المهمة السرية
تدفق الوقت. أماكن تحولت. المشهد تغير. الناس تغيروا.
لقد نسي كلاود هوك بالضبط كم عمره. لم يكن الأمر غريباً ، فالقفار لم تهتم بعمرك. عندما شق طريقه لأول مرة للخروج من الأنقاض إلى المرتزقة ، كان في الخامسة عشرة من عمره – أعط أو خذ. بالطبع من الصعب معرفة ذلك ، فقد جعله سوء التغذية هزيلًا ورفيعاً. بدا الجميع على بعد قدم واحدة من القبر. من الأنقاض إلى مخفر بلاك فلاج. الهروب إلى جرينلاند ثم كل ما جاء بعد ذلك. من الصعب تصديق أنه مر أربع سنوات فقط.
” إنه أنت!”
لذا اعتقد كلاود هوك أنه يجب أن يكون في مكان ما في العشرين من عمره الآن. لقد تغير الكثير في أربع سنوات ، وهناك المزيد في الأفق. عشرون عامًا في كثير من الأحيان سنة انتقالية.
إذا كان هذا هو الحال ، فماذا يمكن أن يقولوا؟ لا شئ. قاد القاضي البدين جنوده بعيدًا.
مصير الطريق الذي قاده إلى أعلى مليء بالقصص وجميع أنواع التجارب. غسلوا عنه لمعان جهل الشباب ، تاركين مكانه رجلاً. المتسكع الذي كان عليه لم يكن الرجل الذي أصبح عليه الآن. لكن عينيه – تلك لم تتغير. تلك العيون السوداء الحادة المليئة بالحكمة والثقة تألقت أكثر من أي وقت مضى.
اتبع مجتمع سكايكلود قواعد صارمة للآداب ، و من المتوقع من الرجال والنساء ذوي الرتب الدنيا أن يحيوا رؤسائهم. لكن الركوع شيئ آخر تمامًا ، محجوز لتلك الأوقات التي ظهر فيها شخص ما فوقهم. في تلك الأوقات من المعتاد الانحناء على ركبة واحدة ، حتى لشخص مثل الحاكم. لكن كلتا الركبتين فقط عند عبادة الآلهة.
حدق هامونت مرة أخرى في الشاب ، وهو يكافح للتغلب على الشعور الغريب.
التفت كلاود هوك إلى فتيات المتجر وطلب منهن رعاية المكان. تجول هو وجبرائيل معًا في الشوارع حتى وصلوا إلى مكان به لافتة مألوفة. عندما نظر إلى واجهة البار ، صمت كلاود هوك للحظة. لم تتغير على الإطلاق. تساءل عما إذا تغير الناس بداخلها.
كان هذا الغريب هادئًا ، شبه متقلب ، ومع ذلك لم يستطع القاضي أن يشعر بإحساس بأنه محاط بالخطر. تحته ، هناك شعور بشيء مألوف ، ولكن أين قابل هذا الشاب من قبل؟ من المؤكد أن هامونت سيتذكر شخصًا يتمتع بهذا النوع من الوجود. ومع ذلك ، بغض النظر عن الكيفية التي حطم بها دماغه ، فقد استعصت عليه الإجابة.
“فهمت يا سيدي!”
“من أنت؟!”
أخرج كلاود هوك رمزين من جيوبه. الأول رمزًا لصائد الشياطين ، مع وضع علامة كلاود هوك كعضو في النظام. والثاني هو شعار الجنرال العام سكاي بولاريس “مخالب الآلهة“. لقد كلفني الجنرال ورجالي بتنفيذ مهمة خاصة. أنا مسؤول أمامه مباشرة ، ومُنحت السلطة لأمر جنودك حسب الحاجة “.
قرر قاضي محطة ساندبار أن الوقت قد حان لتوخي الحذر. هناك الكثير مما جعله يشعر بعدم الارتياح تجاه هذا الرجل. لم يكن الأمر كذلك حتى نظر إليه ورأى العباءة الرمادية الممزقة معلقة على كتفيه. صدمه الأمر مثل الشاحنة. أصبح عقله فارغًا.
كان هذا الغريب هادئًا ، شبه متقلب ، ومع ذلك لم يستطع القاضي أن يشعر بإحساس بأنه محاط بالخطر. تحته ، هناك شعور بشيء مألوف ، ولكن أين قابل هذا الشاب من قبل؟ من المؤكد أن هامونت سيتذكر شخصًا يتمتع بهذا النوع من الوجود. ومع ذلك ، بغض النظر عن الكيفية التي حطم بها دماغه ، فقد استعصت عليه الإجابة.
