إرشاد المدربين
كيف سيثبت كلاود هوك ذلك؟
كانوا أناسًا عمليين هنا في وادي الجحيم . أولئك الذين لديهم قيمة سيبقون حولهم ، والذين ليس لديهم قيمة تم قطعهم. لطالما كان الأمر كذلك. بعد كل شيء ، هؤلاء “الطلاب” لم يكونوا جنودًا في قواتهم. كانوا متدربين هنا للتعلم ثم المغادرة. إذا أراد كلاود هوك طلب اللجوء تحت جناح جيش وادي الجحيم ، فسيتعين عليه إثبات أنه عبء يستحق أن يتحملوه.
كاد المدربون أن يختنقوا بسبب هذا الرجل. كان إيكارد ، بغروره وثقته بنفسه ، منزعجًا بشكل خاص.
ظل دومونت صامتًا مثل التمثال ، لكن الضوء المنبعث من عينيه الحائرتين لمع من خلال شق خوذته.
ومع ذلك ، ما أثار دهشته وغضبه ، وافقت ناتيسا! من بين هؤلاء الثلاثة ، كانت الأكثر انغماسًا في الأهمية الذاتية. هل فقدت عقلها أو شيء من هذا القبيل؟ كان إيكارد في حيرة من أمره ، لكن بما أنها وافقت على طلب الرجل ، لم يكن ذلك مفيدًا.
مثل معظم صائدي الشياطين من العائلات الأرستقراطية ، كانت أحذية الرياح بمثابة إرث عائلي. لم يسبق لأي شخص في عائلتها أن اقترح استخدام هذه الأحذية للهجوم عدواني. من الطبيعي بالنسبة لها أن تشك في كلمات كلاود هوك.
حقًا ، قدم كلاود هوك بعض النقاط الجيدة. كان فروست رجلًا ذا تأثير كبير الآن ، والتخلص من متدرب واحد من وادي الجحيم سيكون بسيطًا مثل رفع إصبع.
رأته ناتيسا يتردد وضغطت من أجل المزيد “لكن ماذا؟“
في ظل الظروف العادية ، يمكن أن يتجاهل وادي الجحيم الأوامر. ومع ذلك ، فإن الندوب من خسارتهم إلى دارك أتوم لا تزال حديثة. تركتهم بالخجل. لم تكن مخاطر وتكاليف الوقوف ضد شخص مثل فروست في هذه المرحلة تستحق العناء.
تحدث إيكارد ” إذا كنت تضيع وقتنا اللعين ، فسأقطعك إلى شرائح وأتناولك مع كأس من النبيذ .”
كانوا أناسًا عمليين هنا في وادي الجحيم . أولئك الذين لديهم قيمة سيبقون حولهم ، والذين ليس لديهم قيمة تم قطعهم. لطالما كان الأمر كذلك. بعد كل شيء ، هؤلاء “الطلاب” لم يكونوا جنودًا في قواتهم. كانوا متدربين هنا للتعلم ثم المغادرة. إذا أراد كلاود هوك طلب اللجوء تحت جناح جيش وادي الجحيم ، فسيتعين عليه إثبات أنه عبء يستحق أن يتحملوه.
كان لديه القدرة على استخدام آثار الرياح!
حصل إيكارد عليه ، لكنه لم يعجبه. لقد كان منزعجًا بشكل خاص من الطريقة التي رفع بها رأسه عالياً كما لو يستحق ضرطة. حك المدرب ليعلمه درسًا. منذ أن أصبح قائدًا ، فقد كلاود هوك خوفه منهم تدريجيًا. من يعلم من أين أتت ثقته المفرطة؟ كانت ناتيسا ودومونت من كبار صائدي الشياطين ، بينما إيكارد نفسه مقاتل رئيسي.
ظاهريًا ، بدت ناتيسا هادئة مثل نسيم الصيف ، لكن إيكارد يعرفها بشكل أفضل. عندما تصبح غاضبة تكون مثل عاصفة رعدية ، أقوى بعشر مرات مما هو عليه في أي وقت مضى. بالنسبة لامرأة مثلها أن تتخلى عن طيب خاطر عن بقاياها – وتشاهد الشخص الآخر يرتديها – كان ذلك أمرًا لا يمكن تصوره. هل هي تحت نوع من التعويذة؟
ومن كان كلاود هوك؟ مجرد ضرطة!
