطقة حرب مليئة بالجثثصُدم كلاود هوك بما رآهكان هذا العدو الجديد قويًا بشكل لا يضاهى ، مع محاربين ذوي مهارات عالية ومعدات ممتازة وأسلحة مميتةحتى الأعداء الهائلون الذين جمعهم خليفة الرمال لا يمكن مقارنتهم بهم.

انزلق   وولفبلايد   إلى الجانب ، واضعًا نصله المتشابك بينه وبين كتر. اجتمعت السيوف وسط وابل من الشرر. في تلك اللحظة ، رأت المدربة فرصتها ، وسحبت بما يكفي لكسر توازن   وولفبلايد .

لم يكن هناك سوى منظمة واحدة في الأرض القاحلة لديها القدرة والشجاعة لمهاجمة الأراضي  الإليسية  دارك أتوم.

لم يتوقف الهجوم العقابي من المناطيد الخمسة لدارك أتوم. استمروا في قصف المجمع بالمدافع وإطلاق النار من جميع الأنواع. اشتعلت النيران في كل مكان ، وتقيأ الدخان هواء مليء بالرصاص بينما حاول المدافعون يائسين التمسك بمواقعهم. من وقت لآخر ، بدا أن الضوء الأزرق الصارخ لمدفع نبضي يمحو الجنود المتحصنين في مخابئهم.

كان  كلاود هوك  مألوفًا إلى حد ما مع المجموعة سيئة السمعةبالنسبة لشعب الأراضي الإليسية ، كانوا إرهابيين وثنيينومع ذلك ، على الرغم من هذه التسميات ، كان لدى دارك أتوم نظام معتقد خاص بهالقد اتبعوا قواعدهم الخاصةنظرًا لأن مجال  سكايكلود  قد فشل حتى الآن في القضاء عليهم ، فقد أثبت أن دارك أتوم مجموعة معارضة عنيدة ومستنيرة.

كان الرجل الضخم مقاتلًا رائعًا في دارك أتوم ، ولم يكن مجرد مبتدئ. دفع بندقيته حولها ووجه مطر الرصاص نحو المرأة. في حين أن المرء عادة لا يكون قادرًا على المراوغة أثناء وجوده في الجو ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لصائد شياطين. كان المشي في الهواء موثوقًا مثل الأرض الصلبة ، وذلك بفضل حذائها ، لذلك ترنحت وتجنب الرصاص الذي جاء نحوها. بالطبع لم تستطع تجنبهم جميعًا ، لكن أولئك الذين ضربوها استقروا في الدرع القوي تحت رداءها. لم يتمكنوا من فعل أي شيء يتجاوز التسبب في كدمة.

ومع ذلك ، حتى الآن ، كان الحد الأقصى الذي تمكنوا من فعله هو بضع هجمات إرهابيةكيف كانوا وقحين للغاية ، ليعتقدوا أنهم يستطيعون الاعتداء علانية على قاعدة إليسية راسخة؟

لم يكن هناك سوى منظمة واحدة في الأرض القاحلة لديها القدرة والشجاعة لمهاجمة الأراضي  الإليسية  – دارك أتوم.

حدق كلاود هوك في المشهد ، تائهًا في التفكير ، بينما تحرك الآخرونسارعت المدربة إلى الأمام بسرعة كاملة لكنها لم تصدر أي صوتثم قفزت من على أطراف أصابع قدميها.حلقت نتفات الغبار في أعقابها وهي تحلق في الهواء ، ولكن الغريب أنها لم تطير كثيرًا بل استمرت في المشيلم تخطو قدميها على أي شيء كما لو كانت أرضية صلبة ، مع تموج قوة اللون السماوي من حيث تمشيفي غمضة عين عبرت ألف متر.

كان كلاود هوك منبهرًا بالمهارة ، مما جعل دمه يغلي. حيث أنه إذا تدخل سيتم قتله على الفور. كانت هذه قدرة صائدي الشياطين الحقيقيين – هؤلاء محاربين حقيقيين!

