ثمن التسرع
نيوكليس ، مقر دارك أتوم. مدينة شيُدت أسفل بركان.
لم يكن الأصلع مستعدًا لانفجار القوة هذا من كلاود هوك ، ولكن تم تشتيت انتباه لبواردن بسبب ما تذكره وخفت قبضته. في شكل السحلية ، أصبح الصلع أيضًا أسرع بكثير من المعتاد. انزلق للخلف بعيدًا عن كلاود هوك ثم سحب لسانه وجلده على وجهه.
لم يكن هناك مكان مثله على بعد عشرة آلاف كيلومتر.
لو استخدم أي من هذه الطرق سيكون أفضل من الناس العاديين. ظهر في غمضة عين أمام الرجل الأصلع وأمسك بيده اليسرى بقبضة قوية. بينما أصابعه تتغلغل في الجلد ، لاحظ كلاود هوك أن الأصلع يشعر بالراحة. جلد أملس ، ليس مثل بشرة الإنسان على الإطلاق. شعر وكأنها حراشف ثعبان.
تم وضع نيوكليس بعيدًا في أعمق أجزاء سلسلة جبال بليستربيك. قلعة قديمة أعيد استخدامها ، ولم تكن المعلومات واضحة بشأن أصولها. يبدو أن المعلومات تشير إلى أنها قاعدة علمية لعصور ما قبل التاريخ. من المفترض أنه تم استخدامها كمأوى في الأيام الأولى لنهاية العالم.
لقد استخرجت الطاقة من البركان للحفاظ على السكان. هكذا كانت قادرة على البقاء نشطة طوال هذا الوقت.
“إنه انت. إذن أنت ما زلت على قيد الحياة “.
ومع ذلك لا يهم ما هو تاريخ المكان. لا يهم من يعيش هنا الآن هم مجموعة من القفار. العديد من العلماء في خدمة أكبر مجموعة باحثين في العالم المعروف: دارك أتوم .
بعدها أصبح العالم من حوله أسود وأُغمي عليه.
بحثت سكايكلود عن هذا المكان لأكثر من عقد من الزمان.
أغمق وجه بوزارد “إنه هو!”
مرات لا تحصى ، أُجبرت القيادة الإليسية على تخمين المكان الذي يختبئ فيه الإرهابيون. كيف شكله؟ هل هو غرف تعذيب وجثث المحروقة؟ مكان مليء بالأوبئة والموت؟ لم تقترب أي حكاية ملتوية من حقيقة هذا المكان.
في أعماق جبال بليستربيك هناك حقول من الأراضي الزراعية وبساتين الأشجار ، ومصانع منظمة ، ومناطيد قوية معلقة في السماء مثل بالونات الهواء الساخن. لكن كل هذه المشاهد المذهلة لم تلفت انتباه كلاود هوك على الفور. في وسط كل هذه المعجزات هناك مستوطنة هائلة. لم يتمكن من تخمين سوى تقدير تقريبي لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يعيشوا هناك ، ولكن من حيث الحجم وحده يجب أن يكون على الأقل مشابهًا لـ مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ.
مرة كلاود هوك من خلال الكهف ، باتجاه المدينة وراءه. على الرغم من أن المدينة تقع تحت عدد لا يحصى من البراكين ، إلا أن رائحة الكبريت قد تُركت وراءه. كما تم عزل المدينة عن الحرارة الشديدة بالخارج. مع تقدمه أكثر وصل كلاود هوك أمام فتحة امتدت إلى مساحة ضخمة تحت الأرض.
نيوكليس ، مقر دارك أتوم. مدينة شيُدت أسفل بركان.
طبقات من الحقول المتدرجة.
نظر إلى كلاود هوك . نظر إليه كلاود هوك. وقف الرجلان في صمت.
امتدت أشجار الفاكهة الكبيرة من تربة خصبة محملة بخيراتها ونقع ضوء شديد المكان من الكهف مثل شمس مصغرة. أضاءت الأرض كما لو كان منتصف النهار. حل نسيم ورائحة أوراق الشجر المنعشة ممزوجة بالرياح مما جعل وجه كلاود هوك يتغير.
