عنوان حرق
“معقل دارك أتوم في تيل ريدج هو نتيجة عقد من العمل الشاق. نتوقع أنهم قد اندمجوا تمامًا مع السكان المحليين. انتشر الجواسيس والخونة في مجتمع القرية ويعيشون مثل المواطنين العاديين. في هذه الأثناء استمر العفن في النمو ، وهم يسممون عقول المؤمنين الأبرياء والأتقياء لجلب المزيد إلى جانبهم. هذا السرطان هو تهديد لسلامة وأمن مجالنا المجيد. ولكن إذا أردنا القضاء على كل جزء من دارك أتوم ، فيجب حرقه وصولاً إلى الجذر. يجب أن لا نتوقف لإكمال مهمتنا .”
“هذه هي المرة الأولى التي تخرجون فيها مع جيش وادي الجحيم في مهمة. ولأن المهلة قصيرة ، لا تزال التفاصيل المتعلقة بالمهمة غير واضحة. لذا ، بدلاً من ذلك ، سنستعرض ما هو متوقع منكم كوحدة عسكرية .”
أبحرت السفينة الطائرة الإليسية .
“موقع المهمة قرية تسمى تيل ريدج ، إنها قرية نائية في قاعدة الجبال ، محاطة بتضاريس وعرة. لديها القليل من الاتصال مع بقية المجال وتعيل نفسها إلى حد كبير. على هذا النحو ارتباطهم بالإله ضعيف. وفقًا لمعلوماتنا ، هناك أقل من ألف مقيم هناك ، وقد أصبح وكرًا لجواسيس دارك أتوم. من هذه المدينة ينظمون الهجمات على منزلنا. ما يجعل هذه المهمة صعبة هو الموقع. إذا نبهناهم بأننا قادمون ، فإن عملاء العدو سوف يفرون إلى الجبال. تنتشر الكهوف في جميع أنحاء المنطقة ، لذلك إذا ابتعدت أهدافنا ، فسيكون من الصعب القضاء عليهم بعشرات إن لم يكن مئات المرات .”
تم إطلاع فرقة تارتاروس على ما يمكن توقعه.
أضافت ناتيسا “هذه هي مهمتك الأولى. بمجرد الانتهاء من الهجوم على المكان الذي تتحصن فيه أهدافك ، تنتظر المزيد من الأوامر. لا تشارك في بقية المعركة ، بغض النظر عما تراه .”
“هذه هي المرة الأولى التي تخرجون فيها مع جيش وادي الجحيم في مهمة. ولأن المهلة قصيرة ، لا تزال التفاصيل المتعلقة بالمهمة غير واضحة. لذا ، بدلاً من ذلك ، سنستعرض ما هو متوقع منكم كوحدة عسكرية .”
أومض فروست عينيه نحو كلاود هوك ، ثم فهم. أعلن وادي الجحيم أنه تحت حمايتهم.
“رقم واحد ، نحن غير موجودين. ليس لدينا تعيين وليس لدينا ضباط مفوضون. نحن غير معروفين. مهما كانت الظروف فلن تخبر أحداً عن وجود جيش وادي الجحيم ، لا مدنيين ولا عسكريين .”
“أنا أعرف ما يجب أن أفعله ” ومض خلف عينيه ازدراء محجوب “أعرف كل شيء عن أسلوب قواتك وسمعت عنهم. أنا في انتظار الأخبار السارة بفارغ الصبر .”
“اثنين. المهمة هي حياتك ، وطاعة الأوامر واجبك. لن تشكك في أوامرك أو تتأخر في تنفيذها. أي شخص يعصي أمرًا سيتم إعدامه على الفور من قبل قائد فرقته. إذا رأى الكابتن مدربين ينتهكون أوامر المهمة ، فمن واجب الفرقة التعامل معهم .”
“استعد!”