صمتت ناتيسا.
لم يكن صائد شياطين قدير ، ولم يكن مقاتل بقدر ما يستطيع أن يقول. وها هو ، مع المرارة ليعتقد أنه يستطيع أن يُظهر للمدربين شيئًا أو اثنين. هل هناك أي شخص لديه ثقة أكثر منه؟ لقد كان مغفلًا ، و أفعاله استفزاز واضح. هناك الكثير من الموهوبين في المعسكر التدريبي ، ولا يمكن تشجيع مثل هذا السلوك.
ما كان من الصعب فهمه هو أنه حتى لو لديه موهبة آثار الرياح ، فقد ارتدى تلك الأحذية فقط الآن. كيف يمكن أن يتقنهم على الفور؟ احتاج صائدو الشياطين إلى وقت للتعرف على أدواتهم. يمكن أن تستغرق هذه العملية أسبوعًا أو ستة أشهر ، ثم يصبحون واثقين بدرجة كافية لاستخدام البقايا بشكل صحيح. قبل تلك النقطة كانت قوتهم غير مستقرة. ومع ذلك ، قام كلاود هوك ببساطة بوضع أحذية الرياح على قدميه ويمكنه استخدامها بشكل طبيعي.
تحدث إيكارد ” إذا كنت تضيع وقتنا اللعين ، فسأقطعك إلى شرائح وأتناولك مع كأس من النبيذ .”
لم تقدم أي اعتراض ، فخلعت حذائها وسلمتهم إلى كلاود هوك . ارتداهم ، وبعد بضع خطوات شعر بقوتهم. وفجأة أصبحت كل حركة خفيفة وسهلة وسريعة وبدون مجهود.
حرك كلاود هوك عينيه. ركز على ناتيسا. نعم … إنها بالتأكيد أسهل على العيون.
كاد المدربون أن يختنقوا بسبب هذا الرجل. كان إيكارد ، بغروره وثقته بنفسه ، منزعجًا بشكل خاص.
يمكن وصفها بالتأكيد بأنها ضوء ساطع في المشهد القاتم الذي هو وادي الجحيم. لم تكن قوية فحسب ، بل جميلة جدًا أيضًا ، وبطيئة الغضب. هؤلاء الأشخاص الذين يحركون أفواههم دائمًا لا يستحقون عادةً الهواء الضائع ، لكن كلاود هوك مختلف. أدائه خلال الاختبارات جعلها تنظر إليه بعيون جديدة. لهذا اختارت أن تمنحه فرصة.
كل بقايا لها إيقاعها الفريد.
“أود استخدام حذائك لثانية “
بصفته صائد شياطين ، كانت مخاوف دومونت مختلفة عن مخاوف إيكارد. تساءل عما كان كلاود هوك على وشك أن يفعله. الطاقة الروحية لكل صائد شياطين فريدة من نوعها ، مما يعني أن الآثار التي يمكن أن يتردد صداها معهم مختلفة. معظم صائدي الشياطين متناغمين فقط مع نوع واحد من الآثار. قد يتمكن واحد من كل عشرة من استخدام نوعين ، وحتى النوع الثالث أقل.
لم تقدم أي اعتراض ، فخلعت حذائها وسلمتهم إلى كلاود هوك . ارتداهم ، وبعد بضع خطوات شعر بقوتهم. وفجأة أصبحت كل حركة خفيفة وسهلة وسريعة وبدون مجهود.
علم أن مجرد قول ذلك لن يقنعهم ، لكنه لم يكن ينوي خداع أي شخص “حسنًا ، الحديث عن ذلك لن يثبت شيئًا. سنرى عندما نحاول. انظري بتمعن “
رفع إيكارد حاجبيه. في الواقع أعارته ناتيسا آثارها؟
كان لديه القدرة على استخدام آثار الرياح!
