ملاك العظام
تقلبت ورقة الخريف على السرير ، غير قادرة على النوم. ركلت ساقاها الطويلة ذات اللون الزنبق الأبيض الملاءات.
كان شريط أدير سيئ السمعة ، حتى بين الإليسيان الذين يمرون في مهمات. لقد جاؤوا ، وتاجروا خلسة يالمعلومات. الغموض يكتنف أدير أفضل من عباءته السوداء المميزة ، لكن لا أحد يستطيع فعل أي شيء حيال الرجل. هذه الحقيقة وحدها كافية لإثبات قدراته.
لم تستطع تذكر آخر مرة عانت فيها من مشاكل في النوم. جلست ورقة الخريف ورفعت حواجبها . كان شعبها في خطر وكل آمالهم معلقة على أكتافها الضعيفة. كيف يمكن أن تنام بعد أن فشلت في مهمتها؟
ترجمة : Sadegyptian
عادت قلة خبرة الفتاة في التعامل مع الناس للدغها. اختفت القطع النقدية ، وسُرقت ، لكن ذلك لم يغضبها. لم تكن نوعًا من الاستياء بطبيعتها ، ولم يكن لدى شعبها نقص في بلورات الطاقة. لا ، ما جعلها غاضبة هو وجه ذلك اللقيط المتعجرف.
بينما الرائحة تزحف إلى أنفها ، كان القلق يتصاعد داخل قلبها . رأت أنه غير ملابسه. كان شعره الذهبي لا يزال مبتلًا من الاستحمام. مهما فعل ، فإن غسله مرة واحدة لم يزيل الرائحة الكريهة.
ماذا يمكنها أن تفعل؟ قبيلتها تعيش تحت تهديد الدمار ، عليها أن تنقذهم!
لم يكن هذا شخصًا! لقد كان وحشًا ، مربوطًا بعمود ، بدون غرزة واحدة من اللحم عليه!
دق دق!
ماذا يمكنها أن تفعل؟ قبيلتها تعيش تحت تهديد الدمار ، عليها أن تنقذهم!
وقف شخص ما خارج الباب.
لم يكن هذا شخصًا! لقد كان وحشًا ، مربوطًا بعمود ، بدون غرزة واحدة من اللحم عليه!
هل كان هو؟ هل يمكن أنه وجد فجأة ذرة ضمير في قلبه؟ هل قرر المساعدة؟
كلاك! كلاك! كلاك!
تشبثت بالأمل الساذج ، انزلقت من على السرير ووضعت يديها عند الباب. لكن الرجل على الجانب الآخر لم يكن صاحب المتجر. كان هذا هو الآخر – طويل ونحيف ، بشعر أشقر وعيون زرقاء. لقد كان شريك المالك ، رغم أنه لديه تعبير أكثر دفئًا من ذلك السفاح البغيض.
لم تستطع تذكر آخر مرة عانت فيها من مشاكل في النوم. جلست ورقة الخريف ورفعت حواجبها . كان شعبها في خطر وكل آمالهم معلقة على أكتافها الضعيفة. كيف يمكن أن تنام بعد أن فشلت في مهمتها؟
علقت فوقه رائحة دموية باهتة.
عادت تأكيدات جبرائيل إلى ذهنها. غدا ، ستبدأ الأمور في الهدوء. تذكرت الرائحة …
بينما الرائحة تزحف إلى أنفها ، كان القلق يتصاعد داخل قلبها . رأت أنه غير ملابسه. كان شعره الذهبي لا يزال مبتلًا من الاستحمام. مهما فعل ، فإن غسله مرة واحدة لم يزيل الرائحة الكريهة.
تحركت بضع خطوات فقط للأمام قبل أن تصطدم بشيء رطب. لقد تعثرت ، وسقطت على مؤخرتها في حفرة! غطى شيء مبلل وجهها و ملأت رائحة نفاذة أنفها. نظرت إلى الشكل الذي أمامها.
“لا تقلقي ، أنت بأمان هنا. لقد تعاملت بالفعل مع مجموعة منهم كانوا يخططون لإثارة المشاكل. من الأفضل البقاء هنا ، على الأقل الليلة. بحلول الغد ستبدأ الأمور في الهدوء ” أحضر معه بعض الطعام ، وقدمهم لها بابتسامة لطيفة ”هنا ، بعض الوجبات الخفيفة. سمعت كلاود هوك أنكِ لم تنامي بعد واعتقدت أنك قد تكونين جائعة. طلب مني تحضير شيء ما لكِ “.