“بالعودة إلى وادي الجحيم ، أنت متدرب ، وانتهاك القواعد يعني الطرد. لكن هنا ، أنتم جنود في مهمة خاصة. إن عصيان الأوامر لا يعني فقط أنك ستموت ، ولكنك ستجلب العار لعائلتك لأنهم لن يكونوا قادرين على العيش على أرض الواقع. تذكر مهمتك ، وكن مؤمنًا بأن كل ما تفعله من أجل مجد وازدهار المجال! “
“معقل دارك أتوم في تيل ريدج هو نتيجة عقد من العمل الشاق. نتوقع أنهم قد اندمجوا تمامًا مع السكان المحليين. انتشر الجواسيس والخونة في مجتمع القرية ويعيشون مثل المواطنين العاديين. في هذه الأثناء استمر العفن في النمو ، وهم يسممون عقول المؤمنين الأبرياء والأتقياء لجلب المزيد إلى جانبهم. هذا السرطان هو تهديد لسلامة وأمن مجالنا المجيد. ولكن إذا أردنا القضاء على كل جزء من دارك أتوم ، فيجب حرقه وصولاً إلى الجذر. يجب أن لا نتوقف لإكمال مهمتنا .”
لم تعد الكلمات القاسية من المدرب كتر ملفتة للنظر ، فقد اعتاد الطلاب على طرق الرجل الشرير. لكنهم كانوا في حيرة من أمرهم. كانت هذه مهمة بسيطة ، بكل المقاييس ، فلماذا تمر بكل هذه المشاكل؟ ما مدى خطورة حتى أقوى الأعداء في سكايكلود ؟ أقترب المنطاد من الجدار الهائل الذي يميز حدود الأراضي الإليسية .
وجد كلاود هوك والآخرون الأمر برمته غريبًا. همس شك زاحف في ذهنهم ، أن هذه المهمة لم تكن بسيطة كما توقعوا.
وقف جيش وادي الجحيم على سطح السفينة في صفين ، مع مدربيهم الثلاثة في المقدمة. لاحظوا عند وصول السفينة إلى الميناء أن الأرصفة فارغة تمامًا. لم يكن هناك مدنيون أو عمال موانئ أو سفن تجارية في الأفق. السفن الحربية فقط.
لم يفهم كلاود هوك ما يحدث. نظر حوله ورأى جميع الجنود يخلعون دروعهم ويحتفظون فقط بأقواسهم. كانوا يلفون أنفسهم ببراميل من السهام المضغوطة ، كل واحدة بسعة حوالي ثمانين سهماً. هناك حوالي ستة أو سبعة براميل لكل جندي ، أي ما يقرب من خمسمائة سهم في المجموع. إذا كان هذا هو المعيار بالنسبة لعدة مئات من الجنود الذين جاءوا في المهمة ، فقد كان هذا قدرًا هائلاً من القوة النارية.
” وصلالقائد!”
“بالعودة إلى وادي الجحيم ، أنت متدرب ، وانتهاك القواعد يعني الطرد. لكن هنا ، أنتم جنود في مهمة خاصة. إن عصيان الأوامر لا يعني فقط أنك ستموت ، ولكنك ستجلب العار لعائلتك لأنهم لن يكونوا قادرين على العيش على أرض الواقع. تذكر مهمتك ، وكن مؤمنًا بأن كل ما تفعله من أجل مجد وازدهار المجال! “
انضم إليهم شخصية قوية على سطح السفينة.
“أنتما تذهبان مع فرقة فرقة تارتاروس وراقبا وضعهم. تأكدوا من أنهم لا يفسدون الأمر .”
كان ملفوفًا في عباءة بيضاء وذهبية ، وفي يده رمح يبدو أنه منحوت من الكريستال. وبينما كان يقف أمام الآخرين ، أزال غطاء الرأس ليكشف عن الملامح المحفورة والوسيمة تحته. نظرت عينان ، عميقة وباردة مثل برك الماء المثلج ، إلى القوات. تألفت تلك الأجرام السماوية القاسية مثل النجوم المزدوجة في سماء شتوية شديدة البرودة ولم تعطِ أي تلميح إلى أنه يرغب في الاقتراب منه.
تلقت فرقة تارتاروس أوامرها وتقرير المخابرات. استعد ثلاثون متدربًا لمهمتهم الأولى.
لمعت عيون كاسبيان بلاك عندما رأه. كان مغرمًا بمظهر الرجل “أوه … هل ترى هذا؟ فروست دي وينتر … وسيم للغاية ورجولي. قلبي ينبض بسرعة! “
“أنتما تذهبان مع فرقة فرقة تارتاروس وراقبا وضعهم. تأكدوا من أنهم لا يفسدون الأمر .”
تحرك الأعضاء الآخرون في فرقة تارتاروس دون وعي على بعد بوصات قليلة منه. أراد الجميع الحفاظ على مسافة عنه.
