الإقرار ولكن غير مقبول
“سوف أوقفهم!” نزع الرجل الملتحي إحدى القنبلتين وترك الدبوس خلفه. مثل الثور المجنون هرع إلى قدامى المحاربين في جيش وادي الجحيم . خرج نصف دزينة من السهام من أجزاء مختلفة من جسده ، لكنها لم تبطئه “أركض أركض!”
عندما فتح كلاود هوك فمه ، صمت الآخرون. من كان يتوقع منه أن ينطق بهذه الكلمات غير اللطيفة؟ فقط كلوديا عرفت أن كلمات الكابتن مليئة بالسخرية.
هذا ما جعل كلاود هوك من هو. لقد رفض مصيره باعتباره زبالًا ، وأعطاه الشجاعة ليقاتل في طريقه للخروج من الأراضي القاحلة. لقد فعل مرارًا ما لا يستطيع الآخرون فهمه أو فهمه هو ، لأن التحدي متأصل في عظامه.
ألم تصدق دائمًا أن الإليسيان أفضل من القفار؟ وطالما استفاد المجال المقدس ، فإن القفار ليسوا أكثر من حشرات ، يتم سحقهم دون تمييز تحت حذائها. لماذا ، إذن ، لا يمكن تطبيق نفس المنطق من وجهة نظر كلاود هوك ؟
أوضح أحد المساعدين: “قد تنظرون إلينا كوحوش ، لكن هذا ليس كيف نرى الأمر ، ما نفعله قد يفعله أيضًا ، لكن الاختلاف هو أن الشياطين ستفعل أي شيء لتحقيق أهدافهم الشريرة. سنفعل أي شيء لحماية ما يمكن حمايته. نحن نمنح شرفنا وكرامتنا وحتى حياتنا لهذا الغرض! “
هل أرواح هؤلاء الأبرياء لا تساوي شيئًا بالنسبة لجيش وادي الجحيم؟ في ضوء المنطق البارد ، من المنطقي التضحية بواحد من أجل الكثيرين. لكنه أي شيء سوى الصالحين ، لا شيء يقبله أي إيليسي يحترم نفسه. إن القضاء على هؤلاء القرويين قد ينقذ آخرين ، لكن هل فكروا في ما خسروه؟
بدا العالم كله متخلفًا ، أو ربما العالم دائمًا على هذا النحو. شعر المتدربون بالضياع التام.
نظر المساعدان إلى كلاود هوك ببعض المفاجأة. هل فهم هذا الشاب حقًا بهذه السرعة؟ لقد كان بالتأكيد أكثر مما تراه العين.
كلوديا ، دريك ، كاسبيان ، فيرونيكا ، فيلينا … نظر كل هؤلاء المتدربين النبلاء للمذبحة بصدمة مرعبة. على الرغم من تفوقهم بشكل كبير ، كان مقاتلو دارك أتوم يضحون بأرواحهم من أجل القرويين. الإرهابيون يقفون بين الأبرياء وقوات وادي الجحيم ، الذين يحاولون قتلهم جميعًا.
أوضح أحد المساعدين: “قد تنظرون إلينا كوحوش ، لكن هذا ليس كيف نرى الأمر ، ما نفعله قد يفعله أيضًا ، لكن الاختلاف هو أن الشياطين ستفعل أي شيء لتحقيق أهدافهم الشريرة. سنفعل أي شيء لحماية ما يمكن حمايته. نحن نمنح شرفنا وكرامتنا وحتى حياتنا لهذا الغرض! “
جاء صوت الهادر من الشرق. انفجارات!
“هذا العالم مكان الظلمة والنور والخير والشر. في بعض الأحيان تكون الخطايا ضرورية ، وقد أنشأ السيد أركتوروس جيش وادي الجحيم بحيث يمكن لأشخاص مثلنا أن تتسخ أيدينا عند الحاجة. في المقابل ، يظل عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يعيشون في مجال سكايكلود آمنين وسعداء. الآن جئتم إلينا جميعًا ، وطالما أنكم جزء من جيش وادي الجحيم عليكم أن تقبلوا الواقع. سيظل الشر موجودًا دائمًا. في بعض الأحيان يجب أن يكون موجوداً.”