لكن هذه… الوحشية. مثل هذا العرض الخبيث والمخيف لم يسمع به من قبل. مهما كانت هذه الهياكل العظمية ، لا يزالون على قيد الحياة. تمتلئ الرئتان المكشوفة بالهواء ، ويبدو أنهم يعرفون حتى ما يحدث. لقد عاشوا الساعات القليلة الماضية من حياتهم في ألم رهيب لا يوصف قبل أن يودي بهم الموت أخيرًا. أي نوع من الوحش سيفعل مثل هذا الشيء؟
لمعت عيون ورقة الخريف . كان هذا الرجل ذو الشعر الذهبي مثل النسيم المنعش بجوار ذلك البغيض. لقد كان مهذبًا ولطيفًا . لم تصدق للحظة أن صاحب المتجر يهتم بسلامتها.
هل كان هو؟ هل يمكن أنه وجد فجأة ذرة ضمير في قلبه؟ هل قرر المساعدة؟
“شكرا لك.” كان خادم المالك ، لكنه لا يمكن أن يكون أضعف من ذلك بكثير. ظهر وميض من الأمل في تعبير ورقة الخريف “أنت رجل طيب.”
أصبح جبرائيل – الخجول والمهذب ، وسيم المنظر – مشهورًا بعد ذلك اليوم. أصبح معروفًا باسم النحات ، لكن الاسم الذي تردد صداه بعيدًا في الأرض القاحلة كان ملاك العظام. أدرك مواطنو ساندبار أن مالك المتجر الغامض لم يكن الغريب الوحيد في المكان. حتى مساعده رجل يمتلك قوة مرعبة!
أجاب بابتسامة خجولة “أنا لست كذلك ، في الواقع كلاود هوك ليس سيئًا كما يبدو “.
“أريد مساعدتك ، لكن كلاود هوك لم يوافق، لا أستطيع ” انحنى قليلا “انا آسف جداً، أتمنى أن تنامي قليلاً “.
“لا ، أنت بالتأكيد رجل أفضل منه مائة مرة. هل يمكنني … طلب خدمة؟ ” لمعت عيناها بيأس “هل يمكنك مساعدتي في إخراجي من هذا المكان؟ اصطحبني إلى المنزل ويمكنك الحصول على ما تريده! لا يمكنني أن أظل جالسة هنا ، شعبي يموت. أتوسل إليك!”
لا يهم ما هي الأخطار المكدسة ضدها. عليها أن تذهب إلى فيشمنونجر بورووڤ. عليها أن تحصل على الكنز الذي فقده شعبها!
حتى أبرد قلب سيتأثر بجاذبيتها. شدّت إحساس جبرائيل بالشفقة. لم يوافق على كيفية معاملة كلاود هوك لها بقسوة. لم يكن أقل من السرقة ، ومن ثم فإن رفض مساعدتها زاد الأمر سوءًا. أي نوع من الرجال فعل ذلك!
ترجمة : Sadegyptian
“أريد مساعدتك ، لكن كلاود هوك لم يوافق، لا أستطيع ” انحنى قليلا “انا آسف جداً، أتمنى أن تنامي قليلاً “.
كان شريط أدير سيئ السمعة ، حتى بين الإليسيان الذين يمرون في مهمات. لقد جاؤوا ، وتاجروا خلسة يالمعلومات. الغموض يكتنف أدير أفضل من عباءته السوداء المميزة ، لكن لا أحد يستطيع فعل أي شيء حيال الرجل. هذه الحقيقة وحدها كافية لإثبات قدراته.
تنهد وتركها وشأنها.
الروح البائسة قد سُلِخَت حتى العظم ، لكن لم تقطع الشرايين الرئيسية. أوعية حمراء نازفة ملفوفة حول العظام المكشوفة لوجه الضحية وذراعيه وجذعه. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر رعبا هو أن هذا الرجل لا يزال على قيد الحياة! فتح فكه وانغلق ولكن صوت أسنانه كان الصوت الوحيد المسموع.
كان ذلك صحيحًا ، لقد رغب في المساعدة. حتى لو بشيء صغير ، فسيكون سعيدًا بأداء خدمة للفتاة الجميلة. ولكن حتى الأحمق يمكن أن يفهم أن العبء الذي سيحمله لم يكن خفيفًا. ربما هذا هو سبب رفض كلاود هوك في المقام الأول. إلى جانب ذلك ، لديهم مهمتهم الخاصة هنا في ساندبار.