لقد بالغ كلاود هوك في تقدير قدراته. كانت معظم محاولات تعقبه واكتشافه عديمة الجدوى بمزيج من المهارات ، لذلك شعر بالرضا. أعتقد مكانًا بدون آثار ولم يستطع صيادو الشياطين إيقافه. لكن كان على خطأ.
رأى من بعدين صفوف من المصانع.
“أنت تعرفني؟“
سمع صوت المعدن الخافت وهم يخرجون الصهارة والمواد والعمليات التي عملت فيها براعة الأراضي القاحلة والتكنولوجيا القديمة في انسجام تام. انزلقت أنابيب ضخمة من المصانع وانتشرت فوق الحقول مثل شبكة العنكبوت.
بدأ جسد الرجل الأصلع في التحول من عينيه. تمدد جسده مثل الزواحف ، بينما انبثقت الحراشف الخضراء الدقيقة من جميع أنحاء جسده. من الخلف أمتد ذيل طويل من أسفل ظهره.
ورأى أسطول من المناطيد.
كانت تلك مفاجأة. لم يعتقد كلاود هوك أنه يتمتع بأي نوع من السمعة أ والشهرة هنا ، ولم يكن هناك أي نوع من العلامات المميزة التي يعتقد أن شخصًا ما قد يكون قادرًا على معرفته من خلال النظر إليه. إلى جانب ذلك عندما تسبب في مشاكل في الأراضي القاحلة ، كان يرتدي القناع الذي أعطته إياه سيلين. من المثير للقلق أن هذا الرجل تعرف عليه بسهولة.
أعظم تمثيل لعلوم الأرض القاحلة. مع عدم وجود خط مباشر لأسرار الماضي ، كان على البشر في الأراضي القاحلة الاعتماد على القصاصات المحفورة من أنقاض حضارتهم. بمرور الوقت من خلال تجميع الأجزاء التي تعلموها من الكتب والبيانات ، تمكنت البشرية من إعادة إنشاء هذه الأعاجيب المذهلة من الآلات بأسلوب قفر مميزة.
لقد بالغ كلاود هوك في تقدير قدراته. كانت معظم محاولات تعقبه واكتشافه عديمة الجدوى بمزيج من المهارات ، لذلك شعر بالرضا. أعتقد مكانًا بدون آثار ولم يستطع صيادو الشياطين إيقافه. لكن كان على خطأ.
في أعماق جبال بليستربيك هناك حقول من الأراضي الزراعية وبساتين الأشجار ، ومصانع منظمة ، ومناطيد قوية معلقة في السماء مثل بالونات الهواء الساخن. لكن كل هذه المشاهد المذهلة لم تلفت انتباه كلاود هوك على الفور. في وسط كل هذه المعجزات هناك مستوطنة هائلة. لم يتمكن من تخمين سوى تقدير تقريبي لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يعيشوا هناك ، ولكن من حيث الحجم وحده يجب أن يكون على الأقل مشابهًا لـ مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ.
“إنه انت. إذن أنت ما زلت على قيد الحياة “.
تخيل كلاود هوك أن دارك أتوم ستكون كبيرة ، لكن ليس هكذا. علقت فكرة مقلقة في الجزء الخلفي من عقله وهو ينظر إلى نيوكليس: الآن بعد أن كان هنا ، من أين من المفترض أن يبدأ؟
بدأ جسد الرجل الأصلع في التحول من عينيه. تمدد جسده مثل الزواحف ، بينما انبثقت الحراشف الخضراء الدقيقة من جميع أنحاء جسده. من الخلف أمتد ذيل طويل من أسفل ظهره.
“من أنت؟“
“بوزارد !”
وقف هناك لبضع لحظات فقط ، لكن تقدم حراس نحوه بالفعل.
بدأ جسد الرجل الأصلع في التحول من عينيه. تمدد جسده مثل الزواحف ، بينما انبثقت الحراشف الخضراء الدقيقة من جميع أنحاء جسده. من الخلف أمتد ذيل طويل من أسفل ظهره.