شاهدها وهي تنتهك قواعد الفيزياء وكأنها لا شيء!

مسترشدة بإرادة صائد الشياطين ، أعادت معايرة أتجاهها وتأرجحت عائدة لتمرير آخر. ومع ذلك ، أدرك سيف   وولفبلايد   الحي أن الخطر لا يزال قائماً ودافع عنه مرة أخرى.

عندما نظر عن قرب ، رأى أن أحذية المدرب عالية الجودة هي السركان لها صدى مع بقايا ، مما يعني أنها يجب أن تكون هي التي سمحت لها بالركض في الهواء الفارغ.

تجمع أعضاء آخرون من دارك أتوم. وسرعان ما انتظر عدة مئات من الجنود الأوامر.

عندما وصلت إلى خطوط المعركة ، بدأ سوار رقيق على معصمها يتوهجتغيرت المجوهرات المتواضعة فجأة ، حيث امتدت إلى سوط طوله عشرة أمتار باللون السماويرفعت المدربة ذراعها للخلف وأرسلت السوط نحو أعدائها ، بسرعة كسهم.

صرخ السوط في الهواء.

[ المترجم : صفوا النية، كـ سهم ، تشبيه بالسهم ].

صرخ السوط في الهواء.

كان هدفها هو المجنون.

فو!

كان الرجل مخيفًا ، حيث أخضع جزءًا كبيرًا من ساحة المعركة بإطلاق نار دقيق بشكل مخيفيمكنه أن يغلق منطقة بمفرده ، لذلك لابد من التعامل مع الرجل بسرعةإذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن الهجوم الأمامي سينتهي بكارثة.

اشتبك السلاحان. كلاهما طُرحا جانبا.

كان الرجل الضخم مقاتلًا رائعًا في دارك أتوم ، ولم يكن مجرد مبتدئدفع بندقيته حولها ووجه مطر الرصاص نحو المرأةفي حين أن المرء عادة لا يكون قادرًا على المراوغة أثناء وجوده في الجو ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لصائد شياطينكان المشي في الهواء موثوقًا مثل الأرض الصلبة ، وذلك بفضل حذائها ، لذلك ترنحت وتجنب الرصاص الذي جاء نحوهابالطبع لم تستطع تجنبهم جميعًا ، لكن أولئك الذين ضربوها استقروا في الدرع القوي تحت رداءهالم يتمكنوا من فعل أي شيء يتجاوز التسبب في كدمة.

مسترشدة بإرادة صائد الشياطين ، أعادت معايرة أتجاهها وتأرجحت عائدة لتمرير آخر. ومع ذلك ، أدرك سيف   وولفبلايد   الحي أن الخطر لا يزال قائماً ودافع عنه مرة أخرى.

صرخ السوط في الهواء.

هل هناك مخلوقات مثل هذه تتجول في العالم؟ لا يمكن تصوره!

في الثانية الأخيرة ، قفز  وولفبلايد  بينهمااخترق سوطها الأثيري لمنعه من ضرب جنديهنجح الأمر ، لكن عندما رأت المدربة أن ضربتها انحرفت ، حركت معصمها ، وتسببت في التفاف سلاحها حول سيف  وولفبلايد .

عندما نظر عن قرب ، رأى أن أحذية المدرب عالية الجودة هي السر. كان لها صدى مع بقايا ، مما يعني أنها يجب أن تكون هي التي سمحت لها بالركض في الهواء الفارغ.

كانت شفرة الجسيمات للزعيم الإرهابي قطعة تقنية مخيفة. سيقطع من خلال سوط عادي.

يتكون جسد الرجل من معدن من الرأس إلى أخمص القدمين. لم تخلق أي عملية طبيعية هذا الشيء ، ولم تكن هناك غرزة واحدة من اللحم عليه. كانت “عيناه” – على الرغم من عدم وجود عيون حقيقية – مجرد نقطتين من الضوء الأحمر.

