المذبحة
الرجال مثل هؤلاء لديهم جلد قاسي كجلد الحيوانات. احرقهم ولن يحترقوا. حتى بعد الموت ظل جلدهم قاسيًا كالحديد. لا يمكن للأسلحة العادية أن تفعل شيئًا ، وكأنها مصنوعين من الفولاذ. قويين بما يكفي لصد أي عدو.
خارج نزل وعاء الغبار ، وسط الكثبان الرملية ، كانت شهوة الدم تتصاعد.
مع صرير ، ترك السيف علامة على درع الوحش ولكن لم يتحرك ليتل روك سنتيمترًا واحدًا. احتاج كلاود هوك فقط إلى هذا الاختبار الوحيد لمعرفة أن دفاعات الرجل الكبير ستكون مشكلة. ربما لوكوست على حق ، فقد لا تكون رأس الحربة كافية لاختراق درعه.
في هذه الفوضى ، بدأت المعركة سواء أردت ذلك أم لا ، لم تتم مناقشة الأمر. في بعض الأحيان بدأ الأمر من مجرد شيء صغير ، وأحيانًا بدون سبب على الإطلاق. لا يهم ، كانت الجثث في الأوساخ وأنهار الدم مشهدا مألوفا هنا.
تبع ذلك معركة جامحة وفوضوية ، غرقت الرمال بالدم. حاول الناس الفرار ، بينما انقلب آخرون على زملائهم لتخفيف القطيع قبل فتح الطريق إلى منطقة فيشمنونجر بورووڤ.
هذه الأراضي القاحلة بعد كل شيء.
‘هل لديه رغبة في الموت؟‘ فكر لوكوست.
لم تعرف ورقة الخريف ما إذا كان ذلك بسبب الشمس القاتلة أو الخوف الذي سيطر عليها ، لكنها أصبحت غارقة في العرق. كانت قبضتيها مشدودة على جانبيها ، وعيناها ملتصقتان بالمشهد أدناه.
“سوف تتذكرنا أيها الإليسيان. أنا لوكوست وهذا ليتل روك ” بدا أن القزم القبيح لديه بعض الذكاء ، على عكس الرجل الذي ركبه. تشبث بظهر الرجل الكبير وكتفيه مثل قرد صغير يركب أمه “كانت حركة رأس الحربة مثيرة للإعجاب. على الرغم من أنني أشك في أنها قوية بما يكفي لاختراق درع أخي الصغير! “
انعكست الشمس على الرمال الصفراء وبدأ العشرات من الرجال في محاصرة كلاود هوك.
تراجع كلاود هوك إلى الوراء.
لمتشك ورقة الخريف في قدرات كلاود هوك … لكن هل سيكون قادرًا على الدفاع عن نفسه ضد الكثير في وقت واحد؟
حتى الآن لم يتمكن أحد من الوقوف في وجه ليتل روك وشقيقه. كان كلاهما على يقين من أن كلاود هوك لن يكون استثناءً.
عرج السكير ووصل إلى جانب بارب. دعم العجوز نفسه بيديه على عصا المشي ، مما جعله ظاهريًا على الأقل لا يشكل أي تهديد. بدت بارب آمنة في الوقت الحالي ، لكن هل كانت حقًا كذلك؟ لم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان السكير صديقًا أم عدوًا. أما ورقة الخريف فكانت داخل أسوار الفندق. في الوقت الحالي ظلت تحت حماية بونوبو. لكن إلى متى سيستمر ذلك؟
نظر إليها القفر بعيون مثل النار. عاجلاً أم آجلاً ستحترق.
نظر إليها القفر بعيون مثل النار. عاجلاً أم آجلاً ستحترق.
عرج السكير ووصل إلى جانب بارب. دعم العجوز نفسه بيديه على عصا المشي ، مما جعله ظاهريًا على الأقل لا يشكل أي تهديد. بدت بارب آمنة في الوقت الحالي ، لكن هل كانت حقًا كذلك؟ لم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان السكير صديقًا أم عدوًا. أما ورقة الخريف فكانت داخل أسوار الفندق. في الوقت الحالي ظلت تحت حماية بونوبو. لكن إلى متى سيستمر ذلك؟
شعرت ورقة الخريف بعدم الارتياح أكثر.