كان أي طفل أليسيان يعرف أن بقايا صائد الشياطين لم تكن مجرد سلاح. كانت هويتهم ، شرفهم ، مكانتهم. هدايا من الآلهة ، لا ينبغي الاستخفاف بها. حتى إقراضهم لشخص ما كان من الصعب قبوله. بغض النظر عن المكان أو تحت أي ظرف من الظروف ، أخذ بقايا من صائد الشياطين علامة على عدم الاحترام.
حقًا ، قدم كلاود هوك بعض النقاط الجيدة. كان فروست رجلًا ذا تأثير كبير الآن ، والتخلص من متدرب واحد من وادي الجحيم سيكون بسيطًا مثل رفع إصبع.
ظاهريًا ، بدت ناتيسا هادئة مثل نسيم الصيف ، لكن إيكارد يعرفها بشكل أفضل. عندما تصبح غاضبة تكون مثل عاصفة رعدية ، أقوى بعشر مرات مما هو عليه في أي وقت مضى. بالنسبة لامرأة مثلها أن تتخلى عن طيب خاطر عن بقاياها – وتشاهد الشخص الآخر يرتديها – كان ذلك أمرًا لا يمكن تصوره. هل هي تحت نوع من التعويذة؟
بصفته صائد شياطين ، كانت مخاوف دومونت مختلفة عن مخاوف إيكارد. تساءل عما كان كلاود هوك على وشك أن يفعله. الطاقة الروحية لكل صائد شياطين فريدة من نوعها ، مما يعني أن الآثار التي يمكن أن يتردد صداها معهم مختلفة. معظم صائدي الشياطين متناغمين فقط مع نوع واحد من الآثار. قد يتمكن واحد من كل عشرة من استخدام نوعين ، وحتى النوع الثالث أقل.
ظل دومونت صامتًا مثل التمثال ، لكن الضوء المنبعث من عينيه الحائرتين لمع من خلال شق خوذته.
“هنا ، اسمحي لي أن أعيد هذه ” أزال كلاود هوك الحذاء وأعاده إلى ناتيسا. على مدار الأيام العديدة الماضية ، كان قد أولى اهتمامًا وثيقًا للمدربين – خاصة ناتيسا ودومونت – لذلك كان مستعدًا جيدًا “بالنسبة إلى التفاصيل ، يسعدني أن أشرحها بمجرد اكتمال المهمة “
بصفته صائد شياطين ، كانت مخاوف دومونت مختلفة عن مخاوف إيكارد. تساءل عما كان كلاود هوك على وشك أن يفعله. الطاقة الروحية لكل صائد شياطين فريدة من نوعها ، مما يعني أن الآثار التي يمكن أن يتردد صداها معهم مختلفة. معظم صائدي الشياطين متناغمين فقط مع نوع واحد من الآثار. قد يتمكن واحد من كل عشرة من استخدام نوعين ، وحتى النوع الثالث أقل.
حرك كلاود هوك عينيه. ركز على ناتيسا. نعم … إنها بالتأكيد أسهل على العيون.
حمل كلاود هوك بعض الآثار الغريبة . لم تكن من النوع العادي أيضًا – الرياح أو الماء أو النار أو الأرض أو النور أو الظلام أو الرعد. لم يكن قادرًا على تحديد السمات بدقة ، في الواقع ، لكنها بالتأكيد لم تكن رياح. إذن ما الذي عليه أن يفعله؟
هناك شيء بداخله مقتنع بأنه إذا بإمكانه تجاوز فهم اللغة … إذا بإمكانه تعلم “التحدث” … فعندئذٍ مثل الآلهة والشياطين القديمة يمكنه إنشاء آثار خاصة به. أو ، كما كان يأمل سلفه ، يصبح مثل بقايا نفسه.
كانوا ضيقين قليلاً في البداية ، ولكن بعد بضع خطوات تم تغيير حجم أحذية ناتيسا الهوائية لتناسب قدميه. بعد اختبارهم للحظة توقف ووقف في مكانه وأغمض عينيه.