أظهرت المرأة قيمتها كواحدة من مدربي الوادي ، تقاتل من أجل التفوق ضد زعيم دارك أتومحيث تلامس سوطها وسيف وولفبلايد ، طقطقوا وصرخوا احتجاجا على ذلكلكن السيف عالي التردد لم يستطع قطع السوط الغامضتم سحب كلاهما ، وأنتفخت العضلات ، ومحاولة إجبار السلاح من يد الآخر أو تقريبهمالكنهما كانا متطابقين بشكل متساوٍ ، ولا يمكن لأي منهما أن يتزحزح.

كانت شفرة الجسيمات للزعيم الإرهابي قطعة تقنية مخيفة. سيقطع من خلال سوط عادي.

قفز المدرب كتر إلى المعركةصفر نصله الهمجي في الهواء.

صرخ السوط في الهواء.

انزلق   وولفبلايد   إلى الجانب ، واضعًا نصله المتشابك بينه وبين كتراجتمعت السيوف وسط وابل من الشررفي تلك اللحظة ، رأت المدربة فرصتها ، وسحبت بما يكفي لكسر توازن   وولفبلايد .

على الجانب الآخر منه ، وقفت المرأة في الجو مع السوط السماوي في يدها اليسرى وتحوم ذراع الرافعة الهوائية فوق الأخرى. أحاطها المدرب كتر والرجل المدرع على كلا الجانبين ، ومن الواضح أنهما جاهزان لجولة أخرى.

تم فصل القاطع ثم تحرك للضربة الثانية بحركة واحدةمع كسر توازن حارس عدوه ، انتقد بقوة النمركان هجومه الثاني أقوى من الأول.

سحب كتر سيفه للخلف ، وقطع هجومه وانطلق إلى الجانب.

الضربة الأولى كانت خدعةهذه الضربة هدفه!

رفع وولفبلايد ذراعه المغطاة بالضمادات. في يده اليمنى دندنت شفرة الجسيمات القاتلة ، بينما انزلق سيف الضوء الكهربائي بشكل وقائي من حوله مثل أفعى تستعد للهجوم في أي لحظة. عاد الرجل المعدني إلى جانبه مثل الوصي المخلص. لقد كان محميًا جيدًا من قبل حاشية رائعة.

ومع ذلك ، كما بدا أن عهد الرعب لـ   وولفبلايد   قد ينتهي ، اقتحم الغريب الغامض ذو الرداء الأسود وأطاح بالسيف الضخم بذراعه الطويلةكيف يمكن أن ينحرف سلاح كتر الهائل بهذه السهولة؟ لقد تمكن فقط من تمزيق رداء الرجل ، والذي كشف بريقًا من الفضة تحتهلم يترك وراءه خدش.

ما الفرق في الوقوف بين المدرب المدرع واحتضان الموت؟ تم تجميع قوى صائد الشياطين ، وركزت على الكمال عندما صدم مباشرة جسد الرجل. دع هذا المدافع الجريء يتم تحطيمه أولاً ، كما يعتقد ، ثم يدفن زعيم دارك أتوم في الأوساخ!

سحب كتر سيفه للخلف ، وقطع هجومه وانطلق إلى الجانب.

انزلق   وولفبلايد   إلى الجانب ، واضعًا نصله المتشابك بينه وبين كتر. اجتمعت السيوف وسط وابل من الشرر. في تلك اللحظة ، رأت المدربة فرصتها ، وسحبت بما يكفي لكسر توازن   وولفبلايد .

كان انسحابه التكتيكي مخططًا جيدًا ، حيث كان خلفه مباشرة شخصية مغلفة بالفولاذ تتقدم للأمام مثل قلعة متحركةتتدفق الطاقة من خلال درع البقايا الذي يلفه في كرة محترقة ويجعل الدرع يتوهج باللون الأحمر.