قام السكير برفع عصاه.
أراد الجميع أن يهاجموا ، ولكن لم تكن الأمور تسير على هذا النحو. كان على شخص ما أن يقوم بالخطوة الأولى.
لم يكن لوكوست مستعدًا للاستسلام. تم قطع جبله القوي من تحته ، لكن القزم ما زال يرتفع عالياً. مثل الطاووس الذي ينشر ذيله بفخر ، أطلق موجة من الخناجر المسمومة في مروحة قاتلة ثم بدأوا في الانحناء وكلهم يستهدفون هدفًا معينًا.
ووش!
شعرت ورقة الخريف بعدم الارتياح أكثر.
حاول شخص يحمل درعًا ضخمًا ضربه في وجهه. لقد تآكل وتشوه من العديد من المعارك ، لكنه لا يزال صالح للإستخادم. هناك سائل من شيء أسود قد تسبب في تلطيخ جزء منه ، ولن يؤدي أي قدر من الغسيل إلى إزالته. الدم ، من شخص ما لون الدرع بالحياة.
وقف الآخرون المنطقة بعيون واسعة. كيف يمكن أن يختفي؟ يبدو أن لديه طريقة ما لإخفاء وجوده.
في النهاية أتخذوا حركتهم.
تكون معظم الحشد من المسوخ و ميتاهيومان. إذا حكمنا من خلال مظهرهم ، فقد أعتمدوا على الجسد إلى حد كبير.
‘لا بأس. لم أخوض معركة جيدة منذ أن غادرت وادي الجحيم‘
كان كلاود هوك قفرًا. لا يهم ما يبدو عليه من الخارج ، فقد ظل قلبه داخلياً في صراع. هذه فرصة جيدة له ليرى إلى أي مدى يمكنه التمدد حقًا.
كان كلاود هوك قفرًا. لا يهم ما يبدو عليه من الخارج ، فقد ظل قلبه داخلياً في صراع. هذه فرصة جيدة له ليرى إلى أي مدى يمكنه التمدد حقًا.
قفز كلاود هوك وضرب الدرع.
قفز كلاود هوك وضرب الدرع.
أراد الجميع أن يهاجموا ، ولكن لم تكن الأمور تسير على هذا النحو. كان على شخص ما أن يقوم بالخطوة الأولى.
قعقعة!
سيحاول اختراق دفاعات ليتل روك هكذا؟ هل هذه مزحة؟
تم رمي الدرع الذي يبلغ وزنه عدة مئات من الكيلوجرامات بعيدًا.
حاول شخص يحمل درعًا ضخمًا ضربه في وجهه. لقد تآكل وتشوه من العديد من المعارك ، لكنه لا يزال صالح للإستخادم. هناك سائل من شيء أسود قد تسبب في تلطيخ جزء منه ، ولن يؤدي أي قدر من الغسيل إلى إزالته. الدم ، من شخص ما لون الدرع بالحياة.
خرج رجل ضخم ، طوله مترين ونصف المتر من الزحام. كان وجهه متيبساً ، وعيناه قاتمتان ، ومن الواضح أنه ليس معروف بذكائه. لكن جلده بدا قاسيًا مثل وحيد القرن ، ومحمي بشكل أكبر بمجموعة من الدروع السميكة للغاية. كان سلاحه هو الدرع الهائل الذي ضربه كلاود هوك بعيدًا.
كان كلاود هوك قفرًا. لا يهم ما يبدو عليه من الخارج ، فقد ظل قلبه داخلياً في صراع. هذه فرصة جيدة له ليرى إلى أي مدى يمكنه التمدد حقًا.
تكون معظم الحشد من المسوخ و ميتاهيومان. إذا حكمنا من خلال مظهرهم ، فقد أعتمدوا على الجسد إلى حد كبير.
في النهاية أتخذوا حركتهم.