كيف سيثبت كلاود هوك ذلك؟
كل بقايا لها إيقاعها الفريد.
كاد المدربون أن يختنقوا بسبب هذا الرجل. كان إيكارد ، بغروره وثقته بنفسه ، منزعجًا بشكل خاص.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بها ، مثل أغنية تهتز في عظامه.
حدق المدربون الثلاثة في حالة صدمة. لقد قام بتوجيه الأحذية!
كان دائمًا قادرًا على التمييز بين الأصوات الفريدة من بقايا ، ولكن ليس الأسرار المخبأة في الإيقاع. ومع ذلك ، بعد أن ورث حكمة سلفه ، تم الكشف عن هذه الأسرار. أصبحت الأمور أكثر منطقية ، فقد بدأ في الفهم.
ومع ذلك ، ما أثار دهشته وغضبه ، وافقت ناتيسا! من بين هؤلاء الثلاثة ، كانت الأكثر انغماسًا في الأهمية الذاتية. هل فقدت عقلها أو شيء من هذا القبيل؟ كان إيكارد في حيرة من أمره ، لكن بما أنها وافقت على طلب الرجل ، لم يكن ذلك مفيدًا.
أحد الأمثلة غير الملائمة مقارنة صدى الآثار بنوع من اللغة. في حين أنه ربما قادر على سماع الكلمات من قبل – إيقاعها ، وأختلافها – لم يستطع فهم معناها. علم المعلم مالك حجر الطور كلاود هوك كيف يستمع إلى مضمونها ، وقد بدأ في الفهم. لقد كانت مساعدة كبيرة في إرشاده إلى القوة الحقيقية للآثار التي واجهها.
مثل معظم صائدي الشياطين من العائلات الأرستقراطية ، كانت أحذية الرياح بمثابة إرث عائلي. لم يسبق لأي شخص في عائلتها أن اقترح استخدام هذه الأحذية للهجوم عدواني. من الطبيعي بالنسبة لها أن تشك في كلمات كلاود هوك.
هناك شيء بداخله مقتنع بأنه إذا بإمكانه تجاوز فهم اللغة … إذا بإمكانه تعلم “التحدث” … فعندئذٍ مثل الآلهة والشياطين القديمة يمكنه إنشاء آثار خاصة به. أو ، كما كان يأمل سلفه ، يصبح مثل بقايا نفسه.
“ما رأيك؟ الآن هل تصدقينني؟” عاد كلاود هوك إلى المدربين “إن حذائك قادر على تكثيف الهواء ، مما يسمح لك بالمشي على الهواء ولكن أيضًا رميه مثل القنبلة. أنا متأكد من أن مهارة المدربة سوف يتضاعف بشكل فعال بمجرد أن تتقني هذا .”
‘ركز. مشكلة واحدة في كل مرة‘
لم يكن المدربون خائفين من تدريب مجموعة من الحمقى. أكثر ما أزعجهم هو العثور على طالب يتمتع بالموهبة. هناك فرصة لتجاوز معلميهم. كيف يمكن أن يحصلوا على أي سلام بعد ذلك؟ بالطريقة التي تبدو بها الأشياء مع كلاود هوك ، فقد وصل بالفعل إلى هذه النقطة وأكثر. لا شيء جيد سيأتي من هذا!
عليه أن يقنع هؤلاء الثلاثة. ليس فقط لجعل وقته هنا أسهل ، ولكن لتجنب مخططات ذلك اللقيط فروست. شعر أنه فهم طبيعة الآثار الآن ، فقفز ثلاثة أمتار في الهواء. في ذروة مساره ، سكب طاقته الروحية في الحذاء ودفع. تأرجح الحذاء ، متوهجًا بالضوء ، ثم أطلق دفعة من الطاقة .
مع نفس عميق ركز كلاود هوك نيته على قدميه. بدأ زوج الأحذية يشع بتدرج لون أزرق مخضر وتركز الهواء حولهما . تركزت العواصف العنيفة حول الأثر ، وتحت إشراف كلاود هوك بدأت تتجمع. شيئًا فشيئًا بدأت في تشكيل كرة من الطاقة.
