حليف عظيم
أمسكت ورقة الخريف بالناي. سرق الخوف كل الألوان من وجهها لكنها ظلت تحدق بشدة في المرأة التي تقف أمامها. ثم رأت ما يختبئ تحت غطاء العباءة ، وللحظة نسيت نفسها. ما لم تكن قد رأت ذلك بنفسها ، فلن تصدق أن هناك مثل هذه المرأة الجميلة في العالم.
بدأت ورقة الخريف ترتجف وتتعرق. كان مجرد الوقوف أمام هذا الوجود النادر من النساء ساحقًا.
شعرت الفتاة الصغيرة من الوادي وكأنها فلاحة.
“مرحبا أخت ، أنا ورقة الخريف ” أصبحت أكثر هدوءًا الآن بعد أن علمت أن المرأة لم تكن هنا لتؤذيهم. عندما رأت ما فعلته سيلين بضربة واحدة على مباني المستوطنة ، كان عقلها مليئًا بتخمينات مروعة حول ما يمكن أن تفعله بجسدها. لكنها ابتلعت أفكارها ومدحت المرأة “انتِ لا تصدقين! مقارنة بالآخرين الذين أعرفهم يتفاخرون فقط طوال الوقت ، لقد أنقذتنا فقط عند الحاجة. موثوقة أكثر بمئة مرة من شخص ما! “
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
بصدق ، ورقة الخريف كانت شابة جميلة. ولكن حيث جمالها يحمل إحساسًا بالبراءة والنقاء ، كانت هذه الوافدة الجديدة جميلة مثل الجبل المغطى بالثلوج – بارد ومهيب ولا يقهر. كلتا المرأتين مذهلتين ، وبينما لا يمكن القول إن أي منهما أجمل من الأخرى ، هناك تباين واضح في التحمل. كانت ورقة الخريف مثل جنية الغابة ، ظاهرة طبيعية… أنيقة ، ضعيفة ، مثل زهرة لوتس تطفو في بحيرة غابة صافية.
من الواضح أن الكلام صدم العجوز السكير. شك في أنها هي عندما رأى السيف ، لكن سماع التأكيد من فم كلاود هوك لا يزال يجد صعوبة في تصديقه.
لكن المرأة التي تقف أمامها الآن أثير ، كما لو كانت بالكاد من هذا العالم على الإطلاق. بلا عيب ، نبيلة ، حضورها سرق أنفاسها. كانت من نوع هذه جمال ح الرجال الذين خاضوا الحروب.
تجنب الصراع بالكامل مهمة شاقة. مع الثلاثة فقط هناك فرصة واحدة من عشرة للهروب من كريمسون وان .
جميلة ، قوية. كانت شابة أيضًا ، في أوائل العشرينات من عمرها ، لكن لم تظهر شيئ عن عدم النضج. إن غطرستها المثالية جعلتها لا يمكن تعويضها ، زهرة يتم تقديرها ولكن لا يمكن قطفها أبدًا.
قدمت إجابتها بهدوء “أنا أبحث عن بقايا تخرج النار الخضراء ، وسمعت أن هناك كنيسة نشطة في الأراضي القاحلة تدعي أنها تمتلك هذه القوة. بعد بضعة أسابيع علمت أن زعيم الكنيسة هو من يتحكم في النيران ، لكن لا يعرف أحد مكانه. وصلتني أخبار أن ثلاثة أشخاص قد دخلوا في صراع مع هذا الرجل ، كريمسون وان ، في منطقة مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ. جئت لأرى ما يمكنني اكتشافه “.
من تكون؟! أظهر أسلوبها وحده أنها لم تكن قاحلة عادية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بدأت ورقة الخريف ترتجف وتتعرق. كان مجرد الوقوف أمام هذا الوجود النادر من النساء ساحقًا.
كان ماضي العجوز السكير غامضًا ، ووثق كلاود هوك في أنه يعرف ما يتحدث عنه. بقدر ما يريد أن يمزق ذلك العجوز داكن البشرة ، لم يكن الأمر يستحق الموت. أجبر نفسه على تحمل شكواه في الوقت الحالي. لم يكن هناك تاريخ انتهاء صلاحية لـ الانتقام.
ومع ذلك فإن هذا الجمال الخارق للطبيعة ، عندما وقفت أمامهم ، لم تحمل أي نية عنيفة. ثبتت عيناها اللامعتان على الشاب الجالس على الأرض ، وللحظة ومض شيء ما في أعماقهم. تجعدت شفتيها ببطء لتصبح ابتسامة.
