أفعى في الحديقة
أول فكرة ظهرت في ذهن كلاود هوك هي: أركض… أهرب من هنا… تبا للجميع.
لكن ماذا كان؟
إذا كان قلقًا على نفسه وعلى هيلفلاور فقط ، فقد كان متأكدًا من أنهما قادران على الهروب.
ذهب وولفبلايد بالفعل. لقد جمع المقاتلين وتقدم للدفاع. ومع ذلك هناك الكثير ممن وقعوا في الفوضى ولم يتمكنوا من الهروب. لم تكن أعظم موارد نيوكليس هي المدينة أو أي شيء فيها ، بل الباحثون أنفسهم. الباحث الذي يُنظر إليه في كثير من الأحيان كما لو كان عديم الفائدة ، هم من يبحثون بجدية عن أسرار العالم القديم وإحضار نعمة هذا العالم إلى الحاضر.
ما الذي يهم إذا تم مسح دارك أتوم من على وجه الأرض؟ هيلفلاور الوحيدة التي يمكن أن تنقذه على أي حال ، فلماذا يخاطر بحياته بالبقاء هنا؟ هؤلاء المتمردون عبارة عن مجموعة من المعاتيه على أي حال ، متعصبون على استعداد لرمي أنفسهم أمام السيوف الإليسية. لم يكن لديهم من يلومون إلا أنفسهم على المأساة التي على وشك المعاناة منها.
كان المرتزق السابق في شكل سحلية بالكامل. بالكاد تمكن من الانزلاق من نصل المهاجم ، ولكن قبل أن يتمكن من الرد على قائده ، ثبته سهم في الحائط.
لكن هيلفلاور رفضت. لن تهرب مع كلاود هوك. هذا عندما تذكر.
“لا تحتاج إلى معرفة ذلك ” هز أدير رأسه. لم يكن لديه الكثير من الوقت ، ولن يضيعه هنا. لذلك كان صريحًا: “أنا هنا فقط لأتأكد من حصولي على ما أريد. من أجل لوسياشا لا أريد أن أقتلك ، لذا تنحى جانباً واهتم بشؤونك الخاصة “.
هيلفلاور مجنونة مثل البقية ، ربما أكثر جنونًا. لقد تجولت في الأراضي القاحلة لمدة عشرين عامًا ، مسافرة من قاعدة باحثين إلى أخرى. نيوكليس هي مكان لتحقيق كل أبحاثها. تقنية دارك أتوم والمعرفة التي تم جمعها حيث يمكنها تنفيذ كل شيء تعلمته. لقد حولتها إلى باحثة لا تصدق.
صورة المرآة لـ كلاود هوك ، المحبوسة بأمان في عالم من الانعكاس ، تقدمت بوقاحة إلى الواقع. نسخة شبه الأصل لـ كلاود هوك الحقيقي. أظهرت نسخة المرآة تعبيرًا شريرًا متعطشًا للدماء وجلب معه هواءًا مميتًا. شبح هارب من حُفرة الهاوية.
كانت امرأة بسيطة بطريقة ما. لم تكن مهتمة حقًا بأهداف دارك أتوم. كما أنها لم تكن مصممة على جعل الإليسيين عدوا لها. هدفها الوحيد هو المعرفة ، والسعي وراء ما هو مخفي. رغبة لا تُشبع ، ودارك أتوم هي المجموعة الوحيدة المليئة بالأدوات التي تتوق إليها. لذلك لن تغادر. ستبقى هيلفلاور مع دارك أتوم حتى النهاية.
“لا تحتاج إلى معرفة ذلك ” هز أدير رأسه. لم يكن لديه الكثير من الوقت ، ولن يضيعه هنا. لذلك كان صريحًا: “أنا هنا فقط لأتأكد من حصولي على ما أريد. من أجل لوسياشا لا أريد أن أقتلك ، لذا تنحى جانباً واهتم بشؤونك الخاصة “.
وماذا عن كلاود هوك؟
من يعلم ما هي الوحوش التي أرسلوها للقضاء على هؤلاء الإرهابيين؟ سكاي بولاريس؟ ربما حتى أركتوروس كلود نفسه؟ إذا كان واحد منهم فقط هنا ، فقد حُكم عليهم بالفناء دون سؤال. ولكن حتى لو لم يفعلوا ، فمن يعرف عدد الضباط الذين تم جمعهم لمهمة بهذه الأهمية.