الرجال مثل هؤلاء لديهم جلد قاسي كجلد الحيوانات. احرقهم ولن يحترقوا. حتى بعد الموت ظل جلدهم قاسيًا كالحديد. لا يمكن للأسلحة العادية أن تفعل شيئًا ، وكأنها مصنوعين من الفولاذ. قويين بما يكفي لصد أي عدو.
استقرت الخناجر على سطحه لكنهم لم يتمكن من المرور ، تبعه لوكوست نفسه. عندما اصطدم القزم بالجدار أكتشف أن كلاود هوك مختبئ في الداخل.
انتزع الرجل درعًا بحجم الرجل من الهواء ثم صرخ. للحظة شعر كلاود هوك وكأن هناك جبلًا ينزل مباشرة نحو رأسه. كان على يقين من أنه إذا وقع عليه ، فسيتم تحطيمه.
أراد الجميع أن يهاجموا ، ولكن لم تكن الأمور تسير على هذا النحو. كان على شخص ما أن يقوم بالخطوة الأولى.
تراجع كلاود هوك إلى الوراء.
صرخ لوكوست “ليتل روك!”
لم يتسرع خصمه للمتابعة. ضرب بمطرقته على الدرع الذي رن مثل جرس. انتشرت ابتسامة غبية على وجهه الجامد. كانت النظرة على وجهه دليلًا كافيًا على أن هذا الرجل لم يكن جيدًا لأكثر من القتال. بعد ذلك ظهرت يد صغيرة من خلف كتفه وقفز قزم بجسد طفل لا يزيد عمره عن 11 أو 12 عامًا من على ظهره.
ضربة واحدة. تم إثبات خطأه بضربة واحدة. مر سيف صائد الشياطين عبر الدرع والجلد.
“سوف تتذكرنا أيها الإليسيان. أنا لوكوست وهذا ليتل روك ” بدا أن القزم القبيح لديه بعض الذكاء ، على عكس الرجل الذي ركبه. تشبث بظهر الرجل الكبير وكتفيه مثل قرد صغير يركب أمه “كانت حركة رأس الحربة مثيرة للإعجاب. على الرغم من أنني أشك في أنها قوية بما يكفي لاختراق درع أخي الصغير! “
مع عدم ترك أي شيء لهم ، لجأوا إلى الفرصة الوحيدة التي عليهم أن يطردوا بها كلاود هوك من الاختباء. الفتاة – التي كادت أن تقتل الوجه الأحمر. من المؤكد أن تهديدها سيجذب انتباهه. توصل العديد من البلطجية إلى اتفاق صامت ثم اندفعوا نحوها.
اختار كلاود هوك الرد بسيفه.
في هذه الفوضى ، بدأت المعركة سواء أردت ذلك أم لا ، لم تتم مناقشة الأمر. في بعض الأحيان بدأ الأمر من مجرد شيء صغير ، وأحيانًا بدون سبب على الإطلاق. لا يهم ، كانت الجثث في الأوساخ وأنهار الدم مشهدا مألوفا هنا.
مع صرير ، ترك السيف علامة على درع الوحش ولكن لم يتحرك ليتل روك سنتيمترًا واحدًا. احتاج كلاود هوك فقط إلى هذا الاختبار الوحيد لمعرفة أن دفاعات الرجل الكبير ستكون مشكلة. ربما لوكوست على حق ، فقد لا تكون رأس الحربة كافية لاختراق درعه.
واحد. اثنين. ثلاثة. تراكمت الجثث فوق بعضها البعض. كان كلاود هوك مثل ريح شريرة. قبل أن يعلم أي شخص بما يحدث ، توفي أربعة رجال ، وكان عدد آخر يصرخون متأثرين بجروح خطيرة.
قفز لوكوست على أكتاف أخيه “ههههه! لا يجب أن تسئ الحكم . سيفك بالكاد ترك خدش! ليتل روك ، أظهر لهذا الأحمق ما يمكنك فعله “.
صرخ لوكوست “ليتل روك!”