عندما ظهر ، كانت بحجم راحة يدها فقط. ومع ذلك ، فكلما سارت أبعد كلما كبرت ، حتى سرعان ما أصبح عرضها مترًا كاملاً. قطع الجنود في طريقها إلى نصفين عند الخصر ، تاركين دماء متدفقة وأجزاء داخلية مختلطة. تم قطع مساحة من ساحة المعركة. مر خط أحمر قرمزي مميز. في هذه الأثناء كان المدرب المدرع يضغط على   وولفبلايد   بزخم لا يقهر.

درعه الضخم لم يعيق سرعة المدرب على الأقل. تحرك بسرعة كبيرة وأصبح إطاره المغطى بالفولاذ كرة مشتعلة من الضوءكل ما مر به تم حرقه على الفور إلى رمادمن الواضح أن هدفه أيضًا  وولفبلايد  وحاميه الغامض.

الرجل ذو الرداء الأسود ، على غير المتوقع ، لم ينكسر إلى قطع مشوهة. في لحظة الاصطدام مباشرة ، لف ذراعيه حول المدرب المدرع. تم ترك خندق دخان خلفه حيث تم إلقاء الرجلين على بعد عشرة أمتار للأمام.

تحرك بسرعة وأسرع ، نزل عليهم مثل قطار الشحن!

الضربة الأولى كانت خدعة. هذه الضربة هدفه!

بينما المدربة تحتفظ بسلاح  وولفبلايد  مربوطًا بسلاحها ، رفعت إصبعها الأول من يدها اليسرىلمعت حلقة على بشرتها ، مما استدعى أربع شفرات متطابقة مصنوعة من الرياحتم إرفاقهم في المركز مثل نصل.

في دقائق معدودة ، أصبح  وادي الجحيم  منطقة حرب مليئة بالجثث. صُدم كلاود هوك بما رآه. كان هذا العدو الجديد قويًا بشكل لا يضاهى ، مع محاربين ذوي مهارات عالية ومعدات ممتازة وأسلحة مميتة. حتى الأعداء الهائلون الذين جمعهم خليفة الرمال لا يمكن مقارنتهم بهم.

حركت معصمها ، وأرسلت السلاح الأثيري يطير.

الضربة الأولى كانت خدعة. هذه الضربة هدفه!

في لحظة كسرت حاجز الصوت ، مما أدى إلى حدوث دوي صوتي!

قفز المدرب كتر إلى المعركة. صفر نصله الهمجي في الهواء.

عندما ظهر ، كانت بحجم راحة يدها فقطومع ذلك ، فكلما سارت أبعد كلما كبرت ، حتى سرعان ما أصبح عرضها مترًا كاملاً. قطع الجنود في طريقها إلى نصفين عند الخصر ، تاركين دماء متدفقة وأجزاء داخلية مختلطةتم قطع مساحة من ساحة المعركةمر خط أحمر قرمزي مميزفي هذه الأثناء كان المدرب المدرع يضغط على   وولفبلايد   بزخم لا يقهر.

فتح الرجل ذو الرداء الأسود ذراعيه واندفع للقاء المدرب المدرع. بدا الأمر مجنونًا ، مع الأخذ في الاعتبار مدى تأثير هذا الثور المدرع. يجب ألا يكون هناك أكثر من حفنة من الناس الذين يجرؤون على المحاولة.

هجوم من كلا الزاويتينهجوم ذو شقين!

استمر ارتداد المرأة ذو الشفرة في الظهور ، ووصل في نفس اللحظة تقريبًا. في حين أنه أكثر من قادر على قطع   وولفبلايد   إلى قسمين ، إلا أن القائد المُضمد لم يقم بأي محاولة للتحرك. من الغمد على ظهره ، سحب نصله الثالث والأخير من تلقاء نفسه.  لمع بنور غريب ، كما لو يمتلك ذكاءه الخاص ، والتقى السلاحان.

كان كلاود هوك منبهرًا بالمهارة ، مما جعل دمه يغليحيث أنه إذا تدخل سيتم قتله على الفوركانت هذه قدرة صائدي الشياطين الحقيقيين هؤلاء محاربين حقيقيين!