نظرًا لحجم نيوكليس من الواضح أنها تتمتع بحماية جيدة. تم مراقبة مداخل الدخول والخروج بشكل صارم ولم يتم منح الإذن بالمغادرة إلا لعدد قليل. لم يستغرق الأمر الكثير لجذب الانتباه. لم تكن ملابس كلاود هوك مشابهة لما هنا ا أيضًا ، مما ساعده على البروز بشكل أكبر. لم يكن غريباً أنه قد يجذب انتباه العديد من العيون.
تردد جميع الحراس المحيطين ، متفاجئين من التبادل. لم يكن جزءًا من دارك أتوم؟ كيف دخل إذًا؟
الواردن هنا للحصول على مساعدة، لذا فهو لا يريد إثارة غضب أي شخص. فكر للحظة حتى أخرج رمزًا من جيبه “السادة المحترمون. لقد وصلت للتو ، نحن في نفس الفريق “.
لم يكن حلول الفوضى في كل شيء على الفور هي الطريقة التي أراد بها كلاود هوك أن يسير بها هذا الأمر. لكنه لم يستطع السماح لنفسه بالقبض عليه. نظرًا لأنه لم يستطع الاعتماد على هؤلاء الأشخاص لتقديم كلمة طيبة له ، فقد قرر فقط العثور على القيادة بمفرده. بينما الجميع يتدافعون للعثور عليه ، استخدم كلاود هوك حجر الطور الخاص به للتغلغل بشكل أعمق في قلب نيوكليس. أقترب من حيث يجب أن يكون مقر السلطة….
في أصابعه كان الرمز المميز الذي قدمه له ماجيهيما ، تم تسليمه بعد مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة في أنفاق سكايكلود. لقد كان رمزًا للولاء لدارك أتوم.
رأى من بعدين صفوف من المصانع.
نظر الرجلان إلى بعضهما البعض نظرة صامتة. ظهور شخص مثل هذا في وسط اللامكان مريب للغاية. لم يكن الرمز المميز الذي يحمله كافياً لتهدئة عقولهم.
بدأ جسد الرجل الأصلع في التحول من عينيه. تمدد جسده مثل الزواحف ، بينما انبثقت الحراشف الخضراء الدقيقة من جميع أنحاء جسده. من الخلف أمتد ذيل طويل من أسفل ظهره.
“تحرك!”
نظر الرجلان إلى بعضهما البعض نظرة صامتة. ظهور شخص مثل هذا في وسط اللامكان مريب للغاية. لم يكن الرمز المميز الذي يحمله كافياً لتهدئة عقولهم.
“أين؟“
لم يكن الأصلع مستعدًا لانفجار القوة هذا من كلاود هوك ، ولكن تم تشتيت انتباه لبواردن بسبب ما تذكره وخفت قبضته. في شكل السحلية ، أصبح الصلع أيضًا أسرع بكثير من المعتاد. انزلق للخلف بعيدًا عن كلاود هوك ثم سحب لسانه وجلده على وجهه.
“سنرى ما سيقوله القائد“
“إنه انت. إذن أنت ما زلت على قيد الحياة “.
حمل كلا الرجلين شيئًا يشبه البندقية ووجهاها على كلاود هوك. لم يكن قلقًا – لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستطع التعامل مع اثنين من الحراس بجهد قصير – لكن هذه لم تكن الخطة الصحيحة.
أحضروه لمبنى قريبة. تم إبقائه في الخارج بينما دخل أحد الحراس للإدلاء بتقريره. التفت كلاود هوك إلى الحارس الوحيد معه “لا تسيئوا الفهم يا رفاق. لقد جئت للتو إلى هنا لرؤية قائدكم وولفبلايد. هل تعتقد أنه يمكنك مساعدتي في الاجتماع معه؟ “
أحضروه لمبنى قريبة. تم إبقائه في الخارج بينما دخل أحد الحراس للإدلاء بتقريره. التفت كلاود هوك إلى الحارس الوحيد معه “لا تسيئوا الفهم يا رفاق. لقد جئت للتو إلى هنا لرؤية قائدكم وولفبلايد. هل تعتقد أنه يمكنك مساعدتي في الاجتماع معه؟ “
“إنه صائد شياطين من سكايكلود! لا تدعوه يهرب! “
لم يستجب الحارس لأن صوتاً عالياً من الداخل صدى في أذنه “من تظن نفسك؟ هل تعتقد أنك مهم بما يكفي للمطالبة بلقاء الزعيم الأعلى؟! “
أستلقى الأصلع على ظهره ، ولديه وقت للاستمتاع بالدهشة التي شعر بها.