أندفع ليتل روك للأمام. ضربت أقدامه الهائلة التي لا أحذية لها الأرض الناعمة بينما يندفع نحو كلاود هوك مثل الوحش.
اللصوص الآخرون ، اقتربوا ، توقفوا وحدقوا بأفواههم واسعة. بهذه السهولة؟ كان هذا الدرع أقوى من جدار القلعة. وخلفه رجل لديه جلد أقوى من وحيد القرن. ومع ذلك لا يبدو أن أيًا من ذلك يهم صائد الشياطين. مرّ سيفه كما لو كان ريحًا.
كان ليتل روك كبيرًا إلا أنه بطيء. بكل القوة التي وضعها خلفه ، كان درعه سلاحًا ذا قوة هائلة. يمكنه مواجهة الثور وجهاً لوجه وستُكسر عظام الوحش المسكين . بالنسبة لشخص مثل كلاود هوك ، فإن التأثير الكامل سيحوله إلى عجينة.
”اللعنة على الرجل العجوز! اعطنا الفتاة! “
حتى الآن لم يتمكن أحد من الوقوف في وجه ليتل روك وشقيقه. كان كلاهما على يقين من أن كلاود هوك لن يكون استثناءً.
ثم بدأ في الدوران مثل طاحونة الهواء ، خنجر في كل يد وهو يقفز مرة أخرى من الأرض. أطلقت الخناجر صفيرًا مهددًا عندما اقتربوا من كلاود هوك .
بينما ليتل روك يتقدم ، لم يقف لوكوست خاملاً . لوح بيديه الصغيرتين وألقى أمامهم أسلحة مخبأة مغمورة بالسموم. من الواضح من الطريقة التي قاتل بها أن لوكوست قدم مساعدة جيدة لأخيه. حيث ليتل روك قوة جسدية ، و لوكوست يتحكم بالأسلحة السامة .تم رمي أسلحته بسرعة لا تصدق ، مغطاة بسم قاتل من شأنه أن يودي بحياة بمجرد لمس الجلد.
قام السكير برفع عصاه.
وجد كلاود هوك نفسه فجأة محاصرًا وسط مطر من الفولاذ السام.
ثم بدأ في الدوران مثل طاحونة الهواء ، خنجر في كل يد وهو يقفز مرة أخرى من الأرض. أطلقت الخناجر صفيرًا مهددًا عندما اقتربوا من كلاود هوك .
كانت تقنية لوكوست خالية من العيوب. استهدف المناطق التي قد تسبب أكبر قدر من الضرر ، بالإضافة إلى أنها ألقيت بطريقة تجعل من المستحيل تقريبًا قراءة مسارها. على الرغم من أنهم قد يبدون وكأنهم قادمون إليك مباشرةً ، إلا أنهم فجأة ينخفضون نحو الساقين ، أو حتى يتراجعون إلى الخلف. حقيقة جعلت من الصعب تجنبها.
صرخ لوكوست “ليتل روك!”
ومع ذلك واجه كلاود هوك التهديد بهدوء. دون أي خوف قفز في الهواء مباشرة نحوهم. غير متوقع – اختار الواردن التقدم نحو العاصفة.
بينما يشاهدون بابتسامات شغوفة ، انزلقت خناجر لوكوست السامة عبر جسد كلاود هوك دون أن تترك أثراً.
‘هل لديه رغبة في الموت؟‘ فكر لوكوست.
‘لا بأس. لم أخوض معركة جيدة منذ أن غادرت وادي الجحيم‘
شاهد المتفرجون باهتمام شديد.
شعر القفر بخوف لم يعرفوه من قبل. كانت أساليب هذا الشاب لا يمكن تفسيرها ، ولم يتخيلوا كيف يقاومون. عباءة كلاود هوك الخفية وحدها ميزة رائعة ، و مع المذبحة الهادئة لم يكن من الممكن إيقافه. على مرأى ومسمع من الحشد المرعوب كان قد أصبح ملاك الموت. كل ومضة من سيفه أودت بحياة أخرى.