إلا إذا واجهوا خصومًا من النخبة ، فإن معدل إخطائهم كان منخفضًا جدًا. كانت القرية التي قاموا بضربها تضم ألف شخص ، و لديهم ما يكفي من السهام لقتل كل شخص عدة مرات. بالإضافة إلى ذلك ، لدى كل جندي تلك الأسلحة الإليسية متعددة الاستخدامات التي يمكن أن تتغير بسرعة بين القوس والنصل. كانوا على استعداد للقتال تحت أي ظرف من الظروف.
استقبل عمالقة وادي الجحيم الثلاثة بتحية فروست ، تبعهم جنودهم عن كثب. هز الدروع عندما وضعوا قبضاتهم على صدورهم.
” وصلالقائد!”
فروست دي وينتر ، جنرال وقائد فرسان العظمة. لقد كان أبرز قائد في جيله ، وحصل على عدد من الأوسمة أكثر من القادة بضعف عمره. نمت هيبته خلال الشهرين الماضيين فقط حيث قاد الرجال من انتصار إلى آخر على دارك أتوم. لقد حطم نصف قوات التنظيم الإرهابي بضربة واحدة ، منتقمًا بذلك من التدمير القريب لوادي الجحيم. غنى أهل الأراضي الإليسية بمدحه وقيادته تمطره بشرف. كان بلا شك نجمًا صاعدًا كان نوره قد بدأ للتو في الوميض.
كان قادة جيش وادي الجحيم حازمين. مستقلين. ما أهمية أوامر من عينه الحاكم؟ لم يكن لديه سلطة على هؤلاء الجنود ، ولم يكن لديه أي ضابط إيليسي ، ولا حتى الجنرال بولاريس نفسه. طالما صمد عمالقة وادي الجحيم ، لم يكن أحد يأخذ محاربيهم منهم.
كان وجه فروست ملتويًا بسبب عدم الرضا “لماذا تأخرتم ؟“
أظلم وجه فروست كعاصفة شتوية.
ردت ناتيسا بنبرة منخفضة وحتى “الأوامر لم تحدد موعداً “
“عشر دقائق لإسقاط المنطقة!” بدأ إيكارد في صراخ الأوامر “الفريق الأول والثاني ، أغلقوا المخارج. ثلاثة وأربعة ، تولوا أمر الشوارع. خمسة ، ستة ، سبعة – تنتشر في جميع أنحاء المدينة وتتخذ المقاطعات ، وكذلك الأرصفة. تأكد من عدم إفلات أي شخص .”
زفر فروست بسخرية. كان مستاء ولكن لم يكن هناك ما يقوله. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها فريق وادي الجحيم الخاص وجهًا لوجه ، وبينما ينظر إلى وجوههم ، لاحظ انضباطهم الحديدي. كانوا جميعًا حوالي ثلاثين أو أربعين عامًا ، محاربين شهدوا بوضوح نصيبهم العادل من القتال. في لمحة استطاع فروست أن يقول أن سمعتهم تستحق.
تلقت فرقة تارتاروس أوامرها وتقرير المخابرات. استعد ثلاثون متدربًا لمهمتهم الأولى.
أصبحت عيناه رماحًا مثلجة عندما توغلوا في الحشد ، في مجموعة من المتدربين الشباب بالقرب من الخلف.
انتقل إيكارد لجمع مجموعة من عشرات الضباط أو نحو ذلك. كما عملوا كمدربين مساعدين أثناء التدريب ، رجال أقوياء وقادرون. أعطاهم مجموعة الأوامر الخاصة بهم.
كانت معداتهم مختلفة عن قدامى المحاربين. معظمهم يرتدون دروع صائد الشياطين . الشخص الذي وقف في المقدمة ، المنصب الذي يشغله قائد فرقة ، كان يرتدي عباءة رمادية داكنة وسيف أسود على ظهره. حجب قناع بوجه شيطان بشع وجهه ، لكن العيون البراقة لم تتوانى عندما التقيا به. التقت نظراتهم مثل زوج من الخناجر ، يبصقون الشرر في الهواء.
أراد كلاود هوك أن يسأل لماذا ، لكن السؤال لم يفلت من شفتيه. تردد تحذير إيكارد بعدم التشكيك في الأوامر في أذنيه. هذه مهمة ، لابد من تنفيذها بالضبط حسب التعليمات. لم يكن الجندي بحاجة لمعرفة السبب.