لكن المرأة التي تقف أمامها الآن أثير ، كما لو كانت بالكاد من هذا العالم على الإطلاق. بلا عيب ، نبيلة ، حضورها سرق أنفاسها. كانت من نوع هذه جمال ح الرجال الذين خاضوا الحروب.
كان الأمر مذهلاً ، مثل مشاهدة ذوبان نهر جليدي. حتى ورقة الخريف المرأة أصبحت مفتونة بها على الفور.
نما جمالها وقوتها وسلوكها أكثر إشراقًا منذ آخر مرة كانا فيها معًا. بدت أقل تهورًا. أصبح الغضب المشتعل دائمًا أكثر تحفظًا. لم يكن هناك شك في أن عشرة آلاف ميل عبر الأرض القاحلة ، وخمس سنوات من الصراع قد خففت غضبها. لقد كبرت كثيرًا ، أكثر مما كانت تتمناه في الأراضي الإليسية. كانت سيلين كلود بالتأكيد أحد أقوى النساء ، أكثر من قادرة على التعامل بنفسها مع أي صراع.
لا يمكن المساس بها كإلهة ، لكن ابتسامتها لهذا الشاب كانت صادقة وحنونة. أخيرًا رفعت يديها وسحبت الغطاء عن وجهها. كشفت وجهها لـ ضوء الشمس أخيرًا بالكامل.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); تجنب الرجل العجوز التعارف من أجل التثاؤب ، وطرح سؤالا “ما الذي تفعله محبوبة عائلة كلود هنا وحيدة؟“
صدت صيحات من حشد المستوطنة الذين وقفوا يراقبون من الجوار. كان الأمر أشبه بمشاهدة ظهور خالدة.
كان الأمر مذهلاً ، مثل مشاهدة ذوبان نهر جليدي. حتى ورقة الخريف المرأة أصبحت مفتونة بها على الفور.
وقفت سيلين كلود فوق كلاود هوك ، ناظرة إليه. نظر إليها كلاود هوك أيضاً، وبقي الاثنان على هذا النحو لبعض الوقت وهما يبتسمان فقط. تحدثت سيلين أولاً وبدا صوتها هادئًا ودافئًا كما لو تخاطب صديقًا قديمًا. يمكن أن تشعر ورقة الخريف بالشوق في كلماتها “كيف حالك؟ هل تأذيت؟“
عندما عرفته سيلين ، كان عمره أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا فقط. قصير ، نحيف ، ضعيف ، لكنه ينفجر بغريزة شرسة للبقاء على قيد الحياة، لكن الآن كلاود هوك الذي أمامها بعمر حوالي عشرين عامًا. لقد كبر وشبعه النظام الغذائي المناسب وبنى جسده. أصبح أقوى بكثير مما كان عليه. في مكان ما على الطريق ، ألقى جانباً صراخ الشباب ، واستطاعت أن تشعر أن تحديه العميق قد تضاءل. لقد تم استبداله بنوع من التراخي.
“إنها قصة طويلة” لم يظهر كلاود هوك أي تحفظ تجاه الجمال النادر. نظر لها وصرخ “ولكن اللعنة ، بعد أربع سنوات أصبحتِ أقوى وأجمل. لا تتركين أي فرصة للقوم العاديين للحاق بكِ ، هاه؟ هل يجب أن أُطلق عليكِ اسم الملكة الملطخة بالدماء أو سيلين كلود؟ “
كان الأمر مذهلاً ، مثل مشاهدة ذوبان نهر جليدي. حتى ورقة الخريف المرأة أصبحت مفتونة بها على الفور.
سيلين كلود؟ هذه سيلين كلود؟! الموهبة الاستثنائية التي تركت مجال سكايكلود منذ خمس سنوات!
في الواقع كان كلاود هوك فضوليًا أيضًا. هل سيلين عرافة الآن؟ كيف عرفت أين سيكون عندما كان الثلاثة في مأزق؟
من الواضح أن الكلام صدم العجوز السكير. شك في أنها هي عندما رأى السيف ، لكن سماع التأكيد من فم كلاود هوك لا يزال يجد صعوبة في تصديقه.
وقفت سيلين كلود فوق كلاود هوك ، ناظرة إليه. نظر إليها كلاود هوك أيضاً، وبقي الاثنان على هذا النحو لبعض الوقت وهما يبتسمان فقط. تحدثت سيلين أولاً وبدا صوتها هادئًا ودافئًا كما لو تخاطب صديقًا قديمًا. يمكن أن تشعر ورقة الخريف بالشوق في كلماتها “كيف حالك؟ هل تأذيت؟“
خمس سنوات. لقد أذهلت سكايكلود بالكامل عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها.