ربما تمكنت هيلفلاور من وضع يديها على إرث روست ، ولكن بدون المعدات أو الموارد المناسبة ، كانت مجرد بيانات على الصفحة. لم تستطع مساعدته بدون مساعدة دارك أتوم ، لذلك إذا أراد أي فرصة للتحسن فعليه القتال مع المتمردين.
قد يبدو ويتحرك تمامًا مثل كلاود هوك ، لكن هل يمكن لنسخته أن تتمتع بنفس القدرات؟
“دارك أتوم ليست بالضعف الذي تعتقده. لن يدمرنا الإليسيون بهذه السهولة، توق عن القلق “.
ما الذي يهم إذا تم مسح دارك أتوم من على وجه الأرض؟ هيلفلاور الوحيدة التي يمكن أن تنقذه على أي حال ، فلماذا يخاطر بحياته بالبقاء هنا؟ هؤلاء المتمردون عبارة عن مجموعة من المعاتيه على أي حال ، متعصبون على استعداد لرمي أنفسهم أمام السيوف الإليسية. لم يكن لديهم من يلومون إلا أنفسهم على المأساة التي على وشك المعاناة منها.
لقد أثاره إحساسها الزائف بالثقة. كيف يمكن أن تكون هذه المرأة الذكية عمياء جداً؟! القفار قفار ، كيف عرفت ما يمكن أن تكون سكايكلود قادرة عليه إذا لم تكن هناك من قبل؟
لكن كلاود هوك علم أنه هناك. يمكن إخفاء الناس ولكن صدى الآثار يرن دائمًا في أذنيه. لقد كان مستعدًا ، بحيث أنه عندما جاء نصل رايڨنانت نحو كلاود هوك ، مر عبره بدون أذى. رد صائد الشياطين بضربة قوية بالعصا ، وحرفها القاتل ذو الملابس السوداء بنصله، لكن لا يزال التأثير يدفعه إلى الوراء.
من يعلم ما هي الوحوش التي أرسلوها للقضاء على هؤلاء الإرهابيين؟ سكاي بولاريس؟ ربما حتى أركتوروس كلود نفسه؟ إذا كان واحد منهم فقط هنا ، فقد حُكم عليهم بالفناء دون سؤال. ولكن حتى لو لم يفعلوا ، فمن يعرف عدد الضباط الذين تم جمعهم لمهمة بهذه الأهمية.
لكن ماذا كان؟
لدى سكايكلود مقاتلون ماهرون أكثر من الصحراء التي بها صخور ، وتدريبهم عالي للغاية. ناهيك عن أن قوات حدود سكايكلود يجب أن تكون قريبة من مائة ألف رجل. إذا أضفت كل متمردي دارك أتوم معًا فلن يصلوا إلى نصف ذلك.
“هييه ، تحاول أن تخيفني؟ لقد قررت المشاركة في أعمال الجميع اليوم ” أدار كلاود هوك عينيه. لم يكن يعرف شيئًا عن أدير – إلى جانبه أو من هو حقًا – لكنه متأكد من أنه لن يسمح له بالسير إلى نيوكليس ووضع يديه على هذا السلاح الذي يريده. إذا السلاح موجود بالفعل ، فستكون الأمور سيئة حقًا إذا امتلك أدير شيئًا يمكن أن يمسح مدينة بأكملها “دعنا نرى ما لدى الزعيم أدير حقًا. لطالما أردت أن أعرف ، ويبدو أن هذه فرصة مثالية لأرى بنفسي. اللعنة ، إذا ابتعدت دون معركة صغيرة ، فلن أتمكن من مسامحة نفسي “.
لم تضيع هيلفلاور أي وقت على كلاود هوك وبدأت في التصرف ، تاركة إياه يخدش شعره. لم يكن لديه خيار ، لم يكن الأمر كما لو أن كلاود هوك بإمكانه ضربها وسحبها بعيدًا.
تصلب وجهه. مثل لقاء شبح توأمه اللعين! يمكن حتى استخدام الآثار! صدى صوت العصا من العدم ، والذي تمكن من حرفها قبل أن تتمكن من تفجير رأسه. وعندما التقى السلاحان ، امتلأ الهواء بانبعاث ارتجاج من الطاقة أدى إلى تشقق الأرض تحت أقدامهم.