شق طريقه رجل عضلي مغطى بسلسة. بصرف النظر عن حجمه ، رأسه الأصلع هو أبرز ما يميزه.
لو استخدم أي من هذه الطرق سيكون أفضل من الناس العاديين. ظهر في غمضة عين أمام الرجل الأصلع وأمسك بيده اليسرى بقبضة قوية. بينما أصابعه تتغلغل في الجلد ، لاحظ كلاود هوك أن الأصلع يشعر بالراحة. جلد أملس ، ليس مثل بشرة الإنسان على الإطلاق. شعر وكأنها حراشف ثعبان.
نظر إلى كلاود هوك . نظر إليه كلاود هوك. وقف الرجلان في صمت.
متى استلقى على الأرض هكذا منذ أن تم تعيينه؟ بعد ما فعلوه بالمرتزق في بلاك ووتر ، أصبح أقوى مما كان عليه، ولحسن الحظ فإن لياقته البدنية المحسنة تحميه من الأذى. لكن المحادثة القصيرة مؤشر واضح على أنه لا يضاهي كلاود هوك. اندفع إلى الوراء ونظر حوله بحثًا عن طريقة للهروب.
شيء ما عن الرجل بدا مألوفًا جدًا. كان الأمر كما لو أنه رآه في مكان ما من قبل ، لكنه لم يستطع تذكره. التوى وجه الرجل الأصلع بغضب وتوسعت عيناه “كلاود هوك!”
حمل كلا الرجلين شيئًا يشبه البندقية ووجهاها على كلاود هوك. لم يكن قلقًا – لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستطع التعامل مع اثنين من الحراس بجهد قصير – لكن هذه لم تكن الخطة الصحيحة.
“أنت تعرفني؟“
دون سلسلة ضجيج تصم الآذان فوق نيوكليس وصدى الجدران الداخلية للبركان. مثل صائد الشياطين في مقرهم أزمة كارثية محتملة لـ دارك أتوم . هذا يعني أن المخبأ الذي عملوا فيه لسنوات لم يعد آمنًا. لقد كُشف مكانهم لأعدائهم.
كانت تلك مفاجأة. لم يعتقد كلاود هوك أنه يتمتع بأي نوع من السمعة أ والشهرة هنا ، ولم يكن هناك أي نوع من العلامات المميزة التي يعتقد أن شخصًا ما قد يكون قادرًا على معرفته من خلال النظر إليه. إلى جانب ذلك عندما تسبب في مشاكل في الأراضي القاحلة ، كان يرتدي القناع الذي أعطته إياه سيلين. من المثير للقلق أن هذا الرجل تعرف عليه بسهولة.
قال كلاود هوك الكلمات بينما يصفع بلطف الأصلع على الجانب. رن المعدن وقام كلاود هوك برفع ساقه وضرب الأصلع في صدره وأرسله إلى الخلف. انهار على أرضية الغرفة التي خرج منها واهتز مكتب الدورية بالكامل.
“هممف. أوه أنا أعرفك. يمكنك حرقي وسيتذكر رمادي وجهك! ” تدفقت العداوة من الرجل ، الأمر الذي أربك كلاود هوك أكثر. انحنى إلى الوراء بينما صرخ الرجل الضخم في وجهه “هذا خائن ، وليس حليفاً! أمسكوه! “
انتظر! سحلية! هذا هو!
تردد جميع الحراس المحيطين ، متفاجئين من التبادل. لم يكن جزءًا من دارك أتوم؟ كيف دخل إذًا؟
أخيرًا تذكر كلاود هوك من هذا الأصلع. التقى به في المرة الأولى في المستنقعات خارج بلاك ووتر – أرسل أحد المرتزقة لقتله. أحضره الباحثون إلى القاعدة نصف ميت وحولوه إلى أحد وحوش روست. جعلته تقنيات الأكاديمي نصف بشري ونصف سحلية وجندي عظيم باعوه في النهاية إلى دارك أتوم.