لم تقابل سيلين الفتاة قط بالطبع. لكن ألم تتعرف على الرجل العجوز؟ ربما كان تخمين كلاود هوك حول هويته خاطئًا.
داون بولاريس ، فروست دي وينتر ، أطلس ، زفير … لم يكن أي منهم على قدم المساواة معها. تم الإشادة بها باعتبارها موهبة مرة واحدة في جيل ، والوحيدة في كل تاريخ سكايكلود التي لديها القدرة على أن تصبح صائدة شياطين رئيسية قبل سن الثلاثين. من حيث الموهبة ، لم يكن أركتوروس نفسه مساوياً لها في شبابه. ومع ذلك في ذروة شهرتها وإمكانياتها اختفت في الأراضي القاحلة. لمدة خمس سنوات ، لم يسمع أحد أي خبر عما حدث لها.
نظر إليها الرجل العجوز وحارب العاطفة التي غمرته. لقد رأى حولها نفس الجو الأنيق والمتغطرس وذكره بـ شخص قبل سنوات. ضحك سراً “صغيرة جدًا ولديها بالفعل قوة شخصيتك. ليس هناك شك في أنها ابنتك“
بدأت ورقة الخريف ترتجف وتتعرق. كان مجرد الوقوف أمام هذا الوجود النادر من النساء ساحقًا.
كان كلاود هوك عاطفيًا أيضًا. لقد مرت أربع سنوات طويلة منذ أن رآها. لقد تذكر المرة الأولى التي التقيا فيها ، في مخفر بلاك فلاج. كانت مليئة بالإيمان والكراهية. لقد تذكر غطرستها وغرورها – لقد كانت الملكة الملطخة بالدماء سابقاً ، ولكن الآن كانت مختلفة… لقد تغيرت.
كانت حمايتهم ضد كريمسون وان بمثابة صدفة ، ولم يتوقع أحد أن تتمكن ورقة الخريف من القيام بذلك مرة ثانية. هناك ببساطة فجوة واسعة للغاية بين قوتهم ولم تكن قوية مثل سيلين. لا تزال شابة وعديمة الخبرة إلى حد كبير. فقط أمثال أركتوروس سيكونون قادرين على الوقوف أمام كريمسون وان والحصول على فرصة.
تساءل إلى أين أخذتها قدميها طوال هذا الوقت.
ضحك كلاود هوك “هييه. حسنًا ، لقد وجدتي الأشخاص المناسبين. ربما يكون ذلك العجوز اللعين وراءنا. يجب أن نتكاتف ونتعامل معه معاً “.
نما جمالها وقوتها وسلوكها أكثر إشراقًا منذ آخر مرة كانا فيها معًا. بدت أقل تهورًا. أصبح الغضب المشتعل دائمًا أكثر تحفظًا. لم يكن هناك شك في أن عشرة آلاف ميل عبر الأرض القاحلة ، وخمس سنوات من الصراع قد خففت غضبها. لقد كبرت كثيرًا ، أكثر مما كانت تتمناه في الأراضي الإليسية. كانت سيلين كلود بالتأكيد أحد أقوى النساء ، أكثر من قادرة على التعامل بنفسها مع أي صراع.
نما جمالها وقوتها وسلوكها أكثر إشراقًا منذ آخر مرة كانا فيها معًا. بدت أقل تهورًا. أصبح الغضب المشتعل دائمًا أكثر تحفظًا. لم يكن هناك شك في أن عشرة آلاف ميل عبر الأرض القاحلة ، وخمس سنوات من الصراع قد خففت غضبها. لقد كبرت كثيرًا ، أكثر مما كانت تتمناه في الأراضي الإليسية. كانت سيلين كلود بالتأكيد أحد أقوى النساء ، أكثر من قادرة على التعامل بنفسها مع أي صراع.
ولكن هناك شيء مفقود…
“الوقت مثل سكين جزار لعين!” علق كلاود هوك بسخرية.
أدرك كلاود هوك ذلك بسرعة. سابقاً خرج المديح لآلهتها من فمها كلمة تلو الأخرى. لقد كانت نموذجًا للإيمان ، على استعداد للموت لخدمة إلهها وازدرائها لقذارة الأراضي القاحلة أسطوري تقريبًا. لكن الآن … تلك الحماسة العنيدة في عينيها غائبة. مهما حدث لها هنا جعلها تشك في هذا الإيمان. أو ربما كانت قوية بما يكفي الآن لدرجة أنها لم تعد بحاجة إليه.