لم يكن هذا رجلاً حيًا. لقد كان جولمًا معدنيًا! هل تم إنشاء هذا الغريب من التكنولوجيا القديمة؟

فتح الرجل ذو الرداء الأسود ذراعيه واندفع للقاء المدرب المدرعبدا الأمر مجنونًا ، مع الأخذ في الاعتبار مدى تأثير هذا الثور المدرعيجب ألا يكون هناك أكثر من حفنة من الناس الذين يجرؤون على المحاولة.

صرخ السوط في الهواء.

ما الفرق في الوقوف بين المدرب المدرع واحتضان الموت؟ تم تجميع قوى صائد الشياطين ، وركزت على الكمال عندما صدم مباشرة جسد الرجلدع هذا المدافع الجريء يتم تحطيمه أولاً ، كما يعتقد ، ثم يدفن زعيم دارك أتوم في الأوساخ!

تجمع أعضاء آخرون من دارك أتوم. وسرعان ما انتظر عدة مئات من الجنود الأوامر.

اصطدم الاثنان مثل نيزك يضرب الأرضفجرت قوة تأثيرهم حفرة على شكل مروحة في الأرض من خلفهم وأوقعت أي شخص قريبًا جدًا من أقدامه.

كان  كلاود هوك  مألوفًا إلى حد ما مع المجموعة سيئة السمعة. بالنسبة لشعب الأراضي الإليسية ، كانوا إرهابيين وثنيين. ومع ذلك ، على الرغم من هذه التسميات ، كان لدى دارك أتوم نظام معتقد خاص بها. لقد اتبعوا قواعدهم الخاصة. نظرًا لأن مجال  سكايكلود  قد فشل حتى الآن في القضاء عليهم ، فقد أثبت أن دارك أتوم مجموعة معارضة عنيدة ومستنيرة.

الرجل ذو الرداء الأسود ، على غير المتوقع ، لم ينكسر إلى قطع مشوهةفي لحظة الاصطدام مباشرة ، لف ذراعيه حول المدرب المدرعتم ترك خندق دخان خلفه حيث تم إلقاء الرجلين على بعد عشرة أمتار للأمام.

لاحظ  كلاود هوك  أن الضمادات التي تغطي   وولفبلايد   كانت نوعًا غريبًا من التكنولوجيا القديمة. في مواجهة صائد الشياطين ، أصبح الصراع يمثل تكنولوجيا العالم القديم ضد إيمان العصر الجديد. عرف جيدًا قوة الآثار ، لكنه شهد أيضًا عن كثب ما يمكن للتكنولوجيا الفائقة أن تفعله.

استمر ارتداد المرأة ذو الشفرة في الظهور ، ووصل في نفس اللحظة تقريبًافي حين أنه أكثر من قادر على قطع   وولفبلايد   إلى قسمين ، إلا أن القائد المُضمد لم يقم بأي محاولة للتحركمن الغمد على ظهره ، سحب نصله الثالث والأخير من تلقاء نفسهلمع بنور غريب ، كما لو يمتلك ذكاءه الخاص ، والتقى السلاحان.

عندما وصلت إلى خطوط المعركة ، بدأ سوار رقيق على معصمها يتوهج. تغيرت المجوهرات المتواضعة فجأة ، حيث امتدت إلى سوط طوله عشرة أمتار باللون السماوي. رفعت المدربة ذراعها للخلف وأرسلت السوط نحو أعدائها ، بسرعة كسهم.

اشتبك السلاحانكلاهما طُرحا جانبا.

قفز كتر فوقه وهاجم الرجل. لمع سيفه الضخم في النار وهو يخترقه ؛ الرأس ، الخصر ، الكتف ، الصدر ، الساق. صرخ هجوم المدرب وخلف وراءه عددًا من الخدوش. لكن ليست هناك علامة واحدة حقيقية على الضرر.