“موقع المهمة قرية تسمى تيل ريدج ، إنها قرية نائية في قاعدة الجبال ، محاطة بتضاريس وعرة. لديها القليل من الاتصال مع بقية المجال وتعيل نفسها إلى حد كبير. على هذا النحو ارتباطهم بالإله ضعيف. وفقًا لمعلوماتنا ، هناك أقل من ألف مقيم هناك ، وقد أصبح وكرًا لجواسيس دارك أتوم. من هذه المدينة ينظمون الهجمات على منزلنا. ما يجعل هذه المهمة صعبة هو الموقع. إذا نبهناهم بأننا قادمون ، فإن عملاء العدو سوف يفرون إلى الجبال. تنتشر الكهوف في جميع أنحاء المنطقة ، لذلك إذا ابتعدت أهدافنا ، فسيكون من الصعب القضاء عليهم بعشرات إن لم يكن مئات المرات .”
تحرك الأعضاء الآخرون في فرقة تارتاروس دون وعي على بعد بوصات قليلة منه. أراد الجميع الحفاظ على مسافة عنه.
تمت مراقبة القوات العسكرية داخل المجال عن كثب. إذا حشدوا قوة كبيرة ، فمن المحتمل جدًا أن ينبهوا العدو. ما هي أفضل طريقة لجمع الجنود دون سابق إنذار من استدعاء فرقة غير موجودة؟
صرخ كلاود هوك ، غير قادر على كبح فضوله “ما هي مهمتنا؟“
“معقل دارك أتوم في تيل ريدج هو نتيجة عقد من العمل الشاق. نتوقع أنهم قد اندمجوا تمامًا مع السكان المحليين. انتشر الجواسيس والخونة في مجتمع القرية ويعيشون مثل المواطنين العاديين. في هذه الأثناء استمر العفن في النمو ، وهم يسممون عقول المؤمنين الأبرياء والأتقياء لجلب المزيد إلى جانبهم. هذا السرطان هو تهديد لسلامة وأمن مجالنا المجيد. ولكن إذا أردنا القضاء على كل جزء من دارك أتوم ، فيجب حرقه وصولاً إلى الجذر. يجب أن لا نتوقف لإكمال مهمتنا .”
صرخ كلاود هوك ، غير قادر على كبح فضوله “ما هي مهمتنا؟“
بالطبع ، لا يحتاج إلى القول إنه إذا نجحت هذه المهمة ، فإن مكانة فروست في العاصمة سترتفع بشكل كبير.
وقف دومونت في مكان قريب ، طويل القامة وصامتًا مثل التمثال. كل جنود جيش وادي الجحيم خرجوا وراءهم في صمت تام.
“هذا خطاب تفويض من الحاكم ، موقع من قبل الجنرال العام ووافق عليه الهيكل ، الذي عينني قائدًا لهذه العملية الخاصة ” توقف فروست للحظة لإظهار الورقة للمدربين الثلاثة. عندما تحدث مرة أخرى ، كان صوته مثل الجليد ، باردًا وخاليًا من المشاعر “سوف أتولى السيطرة المباشرة على وحدة المهام الخاصة بك والمعينة تارتاروس “
لم يفهم كلاود هوك ما يحدث. نظر حوله ورأى جميع الجنود يخلعون دروعهم ويحتفظون فقط بأقواسهم. كانوا يلفون أنفسهم ببراميل من السهام المضغوطة ، كل واحدة بسعة حوالي ثمانين سهماً. هناك حوالي ستة أو سبعة براميل لكل جندي ، أي ما يقرب من خمسمائة سهم في المجموع. إذا كان هذا هو المعيار بالنسبة لعدة مئات من الجنود الذين جاءوا في المهمة ، فقد كان هذا قدرًا هائلاً من القوة النارية.
لم تترك لهجته مجالا للخلاف.
لم تعد الكلمات القاسية من المدرب كتر ملفتة للنظر ، فقد اعتاد الطلاب على طرق الرجل الشرير. لكنهم كانوا في حيرة من أمرهم. كانت هذه مهمة بسيطة ، بكل المقاييس ، فلماذا تمر بكل هذه المشاكل؟ ما مدى خطورة حتى أقوى الأعداء في سكايكلود ؟ أقترب المنطاد من الجدار الهائل الذي يميز حدود الأراضي الإليسية .
“نبلغ مع الأسف أننا لا نستطيع الامتثال لأوامرك ” واجهت المدربة ناتيسا سلوك فروست المهدد بالاتزان والهدوء. لم تتراجع في أقل تقدير. ذكّرته “جيش وادي الجحيم هو منظمة مستقلة، نحن نتبع تعليمات المهمة وننفذها على النحو الذي نراه مناسبًا. لن نوافق على استبدال قيادتنا في الميدان. فرقة تارتاروس ، كجزء من جيش وداي الجحيم ، سنستجيب فقط لأوامر قادتها. لا يمكننا الانصياع لمطالب تقسيم قواتنا. نحن نسير معا .”
أضافت ناتيسا “هذه هي مهمتك الأولى. بمجرد الانتهاء من الهجوم على المكان الذي تتحصن فيه أهدافك ، تنتظر المزيد من الأوامر. لا تشارك في بقية المعركة ، بغض النظر عما تراه .”
أظلم وجه فروست كعاصفة شتوية.
“عشر دقائق لإسقاط المنطقة!” بدأ إيكارد في صراخ الأوامر “الفريق الأول والثاني ، أغلقوا المخارج. ثلاثة وأربعة ، تولوا أمر الشوارع. خمسة ، ستة ، سبعة – تنتشر في جميع أنحاء المدينة وتتخذ المقاطعات ، وكذلك الأرصفة. تأكد من عدم إفلات أي شخص .”
”اللعنة! أعلم أنك مثير هذه الأيام ، فروست ، لكن هناك قواعد. لقد أستدعيتنا لتنفيذ هذه المهمة ، ثم افترضت أنك ستمسك بزمام الأمور وتقود إحدى فرقنا؟ لن يحدث ” كان واضحا من لهجة إيكارد ما يعتقده عن هذا الشاب المغرور “إذا أصررت على المحاولة ، فسنلغي المهمة “
كان ملفوفًا في عباءة بيضاء وذهبية ، وفي يده رمح يبدو أنه منحوت من الكريستال. وبينما كان يقف أمام الآخرين ، أزال غطاء الرأس ليكشف عن الملامح المحفورة والوسيمة تحته. نظرت عينان ، عميقة وباردة مثل برك الماء المثلج ، إلى القوات. تألفت تلك الأجرام السماوية القاسية مثل النجوم المزدوجة في سماء شتوية شديدة البرودة ولم تعطِ أي تلميح إلى أنه يرغب في الاقتراب منه.
كان قادة جيش وادي الجحيم حازمين. مستقلين. ما أهمية أوامر من عينه الحاكم؟ لم يكن لديه سلطة على هؤلاء الجنود ، ولم يكن لديه أي ضابط إيليسي ، ولا حتى الجنرال بولاريس نفسه. طالما صمد عمالقة وادي الجحيم ، لم يكن أحد يأخذ محاربيهم منهم.
لم يفهم كلاود هوك ما يحدث. نظر حوله ورأى جميع الجنود يخلعون دروعهم ويحتفظون فقط بأقواسهم. كانوا يلفون أنفسهم ببراميل من السهام المضغوطة ، كل واحدة بسعة حوالي ثمانين سهماً. هناك حوالي ستة أو سبعة براميل لكل جندي ، أي ما يقرب من خمسمائة سهم في المجموع. إذا كان هذا هو المعيار بالنسبة لعدة مئات من الجنود الذين جاءوا في المهمة ، فقد كان هذا قدرًا هائلاً من القوة النارية.
أومض فروست عينيه نحو كلاود هوك ، ثم فهم. أعلن وادي الجحيم أنه تحت حمايتهم.
استقبل عمالقة وادي الجحيم الثلاثة بتحية فروست ، تبعهم جنودهم عن كثب. هز الدروع عندما وضعوا قبضاتهم على صدورهم.
كيف تمكن هذا الهجين الصغير من فعل ذلك؟ لم يتمتع أي من المدربين الثلاثة بالكثير من الشهرة في الأراضي الإليسية ، وبعد التعامل مع دارك أتوم ، عرف نوع الموقف الذي كان فيه وادي الجحيم. ومع ذلك في بعض الأحيان ، حتى شخص مثل الجنرال العام لا يمكنه توقع الاحترام منهم. علاوة على ذلك ، لم تفز دائمًا بالحجج بقبضة مشدودة.
“هذه هي المرة الأولى التي تخرجون فيها مع جيش وادي الجحيم في مهمة. ولأن المهلة قصيرة ، لا تزال التفاصيل المتعلقة بالمهمة غير واضحة. لذا ، بدلاً من ذلك ، سنستعرض ما هو متوقع منكم كوحدة عسكرية .”