لقد تغيرت سيلين كلود، ولم يكن كلاود هوك هو نفس الصبي الذي غادر مستوطنة جرينلاند.
نما جمالها وقوتها وسلوكها أكثر إشراقًا منذ آخر مرة كانا فيها معًا. بدت أقل تهورًا. أصبح الغضب المشتعل دائمًا أكثر تحفظًا. لم يكن هناك شك في أن عشرة آلاف ميل عبر الأرض القاحلة ، وخمس سنوات من الصراع قد خففت غضبها. لقد كبرت كثيرًا ، أكثر مما كانت تتمناه في الأراضي الإليسية. كانت سيلين كلود بالتأكيد أحد أقوى النساء ، أكثر من قادرة على التعامل بنفسها مع أي صراع.
عندما عرفته سيلين ، كان عمره أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا فقط. قصير ، نحيف ، ضعيف ، لكنه ينفجر بغريزة شرسة للبقاء على قيد الحياة، لكن الآن كلاود هوك الذي أمامها بعمر حوالي عشرين عامًا. لقد كبر وشبعه النظام الغذائي المناسب وبنى جسده. أصبح أقوى بكثير مما كان عليه. في مكان ما على الطريق ، ألقى جانباً صراخ الشباب ، واستطاعت أن تشعر أن تحديه العميق قد تضاءل. لقد تم استبداله بنوع من التراخي.
الآن بعد أن التقوا بسيلين زادت فرصهم إلى واحد من ثلاثة ، وهو تحسن كبير. بعد بحث قصير في المستوطنة ، لم يعثروا على عربة ، ولكن هناك وحوش يمكنهم استخدامها كجبال. لم يهدر المسافرون الأربعة أي وقت ، واندفعوا مرة أخرى نحو حدود الأراضي الإليسية. هدفهم هو الاقتراب قدر الإمكان قبل أن يقبض العدو عليهم.
واحد بلا إيمان وواحدة بلا روح.
في الواقع كان كلاود هوك فضوليًا أيضًا. هل سيلين عرافة الآن؟ كيف عرفت أين سيكون عندما كان الثلاثة في مأزق؟
لقد حدث الكثير لكليهما على مر السنين. مسيرة ثابتة من التجارب التي تركت بصماتها عليهم. في النهاية هل خسروا أكثر مما ربحوا؟ لا أحد لديه إجابة. المسارات التي سلكوها والندوب التي تُركت معروفة لهم فقط.
الآن بعد أن التقوا بسيلين زادت فرصهم إلى واحد من ثلاثة ، وهو تحسن كبير. بعد بحث قصير في المستوطنة ، لم يعثروا على عربة ، ولكن هناك وحوش يمكنهم استخدامها كجبال. لم يهدر المسافرون الأربعة أي وقت ، واندفعوا مرة أخرى نحو حدود الأراضي الإليسية. هدفهم هو الاقتراب قدر الإمكان قبل أن يقبض العدو عليهم.
“الوقت مثل سكين جزار لعين!” علق كلاود هوك بسخرية.
من تكون؟! أظهر أسلوبها وحده أنها لم تكن قاحلة عادية.
تحول انتباه سيلين لفترة وجيزة إلى الرجل العجوز. علمت أن المتشرد أكثر من مظهره ، لكنها لم تتوقف للتفكير في هويته. كان يرتدي مثل أي قفر آخر بعد كل شيء. ومع ذلك لمع بريق ما في عينيها عندما نظرت إلى ورقة الخريف “من هم أصدقائك؟“
ضحك كلاود هوك “هييه. حسنًا ، لقد وجدتي الأشخاص المناسبين. ربما يكون ذلك العجوز اللعين وراءنا. يجب أن نتكاتف ونتعامل معه معاً “.
لم تقابل سيلين الفتاة قط بالطبع. لكن ألم تتعرف على الرجل العجوز؟ ربما كان تخمين كلاود هوك حول هويته خاطئًا.
صدت صيحات من حشد المستوطنة الذين وقفوا يراقبون من الجوار. كان الأمر أشبه بمشاهدة ظهور خالدة.