لم يكن كلاود هوك غبيًا بما يكفي للسماح لنفسه بأن يكون مثل البقرة الجاهزة للذبح ، لذلك اتخذ الخطوة الأولى. لم يتذكر من هو الأصلع هذا ، لكنه متأكد من أن هذا اللعين يمتلك مكانة بين هذه المجموعة. قد يؤدي احتجازه كرهينة إلى ردع الحراس عن الاستعجال للقبض عليه.
“أين؟“
تحرك في ومضة. لقد تعلم الكثير بعد ثلاث سنوات في وادي الجحيم .
في أسفل البلدة ، صرخت النساء والأطفال الذين عاشوا حياتهم كلها في هذا الجبل من الخوف. تم حشد الآلاف من الجنود لمطاردة كلاود هوك .
لو استخدم أي من هذه الطرق سيكون أفضل من الناس العاديين. ظهر في غمضة عين أمام الرجل الأصلع وأمسك بيده اليسرى بقبضة قوية. بينما أصابعه تتغلغل في الجلد ، لاحظ كلاود هوك أن الأصلع يشعر بالراحة. جلد أملس ، ليس مثل بشرة الإنسان على الإطلاق. شعر وكأنها حراشف ثعبان.
لقد استخرجت الطاقة من البركان للحفاظ على السكان. هكذا كانت قادرة على البقاء نشطة طوال هذا الوقت.
بدأ جسد الرجل الأصلع في التحول من عينيه. تمدد جسده مثل الزواحف ، بينما انبثقت الحراشف الخضراء الدقيقة من جميع أنحاء جسده. من الخلف أمتد ذيل طويل من أسفل ظهره.
لم يكن حلول الفوضى في كل شيء على الفور هي الطريقة التي أراد بها كلاود هوك أن يسير بها هذا الأمر. لكنه لم يستطع السماح لنفسه بالقبض عليه. نظرًا لأنه لم يستطع الاعتماد على هؤلاء الأشخاص لتقديم كلمة طيبة له ، فقد قرر فقط العثور على القيادة بمفرده. بينما الجميع يتدافعون للعثور عليه ، استخدم كلاود هوك حجر الطور الخاص به للتغلغل بشكل أعمق في قلب نيوكليس. أقترب من حيث يجب أن يكون مقر السلطة….
أصبح الرجل سحلية لعنة.
“أنت تعرفني؟“
صورة من تخيلي غير رسمية له*

ومع ذلك لا يهم ما هو تاريخ المكان. لا يهم من يعيش هنا الآن هم مجموعة من القفار. العديد من العلماء في خدمة أكبر مجموعة باحثين في العالم المعروف: دارك أتوم .
انتظر! سحلية! هذا هو!
أخيرًا تذكر كلاود هوك من هذا الأصلع. التقى به في المرة الأولى في المستنقعات خارج بلاك ووتر – أرسل أحد المرتزقة لقتله. أحضره الباحثون إلى القاعدة نصف ميت وحولوه إلى أحد وحوش روست. جعلته تقنيات الأكاديمي نصف بشري ونصف سحلية وجندي عظيم باعوه في النهاية إلى دارك أتوم.
أخيرًا تذكر كلاود هوك من هذا الأصلع. التقى به في المرة الأولى في المستنقعات خارج بلاك ووتر – أرسل أحد المرتزقة لقتله. أحضره الباحثون إلى القاعدة نصف ميت وحولوه إلى أحد وحوش روست. جعلته تقنيات الأكاديمي نصف بشري ونصف سحلية وجندي عظيم باعوه في النهاية إلى دارك أتوم.
عندما أوقفه فجأة وميض من البرق!
لا عجب أنه يتذكر!