لم يكن كلاود هوك يتحرك بسرعة ، خاصة بالمقارنة مع حركة رأس الحربة التي أبهرت الجميع من قبل. وبدلاً من ذلك بدا وكأنه يطفو في الهواء كالريشة. بزخم كسول تقريبًا تقدم عبر ساحة المعركة باتجاه درع الرجل الضخم.
‘لا بأس. لم أخوض معركة جيدة منذ أن غادرت وادي الجحيم‘
سيحاول اختراق دفاعات ليتل روك هكذا؟ هل هذه مزحة؟
حتى الآن لم يتمكن أحد من الوقوف في وجه ليتل روك وشقيقه. كان كلاهما على يقين من أن كلاود هوك لن يكون استثناءً.
بينما يشاهدون بابتسامات شغوفة ، انزلقت خناجر لوكوست السامة عبر جسد كلاود هوك دون أن تترك أثراً.
”اللعنة على الرجل العجوز! اعطنا الفتاة! “
“مستحيل!” صرخ لوكوست.
في النهاية أتخذوا حركتهم.
على الرغم من صرخات لوكوست الصاخبة ، ظهر كلاود هوك أمامهم سالمًا. دفع ليتل روك درعه الهائل بأقصى قدر من العنف قدر استطاعته ، بينما دفع كلاود هوك بشفرته الداكنة عبر الدرع إلى صدر الرجل الضخم برفق تقريبًا.
حتى الآن لم يتمكن أحد من الوقوف في وجه ليتل روك وشقيقه. كان كلاهما على يقين من أن كلاود هوك لن يكون استثناءً.
اللصوص الآخرون ، اقتربوا ، توقفوا وحدقوا بأفواههم واسعة. بهذه السهولة؟ كان هذا الدرع أقوى من جدار القلعة. وخلفه رجل لديه جلد أقوى من وحيد القرن. ومع ذلك لا يبدو أن أيًا من ذلك يهم صائد الشياطين. مرّ سيفه كما لو كان ريحًا.
كان رد فعل ليتل روك بطيئًا. لم يشعر بالسيف عند دخوله ، ولكن بعد نصف ثانية احترق السيف صدره. شعر ن أحشائه تتمزق ، وكانت كما لو أن المذبحة الهادئة انتقلت من حالة خفية إلى صلبة. لا يهم أنه محمي بدرع قوي أو جلد سميك. لم يكن أي من ذلك أي فائدة. تجاوز كلاود هوك دفاعات ليتل روك بسهولة.
عرج السكير ووصل إلى جانب بارب. دعم العجوز نفسه بيديه على عصا المشي ، مما جعله ظاهريًا على الأقل لا يشكل أي تهديد. بدت بارب آمنة في الوقت الحالي ، لكن هل كانت حقًا كذلك؟ لم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان السكير صديقًا أم عدوًا. أما ورقة الخريف فكانت داخل أسوار الفندق. في الوقت الحالي ظلت تحت حماية بونوبو. لكن إلى متى سيستمر ذلك؟
صرخ لوكوست “ليتل روك!”
تم رمي الدرع الذي يبلغ وزنه عدة مئات من الكيلوجرامات بعيدًا.
“واحد مات” تفاخر كلاود هوك وحرر السيف “تباً، إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك لما فعلت ذلك“
ركل درع ليتل روك وطرق الرجل بعيدًا. ضرب الأرض ، وأصيب بجروح خطيرة غير قادر على مواصلة القتال. كان ليتل روك نفسه أكثر صدمة. لم تخيفه رشاشات إطلاق النار قط . كان درعه لا يقهر !
لمتشك ورقة الخريف في قدرات كلاود هوك … لكن هل سيكون قادرًا على الدفاع عن نفسه ضد الكثير في وقت واحد؟
ضربة واحدة. تم إثبات خطأه بضربة واحدة. مر سيف صائد الشياطين عبر الدرع والجلد.
أنحنى فوق كلاود هوك مثل قذيفة.