ستبدأ المهمة قريباً. الآن لم يكن وقت المشاحنات.
كان ملفوفًا في عباءة بيضاء وذهبية ، وفي يده رمح يبدو أنه منحوت من الكريستال. وبينما كان يقف أمام الآخرين ، أزال غطاء الرأس ليكشف عن الملامح المحفورة والوسيمة تحته. نظرت عينان ، عميقة وباردة مثل برك الماء المثلج ، إلى القوات. تألفت تلك الأجرام السماوية القاسية مثل النجوم المزدوجة في سماء شتوية شديدة البرودة ولم تعطِ أي تلميح إلى أنه يرغب في الاقتراب منه.
“حسنًا ، إذا كنتم الثلاثة واثقين من ذلك ، فسأحتفظ بيدي لنفسي. فيما يلي تعليمات المهمة ، أصر على قراءتها بعناية. أي انحراف وأخشى أنني سأضطر إلى تحميلكم المسؤولية بشكل شخصي .”
صرخ كلاود هوك ، غير قادر على كبح فضوله “ما هي مهمتنا؟“
أخذت ناتيسا الورقة وفتحته لإلقاء نظرة. تجعدت حواجبها على الفور ، لكنها احتفظت بأفكارها لنفسها “نحن نقدر تذكيرك ، القائد فروست ، لكن هذه ليست المرة الأولى التي نؤدي فيها مهمة كهذه. من فضلك اجعل نفسك مرتاحًا ، حافظ على سرية المهمة ، وانتظر كلمة نجاحنا. سننتهي في غضون أربع وعشرين ساعة .”
وجد كلاود هوك والآخرون الأمر برمته غريبًا. همس شك زاحف في ذهنهم ، أن هذه المهمة لم تكن بسيطة كما توقعوا.
“أنا أعرف ما يجب أن أفعله ” ومض خلف عينيه ازدراء محجوب “أعرف كل شيء عن أسلوب قواتك وسمعت عنهم. أنا في انتظار الأخبار السارة بفارغ الصبر .”
أومض فروست عينيه نحو كلاود هوك ، ثم فهم. أعلن وادي الجحيم أنه تحت حمايتهم.
مع تسليم أوامره ، ترك فروست جيش وادي الجحيم .
انضم إليهم شخصية قوية على سطح السفينة.
“لقد تم تحديد أهدافنا! ارفعوا دروعكم ، استعدوا للقتال! “
“رقم واحد ، نحن غير موجودين. ليس لدينا تعيين وليس لدينا ضباط مفوضون. نحن غير معروفين. مهما كانت الظروف فلن تخبر أحداً عن وجود جيش وادي الجحيم ، لا مدنيين ولا عسكريين .”
لم يفهم كلاود هوك ما يحدث. نظر حوله ورأى جميع الجنود يخلعون دروعهم ويحتفظون فقط بأقواسهم. كانوا يلفون أنفسهم ببراميل من السهام المضغوطة ، كل واحدة بسعة حوالي ثمانين سهماً. هناك حوالي ستة أو سبعة براميل لكل جندي ، أي ما يقرب من خمسمائة سهم في المجموع. إذا كان هذا هو المعيار بالنسبة لعدة مئات من الجنود الذين جاءوا في المهمة ، فقد كان هذا قدرًا هائلاً من القوة النارية.
زفر فروست بسخرية. كان مستاء ولكن لم يكن هناك ما يقوله. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها فريق وادي الجحيم الخاص وجهًا لوجه ، وبينما ينظر إلى وجوههم ، لاحظ انضباطهم الحديدي. كانوا جميعًا حوالي ثلاثين أو أربعين عامًا ، محاربين شهدوا بوضوح نصيبهم العادل من القتال. في لمحة استطاع فروست أن يقول أن سمعتهم تستحق.
كان هؤلاء محاربين متمرسين أيضًا. رماة أقوياء يعرفون كيفية استخدام أقواسهم.
وجد كلاود هوك والآخرون الأمر برمته غريبًا. همس شك زاحف في ذهنهم ، أن هذه المهمة لم تكن بسيطة كما توقعوا.