أحضروه لمبنى قريبة. تم إبقائه في الخارج بينما دخل أحد الحراس للإدلاء بتقريره. التفت كلاود هوك إلى الحارس الوحيد معه “لا تسيئوا الفهم يا رفاق. لقد جئت للتو إلى هنا لرؤية قائدكم وولفبلايد. هل تعتقد أنه يمكنك مساعدتي في الاجتماع معه؟ “
لم يكن الأصلع مستعدًا لانفجار القوة هذا من كلاود هوك ، ولكن تم تشتيت انتباه لبواردن بسبب ما تذكره وخفت قبضته. في شكل السحلية ، أصبح الصلع أيضًا أسرع بكثير من المعتاد. انزلق للخلف بعيدًا عن كلاود هوك ثم سحب لسانه وجلده على وجهه.
في أصابعه كان الرمز المميز الذي قدمه له ماجيهيما ، تم تسليمه بعد مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة في أنفاق سكايكلود. لقد كان رمزًا للولاء لدارك أتوم.
“إنه انت. إذن أنت ما زلت على قيد الحياة “.
وقف هناك لبضع لحظات فقط ، لكن تقدم حراس نحوه بالفعل.
قال كلاود هوك الكلمات بينما يصفع بلطف الأصلع على الجانب. رن المعدن وقام كلاود هوك برفع ساقه وضرب الأصلع في صدره وأرسله إلى الخلف. انهار على أرضية الغرفة التي خرج منها واهتز مكتب الدورية بالكامل.
“أين؟“
أستلقى الأصلع على ظهره ، ولديه وقت للاستمتاع بالدهشة التي شعر بها.
امتدت أشجار الفاكهة الكبيرة من تربة خصبة محملة بخيراتها ونقع ضوء شديد المكان من الكهف مثل شمس مصغرة. أضاءت الأرض كما لو كان منتصف النهار. حل نسيم ورائحة أوراق الشجر المنعشة ممزوجة بالرياح مما جعل وجه كلاود هوك يتغير.
متى استلقى على الأرض هكذا منذ أن تم تعيينه؟ بعد ما فعلوه بالمرتزق في بلاك ووتر ، أصبح أقوى مما كان عليه، ولحسن الحظ فإن لياقته البدنية المحسنة تحميه من الأذى. لكن المحادثة القصيرة مؤشر واضح على أنه لا يضاهي كلاود هوك. اندفع إلى الوراء ونظر حوله بحثًا عن طريقة للهروب.
وقف هناك لبضع لحظات فقط ، لكن تقدم حراس نحوه بالفعل.
بحلول ذلك الوقت ، جمع بقية الحراس ما يكفي من وعيهم للرد. ودقت بنادقهم كما تم سحب المشغلات.
لم يكن حلول الفوضى في كل شيء على الفور هي الطريقة التي أراد بها كلاود هوك أن يسير بها هذا الأمر. لكنه لم يستطع السماح لنفسه بالقبض عليه. نظرًا لأنه لم يستطع الاعتماد على هؤلاء الأشخاص لتقديم كلمة طيبة له ، فقد قرر فقط العثور على القيادة بمفرده. بينما الجميع يتدافعون للعثور عليه ، استخدم كلاود هوك حجر الطور الخاص به للتغلغل بشكل أعمق في قلب نيوكليس. أقترب من حيث يجب أن يكون مقر السلطة….
قفز كلاود هوك في الهواء فوق خط نيرانهم وباتجاه أصلع. مد يده للإمساك بالسحلية مرة أخرى عندما ظهر أحد الأشخاص من الجانب. تبادل الرجلان سلسلة من الضربات قبل الهبوط على مسافة قصيرة من بعضهما البعض.
لقد بالغ كلاود هوك في تقدير قدراته. كانت معظم محاولات تعقبه واكتشافه عديمة الجدوى بمزيج من المهارات ، لذلك شعر بالرضا. أعتقد مكانًا بدون آثار ولم يستطع صيادو الشياطين إيقافه. لكن كان على خطأ.
“بوزارد !”
في أصابعه كان الرمز المميز الذي قدمه له ماجيهيما ، تم تسليمه بعد مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة في أنفاق سكايكلود. لقد كان رمزًا للولاء لدارك أتوم.
كان الوافد الجديد ، مع أنفه المائل ، مألوفًا لـ كلاود هوك . هناك تاريخ بينهما أيضًا ، والذي بدأ أيضًا في قاعدة بلاك ووتر.