لم يكن لوكوست مستعدًا للاستسلام. تم قطع جبله القوي من تحته ، لكن القزم ما زال يرتفع عالياً. مثل الطاووس الذي ينشر ذيله بفخر ، أطلق موجة من الخناجر المسمومة في مروحة قاتلة ثم بدأوا في الانحناء وكلهم يستهدفون هدفًا معينًا.
قعقعة!
ثم بدأ في الدوران مثل طاحونة الهواء ، خنجر في كل يد وهو يقفز مرة أخرى من الأرض. أطلقت الخناجر صفيرًا مهددًا عندما اقتربوا من كلاود هوك .
قفز كلاود هوك وضرب الدرع.
دون سابق إنذار ، ارتفعت الأرض ، وخرج جدار من الرمال نحو السماء!
ومع ذلك واجه كلاود هوك التهديد بهدوء. دون أي خوف قفز في الهواء مباشرة نحوهم. غير متوقع – اختار الواردن التقدم نحو العاصفة.
أنحنى فوق كلاود هوك مثل قذيفة.
“واحد مات” تفاخر كلاود هوك وحرر السيف “تباً، إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك لما فعلت ذلك“
شتك ، شتك ، شتك!
قفز كلاود هوك وضرب الدرع.
استقرت الخناجر على سطحه لكنهم لم يتمكن من المرور ، تبعه لوكوست نفسه. عندما اصطدم القزم بالجدار أكتشف أن كلاود هوك مختبئ في الداخل.
وجد كلاود هوك نفسه فجأة محاصرًا وسط مطر من الفولاذ السام.
ووش!
انتزع الرجل درعًا بحجم الرجل من الهواء ثم صرخ. للحظة شعر كلاود هوك وكأن هناك جبلًا ينزل مباشرة نحو رأسه. كان على يقين من أنه إذا وقع عليه ، فسيتم تحطيمه.
يائسًا من موت شقيقه ، لوح بخنجره نحو هدفه. مرة أخرى ، مر من دون ضرر.
لمتشك ورقة الخريف في قدرات كلاود هوك … لكن هل سيكون قادرًا على الدفاع عن نفسه ضد الكثير في وقت واحد؟
لقد هاجم شبحًا. بقوة عباءته الخفية ، وضع كلاود هوك فخه. تلاشى كلاود هوك تاركاً لوكوست بلا هدف.
ثم آخر. تناثر الدم على الرمال الساخنة حيث انضمت جثة ثانية إلى الأولى.
وقف الآخرون المنطقة بعيون واسعة. كيف يمكن أن يختفي؟ يبدو أن لديه طريقة ما لإخفاء وجوده.
أندفع ليتل روك للأمام. ضربت أقدامه الهائلة التي لا أحذية لها الأرض الناعمة بينما يندفع نحو كلاود هوك مثل الوحش.
لمع وميض من الفولاذ. سقط جسد أحد اللصوص خارج الحائط ورأسه يتدحرج من جسده.
ومع ذلك واجه كلاود هوك التهديد بهدوء. دون أي خوف قفز في الهواء مباشرة نحوهم. غير متوقع – اختار الواردن التقدم نحو العاصفة.
ثم آخر. تناثر الدم على الرمال الساخنة حيث انضمت جثة ثانية إلى الأولى.
وقف الآخرون المنطقة بعيون واسعة. كيف يمكن أن يختفي؟ يبدو أن لديه طريقة ما لإخفاء وجوده.
في مواجهة الاحتمالات غير المتكافئة ، اختار كلاود هوك أخذ زمام المبادرة بضربة افتتاحية مذهلة. لقد فوجئوا ، وفجأة تحول حشد البلطجية إلى دماء وأجزاء من أجسادهم.
‘هممم، لا بأس. أعتقد أنني مدين لك‘.
واحد. اثنين. ثلاثة. تراكمت الجثث فوق بعضها البعض. كان كلاود هوك مثل ريح شريرة. قبل أن يعلم أي شخص بما يحدث ، توفي أربعة رجال ، وكان عدد آخر يصرخون متأثرين بجروح خطيرة.