ظهرت فجأة صور الوجوه في ذاكرتها. الأطفال وكبار السن تلتهمهم النيران. احمرت عيناها. تذكرت ذلك الوحش الشرس وقواه الشيطانية. مجرد الذكرى جعلها ترتجف وجعلتها قلقة. إذا ما قاله الرجل ذو الشعر الذهبي صحيح ، وتجاوز الخطر ، فلن تتردد بعد الآن. تحت جناح الظلام ، فتحت الباب بهدوء وخرجت.
لكن لم تكن ورقة الخريف جاهزة للاستسلام.
سقط الرجل ببطء على ركبته “لا يوجد الكثير ممن لديهم معلومات عنه في سكايكلود ، لكنه ظهر على شبكتنا. ظهر لأول مرة في مدينة سكايكلود منذ عدة سنوات. هناك بعض الخلاف بينه وبين الحاكم ، لكنه تحت حماية الجنرال الكبير. بعد فترة قصيرة اختفى ، ولمدة ثلاث سنوات لا أحد يعرف أين ذهب أو ماذا فعل “.
‘حسناً! إذا لم يكونوا مستعدين للمساعدة ، فسأهرب وأقوم بذلك!‘
في ذلك اليوم ، في الحانة.
لا يهم ما هي الأخطار المكدسة ضدها. عليها أن تذهب إلى فيشمنونجر بورووڤ. عليها أن تحصل على الكنز الذي فقده شعبها!
لكن هذه… الوحشية. مثل هذا العرض الخبيث والمخيف لم يسمع به من قبل. مهما كانت هذه الهياكل العظمية ، لا يزالون على قيد الحياة. تمتلئ الرئتان المكشوفة بالهواء ، ويبدو أنهم يعرفون حتى ما يحدث. لقد عاشوا الساعات القليلة الماضية من حياتهم في ألم رهيب لا يوصف قبل أن يودي بهم الموت أخيرًا. أي نوع من الوحش سيفعل مثل هذا الشيء؟
ظهرت فجأة صور الوجوه في ذاكرتها. الأطفال وكبار السن تلتهمهم النيران. احمرت عيناها. تذكرت ذلك الوحش الشرس وقواه الشيطانية. مجرد الذكرى جعلها ترتجف وجعلتها قلقة. إذا ما قاله الرجل ذو الشعر الذهبي صحيح ، وتجاوز الخطر ، فلن تتردد بعد الآن. تحت جناح الظلام ، فتحت الباب بهدوء وخرجت.
أهتم أدير يهتم بكل أنواع الأشياء ، عبر الأراضي الحدودية. حتى أنه عرف الكثير مما حدث في سكايكلود. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء بشأن هذه الفتاة ، بما في ذلك من أين أتت. لكن بصيرته همست في مؤخرة عقله. لا يمكن أن يكون الأمر كذلك ، أليس كذلك؟
تهرب! عليها أن تهرب! كانت مصممة على الهروب.
“لقد تمكنت من معرفة القليل عن الفتاة الغامضة التي التقى بها. إنها ليست من القفار ، ولم تأتي من الأراضي الإليسية. هذا يعني … “
تحركت بضع خطوات فقط للأمام قبل أن تصطدم بشيء رطب. لقد تعثرت ، وسقطت على مؤخرتها في حفرة! غطى شيء مبلل وجهها و ملأت رائحة نفاذة أنفها. نظرت إلى الشكل الذي أمامها.
في اليوم التالي ، كانت محطة ساندبار في حالة اضطراب.
“أنا آسفة!” بدأت بالاعتذار بشكل غريزي ، ولكن ما إن خرجت الكلمات من شفتيها حتى شعرت ورقة الخريف أن هناك شيئًا خاطئًا. اتسعت عيناها ببطء حتى أصبحت كبيرة. انطلق الرعب من الداخل وهربت صرخة خارقة من حلقها.
لم يكن هذا شخصًا! لقد كان وحشًا ، مربوطًا بعمود ، بدون غرزة واحدة من اللحم عليه!
لم يكن هذا شخصًا! لقد كان وحشًا ، مربوطًا بعمود ، بدون غرزة واحدة من اللحم عليه!