إلا إذا واجهوا خصومًا من النخبة ، فإن معدل إخطائهم كان منخفضًا جدًا. كانت القرية التي قاموا بضربها تضم ألف شخص ، و لديهم ما يكفي من السهام لقتل كل شخص عدة مرات. بالإضافة إلى ذلك ، لدى كل جندي تلك الأسلحة الإليسية متعددة الاستخدامات التي يمكن أن تتغير بسرعة بين القوس والنصل. كانوا على استعداد للقتال تحت أي ظرف من الظروف.
”اللعنة! أعلم أنك مثير هذه الأيام ، فروست ، لكن هناك قواعد. لقد أستدعيتنا لتنفيذ هذه المهمة ، ثم افترضت أنك ستمسك بزمام الأمور وتقود إحدى فرقنا؟ لن يحدث ” كان واضحا من لهجة إيكارد ما يعتقده عن هذا الشاب المغرور “إذا أصررت على المحاولة ، فسنلغي المهمة “
نزل المنطاد على قرية تيل ريدج.
ردت ناتيسا بنبرة منخفضة وحتى “الأوامر لم تحدد موعداً “
لم يكن لمنطاد جيش وادي الجحيم أي أعلام أو علامات ، وقام جميع الجنود على متنها بنزع دروعهم. لم يعلن عنهم شيء كجنود ، قوة ظهرت من العدم.
“أنا أعرف ما يجب أن أفعله ” ومض خلف عينيه ازدراء محجوب “أعرف كل شيء عن أسلوب قواتك وسمعت عنهم. أنا في انتظار الأخبار السارة بفارغ الصبر .”
وقفت ناتيسا في المقدمة ، وتطل على الأفق نحو القرية التي تشد الأنظار. تطاير شعرها الطويل من النسيم ، لكن وجهها كان ناعمًا وغير مقروء مثل سطح البحيرة.
” وصلالقائد!”
وقف دومونت في مكان قريب ، طويل القامة وصامتًا مثل التمثال. كل جنود جيش وادي الجحيم خرجوا وراءهم في صمت تام.
زفر فروست بسخرية. كان مستاء ولكن لم يكن هناك ما يقوله. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها فريق وادي الجحيم الخاص وجهًا لوجه ، وبينما ينظر إلى وجوههم ، لاحظ انضباطهم الحديدي. كانوا جميعًا حوالي ثلاثين أو أربعين عامًا ، محاربين شهدوا بوضوح نصيبهم العادل من القتال. في لمحة استطاع فروست أن يقول أن سمعتهم تستحق.
وجد كلاود هوك والآخرون الأمر برمته غريبًا. همس شك زاحف في ذهنهم ، أن هذه المهمة لم تكن بسيطة كما توقعوا.
“هذا خطاب تفويض من الحاكم ، موقع من قبل الجنرال العام ووافق عليه الهيكل ، الذي عينني قائدًا لهذه العملية الخاصة ” توقف فروست للحظة لإظهار الورقة للمدربين الثلاثة. عندما تحدث مرة أخرى ، كان صوته مثل الجليد ، باردًا وخاليًا من المشاعر “سوف أتولى السيطرة المباشرة على وحدة المهام الخاصة بك والمعينة تارتاروس “
“عشر دقائق لإسقاط المنطقة!” بدأ إيكارد في صراخ الأوامر “الفريق الأول والثاني ، أغلقوا المخارج. ثلاثة وأربعة ، تولوا أمر الشوارع. خمسة ، ستة ، سبعة – تنتشر في جميع أنحاء المدينة وتتخذ المقاطعات ، وكذلك الأرصفة. تأكد من عدم إفلات أي شخص .”
تم إطلاع فرقة تارتاروس على ما يمكن توقعه.
صرخ كلاود هوك ، غير قادر على كبح فضوله “ما هي مهمتنا؟“
“موقع المهمة قرية تسمى تيل ريدج ، إنها قرية نائية في قاعدة الجبال ، محاطة بتضاريس وعرة. لديها القليل من الاتصال مع بقية المجال وتعيل نفسها إلى حد كبير. على هذا النحو ارتباطهم بالإله ضعيف. وفقًا لمعلوماتنا ، هناك أقل من ألف مقيم هناك ، وقد أصبح وكرًا لجواسيس دارك أتوم. من هذه المدينة ينظمون الهجمات على منزلنا. ما يجعل هذه المهمة صعبة هو الموقع. إذا نبهناهم بأننا قادمون ، فإن عملاء العدو سوف يفرون إلى الجبال. تنتشر الكهوف في جميع أنحاء المنطقة ، لذلك إذا ابتعدت أهدافنا ، فسيكون من الصعب القضاء عليهم بعشرات إن لم يكن مئات المرات .”