في أعماق جبال بليستربيك هناك حقول من الأراضي الزراعية وبساتين الأشجار ، ومصانع منظمة ، ومناطيد قوية معلقة في السماء مثل بالونات الهواء الساخن. لكن كل هذه المشاهد المذهلة لم تلفت انتباه كلاود هوك على الفور. في وسط كل هذه المعجزات هناك مستوطنة هائلة. لم يتمكن من تخمين سوى تقدير تقريبي لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يعيشوا هناك ، ولكن من حيث الحجم وحده يجب أن يكون على الأقل مشابهًا لـ مستوطنة فيشمنونجر بورووڤ.
“ما هي المشكلة ، جرينسكيل؟“
تم وضع نيوكليس بعيدًا في أعمق أجزاء سلسلة جبال بليستربيك. قلعة قديمة أعيد استخدامها ، ولم تكن المعلومات واضحة بشأن أصولها. يبدو أن المعلومات تشير إلى أنها قاعدة علمية لعصور ما قبل التاريخ. من المفترض أنه تم استخدامها كمأوى في الأيام الأولى لنهاية العالم.
لم يكن من المحتمل أن يتغلب بوزارد على كلاود هوك في معركة مباشرة. لقد تصدى لنفس القدر من اللكمات ولديه قوى صائد شياطين لدعمه. ومع ذلك لم يكن هذا هو أفضل مكان لمعركة كاملة ، لذا استدعى كلاود هوك قوة العباءة واختفى كما أوضح جرينسكيل.
نظر إلى كلاود هوك . نظر إليه كلاود هوك. وقف الرجلان في صمت.
أغمق وجه بوزارد “إنه هو!”
“إنه صائد شياطين من سكايكلود! لا تدعوه يهرب! “
لقد تذكر ما حدث في مستوطنة ساندبار آخر مرة تقابلوا. كان هو السبب في تدمير مقرهم في المناطق الحدودية. أقسم على الانتقام لوفاة صديقه ، لكنه فقد أثر كلاود هوك بعد ذلك. الآن بعد كل التوقعات وبدلاً من كل جهده الضائع ، ظهر في الفناء الخلفي لمنزله.
كانت تلك مفاجأة. لم يعتقد كلاود هوك أنه يتمتع بأي نوع من السمعة أ والشهرة هنا ، ولم يكن هناك أي نوع من العلامات المميزة التي يعتقد أن شخصًا ما قد يكون قادرًا على معرفته من خلال النظر إليه. إلى جانب ذلك عندما تسبب في مشاكل في الأراضي القاحلة ، كان يرتدي القناع الذي أعطته إياه سيلين. من المثير للقلق أن هذا الرجل تعرف عليه بسهولة.
“إنه صائد شياطين من سكايكلود! لا تدعوه يهرب! “
“بوزارد !”
“بسرعة أطلق جرس الإنذار! لقد تسلل العدو إلى القاعدة! “
دون سلسلة ضجيج تصم الآذان فوق نيوكليس وصدى الجدران الداخلية للبركان. مثل صائد الشياطين في مقرهم أزمة كارثية محتملة لـ دارك أتوم . هذا يعني أن المخبأ الذي عملوا فيه لسنوات لم يعد آمنًا. لقد كُشف مكانهم لأعدائهم.
دون سلسلة ضجيج تصم الآذان فوق نيوكليس وصدى الجدران الداخلية للبركان. مثل صائد الشياطين في مقرهم أزمة كارثية محتملة لـ دارك أتوم . هذا يعني أن المخبأ الذي عملوا فيه لسنوات لم يعد آمنًا. لقد كُشف مكانهم لأعدائهم.
أعظم تمثيل لعلوم الأرض القاحلة. مع عدم وجود خط مباشر لأسرار الماضي ، كان على البشر في الأراضي القاحلة الاعتماد على القصاصات المحفورة من أنقاض حضارتهم. بمرور الوقت من خلال تجميع الأجزاء التي تعلموها من الكتب والبيانات ، تمكنت البشرية من إعادة إنشاء هذه الأعاجيب المذهلة من الآلات بأسلوب قفر مميزة.