“مرحبا أخت ، أنا ورقة الخريف ” أصبحت أكثر هدوءًا الآن بعد أن علمت أن المرأة لم تكن هنا لتؤذيهم. عندما رأت ما فعلته سيلين بضربة واحدة على مباني المستوطنة ، كان عقلها مليئًا بتخمينات مروعة حول ما يمكن أن تفعله بجسدها. لكنها ابتلعت أفكارها ومدحت المرأة “انتِ لا تصدقين! مقارنة بالآخرين الذين أعرفهم يتفاخرون فقط طوال الوقت ، لقد أنقذتنا فقط عند الحاجة. موثوقة أكثر بمئة مرة من شخص ما! “
لقد حدث الكثير لكليهما على مر السنين. مسيرة ثابتة من التجارب التي تركت بصماتها عليهم. في النهاية هل خسروا أكثر مما ربحوا؟ لا أحد لديه إجابة. المسارات التي سلكوها والندوب التي تُركت معروفة لهم فقط.
عبس كلاود هوك. بحق الجحيم ماذا كانت تفعل بفرك وجهه في الوحل هكذا؟!
أدرك كلاود هوك ذلك بسرعة. سابقاً خرج المديح لآلهتها من فمها كلمة تلو الأخرى. لقد كانت نموذجًا للإيمان ، على استعداد للموت لخدمة إلهها وازدرائها لقذارة الأراضي القاحلة أسطوري تقريبًا. لكن الآن … تلك الحماسة العنيدة في عينيها غائبة. مهما حدث لها هنا جعلها تشك في هذا الإيمان. أو ربما كانت قوية بما يكفي الآن لدرجة أنها لم تعد بحاجة إليه.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
تجنب الرجل العجوز التعارف من أجل التثاؤب ، وطرح سؤالا “ما الذي تفعله محبوبة عائلة كلود هنا وحيدة؟“
لم تقابل سيلين الفتاة قط بالطبع. لكن ألم تتعرف على الرجل العجوز؟ ربما كان تخمين كلاود هوك حول هويته خاطئًا.
في الواقع كان كلاود هوك فضوليًا أيضًا. هل سيلين عرافة الآن؟ كيف عرفت أين سيكون عندما كان الثلاثة في مأزق؟
لا يمكن المساس بها كإلهة ، لكن ابتسامتها لهذا الشاب كانت صادقة وحنونة. أخيرًا رفعت يديها وسحبت الغطاء عن وجهها. كشفت وجهها لـ ضوء الشمس أخيرًا بالكامل.
قدمت إجابتها بهدوء “أنا أبحث عن بقايا تخرج النار الخضراء ، وسمعت أن هناك كنيسة نشطة في الأراضي القاحلة تدعي أنها تمتلك هذه القوة. بعد بضعة أسابيع علمت أن زعيم الكنيسة هو من يتحكم في النيران ، لكن لا يعرف أحد مكانه. وصلتني أخبار أن ثلاثة أشخاص قد دخلوا في صراع مع هذا الرجل ، كريمسون وان ، في منطقة مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ. جئت لأرى ما يمكنني اكتشافه “.
سيلين كلود؟ هذه سيلين كلود؟! الموهبة الاستثنائية التي تركت مجال سكايكلود منذ خمس سنوات!
لذلك هذا هو. خطة ذكية.
شككت ورقة الخريف بشكل واضح في تحذير الرجل العجوز الرهيب. هل فرصهم منخفضة حقًا؟ هل رأى ما فعلته بالمستوطنة؟
ضحك كلاود هوك “هييه. حسنًا ، لقد وجدتي الأشخاص المناسبين. ربما يكون ذلك العجوز اللعين وراءنا. يجب أن نتكاتف ونتعامل معه معاً “.
انتشرت أنباء وصولهم إلى البؤرة الاستيطانية بسرعة. لن يمر وقت طويل قبل أن يعرف كريمسون وان بالضبط مكان وجودهم. إذا لم يتحركوا قريبًا ، فإن وضعهم سيزداد سوءًا. كلما اقتربوا من الأراضي الإليسية ، تصبح فرصهم بالنجاة أعلى، إذا اقتربوا من الحدود ، فسيتعين على كنيسة كريمسون مراقبة أنفسهم ، وهي حقيقة عملت لصالحهم.
تجعدت شفتا الرجل العجوز وأظهر ابتسامة ساخرة “هل تعتقد أن هزيمة كريمسون وان بهذه السهولة؟ حتى مع وجود محبوبة عائلة كلود هنا ، فإنني لا أرى فرصنا أفضل من ثلاثين في المائة “.