“لا تقف هناك مثل الأبله. ساعدني في إخلاء الناس! “
لكن كلاود هوك علم أنه هناك. يمكن إخفاء الناس ولكن صدى الآثار يرن دائمًا في أذنيه. لقد كان مستعدًا ، بحيث أنه عندما جاء نصل رايڨنانت نحو كلاود هوك ، مر عبره بدون أذى. رد صائد الشياطين بضربة قوية بالعصا ، وحرفها القاتل ذو الملابس السوداء بنصله، لكن لا يزال التأثير يدفعه إلى الوراء.
ذهب وولفبلايد بالفعل. لقد جمع المقاتلين وتقدم للدفاع. ومع ذلك هناك الكثير ممن وقعوا في الفوضى ولم يتمكنوا من الهروب. لم تكن أعظم موارد نيوكليس هي المدينة أو أي شيء فيها ، بل الباحثون أنفسهم. الباحث الذي يُنظر إليه في كثير من الأحيان كما لو كان عديم الفائدة ، هم من يبحثون بجدية عن أسرار العالم القديم وإحضار نعمة هذا العالم إلى الحاضر.
كلاود هوك؟ بدا بوزارد يفكر فيه. لماذا هذا الرجل يساعده؟
بالنسبة إلى دارك أتوم ، هؤلاء الأشخاص لا يقدرون بثمن. الآن بعد أن وصلت الحرب إلى وطنهم ، لا بد من حمايتهم.
رد بوزارد برمي عصا عمود فولاذية نحوهم. أصاب هدفه ، وقد اخترق الرجلان اللذان يرتديان الأسود وماتوا.
لقد تحسنت إصابات كلاود هوك بشكل كبير ، بما يكفي ليكون مفيدًا. ومع ذلك بينما يتحرك لمساعدة هيلفلاور ، سمع أصوات القتال تقترب. من المفترض أن مجموعة صغيرة من الغزاة قد انزلقت بينما القوتان منشغلتين في قتال بعضهما البعض.
إذا كان قلقًا على نفسه وعلى هيلفلاور فقط ، فقد كان متأكدًا من أنهما قادران على الهروب.
“اللعنة. يبدو أنني لن أعود إلى الأراضي الإليسية ” لم يكن هناك شك في أن اضطراب نيوكليس قد استهلكته اضطرابات الحرب. سحب كلاود هوك قناعه ووضعه على وجهه ، ثم نظر نحو هيلفلاور بينما تساعد مجموعة من النساء والأطفال في العثور على مأوى “سأساعد حيث أستطيع. أخرجي هؤلاء الناس من هنا! “
مع عدم وجود مقدمة لوصوله ، ظهر رايڨنانت إلى جانب كلاود هوك . نصله الحاد على وشك إصابته.
ظهرت ابتسامة غامضة على شفتي هيلفلاور عندما رأت أنه يستعد لتقديم الدعم “كنت أعلم أنك لن تتخلى عني. حماية نفسك والبقاء على قيد الحياة هي أهم شيء “.
رفع أدير يده وأطلق شعاعًا حارقًا آخر. امتلك الكثير من القوة ، من المستحيل تجنبه.
هل تهتم حقا بهذا؟
“ثم أفترض أنني سأقتلك فقط “
دارك أتوم ، أو كلاود هوك. هناك فرصة أن ينخفض الأمر إلى واحد أو آخر ، وإذا على هيلفلاور أن تختار … حسنًا ، لم تعجبه فرضيته.
لقد تحسنت إصابات كلاود هوك بشكل كبير ، بما يكفي ليكون مفيدًا. ومع ذلك بينما يتحرك لمساعدة هيلفلاور ، سمع أصوات القتال تقترب. من المفترض أن مجموعة صغيرة من الغزاة قد انزلقت بينما القوتان منشغلتين في قتال بعضهما البعض.
بدأ الجنود يتدفقون على نيوكليس من عدة فتحات. حتى الآن لم يكونوا كثيرين ، ربما عدة مئات. تقدم بوزارد و جرينسكيل وقوات أخرى من دارك أتوم بقوة مقاومة صغيرة.