كان أدير يدير البار في ذلك الوقت ، و حركاته سلسة . لمدة خمس سنوات عاش في هذه المدينة تحت ستار صاحب حانة بسيط. لقد ظل بعيدًا عن الأنظار ، لكن الجميع عرفوا أن الرجل أكثر بكثير مما ظهر.
الروح البائسة قد سُلِخَت حتى العظم ، لكن لم تقطع الشرايين الرئيسية. أوعية حمراء نازفة ملفوفة حول العظام المكشوفة لوجه الضحية وذراعيه وجذعه. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر رعبا هو أن هذا الرجل لا يزال على قيد الحياة! فتح فكه وانغلق ولكن صوت أسنانه كان الصوت الوحيد المسموع.
أحرقت الدموع الساخنة وجهها وهي تصرخ ”شياطين! أنتم جميعًا شياطين! “
كلاك! كلاك! كلاك!
“أريد مساعدتك ، لكن كلاود هوك لم يوافق، لا أستطيع ” انحنى قليلا “انا آسف جداً، أتمنى أن تنامي قليلاً “.
عادت تأكيدات جبرائيل إلى ذهنها. غدا ، ستبدأ الأمور في الهدوء. تذكرت الرائحة …
ماذا يمكنها أن تفعل؟ قبيلتها تعيش تحت تهديد الدمار ، عليها أن تنقذهم!
أحرقت الدموع الساخنة وجهها وهي تصرخ ”شياطين! أنتم جميعًا شياطين! “
“أريد مساعدتك ، لكن كلاود هوك لم يوافق، لا أستطيع ” انحنى قليلا “انا آسف جداً، أتمنى أن تنامي قليلاً “.
***
“أظن أنكِ على حق ، رايڨنانت. هذا على الأرجح من أين أتت ” أومأ أدير بحكمة “المكان أشبه بأسطورة ، لا أحد يعرف مكانه. الآن يبدو أن لدينا خيط “.
في اليوم التالي ، كانت محطة ساندبار في حالة اضطراب.
‘حسناً! إذا لم يكونوا مستعدين للمساعدة ، فسأهرب وأقوم بذلك!‘
تم عرض إبداع نابريوس الرائع ليراه العالم. ملاك العظام. لم يسبق أن شوهد شيء مروع في المناطق الحدودية من قبل.
“كلاود هوك أقوى مما يبدو. حواسه حريصة بشكل غير طبيعي. علينا أيضًا أن نفكر في من يتحكم في خيوطه. حتى نعرف المزيد ، يجب أن نخطو بحذر ” حدق أدير في كوبه الخاص واندثرت الخمور بداخله. ألقى بالمحتويات وشرب الكوب حتى جف “الذين ماتوا اليوم كانوا قطّاع الطرق. تأكدي من خروج الكلمة ، واعرف ما إذا كانوا مهتمين بدفع كلاود هوك . لسنا مستعدين للمشاركة ، ولكن ربما يمكننا تحريك القدر قليلاً “.
انتشر الخبر بسرعة أن شيئًا ما قد حدث أمام المتجر الجديد. ذهبت الحشود المحمومة ليروا بأنفسهم ، ووجدوا خمسة “ملائكة” ملائكة تمامًا معلقة حول مدخل المتجر. كان المشهد مروعًا ومثيرًا للغثيان. لم يكن المتفرجون متأكدين من الصراخ أو القيء.
“أنا آسفة!” بدأت بالاعتذار بشكل غريزي ، ولكن ما إن خرجت الكلمات من شفتيها حتى شعرت ورقة الخريف أن هناك شيئًا خاطئًا. اتسعت عيناها ببطء حتى أصبحت كبيرة. انطلق الرعب من الداخل وهربت صرخة خارقة من حلقها.
هنا ، كانت الجثث مشهدا يوميا. القتل شائع أيضًا – من لم يقتل مرة أو اثنتين؟
أصبح جبرائيل – الخجول والمهذب ، وسيم المنظر – مشهورًا بعد ذلك اليوم. أصبح معروفًا باسم النحات ، لكن الاسم الذي تردد صداه بعيدًا في الأرض القاحلة كان ملاك العظام. أدرك مواطنو ساندبار أن مالك المتجر الغامض لم يكن الغريب الوحيد في المكان. حتى مساعده رجل يمتلك قوة مرعبة!
لكن هذه… الوحشية. مثل هذا العرض الخبيث والمخيف لم يسمع به من قبل. مهما كانت هذه الهياكل العظمية ، لا يزالون على قيد الحياة. تمتلئ الرئتان المكشوفة بالهواء ، ويبدو أنهم يعرفون حتى ما يحدث. لقد عاشوا الساعات القليلة الماضية من حياتهم في ألم رهيب لا يوصف قبل أن يودي بهم الموت أخيرًا. أي نوع من الوحش سيفعل مثل هذا الشيء؟
تهرب! عليها أن تهرب! كانت مصممة على الهروب.
في النهاية ، خرجت القصة بأكملها. كان هذا العمل الرائع المثير للاشمئزاز جهد شخص من المتجر.
كان شريط أدير سيئ السمعة ، حتى بين الإليسيان الذين يمرون في مهمات. لقد جاؤوا ، وتاجروا خلسة يالمعلومات. الغموض يكتنف أدير أفضل من عباءته السوداء المميزة ، لكن لا أحد يستطيع فعل أي شيء حيال الرجل. هذه الحقيقة وحدها كافية لإثبات قدراته.
أصبح جبرائيل – الخجول والمهذب ، وسيم المنظر – مشهورًا بعد ذلك اليوم. أصبح معروفًا باسم النحات ، لكن الاسم الذي تردد صداه بعيدًا في الأرض القاحلة كان ملاك العظام. أدرك مواطنو ساندبار أن مالك المتجر الغامض لم يكن الغريب الوحيد في المكان. حتى مساعده رجل يمتلك قوة مرعبة!
سقط الرجل ببطء على ركبته “لا يوجد الكثير ممن لديهم معلومات عنه في سكايكلود ، لكنه ظهر على شبكتنا. ظهر لأول مرة في مدينة سكايكلود منذ عدة سنوات. هناك بعض الخلاف بينه وبين الحاكم ، لكنه تحت حماية الجنرال الكبير. بعد فترة قصيرة اختفى ، ولمدة ثلاث سنوات لا أحد يعرف أين ذهب أو ماذا فعل “.
***
تم عرض إبداع نابريوس الرائع ليراه العالم. ملاك العظام. لم يسبق أن شوهد شيء مروع في المناطق الحدودية من قبل.
في ذلك اليوم ، في الحانة.
لكن لم تكن ورقة الخريف جاهزة للاستسلام.
كانت “ملاك العظام” هي العبارة التي على شفاه الجميع. كما انتشرت أخبار ورقة الخريف وجزء منها. تم تمرير كلمات طمع حول الكنوز التي تخبئه ، لكن لم يرغب أحد في أن يكون بجانبها لمقابلة سكين النحات. كل ما يمكنهم فعله هو هز رؤوسهم والتنهد.
لم تستطع تذكر آخر مرة عانت فيها من مشاكل في النوم. جلست ورقة الخريف ورفعت حواجبها . كان شعبها في خطر وكل آمالهم معلقة على أكتافها الضعيفة. كيف يمكن أن تنام بعد أن فشلت في مهمتها؟
كان أدير يدير البار في ذلك الوقت ، و حركاته سلسة . لمدة خمس سنوات عاش في هذه المدينة تحت ستار صاحب حانة بسيط. لقد ظل بعيدًا عن الأنظار ، لكن الجميع عرفوا أن الرجل أكثر بكثير مما ظهر.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
طالما كنت تستطيع تحمل تكلفة ذلك ، لم يكن هناك أي ذرة من المعلومات التي لا يستطيع أدير تقديمها. كان البيع له مربحًا ، إذا المعلومات صحيحة وحديثة. سيدفع دائمًا ثمنًا جيدًا ، و عادل مع أي شخص يأتي إليه من أجل العمل. كان باره هو الموقع الترفيهي الأول في ساندبار ، وأول مكان تذهب إليه إذا كنت تبحث عن إجابات.
أهتم أدير يهتم بكل أنواع الأشياء ، عبر الأراضي الحدودية. حتى أنه عرف الكثير مما حدث في سكايكلود. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء بشأن هذه الفتاة ، بما في ذلك من أين أتت. لكن بصيرته همست في مؤخرة عقله. لا يمكن أن يكون الأمر كذلك ، أليس كذلك؟
كان شريط أدير سيئ السمعة ، حتى بين الإليسيان الذين يمرون في مهمات. لقد جاؤوا ، وتاجروا خلسة يالمعلومات. الغموض يكتنف أدير أفضل من عباءته السوداء المميزة ، لكن لا أحد يستطيع فعل أي شيء حيال الرجل. هذه الحقيقة وحدها كافية لإثبات قدراته.