مسترشدة بإرادة صائد الشياطين ، أعادت معايرة أتجاهها وتأرجحت عائدة لتمرير آخرومع ذلك ، أدرك سيف   وولفبلايد   الحي أن الخطر لا يزال قائماً ودافع عنه مرة أخرى.

عندما وصلت إلى خطوط المعركة ، بدأ سوار رقيق على معصمها يتوهج. تغيرت المجوهرات المتواضعة فجأة ، حيث امتدت إلى سوط طوله عشرة أمتار باللون السماوي. رفعت المدربة ذراعها للخلف وأرسلت السوط نحو أعدائها ، بسرعة كسهم.

حتى الآن ، لم يكن لدى أحد ميزة واضحة.

كان انسحابه التكتيكي مخططًا جيدًا ، حيث كان خلفه مباشرة شخصية مغلفة بالفولاذ تتقدم للأمام مثل قلعة متحركة. تتدفق الطاقة من خلال درع البقايا الذي يلفه في كرة محترقة ويجعل الدرع يتوهج باللون الأحمر.

بعد الاصطدام بالمدرب المدرع ، تحولت ملابس الرجل ذو الرداء الأسود إلى رمادتم الكشف عنه للعالم ، وفي حالته الطبيعية لم يصدم الإليسيون فحسب ، بل صدم كلاود هوك أيضًا.

على الجانب الآخر منه ، وقفت المرأة في الجو مع السوط السماوي في يدها اليسرى وتحوم ذراع الرافعة الهوائية فوق الأخرى. أحاطها المدرب كتر والرجل المدرع على كلا الجانبين ، ومن الواضح أنهما جاهزان لجولة أخرى.

هل هناك مخلوقات مثل هذه تتجول في العالم؟ لا يمكن تصوره!

تحرك بسرعة وأسرع ، نزل عليهم مثل قطار الشحن!

يتكون جسد الرجل من معدن من الرأس إلى أخمص القدمينلم تخلق أي عملية طبيعية هذا الشيء ، ولم تكن هناك غرزة واحدة من اللحم عليهكانت عيناه” – على الرغم من عدم وجود عيون حقيقية مجرد نقطتين من الضوء الأحمر.

الضربة الأولى كانت خدعة. هذه الضربة هدفه!

لم يكن هذا رجلاً حيًالقد كان جولمًا معدنيًاهل تم إنشاء هذا الغريب من التكنولوجيا القديمة؟

كان انسحابه التكتيكي مخططًا جيدًا ، حيث كان خلفه مباشرة شخصية مغلفة بالفولاذ تتقدم للأمام مثل قلعة متحركة. تتدفق الطاقة من خلال درع البقايا الذي يلفه في كرة محترقة ويجعل الدرع يتوهج باللون الأحمر.

ما الذي حدث الذي حول هذا العالم إلى حطام مشتعل؟ لماذا أتت الشياطين لتمزيق عالم الإنسان؟ ألم يكن ذلك لأن القدامى كانوا جشعين للغاية في تعطشهم للسلطة؟ سعوا وراء القوة في رغبتهم في التخلص من صفار الكائنات العظيمةقوة كافية لتحديد مصائرهمفي النهاية ، كان الدمار الذي جلبوه على أنفسهم أسوأ من العبودية.

كيف حدث هذا؟

وضع الرجل المعدني يده على صدر المدرب المدرع.

ومع ذلك ، حتى الآن ، كان الحد الأقصى الذي تمكنوا من فعله هو بضع هجمات إرهابية. كيف كانوا وقحين للغاية ، ليعتقدوا أنهم يستطيعون الاعتداء علانية على قاعدة إليسية راسخة؟

فو!

أظهرت المرأة قيمتها كواحدة من مدربي الوادي ، تقاتل من أجل التفوق ضد زعيم دارك أتوم. حيث تلامس سوطها وسيف وولفبلايد ، طقطقوا وصرخوا احتجاجا على ذلك. لكن السيف عالي التردد لم يستطع قطع السوط الغامض. تم سحب كلاهما ، وأنتفخت العضلات ، ومحاولة إجبار السلاح من يد الآخر أو تقريبهما. لكنهما كانا متطابقين بشكل متساوٍ ، ولا يمكن لأي منهما أن يتزحزح.