“هل تعتقدين أن هذا فظيع؟ تحدث أشياء مثل هذه كل يوم في الأراضي القاحلة. في كل مكان يذهب إليه شعبك ، هذا ما تركوه وراءهم .” أصبح وجه كلاود هوك قاسيًا وباردًا. فقط عندما غادر المساعدين ، ثارت يديه في قبضة غاضبة. رفع يده اليمنى ولفها حول يد سيفه “الآن هل تفهمين من أين أتيت؟“
“إنه أهم درس يمكنكم تعلمه في وادي الجحيم “
“شكرا لك. شكرا لك!”
شعر دريك أن كل شيء يقدره وكل ما يعرفه عن العالم قد انقلب رأسًا على عقب. لقد فكر مرة أخرى عندما التحقوا لأول مرة في هذا البرنامج التدريبي اللعين. قال أحد المساعدين: إذا كان مجال سكايكلود عبارة عن شجرة ، فنحن الجذور. لا نرى الشمس أبدًا ، فنحن نقضي حياتنا في الرطوبة والظلام. لا يمكنك تجنب القذارة هنا في الأسفل ، لكن بدوننا ما الذي تعتقد أنه سيحدث لمن هم مثلك – أوراق الشجر الفاخرة ، في الشمس؟ كل عبير الزهور والفاكهة الغنية الناضجة … لكن الناس لم يروا سوى الجمال أعلاه. لم يعرفوا القسوة التي تركت مثل هذه الأشياء تنمو. هل هذا حقا كيف كان الوضع؟
كان هذا الرجل جنديًا عاديًا في كنيسة التألق الإلهي ، وعضوًا في دارك أتوم. لقد هربوا عبر الأنفاق السرية ، لكن عندما علموا أن الجنود يذبحون الأبرياء عادوا. لقد بنى معظمهم حياة في تيل ريدج ، وكان قول التخلي عن جذورهم أسهل من فعله.
جاء صوت الهادر من الشرق. انفجارات!
“هذا العالم مكان الظلمة والنور والخير والشر. في بعض الأحيان تكون الخطايا ضرورية ، وقد أنشأ السيد أركتوروس جيش وادي الجحيم بحيث يمكن لأشخاص مثلنا أن تتسخ أيدينا عند الحاجة. في المقابل ، يظل عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يعيشون في مجال سكايكلود آمنين وسعداء. الآن جئتم إلينا جميعًا ، وطالما أنكم جزء من جيش وادي الجحيم عليكم أن تقبلوا الواقع. سيظل الشر موجودًا دائمًا. في بعض الأحيان يجب أن يكون موجوداً.”
تعرض جيش وادي الجحيم للهجوم. بإمكان كلاود هوك سماع صوت إطلاق النار. هنا في الأراضي الإليسية ، كانت الأسلحة ممنوعة ، لذا لم يكن على من يستخدمها سوى دارك أتوم.
من المؤكد أن المدربين المساعدين يوجهون أعينهم نحو الصوت ، ورأوا زملائهم الجنود يتحولون من قتل المدنيين إلى الفارين . كان ما لا يقل عن مائتي إرهابي مسلحين يشقون طريقهم بأسلحة متطورة يرشون المنطقة بالرصاص.
اقتحم الإرهابي خط الجنود وفجره. تم ابتلعه على الفور في جحيم مرعب ، وقامت القوة بتفجير العديد من الجنود. لقد ضحى بحياته لمنح القرويين الناجين بعضًا من التنفس وفرصة للهروب. بعد لحظة من الخوف المتجمد بدأوا في التشتت ، بينما تدفق المزيد من أعضاء دارك أتوم لصد جنود جيش وادي الجحيم .
اندفع نحوهم رجل ملتح جسده ملفوف بمجموعة من القنابل اليدوية “تحيا دارك أتوم!”