كان الأمر أشبه بالدوس على نبع.
كان أي طفل أليسيان يعرف أن بقايا صائد الشياطين لم تكن مجرد سلاح. كانت هويتهم ، شرفهم ، مكانتهم. هدايا من الآلهة ، لا ينبغي الاستخفاف بها. حتى إقراضهم لشخص ما كان من الصعب قبوله. بغض النظر عن المكان أو تحت أي ظرف من الظروف ، أخذ بقايا من صائد الشياطين علامة على عدم الاحترام.
مع إزاحة صاروخية أخرى ثمانية أو تسعة أمتار ، بسرعة ويصعب السيطرة عليها. كاد أن يصطدم بالأرض ، لكنه لحسن الحظ تمكن من الدفع بيديه والعودة إلى الهواء. هبط في النهاية برشاقة على قدميه.
حدق المدربون الثلاثة في حالة صدمة. لقد قام بتوجيه الأحذية!
حدق المدربون الثلاثة في حالة صدمة. لقد قام بتوجيه الأحذية!
ماذا عن فروست؟ لا يهم! وادي الجحيم منظمة مستقلة ، ولم تنطبق عليهم القواعد الإليسية. في أسوأ الأحوال ، قد تثير بعض العائلات ضجة ، لكن ذلك لم يكن يستحق فقدان هذه الفرصة.
كان لديه القدرة على استخدام آثار الرياح!
حقًا ، قدم كلاود هوك بعض النقاط الجيدة. كان فروست رجلًا ذا تأثير كبير الآن ، والتخلص من متدرب واحد من وادي الجحيم سيكون بسيطًا مثل رفع إصبع.
ما كان من الصعب فهمه هو أنه حتى لو لديه موهبة آثار الرياح ، فقد ارتدى تلك الأحذية فقط الآن. كيف يمكن أن يتقنهم على الفور؟ احتاج صائدو الشياطين إلى وقت للتعرف على أدواتهم. يمكن أن تستغرق هذه العملية أسبوعًا أو ستة أشهر ، ثم يصبحون واثقين بدرجة كافية لاستخدام البقايا بشكل صحيح. قبل تلك النقطة كانت قوتهم غير مستقرة. ومع ذلك ، قام كلاود هوك ببساطة بوضع أحذية الرياح على قدميه ويمكنه استخدامها بشكل طبيعي.
لم يكن المدربون خائفين من تدريب مجموعة من الحمقى. أكثر ما أزعجهم هو العثور على طالب يتمتع بالموهبة. هناك فرصة لتجاوز معلميهم. كيف يمكن أن يحصلوا على أي سلام بعد ذلك؟ بالطريقة التي تبدو بها الأشياء مع كلاود هوك ، فقد وصل بالفعل إلى هذه النقطة وأكثر. لا شيء جيد سيأتي من هذا!
من جانبه ، لم يكن كلاود هوك يعلم أنه فعل شيئًا غير عادي. ختم بقدميه وتنهد بارتياح. ”أحذية جميلة. مجرد المشي في الهواء يستحقون سمعتهم. مع هذه يمكنك الاندفاع مباشرة من خلال العدو مثل عاصفة من الرياح.لكن…“
حصل إيكارد عليه ، لكنه لم يعجبه. لقد كان منزعجًا بشكل خاص من الطريقة التي رفع بها رأسه عالياً كما لو يستحق ضرطة. حك المدرب ليعلمه درسًا. منذ أن أصبح قائدًا ، فقد كلاود هوك خوفه منهم تدريجيًا. من يعلم من أين أتت ثقته المفرطة؟ كانت ناتيسا ودومونت من كبار صائدي الشياطين ، بينما إيكارد نفسه مقاتل رئيسي.
رأته ناتيسا يتردد وضغطت من أجل المزيد “لكن ماذا؟“
مع إزاحة صاروخية أخرى ثمانية أو تسعة أمتار ، بسرعة ويصعب السيطرة عليها. كاد أن يصطدم بالأرض ، لكنه لحسن الحظ تمكن من الدفع بيديه والعودة إلى الهواء. هبط في النهاية برشاقة على قدميه.