“هيه ، سيد أدير لديه نظرة ثاقبة ” تحدث كلاود هوك بهدوء ، حتى بعد اكتشافه. أسقط قوة عباءة التخفي وظهر أمام الحشد ، وعلى الرغم من أن موقفه غير رسمي ، ظلت عيناه مثبتتان على أدير. بدا صوته مليئًا بالفكاهة الساخرة ” أنت لست سبب وصول الإليسيين إلى هنا بهذه السرعة ، أليس كذلك؟“
ومع ذلك على الرغم من قلة أعدادهم ، اكتشف المتمردون بسرعة أن هؤلاء الغزاة الذين يرتدون ملابس سوداء يمثلون تهديدًا أكثر مما يبدو. هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لقادتهم، اللذين قاما بأنفسهما بقتل العديد من المتمردين الذين انتفضوا لمعارضتهم.
لقد تحسنت إصابات كلاود هوك بشكل كبير ، بما يكفي ليكون مفيدًا. ومع ذلك بينما يتحرك لمساعدة هيلفلاور ، سمع أصوات القتال تقترب. من المفترض أن مجموعة صغيرة من الغزاة قد انزلقت بينما القوتان منشغلتين في قتال بعضهما البعض.
أدرك بوزارد بسرعة أنه تم التفوق عليهم “جرينسكيل ، اذهب للحصول على المساعدة!”
بدأ الجنود يتدفقون على نيوكليس من عدة فتحات. حتى الآن لم يكونوا كثيرين ، ربما عدة مئات. تقدم بوزارد و جرينسكيل وقوات أخرى من دارك أتوم بقوة مقاومة صغيرة.
كان المرتزق السابق في شكل سحلية بالكامل. بالكاد تمكن من الانزلاق من نصل المهاجم ، ولكن قبل أن يتمكن من الرد على قائده ، ثبته سهم في الحائط.
لكن كلاود هوك علم أنه هناك. يمكن إخفاء الناس ولكن صدى الآثار يرن دائمًا في أذنيه. لقد كان مستعدًا ، بحيث أنه عندما جاء نصل رايڨنانت نحو كلاود هوك ، مر عبره بدون أذى. رد صائد الشياطين بضربة قوية بالعصا ، وحرفها القاتل ذو الملابس السوداء بنصله، لكن لا يزال التأثير يدفعه إلى الوراء.
قام اثنان من الغزاة برفع أسلحتهم تجاهه بهدف القضاء عليه.
“لا تقف هناك مثل الأبله. ساعدني في إخلاء الناس! “
رد بوزارد برمي عصا عمود فولاذية نحوهم. أصاب هدفه ، وقد اخترق الرجلان اللذان يرتديان الأسود وماتوا.
“ليس لدي وقت لأزعج نفسي معك يا طفل. العب مع نفسك لبعض الوقت. أيها الرجال ، تقدموا! “
لم يتبق سوى عشرات الجنود أو ما يقرب من ذلك ، والغزاة يقتربون من مائتي جندي. التقليل من شأن القوة الغازية وضع بوزارد في وضع سيء.
“كما تعلم ، كلما قلت أشياء مثل هذه ، كلما زاد فضولي. أنا من النوع الذي لا يستطيع الإمساك بنفسي عندما أشعر بالفضول “.
ظهر رجل خاص في مجال نظره. كان مختبئًا تحت عباءة جلدية كبيرة والندوب محفورة حول عينيه. وأظهرت شفتتاه سخرية واضحة. داعب خاتم على إبهامه ورفع الرجل ذراعه مكتوفي الأيدي نحو بوزارد.
لدى سكايكلود مقاتلون ماهرون أكثر من الصحراء التي بها صخور ، وتدريبهم عالي للغاية. ناهيك عن أن قوات حدود سكايكلود يجب أن تكون قريبة من مائة ألف رجل. إذا أضفت كل متمردي دارك أتوم معًا فلن يصلوا إلى نصف ذلك.
جاءت موجة من الطاقة الحارقة تمزق عبر المسافة بينهما. بعد أن ألقى بوزارد سلاحه لحماية جرينسكيل ، تُرك بلا حماية.
أدرك بوزارد بسرعة أنه تم التفوق عليهم “جرينسكيل ، اذهب للحصول على المساعدة!”
ولكن بمجرد أن شعر أن الشعر يبدأ في الوقوف على رأسه ، قام شخص ما بركل ساقه من تحته. بدت الضربة قوية بما يكفي لكسر العظم تقريبًا ، لكنه دفعه للانزلاق على بعد عدة أمتار بدلاً من ذلك. طار شعاع ضوء الغازي من فوقه ولكن لم يسبب أي ضرر. مر عبر المدينة حتى أوقفها الجدار. أدت الطاقة الهائلة الموجودة في الشعاع إلى إذابة الجدار إلى سائل في غضون ثوان.