انفجرت نبضة كهربائية من كفهأدى التأثير إلى إلقاء عدوه بعيدًا مثل بالون مفرقعصرخت المعدن وتناثرت عندما ارتطم بالأرض على بعد عدة أمتارلحسن الحظ ، كان درعه قويًا جدًا.  لم يؤذيه النبض الارتجاجي.

كان  كلاود هوك  مألوفًا إلى حد ما مع المجموعة سيئة السمعة. بالنسبة لشعب الأراضي الإليسية ، كانوا إرهابيين وثنيين. ومع ذلك ، على الرغم من هذه التسميات ، كان لدى دارك أتوم نظام معتقد خاص بها. لقد اتبعوا قواعدهم الخاصة. نظرًا لأن مجال  سكايكلود  قد فشل حتى الآن في القضاء عليهم ، فقد أثبت أن دارك أتوم مجموعة معارضة عنيدة ومستنيرة.

قفز كتر فوقه وهاجم الرجللمع سيفه الضخم في النار وهو يخترقه ؛ الرأس ، الخصر ، الكتف ، الصدر ، الساقصرخ هجوم المدرب وخلف وراءه عددًا من الخدوشلكن ليست هناك علامة واحدة حقيقية على الضرر.

قفز كتر فوقه وهاجم الرجل. لمع سيفه الضخم في النار وهو يخترقه ؛ الرأس ، الخصر ، الكتف ، الصدر ، الساق. صرخ هجوم المدرب وخلف وراءه عددًا من الخدوش. لكن ليست هناك علامة واحدة حقيقية على الضرر.

رفع الرجل المعدني يده بتكاسل ، حيث تجمع الضوء الأزرق في راحة يده. سحب كتر سيفه على عجل أمامه ليحرف ما كان قادمًاعندما ضرب النبض ، دفعه بعيدًا مثل دوامة.

عندما ظهر ، كانت بحجم راحة يدها فقط. ومع ذلك ، فكلما سارت أبعد كلما كبرت ، حتى سرعان ما أصبح عرضها مترًا كاملاً. قطع الجنود في طريقها إلى نصفين عند الخصر ، تاركين دماء متدفقة وأجزاء داخلية مختلطة. تم قطع مساحة من ساحة المعركة. مر خط أحمر قرمزي مميز. في هذه الأثناء كان المدرب المدرع يضغط على   وولفبلايد   بزخم لا يقهر.

عادت رياح المرأة ، وتركت المهمة دون إنجازتراجعت هي وهدفها عن بعضهما البعض.

هجوم من كلا الزاويتين. هجوم ذو شقين!

رفع وولفبلايد ذراعه المغطاة بالضماداتفي يده اليمنى دندنت شفرة الجسيمات القاتلة ، بينما انزلق سيف الضوء الكهربائي بشكل وقائي من حوله مثل أفعى تستعد للهجوم في أي لحظةعاد الرجل المعدني إلى جانبه مثل الوصي المخلصلقد كان محميًا جيدًا من قبل حاشية رائعة.

كان انسحابه التكتيكي مخططًا جيدًا ، حيث كان خلفه مباشرة شخصية مغلفة بالفولاذ تتقدم للأمام مثل قلعة متحركة. تتدفق الطاقة من خلال درع البقايا الذي يلفه في كرة محترقة ويجعل الدرع يتوهج باللون الأحمر.

على الجانب الآخر منه ، وقفت المرأة في الجو مع السوط السماوي في يدها اليسرى وتحوم ذراع الرافعة الهوائية فوق الأخرىأحاطها المدرب كتر والرجل المدرع على كلا الجانبين ، ومن الواضح أنهما جاهزان لجولة أخرى.