“فرقة تارتاروس لديها مهمتها الخاصة. خذ هذا وانتقل إلى المنطقة المشار إليها. هذا هو معقل دارك أتوم الذي ستهاجمه مباشرة. إذا واجهت أي إرهابيين ، فافعل ما بوسعك للقبض عليهم أحياء. إذا لم تستطع ، فتأكد من موتهم. فهمت؟ “
وقفت ناتيسا في المقدمة ، وتطل على الأفق نحو القرية التي تشد الأنظار. تطاير شعرها الطويل من النسيم ، لكن وجهها كان ناعمًا وغير مقروء مثل سطح البحيرة.
أومأ كلاود هوك برأسه “فهمتك “
أبحرت السفينة الطائرة الإليسية .
أضافت ناتيسا “هذه هي مهمتك الأولى. بمجرد الانتهاء من الهجوم على المكان الذي تتحصن فيه أهدافك ، تنتظر المزيد من الأوامر. لا تشارك في بقية المعركة ، بغض النظر عما تراه .”
ردت ناتيسا بنبرة منخفضة وحتى “الأوامر لم تحدد موعداً “
أراد كلاود هوك أن يسأل لماذا ، لكن السؤال لم يفلت من شفتيه. تردد تحذير إيكارد بعدم التشكيك في الأوامر في أذنيه. هذه مهمة ، لابد من تنفيذها بالضبط حسب التعليمات. لم يكن الجندي بحاجة لمعرفة السبب.
بالطبع ، لا يحتاج إلى القول إنه إذا نجحت هذه المهمة ، فإن مكانة فروست في العاصمة سترتفع بشكل كبير.
“استعد!”
لم يفهم كلاود هوك ما يحدث. نظر حوله ورأى جميع الجنود يخلعون دروعهم ويحتفظون فقط بأقواسهم. كانوا يلفون أنفسهم ببراميل من السهام المضغوطة ، كل واحدة بسعة حوالي ثمانين سهماً. هناك حوالي ستة أو سبعة براميل لكل جندي ، أي ما يقرب من خمسمائة سهم في المجموع. إذا كان هذا هو المعيار بالنسبة لعدة مئات من الجنود الذين جاءوا في المهمة ، فقد كان هذا قدرًا هائلاً من القوة النارية.
تلقت فرقة تارتاروس أوامرها وتقرير المخابرات. استعد ثلاثون متدربًا لمهمتهم الأولى.
لمعت عيون كاسبيان بلاك عندما رأه. كان مغرمًا بمظهر الرجل “أوه … هل ترى هذا؟ فروست دي وينتر … وسيم للغاية ورجولي. قلبي ينبض بسرعة! “
انتقل إيكارد لجمع مجموعة من عشرات الضباط أو نحو ذلك. كما عملوا كمدربين مساعدين أثناء التدريب ، رجال أقوياء وقادرون. أعطاهم مجموعة الأوامر الخاصة بهم.
“أنا أعرف ما يجب أن أفعله ” ومض خلف عينيه ازدراء محجوب “أعرف كل شيء عن أسلوب قواتك وسمعت عنهم. أنا في انتظار الأخبار السارة بفارغ الصبر .”
“أنتما تذهبان مع فرقة فرقة تارتاروس وراقبا وضعهم. تأكدوا من أنهم لا يفسدون الأمر .”
بالطبع ، لا يحتاج إلى القول إنه إذا نجحت هذه المهمة ، فإن مكانة فروست في العاصمة سترتفع بشكل كبير.
انطلق الرجلان للانتباه. سأل أحدهم ما هي أوامرهم بالضبط. أشعل إيكارد سيجارة وأخذ جره قبل أن يجيب ، لكن عندما تحدث قال ما يعرفونه بالفعل.
تلقت فرقة تارتاروس أوامرها وتقرير المخابرات. استعد ثلاثون متدربًا لمهمتهم الأولى.
” قتل الجميع“
أصبحت عيناه رماحًا مثلجة عندما توغلوا في الحشد ، في مجموعة من المتدربين الشباب بالقرب من الخلف.
نزل المنطاد على قرية تيل ريدج.
مع تسليم أوامره ، ترك فروست جيش وادي الجحيم .