“كما تعلم ، كلما قلت أشياء مثل هذه ، كلما زاد فضولي. أنا من النوع الذي لا يستطيع الإمساك بنفسي عندما أشعر بالفضول “.
غرق بوزارد في عرق بارد. إذا لم يتم ضرب قدمه ، لكان قد تم حرقه على الفور. أدار رأسه ليبحث عن مخلصه لكنه لم ير أحداً.
هل تهتم حقا بهذا؟
ومع ذلك عبس أدير من ذلك ، لكن الضوء المدرك في عينيه ظل واضحًا. أدار تلك النظرة الثاقبة نحو الزاوية “كلاود هوك؟ انه انت!”
أجاب بصراحة: “أنا هو“.
كلاود هوك؟ بدا بوزارد يفكر فيه. لماذا هذا الرجل يساعده؟
صورة المرآة لـ كلاود هوك ، المحبوسة بأمان في عالم من الانعكاس ، تقدمت بوقاحة إلى الواقع. نسخة شبه الأصل لـ كلاود هوك الحقيقي. أظهرت نسخة المرآة تعبيرًا شريرًا متعطشًا للدماء وجلب معه هواءًا مميتًا. شبح هارب من حُفرة الهاوية.
“هيه ، سيد أدير لديه نظرة ثاقبة ” تحدث كلاود هوك بهدوء ، حتى بعد اكتشافه. أسقط قوة عباءة التخفي وظهر أمام الحشد ، وعلى الرغم من أن موقفه غير رسمي ، ظلت عيناه مثبتتان على أدير. بدا صوته مليئًا بالفكاهة الساخرة ” أنت لست سبب وصول الإليسيين إلى هنا بهذه السرعة ، أليس كذلك؟“
أظهر أدير ابتسامة ملتوية ” نادراً ما يعرف الجهلاء المشاغبون كم هم مزعجون حقا. اعتقدت أنني قد أساعدك على رؤية نفسك كما أنت حقًا “.
أجاب بصراحة: “أنا هو“.
“هييه ، تحاول أن تخيفني؟ لقد قررت المشاركة في أعمال الجميع اليوم ” أدار كلاود هوك عينيه. لم يكن يعرف شيئًا عن أدير – إلى جانبه أو من هو حقًا – لكنه متأكد من أنه لن يسمح له بالسير إلى نيوكليس ووضع يديه على هذا السلاح الذي يريده. إذا السلاح موجود بالفعل ، فستكون الأمور سيئة حقًا إذا امتلك أدير شيئًا يمكن أن يمسح مدينة بأكملها “دعنا نرى ما لدى الزعيم أدير حقًا. لطالما أردت أن أعرف ، ويبدو أن هذه فرصة مثالية لأرى بنفسي. اللعنة ، إذا ابتعدت دون معركة صغيرة ، فلن أتمكن من مسامحة نفسي “.
“لذا أرسلتني لأشعل الطريق ويتبعني الجيش الإليسي. هل من الخطأ الشك في أنك عميل لـ سكايكلود تم إرساله إلى القفار؟ إنه الشيء الوحيد الذي له أي معنى بالنسبة لي “.
رفع أدير يده وأطلق شعاعًا حارقًا آخر. امتلك الكثير من القوة ، من المستحيل تجنبه.
“لا تحتاج إلى معرفة ذلك ” هز أدير رأسه. لم يكن لديه الكثير من الوقت ، ولن يضيعه هنا. لذلك كان صريحًا: “أنا هنا فقط لأتأكد من حصولي على ما أريد. من أجل لوسياشا لا أريد أن أقتلك ، لذا تنحى جانباً واهتم بشؤونك الخاصة “.
من يعلم ما هي الوحوش التي أرسلوها للقضاء على هؤلاء الإرهابيين؟ سكاي بولاريس؟ ربما حتى أركتوروس كلود نفسه؟ إذا كان واحد منهم فقط هنا ، فقد حُكم عليهم بالفناء دون سؤال. ولكن حتى لو لم يفعلوا ، فمن يعرف عدد الضباط الذين تم جمعهم لمهمة بهذه الأهمية.
لم يهتم كلاود هوك حول أدير ومهمته ، لكن رميه في النار هكذا أمر خاطئ. لم يكن من النوع المتسامح ، لذلك لم يستطع ترك أدير يفلت من كونه وغداً خائناً.
تقدم إلى الأمام.
“كما تعلم ، كلما قلت أشياء مثل هذه ، كلما زاد فضولي. أنا من النوع الذي لا يستطيع الإمساك بنفسي عندما أشعر بالفضول “.
لكن كلاود هوك علم أنه هناك. يمكن إخفاء الناس ولكن صدى الآثار يرن دائمًا في أذنيه. لقد كان مستعدًا ، بحيث أنه عندما جاء نصل رايڨنانت نحو كلاود هوك ، مر عبره بدون أذى. رد صائد الشياطين بضربة قوية بالعصا ، وحرفها القاتل ذو الملابس السوداء بنصله، لكن لا يزال التأثير يدفعه إلى الوراء.
“ثم أفترض أنني سأقتلك فقط “
أول فكرة ظهرت في ذهن كلاود هوك هي: أركض… أهرب من هنا… تبا للجميع.
“هييه ، تحاول أن تخيفني؟ لقد قررت المشاركة في أعمال الجميع اليوم ” أدار كلاود هوك عينيه. لم يكن يعرف شيئًا عن أدير – إلى جانبه أو من هو حقًا – لكنه متأكد من أنه لن يسمح له بالسير إلى نيوكليس ووضع يديه على هذا السلاح الذي يريده. إذا السلاح موجود بالفعل ، فستكون الأمور سيئة حقًا إذا امتلك أدير شيئًا يمكن أن يمسح مدينة بأكملها “دعنا نرى ما لدى الزعيم أدير حقًا. لطالما أردت أن أعرف ، ويبدو أن هذه فرصة مثالية لأرى بنفسي. اللعنة ، إذا ابتعدت دون معركة صغيرة ، فلن أتمكن من مسامحة نفسي “.
بالنسبة إلى دارك أتوم ، هؤلاء الأشخاص لا يقدرون بثمن. الآن بعد أن وصلت الحرب إلى وطنهم ، لا بد من حمايتهم.
لم يضيع أدير الوقت “رايڨنانت!”
لم ينظر أدير لـ كلاود هوك حتى نظرة ثانية. بتلويحة من يده ، قاد هو ورايڨنانت الرجال الآخرين باللباس الأسود نحو هدفهم.
مع عدم وجود مقدمة لوصوله ، ظهر رايڨنانت إلى جانب كلاود هوك . نصله الحاد على وشك إصابته.
صورة المرآة لـ كلاود هوك ، المحبوسة بأمان في عالم من الانعكاس ، تقدمت بوقاحة إلى الواقع. نسخة شبه الأصل لـ كلاود هوك الحقيقي. أظهرت نسخة المرآة تعبيرًا شريرًا متعطشًا للدماء وجلب معه هواءًا مميتًا. شبح هارب من حُفرة الهاوية.
لكن كلاود هوك علم أنه هناك. يمكن إخفاء الناس ولكن صدى الآثار يرن دائمًا في أذنيه. لقد كان مستعدًا ، بحيث أنه عندما جاء نصل رايڨنانت نحو كلاود هوك ، مر عبره بدون أذى. رد صائد الشياطين بضربة قوية بالعصا ، وحرفها القاتل ذو الملابس السوداء بنصله، لكن لا يزال التأثير يدفعه إلى الوراء.
“على جثتي!”
رفع أدير يده وأطلق شعاعًا حارقًا آخر. امتلك الكثير من القوة ، من المستحيل تجنبه.
أذهله الهجوم المفاجئ.
لم يكن هناك شيء أسرع من الضوء ، لذا فبفضل هذا الشعاع الرهيب قتل أدير العديد من أعدائه. فقط لم يكن له التأثير المتوقع على كلاود هوك . حاسة القفر السادسة خارقة للطبيعة ، وحادة بما يكفي لدرجة أنه يعرف أين سيمر الشعاع حتى قبل ظهوره. لقد تحرك بجزء من البوصة ، وهو ما يكفي لدرجة أن الهجوم أخطأه تمامًا.
كان المرتزق السابق في شكل سحلية بالكامل. بالكاد تمكن من الانزلاق من نصل المهاجم ، ولكن قبل أن يتمكن من الرد على قائده ، ثبته سهم في الحائط.
أجاب أدير بضحكة خافتة شريرة “مهارة تافهة.”
ضحك كلاود هوك الضحك ” ساذج للغاية. هل تعتقد أن نسخة يمكن أن تضربني؟ “
لم تكد كلماته تنتهي حتى ظهر سطح مرآة أمام كلاود هوك . غطته قوة لا يمكن تفسيرها. جعله الإحساس الغريب يتوقف.
بالنسبة إلى دارك أتوم ، هؤلاء الأشخاص لا يقدرون بثمن. الآن بعد أن وصلت الحرب إلى وطنهم ، لا بد من حمايتهم.
ضيق عينيه وحدق في المرآة لأنه رأى انعكاسه.
مع عدم وجود مقدمة لوصوله ، ظهر رايڨنانت إلى جانب كلاود هوك . نصله الحاد على وشك إصابته.
لم يعرف كلاود هوك كيف ولماذا ، لكن الإنعكاس بدأ يتحرك من تلقاء نفسه.
“على جثتي!”
تقدم إلى الأمام.
“هييه ، تحاول أن تخيفني؟ لقد قررت المشاركة في أعمال الجميع اليوم ” أدار كلاود هوك عينيه. لم يكن يعرف شيئًا عن أدير – إلى جانبه أو من هو حقًا – لكنه متأكد من أنه لن يسمح له بالسير إلى نيوكليس ووضع يديه على هذا السلاح الذي يريده. إذا السلاح موجود بالفعل ، فستكون الأمور سيئة حقًا إذا امتلك أدير شيئًا يمكن أن يمسح مدينة بأكملها “دعنا نرى ما لدى الزعيم أدير حقًا. لطالما أردت أن أعرف ، ويبدو أن هذه فرصة مثالية لأرى بنفسي. اللعنة ، إذا ابتعدت دون معركة صغيرة ، فلن أتمكن من مسامحة نفسي “.
صورة المرآة لـ كلاود هوك ، المحبوسة بأمان في عالم من الانعكاس ، تقدمت بوقاحة إلى الواقع. نسخة شبه الأصل لـ كلاود هوك الحقيقي. أظهرت نسخة المرآة تعبيرًا شريرًا متعطشًا للدماء وجلب معه هواءًا مميتًا. شبح هارب من حُفرة الهاوية.
“لا تقف هناك مثل الأبله. ساعدني في إخلاء الناس! “
كانت هذه تجربة فريدة لـ كلاود هوك “هاه؟ ماذا ، هل تعتقد أنني بحاجة إلى أخ توأم؟ “
لكن تهديدات كلاود هوك عديمة الفائدة. تقدم توأمه للأمام لمنع طريقه. لقد أصبح مدركًا بشكل غير سار لحقيقة أن هذه النسخة بنفس القوة التي يمتلكها. لم يكن الحل السهل لمشكلته قريباً. حاول بوزارد أيضًا التحرك نحو أدير ، لكن الغزاة الذين يرتدون ملابس سوداء أوقفوا تقدمه. في الوقت الحالي كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة أدير يندفع بعيدًا لأداء أي عمل سيء خططوا له.
أظهر أدير ابتسامة ملتوية ” نادراً ما يعرف الجهلاء المشاغبون كم هم مزعجون حقا. اعتقدت أنني قد أساعدك على رؤية نفسك كما أنت حقًا “.
ذهب وولفبلايد بالفعل. لقد جمع المقاتلين وتقدم للدفاع. ومع ذلك هناك الكثير ممن وقعوا في الفوضى ولم يتمكنوا من الهروب. لم تكن أعظم موارد نيوكليس هي المدينة أو أي شيء فيها ، بل الباحثون أنفسهم. الباحث الذي يُنظر إليه في كثير من الأحيان كما لو كان عديم الفائدة ، هم من يبحثون بجدية عن أسرار العالم القديم وإحضار نعمة هذا العالم إلى الحاضر.
ضحك كلاود هوك الضحك ” ساذج للغاية. هل تعتقد أن نسخة يمكن أن تضربني؟ “
تقدم إلى الأمام.
قد يبدو ويتحرك تمامًا مثل كلاود هوك ، لكن هل يمكن لنسخته أن تتمتع بنفس القدرات؟
كانت هذه تجربة فريدة لـ كلاود هوك “هاه؟ ماذا ، هل تعتقد أنني بحاجة إلى أخ توأم؟ “
بدا أن إجابته سخرية من نسخة المرآة. رفع العباءة الممزقة حول كتفيه واختفى.
لقد تحسنت إصابات كلاود هوك بشكل كبير ، بما يكفي ليكون مفيدًا. ومع ذلك بينما يتحرك لمساعدة هيلفلاور ، سمع أصوات القتال تقترب. من المفترض أن مجموعة صغيرة من الغزاة قد انزلقت بينما القوتان منشغلتين في قتال بعضهما البعض.
تصلب وجهه. مثل لقاء شبح توأمه اللعين! يمكن حتى استخدام الآثار! صدى صوت العصا من العدم ، والذي تمكن من حرفها قبل أن تتمكن من تفجير رأسه. وعندما التقى السلاحان ، امتلأ الهواء بانبعاث ارتجاج من الطاقة أدى إلى تشقق الأرض تحت أقدامهم.
بدأ الجنود يتدفقون على نيوكليس من عدة فتحات. حتى الآن لم يكونوا كثيرين ، ربما عدة مئات. تقدم بوزارد و جرينسكيل وقوات أخرى من دارك أتوم بقوة مقاومة صغيرة.
أذهله الهجوم المفاجئ.
“ليس لدي وقت لأزعج نفسي معك يا طفل. العب مع نفسك لبعض الوقت. أيها الرجال ، تقدموا! “
“ليس لدي وقت لأزعج نفسي معك يا طفل. العب مع نفسك لبعض الوقت. أيها الرجال ، تقدموا! “
مع عدم وجود مقدمة لوصوله ، ظهر رايڨنانت إلى جانب كلاود هوك . نصله الحاد على وشك إصابته.
لم ينظر أدير لـ كلاود هوك حتى نظرة ثانية. بتلويحة من يده ، قاد هو ورايڨنانت الرجال الآخرين باللباس الأسود نحو هدفهم.
جاءت موجة من الطاقة الحارقة تمزق عبر المسافة بينهما. بعد أن ألقى بوزارد سلاحه لحماية جرينسكيل ، تُرك بلا حماية.
“على جثتي!”
ذهب وولفبلايد بالفعل. لقد جمع المقاتلين وتقدم للدفاع. ومع ذلك هناك الكثير ممن وقعوا في الفوضى ولم يتمكنوا من الهروب. لم تكن أعظم موارد نيوكليس هي المدينة أو أي شيء فيها ، بل الباحثون أنفسهم. الباحث الذي يُنظر إليه في كثير من الأحيان كما لو كان عديم الفائدة ، هم من يبحثون بجدية عن أسرار العالم القديم وإحضار نعمة هذا العالم إلى الحاضر.
لكن تهديدات كلاود هوك عديمة الفائدة. تقدم توأمه للأمام لمنع طريقه. لقد أصبح مدركًا بشكل غير سار لحقيقة أن هذه النسخة بنفس القوة التي يمتلكها. لم يكن الحل السهل لمشكلته قريباً. حاول بوزارد أيضًا التحرك نحو أدير ، لكن الغزاة الذين يرتدون ملابس سوداء أوقفوا تقدمه. في الوقت الحالي كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة أدير يندفع بعيدًا لأداء أي عمل سيء خططوا له.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لكن ماذا كان؟
“ثم أفترض أنني سأقتلك فقط “
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ذهب وولفبلايد بالفعل. لقد جمع المقاتلين وتقدم للدفاع. ومع ذلك هناك الكثير ممن وقعوا في الفوضى ولم يتمكنوا من الهروب. لم تكن أعظم موارد نيوكليس هي المدينة أو أي شيء فيها ، بل الباحثون أنفسهم. الباحث الذي يُنظر إليه في كثير من الأحيان كما لو كان عديم الفائدة ، هم من يبحثون بجدية عن أسرار العالم القديم وإحضار نعمة هذا العالم إلى الحاضر.
ترجمة : Sadegyptian
كانت هذه تجربة فريدة لـ كلاود هوك “هاه؟ ماذا ، هل تعتقد أنني بحاجة إلى أخ توأم؟ “
ضحك كلاود هوك الضحك ” ساذج للغاية. هل تعتقد أن نسخة يمكن أن تضربني؟ “