مسترشدة بإرادة صائد الشياطين ، أعادت معايرة أتجاهها وتأرجحت عائدة لتمرير آخر. ومع ذلك ، أدرك سيف   وولفبلايد   الحي أن الخطر لا يزال قائماً ودافع عنه مرة أخرى.

كلا الجانبين كانا سريعين للغايةلم يكن هناك وقت للمشاهدين ، ناهيك عن المشاركين ، للتوقف.

عندما نظر عن قرب ، رأى أن أحذية المدرب عالية الجودة هي السر. كان لها صدى مع بقايا ، مما يعني أنها يجب أن تكون هي التي سمحت لها بالركض في الهواء الفارغ.

لاحظ  كلاود هوك  أن الضمادات التي تغطي   وولفبلايد   كانت نوعًا غريبًا من التكنولوجيا القديمةفي مواجهة صائد الشياطين ، أصبح الصراع يمثل تكنولوجيا العالم القديم ضد إيمان العصر الجديد. عرف جيدًا قوة الآثار ، لكنه شهد أيضًا عن كثب ما يمكن للتكنولوجيا الفائقة أن تفعله.

ما الذي حدث الذي حول هذا العالم إلى حطام مشتعل؟ لماذا أتت الشياطين لتمزيق عالم الإنسان؟ ألم يكن ذلك لأن القدامى كانوا جشعين للغاية في تعطشهم للسلطة؟ سعوا وراء القوة في رغبتهم في التخلص من صفار الكائنات العظيمة. قوة كافية لتحديد مصائرهم. في النهاية ، كان الدمار الذي جلبوه على أنفسهم أسوأ من العبودية.

تجمع أعضاء آخرون من دارك أتوموسرعان ما انتظر عدة مئات من الجنود الأوامر.

حدق كلاود هوك في المشهد ، تائهًا في التفكير ، بينما تحرك الآخرون. سارعت المدربة إلى الأمام بسرعة كاملة لكنها لم تصدر أي صوت. ثم قفزت من على أطراف أصابع قدميها.حلقت نتفات الغبار في أعقابها وهي تحلق في الهواء ، ولكن الغريب أنها لم تطير كثيرًا بل استمرت في المشي. لم تخطو قدميها على أي شيء كما لو كانت أرضية صلبة ، مع تموج قوة اللون السماوي من حيث تمشي. في غمضة عين عبرت ألف متر.

في هذه الأثناء ، انكمش  كلاود هوك  بعيدًاكان مصابا بجروح بالغة ، ومنهك عقليا وضعيفا بدنيامعركة مثل هذه ستكون فوضويةلم تكن بعض المشاجرات البسيطة ، كلا الجانبين كانا قويين ومتناسقين بشكل جيدإذا مسح كلا الجانبين بعضهما البعض، فإن كلاود هوك سيكون على ما يرامإذا فاز أحدهما أو الآخر ، فسيكون عالقًا في نفس الموقف الغريب.

انزلق   وولفبلايد   إلى الجانب ، واضعًا نصله المتشابك بينه وبين كتر. اجتمعت السيوف وسط وابل من الشرر. في تلك اللحظة ، رأت المدربة فرصتها ، وسحبت بما يكفي لكسر توازن   وولفبلايد .

 

كان انسحابه التكتيكي مخططًا جيدًا ، حيث كان خلفه مباشرة شخصية مغلفة بالفولاذ تتقدم للأمام مثل قلعة متحركة. تتدفق الطاقة من خلال درع البقايا الذي يلفه في كرة محترقة ويجعل الدرع يتوهج باللون الأحمر.

عندما وصلت إلى خطوط المعركة ، بدأ سوار رقيق على معصمها يتوهج. تغيرت المجوهرات المتواضعة فجأة ، حيث امتدت إلى سوط طوله عشرة أمتار باللون السماوي. رفعت المدربة ذراعها للخلف وأرسلت السوط نحو أعدائها ، بسرعة كسهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط