بلاك فايند
أختفى اللون من وجهها وجعل الخوف قلبها ينبض بسرعة “كيف يمكنك حتى التفكير في ذلك!”
“أودبول. اسدِ لي معروفًا وراقبه ، دعني أعرف ما هو قادم “.
بلاك فايند الذي لا يموت ، المختار من القفار وحاكمها المستقبلي. كيف يمكن أن تفهم هذه الحشرات؟
ؤفؤف أودبول بأجنحته الصغيرة . حلق جسده الصغير البدين فوق رأسه ودار في دائرة وظل متيقظًا.
كان الغضب واضحا في صوته “مهما قررت أن أفعل ، يمكنك أن تكوني متأكدة تمامًا من أنه لا علاقة له برأيك اللعين. إذا كنتِ حريصة جدًا على أن تكون بطلة ، فلماذا لا تساعدينهم بنفسكِ؟ “
كانت ورقة الخريف دائمًا فضوليًا عندما رأت الطائر. ما نوع هذا المخلوق؟ هل هو أثر؟ فكرت في المخلوقات التي تهدد شعبها. لقد كانوا يأكلون أيضًا الإيبونكريس – في الواقع ، كانوا يشبهون أودبول من نواح كثيرة. لكنهم أكثر رعبا بكثير من الطائر الصغير.
“حسنا حسنا! اللعنة ، أنتِ ألم في مؤخرتي. لم أقابل فتاة مزعجة مثلك أبدًا ” نظر إليها بنظرة عاجزة ، ولمعت عيناها. عندما بدأت في التفكير في أن كلاود هوك لم يكن وغدًا تمامًا ، ضاقت عيناه وهمس فجأة “لكن إذا كنِت تريدين مني المساعدة ، فأنا متأكد من أنني لن أفعل ذلك مجانًا. أرى ستين شخصًا هناك ، لذا دعينا نضيف ستين خشبة إلى ما تدين به. سميها تكاليف عمالة “.
تواجدت هنا للبحث عن طريقة لهزيمة هذه الوحوش. كل الأخطار التي عانت منها لتحقيق هذه الغاية.
كل شيء تغير منذ ثلاث سنوات.
مع حلول الليل على الأراضي القاحلة ، ظل أودبول الحارس الوحيد لهم. بمجرد أن غابت الشمس أعمت عيون الإنسان ، لكن الطائر لا يزال يرى عشرات الكيلومترات في جميع الاتجاهات. إذا اقترب قطاع الطرق ، فإن كلاود هوك سيعرف على الفور.
لم يهتم الإليسيان كثيرًا بقطاع الطرق. كما يوحي الاسم ، لم يكونوا شيئاً كبيرًا أو خطيرًا بشكل خاص. لقد كانوا مثل الحشائش – اقطعها وستظهر في مكان آخر. لن يؤدي تدمير قطاع الطرق إلا إلى توفير مساحة لظهور شخصين آخرين في مكانهم. يمكن أن يقتل الإليسيون قطاع الطرق طوال اليوم ولن يتخلصون منهم تمامًا.
للأسف ، لم يكن هناك مأوى في أي مكان قريب.
نظرت القافلة التي أنقذها له بذعر. هنا ، في هذا المكان ، لا يهم من خرج من الظل. كان الخوف هو رد الفعل القياسي.
وجد كلاود هوك مكانًا آمنًا نسبيًا. هناك رفع يده ورقص الرمل حسب إرادته كما حدث من قبل. تجمعت الحبيبات الذهبية معًا ، وتجمعت وكونت كوخ إسكيمو مؤقت الذي كان كبيرًا بما يكفي لثلاثة منهم. بمجرد أن تم إحاطتهم بالداخل ، أغلق كلاود هوك المدخل. كان المؤشر الوحيد على وجود ثقب صغير حتى يتمكنوا من التنفس. من الخارج كانت مجرد جبل من الرمل لا يختلف عن أي خبل آخر في الأرض القاحلة.
لم يكن كلاود هوك يعرف شيئًا عن من أين أتى قائدهم ، لكنه رأى نوع الحماس الذي ألهمه لـ شعبه. كانوا مخلصين وغير خائفين من الموت. لكن هذا لم يأت من قوة خاصة. عندما كان يعيش مع الباحثين ، علم بمخدراتهم وكيف يمكن أن تحول الناس إلى أتباع مسعورين. تغيرت أفعالهم وأفكارهم بعد حقنة واحدة. لقد جعلهم هائجين ، طائشين ، متعصبين ، وعدوانيين. في الوقت نفسه ، أزال الخوف تمامًا والشعور بالحفاظ على الذات.
في الخارج في الأراضي القاحلة ، كانت درجات الحرارة متفاوتة بشكل كبير من النهار إلى الليل. واجهت ورقة الخريف صعوبة في التأقلم.
تحت قيادته ، بدأ قطاع الطرق في ملاحقة قوافل بارزة. نظرًا لتراكم النجاح على النجاح ، بدا أن لقب بلاك فايند المفترض كان صحيحًا ، فقد يكون أيضًا خالدًا. مثل الرياح التي تجتاح أوراق ورقة الخريف ، استوعب قطاع الطريق عصابات اللصوص التي صادفوها. تضخم عددهم وتأثيرهم ، ومع كل يوم يمر أصبحوا أكثر قوة.
أشعل كلاود هوك ناراً صغيرة. لم تكن كبيرة بما يكفي لتبديد الكثير من البرد ، لكنها خففت من اضطراب قلب ورقة الخريف . لا يبدو أن الواردن منزعج من البرد. كان جسده قاسيًا جدًا أما شيء عادي جدًا مثل هذا. فوجئت أنه أهتم بها على الإطلاق.
وجد كلاود هوك مكانًا آمنًا نسبيًا. هناك رفع يده ورقص الرمل حسب إرادته كما حدث من قبل. تجمعت الحبيبات الذهبية معًا ، وتجمعت وكونت كوخ إسكيمو مؤقت الذي كان كبيرًا بما يكفي لثلاثة منهم. بمجرد أن تم إحاطتهم بالداخل ، أغلق كلاود هوك المدخل. كان المؤشر الوحيد على وجود ثقب صغير حتى يتمكنوا من التنفس. من الخارج كانت مجرد جبل من الرمل لا يختلف عن أي خبل آخر في الأرض القاحلة.
تحولت خدودها الشاحبة إلى اللون الوردي من البرد. بدت صغيرة جدًا ولطيفة مع ضفائرها وجسدها الرفيع. جلست ورقة الخريف بالقرب من نار المخيم الصغيرة ، وفركت يديها ونفث الهواء الدافئ فيها.
تقلصت ورقة الخريف بسبب توبيخه. بدأت شفتها السفلية ترتعش.
كان اليوم مرهقا. حتى الآن قلبها لا يزال ينبض بسرعة.
أشعل كلاود هوك ناراً صغيرة. لم تكن كبيرة بما يكفي لتبديد الكثير من البرد ، لكنها خففت من اضطراب قلب ورقة الخريف . لا يبدو أن الواردن منزعج من البرد. كان جسده قاسيًا جدًا أما شيء عادي جدًا مثل هذا. فوجئت أنه أهتم بها على الإطلاق.
انتفخت أذناها المدببتان وهي تتنصت على كلاود هوك الذي يستجوب اللص. على الرغم من أن الرجل صاحب رقعة العين كان عنيدًا ، إلا أن أساليب كلاود هوك أكسبتهم بعض المعلومات.
أصبح لدى قطاع الطرق ثقة تامة في قائدهم. لقد كان مختارًا من الأراضي القاحلة ، مُقدرًا له أن يحكم هذا المكان الجامح. فجأة أصبحت عصابة بسيطة من اللصوص منظمة. كان بلاك فايند الذي لا يموت إلهًا بين الرجال ، خالداً مثل الآلهة الإليسية. عاجلاً أم آجلاً سوف تنحني الأراضي القاحلة له هو سيد كل شيء.
اسم واحد ظل يكرره أصبح مصدر قلق خاص – بلاك فايند.
“استرخي يا سيدة الدراما. أنا أمزح فقط ، اووه. تبا ، أنتِ على وشك البكاء “. ضحك على تعبيرها المرعوب “لماذا قد أفعل ذالك؟ هل تعرفين كم أنتِ قيمة؟ أسترخي. حتى أحصل على مالي ، لن أتركك بعيدًا عن عيني “.
كان مؤسس قطاع الطرق وقائدهم الروحي. لم يستغرق الأمر سوى بضع سنوات لقائد قطاع الطرق الغامض هذا ليجمع حشدًا كبيرًا من قطاع الطرق. بدأوا في التهام الأراضي ونهب التجار لكسب عيشهم.
قهقه كلاود هوك وتقددم للمساعدة.
لماذا التجار؟
تحولت خدودها الشاحبة إلى اللون الوردي من البرد. بدت صغيرة جدًا ولطيفة مع ضفائرها وجسدها الرفيع. جلست ورقة الخريف بالقرب من نار المخيم الصغيرة ، وفركت يديها ونفث الهواء الدافئ فيها.
لم يكن لدى قطاع الطرق القوة لمواجهة فريسة أكثر خطورة وتعطشًا للدماء مثل عصابات الكناسين. كان التجار على نطاق صغير أسهل بكثير في التحصيل و لديهم مردود أفضل بكثير.
في الخارج في الأراضي القاحلة ، كانت درجات الحرارة متفاوتة بشكل كبير من النهار إلى الليل. واجهت ورقة الخريف صعوبة في التأقلم.
لم يهتم الإليسيان كثيرًا بقطاع الطرق. كما يوحي الاسم ، لم يكونوا شيئاً كبيرًا أو خطيرًا بشكل خاص. لقد كانوا مثل الحشائش – اقطعها وستظهر في مكان آخر. لن يؤدي تدمير قطاع الطرق إلا إلى توفير مساحة لظهور شخصين آخرين في مكانهم. يمكن أن يقتل الإليسيون قطاع الطرق طوال اليوم ولن يتخلصون منهم تمامًا.
كان بلاك فايند أكثر من مجرد لص. لكن زعيم روحي لهم ، لم يكن الرؤساء فقط هم الذين استجابوا لأوامره. انحنى كل عضو ، كبير. يعبد تقريبا.
على مدى السنوات العديدة ، ظل رجال الطرق بعيدون عن الأنظار ، و يبتعدون عن التجار المهمين. نظرًا لعدم احترام التجار في سكايكلود ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنهم فعله. تضاعف هذا بالنسبة للتجار من المناطق الحدودية. بين الحين والآخر يتم إرسال حراس من الجدار الحدودي ، لكن بلاك فايند يتذكر شعبه. اختبأوا في أي حفرة أطلقوا عليها اسم المقر وانتظروا مرور العاصفة ، ثم عادوا مباشرة إلى العمل.
انتفخت أذناها المدببتان وهي تتنصت على كلاود هوك الذي يستجوب اللص. على الرغم من أن الرجل صاحب رقعة العين كان عنيدًا ، إلا أن أساليب كلاود هوك أكسبتهم بعض المعلومات.
كل شيء تغير منذ ثلاث سنوات.
“تجار عبيد؟“
استمعت ورقة الخريف بعناية عندما تم سرد القصة.
سحبت ورقة الخريف اللص الأعور معها إلى المجموعة. عندما وصلت إلى هناك ، رأت أنه على الرغم من وجود نساء وأطفال ، لم يكن هذا ما توقعته. من الواضح أنهم لم يكونوا هناك بمحض إرادتهم. كان معهم العشرون رجلاً يحملون أسلحة ، ة يقودونهم على الطريق.
قبل ثلاث سنوات اختفى قائد قطاع الطرق. عندما ظهر مرة أخرى ، كان بلاك فايند مختلفًا تمامًا. لقد أصبح قوياً بما يكفي من قبل لإبقاء اللصوص في طابور.
“ماذا؟ قطاع الطرق ؟! ” اتسعت عيون ورقة الخريف وبدأت ترتجف“هل وجدنا قطاع الطرق؟ علينا أن نهرب! “
بدأ يطلق على نفسه نعمة الأرض القاحلة. ومنذ ذلك الحين ، أخذ لقب “لا يموت“.
بلاك فايند الذي لا يموت ، المختار من القفار وحاكمها المستقبلي. كيف يمكن أن تفهم هذه الحشرات؟
تحت قيادته ، بدأ قطاع الطرق في ملاحقة قوافل بارزة. نظرًا لتراكم النجاح على النجاح ، بدا أن لقب بلاك فايند المفترض كان صحيحًا ، فقد يكون أيضًا خالدًا. مثل الرياح التي تجتاح أوراق ورقة الخريف ، استوعب قطاع الطريق عصابات اللصوص التي صادفوها. تضخم عددهم وتأثيرهم ، ومع كل يوم يمر أصبحوا أكثر قوة.
استلقى اللص الأعور على الأرض ، ووجهه ملتوي بابتسامة جنونية. في ضوء النار الخافت ، بدا تعبيره البشع مقلقًا . أصبحت ورقة الخريف غير مرتاحة أمامه.
لهذا السبب أطلقوا عليه اسم بلاك فايند الذي لا يموت.
انتفخت أذناها المدببتان وهي تتنصت على كلاود هوك الذي يستجوب اللص. على الرغم من أن الرجل صاحب رقعة العين كان عنيدًا ، إلا أن أساليب كلاود هوك أكسبتهم بعض المعلومات.
كان بلاك فايند أكثر من مجرد لص. لكن زعيم روحي لهم ، لم يكن الرؤساء فقط هم الذين استجابوا لأوامره. انحنى كل عضو ، كبير. يعبد تقريبا.
تجعد الدخان حول ورقة الخريف وجعلها تسعل. غاضبة ، فتحت فمها لتتحدث ببعض الكلمات لكنها بعد ذلك رأت تعبيره. حدقت عيون واردن الصغيرة السوداء في ألسنة اللهب. تحولت لعناتها إلى فضول “بم تفكر؟“
أصبح لدى قطاع الطرق ثقة تامة في قائدهم. لقد كان مختارًا من الأراضي القاحلة ، مُقدرًا له أن يحكم هذا المكان الجامح. فجأة أصبحت عصابة بسيطة من اللصوص منظمة. كان بلاك فايند الذي لا يموت إلهًا بين الرجال ، خالداً مثل الآلهة الإليسية. عاجلاً أم آجلاً سوف تنحني الأراضي القاحلة له هو سيد كل شيء.
صرخ اللص الأعور مثل بومة الليل “حبسي لن يساعدك. فقط سلم الفتاة إلى الذي لا يموت. ربما سوف ينقذ ذلك حياتك. أنت في منطقته الآن ، ولا أمل لك في الخارج! “
ارتجفت ورقة الخريف ، على الرغم من أن البرد لم يكن هو الذي جعلها ترتجف الآن.
بدأ زعيم اللصوص الذي أسروه في الكفاح. بصق القماش من فمه وصرخ بأعلى صوته “أنا قاطع طريق! كل المجد للذي لا يموت! انقذني!”
صرخ اللص الأعور مثل بومة الليل “حبسي لن يساعدك. فقط سلم الفتاة إلى الذي لا يموت. ربما سوف ينقذ ذلك حياتك. أنت في منطقته الآن ، ولا أمل لك في الخارج! “
ؤفؤف أودبول بأجنحته الصغيرة . حلق جسده الصغير البدين فوق رأسه ودار في دائرة وظل متيقظًا.
قام كلاود هوك بحشو قطعة من القماش في فم المتعصب لإبقائه هادئًا. ثم التفت نحو النار وأشعل سيجارة. طقطق التبغ أثناء احتراقه.
لم يكن هناك شيء ولا أحد يكرهه كلاود هوك أكثر من تجار العبيد.
تجعد الدخان حول ورقة الخريف وجعلها تسعل. غاضبة ، فتحت فمها لتتحدث ببعض الكلمات لكنها بعد ذلك رأت تعبيره. حدقت عيون واردن الصغيرة السوداء في ألسنة اللهب. تحولت لعناتها إلى فضول “بم تفكر؟“
أشعل كلاود هوك ناراً صغيرة. لم تكن كبيرة بما يكفي لتبديد الكثير من البرد ، لكنها خففت من اضطراب قلب ورقة الخريف . لا يبدو أن الواردن منزعج من البرد. كان جسده قاسيًا جدًا أما شيء عادي جدًا مثل هذا. فوجئت أنه أهتم بها على الإطلاق.
“هل علي تسليمك لـ بلاك فايند أم لا ” بدا وكأنه تمزقه الفكرة حقًا “يبدو أنه رجل خطير.”
كان الغضب واضحا في صوته “مهما قررت أن أفعل ، يمكنك أن تكوني متأكدة تمامًا من أنه لا علاقة له برأيك اللعين. إذا كنتِ حريصة جدًا على أن تكون بطلة ، فلماذا لا تساعدينهم بنفسكِ؟ “
أختفى اللون من وجهها وجعل الخوف قلبها ينبض بسرعة “كيف يمكنك حتى التفكير في ذلك!”
بدأ يطلق على نفسه نعمة الأرض القاحلة. ومنذ ذلك الحين ، أخذ لقب “لا يموت“.
“استرخي يا سيدة الدراما. أنا أمزح فقط ، اووه. تبا ، أنتِ على وشك البكاء “. ضحك على تعبيرها المرعوب “لماذا قد أفعل ذالك؟ هل تعرفين كم أنتِ قيمة؟ أسترخي. حتى أحصل على مالي ، لن أتركك بعيدًا عن عيني “.
“شكرا للمساعدة” تقدم أحد الرجال الأكبر سناً إلى الأمام. ألقى نظرة فاحصة على كلاود هوك ورأى النية القاتلة في عينيه. وضعته على الفور على أهبة الاستعداد “نحن في طريقنا إلى مكان قطاع الطرق. هؤلاء الأشخاص هم هديتنا إلى بلاك فايند الذي لا يموت ، حتى نتمكن من شراء مكان في مجموعته. إذا كنت تفكر في اتخاذ خطوة ، فإنني أنصح بعدم القيام بذلك. هؤلاء النساء والأطفال ينتمون إلى بلاك فايند الآن ، ونحن نقاتل باسمه. تخلص منا ويمكن أن تراهن على أن جثثك ستترك حتى تتعفن الشمس “.
كلماته بالكاد ملأتها بالثقة.
ساعدت ثقته في تخفيف خوف ورقة الخريف ، لكنها ألقت نظرة خاطفة على العضو الآخر في مجموعتهم الصغيرة.
حاولت ورقة الخريف منع صوتها من الارتجاف لكنه فشلت “هل يوجد شخص مثل هذا حقًا؟ بلاك فايند الذي لا يموت؟ “
إذا كان تخمين كلاود هوك صحيحًا ، فإن قائد الطريق يستخدم هذه المخدرات للسيطرة على شعبه. شيئًا فشيئًا أكلها بعيدًا حسب إرادتهم حتى تم غسل دماغهم ليعبدوه. رأى كلاود هوك ذلك في قائد الطاقم ، وقد بدأ تنفيذ حكمه. من المحتمل أن يأكل البراز إذا أخبره سيده أن يفعل ذلك.
“لا تستمعي إلى هراءه. لا يموت؟” هز كلاود هوك رأسه ، ولم يصدق الحكاية “لقد رأيت الكثير من الهراء في حياتي ، لكن لا شيء يدعي أنه خالد. ربما يتمتع زعيم قطاع الطرق ببعض المهارة ، لكن إذا وصلت إليه بسيفي ، فإن رأسه سينفصل مثل أي شخص آخر. أنا متأكد من أن ذلك سيقتله “.
لماذا التجار؟
ساعدت ثقته في تخفيف خوف ورقة الخريف ، لكنها ألقت نظرة خاطفة على العضو الآخر في مجموعتهم الصغيرة.
“ماذا تفعل؟! هناك نساء وأطفال هناك! ماذا لو أصيبوا؟ “
استلقى اللص الأعور على الأرض ، ووجهه ملتوي بابتسامة جنونية. في ضوء النار الخافت ، بدا تعبيره البشع مقلقًا . أصبحت ورقة الخريف غير مرتاحة أمامه.
أشعل كلاود هوك ناراً صغيرة. لم تكن كبيرة بما يكفي لتبديد الكثير من البرد ، لكنها خففت من اضطراب قلب ورقة الخريف . لا يبدو أن الواردن منزعج من البرد. كان جسده قاسيًا جدًا أما شيء عادي جدًا مثل هذا. فوجئت أنه أهتم بها على الإطلاق.
بلاك فايند الذي لا يموت ، المختار من القفار وحاكمها المستقبلي. كيف يمكن أن تفهم هذه الحشرات؟
“لا ، لا يبدون مثلهم” أخمد كلاود هوك نيرانهم الصغيرة “لنلقي نظرة.”
‘هذا الأحمق الشاب يجرؤ فقط على التحدث هكذا لأنه لم يره بنفسه. إذا علم فقط ، فلن يكون شجاعاً جدًا. ماذا يعتقد هذا الشاب أنه يعرفه عن العالم؟ فقط انتظر. إهانة ما لا يموت. موتك قادم‘
للأسف ، لم يكن هناك مأوى في أي مكان قريب.
لم يكن كلاود هوك يعرف شيئًا عن من أين أتى قائدهم ، لكنه رأى نوع الحماس الذي ألهمه لـ شعبه. كانوا مخلصين وغير خائفين من الموت. لكن هذا لم يأت من قوة خاصة. عندما كان يعيش مع الباحثين ، علم بمخدراتهم وكيف يمكن أن تحول الناس إلى أتباع مسعورين. تغيرت أفعالهم وأفكارهم بعد حقنة واحدة. لقد جعلهم هائجين ، طائشين ، متعصبين ، وعدوانيين. في الوقت نفسه ، أزال الخوف تمامًا والشعور بالحفاظ على الذات.
“حسنا حسنا! اللعنة ، أنتِ ألم في مؤخرتي. لم أقابل فتاة مزعجة مثلك أبدًا ” نظر إليها بنظرة عاجزة ، ولمعت عيناها. عندما بدأت في التفكير في أن كلاود هوك لم يكن وغدًا تمامًا ، ضاقت عيناه وهمس فجأة “لكن إذا كنِت تريدين مني المساعدة ، فأنا متأكد من أنني لن أفعل ذلك مجانًا. أرى ستين شخصًا هناك ، لذا دعينا نضيف ستين خشبة إلى ما تدين به. سميها تكاليف عمالة “.
إذا كان تخمين كلاود هوك صحيحًا ، فإن قائد الطريق يستخدم هذه المخدرات للسيطرة على شعبه. شيئًا فشيئًا أكلها بعيدًا حسب إرادتهم حتى تم غسل دماغهم ليعبدوه. رأى كلاود هوك ذلك في قائد الطاقم ، وقد بدأ تنفيذ حكمه. من المحتمل أن يأكل البراز إذا أخبره سيده أن يفعل ذلك.
على مدى السنوات العديدة ، ظل رجال الطرق بعيدون عن الأنظار ، و يبتعدون عن التجار المهمين. نظرًا لعدم احترام التجار في سكايكلود ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنهم فعله. تضاعف هذا بالنسبة للتجار من المناطق الحدودية. بين الحين والآخر يتم إرسال حراس من الجدار الحدودي ، لكن بلاك فايند يتذكر شعبه. اختبأوا في أي حفرة أطلقوا عليها اسم المقر وانتظروا مرور العاصفة ، ثم عادوا مباشرة إلى العمل.