سيتذكر هامونت تلك العباءة طوال حياته. لقد تذكر أول مرة رآها. قبل ثلاث سنوات ، لكنها ربما كانت بالأمس أيضًا.
تم تمرير التحديق المرتبك في كل مكان.
هل هذا هو الرجل … لا مستحيل. جسده مختلف تمامًا. كان ذلك الغريب المقنع عمليا جلد وعظام ، ربما بطول مائة وسبعين سنتيمترا. لا شيء مثل الرجل الذي أمامه الآن ، الذي عضلاته أقرب إلى مائة وثمانين سنتيمترا.
لقد أثبت نفسه مرارًا وتكرارًا ، لقد احتاج فقط لإنجاز آخر. نجاح واحد من شأنه أن يلفت الأنظار ويجذب انتباه رؤسائه. يبدو أن الآلهة قد استمعت إلى صلاته. وماذا سيكون كلاود هوك غير فرصة من الآلهة؟
لكنه استمر في اجترار الأفكار. إذا كان تخمينه أن الغريب يبلغ من العمر عشرين عامًا صحيح ، لكان منذ ثلاث سنوات حوالي ستة عشر عامًا. من المعقول تمامًا أن يتغير شخص ما خلال ذلك الوقت ، حتى بشكل جذري.
“لقد مرت فترة يا هامي. هل تواجه صعوبة في تذكري؟ ” أخرج كلاود هوك قناعًا من العدم كما لو كان بالسحر ، ووضعه على وجهه. على الفور ، عاد الصوت الخطير والمقلق الذي يتذكره منذ زمن بعيد “لقد قمت بعمل جيد“
“أردت أن تعرف لماذا نحن هنا ، أليس كذلك؟ ثم سأخبرك “. فجأة ، توقف كلاود هوك مؤقتًا. طار الطائر على كتفه وجلس على عتبة نافذة قريبة ، واتخذ موقعًا للوقاية من أعين وأذني المتطفلين ” معلمو الجنرال الكبير واضحين للغاية. لقد حققنا في كل ما في وسعنا عن كنيسة الحُكم المقدس “.
” إنه أنت!”
“لا ، لا!” كاد هامونت أن يختنق مرة أخرى بسبب جهوده للتعبير عن إعجابه بالآمر “أي شيء تحتاجه ، نزوة سيدي هي رغبة خادمك المتواضع. سوف أتسلق جبلًا من السيوف أو أسبح عبر بحيرة من النار. يمكنني تنظيم الرجال على الفور لجمع كل ما تحتاجه عن كنيسة كريمسون! “
في اللحظة التي رأى فيها القناع لم يكن هناك شك. ألقى مقبض سيفه على الأرض وسقط على ركبتيه ، وكلاهما أصدرا صوتًا مسموعًا. وبينما يسجد أمام الشاب ، تفاجأ الجميع في مكان الحادث.
لم يكن سرا أن الكاهن الأحمر يتمتع بنفوذ هائل هنا في المناطق الحدودية. كان عمليا مرادفا للإرادة الإلهية. التحقيق مع مثل هذا الرجل والقيام به بهدوء سيكون صعبًا للغاية ، إن لم يكن مستحيلًا. وغني عن القول ، أن كلمة من هذا قد تسبب ضجة كبيرة في مجال سكايكلود. إذا كان بإمكانه مساعدة كلاود هوك في اكتشاف الحقيقة وراء المنظمة ، فسيكون ذلك كافيًا بالتأكيد للحصول على الترقية التي يسعى إليها.
“عبدك المتواضع هنا لخدمة نزواتك ، سيد صائد الشياطين!”
بدأ هامونت في الإطراء. “أنا – لا شيء. كل الشكر لجهود سيدي. لن يكون أي منها ممكنًا بدون ما فعلته. ما الذي يعيدك إلينا بعد ثلاث سنوات طويلة؟ “
تم تمرير التحديق المرتبك في كل مكان.