لم تقابل سيلين الفتاة قط بالطبع. لكن ألم تتعرف على الرجل العجوز؟ ربما كان تخمين كلاود هوك حول هويته خاطئًا.
شككت ورقة الخريف بشكل واضح في تحذير الرجل العجوز الرهيب. هل فرصهم منخفضة حقًا؟ هل رأى ما فعلته بالمستوطنة؟
لقد حدث الكثير لكليهما على مر السنين. مسيرة ثابتة من التجارب التي تركت بصماتها عليهم. في النهاية هل خسروا أكثر مما ربحوا؟ لا أحد لديه إجابة. المسارات التي سلكوها والندوب التي تُركت معروفة لهم فقط.
كانت حمايتهم ضد كريمسون وان بمثابة صدفة ، ولم يتوقع أحد أن تتمكن ورقة الخريف من القيام بذلك مرة ثانية. هناك ببساطة فجوة واسعة للغاية بين قوتهم ولم تكن قوية مثل سيلين. لا تزال شابة وعديمة الخبرة إلى حد كبير. فقط أمثال أركتوروس سيكونون قادرين على الوقوف أمام كريمسون وان والحصول على فرصة.
واحد بلا إيمان وواحدة بلا روح.
كان ماضي العجوز السكير غامضًا ، ووثق كلاود هوك في أنه يعرف ما يتحدث عنه. بقدر ما يريد أن يمزق ذلك العجوز داكن البشرة ، لم يكن الأمر يستحق الموت. أجبر نفسه على تحمل شكواه في الوقت الحالي. لم يكن هناك تاريخ انتهاء صلاحية لـ الانتقام.
صدت صيحات من حشد المستوطنة الذين وقفوا يراقبون من الجوار. كان الأمر أشبه بمشاهدة ظهور خالدة.
“أنسي ذلك. فلنخرج من هنا!”
لذلك هذا هو. خطة ذكية.
انتشرت أنباء وصولهم إلى البؤرة الاستيطانية بسرعة. لن يمر وقت طويل قبل أن يعرف كريمسون وان بالضبط مكان وجودهم. إذا لم يتحركوا قريبًا ، فإن وضعهم سيزداد سوءًا. كلما اقتربوا من الأراضي الإليسية ، تصبح فرصهم بالنجاة أعلى، إذا اقتربوا من الحدود ، فسيتعين على كنيسة كريمسون مراقبة أنفسهم ، وهي حقيقة عملت لصالحهم.
واحد بلا إيمان وواحدة بلا روح.
تجنب الصراع بالكامل مهمة شاقة. مع الثلاثة فقط هناك فرصة واحدة من عشرة للهروب من كريمسون وان .
خمس سنوات. لقد أذهلت سكايكلود بالكامل عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها.
الآن بعد أن التقوا بسيلين زادت فرصهم إلى واحد من ثلاثة ، وهو تحسن كبير. بعد بحث قصير في المستوطنة ، لم يعثروا على عربة ، ولكن هناك وحوش يمكنهم استخدامها كجبال. لم يهدر المسافرون الأربعة أي وقت ، واندفعوا مرة أخرى نحو حدود الأراضي الإليسية. هدفهم هو الاقتراب قدر الإمكان قبل أن يقبض العدو عليهم.
خمس سنوات. لقد أذهلت سكايكلود بالكامل عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها.
[ المترجم: واحد بلا إيمان وواحدة بلا روح، أحد أفضل الجمل في الرواية ].
ضحك كلاود هوك “هييه. حسنًا ، لقد وجدتي الأشخاص المناسبين. ربما يكون ذلك العجوز اللعين وراءنا. يجب أن نتكاتف ونتعامل معه معاً “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لقد تغيرت سيلين كلود، ولم يكن كلاود هوك هو نفس الصبي الذي غادر مستوطنة جرينلاند.
ترجمة : Sadegyptian
“مرحبا أخت ، أنا ورقة الخريف ” أصبحت أكثر هدوءًا الآن بعد أن علمت أن المرأة لم تكن هنا لتؤذيهم. عندما رأت ما فعلته سيلين بضربة واحدة على مباني المستوطنة ، كان عقلها مليئًا بتخمينات مروعة حول ما يمكن أن تفعله بجسدها. لكنها ابتلعت أفكارها ومدحت المرأة “انتِ لا تصدقين! مقارنة بالآخرين الذين أعرفهم يتفاخرون فقط طوال الوقت ، لقد أنقذتنا فقط عند الحاجة. موثوقة أكثر بمئة مرة من شخص ما! “
ترجمة : Sadegyptian