فهل هذا يعني أن بلاك فايند حصل على دعم الباحثين؟
ارتجفت ورقة الخريف ، على الرغم من أن البرد لم يكن هو الذي جعلها ترتجف الآن.
وبالحديث عن الباحثين ، فهذا يعني في النهاية دارك أتوم. متى بدأوا في امتلاك هذه القدرة؟
كان القفر مكانًا خطيرًا ، خاصة في الليل. حاول معظم الناس تجنب السفر في الظلام قدر استطاعتهم. تضاعف هذا إذا لديهم نساء وأطفال معهم.
كان كلاود هوك لا يزال يفكر في الأمر عندما حدث شيء من خلال علاقته مع أودبول. وقف على قدميه “مجموعة من قطاع الطرق تقترب.”
ما يقرب من نصف المجموعة من النساء والأطفال. لم يهتم كلاود هوك لو حدث شيء منهم ، لم يكونوا يشكلون تهديدًا. وعشرات الذئاب أو نحو ذلك؟ لا يكاد يستحق التفكير.
“ماذا؟ قطاع الطرق ؟! ” اتسعت عيون ورقة الخريف وبدأت ترتجف“هل وجدنا قطاع الطرق؟ علينا أن نهرب! “
صرخ اللص الأعور مثل بومة الليل “حبسي لن يساعدك. فقط سلم الفتاة إلى الذي لا يموت. ربما سوف ينقذ ذلك حياتك. أنت في منطقته الآن ، ولا أمل لك في الخارج! “
“لا ، لا يبدون مثلهم” أخمد كلاود هوك نيرانهم الصغيرة “لنلقي نظرة.”
لهذا السبب أطلقوا عليه اسم بلاك فايند الذي لا يموت.
غطى ضوء القمر الفضي الأرض القاحلة ، مما أعطاها وهجًا طيفيًا. كانت قافلة تقاتل شيئًا ما ويبدو أنها واجهت بعض المشاكل. بدا وكأنهم مستهدفين من قبل مجموعة من الذئاب البرية. لكن المجموعة غريبة. هناك حوالي خمسين أو ستين شخصًا ، لكن نصفهم فقط يتمتعون بصحة جيدة. كانت معهم أقواس طويلة وبنادق ، وفي هذه اللحظة كانوا محاصرين. تم دفع النساء والأطفال إلى المركز .
لم يهتم الإليسيان كثيرًا بقطاع الطرق. كما يوحي الاسم ، لم يكونوا شيئاً كبيرًا أو خطيرًا بشكل خاص. لقد كانوا مثل الحشائش – اقطعها وستظهر في مكان آخر. لن يؤدي تدمير قطاع الطرق إلا إلى توفير مساحة لظهور شخصين آخرين في مكانهم. يمكن أن يقتل الإليسيون قطاع الطرق طوال اليوم ولن يتخلصون منهم تمامًا.
كان القفر مكانًا خطيرًا ، خاصة في الليل. حاول معظم الناس تجنب السفر في الظلام قدر استطاعتهم. تضاعف هذا إذا لديهم نساء وأطفال معهم.
كان كلاود هوك لا يزال يفكر في الأمر عندما حدث شيء من خلال علاقته مع أودبول. وقف على قدميه “مجموعة من قطاع الطرق تقترب.”
“لديهم نساء وأطفال. لا يمكن أن يكونوا قطاع طرق ” ظهر الأمل في عيون ورقة الخريف . نظرت بتوسل إلى كلاود هوك “إنهم يتعرضون للهجوم من قبل الوحوش. بسرعة ، اذهب وساعدهم! “
كان القفر مكانًا خطيرًا ، خاصة في الليل. حاول معظم الناس تجنب السفر في الظلام قدر استطاعتهم. تضاعف هذا إذا لديهم نساء وأطفال معهم.
عبس كلاود هوك. “إنهم ليسوا عاجزين. أنا متأكد من أنهم يستطيعون التعامل مع بعض الذئاب. لكن هناك شيء ما ليس على ما يرام ، فلنستمر في المراقبة “.
“تجار عبيد؟“
“ماذا تفعل؟! هناك نساء وأطفال هناك! ماذا لو أصيبوا؟ “
“ماذا؟ قطاع الطرق ؟! ” اتسعت عيون ورقة الخريف وبدأت ترتجف“هل وجدنا قطاع الطرق؟ علينا أن نهرب! “
كان الغضب واضحا في صوته “مهما قررت أن أفعل ، يمكنك أن تكوني متأكدة تمامًا من أنه لا علاقة له برأيك اللعين. إذا كنتِ حريصة جدًا على أن تكون بطلة ، فلماذا لا تساعدينهم بنفسكِ؟ “
أشعل كلاود هوك ناراً صغيرة. لم تكن كبيرة بما يكفي لتبديد الكثير من البرد ، لكنها خففت من اضطراب قلب ورقة الخريف . لا يبدو أن الواردن منزعج من البرد. كان جسده قاسيًا جدًا أما شيء عادي جدًا مثل هذا. فوجئت أنه أهتم بها على الإطلاق.
تقلصت ورقة الخريف بسبب توبيخه. بدأت شفتها السفلية ترتعش.
“لا تستمعي إلى هراءه. لا يموت؟” هز كلاود هوك رأسه ، ولم يصدق الحكاية “لقد رأيت الكثير من الهراء في حياتي ، لكن لا شيء يدعي أنه خالد. ربما يتمتع زعيم قطاع الطرق ببعض المهارة ، لكن إذا وصلت إليه بسيفي ، فإن رأسه سينفصل مثل أي شخص آخر. أنا متأكد من أن ذلك سيقتله “.
“حسنا حسنا! اللعنة ، أنتِ ألم في مؤخرتي. لم أقابل فتاة مزعجة مثلك أبدًا ” نظر إليها بنظرة عاجزة ، ولمعت عيناها. عندما بدأت في التفكير في أن كلاود هوك لم يكن وغدًا تمامًا ، ضاقت عيناه وهمس فجأة “لكن إذا كنِت تريدين مني المساعدة ، فأنا متأكد من أنني لن أفعل ذلك مجانًا. أرى ستين شخصًا هناك ، لذا دعينا نضيف ستين خشبة إلى ما تدين به. سميها تكاليف عمالة “.
للأسف ، لم يكن هناك مأوى في أي مكان قريب.
اتسعت عيون ورقة الخريف الجميلة. وداست بقدمها بغضب لكنها لم تشعر بتحسن. مع عدم وجود خيار آخر ، صرت على أسنانها وبصقت إجابتها “موافقة! سيكون لديك أموالك! أتمنى أن تختنق! “
لم يكن كلاود هوك يعرف شيئًا عن من أين أتى قائدهم ، لكنه رأى نوع الحماس الذي ألهمه لـ شعبه. كانوا مخلصين وغير خائفين من الموت. لكن هذا لم يأت من قوة خاصة. عندما كان يعيش مع الباحثين ، علم بمخدراتهم وكيف يمكن أن تحول الناس إلى أتباع مسعورين. تغيرت أفعالهم وأفكارهم بعد حقنة واحدة. لقد جعلهم هائجين ، طائشين ، متعصبين ، وعدوانيين. في الوقت نفسه ، أزال الخوف تمامًا والشعور بالحفاظ على الذات.
قهقه كلاود هوك وتقددم للمساعدة.
ما يقرب من نصف المجموعة من النساء والأطفال. لم يهتم كلاود هوك لو حدث شيء منهم ، لم يكونوا يشكلون تهديدًا. وعشرات الذئاب أو نحو ذلك؟ لا يكاد يستحق التفكير.
تحت قيادته ، بدأ قطاع الطرق في ملاحقة قوافل بارزة. نظرًا لتراكم النجاح على النجاح ، بدا أن لقب بلاك فايند المفترض كان صحيحًا ، فقد يكون أيضًا خالدًا. مثل الرياح التي تجتاح أوراق ورقة الخريف ، استوعب قطاع الطريق عصابات اللصوص التي صادفوها. تضخم عددهم وتأثيرهم ، ومع كل يوم يمر أصبحوا أكثر قوة.
بقوسه في يده قفز في الهواء. من الأعلى ، تطاير وابل من السهام الذئاب وقتل نصف الذئاب في غمضة عين. ما بقي هربوا من الخوف.
قام كلاود هوك بحشو قطعة من القماش في فم المتعصب لإبقائه هادئًا. ثم التفت نحو النار وأشعل سيجارة. طقطق التبغ أثناء احتراقه.
نظرت القافلة التي أنقذها له بذعر. هنا ، في هذا المكان ، لا يهم من خرج من الظل. كان الخوف هو رد الفعل القياسي.
أشعل كلاود هوك ناراً صغيرة. لم تكن كبيرة بما يكفي لتبديد الكثير من البرد ، لكنها خففت من اضطراب قلب ورقة الخريف . لا يبدو أن الواردن منزعج من البرد. كان جسده قاسيًا جدًا أما شيء عادي جدًا مثل هذا. فوجئت أنه أهتم بها على الإطلاق.
سحبت ورقة الخريف اللص الأعور معها إلى المجموعة. عندما وصلت إلى هناك ، رأت أنه على الرغم من وجود نساء وأطفال ، لم يكن هذا ما توقعته. من الواضح أنهم لم يكونوا هناك بمحض إرادتهم. كان معهم العشرون رجلاً يحملون أسلحة ، ة يقودونهم على الطريق.