لكن هذه… الوحشية. مثل هذا العرض الخبيث والمخيف لم يسمع به من قبل. مهما كانت هذه الهياكل العظمية ، لا يزالون على قيد الحياة. تمتلئ الرئتان المكشوفة بالهواء ، ويبدو أنهم يعرفون حتى ما يحدث. لقد عاشوا الساعات القليلة الماضية من حياتهم في ألم رهيب لا يوصف قبل أن يودي بهم الموت أخيرًا. أي نوع من الوحش سيفعل مثل هذا الشيء؟
ظهر رجل من زاوية معتمة من البار ، ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ويحمل سيفًا كبيرًا على ظهره. من أين أتى كان لغزا. لم يكن هناك سوى جدران في تلك الزاوية المظلمة. هل ولد من الظلال؟ لعله مر بها ، لأنه جلس صامتًا كالشبح.
ظهر رجل من زاوية معتمة من البار ، ملفوفًا بقطعة قماش سوداء ويحمل سيفًا كبيرًا على ظهره. من أين أتى كان لغزا. لم يكن هناك سوى جدران في تلك الزاوية المظلمة. هل ولد من الظلال؟ لعله مر بها ، لأنه جلس صامتًا كالشبح.
لم تتوقف أيدي أدير عن الحركة. نظف النظارات ، ووجهه صخري وهادئ الصوت “إذن هل أرسل أركتوروس كلاود هوك؟“.
دق دق!
سقط الرجل ببطء على ركبته “لا يوجد الكثير ممن لديهم معلومات عنه في سكايكلود ، لكنه ظهر على شبكتنا. ظهر لأول مرة في مدينة سكايكلود منذ عدة سنوات. هناك بعض الخلاف بينه وبين الحاكم ، لكنه تحت حماية الجنرال الكبير. بعد فترة قصيرة اختفى ، ولمدة ثلاث سنوات لا أحد يعرف أين ذهب أو ماذا فعل “.
لا يهم ما هي الأخطار المكدسة ضدها. عليها أن تذهب إلى فيشمنونجر بورووڤ. عليها أن تحصل على الكنز الذي فقده شعبها!
”سكاي بولاريس. ما الذي فعله هذا العجوز؟ ” ومض ضوء بارد من خلال عيون أدير “لا يهم ، عجوز كبير السن لا يهمنا. فقط طالما أن أركتوروس لا يتدخل “.
“أظن أنكِ على حق ، رايڨنانت. هذا على الأرجح من أين أتت ” أومأ أدير بحكمة “المكان أشبه بأسطورة ، لا أحد يعرف مكانه. الآن يبدو أن لدينا خيط “.
“لقد تمكنت من معرفة القليل عن الفتاة الغامضة التي التقى بها. إنها ليست من القفار ، ولم تأتي من الأراضي الإليسية. هذا يعني … “
أهتم أدير يهتم بكل أنواع الأشياء ، عبر الأراضي الحدودية. حتى أنه عرف الكثير مما حدث في سكايكلود. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء بشأن هذه الفتاة ، بما في ذلك من أين أتت. لكن بصيرته همست في مؤخرة عقله. لا يمكن أن يكون الأمر كذلك ، أليس كذلك؟
أهتم أدير يهتم بكل أنواع الأشياء ، عبر الأراضي الحدودية. حتى أنه عرف الكثير مما حدث في سكايكلود. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء بشأن هذه الفتاة ، بما في ذلك من أين أتت. لكن بصيرته همست في مؤخرة عقله. لا يمكن أن يكون الأمر كذلك ، أليس كذلك؟
ترجمة : Sadegyptian
“أظن أنكِ على حق ، رايڨنانت. هذا على الأرجح من أين أتت ” أومأ أدير بحكمة “المكان أشبه بأسطورة ، لا أحد يعرف مكانه. الآن يبدو أن لدينا خيط “.
كان أدير يدير البار في ذلك الوقت ، و حركاته سلسة . لمدة خمس سنوات عاش في هذه المدينة تحت ستار صاحب حانة بسيط. لقد ظل بعيدًا عن الأنظار ، لكن الجميع عرفوا أن الرجل أكثر بكثير مما ظهر.
“هل يجب أن أضع الأجهزة شخصيًا؟” سألت رايڨنانت “أنا واثقة من أنني أستطيع الحصول عليها.”
أهتم أدير يهتم بكل أنواع الأشياء ، عبر الأراضي الحدودية. حتى أنه عرف الكثير مما حدث في سكايكلود. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي شيء بشأن هذه الفتاة ، بما في ذلك من أين أتت. لكن بصيرته همست في مؤخرة عقله. لا يمكن أن يكون الأمر كذلك ، أليس كذلك؟
“كلاود هوك أقوى مما يبدو. حواسه حريصة بشكل غير طبيعي. علينا أيضًا أن نفكر في من يتحكم في خيوطه. حتى نعرف المزيد ، يجب أن نخطو بحذر ” حدق أدير في كوبه الخاص واندثرت الخمور بداخله. ألقى بالمحتويات وشرب الكوب حتى جف “الذين ماتوا اليوم كانوا قطّاع الطرق. تأكدي من خروج الكلمة ، واعرف ما إذا كانوا مهتمين بدفع كلاود هوك . لسنا مستعدين للمشاركة ، ولكن ربما يمكننا تحريك القدر قليلاً “.
“أريد مساعدتك ، لكن كلاود هوك لم يوافق، لا أستطيع ” انحنى قليلا “انا آسف جداً، أتمنى أن تنامي قليلاً “.
“خادمتك تفهم.”
كلاك! كلاك! كلاك!
وقفت رايڨنانت على قدميها وتراجعت. اختفت في الظل كما لو لم تكن هناك.
“كلاود هوك أقوى مما يبدو. حواسه حريصة بشكل غير طبيعي. علينا أيضًا أن نفكر في من يتحكم في خيوطه. حتى نعرف المزيد ، يجب أن نخطو بحذر ” حدق أدير في كوبه الخاص واندثرت الخمور بداخله. ألقى بالمحتويات وشرب الكوب حتى جف “الذين ماتوا اليوم كانوا قطّاع الطرق. تأكدي من خروج الكلمة ، واعرف ما إذا كانوا مهتمين بدفع كلاود هوك . لسنا مستعدين للمشاركة ، ولكن ربما يمكننا تحريك القدر قليلاً “.
وضع أدير قدحه على الشريط “ملاك العظام ، إيه؟ مثير للاهتمام.”
علقت فوقه رائحة دموية باهتة.
لم يكن متأكدًا من سبب وجود كلاود هوك هنا حتى الآن ، لكن القفر رجل يقدره أدير. ربما حتى يكونون أصدقاء في ظل ظروف مختلفة.
تم عرض إبداع نابريوس الرائع ليراه العالم. ملاك العظام. لم يسبق أن شوهد شيء مروع في المناطق الحدودية من قبل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يكن متأكدًا من سبب وجود كلاود هوك هنا حتى الآن ، لكن القفر رجل يقدره أدير. ربما حتى يكونون أصدقاء في ظل ظروف مختلفة.
ترجمة : Sadegyptian
طالما كنت تستطيع تحمل تكلفة ذلك ، لم يكن هناك أي ذرة من المعلومات التي لا يستطيع أدير تقديمها. كان البيع له مربحًا ، إذا المعلومات صحيحة وحديثة. سيدفع دائمًا ثمنًا جيدًا ، و عادل مع أي شخص يأتي إليه من أجل العمل. كان باره هو الموقع الترفيهي الأول في ساندبار ، وأول مكان تذهب إليه إذا كنت تبحث عن إجابات.
ظهرت فجأة صور الوجوه في ذاكرتها. الأطفال وكبار السن تلتهمهم النيران. احمرت عيناها. تذكرت ذلك الوحش الشرس وقواه الشيطانية. مجرد الذكرى جعلها ترتجف وجعلتها قلقة. إذا ما قاله الرجل ذو الشعر الذهبي صحيح ، وتجاوز الخطر ، فلن تتردد بعد الآن. تحت جناح الظلام ، فتحت الباب بهدوء وخرجت.
أجاب بابتسامة خجولة “أنا لست كذلك ، في الواقع كلاود هوك ليس سيئًا كما يبدو “.
تشبثت بالأمل الساذج ، انزلقت من على السرير ووضعت يديها عند الباب. لكن الرجل على الجانب الآخر لم يكن صاحب المتجر. كان هذا هو الآخر – طويل ونحيف ، بشعر أشقر وعيون زرقاء. لقد كان شريك المالك ، رغم أنه لديه تعبير أكثر دفئًا من ذلك السفاح البغيض.