في أسفل البلدة ، صرخت النساء والأطفال الذين عاشوا حياتهم كلها في هذا الجبل من الخوف. تم حشد الآلاف من الجنود لمطاردة كلاود هوك .
أستلقى الأصلع على ظهره ، ولديه وقت للاستمتاع بالدهشة التي شعر بها.
لم يكن حلول الفوضى في كل شيء على الفور هي الطريقة التي أراد بها كلاود هوك أن يسير بها هذا الأمر. لكنه لم يستطع السماح لنفسه بالقبض عليه. نظرًا لأنه لم يستطع الاعتماد على هؤلاء الأشخاص لتقديم كلمة طيبة له ، فقد قرر فقط العثور على القيادة بمفرده. بينما الجميع يتدافعون للعثور عليه ، استخدم كلاود هوك حجر الطور الخاص به للتغلغل بشكل أعمق في قلب نيوكليس. أقترب من حيث يجب أن يكون مقر السلطة….
بحثت سكايكلود عن هذا المكان لأكثر من عقد من الزمان.
عندما أوقفه فجأة وميض من البرق!
أخيرًا تذكر كلاود هوك من هذا الأصلع. التقى به في المرة الأولى في المستنقعات خارج بلاك ووتر – أرسل أحد المرتزقة لقتله. أحضره الباحثون إلى القاعدة نصف ميت وحولوه إلى أحد وحوش روست. جعلته تقنيات الأكاديمي نصف بشري ونصف سحلية وجندي عظيم باعوه في النهاية إلى دارك أتوم.
جاء الهجوم أسرع مما يمكن أن يستعد له ، لذلك دون مساعدة حجر الطور أصابه الانفجار مباشرة. ألتف حوله كسلسلة ، ممسكًا إياه بقوة ولا يترك مجالًا للنضال. قاتل بأقصى ما يستطيع ضد الحدود ، لكنهم لم يتزحزحوا.
تم وضع نيوكليس بعيدًا في أعمق أجزاء سلسلة جبال بليستربيك. قلعة قديمة أعيد استخدامها ، ولم تكن المعلومات واضحة بشأن أصولها. يبدو أن المعلومات تشير إلى أنها قاعدة علمية لعصور ما قبل التاريخ. من المفترض أنه تم استخدامها كمأوى في الأيام الأولى لنهاية العالم.
” اللعنة!”
أخيرًا تذكر كلاود هوك من هذا الأصلع. التقى به في المرة الأولى في المستنقعات خارج بلاك ووتر – أرسل أحد المرتزقة لقتله. أحضره الباحثون إلى القاعدة نصف ميت وحولوه إلى أحد وحوش روست. جعلته تقنيات الأكاديمي نصف بشري ونصف سحلية وجندي عظيم باعوه في النهاية إلى دارك أتوم.
لقد بالغ كلاود هوك في تقدير قدراته. كانت معظم محاولات تعقبه واكتشافه عديمة الجدوى بمزيج من المهارات ، لذلك شعر بالرضا. أعتقد مكانًا بدون آثار ولم يستطع صيادو الشياطين إيقافه. لكن كان على خطأ.
“من أنت؟“
بعدها أصبح العالم من حوله أسود وأُغمي عليه.
رأى من بعدين صفوف من المصانع.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لقد بالغ كلاود هوك في تقدير قدراته. كانت معظم محاولات تعقبه واكتشافه عديمة الجدوى بمزيج من المهارات ، لذلك شعر بالرضا. أعتقد مكانًا بدون آثار ولم يستطع صيادو الشياطين إيقافه. لكن كان على خطأ.
ترجمة : Sadegyptian
“من أنت؟“
متى استلقى على الأرض هكذا منذ أن تم تعيينه؟ بعد ما فعلوه بالمرتزق في بلاك ووتر ، أصبح أقوى مما كان عليه، ولحسن الحظ فإن لياقته البدنية المحسنة تحميه من الأذى. لكن المحادثة القصيرة مؤشر واضح على أنه لا يضاهي كلاود هوك. اندفع إلى الوراء ونظر حوله بحثًا عن طريقة للهروب.
نيوكليس ، مقر دارك أتوم. مدينة شيُدت أسفل بركان.