على مدى السنوات العديدة ، ظل رجال الطرق بعيدون عن الأنظار ، و يبتعدون عن التجار المهمين. نظرًا لعدم احترام التجار في سكايكلود ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنهم فعله. تضاعف هذا بالنسبة للتجار من المناطق الحدودية. بين الحين والآخر يتم إرسال حراس من الجدار الحدودي ، لكن بلاك فايند يتذكر شعبه. اختبأوا في أي حفرة أطلقوا عليها اسم المقر وانتظروا مرور العاصفة ، ثم عادوا مباشرة إلى العمل.
“تجار عبيد؟“
تجعد الدخان حول ورقة الخريف وجعلها تسعل. غاضبة ، فتحت فمها لتتحدث ببعض الكلمات لكنها بعد ذلك رأت تعبيره. حدقت عيون واردن الصغيرة السوداء في ألسنة اللهب. تحولت لعناتها إلى فضول “بم تفكر؟“
لم يكن هناك شيء ولا أحد يكرهه كلاود هوك أكثر من تجار العبيد.
أختفى اللون من وجهها وجعل الخوف قلبها ينبض بسرعة “كيف يمكنك حتى التفكير في ذلك!”
“شكرا للمساعدة” تقدم أحد الرجال الأكبر سناً إلى الأمام. ألقى نظرة فاحصة على كلاود هوك ورأى النية القاتلة في عينيه. وضعته على الفور على أهبة الاستعداد “نحن في طريقنا إلى مكان قطاع الطرق. هؤلاء الأشخاص هم هديتنا إلى بلاك فايند الذي لا يموت ، حتى نتمكن من شراء مكان في مجموعته. إذا كنت تفكر في اتخاذ خطوة ، فإنني أنصح بعدم القيام بذلك. هؤلاء النساء والأطفال ينتمون إلى بلاك فايند الآن ، ونحن نقاتل باسمه. تخلص منا ويمكن أن تراهن على أن جثثك ستترك حتى تتعفن الشمس “.
على مدى السنوات العديدة ، ظل رجال الطرق بعيدون عن الأنظار ، و يبتعدون عن التجار المهمين. نظرًا لعدم احترام التجار في سكايكلود ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنهم فعله. تضاعف هذا بالنسبة للتجار من المناطق الحدودية. بين الحين والآخر يتم إرسال حراس من الجدار الحدودي ، لكن بلاك فايند يتذكر شعبه. اختبأوا في أي حفرة أطلقوا عليها اسم المقر وانتظروا مرور العاصفة ، ثم عادوا مباشرة إلى العمل.
عرض؟ نساء وأطفال؟ أظلم وجه ورقة الخريف ، وأخذت الأخبار المفاجأة كلاود هوك على حين غرة أيضًا.
“حسنا حسنا! اللعنة ، أنتِ ألم في مؤخرتي. لم أقابل فتاة مزعجة مثلك أبدًا ” نظر إليها بنظرة عاجزة ، ولمعت عيناها. عندما بدأت في التفكير في أن كلاود هوك لم يكن وغدًا تمامًا ، ضاقت عيناه وهمس فجأة “لكن إذا كنِت تريدين مني المساعدة ، فأنا متأكد من أنني لن أفعل ذلك مجانًا. أرى ستين شخصًا هناك ، لذا دعينا نضيف ستين خشبة إلى ما تدين به. سميها تكاليف عمالة “.
بدأ زعيم اللصوص الذي أسروه في الكفاح. بصق القماش من فمه وصرخ بأعلى صوته “أنا قاطع طريق! كل المجد للذي لا يموت! انقذني!”
كان الغضب واضحا في صوته “مهما قررت أن أفعل ، يمكنك أن تكوني متأكدة تمامًا من أنه لا علاقة له برأيك اللعين. إذا كنتِ حريصة جدًا على أن تكون بطلة ، فلماذا لا تساعدينهم بنفسكِ؟ “
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يكن لدى قطاع الطرق القوة لمواجهة فريسة أكثر خطورة وتعطشًا للدماء مثل عصابات الكناسين. كان التجار على نطاق صغير أسهل بكثير في التحصيل و لديهم مردود أفضل بكثير.
ترجمة : Sadegyptian
“هل علي تسليمك لـ بلاك فايند أم لا ” بدا وكأنه تمزقه الفكرة حقًا “يبدو أنه رجل خطير.”
“لا تستمعي إلى هراءه. لا يموت؟” هز كلاود هوك رأسه ، ولم يصدق الحكاية “لقد رأيت الكثير من الهراء في حياتي ، لكن لا شيء يدعي أنه خالد. ربما يتمتع زعيم قطاع الطرق ببعض المهارة ، لكن إذا وصلت إليه بسيفي ، فإن رأسه سينفصل مثل أي شخص آخر. أنا متأكد من أن ذلك سيقتله “.
بلاك فايند الذي لا يموت ، المختار من القفار وحاكمها المستقبلي. كيف يمكن أن تفهم هذه الحشرات؟