“هناك دائمًا سبب لذلك. إنهم يستخدمونهم كطعم ، ويتم تسجيل أولئك الذين يشترون ويبيعون تلك السلع. أم أنكم حمقى لدرجة لا تستطيعون فهم الأمر؟ الآن دعونا نذهب ، لدينا عمل يجب القيام به! “
اتبع مجتمع سكايكلود قواعد صارمة للآداب ، و من المتوقع من الرجال والنساء ذوي الرتب الدنيا أن يحيوا رؤسائهم. لكن الركوع شيئ آخر تمامًا ، محجوز لتلك الأوقات التي ظهر فيها شخص ما فوقهم. في تلك الأوقات من المعتاد الانحناء على ركبة واحدة ، حتى لشخص مثل الحاكم. لكن كلتا الركبتين فقط عند عبادة الآلهة.
كان هذا الغريب هادئًا ، شبه متقلب ، ومع ذلك لم يستطع القاضي أن يشعر بإحساس بأنه محاط بالخطر. تحته ، هناك شعور بشيء مألوف ، ولكن أين قابل هذا الشاب من قبل؟ من المؤكد أن هامونت سيتذكر شخصًا يتمتع بهذا النوع من الوجود. ومع ذلك ، بغض النظر عن الكيفية التي حطم بها دماغه ، فقد استعصت عليه الإجابة.
كان القاضي رجلاً حازماً في القول والفعل. ربما لم يكن في مرتبة عالية جدًا في الجيش ، لكنه يمارس نفوذه هنا مثل الإمبراطور. حتى الأقوياء عليهم أن يقدموا احترامهم له. ولكن رؤيته الآن ، وهو ينحني أمام مجرم بخشوع تام ، كانت خارجة تمامًا عن شخصيته المعتادة.
“ليس كثيرا. بضع عشرات من القطع الذهبية “.
بدأ هامونت في الإطراء. “أنا – لا شيء. كل الشكر لجهود سيدي. لن يكون أي منها ممكنًا بدون ما فعلته. ما الذي يعيدك إلينا بعد ثلاث سنوات طويلة؟ “
“من أنت؟!”
أخرج كلاود هوك رمزين من جيوبه. الأول رمزًا لصائد الشياطين ، مع وضع علامة كلاود هوك كعضو في النظام. والثاني هو شعار الجنرال العام سكاي بولاريس “مخالب الآلهة“. لقد كلفني الجنرال ورجالي بتنفيذ مهمة خاصة. أنا مسؤول أمامه مباشرة ، ومُنحت السلطة لأمر جنودك حسب الحاجة “.
تغير وجه هامونت مع بزوغ فجر الواقع عليه. قبل ثلاث سنوات علم بالفعل أن هذا الرجل لم يكن صائد شياطين عادي ، لكن هذا!؟
التفت كلاود هوك إلى فتيات المتجر وطلب منهن رعاية المكان. تجول هو وجبرائيل معًا في الشوارع حتى وصلوا إلى مكان به لافتة مألوفة. عندما نظر إلى واجهة البار ، صمت كلاود هوك للحظة. لم تتغير على الإطلاق. تساءل عما إذا تغير الناس بداخلها.
كانت مخالب الآلهة قوة سرية تحت الإشراف المباشر للجنرال سكاي الكبير الذي في المرتبة الثانية بعد محكمة الظلال في القوة. و كلاود هوك هو الووردن ، وهو لقب يحمل وزنًا لا يقل وزنًا عن جنرال منخفض الرتبة ، ويتمتع بمكانة أكبر.
إذا كان هذا هو الحال ، فماذا يمكن أن يقولوا؟ لا شئ. قاد القاضي البدين جنوده بعيدًا.
نظر هامونت حوله ، والارتباك واضح على وجهه. “ولكن ، إذا كان سيدي موجودًا هنا من أجل مهمة. لماذا…؟“
“لا ، لا!” كاد هامونت أن يختنق مرة أخرى بسبب جهوده للتعبير عن إعجابه بالآمر “أي شيء تحتاجه ، نزوة سيدي هي رغبة خادمك المتواضع. سوف أتسلق جبلًا من السيوف أو أسبح عبر بحيرة من النار. يمكنني تنظيم الرجال على الفور لجمع كل ما تحتاجه عن كنيسة كريمسون! “
“إن الأمر أعلى من درجة راتبك. هناك سبب لما أفعله. هل تقول أنك تتوقع مني أن أفعل كل ما أفعله بواسطتك؟ ” تسبب هذا في قيام القاضي بتحريك لسانه ليقول إن ذلك غير ضروري. تجاهله كلاود هوك واستمر ” باختصار ، مهمتنا مهمة ونتوقع منك تقديم أي مساعدة يمكنك تحقيقها. الفشل ليس نتيجة يمكنك تحملها “.
تفاجأ هامونت. هل جاء للتحقيق في كنيسة مقدسة؟
لم يتردد هامونت في الإيماء برأسه ، فسرعان ما هددت كتل الدهون بابتلاع رقبته تمامًا. رفع عينيه نحو كلاود هوك بخجل. “سيدي ، خادمك المتواضع لن يفترض أبدًا أن تطلب أي شيء سوى ما هو ضروري. أريد فقط أن أساهم بأفضل ما يمكنني “.
لم يتردد هامونت في الإيماء برأسه ، فسرعان ما هددت كتل الدهون بابتلاع رقبته تمامًا. رفع عينيه نحو كلاود هوك بخجل. “سيدي ، خادمك المتواضع لن يفترض أبدًا أن تطلب أي شيء سوى ما هو ضروري. أريد فقط أن أساهم بأفضل ما يمكنني “.
رقصت أحلام تولى مهمة ذلك الجنرال على طية صدره في عقل هامونت.
“لكن البضائع غير المشروعة-“
لقد أثبت نفسه مرارًا وتكرارًا ، لقد احتاج فقط لإنجاز آخر. نجاح واحد من شأنه أن يلفت الأنظار ويجذب انتباه رؤسائه. يبدو أن الآلهة قد استمعت إلى صلاته. وماذا سيكون كلاود هوك غير فرصة من الآلهة؟
“عبدك المتواضع هنا لخدمة نزواتك ، سيد صائد الشياطين!”
ألتوى وجه كلاود هوك بابتسامة ساحرة. كان طموح الرجل البدين عارياً مثل دهونه ، لكنه لم يمانع. في الواقع ، كان يبحث عنه. سأل مباشرة. “ماذا تعرف عن كنيسة كريمسون؟“
“فهمت يا سيدي!”
رد قاضي ساندبار بسرعة وباحترام. “كنيسة كريمسون ليس اسمها الحقيقي. يسمون أنفسهم الحُكم المقدس . يُطلق على مؤسسها اسم كريمسون وان ، لذلك يسميها الناس كنيسة كريمسون. إنهم نشيطون جدًا هنا في الأراضي الحدودية ، والأراضي القاحلة أيضًا. يرسلون المبشرين في كل مكان للتبشير للآلهة ومعاقبة غير المؤمنين. على مدى السنوات القليلة الماضية ، رأينا تأثيرهم ينمو. لقد ساعدنا وجودها هنا في ساندبار “.
هل هذا هو الرجل … لا مستحيل. جسده مختلف تمامًا. كان ذلك الغريب المقنع عمليا جلد وعظام ، ربما بطول مائة وسبعين سنتيمترا. لا شيء مثل الرجل الذي أمامه الآن ، الذي عضلاته أقرب إلى مائة وثمانين سنتيمترا.
“أردت أن تعرف لماذا نحن هنا ، أليس كذلك؟ ثم سأخبرك “. فجأة ، توقف كلاود هوك مؤقتًا. طار الطائر على كتفه وجلس على عتبة نافذة قريبة ، واتخذ موقعًا للوقاية من أعين وأذني المتطفلين ” معلمو الجنرال الكبير واضحين للغاية. لقد حققنا في كل ما في وسعنا عن كنيسة الحُكم المقدس “.
كان القاضي رجلاً حازماً في القول والفعل. ربما لم يكن في مرتبة عالية جدًا في الجيش ، لكنه يمارس نفوذه هنا مثل الإمبراطور. حتى الأقوياء عليهم أن يقدموا احترامهم له. ولكن رؤيته الآن ، وهو ينحني أمام مجرم بخشوع تام ، كانت خارجة تمامًا عن شخصيته المعتادة.
اتسعت عيون هامونت. “حققوا في الكنيسة؟ لماذا!؟“
تم تمرير التحديق المرتبك في كل مكان.
“الكاهن الأحمر يدعي أنه خادم إله الحُكم. باسمه نشر كلمته ، جاء إلى هنا ليغير الدين ويجمع المتابعين. لقد كان ناجحًا جدًا مؤخرًا ، وقد جذب هذا انتباه سكايكلود. هناك أدلة تشير إلى أن الكاهن الأحمر أكثر من مجرد مبشر. لذا أرسلوني لأعلم الحقيقة “.
“هناك دائمًا سبب لذلك. إنهم يستخدمونهم كطعم ، ويتم تسجيل أولئك الذين يشترون ويبيعون تلك السلع. أم أنكم حمقى لدرجة لا تستطيعون فهم الأمر؟ الآن دعونا نذهب ، لدينا عمل يجب القيام به! “
تفاجأ هامونت. هل جاء للتحقيق في كنيسة مقدسة؟
تغير وجه هامونت مع بزوغ فجر الواقع عليه. قبل ثلاث سنوات علم بالفعل أن هذا الرجل لم يكن صائد شياطين عادي ، لكن هذا!؟
لم يكن سرا أن الكاهن الأحمر يتمتع بنفوذ هائل هنا في المناطق الحدودية. كان عمليا مرادفا للإرادة الإلهية. التحقيق مع مثل هذا الرجل والقيام به بهدوء سيكون صعبًا للغاية ، إن لم يكن مستحيلًا. وغني عن القول ، أن كلمة من هذا قد تسبب ضجة كبيرة في مجال سكايكلود. إذا كان بإمكانه مساعدة كلاود هوك في اكتشاف الحقيقة وراء المنظمة ، فسيكون ذلك كافيًا بالتأكيد للحصول على الترقية التي يسعى إليها.
ضيق كلاود هوك عينيه على الرجل الضخم “هل أنت خائف؟ يمكنني العثور على شخص آخر “.
عبث كلاود هوك بالرمز . الطريقة التي تعامل بها أظهرت تقديسه. للحظة أغمض عينيه وفقد نفسه في الأصوات التي غمرت فوقه. فأجاب أخيرا برأسه برضا “لا ينبغي أن تنظر باستخفاف إلى هامي. إنه رجل قادر. علاوة على ذلك ، من الملائم أكثر أن تتآمر مع الثعبان عندما يتضمن عملك الحفر في الأوساخ. في بعض الأحيان ، يفاجئونك. دعه يضع الأساس ، إنه أفضل من أن نصبح مكفوفين. حسنًا ، يكفي كلام. ما مقدار المال المتبقي لدينا؟ “
“لا ، لا!” كاد هامونت أن يختنق مرة أخرى بسبب جهوده للتعبير عن إعجابه بالآمر “أي شيء تحتاجه ، نزوة سيدي هي رغبة خادمك المتواضع. سوف أتسلق جبلًا من السيوف أو أسبح عبر بحيرة من النار. يمكنني تنظيم الرجال على الفور لجمع كل ما تحتاجه عن كنيسة كريمسون! “
” إنه أنت!”
أجاب كلاود هوك “إذًا أبدأ العمل. لكن تذكر ، لا أحد يستطيع أن يعرف ما نفعله. حتى لو تم الكشف عن تحركاتك ، لا يمكنك – تحت أي ظرف من الظروف – الكشف عن هويتي أو أننا حتى هنا. إذا فعلت ذلك ، فستواجه محاكمة عسكرية “.
لم يتردد هامونت في الإيماء برأسه ، فسرعان ما هددت كتل الدهون بابتلاع رقبته تمامًا. رفع عينيه نحو كلاود هوك بخجل. “سيدي ، خادمك المتواضع لن يفترض أبدًا أن تطلب أي شيء سوى ما هو ضروري. أريد فقط أن أساهم بأفضل ما يمكنني “.
“فهمت يا سيدي!”
كان هذا الغريب هادئًا ، شبه متقلب ، ومع ذلك لم يستطع القاضي أن يشعر بإحساس بأنه محاط بالخطر. تحته ، هناك شعور بشيء مألوف ، ولكن أين قابل هذا الشاب من قبل؟ من المؤكد أن هامونت سيتذكر شخصًا يتمتع بهذا النوع من الوجود. ومع ذلك ، بغض النظر عن الكيفية التي حطم بها دماغه ، فقد استعصت عليه الإجابة.
كاد القاضي السمين أن يرتد فرحا وهو يغادر المتجر. أحتار رجاله بسبب التبادل. هل سيسمحون لهذا الرجل بالذهاب؟ كيف من المفترض أن يشرحوا ذلك؟ ماذا عن كل الممنوعات التي يبيعونها؟
لقد نسي كلاود هوك بالضبط كم عمره. لم يكن الأمر غريباً ، فالقفار لم تهتم بعمرك. عندما شق طريقه لأول مرة للخروج من الأنقاض إلى المرتزقة ، كان في الخامسة عشرة من عمره – أعط أو خذ. بالطبع من الصعب معرفة ذلك ، فقد جعله سوء التغذية هزيلًا ورفيعاً. بدا الجميع على بعد قدم واحدة من القبر. من الأنقاض إلى مخفر بلاك فلاج. الهروب إلى جرينلاند ثم كل ما جاء بعد ذلك. من الصعب تصديق أنه مر أربع سنوات فقط.
عندما واجهته الأسئلة التي لا مفر منها ، صرخ هامونت عليهم “هل أنتم أغبياء؟! هل تعتقد أن أي مواطن عادي يمكنه وضع يده على كل هذا القائد العسكري؟ لن يتمكنوا من فعل ذلك إلا بدعم من حكومة سكايكلود، إنه هنا لإعادة إمداد الجنود أثناء مرورهم عبر ساندبار للقيام بمهام. من الآن فصاعدًا ، لا أحد يزعجهم ، هل تفهمون؟ “
“ليس كثيرا. بضع عشرات من القطع الذهبية “.
“لكن البضائع غير المشروعة-“
“من أنت؟!”
“هناك دائمًا سبب لذلك. إنهم يستخدمونهم كطعم ، ويتم تسجيل أولئك الذين يشترون ويبيعون تلك السلع. أم أنكم حمقى لدرجة لا تستطيعون فهم الأمر؟ الآن دعونا نذهب ، لدينا عمل يجب القيام به! “
كان تاريخ أدير ودوافعه لغزا للجميع. لم يبذل هامونت الكثير من الجهد لإثارة المتاعب له ، ومع ذلك ، فقد حدث الكثير. الآن ظهر هذا الشاب ، لكنه مختلف. لم يخافه القاضي فقط ، بل عبده.
على عكس لعنات القاضي ، لم يكن ضباطه أغبياء. لقد فهموا ما يجري من النظرة على وجه القاضي. ثبت أن القليل من الأشياء مستعصية على الحل بالنسبة لهامونت في مجاله ، لذا فإن غض الطرف عنه يعني أنه شيئ كبير.
كان هذا الغريب هادئًا ، شبه متقلب ، ومع ذلك لم يستطع القاضي أن يشعر بإحساس بأنه محاط بالخطر. تحته ، هناك شعور بشيء مألوف ، ولكن أين قابل هذا الشاب من قبل؟ من المؤكد أن هامونت سيتذكر شخصًا يتمتع بهذا النوع من الوجود. ومع ذلك ، بغض النظر عن الكيفية التي حطم بها دماغه ، فقد استعصت عليه الإجابة.
الشخص الآخر الوحيد الذي حصل على هذا النوع من المعاملة هو صاحب حانة يُدعى أدير.
“ليس كثيرا. بضع عشرات من القطع الذهبية “.
كان تاريخ أدير ودوافعه لغزا للجميع. لم يبذل هامونت الكثير من الجهد لإثارة المتاعب له ، ومع ذلك ، فقد حدث الكثير. الآن ظهر هذا الشاب ، لكنه مختلف. لم يخافه القاضي فقط ، بل عبده.
ضيق كلاود هوك عينيه على الرجل الضخم “هل أنت خائف؟ يمكنني العثور على شخص آخر “.
كان كبير ضباط محطة ساندبار … زميلًا واسعًا ، بيده العديد من الفطائر التي يضرب بها المثل. لكنه أيضًا جندي، ويتمتع بكل الكرامة التي أتت مع المكانة. إذا كان صاحب المتجر خائنًا عشوائيًا ، فلن يكون رد فعل هامونت بالتأكيد كما ظهر. التفسير الوحيد هو أن الشاب يجب أن يكون شخصًا مهمًا من مجال سكايكلود.
تفاجأ هامونت. هل جاء للتحقيق في كنيسة مقدسة؟
إذا كان هذا هو الحال ، فماذا يمكن أن يقولوا؟ لا شئ. قاد القاضي البدين جنوده بعيدًا.
“الكاهن الأحمر يدعي أنه خادم إله الحُكم. باسمه نشر كلمته ، جاء إلى هنا ليغير الدين ويجمع المتابعين. لقد كان ناجحًا جدًا مؤخرًا ، وقد جذب هذا انتباه سكايكلود. هناك أدلة تشير إلى أن الكاهن الأحمر أكثر من مجرد مبشر. لذا أرسلوني لأعلم الحقيقة “.
مسح جبرائيل إحدى الطاولات وهو يتكلم“هل تعتقد أن الرجل السمين يمكن الاعتماد عليه؟“
أجاب كلاود هوك “إذًا أبدأ العمل. لكن تذكر ، لا أحد يستطيع أن يعرف ما نفعله. حتى لو تم الكشف عن تحركاتك ، لا يمكنك – تحت أي ظرف من الظروف – الكشف عن هويتي أو أننا حتى هنا. إذا فعلت ذلك ، فستواجه محاكمة عسكرية “.
عبث كلاود هوك بالرمز . الطريقة التي تعامل بها أظهرت تقديسه. للحظة أغمض عينيه وفقد نفسه في الأصوات التي غمرت فوقه. فأجاب أخيرا برأسه برضا “لا ينبغي أن تنظر باستخفاف إلى هامي. إنه رجل قادر. علاوة على ذلك ، من الملائم أكثر أن تتآمر مع الثعبان عندما يتضمن عملك الحفر في الأوساخ. في بعض الأحيان ، يفاجئونك. دعه يضع الأساس ، إنه أفضل من أن نصبح مكفوفين. حسنًا ، يكفي كلام. ما مقدار المال المتبقي لدينا؟ “
تم تمرير التحديق المرتبك في كل مكان.
“ليس كثيرا. بضع عشرات من القطع الذهبية “.
أجاب كلاود هوك “إذًا أبدأ العمل. لكن تذكر ، لا أحد يستطيع أن يعرف ما نفعله. حتى لو تم الكشف عن تحركاتك ، لا يمكنك – تحت أي ظرف من الظروف – الكشف عن هويتي أو أننا حتى هنا. إذا فعلت ذلك ، فستواجه محاكمة عسكرية “.
“حسنًا ، لنذهب لشرب بعض المشروبات. ربما سنجد بعض السيدات اللطيفات ونقضي وقتًا ممتعًا. “
“من أنت؟!”
التفت كلاود هوك إلى فتيات المتجر وطلب منهن رعاية المكان. تجول هو وجبرائيل معًا في الشوارع حتى وصلوا إلى مكان به لافتة مألوفة. عندما نظر إلى واجهة البار ، صمت كلاود هوك للحظة. لم تتغير على الإطلاق. تساءل عما إذا تغير الناس بداخلها.
ترجمة : Sadegyptian
مسح جبرائيل إحدى الطاولات وهو يتكلم“هل تعتقد أن الرجل السمين يمكن الاعتماد عليه؟“
لكنه استمر في اجترار الأفكار. إذا كان تخمينه أن الغريب يبلغ من العمر عشرين عامًا صحيح ، لكان منذ ثلاث سنوات حوالي ستة عشر عامًا. من المعقول تمامًا أن يتغير شخص ما خلال ذلك الوقت ، حتى بشكل جذري.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“لا ، لا!” كاد هامونت أن يختنق مرة أخرى بسبب جهوده للتعبير عن إعجابه بالآمر “أي شيء تحتاجه ، نزوة سيدي هي رغبة خادمك المتواضع. سوف أتسلق جبلًا من السيوف أو أسبح عبر بحيرة من النار. يمكنني تنظيم الرجال على الفور لجمع كل ما تحتاجه عن كنيسة كريمسون! “
ترجمة : Sadegyptian
لذا اعتقد كلاود هوك أنه يجب أن يكون في مكان ما في العشرين من عمره الآن. لقد تغير الكثير في أربع سنوات ، وهناك المزيد في الأفق. عشرون عامًا في كثير من الأحيان سنة انتقالية.
تدفق الوقت. أماكن تحولت. المشهد تغير. الناس تغيروا.
“هناك دائمًا سبب لذلك. إنهم يستخدمونهم كطعم ، ويتم تسجيل أولئك الذين يشترون ويبيعون تلك السلع. أم أنكم حمقى لدرجة لا تستطيعون فهم الأمر؟ الآن دعونا نذهب ، لدينا عمل يجب القيام به! “
كانت مخالب الآلهة قوة سرية تحت الإشراف المباشر للجنرال سكاي الكبير الذي في المرتبة الثانية بعد محكمة الظلال في القوة. و كلاود هوك هو الووردن ، وهو لقب يحمل وزنًا لا يقل وزنًا عن جنرال منخفض الرتبة ، ويتمتع بمكانة أكبر.