على الرغم من صرخات لوكوست الصاخبة ، ظهر كلاود هوك أمامهم سالمًا. دفع ليتل روك درعه الهائل بأقصى قدر من العنف قدر استطاعته ، بينما دفع كلاود هوك بشفرته الداكنة عبر الدرع إلى صدر الرجل الضخم برفق تقريبًا.
”هذا اللقيط! إنه يلعب معنا! الجميع معا! ابحثوا عنه واقتلوا هذا اللعين! “
حتى الآن لم يتمكن أحد من الوقوف في وجه ليتل روك وشقيقه. كان كلاهما على يقين من أن كلاود هوك لن يكون استثناءً.
شعر القفر بخوف لم يعرفوه من قبل. كانت أساليب هذا الشاب لا يمكن تفسيرها ، ولم يتخيلوا كيف يقاومون. عباءة كلاود هوك الخفية وحدها ميزة رائعة ، و مع المذبحة الهادئة لم يكن من الممكن إيقافه. على مرأى ومسمع من الحشد المرعوب كان قد أصبح ملاك الموت. كل ومضة من سيفه أودت بحياة أخرى.
في النهاية أتخذوا حركتهم.
تبع ذلك معركة جامحة وفوضوية ، غرقت الرمال بالدم. حاول الناس الفرار ، بينما انقلب آخرون على زملائهم لتخفيف القطيع قبل فتح الطريق إلى منطقة فيشمنونجر بورووڤ.
حاول شخص يحمل درعًا ضخمًا ضربه في وجهه. لقد تآكل وتشوه من العديد من المعارك ، لكنه لا يزال صالح للإستخادم. هناك سائل من شيء أسود قد تسبب في تلطيخ جزء منه ، ولن يؤدي أي قدر من الغسيل إلى إزالته. الدم ، من شخص ما لون الدرع بالحياة.
مع عدم ترك أي شيء لهم ، لجأوا إلى الفرصة الوحيدة التي عليهم أن يطردوا بها كلاود هوك من الاختباء. الفتاة – التي كادت أن تقتل الوجه الأحمر. من المؤكد أن تهديدها سيجذب انتباهه. توصل العديد من البلطجية إلى اتفاق صامت ثم اندفعوا نحوها.
“واحد مات” تفاخر كلاود هوك وحرر السيف “تباً، إذا كنت تعرف ما هو جيد بالنسبة لك لما فعلت ذلك“
”اللعنة على الرجل العجوز! اعطنا الفتاة! “
وجد كلاود هوك نفسه فجأة محاصرًا وسط مطر من الفولاذ السام.
كان السكير منشغلاً بتنظيف أذنه بإصبعه عندما جاءوا نحوه. عندما رآهم قادمين ، انقسم وجهه إلى ابتسامة ملتوية.
لمتشك ورقة الخريف في قدرات كلاود هوك … لكن هل سيكون قادرًا على الدفاع عن نفسه ضد الكثير في وقت واحد؟
‘هممم، لا بأس. أعتقد أنني مدين لك‘.
‘هممم، لا بأس. أعتقد أنني مدين لك‘.
قام السكير برفع عصاه.
في النهاية أتخذوا حركتهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت تقنية لوكوست خالية من العيوب. استهدف المناطق التي قد تسبب أكبر قدر من الضرر ، بالإضافة إلى أنها ألقيت بطريقة تجعل من المستحيل تقريبًا قراءة مسارها. على الرغم من أنهم قد يبدون وكأنهم قادمون إليك مباشرةً ، إلا أنهم فجأة ينخفضون نحو الساقين ، أو حتى يتراجعون إلى الخلف. حقيقة جعلت من الصعب تجنبها.
ترجمة : Sadegyptian
“مستحيل!” صرخ لوكوست.
استقرت الخناجر على سطحه لكنهم لم يتمكن من المرور ، تبعه لوكوست نفسه. عندما اصطدم القزم بالجدار أكتشف أن كلاود هوك مختبئ في الداخل.
”هذا اللقيط! إنه يلعب معنا! الجميع معا! ابحثوا عنه واقتلوا هذا اللعين! “