“أحذية الرياح ليست مجرد هبوب رياح لتنقلك في الهواء ” نظر إلى أسفل إلى جزمة البط البري وهو يتحدث “أنا متأكد من أنهم أيضًا سلاح قوي!”
ظاهريًا ، بدت ناتيسا هادئة مثل نسيم الصيف ، لكن إيكارد يعرفها بشكل أفضل. عندما تصبح غاضبة تكون مثل عاصفة رعدية ، أقوى بعشر مرات مما هو عليه في أي وقت مضى. بالنسبة لامرأة مثلها أن تتخلى عن طيب خاطر عن بقاياها – وتشاهد الشخص الآخر يرتديها – كان ذلك أمرًا لا يمكن تصوره. هل هي تحت نوع من التعويذة؟
صمتت ناتيسا.
كانت ناتيسا مندهشة عندما وجدت أنه مع تعديل طفيف ، يمكن أيضًا استخدام الأحذية التي تطير بها في الهواء كأحد بقايا الهجوم.
مثل معظم صائدي الشياطين من العائلات الأرستقراطية ، كانت أحذية الرياح بمثابة إرث عائلي. لم يسبق لأي شخص في عائلتها أن اقترح استخدام هذه الأحذية للهجوم عدواني. من الطبيعي بالنسبة لها أن تشك في كلمات كلاود هوك.
لكن إيكارد كان لديه شعور سيء حيال هذا.
علم أن مجرد قول ذلك لن يقنعهم ، لكنه لم يكن ينوي خداع أي شخص “حسنًا ، الحديث عن ذلك لن يثبت شيئًا. سنرى عندما نحاول. انظري بتمعن “
“أود استخدام حذائك لثانية “
تم تجميع دمى التدريب حول مناطق التدريب. كانوا من نفس النوع الذي رآه في تجمع صائدي الشياطين ، المصمم لاختبار الآثار.
قام بأرجح ساقيه ، وأطلق الجرم السماوي. ضربت الدمية الخشبية وأطلقت فجأة كل طاقتها المخزنة دفعة واحدة. فجر فيضان القوة جزءًا من الدمية ، مثل شاحنة اجتازته. دفعه الاصطدام إلى الدوران الحلزوني في الهواء حيث اصطدم بالأرض بضربة على بعد عشرة أمتار.
مع نفس عميق ركز كلاود هوك نيته على قدميه. بدأ زوج الأحذية يشع بتدرج لون أزرق مخضر وتركز الهواء حولهما . تركزت العواصف العنيفة حول الأثر ، وتحت إشراف كلاود هوك بدأت تتجمع. شيئًا فشيئًا بدأت في تشكيل كرة من الطاقة.
رفع إيكارد حاجبيه. في الواقع أعارته ناتيسا آثارها؟
“شاهدوا!”
حمل كلاود هوك بعض الآثار الغريبة . لم تكن من النوع العادي أيضًا – الرياح أو الماء أو النار أو الأرض أو النور أو الظلام أو الرعد. لم يكن قادرًا على تحديد السمات بدقة ، في الواقع ، لكنها بالتأكيد لم تكن رياح. إذن ما الذي عليه أن يفعله؟
رفع كلاود هوك قدمه. وأرتفع الجرم السماوي معه.
تم تجميع دمى التدريب حول مناطق التدريب. كانوا من نفس النوع الذي رآه في تجمع صائدي الشياطين ، المصمم لاختبار الآثار.
قام بأرجح ساقيه ، وأطلق الجرم السماوي. ضربت الدمية الخشبية وأطلقت فجأة كل طاقتها المخزنة دفعة واحدة. فجر فيضان القوة جزءًا من الدمية ، مثل شاحنة اجتازته. دفعه الاصطدام إلى الدوران الحلزوني في الهواء حيث اصطدم بالأرض بضربة على بعد عشرة أمتار.
كاد المدربون أن يختنقوا بسبب هذا الرجل. كان إيكارد ، بغروره وثقته بنفسه ، منزعجًا بشكل خاص.