كان هذا الرجل جنديًا عاديًا في كنيسة التألق الإلهي ، وعضوًا في دارك أتوم. لقد هربوا عبر الأنفاق السرية ، لكن عندما علموا أن الجنود يذبحون الأبرياء عادوا. لقد بنى معظمهم حياة في تيل ريدج ، وكان قول التخلي عن جذورهم أسهل من فعله.
رد كلاود هوك بابتسامة قاتمة “أظن ذلك “
لم يستطيعوا ببساطة الوقوف جانباً ومشاهدة القرويين وهم يُقصون! لم يتمكنوا من غض الطرف عن الخوف واليأس الملون على العديد من الوجوه المألوفة.
“تملصوا!”
“سوف أوقفهم!” نزع الرجل الملتحي إحدى القنبلتين وترك الدبوس خلفه. مثل الثور المجنون هرع إلى قدامى المحاربين في جيش وادي الجحيم . خرج نصف دزينة من السهام من أجزاء مختلفة من جسده ، لكنها لم تبطئه “أركض أركض!”
نظر المساعدان إلى كلاود هوك ببعض المفاجأة. هل فهم هذا الشاب حقًا بهذه السرعة؟ لقد كان بالتأكيد أكثر مما تراه العين.
فقاعة!
سحب كلاود هوك المذبحة الهادئة من غمده، رفرفت عباءته الرمادية عندما سار بسرعة إلى الأمام. كان الجنود قريبين ، لكن كلاود هوك معهم – لم يكن أحد سيقف في طريقه. اقترب كلاود هوك ، ثم–
اقتحم الإرهابي خط الجنود وفجره. تم ابتلعه على الفور في جحيم مرعب ، وقامت القوة بتفجير العديد من الجنود. لقد ضحى بحياته لمنح القرويين الناجين بعضًا من التنفس وفرصة للهروب. بعد لحظة من الخوف المتجمد بدأوا في التشتت ، بينما تدفق المزيد من أعضاء دارك أتوم لصد جنود جيش وادي الجحيم .
فرقعة! جلجل!
كلوديا ، دريك ، كاسبيان ، فيرونيكا ، فيلينا … نظر كل هؤلاء المتدربين النبلاء للمذبحة بصدمة مرعبة. على الرغم من تفوقهم بشكل كبير ، كان مقاتلو دارك أتوم يضحون بأرواحهم من أجل القرويين. الإرهابيون يقفون بين الأبرياء وقوات وادي الجحيم ، الذين يحاولون قتلهم جميعًا.
ألم تصدق دائمًا أن الإليسيان أفضل من القفار؟ وطالما استفاد المجال المقدس ، فإن القفار ليسوا أكثر من حشرات ، يتم سحقهم دون تمييز تحت حذائها. لماذا ، إذن ، لا يمكن تطبيق نفس المنطق من وجهة نظر كلاود هوك ؟
من هم الأشرار؟ من على حق؟
أنزل يده إلى أسفل نحو حلق أقرب الجنود. ارتطم الرأس على الفور بالأرض. بيده اليمنى دفع بمقبض سيفه في رقبة المحارب التالي. انضم الجندي الثاني إلى الأول.
بدا العالم كله متخلفًا ، أو ربما العالم دائمًا على هذا النحو. شعر المتدربون بالضياع التام.
“كابتن فرقة تارتاروس ، هل تعرف ماذا تفعل؟! أقتل هؤلاء الخونة على الفور! “
على الرغم من أن الإرهابيين لم يكونوا نداً للجنود الإليسيين ، إلا أنهم ما زالوا يقاتلون. كانت الخسائر أكبر بكثير من جانبهم ، لكن قوات الوادي ما زالت تعاني من الإصابات. نظر المساعدون إلى متدربين تارتاروس بتردد في أعينهم.
“أخت! أخت!”
“الدعم مطلوب في كل مكان ” رأى كلاود هوك التحول في وجوههم.تقدم “يمكنني التعامل مع هذا القسم. اذهب “
على الرغم من أن الإرهابيين لم يكونوا نداً للجنود الإليسيين ، إلا أنهم ما زالوا يقاتلون. كانت الخسائر أكبر بكثير من جانبهم ، لكن قوات الوادي ما زالت تعاني من الإصابات. نظر المساعدون إلى متدربين تارتاروس بتردد في أعينهم.
تبادل الرجلان اللذان كانا هناك لرعاية المتدربين نظرة صامتة. كل ما يجب أن يقال تم وضعه بالفعل هناك. الآن حان وقت القتال.
“الدعم مطلوب في كل مكان ” رأى كلاود هوك التحول في وجوههم.تقدم “يمكنني التعامل مع هذا القسم. اذهب “
“هجوم!”
عندما فتح كلاود هوك فمه ، صمت الآخرون. من كان يتوقع منه أن ينطق بهذه الكلمات غير اللطيفة؟ فقط كلوديا عرفت أن كلمات الكابتن مليئة بالسخرية.
جمع المساعدون مجموعة من الجنود واقتحموا المعركة.
وقف كلاود هوك أمام حشد من سبعة عشر أو ثمانية عشر ناجيًا. مجموعة بهذه الضخامة يحاولون الهروب بدون ملاحظة لن يحدث. ركض أربعة جنود من الوادي نحوهم من زاوية قريبة. عندما رأوا من يساعد الناجين توقفوا بدهشة ثم رفعوا أقواسهم.
أثناء انطلاقهم ، رأى المتدربون فتاة صغيرة تظهر من خلال الدخان. عليها أن تكون في العاشرة من عمرها فقط ، لكنها حملت مسدسًا بحجمها. كان وجهها عبارة عن فوضى من الأوساخ المليئة بالدموع. سمعت صرخة صغيرة من حلقها وهي تطلق النار على الجنود.
من هم الأشرار؟ من على حق؟
صرخت كلوديا في وجهها “لا!”
“ما أقترحه هو في مصلحتك. ابقوا هنا ” شاهد كلاود هوك الجنود يختفون وسط الدخان “هناك شيء يجب أن أفعله “
رد أحد الجنود عليها برفع قوسه. أصبحت ملابسها البيضاء الجميلة على الفور لوناً قرمزيًا حيث غمرها الدم. تعثرت على الأرض مثل فراشة بجناح مكسور. ضربها أحد الأسهم بين حاجبيها الرقيقين. حدقت إلى الأمام مباشرة ، وعيناها واسعتان ولامعة.
“هجوم!”
لم تستطع كلوديا التحمل وانهارت على الأرض “لماذا!”
يمكن الاعتراف ببعض الحقائق ، لكن لا يمكن قبولها أبدًا.
“هل تعتقدين أن هذا فظيع؟ تحدث أشياء مثل هذه كل يوم في الأراضي القاحلة. في كل مكان يذهب إليه شعبك ، هذا ما تركوه وراءهم .” أصبح وجه كلاود هوك قاسيًا وباردًا. فقط عندما غادر المساعدين ، ثارت يديه في قبضة غاضبة. رفع يده اليمنى ولفها حول يد سيفه “الآن هل تفهمين من أين أتيت؟“
لم تستطع كلوديا التحمل وانهارت على الأرض “لماذا!”
“كا … كابتن!” حدقت فيلينا في كل ما يحدث من حولهم ، وشحب جهها. فجأة أصبحت القطة الشيطانية عاجزة مثل قطة المنزل. راقبت بقلق جنود الوادي وهم يبتعدون “ماذا نفعل؟“
سحب كلاود هوك المذبحة الهادئة من غمده، رفرفت عباءته الرمادية عندما سار بسرعة إلى الأمام. كان الجنود قريبين ، لكن كلاود هوك معهم – لم يكن أحد سيقف في طريقه. اقترب كلاود هوك ، ثم–
كان الجميع أكثر ضياعًا وتشويشًا من أي وقت مضى في حياتهم المحمية. ما شاهدوه حطم تمامًا كل ما عرفوه عن العالم.
“شكرا لك. شكرا لك!”
“ما أقترحه هو في مصلحتك. ابقوا هنا ” شاهد كلاود هوك الجنود يختفون وسط الدخان “هناك شيء يجب أن أفعله “
عصيان الأوامر خطيئة.
“أخت! أخت!”
رد كلاود هوك بابتسامة قاتمة “أظن ذلك “
فتى لم يكن أكبر من عشر سنوات زحف من تحت الأنقاض. كان وجهه مغطى بالدماء وهو يبكي بشكل هستيري. شد الجثة أمامه ، متوسلاً إياها أن تستيقظ. لقد كانت صورة من أكثر الكوابيس إثارة للاشمئزاز. رأته مجموعة من الجنود وقاموا برفع أقواسهم تجاه الصبي.
“كابتن فرقة تارتاروس ، هل تعرف ماذا تفعل؟! أقتل هؤلاء الخونة على الفور! “
سحب كلاود هوك المذبحة الهادئة من غمده، رفرفت عباءته الرمادية عندما سار بسرعة إلى الأمام. كان الجنود قريبين ، لكن كلاود هوك معهم – لم يكن أحد سيقف في طريقه. اقترب كلاود هوك ، ثم–
يمكن الاعتراف ببعض الحقائق ، لكن لا يمكن قبولها أبدًا.
فرقعة! جلجل!
لم تستطع كلوديا التحمل وانهارت على الأرض “لماذا!”
أنزل يده إلى أسفل نحو حلق أقرب الجنود. ارتطم الرأس على الفور بالأرض. بيده اليمنى دفع بمقبض سيفه في رقبة المحارب التالي. انضم الجندي الثاني إلى الأول.
على الرغم من أن الإرهابيين لم يكونوا نداً للجنود الإليسيين ، إلا أنهم ما زالوا يقاتلون. كانت الخسائر أكبر بكثير من جانبهم ، لكن قوات الوادي ما زالت تعاني من الإصابات. نظر المساعدون إلى متدربين تارتاروس بتردد في أعينهم.
كان لدى الجندي الثالث ما يكفي من الوقت للدوران قبل أن تجده ضربة كلاود هوك ، مما أدى إلى إصابته بالبرد.
انحنى كلاود هوك وساعد الصبي الصغير على النهوض. كان ضعيفًا مثل الطائر الصغير. ثم ذهب لمساعدة رجل عجوز أخذ مسمارًا في ساقه. نظر إلى الناجين “أركضوا!”
انحنى كلاود هوك وساعد الصبي الصغير على النهوض. كان ضعيفًا مثل الطائر الصغير. ثم ذهب لمساعدة رجل عجوز أخذ مسمارًا في ساقه. نظر إلى الناجين “أركضوا!”
أثناء انطلاقهم ، رأى المتدربون فتاة صغيرة تظهر من خلال الدخان. عليها أن تكون في العاشرة من عمرها فقط ، لكنها حملت مسدسًا بحجمها. كان وجهها عبارة عن فوضى من الأوساخ المليئة بالدموع. سمعت صرخة صغيرة من حلقها وهي تطلق النار على الجنود.
“شكرا لك. شكرا لك!”
كان الجنود رجالًا ماهرين ، ومع تساقط سيل الرمال قفزوا جميعًا في الهواء. تفرقوا بين أنقاض أو قذائف المباني ، وألقوا أقواسهم وأمسكوا الأسلحة الإليسية المربوطة على ظهورهم.
احترقت عيونهم من دموع الامتنان. شاهد أعضاء فرقة تارتاروس مكتوفي الأيدي وهو يقتل الجنود ، وينقذ حياة أولئك الذين من المفترض قتلهم. هناك العديد في فريقه الذين يمكنهم إيقاف كلاود هوك ، لكن في الوقت الحالي كانوا غير قادرين. عن ماذا هذا؟ ألم يوافق قائدهم ، قبل ثوانٍ فقط ، على ما يفعله الجنود؟ فلماذا ينقذ القرويين فجأة؟
هل كل ما قاله قبل مجرد تمثيل؟
اختفى كلاود هوك عن الأنظار ، مما أدى لتوجيه الناجين إلى الأمان ، حدقت كلوديا بهدوء. تذكرت شيء في ذهنها ، قفي الماضي . ألم يكن هذا بالضبط ما فعله في الأراضي القاحلة ، في نقطة لايتهاوس؟ تمامًا كما لم يُظهر أي خوف منها ، لم يتردد كلاود هوك في مواجهة القانون العسكري. هذا هو ما عليه ، لم يتغير على الإطلاق.
عصيان الأوامر خطيئة.
“موت!”
مهاجمة الجنود خطيئة.
لم تستطع كلوديا التحمل وانهارت على الأرض “لماذا!”
إنقاذ الزنادقة. خطيئة!
ألم تصدق دائمًا أن الإليسيان أفضل من القفار؟ وطالما استفاد المجال المقدس ، فإن القفار ليسوا أكثر من حشرات ، يتم سحقهم دون تمييز تحت حذائها. لماذا ، إذن ، لا يمكن تطبيق نفس المنطق من وجهة نظر كلاود هوك ؟
هل فكر كلاود هوك في العواقب؟ بالطبع فكر! لكنه قرر القيام بذلك على أي حال. أما ما تبقى منه ، فلم يهتم.
“سوف أوقفهم!” نزع الرجل الملتحي إحدى القنبلتين وترك الدبوس خلفه. مثل الثور المجنون هرع إلى قدامى المحاربين في جيش وادي الجحيم . خرج نصف دزينة من السهام من أجزاء مختلفة من جسده ، لكنها لم تبطئه “أركض أركض!”
اختفى كلاود هوك عن الأنظار ، مما أدى لتوجيه الناجين إلى الأمان ، حدقت كلوديا بهدوء. تذكرت شيء في ذهنها ، قفي الماضي . ألم يكن هذا بالضبط ما فعله في الأراضي القاحلة ، في نقطة لايتهاوس؟ تمامًا كما لم يُظهر أي خوف منها ، لم يتردد كلاود هوك في مواجهة القانون العسكري. هذا هو ما عليه ، لم يتغير على الإطلاق.
صرخ الجنود في وجهه. بحلول ذلك الوقت كان جدار الرمل قد نزل عليهم. إذا أحاط بهم ، فسوف يتم سحقهم لعجينة كما لو كانوا عالقين في قبضة عملاق. لم يكن هناك عودة – إذا فعل كلاود هوك ذلك ، فلن ينقذه أي عذر من العواقب.
يمكن الاعتراف ببعض الحقائق ، لكن لا يمكن قبولها أبدًا.
صرخت كلوديا في وجهها “لا!”
هذا ما جعل كلاود هوك من هو. لقد رفض مصيره باعتباره زبالًا ، وأعطاه الشجاعة ليقاتل في طريقه للخروج من الأراضي القاحلة. لقد فعل مرارًا ما لا يستطيع الآخرون فهمه أو فهمه هو ، لأن التحدي متأصل في عظامه.
‘اللعنة‘ فكر كلاود هوك ‘هذا لن ينتهي بشكل جيد بالنسبة لي‘
وقف كلاود هوك أمام حشد من سبعة عشر أو ثمانية عشر ناجيًا. مجموعة بهذه الضخامة يحاولون الهروب بدون ملاحظة لن يحدث. ركض أربعة جنود من الوادي نحوهم من زاوية قريبة. عندما رأوا من يساعد الناجين توقفوا بدهشة ثم رفعوا أقواسهم.
فتى لم يكن أكبر من عشر سنوات زحف من تحت الأنقاض. كان وجهه مغطى بالدماء وهو يبكي بشكل هستيري. شد الجثة أمامه ، متوسلاً إياها أن تستيقظ. لقد كانت صورة من أكثر الكوابيس إثارة للاشمئزاز. رأته مجموعة من الجنود وقاموا برفع أقواسهم تجاه الصبي.
“كابتن فرقة تارتاروس ، هل تعرف ماذا تفعل؟! أقتل هؤلاء الخونة على الفور! “
“أخت! أخت!”
“موت!”
انحنى كلاود هوك وساعد الصبي الصغير على النهوض. كان ضعيفًا مثل الطائر الصغير. ثم ذهب لمساعدة رجل عجوز أخذ مسمارًا في ساقه. نظر إلى الناجين “أركضوا!”
رمى كلاود هوك يده وارتفع جدار من الرمال من الأرض ، في الوقت المناسب تمامًا لحماية مجموعته من وابل من السهام. ومع ذلك ، لن يتم قتل الجنود بسهولة. نجح عدد قليل من هجماتهم في الانزلاق عبر جداره ، وتوجهوا مباشرة إلى كلاود هوك. ضغط بيده اليسرى إلى الأمام ودفع جدار الرمال إلى الأمام ، بينما يصد السهام التي اقتربت بالسيف في يمينه. هرع إلى مهاجميه وجهاً لوجه.
اختفى كلاود هوك عن الأنظار ، مما أدى لتوجيه الناجين إلى الأمان ، حدقت كلوديا بهدوء. تذكرت شيء في ذهنها ، قفي الماضي . ألم يكن هذا بالضبط ما فعله في الأراضي القاحلة ، في نقطة لايتهاوس؟ تمامًا كما لم يُظهر أي خوف منها ، لم يتردد كلاود هوك في مواجهة القانون العسكري. هذا هو ما عليه ، لم يتغير على الإطلاق.
صرخ أحدهم “هل أنت مجنون؟! هذا تمرد! “
إنقاذ الزنادقة. خطيئة!
رد كلاود هوك بابتسامة قاتمة “أظن ذلك “
جمع المساعدون مجموعة من الجنود واقتحموا المعركة.
صرخ الجنود في وجهه. بحلول ذلك الوقت كان جدار الرمل قد نزل عليهم. إذا أحاط بهم ، فسوف يتم سحقهم لعجينة كما لو كانوا عالقين في قبضة عملاق. لم يكن هناك عودة – إذا فعل كلاود هوك ذلك ، فلن ينقذه أي عذر من العواقب.
كلوديا ، دريك ، كاسبيان ، فيرونيكا ، فيلينا … نظر كل هؤلاء المتدربين النبلاء للمذبحة بصدمة مرعبة. على الرغم من تفوقهم بشكل كبير ، كان مقاتلو دارك أتوم يضحون بأرواحهم من أجل القرويين. الإرهابيون يقفون بين الأبرياء وقوات وادي الجحيم ، الذين يحاولون قتلهم جميعًا.
“تملصوا!”
كان الجنود رجالًا ماهرين ، ومع تساقط سيل الرمال قفزوا جميعًا في الهواء. تفرقوا بين أنقاض أو قذائف المباني ، وألقوا أقواسهم وأمسكوا الأسلحة الإليسية المربوطة على ظهورهم.
كان الجنود رجالًا ماهرين ، ومع تساقط سيل الرمال قفزوا جميعًا في الهواء. تفرقوا بين أنقاض أو قذائف المباني ، وألقوا أقواسهم وأمسكوا الأسلحة الإليسية المربوطة على ظهورهم.
سحب كلاود هوك المذبحة الهادئة من غمده، رفرفت عباءته الرمادية عندما سار بسرعة إلى الأمام. كان الجنود قريبين ، لكن كلاود هوك معهم – لم يكن أحد سيقف في طريقه. اقترب كلاود هوك ، ثم–
‘اللعنة‘ فكر كلاود هوك ‘هذا لن ينتهي بشكل جيد بالنسبة لي‘
صرخت كلوديا في وجهها “لا!”
“هل تعتقدين أن هذا فظيع؟ تحدث أشياء مثل هذه كل يوم في الأراضي القاحلة. في كل مكان يذهب إليه شعبك ، هذا ما تركوه وراءهم .” أصبح وجه كلاود هوك قاسيًا وباردًا. فقط عندما غادر المساعدين ، ثارت يديه في قبضة غاضبة. رفع يده اليمنى ولفها حول يد سيفه “الآن هل تفهمين من أين أتيت؟“