“ما رأيك؟ الآن هل تصدقينني؟” عاد كلاود هوك إلى المدربين “إن حذائك قادر على تكثيف الهواء ، مما يسمح لك بالمشي على الهواء ولكن أيضًا رميه مثل القنبلة. أنا متأكد من أن مهارة المدربة سوف يتضاعف بشكل فعال بمجرد أن تتقني هذا .”
من جانبه ، لم يكن كلاود هوك يعلم أنه فعل شيئًا غير عادي. ختم بقدميه وتنهد بارتياح. ”أحذية جميلة. مجرد المشي في الهواء يستحقون سمعتهم. مع هذه يمكنك الاندفاع مباشرة من خلال العدو مثل عاصفة من الرياح.لكن…“
كان فم كل واحد منهم مفتوح أمام الشاب.
صمتت ناتيسا.
كانت ناتيسا مندهشة عندما وجدت أنه مع تعديل طفيف ، يمكن أيضًا استخدام الأحذية التي تطير بها في الهواء كأحد بقايا الهجوم.
كان دائمًا قادرًا على التمييز بين الأصوات الفريدة من بقايا ، ولكن ليس الأسرار المخبأة في الإيقاع. ومع ذلك ، بعد أن ورث حكمة سلفه ، تم الكشف عن هذه الأسرار. أصبحت الأمور أكثر منطقية ، فقد بدأ في الفهم.
“هنا ، اسمحي لي أن أعيد هذه ” أزال كلاود هوك الحذاء وأعاده إلى ناتيسا. على مدار الأيام العديدة الماضية ، كان قد أولى اهتمامًا وثيقًا للمدربين – خاصة ناتيسا ودومونت – لذلك كان مستعدًا جيدًا “بالنسبة إلى التفاصيل ، يسعدني أن أشرحها بمجرد اكتمال المهمة “
يمكن أن يشعر كلاود هوك بها ، مثل أغنية تهتز في عظامه.
أدركت أن هذه هي الطريقة التي خطط بها للتعامل مع هذه المشكلة. لقد كان يستحق شيئًا الآن ، عليه أن يعود حياً.
ظل دومونت صامتًا مثل التمثال ، لكن الضوء المنبعث من عينيه الحائرتين لمع من خلال شق خوذته.
ماذا عن فروست؟ لا يهم! وادي الجحيم منظمة مستقلة ، ولم تنطبق عليهم القواعد الإليسية. في أسوأ الأحوال ، قد تثير بعض العائلات ضجة ، لكن ذلك لم يكن يستحق فقدان هذه الفرصة.
ظل دومونت صامتًا مثل التمثال ، لكن الضوء المنبعث من عينيه الحائرتين لمع من خلال شق خوذته.
لكن إيكارد كان لديه شعور سيء حيال هذا.
في ظل الظروف العادية ، يمكن أن يتجاهل وادي الجحيم الأوامر. ومع ذلك ، فإن الندوب من خسارتهم إلى دارك أتوم لا تزال حديثة. تركتهم بالخجل. لم تكن مخاطر وتكاليف الوقوف ضد شخص مثل فروست في هذه المرحلة تستحق العناء.
لم يكن المدربون خائفين من تدريب مجموعة من الحمقى. أكثر ما أزعجهم هو العثور على طالب يتمتع بالموهبة. هناك فرصة لتجاوز معلميهم. كيف يمكن أن يحصلوا على أي سلام بعد ذلك؟ بالطريقة التي تبدو بها الأشياء مع كلاود هوك ، فقد وصل بالفعل إلى هذه النقطة وأكثر. لا شيء جيد سيأتي من هذا!
صمتت ناتيسا.
“أحذية الرياح ليست مجرد هبوب رياح لتنقلك في الهواء ” نظر إلى أسفل إلى جزمة البط البري وهو يتحدث “أنا متأكد من أنهم أيضًا سلاح قوي!”
تحدث إيكارد ” إذا كنت تضيع وقتنا اللعين ، فسأقطعك إلى شرائح وأتناولك مع كأس من النبيذ .”
